الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

عام 2014 كنتَ زائراً ثقيلاً علينا

عام 2014 كنتَ زائراً ثقيلاً علينا ، أشبعتنا قتلاً وتدميراً ونزوحاً وتهجير ،،، أبكيتَ العجوزَ الكبير ، والطفلَ الصغير ، أهلكتَ الحرثَ والنسل ، وحرقتَ البشرَ والشجر ، فارحلْ غير مؤسفٍ عليكْ وعام 2015  نتمنى أن لا تكونَ كمن سبقك من الأعوام ، لا تكون من السنين العجافْ  ،،  كنْ عاماً للخيرِ والسلامِ على العراقِ والعرب ،، إحملْ لنا الخير ، خالفْ من سبقكَ من سنين الإحتلال ، كن رؤوفاً بنا ، وكن عام العودةِ للمُّهجرينَ والنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

للأنبارِ ميزانيةٌ للإعمار ولمصاريفِ المحافظة

للأنبارِ ميزانيةٌ للإعمار ولمصاريفِ المحافظة ،،، وبما أنَّ الأنبارَ اليوم لا تصرفُ سوى البراميل المُتفجِّرة  ،وليس هناك فقط هناك سوى دمار ،، والدّمارُ لا يحتاجُ إلى ميزانيةٍ ضخمة ، لأنَّ برميلاً واحداً يمكنُ أن يهدمَ ما تم بناؤه بسنوات ،،، برميلٌ واحد كلفته بضعَ دورات ، يمكنُ أن يهدمَ بنايةً كلفتها مليارات الدولارات ،، و قائدُ طائرةٍ واحد ، يمكن ان يهدمَ حياً كامل ، بينما بناء بناية يحتاج إلى عشرات ، وأحياناً إلى مئات العمَّال  ، فأهل الأنبار يسألون ساستها وشيوخها وقبلهم الحكومة المركزية ،، أين الميزانية ولا تقولوا نحن نصرفها على النازحيين في الخيم التي تقتلعها الرياح ، والأطفال التي تغوصُ أرجلهم بالطين بعد المطر ، كَّلها  شواهد ستُكذِّبكم ، فلم يتلقَّى النازحون ، لا بدلَ إيجار  ولا رواتب  ،  لمواجهةِ العيشِ في كردستان ، أين الميزانية ؟؟ وعلى ماذا ومن صُرَفتْ ؟؟ أليسَ من حقنا السؤال ،،، السؤال فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نازحو الفلّوجة بعامريةِ الفلّوجة يطالبونَ بمعاملتهم كأسرى حرب

نازحو الفلّوجة بعامريةِ الفلّوجة يطالبونَ بمعاملتهم كأسرى حرب ،،،
اليومَ أحد نازحي الفلّوجة أرسلَ رسالةً تُدمي القلب ، وأرسلَ معها  صورة التّعهد الذي فرضه الحزب الإسلامي على نازحي الفلّوجة ، وهو عدم استضافة أي شخص من خارج سُكَّان المجمَّع ، والمقصودُ هنا أهلُ الفلّوجة ، ويتعهدُ الشخص في حال  مخالفة الأمر أن يتحمَّلَ كافة الإجراءات القانونية بحقه ، يعني الساكنُ لا يحقُّ له استقبالَ أخيه أو أبيه أو أمه في منزله ، هل هذه حربٌ من نوعٍ آخر ، أين يذهبُ نازحُ الفلّوجة وأي مدينه ممكن تستقبله ، ممنوعٌ من دخول كركوك ، ممنوعٌ من دخول كربلاء ، ممنوعٌ من الإقامه بكردستان ، وممنوعٌ من الإقامه بعامرية الفلوجة ، مطاردٌ في كُلِّ مكان ، محاصرٌ في كُلِّ مكان ، الأمكان لا تستقبله ، وبات خارج الأزمان والناسُ التي تُعامله على أنَّه مجرم ، يحملُ وزرَ مقاومةِ الفلَّوجة ، فهو مراقبٌ معاقبٌ منبوذ ،، متى نتوقَّف عند  ما يعانيه النازح ،، والنازحونَ يُطالبونَ بمعاملتهم معاملةَ أسرى حرب ، ويطالبونَ بحقوقِ الأسير ، اليوم نازحو الفلّوجة أسرى لدى الحزب الإسلامي  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛



عندما يتجاهلُ البعض الحقائق



عندما يتجاهلُ البعض الحقائق ، ويتّهمنا بالطائفية خصوصاً أولئك الذين يعتبرون أنفسهم إعلاميين أو علمانيين ، وعندما تَُحدِّثهم بالحجّةِ والبرهان ، وتُقدِّم لهم الأدلَّة ، يتجاهلون كُلَّ الحقائق وتظهرُ طائفيتهم المقيتة ، ويدافعون عن المجرم ويبرِّؤنَ ساحة المرجعيات ، والعصائب وكُلِّ المليشيات ،   شئتم أم أبيتم هناك واقعٌ مفروض على الأرض ، وهو أنَّ طائفةُ تُبادُ بأيديكم ، وهناكَ قتلٌ على الإسم وعلى الهويَّة ، هل سمعتم يوماً قُتلَ إنسان لأنَّ إسمه علي أو حسين ، لكنْ هناك قتلُ إنسان إسمه عُمر وعثمان وبكر ، كُلُّ ذنبه إسمه ، الذي هو ذنبُ أبيه الذي سمَّاه  إذا كان الإسم ذنب ،،، هل سمعتم مسيرة خرجت بالشوارع  تشتمُ علي والحسين ، لكن هناك مسيراتٌ خرجت بالأعظمية تلعنُ عُمر ابن الخطاب ، وبتصويرِ قنواتهم هم ، وليس نحن ،، بالنهاية من يدافع عن مُجرم هو شريكٌ له بجُرمه ، ومن يسكتُ عن قتلِ وإبادة السُنَّة هو الطائفي ، وليس السُني الذي ينقلُ معاناة أهله لستُ ملزمةٌ بالسكوت حتى أكسبُ رضاكم ، لأني لا أسعى له ،  بل رضا الله هدفي ،،، ونحنُ ندينُ القتلَ بكُلِّ أنواعه ،، ولا ندافعُ عن قاتل ،، لكنكم القاتلينَ عندكم مُقدَّسين تدعمهم المرجعيات بفتاوى دينية ، تحثُّ على قتلِ السُنَّة  ، ومن يدعمهم يشتركُ بالقتلِ معهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..


الأحد، 28 ديسمبر 2014

نحنُ لانتوقّفُ عند الأشخاص مثل غيرنا

نحنُ لانتوقّفُ عند الأشخاص مثل غيرنا ،  لكنَّ هناكَ في التاريخ   حوادثٌ وتواريخ ، وهناكَ أشخاصٌ يستحقونَ أن نتوقَّفَ عندهم ،،، وصدام حسين كُلْ هؤلاء ، فهو من زمنٍ حفلَ بالحوادثِ الجسام على الأمة العربية ، وصنع جزءً من تاريخِ هذه الأمة وهو الرجلُ الذي أذهلَ العالمَ بشجاعته ،، منذُ شبابهِ حتى اعتلى منصّة الإعدامِ بكُلِّ شموخ ، فهو يستحقُّ أن نتوقّفَ عنده ألف مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛

بلدُ النفط ،

بلدُ النفط ، وبلدٌ ميزانيته تُعادلُ ميزانيةَ أربع دول ، يقفُ النازحُ العراقي بطوابير ، لأخذ المساعدات  والتعرّض للإهانه وسط تصويرِ الكاميرات لمختلفِ القنوات العراقية والعربية والعالمية ، كُلُ من يُوزِّعُ مساعدات سوف يتفرَّج على العراقي يمدُّ يده لمنظمةٍ أو شخصية عربية أوعالمية ، لتكونَ يده اليدُ السفلى ليأخذَ المساعدات وهو مططئ رأسه خجلاً ليس لأنَّه مُذنب ، بل لأنّه إبنُ وطنٍ تخلَّت الحكومة عنه ، وآخر هذه الإهانات ما قام بتوزيعه السفير الإماراتي بنفسهِ على النازحيين ، وأنا لا ألومُ السفير ، لأنه يعلمُ أنَّ المساعدات تُسرق من قِبَلِ الأحزاب ، لكنِّي أسألُ الحكومةَ والسياسيين  ،هل عجزتُم عن حفظِ كرامتنا ، والله لهدرِ دمائنا الذي أهدرتوها منذُ إحدى عشر عاماً أهونُ علينا من هدرِ كرامتنا اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 

السبت، 27 ديسمبر 2014

ملكة جمال النازحين

لن أزيدَ على ما قاله الأخوة ، لكنِّي أقولُ إذا لم تستحي فافعل ما شئت  ، في بلدٍ فيه مليونيْ نازح يسكنون الخيم ، ولا يجدونَ الدعم من الحكومةِ الغير رشيدة ،  تقامُ حفلةٌ بنادي الصيد ، لانتخاب ملكة جمال بغداد ، وإذْ تذكرون   أيام الانتخابات تمّ إنتخاب ملكة جمال البرلمانيات ، وجعلوا أنفسهم مسخرة وأضحوكة للعالم ،، اليومَ جعلتْ الحكومةُ من نفسها محطّ احتقارِ العالمِ كُلَّه ، بانتخابِ ملكة جمالٍ لبغداد ،  ليس لأنها تفتقدُ إلى الجمال ، في بلدٍ سلبوه  كل مقوِّمات الجمال ، و شوَّهوا وجهه وحضارته  ، كُلُّ هذا ليس المُشكلة  انهم يريدون من وراء ذلك أن يقولوا للعالم أن العراق بلد آمن ومستقر لا توجدُ فيه ميليشيات تقتلُ على الهويه والإسم ، لا توجدُ فيه حكومة عميلة فاسده ، لا يوجدُ فيه مليونيْ نازح ومُهجّر بالداخل ، ولا مدنٌ محاصرة مقطوعٌ عنها سُبل العيش ،،،   والنقطه الاخرى ، أنَّ عيسى العلي العدّاي إبن الأنبار الغير بار ، ورئيس لجنة النازحيين  يُقدِّم  هديةً للملكة وقيمتها 25 مليون دينار،  كم عائلة يُمكنُ أن نُطعمها بهذا المبلغ ،  اقترحُ على عيسى أن يذهبَ إلى خيم النازحيين وينتخبُ ملكة جمال النازحيين ، أو يذهبُ إلى الفلوجة مدينته وينتخبُ ملكةُ جمالِ المحاصرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

كان رجالُ الدين العرب

كان رجالُ الدين العرب ، وخاصةً في السعودية ، ليس لهم حديث عن الحكم العلماني في العراق ، الذي لايحكم بالشريعه الإسلامية ، وكان  وُعاظ السلاطين يزجُّونَ بالشباب العربي لتحريرِ أفغانستان خدمةً لمشروع أمريكا لتتزعَّمَ العالم ، هذا المشروع الذي نعاني منه اليوم ، الذي أعادَ الإحتلالَ إلى المنطقة ، ومزَّقَ بلداننا وأغرقها بالدماء ، بينما كان الحكم الوطني بالعراق يُثقِّف لتحرير فلسطين ، ويحشدُ الطاقات البشرية  والأموالُ لذلك ، اليومَ هم أنفسهم يخطبون ومن نفسِ المنابر لمقاتلةِ داعش ،، فهل العربي يحقُّ له أن يدافعَ عن أفغانستان والشيشان ، ولايحقُّ له الدفاعَ عن الأراضي العربية ، هل العراقي الذي يقاتل المشروع الصفوي الأمريكي بالعراق هو داعش ،، ؟؟ يجب ان ترسلوا الطائرات لمقاتلته ،،،إنَّ السعودية استخدمتْ المتطرفين لتثبيتِ أمريكا  ، واليومَ أنقلبتْ عليهم ولديها الكثير من رجال الدين الذين يُثقفون لأيِّ فكرٍ أمريكي بعمامةٍ سعودية وبالإستعانةِ بآيات من الذكر الحكيم ، وبعض أحاديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، لن تكن تلك الآيات موجودة عندما كان القتالُ بأفغانستان والشيشان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في كُلِّ زمانٍ دولةٌ ورجال ،،

في كُلِّ زمانٍ دولةٌ ورجال ،، اليومَ في العراق لا دولةٌ ولا رجال ،،،

طلبت سيدةٌ أردنية

طلبت سيدةٌ أردنية ، أنْ ندعوا للطيار الأردني الذي سقطت طائرته ، وهو يقصفُ إخوانه في سوريا والعراق ، ما أقساكِ سيدتي عندما تطلبينَ من الشهداءْ أن يدعوا لقاتليهم ،،، ما أقساكِ سيدتي وأنتِ تطلبينَ من الطفل الذي فقدَ أباه أنْ يدعو  لمن قتل أباه ، ما أقساكِ سيدتي عندما تطلبين من شابةٍ في مقتبل العمر ،أنْ تدعو  لمن قطعَ ساقها ، ما أقساكِ سيدتي وأنتِ تطلبين من الله أنْ يحفظَ ودائعه ،،، لكن سيدتي طياركِ ليس وديعةُ الله ، لم يأمره الله ، هو وديعةُ أمريكا ، فاطلبي من أمريكا أن تحافظ على ودائعها ، فحاشا لله أنْ يُرسلَ من يقتلُ الأبرياء ، هل وصل بأمّةِ العرب أنْ تطلبَ منَّا أنْ ندعوا   ليحفظ الله قاتلينا ، حتى يستمروا بقتلنا ، أبكتني كلمتكِ سيدتي ولكن ليس على الطيار ، بل على من قتلهم الطيار ، على دمائهم التي هانتْ عليكِ وما أظلمكِ سيدتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،،

اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،، 
العظماءُ يولدونَ عظماء ، وتبدو عليهم علاماتُ العظمة منذ الصغر ، أفكارهم ، حركاتهم  ، أحلامهم الكبيرة ، كُلّها تدل على العظمة  عندما يكونُ حُلم الشاب  وطن وأمَّه  ، بينما حُلمُ أقرانه بسيطه وصغيرة ، تتعلَّق بمستقبلهم فقط ، بينما هو يحلمُ بمستقبلِ أمَّه ، هذا يعني أنَّه عظيم ،  العظماء هم من يكتبونَ التاريخ  ، أصحابُ الأحلام العظيمه ، من يصنعُ المجد أولئكَ الذين يملكونَ النفوس العظيمة التي تتعبُ بمرادها الأجساد ، لقد كانت نفسُ صدام حسين عظيمة أرهقتْ جسده حتى اعتلى ذلك الجسدُ مِنصة الإعدام وهو شامخاً  لم يرتجفُ له جفن ، اعتلى منصة الإعدام بنفس الشموخ  الذي اعتلى فيه كُرسيَّ الحكم ، لم يضيفُ له كرسيَّ الحكم مجداً ولم تحطُّ منصة الإعدامِ من مجده وعزَّته ، بل هو أضاف لها مجداً جديداً أذهل حتى الأعداء ، عندما واجه الموتَ بشجاعة ، فقد كانو يرتجفونَ من حوله قاتليه ، وكان هو صامداً رفضَ أنْ تُغمضَ عينيه ، اراد مقابلة الموتِ بعينٍ  مقابلةَ الفوارسِ والأبطال ، صدام لم يمتْ بل ماتَ قاتليه ، لكن أمّةً كاملةً اغتيلت باغتيالِ صدام حسين ،، أمّة كاملةً اليومَ تتلاعبُ بها الأمم ، وتتقاذفها أمواجُ المؤامرات من قوى الشّر ، وبمساعدةِ أبنائها الخونة ، لقد اغتالوا الأمَّة باغتيالِ زعيمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

غيابُ القانون في حكمِ دولةِ القانون ،،،،

غيابُ القانون في حكمِ دولةِ القانون ،،،،
قبل أيام ، وفي سجن اليرموك ، وكما يروي أحدُ الأشخاص دخلت مجموعةٌ من المُسلّحين يتحدثون إلى أحد أعضائهم المعتقلُ بتهمةِ قتلِ شاب " عاني " يعني سُنِّي ، وقالوا  بالحرفِ الواحد أرسلنا ألى أهله حتى يتنازلون عنكَ ، وهدَّدناهم إذا لم يتنازلوا سنقوم بوضعِ عبوةٍ لهم في بابِ المنزل ،،، ولأنَّ المُسلَّحين  لايخافون من العقاب فهم يُصارحون بما ينونَ ارتكابهِ من جرائم ،  يتكلمون علناً وفي السجن وبالقرب من القوى الأمنية  ، واليوم وفي الساعة الثانية صباحا أقدمتْ قوى من الحشد بالزّي العسكري ، وكما صوَّرتهم الكاميرات ، أقدموا على حرق منزل " سداد العزاوي "  الشاب الذي تمّ استدراجَه من قِبلِ فتاةٍ قبل بضعة أشهر وأقدمتْ العصابةُ على سرقةِ المال الذي بحوزته وتصفيته ، ولان الشاب كان يحمل تلفون ثاني لم تلاحظه العصابة ، اتصل بوالدته واعطاها العنوان لكنَّها وصلت متأخرة وقاموا بتصفيته ، اليوم الأسرةُ مهدَّدة ومطالبة بالتنازل عن القاتلين ، وقد قالتْ الأم إنَّها رأت عن طريق الكاميرا أعضاءَ الحشد بأسلحتهم ويرتدون الزّي العسكري ، لكنها لم تفتح الباب ، وبعد ذلك قاموا بحرق المنزل ، وأعضاءُ الحشد لديهم مكتب بالقربِ من المنزل ، ولكن قوى الأمن لا تعرف من هي هذه القوى ، ولا إلى أي جهةٍ تتبع ، وهي ظاهرة جديدة بالمناطق السُنّية فقد تم وضع مكاتب للحشد الشيعي أو للميشيات بالمناطق السُنّية بعد غيابِ العقيدة العسكرية من الجيش العراقي ، يتبعها اليوم غيابُ القانون بشكل نهائي ، وتضع المليشيات قانونها الخاص وتعاقبُ من تريد عقابه وتعفو  عن أعضائها مهما كانت جرائمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي

هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي ، أم أنَّ الحزب الإسلامي بالغ بطغيانه وتجبُّره ضدَّ أبناءِ الفلّوجة ، فهم أصبحوا أسرى لدى الحزب الإسلامي في عامرية الفلوجة ،، فقد جاءت  اليونيفل إلى مُجمَّع العامرية  لتوزيع المساعدات وكان المقرر توزيع مساعدات إلى  650 عائلة من النازحيين ، حسب ما صرَّح به موظفوا الأُمم المُتحدة ، لكن ومثل كُلِّ مرَّة يرفضُ الحزب الإسلامي أن يتمَّ التوزيع عن طريق موظفي الأمم المُتحدة ، وأخذوا المساعدات على أساس توزعيها للنازحيين ، لكن المفاجأة أنَّ المساعدات وُزِّعت على قرية الهريمات ، وهذه هي قريةٌُ عشيرة رافع العيساوي ، وهم ليسوا من النازحيين ، وحُرِمَ النازخون من المساعدات ، بالإضافةِ أنَّ النازحون يُعاملون على أنَّهم مُتّهمون ويخضعونَ للمراقبةِ باستمرار ،، وغير مسموحٍ لهم التّحرُك بحُرّية فهم موضوع شبهه ،،، إلى أيِّ درجةٍ وصلَ حقدُ الحزب الإسلامي على أهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حشدٌ شيعي فضائي ،،،

حشدٌ شيعي فضائي ،،، 
الحشدُ الشيعي ، وهنا أقولُ الحشدُ الشيعي ، وليس الشعبي ، ليس لأنه هو من الشيعه فقط ، وتم حشدهم بفتوى من السيستاني ، ولكن هناك سببٌ خفي وراءَ هذه التسمية ، وهو أنَّ العبادي أراد كسبَ الجنوب ، وأفضل طريقة هو حشدُ أبنائهم وإعطائهم رواتب من ميزانية الدولة ، والحشدُ الشعبي هو خليطٌ من عدّةِ مليشيات ، من العصائب ، وسرايا السلام ، وحزب الله ، وسرايا الخرساني ، ومليشياتٌ أُخرى ،،، وأعضاءُ الحشد الشعبي يتقاضون رواتب حتى لو لم يقاتلوا ، والرواتبُ فرصةً لشراءِ ودِّ المليشيات ، لكن هل فكَّر العبادي بدعمه للمليشات  قد دفعَ بالسُنَّة إلى داعش مُجدَّداً ، وثبَّتَ أنَّه لا يختلفُ عن المالكي  ، وإذا المالكي جنَّدَ الحشدْ ، فالعبادي أعطاهم الرواتب ، وثبَّتهم وأثبت أنَّها دولةُ مليشيات ، وكما يتحدّثُ أحد أعضاء الحشد الشيعي وهو   يتقاضى راتب من دون أيِّ عمل ، ويُصرِّحُ بأنَّ الكثيرَ من أبناءِ الجنوب يتقاضون رواتب بنفسِ الطريقة ، بدونِ أيِّ عمل ، يعني هناكَ حشدٌ شيعي فضائي ،، والدولةُ تُعلنُ التّقشف لتدفعَ لهم الرواتب ، ثم لماذا تدفعُ الدولة رواتبِ مليونيين ونصف المليون عنصر أمني ، وتدفعُ رواتب لملايين من الحشد الشعبي ، اذا كانَ أفرادُ الحشد الشعبي  بارعين بقتالِ داعش ، لماذا لا تُسرِّحُ الدولة قوى الأمن وتكتفي بالحشد ، إمَّا الحشد ، وإمَّا قوى الأمن ، ميزانية الدولة لا تحتمل ، لأنَّها أُرهقت بسببِ العمليات العسكرية في الأنبار ناهيكَ عن صفقات الأسلحه الفضائيه وغيرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

انا ومنذُ إحدى عشر عاماً

انا ومنذُ  إحدى عشر عاماً   لا يهمني رأس السنة من وسطها  حتى ختامها ، فقد تشابهت أيامنا واتّشحتْ بالسواد ، وتلوَّنت بلون الدم ، لكن رغم اليأس المحيطِ بنا والأمل المفقود تبقى أكفَّنا مرفوعه بالدعاء لرب السماء ، والأملُ بالله أنْ يحملَ قادم الأيام ، فرجاً من ربِّ العباد  ويكون عام 2015 عام خير ، وحده القادر على إخراجنا من محنتنا ، اللهم اجعله   عام خير وبركة على العراق ؛؛؛؛؛؛؛


أخو الطيار الأردني يناشدُ كُلَّ المسلمين الدّعاءَ

أخو الطيار الأردني يناشدُ كُلَّ المسلمين الدّعاءَ لأخوه الذي ذهب يُلقي قنابلَه على المسلمين ، ويقولُ أنَّ له أبٌ وأم كبيرين بالعمر ، ووقوع إبنهم بالأسر أمرٌ لا تتحمَّله صحتهم ، والطيار متزوجٌ حديثاً وله زوجه تنتظره ويُناشدُ الإفراج عنه وإرجاعه لإمه وابيه وزوجته ،،، وعلى أمتارٍ قليلة من الأردن فلسطين المحتله ، لو كان الطيار سقطت طائرته في فلسطين ، كما سقط الشهداءُ العراقيين هناك ، لرفعنا أيدينا كُلَّنا بالدعاء له ، هذا اولاً ، ثانياً الناس الذي يُلقي عليهم القنابل هذا الطيار ، اليس لهم أمهات وأباء وزوجات ، وثالثا هل يمكنُ إرجاع الشهداء الذين سقطوا جراءَ قنابل الطيار، إلى أمهاتهم وزوجاتهم ، والمدن التي تُقصف أليس فيها أمهات وأباء وزوجات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اليومَ عيدُ مولدِ سيِّدنا المسيح بشيرُ السلام

 اليومَ عيدُ مولدِ سيِّدنا المسيح بشيرُ السلام ، تمرُّ الذكرى وقد عبثوا بالسلام ، ومن ادَّعوا أتباعك يارسولَ السلام ، ولكنهم لم يتبعوكَ حقَّ اتِّباعك ، تمر الذكرى والمُسلمين يبادونَ بأيدي أتباعك أو بتخطيطهم ، فهل كان المسيحُ إلاّ دعوةَ سلام ، فياليتَ العالمُ يجنحُ للسلم والسلام ،  الذي أوصانا به ديننا الحنيف ، تعالوا نتعايشُ بسلام كما أمرنا ديننا ودينكم ، والعالمُ يتَّسعُ للجميع ، تعالوا نتعايشُ بسلام في وطنِ السلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

إلى أهل الأنبار ،،،

إلى أهل الأنبار ،،، 
بمناسبةِ عودةِ رافع العيساوي إلى واجهةِ الأحداثِ بالأنبار ،،، رافع الذي رفعوهُ أهلُ الأنبارِ على الأكتاف ، ذهب ليُصلِّي خلفَ مقتدى قاتلُ أبنائكم ، فلاتغدروا بأنفسكم ، بسيركم خلفَ الغادرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الحكومةُ ومن ورائها الأبواقُ الطائفية

الحكومةُ ومن ورائها الأبواقُ الطائفية ، تتفاخر ومن على شاشاتِ الفضائيات ، بعددِ زوَّار كربلاء ، وتصفها بأنَّها أعدادٌ مليونية ، وتتفاخرُ بأنَّها أكثرُ من عددِ سكان الإمارات ، وقطر ، والبحرين ، ألا تخجلُ الحكومةُ من أعدادِ النازحيين ، والمُهجرين ، الذي يتزايدُ عددهم بشكلٍ   مستمر ، وهو أكثرُ من مليوني ونصف المليون ،، ألا تخجلُ من أعدادِ طالبي الُّلجوء على أبواب السفارات ، لو وجدوا في بلدهم الأمانَ والخير لما فكَّروا بتركه ؛؛؛؛؛؛؛

صهيب الرّاوي ، محافظاً للأنبار ،،،

صهيب الرّاوي ، محافظاً للأنبار ،،، 
ماهي الصفقةُ التي أعادت الحزبُ الإسلامي إلى واجهةِ الأحداثِ السياسيةِ في الأنبار ، على ماذا المساومةُ هذه المرَّة ، لم يبقى  في الأنبارِ شيئٌ لم تخسره ، الأرضُ والدماءُ أم شعبُها النازح والمُهجر أم عدد شهدائها الفاقَ عدد شهداء فلسطين لعشر سنوات ،،، على ماذا المساومة هذه المرَّة أم أنَّ الأقليمَ يُلوِّحُ في الأُفق ؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

نازحو الأنبار في بغداد ،،،

نازحو الأنبار في بغداد  ،،،
معاناةُ نازحي الأنبار في بغداد ، لا تقلُّ عن معاناة نازحي الأنبار في كردستان ، لكن تختلفُ عنها بعض الإختلافات  ، وأبرزُ معاناتهم هو ارتفاعٌ أسعار الإيجارات حتى وصلَ إيجار المشتمل المُكَّون من غرفةٍ أوغرفتين إلى ألف دولار ، وهذا مبلغٌ يصعبُ على نازحٍ تركَ بيته ومصدرَ رزقه ، واصبح بلا مأوى ،،، فهل المفروض تخفيضُ الأسعارِ لهم أم زيادتها ،،،

المشكلةُ الثانية هي الموافقات المطلوب من  النازح استحصالها وركضهِ من دائرةٍ إلى مركز للشرطة ثم عمليات بغداد ، والنازحُ الأنباري هو سُني ويصعبُ عليه مراجعةِ الدوائرِ خوفاً من الإغتيال ، أو الإختطاف على يدِ المليشيات  ،،،،،
المشكلةُ الثالثة أنَّ الكثيرَ منهم خرج بدونِ أنْ يحملَ أوراقاً ثبوتية ، لانه  خرج هرباً من القصف وليس ذاهبٌ نزهه ،،،،
المشكلة الرابعه  عزوف الكثير من أصحابِ المنازل عن التأجير لأهل الأنبار ، باعتبارهم داعش ، فهم لو كانوا داعش ، لبقوا بالأنبار ، فما ذنبُ النساءِ والأطفال ،، ومن الطبيعي أنَّ القادمَ من الأنبار لن يذهب لإيجار بيتٍ في مناطق ٍ شيعيَّه ، أيْ أنَّ الظلم الواقع على نازحي الأنبار هو من أبناءِ المذهب ، وقد يكونوا من نفس العشيرة او يكونوا أقارب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 21 ديسمبر 2014

هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين

هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين ، فيها من هو جاد وفيها من يعتبرُ جمعَ التّبرعات وسيلةً للكسب ، ويتكسبُ بواسطة النازحيين ، وحتى تلك الجادة والتي تُقدم مساعدات فهي تتضمّن أشياءَ بسيطة لا تُغني ولا تُسمنُ من جوع ،، فهي عبارة عن كوبون يتمكَّنُ النازحُ من خلاله التسوق ، من أقرب مول ما قيمته 30 ألف دينار عراقي ، وهذا تُقدمه منظمة دنماركية ، طبعاً  لن أدخلَ بتفاصيل عمل المُنظمات ،  والهدف الحقيقي منها  فهذا صعبٌ أنْ أتحدثَ به  وأنَّ النازحيين  هم أحوجُ مايكون لأي مساعدة وخصوصاً بعد تخلِّي الحكومة عنهم ، لكن سأتطرّقُ إلى إجمالي ما وصل  النازحيين من بدءِ النزوح إلى هذا اليوم ، منحة 300 ألف دينا عراقي أي ما يقاربُ 250 دولار أمريكي ثم منحة مليون دينار عراقي أي ما يعادلُ 800 دولار أمريكي ، وهذه منحة من الحكومةِ السعودية ، ووصل للنازحيين بعض البطانيات ومدفأة وبعض المواد الغذائية ، بينما المواطن إيجاره الشهري في كردستان هو 800 دولار شهرياً ، وازدهرَ سوقُ العقارات وارتفعت الأسعار واغتنى الكثير من الأكراد الذين يرفضون وجود النازحيين العرب ، ويكتبون على الجدران اخرجوا أيُها العرب ،، هم في الحقيقةِ مصدرُ رزقٍ لهم من حيث لايحتسبون ، إنَّ قلَّة الدعم للنازحيين ، ليس بسبب تقصير المنظمات ، بل بسبب زيادة عدد النازحيين ، فإنَّ   مليوني ونصف المليون نسمة هو سكان دولةٍ كاملة ، فهو أكبرُ من عدد سكان الإمارات وقطر معاً ، وهذا العددُ يحتاجُ إلى دعمٍ حكومي ودولي ، والتفكيرُ بشكلٍ جدّي بحلِّ قضيتهم  بدءً من عودتهم إلى توفير مستلزماتهم الحياتية ، وإبعاد قضية النازحيين عن المساومات ، واللعبة السياسية وتجريدها من أي أهداف ، واعتبارها قضيةً إنسانية بحته ، إنَّ النصرَ على حساب دماء المدنيين ، ومأساة النازحيين ،   هو هزيمةٌ مخجلةٌ لكّلِّ الأطراف المتصارعه على الأرض العراقية ، سواء كانوا عراقيين أم عرب ، أوتحالف دولي عسكري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السبت، 20 ديسمبر 2014

النفطُ العربي سلاحٌ بيدِ أمريكا ،،،

النفطُ العربي سلاحٌ بيدِ أمريكا ،،،

عندما يخطئُ إنسان باستخدامِ سلاحه ، قد يقتُله،،،

 لقد استخدمَ الملك فيصل رحمه الله النفطَ كسلاح  عندما  أخذ قراره الجريئ عام  ثلاثه وسبعون ، للضغط على أمريكا لتُوقف مساعداتها لإسرئيل ولكي تنسحبَ إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام سبعة وستون ، قائلاً " إننا لا نرغبُ في فرض أية قيودٍ على صادراتنا من النفط إلى الولايات المتحدة ، ولكنَّ الولايات المتحدة بدعمها الكامل للصهيونية ضد العرب ، تجعلُ من استمرار تزويدنا حاجات الولايات المتحدة أمراً بالغ الصعوبة  " والموقف الآخر للشهيد صدام جسين  عندما طلب من الدول العربية والإسلاميه إيقاف تصدير النفط إلى أمريكا عام الفين وإثنان لكي تنسحب اسرائيل من الأراضي الفلسطينيه ،  والتزمت وزارة النفط العراقية لمدة ثلاثون يوماً لكن ولا بلد عربي أو إسلامي حذا هذا الحذو  ،،،  وكان هذا آخر تفكير باستخدام لسلاح النفط العربي ، ولم يتجرأ بعدها أي نظام من الأنظمة العربية المُصدّرة للنفط ، أو أي حاكم عربي على أن يُفكّرَ بهذا السلاح المُهم والذي لو استخدموه لركَّعوا العالم ،،، وبعد أنْ تخلت منظمة الأوابك عن هذا السلاح وسلّمته إلى أمريكا راحت أمريكا  تستخدمه  وتُوجِّهه   إلى صدورِ العربِ أنفسهم ،، وبدأت بحياكة المؤامرت ، ورسم الخطط لذلك ، يشاركها أولئك العملاء الذين يحكمون بلدان النفط العربي ، ها هي أمريكا اليوم تُخفِّض سعر النفط وتجبرُ الدول العربية المُصدرة للنفط على زيادةِ إنتاجها لسدِّ عجزِ ميزانيتها وأمريكا بالمقابل تُخزنُ النفط بسعر مُخفض وتزيدُ من خزينها الستراتيجي ، بينما تخسرُ الدول العربية ويبطلُ مفعول سلاحها الوحيد ، الذي كان يعادلُ السلاح النووي ، بل هو أشدَّ ردعاً ، لأن السلاح النووي يُستعملُ عند الحاجة ، لكنَّ النفط هو حاجة يومية تتوقفُ الحياة بدونه ، أمريكا اليوم تريدُ أن تفرضَ واقعاً جديداً على العرب  ، هو النفطُ مقابلَ الغذاء على كُلِّ الدول العربية ، لكن بدون مُذكرةِ تفاهم ،، أمريكا توهمُ العرب أنَّ خفضَ سعر النفط هو لضرب اقتصاد إيران ، وإقتصاد إيران لم ينهار ، لأن ايران تُعوض خسارتها  بسرقة النفط العراقي  ،،، فقد كان حُكَّامُ الخليج يتصوَّرا أنَّهم سيضربون إقتصاد إيران بزيادةِ الإنتاج ، كما فعلوها بالعراق بعد حرب الخليج ،، إلى هذه الّلحظة والعربُ لا يفهمون أنَّ إيران حليفٌ استراتيجي لأمريكا في المنطقة وأنَّهم وشعبهم المُتضرِّرُ الوحيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

رافع العيساوي مشكلةٌ ولا يُمكنُ أنْ يكونَ حلّْ ،،،،

رافع العيساوي مشكلةٌ ولا يُمكنُ أنْ يكونَ حلّْ ،،،، 
ما أنْ يُطلُ رافع العيساوي من على شاشاتِ الفضائيات ، أويعقدُ مؤتمراً حتى أتوجسُ شراً لأنِّي أعرفُ أنَّ هناك مصيبةٌ تنتظرنا وخصوصاً أهلُ الأنبار ،  فبعد أن خسرَ منصبَ وزير الدفاع ، راح   يبحثُ عن واجهةٍ جديدةٍ  يُطلُّ من خلالها ، ويُقدِّمُ تنازلاتٍ جديدةٍ على حسابِ دماءِ أهل الأنبار ، فبالأمسِ غدرَ بالمتظاهرينَ الذين ناصروه ، وبعد أن طرده المالكي ، ووعده بعودته إلى الحكومة والثمنُ هو فضُّ التظاهرات السلمية ، أو تحويلها دموية ، استجابَ رافع للمالكي  يسرعه ووفى  بوعده للمالكي ، واقتلعَ خِيَم المتظاهرين ،  وحوَّلها إلى دموية كما أراد المالكي ، لكنَّ المالكي غدرَ به  والعبادي وانتقل رافع من منصةِ التظاهرات الذي كان يهدِّدُ بها المالكي والحكومة ، الى منصةِ الحكومة وراحَ يُهدِّدُ الثوار ، ويصفهم بالإرهاب ،، واليوم يشاركُ بمؤتمرِ أربيل مع بعض الخونة ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ إيرانية ، للتآمرِ على الأنبار من جديد ، فيا ابن الأنبار لا تُبقي بمُسدسكَ أيُّ رصاصةٍ للعدو ، أفرغْ كُلَّ رصاصاتكَ بالخائن ، ولن يتجرّأ عليك عدوٌّ ،،، فالأعداءُ سنةٌ كاملة ، لم يستطيعوا دخولَ أرضنا  ، واليوم رافع يُريدُ أنْ يُنشئ حرس وطني من العملاء ، ليكون حصان طروادة ، لدخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبلَ الإحتلال كانت الخيانةُ هي طريقُ الموت

قبلَ الإحتلال كانت الخيانةُ هي طريقُ الموت ، اليومَ الخيانةُ هي بابُ رزقٍ للشيوخ وللسياسيين ، وتجارةٌ رابحة ،، والبضاعةُ التي يتاجرونَ بها ويكسبونَ منها، هم لا يملكونها لكن يجبونَ المالَ من ورائها ، فهم يتاجرونَ بدمائِنا ، بمستقبلِ أبنائنا ، بأرضنا ، بمُدننا ، بهويتنا ، إنَّهم يتاجرونَ بالوطنِ والدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أريدُ أنْ أتكلَّمَ معهُ عن وجعي

كنتُ أريدُ أنْ أتكلَّمَ معهُ عن وجعي ،،،،، لكنَّه تنزَّه عن سماعِ وجعي ،، أبي لمن أشكو وجعي تراب قبركَ يحولُ بيني وبينك ،،،،

الغربُ غزا الفضاءَ

الغربُ غزا الفضاءَ بمركباتٍ فضائية ، ونحنُ قريباً سوف نغزو الفضاءَ بموظفيين وعسكريين فضائيين ، سنحتلُّ الفضاءَ قريباً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ملوكُ ورؤساءُ العرب

ملوكُ ورؤساءُ العرب ، يتجوَّلونَ في دولِ العالم لحل مشاكلِ بلدانهم ، وتثبيتِ كراسيهم لماذا لا يُجرِّبون  يوماً التّوجهُ إلى شعوبهم ويشركوهم بالحلول ، أم هم فقط يكتفونَ بخلقِ المشاكل لشعوبهم  ، ومحاولة تركيعهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 18 ديسمبر 2014

الساسةُ العراقيين

الساسةُ العراقيين ، ارتفعوا مادياً وسقطوا أخلاقياً ، وارتفاعُ مكانتهم المادّية ، لم يُؤدّي إلى ارتفاعِ مكانتهم الأخلاقية ، بل العكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأعداءُ وإعلامهم المُغرض

الأعداءُ وإعلامهم المُغرض يناقضون أنفسهم ، عندما تقصفُ الطائرات مدينة الفلّوجه يقولونَ إنَّ القصفَ يستدفْ داعش ، والفلوجةُ ليس فيها مدنيين ، ومن هو داخلُ الفلّوجة هم داعش فقط ،،،، اليومَ يقولونَ أنَّ داعش قتلتْ 150 إمرأة وبحسابات العقلِ والمنطق ، أنَّ 150 إمرأة يجب أن يكونَ هناك على أقلِّ تقدير بعددهم رجال من المدنيين ، وضعفُ هذا العدد من الأطفال أو ثلاثة أضعاف ، وإذا كان ما قُتلَ من النِّساء هو 150 أكيد هناك أضعافُ هذا العدد من النّساء هم موجودون على قيدِ الحياة ،، وسأتركُ للأعداءِ تخمينَ عدد المدنيين بالفلّوجة ،  وهذا ما يؤكد قولنا ويُكذّب قولهم ، أنّ القصفَ يستهدفُ المدنيين وليس داعش ، وإذا كانت نساءُ الفلوجة رفضن جهاد النّكاح ، تلك الفريّة التي أطلقها بشار وغسان بن جدو من على قناة المياديين وجاءت قناة العربية لتعيد تسويقها عن نساءِ الفلّوجة ،فهذا يعني أنَّ الغيرة التي سقطت من رجال العرب ، ولم تسقط من نساءِ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ..................


الَّلهمَّ بكَ آمنَّا ، وإليكَ شكونا

الَّلهمَّ بكَ آمنَّا ، وإليكَ شكونا ، وعليكَ توكَّلنا ، ولعفوكَ سألنا ، وبقربكَ استجرنا ، وبرحمتكَ استغنثنا ، وبرضاكَ طمعنا ،،،، فارحمنا ياأرحمَ الرَّاحمين ،،، الَّلهم فرجكَ على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

قلْ لي منْ عدوَّك ، أقولُ لكَ من أنت ،،،

قلْ لي منْ عدوَّك ، أقولُ لكَ من أنت ،،، 
الشاعرُ العربي يقول : إذا أتتكَ مذمَّتي من ناقصٍ ،،، فهي  الشهادةُ لي بأنِّي كامل ُ ،،، عندما تأتي المذمةُ للفلوجة من العربية ،  فهذا يعني أنَّ الفلوجةَ في الإتجاهِ الصحيح ، هذا يعني أنَّ الفلوجةَ قد أرَّقتِ عيون الأعداء وأبكتهم ،   حتى استعانوا بإعلامِ الخونة والعملاء ، لرفع معنوياتهم ،،، الفلوجةُ اليوم تواجه العربيةَ ومشروعها المشبوه ، باستعمار العقول العربية  ، الأرضُ في الفلَّوجة تتكلّم والأمريكان يشهدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى قناة العبرية ،،،

إلى قناة العبرية ،،،
إلى قناةِ العربية ( العبريه ) ومن ورائها ، وإلى مستشاريها   اليهود ،، إنَّ مدينةً حمتْ شرفَ أمّةٍ كاملة ،، انتم وأمثالكم مرغتم   شرفها بالتراب مرةً بخيانتكم ، ومرةً بتخاذلكم  وكُلُّ المرات بكذبكم ودجلكم وزيفكم خسئتم والله ،  هي وحدها  قادرةٌ على حمايةِ شرفِ نسائها ،، إنَّ رجالاً أذاقوا أمريكا الويلات ، وقهروا أقوى قوَّة بالعالم ، لن يسمحوا أنْ يُدنِّسَ  شرفَ نسائها كائناً من يكن ،،،، كُنَّا نتمنَّى أنْ تكونوا في سوحِ الوغى وتقابلونا مثل الرجال ، حتى نُريكم كيف يصانُ الشرَّفُ الرفيعُ من الأذى ، وكيفُ يُراقُ على جوانبه الدمُ ،  لكنَّكم  جبناء أذلاء لا تجرأونَ على  مقابلةِ الرجال لا تجيدونَ سوى الطعنِ بالظهر ، كُنَّا نتمنَّى أنْ تقولوا كلمة بوجهِ رجل ، لكنَّكم لاتجيدونَ سوى قذفِ المحصنات والطعن بالغيب ، هذا ديدنكم الخيانه ، الإعلامُ لا يعني أنْ تُدنِّسُ أعراض المُحصنات ، وشرفُ حمايةِ شرفِ نساءِ الفلَّوجة هو من واجبِ رجالها فقط ،، فاحموا شرفكم أنتم ؛؛؛؛؛؛؛؛

يوم 15 \12 يصادفُ يومَ تفجيرِ السفارة العراقية في لبنان

يوم 15 \12 يصادفُ يومَ تفجيرِ السفارة العراقية في لبنان ، التفجيرُ الذي قام به حزبُ الدعوة وكان نوري المالكي من مُنفذي التفجير ، طبعاً الأمرُ ليس تهمة ، حتى نقولُ المُتَّهم بريء حتى تُثبتُ إدانته ، بل هو اعترافٌ من المالكي نفسه ، والإعترافُ سيّد الأدلّة فنوري المالكي كان يتبجّحُ  من على  شاشات الفضائيات وهو يسمي هذه الأيام أيام النضال السّري ، ولا أعرفُ كيف هو نضالٌ سرِّي ، وصراخُ ضحايا التفجير شقّ عنانَ السماء ، ويعتبرُ ما قام به بطولة ، لو كان التفجيرُ حدث لسفارةٍ غربية فإنَّ الغرب كان سيعترضُ  على توليه رئاسة الوزراء وسيعتبره إرهابياً لكن بما أنَّ التفجيرَ كان   لسفارةٍ عربية ، وعلى أرضٍ عربية ، والضحايا هم من العرب ،  فالإرهابي يستحقُّ أن يكافأه الغرب على إرهابه ، ويكون رئيس وزراء ، حتى يُرهبُ شعبه وأمته ، فلا تستغربوا إزدهار المليشيات والجماعات الإرهابية في عهد المالكي فهو راعي الإرهاب الأول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

الإرهابُ ليس سُنياً ،،،،

الإرهابُ ليس سُنياً ،،،،
قبل عدَّةِ أيام ظهر رجلٌ مُعمَّمٌ إيراني في أستراليا واحتجزَ رهائن ، بإحد المطاعم طبعاً بدايةً بدأت القنواتُ الإخبارية بنقلِ الخبر ، رجلٌ مسلمٌ مُتطرِّف يحتجزُ رهائناً ويحملُ راية داعش ، ولكن سرعانَ ما اكتشفوا بعد القاءِ القبضِ عليه تبيَّن أنَّه رجلُ دينٍ شيعي إيراني ، وهنا سكتَ الإعلام الغربي والعربي الموالي له ، وماتَ الخبر ،،، لو كان الرجل سُنياً لاستمرَّ الإعلامُ الغربي بتضخيم الخبر ودعمه بتقارير عن الرجل وخلفيته ، وكيف أنَّه عندما كان صغيراً كان عنيفاً ، يُحبُّ رؤية الدم ، لكن خابَ أملُ الإعلام فالرجل شيعي  ، وعلى الإعلام الغربي التزامَ الصمت وعلى الإعلام العربي التغريد في نفس السّرب ، وبالأمس أقدم حُرَّاسُ العتبه الحسينية في النجف ، على صبِّ التيزاب بفم الصحفي ، لأنَّه كان يُصورُ المُصادمات بين أنصار السيستاني ، والصرخي ، فاعتبره أنصار السيستاني صرخياً موالياً وأقاموا بصبِّ الزيت بفمه ، في جريمةٍ لم تشهد مثلها البشرية ، ألا تستحقُ منا تلك الحوادث ، وقفة ونعلن صراحة أنَّ صفةَ الإرهاب التي حاول الغربُ وإيران إلصاقها بالسُنَّة هذه الأيام تبيَّن أنَّ الإرهاب ليس سُنياً ، بعد جرائم الشيعةِ الصفوية البشعه ،،، نعم الإرهاب شيعي صفوي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

ترَّفق بنا أيها الموت

ترفَّق بأطفالِ الفلّوجة أيُها الموت ، لقد أخذتَ الكثيرَمنهم ،، ترفَّق ، لم يعد لنا قلوبٌ تتحمَّلْ ، إرحلْ فأرضُ الله واسعة ،، أليس لكَ أرضٌ سوى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخيانةُ داءٌ عضال ،

الخيانةُ داءٌ عضال ، أنهكَ جسدَ الأمَّة واستشرى بكُلِّ مفاصلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………….

ترفَّقوا بنا يادعاةَ الأقاليم

ترفَّقوا بنا يادعاةَ الأقاليم ، فجسدُ الأمّةِ لا يتحمَّلُ المزيدَ من التقطيع ،،، إنَّكم تقتلونَ التعايش وتئدون الأوطان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

الخطابُ الدّيني مؤامرة ،،،

الخطابُ الدّيني مؤامرة ،،، 
الخطابُ الدّيني الإسلامي أصبحَ مؤامرةٌ على الشعوبِ الإسلامية ، فهو لم يكتفي بالتّقصير بعدم مواكبة الحدث ، ويغيِّبُ دورَ رجلِ الدّين ،، فبينما تُذبحُ الأمة الإسلامية ، ويُحرقُ المسلمونَ في بورما وأفريقيا يُحدِّثكَ رجلُ الدّين عن برِّ الوالدين ، وزواج المسلم من أربعةِ نساء ، وبينما تغرقُ الأُمة العربية من المحيط إلى الخليج بالدماء ، يُحدِّثكَ رجلُ الدين عن قوامة النساء ، لا  بل أصبح الخطابُ الديني وسيلةٌ للشحنِ الطائفي ، وشقِّ الصف ، وحوَّلنا الى طوائف وملل ، فهذا شيعي يتّخذُ الخرافة مذهب ، ويسكنُ الماضي ويُغيِّبُ الشعوب ، وهذا سُنِّي يكُفِّرُ من يُخالفه ويتَّخذُ السيفَ مذهب ، وهذا صوفي ، وهؤلاء سلفية ،،، فضاع الإسلامُ وسط كُلَّ هذه الطوائف ولقد فشلوا رجال الدين بتوحيد المسلمين ، الذين وحدّهم الدين الإسلامي قبل 1400 سنة ، عندما وحَّدَ العرب ، على كلمة لا إله إلاَّ الله ، لقد فشل رجالُ الدين ولم يفشل الدين ، لأنَّ رجلَ الدّين ، لم يُمثِّل الدين ، بل مثَّل نفسهَ ومثَّلَ مصالحه مُستخدماً الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 14 ديسمبر 2014

لماذا الإحتلالُ عندما جاءَ اخترعَ لنا وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين

لماذا الإحتلالُ عندما جاءَ اخترعَ  لنا وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين ، لم نكن نعرفُ هذا الإسم قبل الإحتلال ، ولا أعتقدُ أنَّ باقي الدول لديها وزارةٌ بهذا الإسم ،، إلاّ إذا كان الإحتلالُ يُخطِّطُ لتهجيرنا ،  ويُحوِّلَنا بين مُهاجرٍ ومُهجَّرٍ ونازح ، بين من يقفُ على أبوابِ السفارات ، لطلبِ الِّلجوء والجنسية ، وبين  من يقفُ على أبواب المنظمات لإستجداءِ المساعدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رسالةُ طفلٍ من بلادي ،،،

رسالةُ طفلٍ من بلادي ،،، 
أغمضَ عينيه حتى لا يرى الموت ،،، لكنَّ الموتَ رآه وأودعه القبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما نُكرِّرُ قضيةَ النازحين

عندما نُكرِّرُ قضيةَ النازحين ، لأنَّنا نكتبُ وليس من مُجيبْ ، ونكتبُ كُلَّ يوم لأنَّ مأساة النازحين تتكرَّرُ كُلَّ يوم ، وكُلّما مرَّ يومٌ على نزوحهم ، مأساتهم تتجدَّدُ مع زخّات المطر ، مع  هبوبِ الرياح ، مع   موجات البرد ،،، تتجدّدُ مأساتهم كُلّما غضبَ الأشايس وحوَّلوا حياتهم إلى جحيم ، لأسبابٍ عنصريه  ،،، نتكلَّمُ لأنَّ المنحَ المزعومة للنازحيين ، هي مليون من بدايةِ النّزوح  وإلى هذا اليوم ، وأكرِّرُ الإيجار في شققِ كردستان ، هو مليون شهرياً ، بينما وزارةُ الهجرة والمُهجّرين لم تساهم بأيِّ مبلغٍ للنازحيين ، ومنحة المليون هي من الحكومةِ السعودية ،،،  أين تذهبُ ميزانية الهجرة والمهجرين ، ولماذا لا تصلُ للنازحيين ،،، أليس هناكَ في وزارة الهجرةِ والمُهجّرين ميزانيةٌ مخصصة للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟

محافظُ الأنبار ،

محافظُ الأنبار ، الكُرسي أقعدَه على الكُرسي ، ومازال متعلِّقٌ بالكرسي ؛؛؛؛؛؛؛؛

السبت، 13 ديسمبر 2014

أحنى بني الدَّهرُ ظهــــــــري

 أحنى بني الدَّهرُ ظهــــــــري
 التحفتُ السماءَ لشدَّة فقري
ربِّي أرفعُ لكَ يديَّ
وأشكو لكَ أمري
ربِّي إرحمني
 وانظر في أمـــــــــــــــــــــري
بكتْ السماءُ لحالي
وخجلَ الفقرُ
من فقـــــــــــــــــــــــــــــــــري

لقد تمَّ بيعُ العراق

لقد تمَّ بيعُ العراق ، وقبضَ الجميعُ الثّمن ، وعلينا نحنُ العراقيون الذين لم نبيع ولم نقبض الثّمن ، أنْ نحاولَ استرداده ، لكنَّ السؤالُ الأهم ،، ممَّن سنستردَّه ممَّن باعَ وقبضَ الثمن أم ممَّن دفعَ وأخذَ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............


أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته مجبراً بغض النظر

أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته  مجبراً بغض النظر عن طائفته ودينه ، لكن هناك فرقٌ عندما ينزحُ عشرة الآف وعندما ينزحُ مليونيين ونصف المليون ، فحلُّ مشكلةِ عشرة الآف نازح من الأيزيديين ومسيحيين وغيرهم ، أسهلُ بكثير من حلِّ مشكلة مليونيين ونصفِ المليون ، لكن ما لاحظناهُ أنَّ نزوحَ الأيزيدينن لفتَ أنظارَ العالم والقنوات الإعلاميةِ والعربية والعالمية ، وأخذت الطائراتُ الغربية تُلقي لهم المساعدات من السماء ، بينما يُهرولُ صالح المطلك وجماعته لمساعدتهم من الأرض ، وتجوبُ طائرة فيّان الدخيل قبل أن تسقطَ فوق رؤوسهم لحمايتهم ، وقبل أن تُعلنَ أمريكا أنّهم لا يعانونَ ظروف صعبة ، وخرجوا بإرادتهم ، وفي الحقيقةِ هم خرجوا إلى الجبل الذي يقدَّمون إليه القرابين من الأموال والذهب ، حسب معتقداتهم ، لحمايةِ  ثرواتهم حتى لا تصلُ إليها داعش ، لكن الإعلام العالمي والعربي لم يلتفت لنزوح أهل الأنبار ، من جراءِ القصف الحكومي ، والعمليات العسكرية ، ولم تُصوِّر ولا قناة إعلامية عالمية النازحيين ، ولم ترمي لهم الطائرات مساعدت  من الجو ، ولم تبكي فرنسا ، ولم يتحرَّك الأكراد ولم يُسرع صالح المطلك وفريقه لنجدةِ النازحيين ، وهذا ذكرني بمقولةٍ كما يتناولها الناس ، أنَّ بوش قال لبلير ،  لقد قُتل ألف مواطن وطبيب أسنان فتجاهلَ العرب السؤال عن الألف وتساءلوا عن مقتل طبيب الأسنان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحن بحاجةٍ إلى مشروعٍ عراقي وطني عابر للطائفية

نحن بحاجةٍ إلى مشروعٍ عراقي وطني عابر للطائفية ، عابر     لكُلَّ المذاهب والأحزاب حدوده العراقُ كُلَّ العراق ، فمنذُ إحدى عشر عاماً   طرح الإحتلالُ الأمريكي مشروعه ،  مشروع المحاصصةِ الطائفية ، واعتبرته الأحزابُ الدّينيه فرصتها لمسك الحكم ، واعتلاءِ الكراسي والحصولِ على المكاسب ، متجاهلة حقوق الشعب ، واخذ العراق ينتقلُ من كارثةٍ إلى كارثة من تفجير إلى قتل ، ومن تهجير إلى نزوح ، حتى أنَّه لم يعد هناك شيئ اسمه العراق ، فهنا يجبُ أن يقولَ الشعبُ كلمته ، ويقولُ لأمريكا وللحكومة مشروعكم فاشل ، وعلينا اليوم أن نبدأُ نحنُ بمشروعنا الوطني ، لإنقاذِ ما تبقى من العراق ، ونبدأ فوراً ،،، وعلى القوى الإسلامية والقومية والوطنية النهوضِ بهذا المشروع بأسرعِ وقتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

إلى أمريكا وإيران والعبادي

إلى أمريكا وإيران والعبادي ، إلى كُلِّ من يُعوِّلُ على شيوخِ الخيانةِ والعمالةِ لمساعدته بقتال الأنبار ، وإلى من يُريدُ تجديدَ تجربةِ الصحوات تحت اي اسم نقول ،،،، في تجربةِ الصحوات السابقة في العام 2004 كان الإحتلالُ في بدايته وكان مازال هناك أملٌ بالأحزابِ السُنَّية التي لم ينكشف لنا تآمرها بعد ، ولم تكن إيران قد تغلغلت بهذا الشكل مثل الآن ، لكن اليومَ العراقييون جرَّبوا كُلَّ الحلول والخيارات ، وذهبوا إلى صناديق الإقتراع بدل المرَّةِ ثلاثْ مرَّات ، وكُلّ مرَّة نفس الوجوه ، ولم يحدث أيْ تغيير عن طريق صناديق الإقتراع ، وتظاهرنا سلمياً لمدة عامٍ كامل ، ولم تستجيب الحكومة للمتظاهرين ، بل قبولت التظاهرات بالرّصاص ، نفذ صبرُ العراقيين ولم يبقى من خيارإلا الثورة والسلاح فحملوه مجبرين ، وبما أنَّه الحلُّ الوحيد ، فلن يتخلوا عنه مهما كلَّف الأمر وأي محاولة للحل العسكري ، هي مجرّدُ إنتحار وهؤلاء الشيوخ الخونة لم يستطيعوا حماية أنفسهم حتى يحموا جيشكم ، فاقدُ الشيئ لا يُعطيه ، والحلّ ليس بيدهم ولا يمكنهم مساعدتكم ، فالخونة يُمكن أن يساعدوا العدو لكنهم لا يُمكن أن يُحققوا له النصر ، والحلُّ ، بيد الشرفاء من أهل الأنبار ، وليس أولئك الذين يصرِّحون من الفضائيات الفارسية ، آن الأوانُ لتعترفَ كُلُ الأطراف بمن يمسكُ الأرض وتتفاوضُ معها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..


الجمعة، 12 ديسمبر 2014

كثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة

كثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة ، يشاركون باللطم والشعائرِ الحسينية والصفوية ، كما يُسمِّيها العراقيون ويتصوَّرون معهم تضامناً ،  على حادثةٍ مرَّ عليهم 1400عام ، لكن ولا برلماني واحد حاولَ أن يشاركَ النازحيين مأساتهم حتى البرلمانيين السُنَّة الذين اعتلوا كراسيهم بأصوات النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 ديسمبر 2014

في كُلِّ جمعةٍ تأتي ،

في كُلِّ جمعةٍ تأتي ، أقرأُ سورةَ الكهف ، وأطلبُ من الله أنْ يأخذَ العراقَ إلى كهفِ الأمان ، إلهي أنتظرُ جمعةً تجمعُنا بها   على أرضِ العراق ،،،،  تحت سقفِ رحمتك ،  تحفَّنا ملائكتك ،،، جمعةٌ تكونُ لنا عيداً ونصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وطني ،،،

وطني ،،، كم زرعتُ على أرضكَ آمالاً وأحلام،،، لماذا وطني أحصُدَها موتاً وتشريداً ودمار ؛؛؛؛ !!! ؟؟؟
...........................

أهالي ناحيةِ العظيم بديالى

أهالي ناحيةِ العظيم بديالى ، نزحوا إلى كركوك من جراءِ العملياتِ العسكرية للمليشيات ،،، وخصوصاً أنَّ العصائب قامتْ بتفجيرِ منازلِ العديد منهم ، وههدَّدتهم في حالةِ عودتهم سيتُمُ الإنتقامُ منهم ، ومع كُلِّ الظروفِ الصعبة التي يعيشونَها في كركوك ، زادت مأساتهم ،  بعد قرار محافظ كركوك بطرد العرب من كركوك ، وهم الآن لا يستطيعونَ الرجوعَ  إلى ديالى خوفاً من بطش العصائب ، ولا حكومة كركوك تسمحُ لهم بالبقاء  ، من يلتفتُ لمأساتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

استوقفتني صورة لأحدِ الشهداءِ

استوقفتني صورة لأحدِ الشهداءِ من الكرمة من مدينة الفلوجة  ،،، استوقفتني دموعُ زملائه وهم يُشيِّعونه ، فالرجالُ لا تبكي الاعندما تُشيَّعُ الأبطال ، فالأبطالُ وحدهم يستحقون أن تُذرفَ عليهم الدموع ،، لأنَّنا خسرناهم بالدنيا ، لكنَّهم كسبوا الآخرة كسبوا منزلة الشهداء والصديقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

قبلَ عدَّة أيام نامت عوائلٌ نازحة

قبلَ عدَّة أيام نامت عوائلٌ نازحة ، من الأنبار بسببِ القصف على أطراف كربلاء ، وقضت الَّليل بالبردِ القارس ، ورفضت القوَّات الحكومية السماحَ لهم بدخول كربلاء للتوجه إلى أي مكان آمن ، وباتت العوائلُ بالصحراء وعادت أدراجها تحت القصف ، تذكّرتُ هذه الحادثة وأنا أرى الزوار الإيرانيين يقتحمون المخافر الحدودية ويدخلون بالآلاف في حادثةٍ نادرة بالعالم وتحتضنهم كربلاء التي رفضت احتضانَ أبناءِ الأنبار فهل يحقُّ للإيرانيين ما لايحقُّ للعراقيين  ؟؟ والسؤالُ الأهم هل ستسمحُ إيران للعراقيين الدخول لزيارة الرضا بنفس الطريقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إيران تستبقُ الأحداث

إيران تستبقُ الأحداث وتعلنُ تقسيم إيران إلى خمسة أقاليم على أساس جغرافي لتقطع الطريق على باقي القوميات والاقليات وتُذوِّبهم ، حتى لا يُطالبون بحقوقهم ، فتُلتفُ هي على حقوقهم ، وتجعلُ منهم كاتونات صغيرة يسهلُ السيطرة عليها ، وهو هدفُ إيران الحقيقي ، بينما هي تريدُ إيهام العالم والإيرانيين بأنَّها ستعطي للأقليات حقوقهم ، والحقيقة هي ستسلبهم حقوق إضافية ،،، فهل ستنجحُ إيران ، أم أنَّ مشروعَ تقسيم إيران قائم لامحال ؟؟ وهذا ما نتمناه أنا على الأقل ، ومن يُؤيدُني وهم كثيرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هناك فرقٌ بين القيودِ والحدود ،،،

هناك فرقٌ بين القيودِ والحدود ،،، القيودُ تكونُ من صنعِ غيرك ، وتسعى لكسرِها وتجاوزها ،،، أمَّا الحدودُ هي من صنعك ، وتسعى جاهداً للتَّمسكِ بها وعدمِ تجاوزها ، وإنَّ من يكسرُ القيود ، هو أكثرُ واحدٍ يتمسَّكُ بالحدود ، وهذه المعادلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أسوأُ أنواعِ المساواة ،

أسوأُ أنواعِ المساواة ، هي المساواة التي لا تُؤدِّي إلى العدل؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

الشعائرُ الدِّينيه ، وسيلةٌ لإثارةِ الفتنه الطائفيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الشعائرُ الدِّينيه ، وسيلةٌ لإثارةِ الفتنه الطائفيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مدينةُ المساجد تتحوَّلُ إلى مدينةِ المجازر

مدينةُ المساجد تتحوَّلُ إلى مدينةِ المجازر ، إلى مدينةِ المقابر ، فمن فاجعةٍ إلى فاجعه ،  ومن كارثةٍ إلى كارثة ،،، اليومَ الفلُّوجة تشهدُ مجزرةً  في حيِّ المُعتصم ، ذهب ضحيتها سبعةُ أطفال ، وهكذا تتوالى النكباتُ على الفلُّوجة وسطَ صمتٍ دوليٍ وعربي وإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبل أن نولدَ وقبل أن يولدَ آباؤنا

قبل أن نولدَ وقبل أن يولدَ آباؤنا ، والعراقُ يحملُ على عاتقه القضيةَ الفلسطينية ، وأرضُ فلسطين ارتوتْ بدماءِ العراقيين ، أكثرَ من دماء الفلسطينيين ، ولنا مقابر لشهدائنا في فلسطين وسوريا والأردن ، وكانت أرتالُ الجيش العراقي أوَّل من يُلبِّي نداءَ الحرب دفاعاً عن فلسطين ، وكان العراق يدعمُ بالجنود والمال والسلاح ، وعندما حدثتْ الإنتفاضة الفلسطينية  ، كان العراق الداعم الأوَّل لها ، وتطوَّع خمسة ملايين عراقي ، تحت اسم  جيش القدس للدفاع عن فلسطين ، وكان العراق يدفع لعائلة كُل شهيد فلسطيني مبلغ 25 ألف دولار ، ولكل بيت فلسطيني هدمته الجرَّافات الإسرائيلية نفس المبلغ ، في الوقت الذي كان يعاني العراق حصاراً وظروفاً قاسية ، لكنَّه لم يتخلّى عن القضية الفلسطينية ، حتى الطلبة الفلسطينيين كانوا يدرسون بالجامعات العراقية ومشموليين بمجّانية التعليم إسوةً بالعراقيين ،  كانوا يُقبلون بمعدّلات أقل من الطلبة العراقيين ، وبعد الإحتلال لم نجد من الإخوة الفلسطينيين دعماً لقضيتنا ولا لثورتنا ، بل راحوا يدعمون نظام الملالي في طهران ، الذي دمَّر العراق ، وقتل العراقيين ونسوا كل مافعله العراق وما فعله صدام حسين لفلسطين ، إنَّ الفلسطينين الذي يتباركون بالولي الفقيه ، ليعلموا أنَّ من يحارب الفلسطينيين الآن  ويُهجِّرهم في  بغداد هم المليشيات الإيرانية ، هل هم هؤلاء الفلسطينيين الذين عانينا ، ومازلنا نُعاني من دعمنا لهم  ، هل يستحقون كل هذه التضحيات ، هل يحقُّ للفلسطيني أنْ يصفنا بأنَّنا خنَّا مسرى رسول الله ؟؟ هل يحقُ له إثرى تعليق بسيط ، أنْ يتجاوزَ على عراقية ويصفُ العراقيين بأبشعِ الأوصاف ، هؤلاء هم من الجناح الإسلامي ، كما يُسمُّون أنفسهم الذين يعرضون القضية الفلسطينية للبيع ، وهذه المرَّة لإيران ، كي تستثمرَها في مفاوضتها مع الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...................


ألن تصحو الأنبارُ وأهلُها من غفلتهم ؟؟

ألن تصحو الأنبارُ وأهلُها من غفلتهم ؟؟ إلى متى يتلاعبُ بمصيرها الخونة والمتخاذلين ،،، الأنبارُ التي قاتلت أمريكا وتخوضُ ثورةً أذهلت العالم منذُ سنة ، وقاومتْ ومازالت تقاومُ الجيش بكُلِّ مليشياته ، والصحواتُ الغادرة ، وتلاعب البرلمانيين السُنَّة ، هل عجزتْ عن إيقافِ نفرٍ ضالْ ممَّن يُسمُّون أنفسهم شيوخ ، وهم يُصرِّحونَ عبرَ وسائل الإعلام ويطلبونَ الحلَّ من إيران  ،،، على الأنبار أنْ تغسلَ عارها وتقتصُّ ممَّن يُريدُ إلحاق العارِ بها ، أمثال الهايس وغيره ،، على الأنبار أنْ توقفَ هؤلاء ، لم تخلو  الأنبارَ من الرِّجال حتى يتحكَّمُ بمصيرها الرويبضات ، لم تخلو  الأنبار  من أبنائها الشرفاء ، ولم تكلُّ سواعدهم بعد ، حتى تستنجدوا ببني فارس ، إنَّ هؤلاء يطلبونَ العونَ لأنفسهم ، بعد أنْ اقتربَ قصاصهم ، وأينعتْ رؤوسهم ، وحانَ وقتُ قطافها ، وليس للأنبار ،،، نحنُ من بدأ الثورة ، ونعرف كيف ننهيها والله على نصرنا سيشهد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

من أنتَ يا محمد الهايس ؟؟؟

من أنتَ يا محمد الهايس ؟؟؟ 
محمد الهايس يترأسُ وفداً خياني إلى إيران ، ويزعمُ أنَّ الجمهورية الإيرانية المُسلمة كما يُسمِّيها هي الحل ،،، من أنتَ حتى تتحدثُ باسم أهلِ الأنبار ، ومن هم الشيوخ الذين تترأسهم  ، هل تريدونَ تسليمَ الأنبار للإحتلالِ الإيراني ، هل أصبحت المشيخةُ تقاسُ بمقدارِ الخيانة !!!؟؟؟ لقد جرَّبتم الصحوات ، وجرَّبتم كُلَّ أنواعِ الخيانة ، ألا تكتفوا ؟؟ اسألوا البونمر إن كُنتم لا تعلمون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بحثتُ عن نفسي وسطَ كُلِّ هذا الحُزنُ

بحثتُ عن نفسي وسطَ كُلِّ هذا الحُزنُ في داخلي  ومن حولي ،،، ولم أجدها لكنَّ الحزنُ كان دائماً يجدُها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................

عرسال هل هي فلوجة جديدة في لبنان ؟؟

عرسال هل هي فلوجة جديدة في لبنان  ؟؟
بلدةُ عرسال اللبنانية التي لا أملكُ عنها معلوماتٌ جغرافية ، تتعرَّضُ  لحصار من قِبل  الجيش اللبناني وخلفه عناصر من حزب الله   منذ بداية الثورة السورية ، فليس مسؤوليه أهالي عرسال الذين بدافع إنساني استقبلوا  المُهجرين السوريين ، وليس مسؤولية أهالي عرسال إذا كان بين المُهجرين ما ينتمي الى تنظيماتٍ معارضه للنظام السوري ، وليس من العدل والإنصاف أن تُعامل مدينة واهلها بالكامل لإضطهاد ، لأن هناك جماعة مطلوبة للجيش وهي داخل المدينة ،،، كان من مسؤو لية الدولة والحكومة اللبنانية أن لا تفتح حدودها على الخطين للذين يُصدِّرون مقاتلين لجانب وللحفاظ على النظام السوري  ،  وأيضا حماية الحدود من الداخل الى الاراضي اللبنانيه  ويتبين بعدها انه يعمل ضد النظام السوري ، ومن الخطأ أن يؤخذ اهالي المدينة رهينة من جانب الطرفين وبالتالي يُشرَّد أهلها في العراء بدون مأوى ولا معين  ،،، لو تدارك الجيش اللبناني والحكومة اللبنانيه هذا الامر لما وصلت الامور هذه المواصل  وعلى الدولة   والحكومة والجيش أن يراعوا مسالة المواطنين ولا ينتظروا اتفاقا سعوديا إيرانياً لحل الازمة اللبنانيه ، وايران والسعودية ليس فقط في لبنان بل في المنطقه كلها يعملون على تأزيم الامور بتوجيه امريكي واضح للعيان لا يختلف عليه عاقلين ،  الرابح الوحيد اسرائيل فحدودها آمنة والذي يُقتل  كان يجب أن يُستشهد على الحدود ضد اسرائيل وليس في الداخل  ،،،الى متى يبقى اللبناني تحت رحمة التوافقات الدولية ولماذا انحدرت الجيوش العربيه وتحولت الى مليشيا بيد دول اخرى واصبحت سيوف مسلطه على رقاب ابنائها الا يستحق اطفال عرسال وقفه من كل اللبنانيين البلد الجميل المسالم الذي حولته ايران  خدمة لاسرائيل الى ساحة نزاعات ،، إلى كُلِّ من يُصدق كذبة مقاومة حزب لله لاسرائيل ، أن يعي جيدا أن حزب لله هو ذراع ايران في المنطقه وهو نتاج اتفاق اسرائيلي ايراني لتحييد لبنان عن المعركة المصيرية ، وعلى العرب الذي يغطّون بنوم عميق أن يعوا حجم المؤامرة ، الأراضي العربية تسحب من تحت اقدامنا وتذهب لإيران بمباركة  أمريكيه اسرائيلية
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في برنامجٍ إسمه سؤالٌ جريئ

في برنامجٍ إسمه سؤالٌ جريئ ، وهو برنامجٌ مشبوه ، يُقدِّمه شخصٌ من المُبشِّرين ، مسيحي من المغرب العربي ، ويقوم بتزييف الحقائق ، ويدعو للحفاظ على حقوق الأقلِّيات ، ويتجاهلُ حقوق الأكثرية المُسلمه المضطهدة  في كُلِّ العالم ، يتجاهلُ مسلمي بورما ، ومسلمي أقريقيا ، ويتجاهلُ المسلمينَ السُنَّة في العراق ، الذين يتعرّضون لإبادةٍ جماعية ، على يدِ المليشيات الإيرانية وبدعمٍ من الغرب المسيحي ، واستضافَ مسيحي عراقي ، وكان أشدُّ تزييفا للحقائقِ من مضيفه ، أولاً أنَّ المسيحي حسبَ كلامه   تركَ العراق في العام 2004 يعني هو يعترفُ بأنَّه قبل الإحتلال الأمريكي ، كان يعيشُ بسلام أيَّام الحكمِ الوطني ، ومن أسقط النظام الوطني ، أليس الغرب المسيحي ؟ كل المسيحيين العراقيين الذي استضافهم أجمعوا على أنَّ المسيحيين بالعراق كانوا يتعايشون بسلامٍ  مع المسلمين قبل الإحتلال ، ويسردُ أحد المسيحيين أنَّ في أيام الحكم الوطني ، من يتعرّض لأي مسيحي يُعاقب بالسجن ، ويقولُ نحن كُنَّا نعيشُ إخوة مسيحيين ومسلميين قبل 2003 ، ومع كُلِّ الأسئلة المدسوسة من المذيع ، إلاَّ أنَّ الحقائق نطقت ، وهي أولاً أنَّ مجموعةً من المسيحيين  أسلموا ، وأنَّ العراق كان بلداً لكُلِّ الدّيانات ، إذا على المسيحيين بالعراق محاسبة الغرب على إسقاط  نظام الحكم الوطني ، هذا وأنا ضد تهجير أيِّ مسيحي ، وضد إجبار أحد على ترك دينه ، العالمُ اليوم يطالبُ بحقوق الأقلَّيات ، ويتجاهلُ حقوق الأغلبية ، ونسيَ  المذيع أنَّ الطائرات التي قصفت وتقصف الموصل وأدَّت إلى هروبِ المسيحيين منها  طائراتٌ غربيه ويقودها  الغربُ المسيحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

المناسباتُ الدّينية ، أصبحتْ تُستغلُّ لعدِّةِ أهداف

المناسباتُ الدّينية ، أصبحتْ تُستغلُّ لعدِّةِ أهداف ، منها لإستعراض العدد ، ولتأكيد شقِّ الصف بين العراقيين ، وتجديد ما يُسمَّى بالبيعه ، والبيعه في الحقيقة  لتجديد الخلافات بين المسلمين ، و تجديدُ البيعه هو إثباتُ الولاءِ لإيران التي أصبحتْ راعيةُ المذهب ، لكن اليوم ظهرت لهذه المناسبات أهدافٌ أخرى ، فهي مناسبة لإدخال عناصر للتجسس على العراق ، مرةً بشكلِ زُوَّار ، ومرةً بشكلِ أناس باحثيين عن عمل ، هذه المرَّة وبشكلٍ لافتٍ للنظر ، فقد دخلت باصات مُحملةً بإيرانيين بِحجَّةِ أنَّهم عُمَّالُ نظافة ، وغصَّت شوارع كربلاء بهم ، ألا يُمكنُ لهذه الجموع إسقاطُ كربلاء خلال ساعة واحدة  خصوصاً وأنَّ محافظ  كربلاء إيراني ، والقوى الأمنية متواطئة ،، مبروكٌ إحتلالُ المراقد وهنيئاً لمن يتباكون على  الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

الأحد، 7 ديسمبر 2014

عندما كُنَّا في المدرسة ، كانوا يُعلِّموننا أنَّ مُثلَّثْ الموت التي جاءَ به الإستعمار

عندما كُنَّا في المدرسة ، كانوا يُعلِّموننا أنَّ مُثلَّثْ الموت التي جاءَ به الإستعمار ، هو المرضُ والجهلُ والفقر ،،، اليوم تغيَّرَ الإستعمار ،  وتغيَّرَ معه مُثلَّثَ الموت ،، فأصبحَ محتلٌ طامع ، وحاكمٌ خائن ، وشعبٌ ساكت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فشلنا أن نبقى أمَّة

فشلنا أن نبقى أمَّة... فأصبحنا لعبةُ الأمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحياةُ علَّمتني أشياءَ كثيرة ،،،

الحياةُ علَّمتني أشياءَ كثيرة ،،، ونسِيتْ أنْ تُعلَّمني كيف أحيا ؛؛؛؛؛؛؛

السبت، 6 ديسمبر 2014

هل سيبقى الأزهرُ شريفاً بعد مؤتمرِ مكافحةِ الإرهاب

هل سيبقى الأزهرُ شريفاً بعد مؤتمرِ مكافحةِ الإرهاب ، وما هو الإرهابُ بنظرِ الأزهر ، وماهي مقاييسُ الشرف عند الأزهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟