العالمُ يزعمُ أنَّه تفاجأ من منظرِ الجيش العراقي وهو يقومُ بدهسِ طفلٍ من الموصل، جريمته أنَّه سُنِّي، ومنذُ 13 عشر عاماً و الجيشُ الطائفي ومليشيا الحشد حصدت أرواحَ الكثير من الأطفال، ومارست أشدَّ أنواعِ التعذيب، هل تذكرونَ أطفالَ الحريَّة عندما حرقوهم بحامض النتريك؟ هل تذكرونَ كم طفلٍ اسمه عُمَر أو عثمان قتلوهم، ومثَّلوا بجثثهم؟ لكنَّ هؤلاء لم يُصوِّروهم، بينما أهلهم يصرخونَ ويستنجدونَ بكُلِّ العالم، وبالمنظمات الدولية، ولم ينصرهم أحد، الطفلُ الذي دهسته الدبَّابة ليس الأول ولا العاشر ولا المئة ولن يكونَ الأخير بوجودِ حكومةٍ إيرانيةٍ طائفيةٍ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
البعضُ يتساءل لماذا يقومُ عناصر مليشيا الحشد والجيش الطائفي بتصوير جرائمهم البشعة، أولاً لإرهاب العرب السُّنة، وآخر جريمة هي دهسُ طفل سنِّي، رسالةٌ لأطفال العراق أنَّكم لن تنجوا من بطشنا، حتى لو كنتم أطفال، وثانياً لأنَّهم أمنو العقاب، فالعالم الذي يتفرَّج عليهم منذ 13 عاماً وهم يرتكبونَ أبشع الجرائم، ولم يُحرِّكُ ساكناً، لن يُحرِّك ساكناً الآن، فجريمةُ الموصل قبلها كانت جرائم بجرف الصخر، وصلاح الدين، والصقلاوية، ومن أمنَ العقاب أبدع بالقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
البعضُ يتساءل لماذا يقومُ عناصر مليشيا الحشد والجيش الطائفي بتصوير جرائمهم البشعة، أولاً لإرهاب العرب السُّنة، وآخر جريمة هي دهسُ طفل سنِّي، رسالةٌ لأطفال العراق أنَّكم لن تنجوا من بطشنا، حتى لو كنتم أطفال، وثانياً لأنَّهم أمنو العقاب، فالعالم الذي يتفرَّج عليهم منذ 13 عاماً وهم يرتكبونَ أبشع الجرائم، ولم يُحرِّكُ ساكناً، لن يُحرِّك ساكناً الآن، فجريمةُ الموصل قبلها كانت جرائم بجرف الصخر، وصلاح الدين، والصقلاوية، ومن أمنَ العقاب أبدع بالقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛