الدخولُ إلى الفلّوجةِ ليس كالخروجِ منها،،
المفروضُ أن يتمَّ تفتيشَ من يدخلُ الفلّوجةَ حتى لا يتجدَّد ما حدث، لكنَّ الدخولَ للفلّوجة أصبحَ سهلاً، أمَّا الخروجُ منها يستغرقُ أربع ساعاتٍ أو أكثر، فكيف بالمريض، والطفل وكبيرُ السّن، المدينةُ محاصرةٌ ويتمُّ تعذيبَ سُكَّانها بكُلِّ الطرق، والمشكلة لا أحدُ يُطالبُ بفكِّ الحصار والتضييق على المدينة، لا البرلمانيينَ من أهلِ الفلوجة، ولا الحكومةُ المحليّة، ولا المجلسُ المحلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
قبل كم يوم، صادفني طلبُ الإضافة إلى صفحةٍ، وأنا أطّلعُ عليها قرأتُ منشوراً فيها، يقولُ فيه إنَّ عناصرَ داعش قتلوا أربع ضباط في شارعِ فلسطين، والكُلُّ يعرفُ أنَّ المعركةَ كانت بين العصائبِ والشرطة، وباعترافِ المليشيات والشرطة، وشهودِ العيان، هكذا يتمُّ تزويرَ الحقائق، ما أذهلني هو من يُعلِّق وهو يعلمُ أنَّ هذا كذب، وكلامي ليس دفاعاً عن داعش، وإذا كانت داعش وصلت شارعَ فلسطين، فهذا عارٌ على الحكومة، أم هي ذريعةٌ لقتلِ السُّنةَ بهذه الحجَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المفروضُ أن يتمَّ تفتيشَ من يدخلُ الفلّوجةَ حتى لا يتجدَّد ما حدث، لكنَّ الدخولَ للفلّوجة أصبحَ سهلاً، أمَّا الخروجُ منها يستغرقُ أربع ساعاتٍ أو أكثر، فكيف بالمريض، والطفل وكبيرُ السّن، المدينةُ محاصرةٌ ويتمُّ تعذيبَ سُكَّانها بكُلِّ الطرق، والمشكلة لا أحدُ يُطالبُ بفكِّ الحصار والتضييق على المدينة، لا البرلمانيينَ من أهلِ الفلوجة، ولا الحكومةُ المحليّة، ولا المجلسُ المحلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
قبل كم يوم، صادفني طلبُ الإضافة إلى صفحةٍ، وأنا أطّلعُ عليها قرأتُ منشوراً فيها، يقولُ فيه إنَّ عناصرَ داعش قتلوا أربع ضباط في شارعِ فلسطين، والكُلُّ يعرفُ أنَّ المعركةَ كانت بين العصائبِ والشرطة، وباعترافِ المليشيات والشرطة، وشهودِ العيان، هكذا يتمُّ تزويرَ الحقائق، ما أذهلني هو من يُعلِّق وهو يعلمُ أنَّ هذا كذب، وكلامي ليس دفاعاً عن داعش، وإذا كانت داعش وصلت شارعَ فلسطين، فهذا عارٌ على الحكومة، أم هي ذريعةٌ لقتلِ السُّنةَ بهذه الحجَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛