السبت، 29 أغسطس 2015

من أصلاحات العبَّادي

من أصلاحات العبَّادي ، قرار إعدام 30 سُنِّي من أهالي يثرب  في صلاح الدين ،،، التظاهرات أتتْ أُكلُها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
 لماذا تتأخرُ الحكومةُ بالإصلاحات وتستعجلُ الإعدامات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 28 أغسطس 2015

يا خادمَ الحرمين

يا خادمَ الحرمين ، ألا تفتحُ أبوابَ مكَّة لشبابِ المُسلمينَ الذين يموتونَ غرقاً على أبوابِ بلادِ الكافرين ،، يا خادمَ الحرمين ، أليستْ مكَّةَ لكُلِّ المسلمين ، لماذا استأثرتم بها لأنفسكم فقط ، يا خادمَ الحرمين ، ألا تفتحُ بيتَ الله لعبادِ الله ، يا خادمَ الحرمين عارٌ على كُلِّ المسلمينَ أن يهربَ شبابنا من أرضهم ، لينجوا بأرواحهم ودينهم ، إلى أرضِ الكافرين ،،، وأخيراً ياخادمَ الحرمين ، هل أنتَ خادمَ الحرمين ، ومن هم الكافرون ؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى حاكمِ قطر  وكُلِّ من دعم الثّورةَ السّورية ، شبابُ سوريا يموتونَ غرقاً هرباً من الموتِ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، أين دعمكم ، إمَّا أنَّ الدّعمَ كان مؤامرةً لتركِ الشّعب السّوري في منتصفِ الطريق وأصبح طعماً سهلاً لبشّار الأسد ، ومن ينجو من بشّار تبتلعه أسماكُ المتوسط على شواطىئ اليونان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................
 ألم يخلقُ الله من الماءِ كُلَّ شيئٍ حيّْ ، حتى الماءَ في بلادِ المسلمينَ أصبحَ أداةً للموت ، شبابُ المسلمينَ الهاربينَ من الموتِ بالقصف ، يموتونَ غرقاً شكراً لكُلِّ الحُكَّامِ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
 إلى طويلي العُمر ، حكَّامُ الإماراتِ وشيوخها ، لماذا لم تتَّسع دُبي لأبناءِ العرب ؟؟ وقد وسِعت لكُلِّ الجنسيات من أوروبا  ،حتى القارَّةِ الهنديَّه ، لماذا لا تسمحونَ للهاربين من الموت ، الرسوَّ على شواطىئِ الإمارات ، ألم تأذن لكم أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
 ................
 إلى الوليد إبن طلال ، صاحبُ القنوات التي خدَّرت شبابَ المسلمين ، حتى وجدوا أنفسهم بلا وطن ولا أمل ، ألا تتَّسعُ مؤسَّساتك لتشغيلِ الشباب العربي الذي يموتُ اليومَ هرباً من الموت ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟

الخميس، 27 أغسطس 2015

البوحُ الصّامتُ

 البوحُ الصّامتُ هو ما تخُطّهُ أقلامنا على الورق ، وتقولُ ما تعجزُ عن قولِه ألسِنتُنا ، لكن أحياناً تعجزُ أقلامُنا أن تقولَ ما نشعرُ به ، فتقولُ الدّموعُ ما عجزتْ عنه الألسُنُ والأقلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سقطَ آخرُ سلاحٍ للعرب

 سقطَ آخرُ سلاحٍ للعرب ، ألا يُعتبرُ هبوطَ أسعارِ النّفط إلى هذا المستوى ، مؤامرةً على الدّولِ العربيّةِ المُصدِّرةِ للنّفط ، ولماذا لا تبحثُ الدّولُ العربيَّةِ عن حلّْ ؟؟ أو على الأقلّْ توقفُ إنتاجَ النّفط ، ولماذا يتآمرُ العربُ على أنفسهم ، ويستمرُّونَ بإنتاج النّفط ِ وتصديره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سابقاً كُنَّا نُشكِّكُ بكُلِّ ما يفعله اليهود

سابقاً كُنَّا نُشكِّكُ بكُلِّ ما يفعله اليهود ، لأنَّنا نعلمُ ، لا يفعلونَ شيئ إلاَّ إذا كانَ يصبُّ في مصلحتهم ضدَّنا ، اليومَ علينا أن نُشكِّكَ بكُلِّ ما تفعله إيران ، لأنَّه سيكونُ ضدَّ الشّعب العراقي ،، إيران تُريدُ الزجَّ بأعوانها بالتّظاهرات وتحويلَها لصالِحها ، وزيارةُ قاسم سليماني للعراق ، وتحرُّكاتِه يُدلِّلُ على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛

 ......................

 المسؤولُ في كُلِّ دولِ العالم ، يُنصَّبُ لشهادتِه وكفاءتِه ،، إلاَّ بالعراق بالمقلوب ، يُنصَّبُ ثم يقومُ بالدّراسة ، ومسؤولينا يتسابقونَ لنيلِ الشّهادةِ الجامعيه ، وأحياناً يمتحنونَ خارجي لنيلِ المُتوسِّطه والإعداديَّة ، ويتدرَّجُ بدراسته حتى يُكملَ تعليمه  ويحملُ لقبَ دكتور ، فإذا كان لا يحملُ مُؤهّل علمي ولا كفاءة ما هو مُبرِّرُ السّماحِ له بترشيحِ نفسه ، وكيف سيوفِّق بين تعليمه ومسؤوليّاته ؛؛؛؛؛؛؛

 ………………

الأربعاء، 26 أغسطس 2015

أُكذوبةُ التّظاهرات مثلَ إكذوبةِ الدّيمقراطيةِ

 أُكذوبةُ التّظاهرات مثلَ إكذوبةِ الدّيمقراطيةِ التي تحوَّلتْ إلى فتاوى من المرجعيَّة وولايةِ الفقيه ، التّظاهراتُ اليومَ ستتحوَّلُ إلى تظاهراتٍ دينيَّة ، وكُلُّ مرجعٍ ديني سيدعوا أنصاره للتّظاهر ، وها هو الصدر الذي لديه وزراءَ في الحكومة ، ومليشيا خارجَ الدَّولة ويسيطرُ على مناطقٍ كاملةٍ في بغدادَ بالقوَّة ، يعلنُ أنَّه سيتظاهرُ الجمعه القادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وزيرُ التربيةِ محمد إقبال

وزيرُ التربيةِ محمد إقبال ، يُعلنُ أنَّه سيحاسبُ من قامَ بالغِش الجماعي ، ويُحقِّقُ مع المُراقبينَ ويُحيلهم للمحاكمِ الخاصَّة ، ونحنُ نشدُّ على يدِه ، ولكن هل يستطيعُ سيادته أن يُحاسبَ الطلبةَ  أبناءَ المسؤولينَ وإخوتهم الذين أدّوا الإمتحاناتَ بقاعاتٍ خاصة ،، هل يستطيعُ أن يُعلنَ أسماءَ من تسبَّبَ بالغِشِّ على الملاء ،، وهل يستطيعُ أن يُبلغَنا بقرارِ التّحقيق ، وهل يُمكنُ لوزارةِ التّربيةِ أنْ تُعالجَ المشكلةَ من جذورها ، ولا تسمحُ للطّلبةِ غير النّازحيينَ بإداءِ الإمتحاناتِ مع الطّلبةِ النّازحيين ، وخصوصاً أبناءُ المسؤولينَ والتُّجارِ القادمينَ من خلفِ الحدود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

وزارةُ التّربيةِ تتحمَّلُ نتيجةَ الغِشِّ

وزارةُ التّربيةِ تتحمَّلُ نتيجةَ الغِشِّ الجماعي لمدارسِ النازحين ، لماذا تُوافقُ وزارةُ التربيةِ على قبولِ أبناءِ الوزراءِ  والمسؤولينَ الذين يدرسونَ خارجَ العراق أن يُؤدَّوا الإمتحانات بمدارسِ النّازحينَ ،، القاعاتُ الخاصة التي خُصِّصتْ لأبناءِ المسؤولينَ والأثرياء ووُضعَ لهم مراقبينَ بشكلٍ خاص ، هم من قامَ بالغِشّ ، كان الأجدرُ بوزارةِ التربيةِ أن تمنعَ أبناءَ المسؤولين وأبناءَ المقيمينَ في عمَّانَ ودبي ، وهم مثبتون بمدارسٍ خارجَ العراق ، من إداءِ الإمتحانات مع النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 23 أغسطس 2015

ستكونُ الجنَّةُ لأطفالِ العرب

ستكونُ الجنَّةُ لأطفالِ العرب ، ستكونُ الجنَّةُ حكراً لأطفالِ سوريا وأطفالِ العراق ، ستمتلئُ بطيورٍ مُلطَّخةٍ بدماءٍ بريئه ، فقد قُتلوا لأنَّ آباءهم عرب ، وحُكَّامهم عرب ، ويعيشونَ على أرضٍ عربيه ، ،،، هل حلمتَ أيُّها الطفلُ الصغير بالجنَّه ، أم أنَّكَ كُنتَ تحلمُ أن تنامَ في حُضنِ أُمكَ ،، هل حلمتَ أنَّكَ ستصبحُ طيراً من طيورِ الجنَّة ، أم أنَّكَ كُنتَ تُريدُ أن تعيشَ على الأرضِ وتنعمَ بالأمان ،، لقد ساقوكَ حُكَّامُكَ إلى الجنَّةِ مُجبراً ، فالله عوَّضَكَ بجنَّاتِ النّعيم ، فعشْ بسلام ، فهناكَ في الجنَّةِ لا يوجدُ حُكَّامٌ عرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المسؤولونَ العراقييونَ وقادةُ المليشيات

المسؤولونَ العراقييونَ وقادةُ المليشيات ، وقادةُ الكتلِ الحزبية ، سيتظاهرونَ ضدَّ الشّعبِ العراقي في ساحةِ التّحرير ،، بعد أن صبروا 12 عاماً على الشّعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

ألا يُمكنُ للإمارات

ألا يُمكنُ للإمارات ، الدّولةُ المُفترضُ أنَّها مسلمة ، أن تستوردَ عمالةً مسلمةً من بورما ، وتُنقذُ مسلمي بورما من الإبادةِ على يدِ البوذييِّن ، بدلَ العمالةِ الهندوسيَّةِ التي بنتْ لهم معابدَ وأعادت عبادةَ الأوثانِ إلى جزيرةِ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هجرةُ الشبابِ خطرٌ يُهدِّدُ مستقبلَ العراق

هجرةُ الشبابِ خطرٌ يُهدِّدُ مستقبلَ العراق ، بل يُهدِّدُ حياةَ عوائلٍ كاملة ،، أطفالٌ هربوا من القصفِ والمُفخّخات فماتوا غرقاً على شواطىئِ اليونان دون أن تهتمَّ الحكومةُ لهم ، لماذا تعطي الحكومةُ أموالاً للدّولِ حتى يستقبلوا اللاجئينَ العراقيين ، لماذا لا تُعطى الأموالُ للشبابِ هنا في بلدهم ليعيشوا بكرامة ،، ونكونُ قد حافظنا على ثروةِ العراقِ البشريَّة ، وحافظنا على حياةِ هؤلاءِ ،، العراقُ يحتاجُ إلى أبنائه ، الهجرةُ يجبُ أن ندُقَّ لها ناقوسَ الخطر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛