قيس الخزعلي بعد أن فشلَ بتحقيقِ انتصاراتٍ عسكريةٍ والسّيطرةِ على الأنبار
، يركبُ موجةَ التّظاهرات ، ويدخلُ بمجموعهٍ إسمها الحشدُ الشعبي المدني ، الهدفُ
منها حرفُ مسارِ التّظاهرات ، وإرباكِ المتظاهرين ، وتحوليها إلى تظاهراتٍ إسلاميةٍ
تُمجِّدُ بالمرجعيةِ وأعوانها ، لسرقةِ جهودِ القوى والتّيارات الوطنيَّةِ والتّقدميَّةِ
المُتظاهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
قادةُ التّظاهرات
من القوى الوطنيَّة ، يجبُ أن يكونَ لديهم خططٌ بديلةٌ في حالةِ دخولِ الأحزابِ
الدّينية وأزلامُ الحكومةِ إلى التّظاهرات ، وخصوصاً أنَّ الأحزابُ الدّينيَّة تُحاولُ
جاهدةً سرقةَ التّظاهرات وتجييرها لصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
هناكَ فرقٌ بين أن
تقولَ وبين أن تفعل ، بين أن تكتبَ كلامكَ
على ورق ، وبين أن تُحوِّله إلى أفعالً حقيقيَّة ، العبادي قالَ لكنَّه لم يفعلْ ،
لم يُصدر قراراً رسميَّاً بإقالةِ الوزراء ، أو نوَّابِ رئيس الجمهورية ، أو
محاكمةِ مسؤول ، كُلُّ ما قِيل هو مُجرَّدُ تصريحاتٍ إعلاميَّةٍ لم تخرجُ إلى حيِّزِ
التّنفيذ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛