الخميس، 20 أغسطس 2015

قيس الخزعلي بعد أن فشلَ بتحقيقِ انتصاراتٍ

قيس الخزعلي بعد أن فشلَ بتحقيقِ انتصاراتٍ عسكريةٍ والسّيطرةِ على الأنبار ، يركبُ موجةَ التّظاهرات ، ويدخلُ بمجموعهٍ إسمها الحشدُ الشعبي المدني ، الهدفُ منها حرفُ مسارِ التّظاهرات ، وإرباكِ المتظاهرين ، وتحوليها إلى تظاهراتٍ إسلاميةٍ تُمجِّدُ بالمرجعيةِ وأعوانها ، لسرقةِ جهودِ القوى والتّيارات الوطنيَّةِ والتّقدميَّةِ المُتظاهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .......................

 قادةُ التّظاهرات من القوى الوطنيَّة ، يجبُ أن يكونَ لديهم خططٌ بديلةٌ في حالةِ دخولِ الأحزابِ الدّينية وأزلامُ الحكومةِ إلى التّظاهرات ، وخصوصاً أنَّ الأحزابُ الدّينيَّة تُحاولُ جاهدةً سرقةَ التّظاهرات وتجييرها لصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ........................

 هناكَ فرقٌ بين أن تقولَ  وبين أن تفعل ، بين أن تكتبَ كلامكَ على ورق ، وبين أن تُحوِّله إلى أفعالً حقيقيَّة ، العبادي قالَ لكنَّه لم يفعلْ ، لم يُصدر قراراً رسميَّاً بإقالةِ الوزراء ، أو نوَّابِ رئيس الجمهورية ، أو محاكمةِ مسؤول ، كُلُّ ما قِيل هو مُجرَّدُ تصريحاتٍ إعلاميَّةٍ لم تخرجُ إلى حيِّزِ التّنفيذ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

إلى أولئكَ الذين يتبجَّحونَ بوجودِ المليشيات

إلى أولئكَ الذين يتبجَّحونَ بوجودِ المليشيات ، هل يمكنُ أن  يذكروا لنا ما أنجزتهُ المليشيات ، هل استطاعت مليشياتهم على كثرتِها وقوَّةِ تسليحها ، أن تؤمِّنَ الشارعَ العراقي ، هل استطاعَ المواطنُ العراقي أن ينامَ رغيداً دونَ أن يُفكِّرَ بالموت ، هل حمتْ المواطنَ من الخطفِ ، والسّلبِ ، والنّهبْ ، والسؤال الأهم هل كانتْ المليشيات بجانبِ المواطن ، أم كانت سيفاً مُسلَّطاً على رقبةِ المواطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

تدخَّلت المرجعيَّةُ فنصَّبت الفاسدينَ

تدخَّلت المرجعيَّةُ فنصَّبت الفاسدينَ لقيادةِ العراق ، وبفضلِ المرجعيَّةِ أصبحَ العراقُ على رأسِ قائمةِ الدّولِ الفاسدة ، فإذا تدخَّلت المرجعيَّةُ بالتّظاهرات فسنكونُ أمامَ نفسِ الوجوه ، وسيكونُ قادةُ التّظاهرات هم من الفاسدين ، والدّليلُ برلمانُ الشّباب الذي هو من أبناءِ المسؤولينَ أو من المُقرَّبينَ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................

جماعةُ الحزبِ الإسلامي ، كانوا يقولونَ لنا أنّ القرآنَ دستورنا ، لكنَّهم وقَّعوا على دستورِ بريمر ثمناً للكراسي ،، وجماعةُ حزب الدّعوةِ كانوا يقولونَ نحن ثائرون على نهجِ الحُسين ، لكنَّهم سلَّموا سيفَ على إبنَ أبي طالب للمُحتلِّ ثمناً للكراسي أيضاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................

لا أثقُ بحزبٍ إسلامي ، حتى لو ترأّسه عُمرُ ابنُ الخطَّاب ، أو علي ابن أبي طالب ، رضيَ الله عنهما ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  ......................
هناك شعاراتٌ وأهدافٌ للتّظاهرت ، غير التي يُريدَها الشّعب ، وهي التي تُريدَها المرجعيَّة  الإيرانيةُ والسّياسيين ، وظهورِ هُتافاتٍ تُمجِّدُ المرجعيةَ ، وهو مطلبٌ إيران ، وهتافاتٍ تُطالبُ بإعدامِ السُّجناءِ السُّنَّة  وهو مطلبُ هادي العامري سابقاً ، وهو دليلٌ على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إزديادُ عددِ الأثرياء

إزديادُ عددِ الأثرياء ، أصحابُ الأرصدةِ المليارية ، يُصاحبُه إزديادُ عددِ الفقراء ،، معادلةٌ لا تُخطىئ ، فميزانيةُ العراق مُقسَّمةٌ على الأغنياءِ والفقراء ، وبما أنَّ الأغنياءَ ليسوا من أصحابِ الإستثماراتِ بالخارج ، بل هم مُوظَّفونَ بالدّولةِ العراقية ، فالميزانيةُ تذهبُ إلى البرلمانيينَ والمسؤوليين ، حتى تحوَّلوا إلى أصحابِ أرقامٍ قياسيةٍ بالثِّراء ، والعراقُ أصبحَ يحملُ الرقمَ القياسي بعددِ الفُقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 17 أغسطس 2015

يُحقِّقونَ بسقوطِ الموصل

يُحقِّقونَ بسقوطِ الموصل ، والأولى أن يُحقِّقوا بسقوطِ العراق ، أليس هم من أسقطَ العراق ، أليس هم من قَدِمَ على ظهرِ الدّبابةِ الأمريكية  ، أليس هم من سرَّبَ معلوماتٍ عن امتلاكِ العراقِ أسلحةً نوويَّةً لتكونَ ذريعةً لضربه ،، ؟؟ مفارقةٌ أن نُحقِّقَ بضربِ الموصل ، ونتركَ العراقَ كُلَّه ، ثم ماهو السُقوطُ بنظرهم ؟ حكمُ العراق من قِبّلِ إيران أليس سقوطاً ؛؛؛؛؛ !!!!؟؟؟؟
................

الأحد، 16 أغسطس 2015

أيُّها المُتظاهرونَ

أيُّها المُتظاهرونَ فاقدُ الشّيئ لا يُعطيه ، فلا تنتظروا إصلاحاً من السّياسيين ، طالبوا باقتلاعِ العمليَّةِ السّياسيةِ برُمَّتها وإحالةِ كُلِّ السّياسينَ للمحاكمِ المُختصَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من يُطالبُ حنان الفتلاوي

من يُطالبُ حنان الفتلاوي بفصل عشائري أبوكلل الذي تكلَّمَ ضدَّ حنان الفتلاوي ، أخضعته حنان لفصلٍ عشائري ، ود فعت مبلغَ 400 مليون دينار عراقي ،، لكنَّ حنان بالمقابل تكلَّمت ضدَّ السُنَّة ، وضدَّ نساء السُنَّة السّجينات ظلماً وعدواناً ، وتجاوزت على شرفِهنَّ ، ولم يُطالبُ أحدٌ بفصلٍ عشائري لأنَّهنَّ ليس برلمانيات ، وليس لديهُنَّ مليشيا تحميهُنَّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................


الأمريكان مسؤولونَ عمَّا ارتكبَهُ المالكي

الأمريكان مسؤولونَ عمَّا ارتكبَهُ المالكي ، لأنَّ المالكي فشلَ بالولايةِ الأولى بإدارةِ البلد ، وفشلَ بالإنتخابات 2010 لكنَّه استلمَ رئاسةَ الوزراء بدعمٍ أمريكي بعد مساوماتٍ ظهرت واضحةً  بالولايةِ الثانية ، بعد أن سلَّم المُدنَ لداعش ، ثم قام بمهاجمتها بحجَّةِ داعش ، وهي مؤامرةٌ لتقسيمِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

مشكلةُ مارك أنَّ كُلَّ من نُضيفه على صفحاتنا

مشكلةُ مارك أنَّ كُلَّ من نُضيفه على صفحاتنا ، يكتبه في خانةِ الأصدقاء ، فهو لا يُفرِّقُ بين الصديق الحقيقي ، وبين المدسوس ، والخائن ، والمتآمر وهؤلاءِ أعداءِ مُتخفِّين ، ولا حتى بين العدو الواضحِ ،،  فما على الصَّفحةِ مُجرَّد أسماء ، والنوايا لا يعلمها إلاَّ الله ، ومارك لا يعلمُ النوايا مهما حاول ، النوايا لا تخضعُ للتكنلوجيا ؛؛؛؛؛؛؛

أتشرَّفُ بكُلِّ من يُتابعني وأعتذرُ للجميع

إخواني أخواتي ،،، 
أتشرَّفُ بكُلِّ من يُتابعني وأعتذرُ للجميع ، وليس لديَّ وقتاً للخاص ، وليس لديَّ ما أقوله على الخاص ، أنأ أكتبُ كُلَّ أفكاري على العام ، وإلى من يسألُ ، أنا من الفلُّوجةِ و مواقفي وتوجُّهاتي واضحةٌ من كتاباتي ، شكراً للجميع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
نجاة طلال الزُّوبعي من محاولةِ إغتيال ، ومقتلِ أحدِ أفرادِ حمايته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛