الأربعاء، 24 مايو 2017

الدخولُ إلى الفلّوجةِ ليس كالخروجِ منها،،

الدخولُ إلى الفلّوجةِ ليس كالخروجِ منها،، 
المفروضُ أن يتمَّ تفتيشَ من يدخلُ الفلّوجةَ حتى لا يتجدَّد ما حدث، لكنَّ الدخولَ للفلّوجة أصبحَ سهلاً، أمَّا الخروجُ منها يستغرقُ أربع ساعاتٍ أو أكثر، فكيف بالمريض، والطفل وكبيرُ السّن، المدينةُ محاصرةٌ ويتمُّ تعذيبَ سُكَّانها بكُلِّ الطرق، والمشكلة لا أحدُ يُطالبُ بفكِّ الحصار والتضييق على المدينة، لا البرلمانيينَ من أهلِ الفلوجة، ولا الحكومةُ المحليّة، ولا المجلسُ المحلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

قبل كم يوم، صادفني طلبُ الإضافة إلى صفحةٍ، وأنا أطّلعُ عليها قرأتُ منشوراً فيها، يقولُ فيه إنَّ عناصرَ داعش قتلوا أربع ضباط في شارعِ فلسطين، والكُلُّ يعرفُ أنَّ المعركةَ كانت بين العصائبِ والشرطة، وباعترافِ المليشيات والشرطة، وشهودِ العيان، هكذا يتمُّ تزويرَ الحقائق، ما أذهلني هو من يُعلِّق وهو يعلمُ أنَّ هذا كذب، وكلامي ليس دفاعاً عن داعش، وإذا كانت داعش وصلت شارعَ فلسطين، فهذا عارٌ على الحكومة، أم هي ذريعةٌ لقتلِ السُّنةَ بهذه الحجَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الثلاثاء، 23 مايو 2017

قطر دائماً تطعنُ العرب،،

قطر دائماً تطعنُ العرب،،
أميرُ قطر يُدافعُ عن إيران، ويقولُ إيران دولة إسلامية ولها ثقلاً اقليمياً وإسلامياً لا يُمكن تجاهلها، وهذا يُؤكد أنَّ إطلاق سراح الصيادينَ القطريينَ كان صفقةً كبيرةً لن تنتهي بإطلاقِ سراحِ القطريين، بل بوقوفِ قطر ضدَّ السعودية، وهذا فهمناه  من تصريحاتِ أمير قطر وتبنِّي مواقف إيران بالكامل، خصوصاً عندما صرَّح بأنَّ حزبَ الله هو حزبٌ مقاوم، ما يخصُّ العراق هل سيُوقفُ السياسيينَ اتّهامهم لقطر بدعمِ الإرهاب بالعراق، بعد وقوفِ قطر مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

إلى كُلِّ الأمريكان في العراق، عدم الذهاب الى منطقة الرزازة لأنَّ أوس الخفاجي يُهدِّدهم وسيختطفهم كما اختطفوا ثلاثةَ آلاف من أهل الأنبار العُزَّل، ولم يُطلق سراحهم إلى هذا الوقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 22 مايو 2017

كيف تُحسمُ القضايا بالمحاكمِ العراقية؟

كيف تُحسمُ القضايا بالمحاكمِ العراقية؟
شخصٌ يُعتقلُ نتيجةَ تشابهِ أسماء، يُقيمُ سنواتَ من عمره بالسجن دون أن يُعرضَ على المحكمة، وهو ليس الشخصُ المعني أساساً، دخل بالخطأ وبالسجونِ العراقية آلافَ السجناء تشابهِ أسماء.
 شخصٌ يتمُّ تبرئته ولكن لا يفرجُ عنه، ألاف الأبرياء ينتظرونَ المحاكمةَ مضى على اعتقالهم أكثر من عشرِ سنوات.
 برلماني مُتَّهم يدخلُ للمحكمةِ يتمُّ تبرئته في أقلِّ من ساعة، أسرعُ محاكمة بالتاريخ، رغم أنَّ عليه ملفَّات فساد يحتاجُ القاضي أيام لإكمال قراءتها فقط.
 مواطنونَ لديهم قضايا ضدَّ الدولة ولهم مُستحقات على الحكومة، لم تُحسم قضاياهم منذ عام 2003، بينما شخصٌ مجهولُ الإسم يُقيمُ دعوى على مدرسةٍ أُسِّست سنة 1968   خلال ثلاثة أشهر يكسب الدعوى ويطردُ الطلاب من المدرسة، وتفشلُ وزارةُ التربية ويفشلُ الكادر التدريسي ويفشلُ الطلابُ وأهاليهم بإيقافِ القرار المُجحف أو حتى تأجيله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

نسمعُ دائماً بمصطلحِ غسيلِ الأموال، وصارَ معروفاً وكُلِّ السياسيينَ العراقيينَ يقومونَ بغسلِ أموالهم التي يسرقونها من العراق، يغسلونها خارجَ العراق وتتحوَّلُ إلى عقارات ومُجمَّعات، لكن ظهر مُصطلحٌ جديد وهو غسلُ الدماء. هناك جرائمُ قتلٍ قامت بها المليشيات، ومنها جيشُ المهدي، ويتصوَّرُ مقتدى عندما يعترفُ أنَّه طرد قيس الخزعلي لأنَّه قام بكُلِّ عمليات القتل، واكتفى بطرده بدلَ معاقبته، أو إحالته للمحاكم العراقية، وانشَّقَ الخزعلي وأسَّس العصائب، ويعترفُ أنَّ أحدَ عناصر المليشيات قتل 1500 سُنَّي، وأيضاً قام مقتدى بطرده، لم يقتله أو يُحيله إلى المحاكمِ العراقية، فهذه قمةُ الإستهانة بالدماءِ العراقية، فالدماءُ قصاص، ولا يُمكنُ غسلها بالإعترافِ بها، أو نسبها لغيرك، أو طردِ من قام بها، إنَّ كُلَّ هؤلاء ارتكبوا الجرائم وهم تحت إمرتكِ فأنتَ المسؤولُ الأول والأخير عنها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛