الجمعة، 15 يوليو 2016

مبروكٌ للشعب التركي ،،

مبروكٌ للشعب التركي ،، مبروكٌ للمسلمين هكذا هي الشعوبُ الحيَّة هي التي تُقرِّر من يحكمها وتُدافعُ عن خيارها الديمقراطي ، وهكذا هم القادةُ الذين يختارهم الشعب يبقى متمسك بهم ، أرودغان الذي أوصل تركيا إلى مصاف الدول المُتقدِّمة وهو يمدُّ يده للعرب لايستحقُّ أن ينقلبَ عليه الجيش ، أرودغان كان نموذج القائد المسلم الذي أثبتَ أنَّ الإسلام لا يتعارضُ مع مبادىء الديمقراطية ، هذه هي الديمقراطية الحقيقية وليس ديمقراطيةُ أمريكا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................


مفارقة ،، يُعقدُ مؤتمراً  للمعارضةِ الإيرانية في باريس وتتَّجه أنظار العالم كُلَّه لإسقاط حكم الملالي في طهران ، لكنَّ الإنقلاب يحدثُ في تركيا ، من يحلُّ لغزَ الُّلعبة ؟ لعبةُ الغرب الداعم لإيران رغم كُلِّ ما تفعله بشعبها وبالعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

الأتراك الذين زحفوا بالأمس إلى مطارِ أتاتورك لإفشال الإنقلاب لم يكونوا من أتباع أي مرجع ديني ، ولم يُحرِّكهم المهدي المنتظر ، بل كانوا من أتباع الحريةِ لتركيا ، لم يُدافعوا عن أردوغان كإنسان ، دافعوا عن أردوغان صاحب الإنجازات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................


إلى جماعةِ الحزب الإسلامي ، إنتصارُ أردوغان ليس نصراً لكم  ليتكم تخجلوا ، إذا كان أردوغان قدوتكم فلماذا لم تفعلوا مثل ما فعل لتركيا  ؟ لماذا اكتفيتكم بالإسم فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

أنا أستغربُ من شيعة مقيمينَ في تركيا ودخلوا بدون فيزا ويُؤيِّدونَ الإنقلاب ضدَّ أردوغان ، لو كانت تركيا كالسابق لما سمحت لعربي بدخول أراضيها ، تركيا استقبلت العراقيينَ الهاربينَ من جحيم بلدهم ، لكن ماذا نقول ! هم تنكروا  لبلدهم فليس غريباً أن يتنكَّروا لتركيا ؛؛؛؛؛؛؛؛
................


أهم ما يلفتُ الإنتباه بالإنقلاب الفاشل ، أن الرئيس لم يلجأُ للسلاح ولا إلى الجيش لإفشال الإنقلاب ويُغرقُ بلده بالدماء مثل حُكَّام العرب ، بل لجأ إلى الشعب ، الشعبُ هو أقوى سلاح للحاكم الواعي ، الحاكمُ الواعي يُدركُ أن الجيش لحمايةِ الشعب وليس لقتل الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛



قبل أن يُغطي علمُ فرنسا

قبل أن يُغطي علمُ فرنسا أبراج العرب ، وقبل أن يتصدَّرَ علمُ فرنسا صفحاتُ المنافقينَ من العرب ، يجب أن يعلموا أن حادثَ فرنسا ليس إرهابي ، فمن قام بالحادث هو مجرمٌ سابق بجرائمِ سرقة ومُخدَّرات حسبَ كلام الشرطة الفرنسية ، أي ليس إسلامي ولا مُتشدِّد ، فهل يُمكن أن تضعه فرنسا ضمن المُختلينَ عقلياً أو المرضى النفسيين ، كما يفعلُ الغرب كُلَّ مرَّة عندما عندما يكون الجاني غير مسلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 14 يوليو 2016

لماذا يجرونَ استعراض عسكري الآن

لماذا يجرونَ استعراض عسكري الآن ، هل هو لإرهاب الدول المعادية ؟ أم لإرهاب الشعب المغلوب على أمره ؟  ومن هي الفصائلُ المشاركة ؟ ولماذا يُسمُّونه استعراض عسكري وهو عبارةٌ عن استعراضِ المليشيات لعناصرها وأسلحتها ؟ الأفضل تسميته استعراض مليشاوي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 13 يوليو 2016

كُل سياسي يخرجُ اليوم ويقولُ مرحلة ما بعد داعش

كُل سياسي يخرجُ اليوم ويقولُ مرحلة ما بعد داعش ، وكأنَّنا قبل داعش كُنَّا ننعمُ بالأمن والإستقرار ،   والرفاهية تغمرُ العراقَ والعراقيين ، السؤال مالذي أوصلنا لمرحلةِ داعش ؟ وأين كنتم قبل داعش ، وماذا فعلتم قبل داعش ؟ مرحلةُ ما قبل داعش هي نفس مرحلةِ ما بعد داعش ، صراعٌ على المناصب ، وشعبٌ منكوبٌ يموتُ يومياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

عندما حاولت الأرجنتين في العام 1982 بسطَ نفوذها على جزر الفوكلاند التي تعتبرها جزءً من أراضيها ، حرَّكت رئيسةُ وزراء بريطانيا في ذلك الوقت مارغريت تاتشر الجيشَ لاستعادةِ الجزر ، الأرجنتين حاولت السيطرة يوم 2 نيسان ، فتحرَّكت بريطانيا يوم 5 نيسان ، قالوا لها لقد تسرَّعتي بتحريكِ الجيش ، فردَّت تاتشر لسنا عرب لننتظر ، حسمت المعركة خلال 76 يوماً سمُّوها حربُ الأسابيع العشرة بينما العربُ ينتظرونَ منذ عام 1948 لاستعادةِ فلسطين ، اليومَ السُّود في أمريكا يحملونَ لافتات مكتوبٌ عليها لسنا عرب لنُقتل ، وهذه حقيقةُ أمريكا لم تستطع إلا قتلُ العرب ، انتظارُ العرب بالأمس هو الذي جعلهم يُقتلونَ اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى من يغلقون صفحتي ،،

إلى من يغلقون صفحتي ،،
 لو لم ترتكبوا جرائم وتستبيحوا الدماءَ لما وجدتُ ما أُدينكم به ، لو لم تسرقوا لما كتبتُ عن السرقة ، لو لم تُقصِّروا لما استطعتُ أن أكتبَ عن التقصير ، لو لم تظلموا لما كتبتُ عن الظلم ، لو لم يكن هناك ظالم لما كان هناك مظلوم ، لو لم يكن هناك قاتل لما كان هناك شهيدٌ ومقتول ، ولو لم يكن هناك سارق لم يكن هناك فقيرٌ يسرقُ قوته ، ولو يكن هناك نازحٌ ومُشرَّد لما استطعتُ أن أكتبَ عن النزوحِ والتشريد ، لو لم تكونوا أنتم السبب لما كانت لي حجَّة عليكم ، لو لم يكن كلامي حقيقةً ساطعة لما صدَّقني الناس ، بدل أن تصرفوا جهدكم لتغلقون صفحتي ابذلوا جهدكم لتُكفرون عن ذنوبكم وتصلحونَ ما افسدتوه وجيوشكم الإلكترونية التي تُحاربني ، لا يهمَّني سيبقى قلمي يُحاكمكم وستبقى أحرفي تجلدكم وسأبقى أكتب حتى لو لم أجد من يقرأ لي ، وإذا لم أجد صفحةَ فيس أكتب بها سأكتبُ على جدران الشوراع ، سأكتبُ على الخيم في مُخيمات النزوح ، سأكتبُ على أنقاض جوامع مدينتي الفلُّوجة ، سأكتبُ على جدرانِ منازل مدينتي المحروقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 12 يوليو 2016

من يتذكَّرُ قبل كم شهرٍ

من يتذكَّرُ قبل كم شهرٍ حاولت مجموعةٌ من أهل الفلُّوجة التفاوضَ مع داعش للإنسحاب السلمي من الفلُّوجة ، لكنَّ الحزب الإسلامي رفضَ وقال لن ندعَ الدواعش يخرجونَ سالمينَ من الفلُّوجة ، فانسحبت الدواعش وخرجوا سالمينَ ودخلَ الحشد وحرقَ الفلُّوجة وفجَّر مساجدها وسرقَ منازلها وحرقها وقتل أبناءها ، لماذا رضي الحزب الإسلامي بانسحابِ داعش ودخول الحشد ، ولم يرضى بانسحابِ داعش ودخولِ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 11 يوليو 2016

الحقيقةُ كّنَّا قلقين على رافع العيساوي اختفى

الحقيقةُ كّنَّا قلقين على رافع العيساوي اختفى والفلُّوجةُ تموتُ تحت القصف ، اختفى والفلُّوجةُ تموتُ جوعاً تحت الحصار ، اختفى وأهلُ الفلُّوجة تختطفهم مليشياتُ حزب الله وتقلتهم ، اختفى عندما دخل الحشد إلى  الصقلاوية وذبح 400 من أبنائها ودفنهم بالصحراء ، اختفى عندما حرق الحشد الفلُّوجة وفجَّر مساجدها ، لكنْ اليوم الحمد لله اطمئنَّ شعبُ الأنبار على رافع وهو يُغرِّدُ خارجَ السرب ويبكي على منصبه ويقول في العام 2003 انقسم السُّنة بين مشارك للعمليةِ السياسيةِ ورافضٍ لها ، واليوم أصبح قادةُ السُّنة خارجَ العمليةِ السياسية بسببِ ممارسات الحكومة ، من قالَ أنَّكم قادةُ السُّنة او تمثلونهم ؟ ومن قال السّببُ هو ممارسات الحكومة فقط ، السَّببُ هو تخاذلكم وضعفكم وخيانتكم للسُّنة ، احترقت ورقتكم بعد أن نفذَّتم ما طُلبَ منكم فتخلَّت عنكم إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مذبحةُ سربرنيتسا

مذبحةُ سربرنيتسا 
في مثل هذا اليوم عام 1995 حدثت أكبرُ مذبحةٍ على الأراضي الأوروبية ، ارتكبها الجيشُ الصربي المسيحي ضدَّ مسلمي البوسنة ، وراح ضحيتها 8000 مسلم بوسني والعالم كُلُّه يتفرَّجُ بما فيهم أوروبا المُتحضِّرة ، لكنَّ العالمَ الغربي ولا حتى العالمَ الإسلامي  قالَ إنَّ الصربَ مسيحيون متطرفون ولم يتهم الدينَ المسيحي بالإرهاب ، ولم ينبذ احد صرب البوسنة ، ولم تأتي أمريكا من خلفِ المحيطات لترسي قواعدَ الديمقراطية ، إنَّ مذبحة سربرنيتسا تكشفُ كم هو منافقٌ العالمُ الغربي ، العالم الذي تفرَّج على صرب البوسنة وهم يقتلونَ 8000 ألاف مُسلم هو نفسه العالمُ الذي يتفرَّجُ على المليشيات الإيرانية وهي ترتكبُ المذابحَ ضدَّ السُّنة بالعراق وسوريا ، الفرقُ أنَّنا لم نحصي شهدائنا لأنَّنا لم نجد حتى جثثهم ، وأعتقدُ أنَّ المذابحَ ضدَّنا اسقطت الرقم القياسي ، وقد تجاوز عدد شهدائنا مئاتُ الألوف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 10 يوليو 2016

ما يحدثُ بالعراق لا يحدثُ بكُلِّ دول العالم

ما يحدثُ بالعراق لا يحدثُ بكُلِّ دول العالم ، في المستشفيات الدكتورة عديلة ، من يتبرَّعُ بالدم لمريض ، عليه أن يدفعَ عشرةَ آلاف دينار ثمن إنسانيته وثمن مساعدةِ المريض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................


نداء إلى كافةِ الأطباء المتواجدين على صفحتي ، وإلى من يصلهم ما أكتب ، أرجو أن تذهبوا إلى مُخيَّم النازحينَ في أبو غريب ، حيثُ تتفشَّى أمراضٌ غريبةٌ بالاطفال ، أتمنَّى أن يشاركُ الأطباء وأن لا يقولَ أحدٌ منكم أنَّ الأمرَ لا يعنيه ، الطبُّ رسالةٌ إنسانيةٌ قبل كُلِّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛

أنا مع أيِّ معارضةٍ تُسقطُ حكمَ الملالي في إيران

أنا مع أيِّ معارضةٍ تُسقطُ حكمَ الملالي في إيران ، لكن للتاريخ يجبُ أن نفهمَ أنَّ العراقَ كان داعماً قوياً لإسقاط حكم الشاه بسبب عدائه للعربِ وللعراق تحديداً ولدعمه انفصال الأكراد عن العراق في السبعينات ، ممَّا أجبر العراق على التفاوض معه وإعطاءِ إيران جزءً من شطِّ العرب لوقف دعم إيران للأكراد ، وأقامَ الخميني سنوات بالنجف معززاً مكرماً لكن ما إن حطَّت طائرته أرض إيران حتى تنكَّر للعراق وأعلن الحرب على العراق والدول العربية ، لذلك يجبُ أن لا نندفع بدعمِ مجاهدي خلق ، وهذا لا يعني أن لا نشارك بالمؤتمر ، بل يجبُ أن نُشارك بالمؤتمر وتوجيه سؤال مهم لهم ، ماهو قراركم بشأن الأحواز ؟ هل تعترفون بأنَّ الأحواز عربية ؟ وبعد ذلك نأخذُ قرار الدعم وكيف سيكون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.....................

غيابُ المقاومةِ الأحوازية عن مؤتمر باريس للمعارضةِ الإيرانية فيه جانبان ، الأول أنَّ حضور مؤتمر معارضة يعني أنَّهم معارضة ، وهم ليس معارضة بل هم مقاومة ، وهناك فرقٌ بين المعارضةِ والمقاومة ، المعارضةُ قد تزولُ بزوال الحاكم ، لكنَّ المقاومةَ لا تتوقف إلاَّ بزوالِ الإحتلال ، وما يحدثُ بالأحواز هو احتلالٌ إيراني لا ينتهي إلا بإعلان الإستقلال وإعلان دولة الأحواز العربية . الجانبُ الثاني كان يُمكنُ أن يحضرَ وفدٌ من المقاومةِ الأحوازية لمطالبةِ مجاهدي خلق بتحديدِ موقفها من المقاومةِ الأحوازية ، وعلي العربِ تحديدِ موقفهم من مجاهدي خلق بناءً على موقفِ مجاهدي خلق من قضية الأحواز ومن الجُزُرِ الإماراتية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إنَّ من يدَّعونَ أنَّهم يُمثلونَ الإسلام

إنَّ من يدَّعونَ أنَّهم يُمثلونَ الإسلام ، فكيف يُفجِّرونَ في قلبِ مدينةِ رسول الله ؟  كيف يُفجِّر هؤلاء في المدينةِ المنورة ِ ولا يُفجِّرون في قم  ؟ كيف يُفجِّرونَ قلبَ السعودية ، وقلب ايران سالماً ويْحكم ماذا فعلتم بالأمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟ 

،،،،،،،،،

ما أن يحدثَ تفجيرٌ بالعراق حتى يخرج برلمانيونَ شيعة يُهدِّدونَ السعودية ويتَّهمونها أنَّها منبع الإرهاب ، اليوم الإرهاب يضربُ المدينةُ المنورة ، فكيف تدعمُ السعودية الإرهابيين ليضربوها ، علينا أن نُفكر إنَّ من يدعم الإرهاب هي الدول التي لم يضربها الإرهاب  ، الإرهاب يضربُ العالم من مشرقة لمغربه ، من شرق أسيا إلى غربِ أوروبا وحتى أمريكا واستراليا ، ولا يضربُ إيران وإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

عبد اللطيف الهميم يُقيمُ مؤتمراً لضم الأهوار العراقية للتراث العالمي ، رجلُ الأنبار ترك الأنبار وتوجه للأهوار ، بينما النازحينَ من أبناء الأنبار يواجهونَ الموتَ عطشاً وجوعاً في الصحراء ، كم سيُنفقُ الوقف السني لهذا المؤتمر ؟  أليس النازحينَ أولى به ؟ للجنوبِ برلمانيين وللأهوار تحديداً والكثير منهم  كانوا يختبأون بالأهوار لضربِ الجيش العراقي ، هم أولى بالأهوار وعليهم إقامة مؤتمرات من أموال الوقف الشيعي ، أما أموال الوقف السني فأهل الأنبار أولى بها ، النازحيينَ أولى بها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

المفروض ليس  إعدام سُجناء أغلبهم أبرياء وهم في السُّجنِ منذُ سنوات ، ودليلُ برائتهم أنَّهم سُجناء،  المفروض إعدام القادة الأمنيين وكُلُّ السياسيينَ ورجالُ الدين الذين أفتوا بانتخابِ السياسيينَ في مكانِ  الحادث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

تفجيرُ الكرادة لغزٌ يحتاجُ إلى خبراء ، 
تفجيرُ الكرادة لغزُ يحتاجُ إلى خبراء،  وعلى أهالي الضحايا عدمُ الإنجرارِ وراءَ الهتافات الطائفية  والبحث عن القاتل الحقيقي ، فالمكانُ لمن يعرفه لا يمكنُ أن تُفجِّره سيارةٌ واحدة ،  إذ كيف يمكنُ تفجيرُ 7 بناياتٍ كبيرةٍ من عدَّةِ طوابق بسيارةٍ  واحدة ?  وإذا كانت السيارةُ بالشارع كان يُمكنُ أن تتهدمَ  واجهاتُ البنايات ، أمَّا ماحدثَ  أنَّ البنايات احترقت إلى آخرها ،،،،قبل يومٍ تمَّ الإعلانُ عن تنزيلاتٍ هائلة بالمُجمَّع ، وباب ُسطحِ  مُجمَّع اَّلليث الذي لم يعتد أهل المُجمّع إغلاقه اكتُشفَ أنَّه مّغلق لأوَّلِ مرَّة ، وهذا حالَ دون إنقاذ الكثير لأنَّه كان من الممكن الهرب إلى البنايات التي في ظهرِ البناية والخروجِ من الشارعِ الثاني ، طريقةُ حرقِ الجثث يدلُّ على استخدامٍ مادةٍ حارقة شديدةُ الإنفجار ولا يُوجدُ أثرَ حفرةٍ  تدلُّ على الإنفجارِ بالشارع ، البناياتُ يبدو وكأنَّها مُلغَّمةٌ من الداخل ،  أشياءٌ كثيرةٌ تدلُّ على أنَّ هناك أمراً دُبِّر بالخفاء ، وأنَّه  عملُ  ناسٍ خطَّطت ونفَّذت وكانت تملكُ الوقتَ والإمكانيات ، وليس ناسٌ كانت تعملُ بالخفاء أو مطاردة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

‎نزحوا هرباً من الموت فوجدوا الموتَ ينتظرهم في بغداد ، صواريخٌ تتساقطُ على مُخيَّم السلام بالدورة  تُيسقطُ عدداً من الشهداء والكثير من الجرحى ، المُخيَّم يُعاني نقصاً بالمواد الغذائية وحليب الأطفال ، ونقصاً بمياه الشرب ، اليوم اختصرت المليشيات رحلةَ العذاب عليهم وقتلتهم وأراحتهم من هذه الُمعاناة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛‎

،،،،،،،،،،،،

قبل شهرين كتبتُ عن طفل ٍفي مُخيَّم السلام للنازحيين ، كان يعملُ مُنظِّف بكلٍّية السلام ويجمعُ المالَ ليشتري ملابس ، وتوجَّه لأحدِ الطلاب كان يُساعده ، قال له لم أشتري ملابس منذ دخلتُ المُخيَّم،  هذا العام قرَّرتُ أجمعُ المال لأشتري ملابسَ العيد ، فتبرَّعَ له الطالب واشترى له ملابس العيد ، كان ينتظرُ قدومَ العيد بفارغِ الصبر ليرتدي ملابسه ، من كم سنة لم يرتدي ملابسَ العيد ، بالأمس سقط صاروخٌ على خيمته وأرده قتيلاً قبل أن يرتدي ملابسَ العيد ، لقد أستبدلوها بالكفن ، أمُّه تصرخ إذهب ياصغيري الجنَّةُ تنتظرك ، لكن من سيرتدي ملابسَ العيد ، مازالت أمُّه تصرخُ لماذا رحلتَ قبل العيد ؟ لماذا لم تنتظر العيد  ؟ لماذا يأتي الموتُ قبل العيد ؟  قتلوه وقتلوا معه فرحته بالعيد؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................


في العام 2006 وبعد تفجيرِ الإمامين العسكريين ، حدثت حربٌ طائفية لم يشهد لها التاريخ ، وبدأت بتفجيرِ جوامعِ السُّنة ثم تبتعتها مجازر بحق المدنيين السُّنة بالمناطقِ المختلطة ، قام بها جيش المهدي ، وقوات بدر ، وتم إفرغ المناطق المختلطة من السُّنة واصبحت شيعية ،واستولوا على ممتلكات السٌُنة وبيوتهم ، وبعد سنواتٍ خرج تقرير أمريكي يقول إنَّ إيران هي من خطَّط ودبّٓر ونفَّذ تفجير المرقدين ، طبعاً لم يتم معاقبة إيران ولا حتى وصفها بالإرهاب ، في العام 2006 كان ما زالَ لدى السُّنة في بغداد قوة وسلاح فدافعوا عن مناطقهم ، اليوم السُّنة انهكتهم المليشيات وقتلت منهم الكثير وجرَّدت الباقي من السلاح،  حتى أصبحت مناطقنا مناطقٌ خاليةٌ من السلاحِ  تماماً،  وبالمقابل استولت المليشيات على مفاصلِ الدولة وأصبح قادةُ المليشيات هم من يُديرون الدولة ، يعني معركتهم ضدَّ السُّنة محسومةٌ كما يعتقدونَ سلفاً وفق نظرية الغلبة  للأقوى ، وبمنطقِ القوة والسلاح يُطالبُ قادة المليشيات دخول المناطق السُّنية للقضاءِ على ما تبَّقى من السُّنة ، هذا يُثبتُ بالدليلِ القاطع إنَّ المليشيات تُريدُ جرَّ البلد إلى حربٍ طائفيةٍ جديدة يذهبُ ضحيَّتها البسطاءَ من الطرفين ، فهل سيعي الشيعةُ ما يُدبَّرُ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،،،


قبل ثلاث سنوات كتبتُ أنَّ المالكي يٌعلنُ المليشيات بديل عن الدولة العراقية  ، في الكرادة بينما يُهاجمُ أهل الكرادة العبادي ويضربونه بالحجارة  وهو يستحقّْ  فهو رئيس وزراء ، يستقبلون قادة المليشيات العامري والخزعلي استقبالَ الفاتحين ، لماذا ؟ إلا إذا كان هناك أمرٌ يتمُّ تدبيره بالخفاء ، ولا بأس التضحية ببعضِ الشبعة من أجل إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،


كان هناك 60 مجلس عسكري ومجلس سياسي ، أين هم الآن ؟ وأين المجلس السياسي ، وأين البعث ، أاين هيئة علماء المسلمين ،؟ السُّنة يتعرضونَ  للإبادةِ بالعراق ، أين زيدان الجابري ؟ماهو  آخرُ تصرريحٍ  له وقبل كم من الوقت صرح ؟ وماذا قال ؛؛؛؛؛؟؟؟

،،،،،،،،،،

ماذا بعد الأسف ؟؟؟
توني بلير يعتذرُ للعراق عن مشاركةِ بلاده بالغزو ، ويُعلنُ تحمَّله المسؤوليةَ الكاملة لهذا القرار ، فماذا بعد الإعتذار ؟ هل سنأخذُ نسخةً من اعتذار توني بلير لقبورِ الشهداء منذ عام 2003 إلى عام 2016 ، هل سيوقفُ الإعتذار التفجيرات المستمرة منذ عام 2003 إلى يومنا هذا ؟ هل سيُعيدُ بناءَ المدن  ؟ هل سيقضي على المليشيات ؟ هل سيُعيدُ النازحينَ والمُهاهجرينَ والمهجَّرين ؟ هل سيشفي الجرحى والمعاقيين ؟ ماذا يُمكنُ أن نستفيدَ من اعتذار توني بلير ؟ هل ستُعوِّض بريطانيا العراق عن ما أصابه ؟ هل ستكبحُ جماح إيران بالعراق ؟ والسؤال الأهم ما هي الأهمية القانونية من اعتذار توني بلير ، وهل ستأخذُ به المحاكم الدولية وتحاكم بريطانيا ؟ يمكن أن يكونَ لاعتذار توني بلير أهمية لو أنَّ البلدَ الذي تمَّ تدميره بلداً اوروبي ، والناس التي ماتت هم أوروبيين وليس عرب مسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،،

لماذا لم يخرج السياسيينَ للتظاهرِ في مكانِ التفجير ، مثلما شاركوا بكُلِّ تظاهرات الشعب على أبواب الخضراء ، ؟ لماذا لم ينصبوا خيمهم هناك ، لماذا لم يزوروا عوائل الشهداء ، ولم يزوروا الجرحى بالمستشفيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

طفلٌ يقولُ لأمِّه :  أمِّي لماذا نتحمَّلُ كُلَّ هذا الجوع أنا وأصدقائي الأطفال ، قالت : ستُأجرونَ عليه ياولدي وغدا ًستُفرج ، وفي الصباحِ سقطَ الصاروخُ على خيمة جارهم المُهترئة ومات أصدقاؤه ، قال لها :  أمي أما قلتي ستفرج ، أمي مات اصدقائي ولم تُفرج ، قالت : له لا تقلق يابُنيّْ سيذهبونَ  إلى الجنة ، بكى بحرقةٍ وقال أُمي أريدْ أن أعيش ، أنا لا أُ ريدُ أن  أذهبَ إلى الجنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

التقريرُ البريطاني يُسمِّي الجنود البريطانيين بالضحايا وهم غزاةٌ معتدين ، التقرير لم يقل جنودهم ضحيَّة ُ من ؟؟ وماذا يُسمِّي التقرير العراقيينَ الذين سقطوا ؟ هل هم الجلَّادون لأنَّهم ماتوا بأسللحةٍ بريطانيَّه ، وبريطانيا ستُعوِّضُ قتلاها وجرحاها ، فمن سيُعوِّضُ العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .......................

عيسى ليس بطلاً 
قبلَ دخولِ الفلُّوجة قال عيسى الساير وهو يُقاتل من أجل المنصب أنَّ لديه  250 رجل مسلح يُقاتلونَ معه ، وهناك الكثير يريدونَ الإنضمام لجيشه ، وأنَّه مستعدٌ لدخول المدينة ، لكنَّ عيسى لم يدخل المدينةَ بجيشه ورجاله ، بل دخلَ بمنصبه ومنفرداً وتحت لواءِ الحشد الشيعي ، لكنَّ البعض تصوَّر عيسى الساير على أنَّه بطل بدخوله الفلُّوجة  ، وأقولُ لهم عيسى ليس بطلاً لم يدخل الفلُّوجةَ فاتحاً مقاوماً بل دخلها خائناً ذليلاً ،  دخلها مع الحشد الشيعي ورآهم  وهم يُفجِّرون المساجدَ ويحرقونَ المنازل ، ولم يعترض ولم يُقاومهم  ، وبعد أن قرَّر العبادي سحبَ الحشد والشرطة الاتحاديَّة انبرى المنافقونَ ليقولوا  أنَّ عيسى اعترضَ على الحشد وهم يحرقونَ المنازل ، لماذا لم يعترض عيسى على الحشد عندما فجَّروا  أوَّل جامع ، أو اول بيت حرقوه لماذا لم يعترض على الشاحنات التي تسرقُ البنايات والمُجمعات التجارية والدُّور السكنية ؟ ولم يُندِّد بتصريحٍ واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،

العراقيينَ يتساءلونَ لماذا يتفاعلُ العرب عندما تحدثُ عملية إرهابية بكُلِّ الدول إلا بالعراق 
؟ أولاً إنَّ بعد كُلِّ تفجير أو عملية اإهابية يخرجُ  قادة المليشيات وسياسيُّو الحكومة الشيعة ويتِّهمونَ الدول العربية ، وهذه الدول أصلاً تُعاني من الإرهاب ، بينما المفروض توجَّه أصابعَ الإتهام إلى الدول التي في مأمن من الإرهاب ، ثانياً قادةُ المليشيات وبرلمانيونَ شيعة يخرجون ويطالبون بإبادة السُّنة وينفِّذون فوراً ويبدأون بإعدام السجناء السُّنة والسجناء العرب إعداماً ميدانياً ويشنُّون حملة قتل للشباب السُّنة في بغداد،  وفي كُلِّ المُدن فكيف يتفاعلُ العربُ معكم  ؛؛؛؛؛؛!

،،،،،،،،،،

في رمضان 
تكلَّمتُ مع شيخ عشيرةٍ كبيرةٍ كان يظهرُ من على شاشات الفضائيات ، طلب هو إضافتي فانتهزتها فرصةً  وقلتُ له أخي إنَّ النازحينَ  في صحراءِ الأنبار يموتونَ عطشاً وجوعاً ويفترشونَ التراب ، والمُخيمات تفتقرُ إلى أبسط مقومات الحياة  وبعيدةً عن المدن وحدثت حالاتُ وفاةٍ  كثيرة ٍخصوصاً بالأطفال فأجابني أنا خارج العراق ولا يٌمكن أن أصلَ لهم ، فقلتُ له أنت شيخُ عشيرةٍ كببيرة وعندك رجال ، يمكنُ لرجالك الذهاب ومساعدةِ  هؤلاء  ،علماً بأنَّ الشيوخ يستطيعونَ دخولَ العراق لاستلام مناصب ، أو عقد مؤتمرات إعمار ، وعندما لم أترك له منفذ قال لي أنا الآن أتعبَّد ربِّي بالمسجد في صلاة التراويح  ،وقبل أن أُنهي حديثي معه قلتُ له  شيخ  ،العبادةُ الحقيقية هي إنقاذُ النازحيينَ من الموت وردِّهم إلى ديارهم ، انتهى رمضان وانتهت التراويح وهذا الشيخ لم يردّْ على ماطلبته منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

مؤتمرُ المعارضةِ الإيرانية هذا العام كان من أنجح مؤتمرات المعارضة الإيرانية خلالَ الأعوام الأخيرة ، ولقيَ تأييداً دوليَّاً وعربيِّاً واسعاً  ولقيَ دعماً واسعاً من الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية داخلَ إيران وخارجها ،  ودعم من الشعوب التي تُعاني من تدخُّل إيران في شؤونها الداخلية ،  والشعوب التي تقتلها المليشيات الإيرانية ، لكنَّ الَّلافت للنظر غياب المعارضة العراقية عن المؤتمر ، رغم أنَّ الشعبَ العراقي هو من أكثر الشعوب المتضررة من نظام الملالي في طهران ، ودعمنا للمؤتمر هو دعم لقضيتنا ، فالحكومة ُالعميلة لنظامِ الملالي ستسقطُ بسقوطِ نظام الملالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الصدر يقول هو مستعدٌ للمساهمةِ بإعمار الفلُّوجة ورفع الظلم عنها ، شكراً لك ليس مطلوباً منك سيد مقتدى أن توعزَ إلى مليشياتك المنضوية تحت الحشد أن توقفَ سرقةَ محلات وبيوت الفلُّوجة ، وأن تُرجع ما سرقوه ، هل تستطيع أن تُقدِّم تلك الخدمة لنا هل تستطيع أن تفتي بحرمةِ سرقةِ بيوت الفلُّوجة وحرقها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛