الجمعة، 11 نوفمبر 2016

العالمُ يزعمُ أنَّه تفاجأ

العالمُ يزعمُ أنَّه تفاجأ من منظرِ الجيش العراقي وهو يقومُ بدهسِ طفلٍ من الموصل، جريمته أنَّه سُنِّي، ومنذُ 13 عشر عاماً و الجيشُ الطائفي ومليشيا الحشد حصدت أرواحَ الكثير من الأطفال، ومارست أشدَّ أنواعِ التعذيب، هل تذكرونَ أطفالَ الحريَّة عندما حرقوهم بحامض النتريك؟ هل تذكرونَ كم طفلٍ اسمه عُمَر أو عثمان قتلوهم، ومثَّلوا بجثثهم؟ لكنَّ هؤلاء لم يُصوِّروهم، بينما أهلهم يصرخونَ ويستنجدونَ بكُلِّ العالم، وبالمنظمات الدولية، ولم ينصرهم أحد، الطفلُ الذي دهسته الدبَّابة ليس الأول ولا العاشر ولا المئة ولن يكونَ الأخير بوجودِ حكومةٍ إيرانيةٍ طائفيةٍ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

البعضُ يتساءل لماذا يقومُ عناصر مليشيا الحشد والجيش الطائفي بتصوير جرائمهم البشعة، أولاً لإرهاب العرب السُّنة، وآخر جريمة هي دهسُ طفل سنِّي، رسالةٌ لأطفال العراق أنَّكم لن تنجوا من بطشنا، حتى لو كنتم أطفال، وثانياً لأنَّهم أمنو العقاب، فالعالم الذي يتفرَّج عليهم منذ 13 عاماً وهم يرتكبونَ أبشع الجرائم، ولم يُحرِّكُ ساكناً، لن يُحرِّك ساكناً الآن، فجريمةُ الموصل قبلها كانت جرائم بجرف الصخر، وصلاح الدين، والصقلاوية، ومن أمنَ العقاب أبدع بالقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 10 نوفمبر 2016

إنَّ السياسيينَ الذين فشلوا بإدارةِ البلد قبل داعش

إنَّ السياسيينَ الذين فشلوا بإدارةِ البلد قبل داعش، بل كانت إدارتهم سبباً لدخولِ داعش، هذا إذا افترضنا أنَّهم ليس هم من أدخلَ داعش، لن يستطيعوا إدارة مدننا بعد داعش، إنَّ السياسي الذي سرق ثمن الخيمة التي تأوي النازح، غير قادرٍ على ترميم بيت النازحِ وتسهيلِ عودته،  نحن نحتاجُ إلى وجوهٍ جديدةٍ لإدارةِ مدننا، إنَّ فشلَ هؤلاء بإدارةِ مدننا كلَّفنا الكثيرَ من الدماء، وجعل أهلَ هذه المدن بين قتيلٍ وجريحٍ ومشرَّد تتقاذفه المدن وخيمُ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
فسَّرَ أعضاءُ الحزب الإسلامي، اشتراكهم بحكومةِ الإحتلال بعد أن رفضَ كُلُّ السُّنة المشاركةَ، بأنَّ القاعده الفقهية تنصُّ على أنَّ درء المفاسد أولى من جلبِ المصالح، وبعد اشتراكهم بالحكومة لا درؤوا مفسدة، ولا جلبوا مصلحة، بل دمَّروا العراق وسلَّموه لإيران وأصبحوا شهودُ زورٍ لحكومةِ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

من مآسي النزوح

من مآسي النزوح، بعد انتهاءِ الحرب يتوقَّفُ القتلُ والموت، لكن تبقى آثارُ الحروب، لا تنتهي، أجيالاً كاملة، وربَّما أكثر فقنبلةُ هيروشيما مازالت تُعاني آثارها اليابان الى هذا اليوم، فلا يتصوَّر أحد أنَّه بمجرَّدِ انسحاب داعش ودخول أهل الفلُّوجة مدينتهم تنتهي آثارَ القصف والنزوح، فهناك الجريحُ الذي لم يشفى وقد لا يشفى، وهناك المعاقُ الذي أصيبَ بعاهةٍ مستديمه، وهناك اليتيمُ الذي فقد أباه ففقد مصدرَ حمايته ورزقه، وهناك الأرملةُ التي فقدت زوجها ولديها أطفال ولا تملكُ مصدرَ معيشتهم، وهناك من خسرَ تعليمه، وهناك من خسرَ أمواله وبيته ولا يجدُ مأوى هو وعائلته، وهذا يعني أنَّ نهايةَ العمليات العسكرية لا يعني نهايةَ معاناةِ أهل المدن الساخنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إلى عيسى الساير،
اليومَ لن أكتبَ لكَ ناقدةً بل ناصحة،  وإنِّي والله لكَ من الناصحين، ليس من أجلك بل من أجلِ مدينتي الفلُّوجة، الفلّوُجة تحتاجُ الكثير لتستعيدَ عافيتها، ولا يُمكنُ أن تقومَ وحدكَ أنت ومجلس المدينة بالنهوضِ بالمدينة، أنت تحتاجُ أهلَ هذه المدينة، والمدينةُ فيها الكثير من الأثرياء، قم بدعوتهم وتسهيلِ دخولهم للمدينةِ وشجِّعهم على الإستثمار، وهناكَ من أهلِ المدينةِ أصحاب سيارات حمل وشفلات والمدينةُ تحتاجهم، سهِّل دخولهم شريطةَ أن يتبرَّعوا برفع الأنقاض من الشوراع، المدينةُ تحتاجُ الى رفع أنقاض بشكلٍ يومي ورميها خارجَ المدينة، وقم بحملات تطوُّعية لتنظيفِ الشوراع، وحاسب أصحابَ المحلات التجارية التي ملأت أنقاضهم الشوراع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

لماذا يخافُ العربُ ترامب؟

لماذا يخافُ العربُ ترامب؟ هل أبقى بوش وأوباما شيئاً لم يفعلوه بالعرب حتى يفعله ترامب؟ ماذا يخافُ العرب وهم بين قتيلٍ وجريحٍ ومُشرَّد، بين من يموتُ على يدِ المليشيات وداعش، وبين من يموتُ غريقاً في البحر، ماذا سيخسرُ العرب هل بقي لديهم شيء يخسرونه؟ ما الذي سيخسره العرب ونصفهم يعيشُ بالخِيم هل سيسلبهم ترامب خِيمَ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

كان أهلُ الدين سابقاً

 كان أهلُ الدين سابقاً والكثيرُ من الناس، عندما يُريدُ الزُّهدَ بالدنيا واليأس من الناس، يذهبُ لزيارةِ المقبرة، اليومَ بالعراق، من يُريدُ الزُّهد بالدنيا واليأس من الناس يزورُ مخيمَ النازحين، فإذا كان من في القبور أمواتٌ تحت الأرض، ففي خِيم النازحينَ أمواتٌ فوق الأرض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

على مجالسِ المحافظات والحكومة المحلية الإسراعَ بإرجاع النازحينَ إلى مدنهم، والحلُّ ليس صعباً، على كُلِّ محافظٍ إرسال لجنة إلى المخيمات لجردِ أسماء محافظته والإسراعِ بعودتهم، فمُخيمات النزوح في أربيلَ وكركوكَ وبغداد مليئةٌ بالنازحينَ من الأنبار، وصلاح الدين، وجرف الصخر، والمفارقةُ أنَّ عددَ النازحينَ بعد التحرير أكثر بكثير من عددِ النازحينَ قبل التحرير، ووضعُ النازحينَ مأساوي، ووزارةُ الهجرةِ تخلَّت عنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

الصميدعي مفتي الجمهورية ،، ماهي مسؤوليات منصبه؟ ومن نصَّبه؟ ومن أين يتقاضى راتبه؟ ولماذا ندفعُ من الميزانية رواتبَ حمايته البالغ عددهم 60 عنصراً من الدفاعِ والداخلية؟ ولماذا علينا أن نحمي الصميدعي ونصرفُ عليه كُلَّ هذه الأموال؟ وممَّن نحميه؟ من الشعب ولماذا؟ هو الآن بإيران، أسئلةٌ كثيرةٌ تحتاجُ إلى أجوبه من الصميدعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الهميم والصميدعي واحد، مفتي الجمهورية ولحدِّ هذه الَّلحظة لم نسمع منه فتوى تخدمُ الجمهورية، لم نسمع منه فتوى تُحرِّم قتل العراقي لأخيه العراقي، والهميم رئيس الوقف السُّني ولحد الآن لم يُقدِّم للسُّنة أي خدمة سوى سرقةِ أموالهم، لكن الإثنين يتسابقان على زيارةِ إيران فما أن ياتي الصميدعي يذهب الهميم، والعكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأحد، 6 نوفمبر 2016

المخيسة تبادُ بصمتٍ ،،

المخيسة تبادُ بصمتٍ ،، ظاهرةُ تفجيرِ عبوة ناسفة في منطقةٍ شيعيّةٍ أو قتل جندي أو مليشاوي صارت وسيلة تتّبعها الحكومه والمليشيات لتبرير الإنتقام من المناطقِ السُنيه المجاوره واستباحتها، فقد حدثَ اليوم تفجيُر عبوةٍ ناسفة في إحدى القرى المجاورةِ للمخيسة ، ولأنَّ المخيسة كل سكّانها سنّة والمليشيات تهدفُ لتهجيرهِم افتعلت المليشيات حادثَ التفجير لتقوم بعدها بالهجومِ على المخيسة وقتلِ الشبابِ فيها بحجّةِ الإرهابِ ، وعرف من الشهداء ، كُل من عامر شهاب ، أحمد الحيالي ، و رعد عبد الجبار ، شدهان الدليمي ، إنَّ المليشيات تستغلُّ إنشغال الإعلامِ العربيّ والعالمي بالهجومِ على الموصل وتستبيحُ ديالى وتقتلُ من فيها بتواطىء حكومي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،

 نغمةٌ يُردِّدها قادةُ المليشيات وعناصرها حتى سرت إلى الشارعِ الشيعي وأصبح يُردِّدها ، نحن نُقاتلُ داعش ونُدافعُ عن مدنكم ، نحن نخسرُ أبناءنا دفاعاً عنكم ، ونحن نقولُ للجميع : نحن لا نحتاجُ إلى من يُدافعُ عنَّا ولا نحتاجُ حتى سلاح فنحن لدينا رجالٌ هزمت إيران ولدينا سلاح ، لكن من رفض تشكيل جيش سُني هم قادة مليشياتكم والحكومةُ الشيعية ، وإنّٓ أبناءكم يٌدافعونَ عن حلمِ إيران ،والدليلُ أبناؤكم يُقاتلونَ بسوريا وليس بالعراق فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،،،،،،

 اللافت للنظر أنَّ فرنسا الدولةُ الإستعماريةُ المتطررفة التي قتلت مليوني جزائري ، وأمريكا التي أبادت قارةً كاملة ، ومعها دولاً إستعماريةً أخرى ، تُعطينا اليوم دروساً بالإنسانية وحقوق الإنسان وبالديمقراطية ، ومازالت صورةُ المجازرِ الفرنسيةِ عالقةً في أذهانِ الشعب الجزائري التي رفضت فرنسا إلى هذه الَّلحظة الإعتذار له ، كما علقتْ صورُ الإبادةِ التي ارتكبتها أمريكا في اذهانِ الهنود الحمر واذهان البشر ، لكن ليس هذا مايُزعجني بل يُزعجني العرب الذين يُصدِّقونهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ،،،،،،،،،،،،،

 التغريبة العراقية ،،، التغريبةُ العراقية أقسى وأمرُّ من التغريبةِ الفلسطينية وأكثرُ بشاعةً وأكثرُ دمويةً ، والموجعُ أكثر أنَّ أبناء السُّنة يُهجِّرهم أبناءَ وطنهم ، وعددُ المغتربينَ داخل الوطن وخارجه أضعاف المغتربين الفلسطينيين ، والمغتربينَ الفلسطيينينَ استقبلتهم الدول العربية ، العراقيونَ لم يستقبلهم إلا البحر وخيم النزوح ، منظرُ خروجِ العوائل من الموصل ، منظرٌ يُدمي القلب ، ويُبكي العين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

مخيمُ آسيا، مخيمُ الموتِ البطيء ،،،
في مخيمِ آسيا بالدورة للنازحين تسقطُ كُلَّ قيمِ الإنسانية، وتسقطُ غيرةَ كلِّ رجلٍ عراقي، داخلُ المخيم وخارجه نساءٌ أرامل وأطفالٌ ومرضى وجرحى ومُقعدين، أطفالٌ حفاة وملابسهم مُمزَّقة،  المخيم يفتقرُ إلى أبسط مُقوِّمات الحياة، هوعبارةٌ عن مجموعةٍ من الخيم المُهترئةِ على أرضٍ ترابية تتحوَّلُ إلى طينية في الشتاء، لماذا لم نسمع أن أي مسؤول زار المخيم؟ لماذا لا يذهبُ الهميم ويقيمُ صلاةَ الجمعةِ هناك؟ ولماذا لا يذهبُ صالح المطلك ويشرحُ لنا من هناك كيف سيدعمُ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................


في خيمِ النازحين  عند المطر لا يستطيعُ أحداً أن يخرجَ من خيمته، لكنَّ المطرَ بإمكانه الدخول لكل الخيم، المطرُ عدوُّ النازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


سؤال : هل شيخُ العشيرةِ شيخٌ على الميسورينَ والساكنينَ في عمان وأربيل؟ أم هو شيخٌ على أفراد عشيرته الذين يسكنونَ الخيم؟ إلى ما يُسمى شيوخ الأنبار، بنات ونساء عشيرتكم وأطفالنم في خيم النزوح يعانونَ الذلَّ والهوان، وهدرِ كرامتهم، فإذا عجزتم عن إخراجِ النساءِ السجينات بسجون الحكومة، فإمكانكم إطلاقُ سراحِ سجينات الفقر والذل في خيمِ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛