داعشْ هي ليستْ كُلُّ المشكلة ،،، لكنَّها ليستْ هي الحَــــــــلّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 18 أكتوبر 2014
في الحقيقةِ أتمنَّى أنْ يحكموا بالإعدام
في الحقيقةِ أتمنَّى أنْ يحكموا بالإعدام ، على كُلِّ رجالِ الدّين الطائفيين ، شيعه وسُنَّة ، وخصوصاً المراجعِ التي أفتَتْ بسفكِ دماءِ الناس ،،، المراجع التي حرَّمتْ المقاومة ، وحلَّلتْ قتلَ الأخ لأخيه ، فهولاء يتحمَّلونَ وزرَ كُلِّ قطرةِ دمٍ من دماءِ أبنائنا ، سالتْ على أرضنا ،،، هم يتحمَّلونَ وزرَ الأمان الذي فقدناه ، والتعايشِ الجميل ، والإلفةِ بين الشعب فتاويهم تتحوَّلُ أموالٌ لهم ، ودماءٌ لنــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
.........................
الجمعة، 17 أكتوبر 2014
في فتوى مراجعِ الدَّمِ والموت ،،،،
في فتوى مراجعِ الدَّمِ والموت ،،،، يقتلونَ الأحياءَ لحمايةِ قبورِ الأموات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
...........................
لم أشأْ أنْ يعلمَ أحدٌ بجرحي ،،، لكنَّ نزيفَ الدّمِ أرشدَهــــــم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لم أشأْ أنْ يعلمَ أحدٌ بجرحي ،،، لكنَّ نزيفَ الدّمِ أرشدَهــــــم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في قانونِ العقوبات
في قانونِ العقوبات ، تُؤثِّرُ الرّصاصةَ التي تُطلقُ عمداً أوخطأً ، على عقوبةِ القاتل ،،،، في قانونِ الحياة الرّصاصةُ التي تُطلقُ تقتلُ الإنسانَ سواءَ كانت عمداً أو خطأ ، أيّْ أنَّ النّيةَ تُؤثِّرُ على القاتل ، وليس المقتول ، بالنهايةِ الرّصاصةُ التي تقتُلنا ، لا يهُمُّ من يدِ من أُطلقتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الوطنُ والحقيقة ،،،
الوطنُ والحقيقة ،،،
أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ ذنبينِ لن أتوبَ عنهما ، ولنْ أطلبُ التّوبة ، هُما الوطنُ والحقيقة ،،،
فالوطنُ يسكنُني وأسكنُه ، لكنَّه يتحكّمُ بكُلِّ أوردتي وشراييني ، ويتحكَّمُ بدقّاتِ قلبي ، يسقيني كأسَ المُرِّ حُراً فأشربه غيرَ آسفةٍ ولن أستاءَ طولَ حياتي فيه ، فوطني اليومَ بيد أعدائي يئنْ ، سأسقيه حلاوة عمري وإن كنتُ لا أعني له شيئ ، لكنَّ كُلِّ ذرّةِ تراب فيه تعنيني ،،،،
أمَّا الحقيقةُ تلكَ التي لن أحيدَ عنها يوماً ما مكَّنني ربي ، وأعانني ،، خلقتْ لي الكثيرَ من الأعداء ، وأبعدتْ عنِّي الأخَ والصديق ، لكنَّها كانتْ لي نعمَ الرفيق الذي أتمسّكُ به فلا تعاتبوني فذنونبي أنا أتحمَّلُ وزرَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ ذنبينِ لن أتوبَ عنهما ، ولنْ أطلبُ التّوبة ، هُما الوطنُ والحقيقة ،،،
فالوطنُ يسكنُني وأسكنُه ، لكنَّه يتحكّمُ بكُلِّ أوردتي وشراييني ، ويتحكَّمُ بدقّاتِ قلبي ، يسقيني كأسَ المُرِّ حُراً فأشربه غيرَ آسفةٍ ولن أستاءَ طولَ حياتي فيه ، فوطني اليومَ بيد أعدائي يئنْ ، سأسقيه حلاوة عمري وإن كنتُ لا أعني له شيئ ، لكنَّ كُلِّ ذرّةِ تراب فيه تعنيني ،،،،
أمَّا الحقيقةُ تلكَ التي لن أحيدَ عنها يوماً ما مكَّنني ربي ، وأعانني ،، خلقتْ لي الكثيرَ من الأعداء ، وأبعدتْ عنِّي الأخَ والصديق ، لكنَّها كانتْ لي نعمَ الرفيق الذي أتمسّكُ به فلا تعاتبوني فذنونبي أنا أتحمَّلُ وزرَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في دولِ العالم ، عندما تفشلُ حكومةٌ بمعالجةِ أزمةٍ
في دولِ العالم ، عندما تفشلُ حكومةٌ بمعالجةِ أزمةٍ ما ، فإنَّ هذه الأزمةُ تطيح بالحكومة ،،، ومن الأزماتْ ، الزّلازل والفيضانات ، عندما غرقتْ بغدادُ في العالم الماضي ، خرجَ عبُّوب بكذبةِ الصخرةِ التي وضعها له الأعداء ، اليومَ خيامُ النازحيينَ غرقتْ والتي لم تغرق اقتلعتها الرّياحُ القويّة نتمنَّى أنْ تُطيحَ الأزمةُ ولو بسياسي واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أنا أتقبّلُ الرأيَ الآخر بكُلِّ رحابةِ صدر
أنا أتقبّلُ الرأيَ الآخر بكُلِّ رحابةِ صدر ، لكن لا أتقبّلُ أنْ يُروِّجَ أيُّ شخصٍ أويدافعُ عن أيِّ سياسي ، ونحنُ نرى الواقعَ المرير الذي يعيشهُ النازحون ، ومن يريد أن يدافعَ فليبحثُ عن صفحةٍ غير صفحتي ، لأنَّ الدفاعَ عنهم لا أعتبره إختلافٌ بالرأي ، بل هو كذبٌ وتضليل ، وأنا غيرَ مستعدةٍ لممارسةِ تضليلِ النّاس وخداعها ، وإلى من يقولُ انِّي أغرِّدُ خارجَ السّرب ، نعم سأبقى أغرِّدُ مع سربِ الحقّ حتى لو بقيتُ أغرِّدُ وحدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
……………………..
الأمطارُ الغزيره ، فتحتْ أبوابَ الجحيمِ
الأمطارُ الغزيره ، فتحتْ أبوابَ الجحيمِ على النازحيين ،،،، إلى كُلِّ السياسيين ، مياهُ الأمطارِ التي أغرقتْ النازحيين ، ستكونُ ناراً عليكم في الآخرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 16 أكتوبر 2014
حربُ أمريكا العبثية ،،،
حربُ أمريكا العبثية ،،،
أمريكا تخوضُ حرباً عبثيةً في العراق ، ليسَ فيها منتصراً وليسَ فيها خاسراً من الأطرافِ المُتحاربة ،،، الطّرفُ الخاسر ، هو طرفٌ لم يشتركُ بالمعركة ، وهو الشّعبُ العراقي ،
أمريكا تخوضُ حرباً عبثيةً في العراق ، ليسَ فيها منتصراً وليسَ فيها خاسراً من الأطرافِ المُتحاربة ،،، الطّرفُ الخاسر ، هو طرفٌ لم يشتركُ بالمعركة ، وهو الشّعبُ العراقي ،
صالح المطلك من على قناةِ التّغيير
صالح المطلك من على قناةِ التّغيير ، أثارَ نقاطاً مُهمّة ، وأثارَ أعصابنا ، يقولُ أنَّه تحرّكَ سريعاً لمساعدةِ النازحيينَ من سنجار لأنّها هزّتْ الضميرَ العالمي ،، فسأله المذيع ، والفلَّوجة نزحتْ قبل سنجار ، لكنَّ الفلَّوجة لم تهزُّ ضميرَ العالم ، لذلك صالح المطلك ، ضميره عالمي ، لايتأثّر بما يحدثُ في مدينته إلاَّبما يتأثّرُ بهِ ضميرُ العالم ، و الحقيقةُ صالح المطلك ، لم يُقصِّر مع النازحيين ، لأنّه أعطى مبلغَ مليون دينار عراقي اي ما يعادل ثمنماية دولار أمريكي مِنحةً للنازحيينَ على مدارِ سنة ، وإيجارُ الشّثه في كردستان وصلَ إلى ألفِ دولار ،، ولكنهم مازالوا يناقشونَ منحَ النازح أربعماية دولارٍ إضافية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المطلك يُطالبُ بالقضاءِ على داعش ، ليعودَ المهجّرينَ إلى ديارهم في الأنبارِ، ونسيَ أنَّ أهلَ الفلّوجة نزحوا من قصفِ الجيشِ وضرباته قبل دخولِ داعش ،، صالحُ المطلك ، كن رجلاً ولا تتبعُ أكاذيبَ الإعلام الحكومي ،، ويقولُ أنَّ داعش جاءتْ لتقسيمِ العراق ، أعتقدُ أنَّ من طالبَ بالإقليمِ قبلَ سيطرةِ داعش هو الأحزابُ السُنِّية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
المطلك يُطالبُ بالقضاءِ على داعش ، ليعودَ المهجّرينَ إلى ديارهم في الأنبارِ، ونسيَ أنَّ أهلَ الفلّوجة نزحوا من قصفِ الجيشِ وضرباته قبل دخولِ داعش ،، صالحُ المطلك ، كن رجلاً ولا تتبعُ أكاذيبَ الإعلام الحكومي ،، ويقولُ أنَّ داعش جاءتْ لتقسيمِ العراق ، أعتقدُ أنَّ من طالبَ بالإقليمِ قبلَ سيطرةِ داعش هو الأحزابُ السُنِّية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
في العراق ، وحدها المليشيات
في العراق ، وحدها المليشيات ، الخارجةُ عن القانون ،،، تقيم دعوى ضدَّ برلماني وتكسبُ القضيةَ وفقَ القانون ،،،، مفارقةٌ غريبه ، العصائبُ تقيمُ دعوى ضدَّ ظافر العاني ، وتكسبها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
البرلمانيون العراقيون
البرلمانيون العراقيون ، يذهبونَ لرجمِ الشّيطان ونسوا أنَّه هو من أجلسهم على الكراسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العربُ يرجمونَ الشّيطانَ أيّام الحجّ
العربُ يرجمونَ الشّيطانَ أيّام الحجّ ، ويستعينونَ به على قضاءِ حوائجهم باقي أيّام السّنة ، يرجمونه في مكّةَ ويستعينونَ به في باقي المُدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................
..................................
ديمقراطيةٌ من صفيح ،،،
ديمقراطيةٌ من صفيح ،،،
هناكَ الكثيرُ من العراقيينَ ممَّن غرَّرتْ بهم مرجعياتِهم الدّينية ، وأوهمتهم أنَّ أمريكا قادمةٌ بديمقراطيةٍ تحملُ الخيرَ الكثير ، وتحقِّقُ الأحلامَ المُستحيلة ، ومن أبسطِ الأحلام ، هو حلمُ توفيرِ السكنِ لكُلِّ عراقي ، والذي يعتبرُ مستحيلاً ليس لعدمِ توفُّرِ الإمكانات في بلدِ النّفط ، بل لعدمِ وجودِ إرادةٍ لا لدى أمريكا ولا لدى الحكومةِ العراقيةِ لإنتشالِ العراقِ من الفقرِ وتوفيرِ عيشٍ كريمٍ يليقُ به ،،، لكنْ مضتْ إحدى عشر سنةٍ عجافْ ، وبعد ذلك من كان بالعراقِ يسكنُ بمنازلٍ من طابوقْ أصبح يسكنُ بمنازلٍ من صفيح ، وخصوصاً في مُدنِ المرجعيات في كربلاءَ والنَّجف ،، فمنازلُ الصّفيحِ أصبحتْ المسكنَ الذي لايأوي ، لا من حرِّالصيف ولا من بردِ الشتاء ، ولا يسترُ من عيونِ الناظرين ، فالبيوتُ مكشوفةٌ ولا توجدُ إحصائياتٍ دقيقة ، بل لم تُفكِّرُ ولا مُنظَّمة عراقية ، أو عالمية ، التطرُّق إلى هذا الموضوع ، أو إجراءِ إحصائياتٍ دقيقة ، لأنَّها حينها ستكونُ مطالبةً بإيجادِ حلول ، والحكومةُ ومن نصّبها لا تريدُ الحلّْ ، بل تُريدُ أن يبقى العراقي مشغولٌ بهمومه حتى لا يتفرَّغ لمراقبتها ،،، بيوتُ الصّفيح لم تكن موجودةً في زمنِ الدكتاتورية كما يسمونه ، ولا في المُدن السُنّيةِ بيوتُ الصّفيحِ موجودة ،،، بل في مُدنِ المرجعياتِ المُتخمة ، في كربلاءَ والنّجف ، في مدينةِ المرجع السيستاني ، الذي يملكُ أكبرَ مُجمعاتٍ سكنيةٍ في إيران ، يبنيها من أموال الخمس ، التي يستلمها من العراقيين ، والحكيم الذي يملكُ أكبرَ العقاراتِ في بريطانيا ، من أموالِ الخمس ، إذا قلتُ للشيعةِ العرب ، إدفعوا الخمسَ لفقرائكم مباشرةً ، لن يتقبّلوها مني ،، بل سأطلبُ منهم أنْ يطلبوا من مرجعياتهم أنْ يستثمروا أموالَ الخمس بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
هناكَ الكثيرُ من العراقيينَ ممَّن غرَّرتْ بهم مرجعياتِهم الدّينية ، وأوهمتهم أنَّ أمريكا قادمةٌ بديمقراطيةٍ تحملُ الخيرَ الكثير ، وتحقِّقُ الأحلامَ المُستحيلة ، ومن أبسطِ الأحلام ، هو حلمُ توفيرِ السكنِ لكُلِّ عراقي ، والذي يعتبرُ مستحيلاً ليس لعدمِ توفُّرِ الإمكانات في بلدِ النّفط ، بل لعدمِ وجودِ إرادةٍ لا لدى أمريكا ولا لدى الحكومةِ العراقيةِ لإنتشالِ العراقِ من الفقرِ وتوفيرِ عيشٍ كريمٍ يليقُ به ،،، لكنْ مضتْ إحدى عشر سنةٍ عجافْ ، وبعد ذلك من كان بالعراقِ يسكنُ بمنازلٍ من طابوقْ أصبح يسكنُ بمنازلٍ من صفيح ، وخصوصاً في مُدنِ المرجعيات في كربلاءَ والنَّجف ،، فمنازلُ الصّفيحِ أصبحتْ المسكنَ الذي لايأوي ، لا من حرِّالصيف ولا من بردِ الشتاء ، ولا يسترُ من عيونِ الناظرين ، فالبيوتُ مكشوفةٌ ولا توجدُ إحصائياتٍ دقيقة ، بل لم تُفكِّرُ ولا مُنظَّمة عراقية ، أو عالمية ، التطرُّق إلى هذا الموضوع ، أو إجراءِ إحصائياتٍ دقيقة ، لأنَّها حينها ستكونُ مطالبةً بإيجادِ حلول ، والحكومةُ ومن نصّبها لا تريدُ الحلّْ ، بل تُريدُ أن يبقى العراقي مشغولٌ بهمومه حتى لا يتفرَّغ لمراقبتها ،،، بيوتُ الصّفيح لم تكن موجودةً في زمنِ الدكتاتورية كما يسمونه ، ولا في المُدن السُنّيةِ بيوتُ الصّفيحِ موجودة ،،، بل في مُدنِ المرجعياتِ المُتخمة ، في كربلاءَ والنّجف ، في مدينةِ المرجع السيستاني ، الذي يملكُ أكبرَ مُجمعاتٍ سكنيةٍ في إيران ، يبنيها من أموال الخمس ، التي يستلمها من العراقيين ، والحكيم الذي يملكُ أكبرَ العقاراتِ في بريطانيا ، من أموالِ الخمس ، إذا قلتُ للشيعةِ العرب ، إدفعوا الخمسَ لفقرائكم مباشرةً ، لن يتقبّلوها مني ،، بل سأطلبُ منهم أنْ يطلبوا من مرجعياتهم أنْ يستثمروا أموالَ الخمس بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
في البلادِ العربيةِ حرامٌ عليكَ أنْ تُعلِّمَ إبنكَ العزفَ على آلةٍ موسيقيه
في البلادِ العربيةِ حرامٌ عليكَ أنْ تُعلِّمَ إبنكَ العزفَ على آلةٍ موسيقيه ،،،، لكن حلالٌ أنْ تُعلِّمَه القتل ،،، أليس القتلُ من الكبائر ، وباقي الذنوبُ لَممْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
............................
أحلامُ الشعوبِ العربيةِ لاتتحقَّقْ
أحلامُ الشعوبِ العربيةِ لاتتحقَّقْ ، ليس لأنَّها مستحيلة ، بلْ لأنَّ ليس لدى الحُكَّامِ العرب إرادةٌ لتحقيقِها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
.................................
وقفوا عندَ رأسي
وقفوا عندَ رأسي وسرقوا حُلمي ،،، إنَّهم يسرقونَ الأحلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
......................
ليتني أستعيرُ صبرَ أيّوب
ليتني أستعيرُ صبرَ أيّوب ، وحكمةَ لُقمان ، عندما يتحدَّثُ الساسةُ العراقيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
.........................
إذا كانَ هناكَ من صمَّ أُذنيهِ لما يحدثُ بالعراق
إذا كانَ هناكَ من صمَّ أُذنيهِ لما يحدثُ بالعراق ،،، فصرخاتُ المظلمومينَ أسمعتْ من بهِ صممُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
...........................
الإرهابُ الفردي الذي يُمارسهُ الأفرادُ
الإرهابُ الفردي الذي يُمارسهُ الأفرادُ أو الجماعات الصغيرة ، هو للبحثِ عن حمايةٍ فقدوها ، لم يُوفِّرَها لهم المُجتمعُ الدّولي ، هو ردٌ على إرهابٍ دولي ، يقوده تحالفٌ ضدَّ بلدانٍ وشعوبٍ آمنة ، في كُلِّ بقاعِ الأرض ، إذاً أكبرُ صانعٍ للإرهابِ في بلادنا وداعمٌ له هو الإرهابُ الدُولي الذي يُمارسه العالمُ ضدَّنا و تمنحه الهيئات والمؤسسات الدولية شرعية،،، العالمُ الغربي هو الإرهابي الحقيقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
منظمةُ مجاهدي خلق في العراق
منظمةُ مجاهدي خلق في العراق ، هم لاجئينَ حسب القوانيين والأعرافِ الدولية ، تمَّ ترحيلهم من مُعسكرِ أشرفْ في ديالى ووُضعوا قربَ مطارِ بغداد ، في مُعسكرِ ليبترتي ، وهو يفتقرُ إلى أبسطِ مقوِّمات الحياة ، بالإضافةِ إلى أعمالِ العُنفِ التي يتعرَّضونَ لها ، والقتلِ على يدِ المليشياتِ التابعه لإيران ، حتى ،، تمَّ قصفهم بالصّواريخ من قِبلِ البطاط ، وباعترافه شخصياً ، وعبرَ وسائلِ الإعلام ، وأوقعَ القصفُ عدداً من الشهداءِ والجرحى ، وتمَّت العمليةُ بدونِ أنْ تُلفتَ نظرَ المجتمعِ الدّولي للجرائمِ التي تُمارسها إيران ومليشياتها في العراق ، ضدَّ معارضي النظام ،،، اليومَ أعضاءُ المنظَّمةِ يتعرَّضونَ لإبادةٍ جماعيةٍ من نوعٍ مُختلف ، وهو حصارٌ طبيٌ يمنعُ دخولَ الأدويةِ والمستلزماتِ الطُبيَّة إلى المُعسكر ، ويُمنعُ نقلُ المرضى إلى المستشفيات خارج المُعسكر ، وكثيرٌ منهم لديهِ أمراضٌ مُزمنة ، وعدمُ توفيرِ الدّواءِ له هو جريمةُ قتل عمدْ ، وفقَ كُلِّ القوانيين ،،، على المُجتمعِ الدّولي تحمُّلَ مسؤوليته اتّجاه مجاهدي خلق وأعضائِها وإنقاذهم ، وفكِّ الحصارِ الطُّبي عنهم ، هل أصبحَ المجتمعُ الدّولي يساندُ إيران بجرائمها ، أم أنَّه عاجزٌ عن توفيرِ حمايةٍ لمجموعةٍ قليلةٍ من الأشخاصِ من بطشِ النّظام وهي خارجُ إيران ،،، فكيف سيحمي المُجتمعُ الدّولي المعارضةُ بداخلِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014
في بلادِ الحرمين
في بلادِ الحرمين ، يُلقي الدّاعية خطبةً يستمعُ له مئاتُ الأشخاص ، يُحدّثهم عن كيفيةِ الوضوءِ والصلاة ، ويُعلِّمهم أنَّ برَّ الأبْ من الأبناء ، وكيف يتزوّجونَ أربع من النّساء ، ويُذكِّرهم بأنَّ الله واحدٌ أحدْ ، وأنَّه أرسلَ العديدَ من الأنبياءْ فيُتقنونَ السجودَ والصلاة ويصومونَ في النَهار ويفطرونَ في المساء يذهبون للحجِّ ويدفعونَ الزكاة وفي الَّليل يجلسون أمامَ التلفاز حتى يعرفوا ماذا فعلض ببلادهم الكفُّارُ الأغبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أمريكا والغربُ هما الشمَّاعةُ
أمريكا والغربُ هما الشمَّاعةُ التي يُعلِّقُ عليها العربُ أخطاءهم ،، وينسوا أنّهم هم من يُخطئون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دائماً أتذكّرُ قولَ الله
دائماً أتذكّرُ قولَ الله ، إنَّ المنافقينَ في الدِّركِ الأسفلِ من النّار وأستغربُ كيف عقوبتهم أقسى من عقوبةِ الكُفَّارِ والمشركين ، الآنَ عرفتُ ،،، فقد أوصلوا خيرَ أمَّةٍ أخرجَتْ للنّاس ، الى الدّركِ الأسفل في تعدادِ الأُمَم فأنا لا أكرهُ المُخطئ ، بقدرِ كُرهي للمُنافقِ الذي يُصفِّقُ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دائماً نسمعُ مقولةَ أنَّ الحياةَ لا تهبُ كُلَّ شيئْ
دائماً نسمعُ مقولةَ أنَّ الحياةَ لا تهبُ كُلَّ شيئْ ،،، فتذكروا أيضاً أنَّها لا تأخذُ كُلَّ شيئ ،،، فتمتَّعوا بما وهبتهُ لكم الحياة ، ولاتفكروا بما أخذتهُ منكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 13 أكتوبر 2014
قبلَ فترة ، اتَّصلَ بي أحد الأشخاص
قبلَ فترة ، اتَّصلَ
بي أحد الأشخاص ، يسألني من أنا ، وإلى أيِّ حزبٍ أنتمي ، ومن يدعمني ، ومن ورائي
،،،
سأجيبُ على كُلِّ الأسئلةِ على العام له ولغيره
،،،
أنا من الفلّوجة ، ولي زملاءٌ على صفحتي يعرفوني جيداً ويعرفونَ أهلي ، يعني أنا لا أدَّعي ، أنا إبنةُ الفلّوجة ولي الشرف ،،، أمَّا إلى أيِّ حزب ٍ أنتمي ؟ وهذا ليس كلامُ إنشاء ، أنا أنتمي إلى حزبِ العراق ، من شمالهِ إلى آخرِ جنوبه ، الحزبُ الذي ينتمي له كَلَّ شريف ، الشيعي والسني ، المسيحي والصابئي ، والكردي والعربي والتركماني ،،،،،،،،،،،،،
وأمَّا من يدعمني ؟؟ يدعمُني ويدفعُني للكاتبة ، الطفلُ الذي فقدَ أمّه وأباه ، والأمُ التي فقدتْ إبنها ، والأبُ الذي أخذوا أولاده وقتلوهم أمام عينه ، تدعمُني روان ، شهيدة الطفوله ، يدعمُني مروان سفيان وأمّه وأخاهُ صبحي ، وأختُه سُهد ، ووداد ،،،،، عائلةُ سفيان خيرالله ،الذين استشهدوا جماعي ، يدعمُني النازحُ الذي تتقاذفه المدن ويفترشُ الأرضَ ويلتحفُ السّماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أنا من الفلّوجة ، ولي زملاءٌ على صفحتي يعرفوني جيداً ويعرفونَ أهلي ، يعني أنا لا أدَّعي ، أنا إبنةُ الفلّوجة ولي الشرف ،،، أمَّا إلى أيِّ حزب ٍ أنتمي ؟ وهذا ليس كلامُ إنشاء ، أنا أنتمي إلى حزبِ العراق ، من شمالهِ إلى آخرِ جنوبه ، الحزبُ الذي ينتمي له كَلَّ شريف ، الشيعي والسني ، المسيحي والصابئي ، والكردي والعربي والتركماني ،،،،،،،،،،،،،
وأمَّا من يدعمني ؟؟ يدعمُني ويدفعُني للكاتبة ، الطفلُ الذي فقدَ أمّه وأباه ، والأمُ التي فقدتْ إبنها ، والأبُ الذي أخذوا أولاده وقتلوهم أمام عينه ، تدعمُني روان ، شهيدة الطفوله ، يدعمُني مروان سفيان وأمّه وأخاهُ صبحي ، وأختُه سُهد ، ووداد ،،،،، عائلةُ سفيان خيرالله ،الذين استشهدوا جماعي ، يدعمُني النازحُ الذي تتقاذفه المدن ويفترشُ الأرضَ ويلتحفُ السّماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أمريكا تُكرِّرُ نفسَ الأخطاء
أمريكا تُكرِّرُ نفسَ الأخطاء ، وتبحثُ عن نتائجٍ مختلفة ،،، أمريكا تريدُ من
السُنِّة ، أنْ يدعموها لقتالِ داعش ، وهذا لن يحدث ، والأسبابُ كثيرة ،،،
أوّلها القضاءُ على داعش يعتبرونه السُنَّة نصراً لهذه الحكومة الطائفية ، التي لا يعترفُ بها عامةُ السُنَّة ، بل هم قاموا بالتظاهرات لمدةِ سنة ، تبعتها ثورةٌ مازالتْ قائمةٌ للتّخلُّص منها ،،،،،
ثانياً داعش رغمَ مساوئها ، إلا أنَّها تعتبرُ رداً أوجهةً مقابلة للعصائب والمليشيات ، ويعتبرونها حمايةً لهم من بطشِ المليشيات وخصوصاً في حزامِ بغداد ،،،،،
ثالثاً النصرُ على داعش يعتبرونَه نصراً لإيران سيُؤدّي إلى تمدُّدِ إيران على أرضِ سوريا والعراق ،،،،،
وأخيراً وهو الأهمّ أنَّ أمريكا لن تٌسلِّمَ السلطة لحكومةٍ سُنّيه ، فهي تدعمُ حكومةً شيعية بالعراق بالتوافق مع إيران حليفتها ، يعني مهما فعلوا السُنُة سيظلُ يُنظرُ لهم كأقليِّة حسب الدستور ،،، لذلك فهذه المعركةُ ليس معركتهم ، بل الأنبارُ هي مُجرَّد ساحة تصفية الحسابات ، فكُلُّ الأطراف أعداءٌ للأنبار ،، داعش وأمريكا والحكومة ، فمن مصلحةِ الأنبار التفرّجِ على الأعداءِ وهم يتقاتلون ،،،،،
فإذا كانت أمريكا تريدُ الحلّْ ننصحها أن لا تعتمدَ الحلّْ العسكري فهذه المرَّة ستكونُ كارثيه عليها ،،، الحلّْ هو بحكومةِ تكنوقراط ، والتّخلُّص من كُلِّ السياسيين الذين على الساحةِ اليوم ، والإستفادةُ من الجيشِ العراقي السابق ، ومن السياسيين أمثال الدكتور ناجي صبري ، ومحمد الدوري ، وغيرهم من الذين لديهم خبرة بادارة البلد ، وهؤلاء بإمكانهم ضربْ كُلِّ الغربان التي تجوبُ سماءَ العراق بحجرٍ واحد ، ومنها التّخلُّص من المليشيات ، شيعية وسُنيَّة ، والتّخلُّص من الأحزاب الدّينية ، التي شوَّهتْ الوجهَ الحضاري للعراق ، وتحجيمِ دورِ إيران بل إنهاءِ دور إيران بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أوّلها القضاءُ على داعش يعتبرونه السُنَّة نصراً لهذه الحكومة الطائفية ، التي لا يعترفُ بها عامةُ السُنَّة ، بل هم قاموا بالتظاهرات لمدةِ سنة ، تبعتها ثورةٌ مازالتْ قائمةٌ للتّخلُّص منها ،،،،،
ثانياً داعش رغمَ مساوئها ، إلا أنَّها تعتبرُ رداً أوجهةً مقابلة للعصائب والمليشيات ، ويعتبرونها حمايةً لهم من بطشِ المليشيات وخصوصاً في حزامِ بغداد ،،،،،
ثالثاً النصرُ على داعش يعتبرونَه نصراً لإيران سيُؤدّي إلى تمدُّدِ إيران على أرضِ سوريا والعراق ،،،،،
وأخيراً وهو الأهمّ أنَّ أمريكا لن تٌسلِّمَ السلطة لحكومةٍ سُنّيه ، فهي تدعمُ حكومةً شيعية بالعراق بالتوافق مع إيران حليفتها ، يعني مهما فعلوا السُنُة سيظلُ يُنظرُ لهم كأقليِّة حسب الدستور ،،، لذلك فهذه المعركةُ ليس معركتهم ، بل الأنبارُ هي مُجرَّد ساحة تصفية الحسابات ، فكُلُّ الأطراف أعداءٌ للأنبار ،، داعش وأمريكا والحكومة ، فمن مصلحةِ الأنبار التفرّجِ على الأعداءِ وهم يتقاتلون ،،،،،
فإذا كانت أمريكا تريدُ الحلّْ ننصحها أن لا تعتمدَ الحلّْ العسكري فهذه المرَّة ستكونُ كارثيه عليها ،،، الحلّْ هو بحكومةِ تكنوقراط ، والتّخلُّص من كُلِّ السياسيين الذين على الساحةِ اليوم ، والإستفادةُ من الجيشِ العراقي السابق ، ومن السياسيين أمثال الدكتور ناجي صبري ، ومحمد الدوري ، وغيرهم من الذين لديهم خبرة بادارة البلد ، وهؤلاء بإمكانهم ضربْ كُلِّ الغربان التي تجوبُ سماءَ العراق بحجرٍ واحد ، ومنها التّخلُّص من المليشيات ، شيعية وسُنيَّة ، والتّخلُّص من الأحزاب الدّينية ، التي شوَّهتْ الوجهَ الحضاري للعراق ، وتحجيمِ دورِ إيران بل إنهاءِ دور إيران بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أهلُ الموصل مُتَّهمونَ بإدخالِ داعش
أهلُ الموصل مُتَّهمونَ بإدخالِ داعش ، كذبةٌ جديدةٌ تحاولُ أنْ تُسوِّقَ
لها الحكومة ،،، ألم يصحى أهلُ الموصل ، ليجدوا أنَّ أرتالَ الجيشِ قد هربتْ
بقيادةِ " ناصر الغنّام " ، " وعبّود قنبر " إلى كردستان والموصل
فارغه من أيِّ جندي واحد ،، ؟؟ وفي
الحالتين ، هناكَ احتمالين وفي الإحتمالين ، أهلُ الموصل أبرياء ،، فإذا كانتْ هي
مؤامرةٌ من الجيش ، فالحكومةُ تتحمَّلُ المسؤوليةَ كاملةً ، لأنَّ القادةَ
العسكريين ليسو من أهل الموصل ، بل هم من تعيين الحكومة ، وأكبرُ دليلٍ على
المؤامرة أنَّ القادةَ العسكريين الذين سلَّموا الموصل ، لم يتمُّ محاسبتهم ،،،،
وإذ كانتْ داعش دخلتْ بعد قتالٍ ولا توجدُ مؤامرة ولم تتمكّنُ كُلَّ هذه الأرتالِ العسكرية ، بأسلحتها الخففيةِ والثقيله أن تقفَ بوجهِ داعش ، فكيفَ نطلبُ من المواطنِ الأعزل ، الذي جرَّدتهُ الدولة من أبسطِ الأسلحة ، أن يُقاتلَ داعش ، ويحمي الموصل ،،، هل ستقاومُ سكاكينَ المطبخ ، داعش ؟؟ ام سنقاتلُ بالحجارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وإذ كانتْ داعش دخلتْ بعد قتالٍ ولا توجدُ مؤامرة ولم تتمكّنُ كُلَّ هذه الأرتالِ العسكرية ، بأسلحتها الخففيةِ والثقيله أن تقفَ بوجهِ داعش ، فكيفَ نطلبُ من المواطنِ الأعزل ، الذي جرَّدتهُ الدولة من أبسطِ الأسلحة ، أن يُقاتلَ داعش ، ويحمي الموصل ،،، هل ستقاومُ سكاكينَ المطبخ ، داعش ؟؟ ام سنقاتلُ بالحجارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
رواتبُ البرلمانيينَ السُنَّة
رواتبُ البرلمانيينَ
السُنَّة ، ومايسرقونه كفيلةٌ بتوفيرِ
حياةٍ كريمةٍ للنازحينَ وحلِّ مشكلتهم ، لأنهم لا يُمثِّلونَ إلاَّ أنفسهم ،
وبذلك النازحونَ يحتاجونَ رواتبَ البرلمايين ، أكثرَ من وجودهم بالبرلمان
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 12 أكتوبر 2014
بعيداً عن السياسة
بعيداً عن السياسة
ما سرُّ ظاهرةِ الأغنام التي تجوبُ شوارعَ بغداد ، وفي أرقى المناطق ، وتحويلُ الحدائقِ العامَّة ، إلى أماكنٍ لتربيةِ الحيوانات ، و حتى في الشوارعِ العامَّة ، يقومُ القصَّابُ بوضعِ سياجٍ وربطِ محموعةٍ من الأغنام ، ويتمُّ ذبحها داخلَ المحلّْ ، بدون فحصٍ أو رقابة ، وأتذكَّرُ ، كان الذبحُ يتمُّ بأماكنٍ خاصة ، ويُفحصُ الحيوانَ من قِبلِ أطبَّاء ، قبل الذّبح ،،، لماذا ومن المسؤولُ عن تحويلِ بغدادَ إلى عاصمةٍ من القرونِ الوسطى ، وماهو الهدفُ من ذلك ألا تحتاجُ هذه الظاهرةُ وقفه ؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟
ما سرُّ ظاهرةِ الأغنام التي تجوبُ شوارعَ بغداد ، وفي أرقى المناطق ، وتحويلُ الحدائقِ العامَّة ، إلى أماكنٍ لتربيةِ الحيوانات ، و حتى في الشوارعِ العامَّة ، يقومُ القصَّابُ بوضعِ سياجٍ وربطِ محموعةٍ من الأغنام ، ويتمُّ ذبحها داخلَ المحلّْ ، بدون فحصٍ أو رقابة ، وأتذكَّرُ ، كان الذبحُ يتمُّ بأماكنٍ خاصة ، ويُفحصُ الحيوانَ من قِبلِ أطبَّاء ، قبل الذّبح ،،، لماذا ومن المسؤولُ عن تحويلِ بغدادَ إلى عاصمةٍ من القرونِ الوسطى ، وماهو الهدفُ من ذلك ألا تحتاجُ هذه الظاهرةُ وقفه ؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟
قرَّرَ أحدهم التّخلِّي عن ظلِّه
قرَّرَ أحدهم التّخلِّي عن ظلِّه ، لأنَّهُ أعوجْ ،،،، ابتسمَ ظلَّه وقالَ
له ، إنظرْ بالمرآة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحلامُنا هي الواقعُ الجديد
أحلامُنا هي
الواقعُ الجديد ، الذي يجبُ أن لا نتخلَّى عنه ، لأنَّ التّخلِّي عن الحُلم ، يعني
الرِّضا بالواقعِ ،،،، والواقعُ مرير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
بعضُ الكُتَّاب اليوم يصوِّرُ نفسه النّجمُ الأوحد
بعضُ الكُتَّاب
اليوم يصوِّرُ نفسه النّجمُ الأوحد ، وما على المُعلِّقينَ سوى التّصفيقِ له ، وهو
لا يدخلُ صفحاتَ كُتَّابٍ آخرين لإثراءِ نفسه أو لإبداءِ إعجاب ، فهو فوقَ مستوى
الجميع ، وعندما يدخل كاتبٌ ويناقِشّه ، ويكتشفُ أنَّ تعليقَ الكاتب ، قد خطفَ منه
الأنظار ، فهو أقوى ممَّا كتبَ الكاتب ، يسخرُ من التّعليق ويُسفِّهه ، أو يحذفَه
،،، أشبهُ بالسَِّينما العربية ، سينما النّجمُ الأوحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
نصحني أحدُ الزملاءِ بالإبتعادِ بالسياسة
نصحني أحدُ
الزملاءِ بالإبتعادِ بالسياسة ، عن صورِ القتلِ اليومي ، ومناظرُ القصفِ حفاظاً
على حالتي الصُّحيَّة والنّفسيَّه ، والتي أصبحتْ تتأثّرُ بشكلٍ سلبي واضح ،،، الحقيقة
حاولتُ ولم تستمرُ محاولتي أكثرَ من ثلاثِ أو أربعِ ساعات ،، وأنا أفكِّرُ
بالنِّسيان ،،، قفزتْ الكلماتُ والصورُ إلى ذاكرتي طردتْ فكرةُ النسيان ، فوجدتُ
نفسي أفكِّرُ ماذا سأكتبُ بدل أنْ أُفكرَ بالنسيان
وشعرتُ بالمسؤوليه ، اتّجاهَ أطفالِ العراق ، واتّجاه العراق كُلّه ، واتّجاه
مدينتي الفلوجة ،،، من يكتبُ عن معاناتنا عندما نتقاعسُ نحن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)