الجمعة، 19 يناير 2018

لا من يُطالبُ بتأجيلِ الإنتخابات من السياسيينَ خائفٌ على الشعب،

لا من يُطالبُ بتأجيلِ الإنتخابات من السياسيينَ خائفٌ على الشعب، ولا من يُريدُ إجراءها بموعدها. لكُلِّ فريقٍ أجندته الخاصةُ به. والشعبُ ليس بحساباتهم، والشعبُ العراقي لا تأجيلُ الإنتخابات يخدمه، ولا إجراؤها بموعدها. ما يخدمُ الشعب هو حكومةُ إنقاذٍ وطني من الشُرفاء، ليس فيها سياسيٌّ واحدٌ اشترك بالحكومات بعد 2003 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

نحن شعبٌ فاشل، 

بعد كُلِّ ما جرى لنا من قتلٍ ودمارٍ وخرابٍ ونهبٍ لثرواتنا على يدِ السياسيين من بعد 2003 وإلى يومنا هذا، فشلنا بتشكيلِ كتلةٍ من الوطنيين والشرفاء، تترشّحُ بعيداً عن هؤلاء، حتى لا يكونَ الشريفُ الذي يُريدُ خدمةَ البلد مجبوراً على الإنضمامِ إلى القوائم المُلوَّثة بالفاسدين، فيستغلّونه. وعندها سيكونُ مجبوراً على تنفيذِ مطالبهم، فيخونُ ناخبيه وينضمُّ لقائمةِ الفاسدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الخميس، 18 يناير 2018

لا يهمّني إجراءُ الإنتخابات بموعدها من تأجيلها

لا يهمّني إجراءُ الإنتخابات بموعدها من تأجيلها، لكن ما جرى بالبرلمان في جلسةِ التصويتِ على تأجيل الإنتخابات، كان مهزلةً حقيقية، فالبرلمانييونَ الذين يُريدونَ التأجيل، حضروا كُلَّهم، بينما نواب التّحالف، والذين هم ضدّ التأجيل كسروا النصاب وخرجوا، لأنَّ الجلسةَ كانت سرِّية، وهذا يُؤشِّرُ على أنَّ تصويتَ البرلمان هو مُجرَّدُ سُخريةٍ من المواطن العراقي، وغيابُ البرلمانيينَ عن أيِّ جلسةِ تصويت، يعرقلُ عمليّة التصويت، وقد يُلغيها تمام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 17 يناير 2018

ماذا لو خرجت غداً المرجعيات الدينية

ماذا لو خرجت غداً المرجعيات الدينية، واعتذرت للشعب العراقي، عن دعمها لكُلِّ الفاسدينَ والقاتلين، بعد 2003 وحرَّمت المُشاركةُ بالإنتخابات القادمة؟ فهل سيبقى خطٌ أحمر، الخطُّ الذي نحرَ العراقَ على جانبيه. الخطُّ الذي استباح دمَ الشعب العراقي حتى يبقى أحمر لا يتجاوزه أحد. هل سيبقى السياسيونَ صامتونَ أم ستكونَ معركةٌ بينهم وبين المراجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

لا سفينةُ نوح ولا جبالٌ تعصمُ الشعبَ العراقي من طوفان الإنتخاباتِ القادمة. فقد بدأت التفجيرات في كُلِّ مكان، والشعبُ ينتظرُ في طابورِ الموت. فمن نجا من تفجيرات الإنتخاباتِ السابقة، هل سينجو من تفجيراتِ هذه الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

زلماي خليل زادة

زلماي خليل زادة 
عرَّابُ إحتلالِ العراق، والداعم الأكبر للعمليِّةِ السياسيّةِ التي جاء بها الإحتلال، يبدو أنَّه هو الآخر يئسَ من السياسيينَ العراقيين. يدعو العراقيينَ لعدمِ الذهابِ للإنتخاب، لضمانِ المُستقبل والتّخلّصِ من الإرهاب. ويقولُ إنْ ذهبَ الشعبُ العراقي للإنتخابات هذه المرَّة سيفقدُ المستقبلَ إلى الأبد. ما هذا التغيير؟ هل هو شعورٌ بالذنب؟ أم انقلابٌ على العمليّةِ السياسيّة؟ وهل نُصدِّقه اليوم، أم نُصدِّقُ ما قاله عام 2003 عندما كان يُروِّجُ للعمليّةِ السياسيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………

إخواني أخواتي،
 لم أقم بحذفِ أيِّ صديق، أنا لا أحذفُ حتى من يُخالفني الرأي. لقد تم إغلاقُ صفحتي بسببِ التبليغات، وهذه صفحة جديده. أعتذرُ من الجميع وأرجو دعمَ هذه الصفحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

أستغربُ من أولئك الذين يُراهنونَ على العبادي، ويتصوَّرونَ أنَّه مُمكن أن يُغرِّدَ خارجَ سربِ إيران، بسربٍ عراقي خالص، مع أبناءِ العراق الشرفاء. وقد أصابتهم الصدمةُ عندما بحث عن تحالفاتٍ من حزبِ الدعوة. وأقول لهم لحزبِ الدعوةِ سربه، وللعراقيينَ الشرفاءَ سربهم، ولا يُمكنُ لعنصرٍ من حزب الدعوة، أن يُغرِّدَ بسربِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛