يا خادمَ الحرمين ، ألا تفتحُ أبوابَ مكَّة لشبابِ المُسلمينَ الذين يموتونَ غرقاً على أبوابِ بلادِ الكافرين ،، يا خادمَ الحرمين ، أليستْ مكَّةَ لكُلِّ المسلمين ، لماذا استأثرتم بها لأنفسكم فقط ، يا خادمَ الحرمين ، ألا تفتحُ بيتَ الله لعبادِ الله ، يا خادمَ الحرمين عارٌ على كُلِّ المسلمينَ أن يهربَ شبابنا من أرضهم ، لينجوا بأرواحهم ودينهم ، إلى أرضِ الكافرين ،،، وأخيراً ياخادمَ الحرمين ، هل أنتَ خادمَ الحرمين ، ومن هم الكافرون ؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى
حاكمِ قطر وكُلِّ من دعم الثّورةَ السّورية
، شبابُ سوريا يموتونَ غرقاً هرباً من الموتِ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، أين دعمكم
، إمَّا أنَّ الدّعمَ كان مؤامرةً لتركِ الشّعب السّوري في منتصفِ الطريق وأصبح
طعماً سهلاً لبشّار الأسد ، ومن ينجو من بشّار تبتلعه أسماكُ المتوسط على شواطىئ
اليونان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
ألم
يخلقُ الله من الماءِ كُلَّ شيئٍ حيّْ ، حتى الماءَ في بلادِ المسلمينَ أصبحَ أداةً
للموت ، شبابُ المسلمينَ الهاربينَ من الموتِ بالقصف ، يموتونَ غرقاً شكراً لكُلِّ
الحُكَّامِ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
إلى
طويلي العُمر ، حكَّامُ الإماراتِ وشيوخها ، لماذا لم تتَّسع دُبي لأبناءِ العرب
؟؟ وقد وسِعت لكُلِّ الجنسيات من أوروبا ،حتى
القارَّةِ الهنديَّه ، لماذا لا تسمحونَ للهاربين من الموت ، الرسوَّ على شواطىئِ
الإمارات ، ألم تأذن لكم أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
................
إلى
الوليد إبن طلال ، صاحبُ القنوات التي خدَّرت شبابَ المسلمين ، حتى وجدوا أنفسهم
بلا وطن ولا أمل ، ألا تتَّسعُ مؤسَّساتك لتشغيلِ الشباب العربي الذي يموتُ اليومَ
هرباً من الموت ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟