الجمعة، 29 ديسمبر 2017

الجزيرةُ تنقلبُ على نفسها..... الربيع الايراني

الجزيرةُ تنقلبُ على نفسها، لن أُحِبَّ قناة الجزيرة وأراها مع أُختها العربية. أسقطت العراق إعلامياً قبل أن يسقط عسكرياً، وهي تُروِّجُ لدخولِ وسيطرتِ القوات الأمريكية حتى قبل أن تُسيطرَ، وتُعلن سقوطُ مدنٍ ما زالت تحت سيطرةِ الجيش العراقي، وقدّمت قناة الجزيرة خدمةً للجيش الأمريكي لم تُقدِّمها القنواتُ الغربيةُ مجتمعه. لكن لم أتصوَّر أن قناة الجزيرة ستنقلبُ على كُلِّ ما روَّجت له. بالأمسِ يستضيفُ فيصل القاسم ضيوف، والمعروفُ عنه يختارُ ضيوفه بدقّة، ويأتي بجماعةِ حزب الله ويدعهم يتحدّثونَ بقوة ويصرخونَ من فضائية الجزيرة دعماً لإيران وتتحوَّلُ الجزيرةُ بوق لقاسم سليماني، و تروِّج لولايةِ الفقيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

إن شاءَ الله نرى ربيعاً فارسياً يحلُّ على إيران، أشبه بالربيع العربي، ويريهم عظيمَ قدرةِ الله. ورجاءً لا أحدَ يعترضُ على دُعائي، فأنا لا أقصدُ الشعبَ الإيراني، بل حكومةَ إيران ومراجعها ومن والاها في كُلِّ بقاعِ الأرض. وركِّزوا في كُلِّ بقاعِ الأرض. الّلهم أعطهم ما تمنّوا لنا وزدهم. الّلهم كُلَّ قطرةِ دمٍ عراقيةٍ سالت تسيل مقابلها قطراتُ دمٍ إيرانيه. وكُلُّ مدينةٍ هُدمت تُهدمُ مقابلها مدينةٌ إيرانية. وكُل دينارٍ سرقته إيران من العراق تخسره على ربيعها المشؤوم. الّلهم انتقم للعراق ولسوريا واليمن ولكل العرب والمسلمين يارب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

الزلزالُ السياسي الإيراني سيكونُ له ارتداتٌ قويةٌ وبنفسِ الدرجةِ على العراق وسوريا واليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............


نتمنَّى لإيران ربيعاً ساخناً على الطريقةِ العربية، ربيعاً يشعلُ الأرض تحت أقدامهم، ويحرقُ أحلامهم في عزِّ بردِ الشتاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

إنتخب من أجلِ العشيرة.

إنتخب من أجلِ العشيرة.
بعد أن كان الإنتخاب من أجلِ المذهب، وكان المرجعُ الديني يدعمُ السياسي، صار اليوم الإنتخابُ من أجل العشيرة، وشيخُ العشيرةِ يدعمُ السياسي. وبعد أن انقسم المجتمع إلى طائفتين متناحرتين ولَّدت صراعٌ طائفي دمَّر العراق. اليوم سينقسمُ المجتمعُ إلى مئات العشائر، وبدل الصراع الطائفي سيكونُ هناك صراعٌ عشائري، وهو الأخطر. لأنَّه سيكونُ بنفسِ المدينةِ والقرية، وبنفسِ الحي وبين الأقارب. ولن توقفه فتاوى المرجعيات. عندما فشلت الأحزابُ الدينية، لجأ السياسيونَ إلى العشيرة. العراقُ إلى الهاوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

قبل الإنتخابات يزورُ السياسيونَ الفقراء لكسبِ اصواتهم، إمَّا بوعودٍ مُؤجّلة، أو يشترونها ببطانيات، أو مدافئ، وبعد الإنتخابات يتّجه السياسيونَ إلى التجارِ والأغنياء، وتبدأُ المساومات، والإتّفاقات، والعقود. الفقيرُ له وعدٌ كاذب، وبطانية، والغنيُّ له عقودٌ مليارية. الفقيرُ يُقابلُ السياسي قبل الفوز، والغني لا يقابلُ السياسي إلا بعد الفوز، فهو يلعبُ بالمضمون. ينتظرُ من يفوزُ ويتَّفقُ معه. ويضيعُ الفقيرُ مرَّتين، مرَّةً عندما منح صوته للسياسي، ومرَّةً عندما سرق الغنيُّ ثمرةَ تصويته للسياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

موتٌ وخرابُ ديار ،

موتٌ وخرابُ ديار ،
المريضُ العراقي الذي يذهبُ للعلاجِ خارجَ البلد، ليس رفاهيةً،  فهو يذهبُ للعلاجِ بعد أن ييأسَ من العلاجِ داخلَ العراق، وخصوصاً بعد أن اصبحت كلفةُ العلاج داخلَ العراق أغلى من خارجهً مع فارقِ النظافةِ والرعايةِ الصحية، التي أصبحت معدومةً في مستشفياتنا، وغالباً يقترضُ مصاريفَ العلاج، أو يبيعُ ما يملك، ومنهم من يلجأ إلى بيعِ البيتِ الذي يسكنه، ويصرفه على المريض، وبعد مشقّةِ السفر، وإنفاق الأموال، وتعبُ المريض بالتّنقل بين البلدان هو أهله يموتُ المريضُ ويبقى الدين، وقد تُصبحُ العائلةُ بلا مأوى، هذا حالُ من لديه مريضٌ بمرضٍ مُستعصي، وهذا ما يُسمُّونه موتٌ وخرابُ ديار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………………….

في زمنِ الحصار، كانت الأدويةُ الكيماوية، أو الذرية، ممنوعةٌ بحجّةِ الإستعمال المزدوج، وكان على المريض آن يأتي بها من خارجِ البلد، ويتعالجُ بداخلِ البلد، فرغم الحصار كانت مستشفياتُ العراق من حيث النظافةِ والكوادرِ الطبية، أفضلُ بكثير، ينقصها الدواء فقط . اليومَ وبعد رفع الحصارٍ والإنفتاحِ على الغرب، لم نشتري العلاجَ من أوروبا، اكتفت وزيرةُ الصحةِ بشراءِ نعال طبي للأطباء، النعالُ الطبي للطبيب أهمُّ بكثيرٍ من الدواءِ للمريض، فيسافرُ المريضُ لأنَّه لا يأمنُ على حياته في المستشفيات، بعد أن اصبحت تتجوَّلُ بها الحيوانات المفترسة، ولا يجدُ العلاجَ لمرضه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………..

أين رجالنا؟ 
زيارةُ سليم الجبوري للصقلاوية، كانت فاشلةٌ بأمتياز، لذلك تعرَّضت لتعتيمٍ إعلامي شديد، فقد قالت النساءُ ما عجزَ عن قوله الرجال. النساءُ استقبلن سليم الجبوري بسؤال، وتوالت بعده عدَّة أسئلة، أين رجالنا؟ نعم أين رجالُ الصقلاوية؟ منذ سنتين ومصيرهم مجهول، هل تعرفُ عنهم شيئاُ؟ لماذا لم تأتي قبل الإنتخابات؟ لماذا لا تقولُ لنا ما هو مصيرُ رجالنا؟ لقد جئتم من أجلِ كراسيكم وليس من أجلنا، ونحن أهلُ الصقلاوية لن ننتخبَ أحد، قالتها المرأةُ الشجاعةُ لم تجامل، ولم تُنافق، اطلقت صرختها مُدويَّة نريدُ رجالنا، ويجبُ أن تسألَ كُلُّ الأنبار كُل السياسينَ الذين يزورونها من كُلِّ الطوائف، أين رجالنا؟ اين من اختفوا في الرزّازة؟ وأين رجالُ الصقلاوية؟ وأين كُلُّ شابٍ اختفى بالأنبار؟ نُريدُ معرفةَ مصيرهم، أمواتٌ نُريدُ جثثهم، أحياءٌ نُريدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

سؤالٌ.
 لو كان مرقدُ الحسين وعلي إبن أبي طالب أو مرقدُ زينب في فلسطين، هل كانت ستطالبُ به إيران وتوابعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
................

أحمد الملا طلال فشل بأوَّل امتحان.
أحمد الملا قبل عدَّة أيام كان يخطبُ من على مسرحِ المسرحِ الوطني، وتحدَّث بصوتٍ جهوري، وخطابٍ تعبوي، فهو يُدركُ تماماً حاجةَ الجماهير لحزبٍ مدني، وخطابٍ جماهيري. لكنَّ خطابه كان يحملُ الدس ولم يُدين الأحزاب الدينية،  فالحزبُ المدني هو الفرعُ المدني لحزب الدعوة، لكنَّ أحمد الملا فشل بأوَّل امتحان، عندما حدث تشويشٌ على القناة أثناء عرضِ برنامجه ليُهدِّدَ صاحبَ القناة التي غادرها بفيديو غير أخلاقي لأخيه. وكشف عن وجهه الحقيقي الإبتزاز. فإذا كان أحمد الملا يُهدِّد وهو خارجَ السلطة، فكيف عندما يستلمُ السلطة؟ وإذا كان يتستَّرُ على من يعملُ معه، وعندما يختلفُ ينقلبٌ عليه ألن ينقلبَ على الشعبِ الذي سينتخبه؟ وبماذا سيُهدِّدُ الشعبَ العراقي، إن لم ينتخبه؟ أحمد الملا الخطابُ الجماهيري يجبُ أن يكونَ من قائدٍ جماهيري لا يُساوم وتأخذه بالحقِّ لومةَ لائم، وليس من إعلامي فاسد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

أرّقني موتُ فرح،

ليلُ الأمسِ كان ليلاً قاسياً، لم أستطيع النوم، أرّقني موتُ فرح، لقد رحلت الشابة فرح الحديثي، رحلت وتركت خلفها أولاد وزوج وأم مكلومة، وإخوة وأخوات وأصدقاء. كان رحيلها قاسياً لقد اتعبها العلاجُ والمرضُ وأتعبها السفرُ للعلاجِ خارجَ البلد. منذ أكثر من سنة وهي تُصارعُ المرضَ، تُسافرُ إلى بيروتَ تبحثُ عن علاجٍ خارج بلدها، بعد أن تحوَّلَ الطبُّ عندنا إلى تجارة، ووزيرةُ الصحة أصبحت وزيرةُ الموت، ثم تعودُ إلى بغدادَ لرؤيةِ أولادها، حتى في آخر زيارةٍ لبيروت، قال الطبيبُ لأهلها خذوها تموتُ بقربِ أولادها. انتهى المشوار كانت فرح تفقدُ حواسها الواحدة تلو الأخرى، لكنها لم تفقد الأملَ بالله. كم كنتُ أتمنّى أن تعيشي. كم كنتُ أتمنّى أن تتماثلي للشفاءِ لأجلِ أطفالك، لكن حبيبتي الموتُ في العراق ينتصرُ دائما. الرحمةُ والجنّةُ لفرح، والعارُ وغضبُ الله على كُلِّ مسؤولٍ عراقي، وأوَّلهم وزيرةُ الصحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل تغييرُ الدين عند الغرب يعفي المجرمَ من العقاب ؟؟

هل تغييرُ الدين عند الغرب يعفي المجرمَ من  العقاب ؟؟
من على منبرِ البرنامج التبشيري سؤال جريء، يظهرُ ويُعلنُ تنصره، ويُقدِّمه المذيع على أنَّه قائد إسلامي، إنَّه سعد أبو العبد، ومن لا يعرفُ من هو أبو العبد. أبو العبد  قائدُ صحوةِ العامرية، الذي كان مُخبراً سرِّيا للأمريكان، ثم للحكومة، وكان سبباً بإيداعِ الكثير من الأبرياء بالسجنً وقام بتصفيةِ الكثير من المُجاهدين، وله فيديوات تُثبتُ ذلك.  أبو العبد سالت على يده دماءٌ زكيّةٌ وطاهرة، لأبرياءَ رفضوا الإنضمامَ إلى فصيله، ومُشاركته جرائمه، وله فيديو عرضه نفس البرنامج وبرَّر هو ذلك، بأن اليسوع طهَّره، وهذا ماضي، وأنَّه كان يؤمنُ بالمسيح منذ كان في عمر 13 عام، لأنَّ زكريا زاره  في الرؤيا، ثم مريم العذراء، وبعدها رأى المسيح نبي وامّه وإبن خالته، كُلَّهم زاروه حتى يؤمنَ بالمسيح، وهو بعد أن أكملَ خداعه للمسلمينَ في المساجد، اليومَ يتوجّه لخداعِ المسيحِ في الكنائس. ومن يعلم ربّما غداً يرى موسى ودواد وسليمان ويصبحُ يهودياً، فهل تغييرِ دينه يعفيه من العقابِ على ما ارتكبه من الجرائم؟ وإذا نجح ابو العبد في هذا على كُلِّ الإرهابيينَ الإكتفاء بتغييرِ دينهم في إحدى الكنائس، حتى يشملهم عفوَ اليسوع.  هنيئاً  للغربِ به والحمد لله الذي أظهرَ الحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

كان سارقاً وقاتلاً،ومحكومٌ عليه  بالإعدام، هرب من السجنِ بعد الإحتلال، وقام بالسلبِ والنهب. يسيرُ في الشارع يحملُ السلاحَ وهو يترنَّح، فهو يسكرُ في وضحِ النهار، لأنَّ من ضمنِ سرقاته مستودعَ الخمر في معسكر مجاهدي خلق.  في أحدِ الأيام  رآهُ شخصٌ وهو يرتدي دشداشةً بيضاءَ قصيرة، وقد أطلقَ لحيته، سألَ بعض من يزعمونَ الجهاد، كيف تثقونَ بهذا أنا أعرفه وعدَّد له الكثيرَ من جرائمه، وأنَّه ل ايعترفُ لا بالله ولا بالدين، كيف يصبحُ أميراً إسلاميا!؟ فردَّ أحدهم بحديثٍ نبوي، إنَّ بين يديِّ الساعة فتناً كقطعِ الّليلِ المظلم، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويُمسي كافراً, ويُمسي مؤمناً ويصبح كافراً, ومن هنا اخترقوا الجهاد والمجاهدين، ومن هنا بدأت المؤامرة، فقد اتّضحَ بعد ذلك أنَّ كُلَّ هؤلاء يعملونَ لحساب الأمريكان ويجتزأونَ من الأحاديثِ مايُناسبهم ويستشهدونَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

العبادي يُطالبُ العراقيينَ بتفعيلِ العمل التّطوُّعي، وهذه فكرةٌ جيدة، ونحن معك على أن تبدأ بنفسك، ورئيسُ الجمهورية ورئيسُ البرلمان، جتى تكونوا قدوةً، ثم الوزراء ثم البرلمانيين والمدراء العامِّين، والمدراء، وبعدها الموظفُ البسيط حتى نصلَ إلى العاطلِ عن العمل  الذي لا يملكُ دخل أساساً، فهو يملكُ الوقتَ والشهادة، ويُطالبه العبادي بالعملِ المجاني، بينما هو ينتظرُ فرصةَ عملٍ تحفظُ كرامته.  يا رئيسَ الوزراء البيتُ الذي يسكنه المواطن ليس مجاناً، وصاحبُ البقالةِ لا يبيعُ مجاناً،  وصاحبُ الفرن لا يُعطي الخبزَ مجاناً، ووزارةُ الكهرباء لا تمنحُ الكهرباءَ مجاناً، فكيف يعملُ المواطنُ مجاناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

بعضُ العراقيينَ تتصدَّرُ صفحاتهم، الحريّةُ لعهد التميمي، بينما آلاف ُالنساءِ العراقيات تقبعُ بالسجونِ من سنوات، وأغلبهم أُخذَ بجريرةِ الأب والأخ، والأسوءُ أنَّ هناك نساءٌ بتهمةِ مقاومةِ الإحتلال الأمريكي اعتقلوها الأمريكان ولم تُطلق سراحها الحكومةُ حتى بعد خروجِ الأمريكان. أليس الأولى بنا المطالبةُ بإطلاقِ سراحِ العراقيات قبل غيرهن؟ لماذا صفعة عهد التميمي للجندي الإسرائيلي مقاومة؟ وصفعةُ العراقيةُ للجندي الأمريكي إرهاب؟ لماذا لا تُركِّزُ القنوات العربية على السجينات العراقيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

أهلُ الجنوب يستقبلونَ سليم الجبوري بالأهازيجِ والأشعارِ والهتافات، ويستقبلونه استقبالَ الفاتحين، وهذا دليلٌ على أنَّهم من يصنعونَ الطغاة، ماذا فعل سليم الجبوي ليستقبلونه بالأشعارِ  والهتافات؟ نفسُ الوجوه التي هتفت لصدام حسين، وللأمريكان والمالكي والعبادي وسليم الجبوري، وأيِّ مسؤول.  وهذا سببُ دمارِ البلد. لا فرقَ بين مسؤولٍ شريف وحرامي، فهم يهتفونَ للكرسي، وكُلِّ من يعتليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

الديمقراطيةُ تُغضبُ ترامب.

الديمقراطيةُ تُغضبُ ترامب. 
إنَّها الديمقراطيةُ التي جاءت لتُعلِّمها للشرقِ وللدول العربية، وأوَّلها العراق. الديمقراطيةُ التي دفعنا ثمنها دماءً وخرابَ بُلداننا، وتبجَّحت أمريكا مرراً وتكرراً أنَّها راعيةُ الديمقراطيةِ بالعالم. الديمقراطيةُ اليوم هزمتك "ترامب". وصوَّتت 128 دولة ضدَّ قرارك، بينما صوت  دول 9 معك، وتحفَّظ 35 على القرار، وإذا استثنينا أمريكا وإسرائيل فهناك سبعُ دولٍ فقط معكَ، مقابل 128 دولة مع فلسطين. فلا تغضب إنَّها الديمقراطية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

تركيا تقودُ الدولَ المناهضةَ للقرارِ الأمريكي، باعتبارِ القدس عاصمةَ اسرائيل في الأُمُم المتحدة. ألا يُفترضُ أن تقودَ دولةُ عربيةٌ هذا التّجمع؟ ألا تُلاحظونَ أنَّ تركيا تُثبتُ كُلَّ يومٍ أنَّها عربيةٌ أكثرُ من العرب؟ وصرَّح وزيرُ خارجية تركيا، أنَّ تركيا لن تتركّ القدسَ وحيدةً. ولا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا. فهل يستطيعُ وزيرُ خارجية عربي أن يقولَ لا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

إسرائيل تقولها مُدوِّيةً، الأمُم المتحدة كانت دائماً ضدَّ اسرائيل، وتنكّرت لكُلِّ قراراتِ الأُمُم المتحدة، منذُ العام 1948، منذُ أن اعترفت بها دولة. يعني إسرائيل تقولُ إن لم تكن معي فأنتَ ضدِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سؤال 
كيف تستطيعُ شركاتٌ أهليةٌ توفيرَ الكهرباء لمُدَّةِ 24 ساعة باليوم؟ بينما لا تستطيعُ وزارةُ الكهرباء التي صرفت مليارات على قطاعِ الكهرباء؟ أليس من حقِّ المواطن أن يتساءل عن المليارات؟ أليس من حقنا أن نُحاكمَ كُلَّ وزراءِ الكهرباء بعد عام 2003 بدونِ استثناء؟ ومحاسبتهم على كُلِّ ما صُرفَ على الكهرباء؟ ثم إذا كانت الشركاتُ للجبايةِ فقط، أليس بإمكانِ وزارةِ الكهرباء تعيين جُباة برواتب يقومونَ بالجباية؟ خصوصاً ونحن لدينا جيشاً من العاطلينَ عن العمل؟ الشركاتُ الخاصة لن تقومَ بتعيين موظفيينَ عراقيين، سوف تُعيِّنُ موظّفينَ من بلدانٍ أخرى. لماذا لا تقومُ وزارةٌُ الكهرباء بهذه المُهمَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
 …………………..

الخميس، 21 ديسمبر 2017

أتحدَّى أيِّ رجل دين

أتحدَّى أيِّ رجل دين يحصلُ إبنه على مُعدَّل 90 بالمئة فما فوق، ويُقدِّمُ أوراقه في كُلِّية الشريعة، سيختارُ لإبنه الطبَّ والهندسة. فكُلِّيةُ الشريعة بمُعدَّل 50، ومن هنا الكارثة، تخرج رجال الدين، إلا من رحمَ ربي. يحصلونَ على تعيين مركزي، وراتب مرتفع، وبيت بجانبِ الجامع. وكُلُّ ما يقومُ به هو خطبةَ الجمعه وهي معروفةَ البدايةِ والنهاية، وفي الوسطِ عبارةٌ عن جُملٍ ومفرداتٍ قالوها العلماءُ من قبل، وليس فيها جديد، ولا تُواكبُ العصر، وليس لها علاقةٌ بالحاضر، وهذا تجميدٌ للدين. الدينُ بحاجةٍ إلى عالمِ دين، مُفكّرٌ يستطيعُ أن يخدمَ الدين ويُظهرُ الصورةَ الحقيقيّةَ للدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السياسي العربي لا يعرفُ ماذا يعني الأمن القومي،

الحكومةُ المركزيّةُ تُطالبُ حكومةَ كردستان بوقفِ الإعتداءات على المتظاهرين، وتعتبرُ التظاهرَ حقاً  مشروعاً لكُلِّ مواطن، إلا أهلُ الغربية، قابلت الحكومةُ تظاهراتهم بالرصاص، وقال عنها المالكي إنَّها فقاعةٌ نتنة. هل مُدن غربِ العراق لا يحقُّ لهم مايحقُّ لغيرهم؟ أم أنَّ الحكومةُ العراقية يجوزُ لها ما لا يجوزُ لغيرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………….

السياسي العربي لا يعرفُ ماذا يعني الأمن القومي، لأنَّ ما يهمَّه الأمن الشخصي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

نحن نبحثُ عن قانونٍ يساوي المواطنَ العراقي بالبرلماني،  والبرلمانُ يشرِّع قانون لمساواةِ البرلماني بالوزير، ورئيسُ البرلمان برئيسِ الوزراء من ناحيةِ الراتبِ والإمتيازات، وجوازات السفر الدبلوماسية. والقانونُ مطروحٌ للتصويت. هل يستطيعُ 32 مليون عراقي إيقافَ قانونٍ يُشرِّعه 350 برلماني ،،،،،،،،،،،،؟

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

في العام 1991 قام عملاءُ إيران،

في العام 1991 قام عملاءُ إيران، حزبُ الدعوةِ وقوات بدر تحديداً بأعمالٍ غوغائيه، من قتلٍ لمُوظفي الدولة والتمثيلِ بجثثهم، ونهب الدوائر والموسسات الخدمية، وقطعٍ كُلِّ الخدمات عن المدينة، من ماءٍ وكهرباءٍ واتّصلات، ووصلَ الحدُّ إلى الإعتداءِ على نساءِ المسؤولينَ وعوائلهم، والإعتداء على كُلِّ موظفةٍ تعملُ بالحكومة، علماً أنَّ الموظفينَ وعوائلهم كانوا كُلَّهم شيعه وأقاربَ لهم، كذلك كانوا يقتلوا الجنودَ المنسحبينَ من الكويت، وطبعاً كان ردُّ الأجهزةِ الأمنية صارم، وعلى قدرِ الجريمة، خصوصاً أنَّنا كُنَّا نخوضُ حرباً شرسةً. بعد الإحتلال أخذوا يتبجَّحونَ ويُسمُّونها الإنتفاضة الشعبانية، وصدَّق هذه الكذبةُ الكثير، واستلم هؤلاء حُكمَ العراق ليثبتوا أنَّهم فعلاً غوغائيين، ولم تكن انتفاضةٌ بل كانت أعمالُ سلبٍ ونهبٍ وإراقةٍ للدم العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

أيُّ سياسي يترشّح للبرلمان، عليه أن يوافقَ على تخفيض راتبه، وإلغاءِ تقاعد البرلمان. حتى يتمَّ انتخابه وإيقاف كُلِّ الإمتيازات. ومنها بدلُ السكن، والسيارات، وبدلُ السفر الخاص، وجوازُ السفر الدبلوماسي، والعلاجُ على نفقةِ الدولة، وخصوصاً عملياتُ التجميل. وأن يتمَّ تخفيض أعداد الحماية، من يخافُ منهم لا يترشَح، أي أن يكونَ موظفاً عاديَّاً تنقطعُ امتيازاته بعد إنتهاءِ الدورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

ليس من عادتي الخوضَ في الحياةِ الخاصةِ للسياسيين،

ليس من عادتي الخوضَ في الحياةِ الخاصةِ للسياسيين، لكنَّ بعض الأمور تُجبركَ على الكتابةِ. ففي الوقت الذي يعجزُ نصفَ شبابِ العراق عن الزواج، بسببِ وضعهم الإفتصادي، سلام الزوبعي يتزوَّجُ كُلَّ شهرين أو ثلاثة من زوجةٍ جديدة، في كُلِّ دولةٍ يزورها، ولا يهتمُّ للكلفةِ المادية،  لأنَّه يتقاضى راتب تقاعدي بصفته كان نائبُ رئيس الوزراء. كم شابٌ يُمكنُ أن يتزوَّجَ براتبِ سلام الزوبعي؟ وكم أُسرةٍ فقيرةٍ يُمكنُ أن تعيشَ براتبِ سلام التقاعدي؟ وكم سياسي مثل سلام يتقاضى راتب تقاعدي من قوتِ الشعب لا يستحقه؟ ما الذي فعله سلام ليتقاضى هو وغيره من السياسيينِ راتباً تقاعديَّاً بالملايين؟ بينما متقاعدٌ خدم العراقَ ثلاثونَ عاماً يتقاضى بضعةَ آلاف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الاثنين، 18 ديسمبر 2017

العنفُ ضدَّ الرجل،

العنفُ ضدَّ الرجل، 
لا اعرفُ هل هي صدفةٌ ام مفارقة، أن يطلبَ أحدُ الإخوةِ رأيي في موضوعِ العنفِ ضدَّ الرجل في العراق في المشاكلِ الزوجية. الحقيقةُ إنَّ أيِّ مشكلةٍ نبحثُ لها عن حلولٍ يجبُ أن تكونَ موجودة أساساً ويجب أن لا نتبنَّى مشاكلَ إجتماعية لمجتمعاتٍ أخرى، ونُفصِّلها على مقاسِ مجتمعنا، لأنَّ طبيعيةَ المجتمعات تختلف. فالمجتمعُ العراقي لا يُعاني أساساً من العنف ضدَّ الرجل، لأنَّ الرجلَ ما زال هو صاحبُ السلطةِ العليا، ليس على الزوجةِ والبنت، بل على الأُخت وحتى على الأُم. بل العكس مجتمعنا يُعاني من العنفِ ضدَّ المرأة. وهنا من يطلبُ رأيي بالعنفِ ضدَّ المرأة سأكتبُ له صفحاتٍ كاملةٍ مدعومةٍ بوقائع، والعنفُ الوحيد الذي يُعانيه الرجل العراقي هو من قِبّلِ الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، ومن السياسيين، وتحديداً من البرلمان، وهذا العنفُ لا يشملُ الرجلَ فقط، بل الرجل والمرأة والطفل، وهذه مشكلةٌ تحتاجُ الوقوفَ عندها وإيجادِ حلولٍ لها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

لا دروشةَ بالإسلام، ولم يُذكر عن الخلفاءِ الراشدين، أو التابعين، أنَّ أحدهم طعنَ نفسه بخنجر، أو أخذ يدورُ وهو يرتدي تنّورة، أو أدخلَ قطعةَ حديدٍ إلى جسده، وهو يُفاخرُ بأنَّه لم يمت، أو انحنى يُقبِّلُ يدَ الشيخ وهو يرقص، كما يحدثُ في الشعائر الصوفية، ما هذه الخرافات؟ إلى أين تتّجهونَ بالدينِ الإسلامي؟ ما الذي ستُعلِّمونه إلى الأجيال القادمة؟ ما الذي يستفيده المسلم، أو الأمةُ الإسلامية من كُلِّ هذا؟ هل سنُحرِّرُ الأقصى بالشعائر؟ الدينُ الإسلامي دينُ توحيدٍ وعبادة، ودينُ جهادٍ بالسيف، ودينُ بناءٍ وإعمار، وليس هدمٌ وشعائرٌ باطلةٌ وشركية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الراياتُ البيضاء، والنوايا السوداء.
يتدوالُ الإعلامُ منذُ عدَّةِ أيام، الراياتُ البيضاء على أساسِ أنَّها مجمايعٌ سُنيّةٌ جهادية، وهذه مؤامرةٌ جديدةٌ على السُنَّة تقفُ وراءها أطرافٌ مشبوهةٌ ونوايا خبيثة، حتى يبقى الطرفُ السُنِّي هو متّهمٌ طولَ الوقت، ويتعرَّضُ للإبادة. وإذا ظهرت هذه المجاميعُ بعد سيطرةِ الحشدِ على كركوك، وبما أنَّ السُنّة في موقفِ ضعف، لا يمكنُ أن تدعمَ أو تُشكِّلُ مجاميعَ مسلحة، وكذلك ثبُتَ بالدليل، أنَّ هذه المجماميع كُلَّها أضرَّت بالسُنَّة ودمَّرتهم، فهذا يطرح عدَّة أسئلة، أولُ سؤال، من المستفيدُ من وجودها؟ ومن وراءها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………


منذُ سقوطِ الدولةِ العثمانية، وبعد إتفاقية "سيايكس بيكو" وبعد تقسيمِ الدول العربية، وتنصيبِ حُكّامٍ عليها، لم يثبت أبداً أنَّ العربَ تآمروا لا على الغرب،  ولاعلى إسرائيل، ولاعلى إيران، ولاعلى أيِّ عدوٍ قديمٍ أو جديد. بل مؤامراتهم كانت ضدَّ بعضهم البعض، والحقُّ يُقال، كانوا بارعينَ بإسقاطِ حكومات الدول العربية التي يختلفون معها، حتى لو استعانوا بالشيطانِ عليها، ولا تهمَّهم عروبة، ولا يهمَّهم الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 



الأحد، 17 ديسمبر 2017

بعد انضمامِ الأطباءَ إلى الأحزابِ الإسلامية

بعد انضمامِ الأطباءَ إلى الأحزابِ الإسلامية وفشلهم بالطبِ والسياسةِ معا، جاء دورُ الإعلاميينَ للإنضمامِ إلى الأحزابِ المدنية. فهل ينجحُ الإعلاميينَ بما فشلَ به الأطباء؟ أم سيكونُ فشلهم مثل فشلِ الأطباء؟ وهل سينقلبُ الإعلاميينَ على السياسيين، أم سينقلبُ الإعلاميينَ على الشعب؟ هل سيُثبتُ الإعلاميينَ أنَّهم يختلفونَ عن السياسين، أم سينهونَ عن خلقٍ ويأتونَ مثله؟ وإذا كان الإعلامي يُسقطُ السياسي إعلامياً، فمن يُسقطُ الإعلامي سياسيّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………..

إسرائيلي من منبرِ الجزيرة، فاقدُ الشيء لا يُعطيه. أنتم لا تملكونَ سلام حتى نعملَ معكم، اعملوا السلامَ بينكم، بين الطوائفِ وبين القبائل، حتى ننضمَّ للسلامِ معكم، أنتم أُمةٌ فاشلة، أنتم مستنقعٌ من النارِ والدماءِ والدموع، ولا أحدَ يُريدكم، ولا يُريد التّقربَ إليكم، أنتم شرُّ أُمةٍ أُخرجت للناس، ولو فتحت إسرائيل بابها للعرب، سيدخلُ نصفُ العرب باليوم الأول، والنصفُ الثاني باليوم الثاني.
ردُّوها إن استطعتم أيُّها العرب، بعد أن وفَّرنا على العدو جهدَ قتلنا، وأصبحنا نقتلُ بعضنا البعض، جاء دورُ الإعلام، وسيعملُ إعلامنا على تشويهِ العرب، بدل الإعلام الغربي والإسرائيلي، وسيُصبحُ بإمكانِ أيِّ إسرائيلي أن يصدحَ من منبرِ الجزيرة ضدَّ العرب، وينعتهم بأبشعِ الصفات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


خيبر خيبر يا يهود،

خيبر خيبر يا يهود، 
كان إبني صغيراً في رياضِ الأطفال، في أيام الإنتفاضةِ الفلسطينية،وفجأةً تعطّلت سيارتهم، فأرسلت المديرةُ بطلبِ الأهالي لأخذِ أبنائهم. ذهبتُ وأخذته، وعندما استقلّينا سيارةَ الأجرة، صرخ إبني خيبر خيبر يايهود، جيشُ محمد سوف يعود. عندها توقّف السائق وتصوَّر أنَّ هاتفاً من السماء هو الذي يتحدَّث، وأخذ يصرخُ لاإله إلا الله محمد رسول الله، وأنا احاولُ جاهدةً أن أُقنعَ إبني بالسكوت، أو أُقنعَ السائق بأنَّ هذه أناشيد يحفظونها من التفلزيون، أو من مُعلِّماتهم، لكنَّ السائقَ كان يرتجفُ ويقولُ هذا الجيلُ الذي سيُحرِّرُ  فلسطين.  تذكّرتُ هذا وأنا إستمعُ إلى سعودي عبرَ قناةِالحرَّة، يقول:  علينا أن نعترفَ أنَّ القدسَ رمز ديني لليهود، ومُقدَّس كقداسةِ مكة عند المسلمين، و لإسرائيلَ حقٌ تأريخي في القدس، وعلى العرب أن يتركوا الموروثَ الناصري،  وإنَّ نقلَ سفارةِ أمريكا للقدس سيُحدثُ صدمةً اإجابيبةً في المفاوضات. ونحن كعرب نقولُ لك إذا أعطينا القدس غداً سيطالبونَ اليهود بحقّهم التأريخي كما تقول، في خيبر والمدينة، وستدفعونَ ثمن تهجيرهم وسيُطالبونَ بأملاكهم قبل 1400 عام.  ماذا ستقولُ عندها!؟  القدسُ عاصمةُ فلسطين وستبقى مهما ساومَ الخونةُ عليها، فهناك عربٌ ومسلمونَ لا يُساومون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..

أكبرُ حجَّةٍ للأنظمةِ العربية حتى تُمارسُ قهرَ شعوبها، هي قضيةُ فلسطين، وأكبرُ استثمارٍ قامت به الأنظمةُ العربية هو قضيةُ فلسطين، لأنَّها استثمرت مُقدّرات الشعوب لشراءِ الأسلحة، وجعلت الشعبَ فقيراً ينتظرُ المعركةَ التي سيُحرِّرُ بها فلسطين ومضت ستون سنةٍ عجافِ على الشعوب العربية، بينما ينعمُ حكَّامها بالنعيم، والحياةِ المُترفة، وإذا بالأسلحةِ تُوجَّهُ الىصدورِ الشعب.  واتّضحَ أنَّ الحاكمَ كان يشتري الأسلحةَ لمعركته مع شعبه، وليس لتحرير فلسطين، والشعبُ وجدَ نفسه يُصارعُ من أجلِ البقاء،ويُقاومُ الحاكمَ الذي قتله حيَّاً  بحجَّةِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 15 ديسمبر 2017

التغييرات التي تحدثُ في كٰلِ دورةٍ إنتخابيةٍ جديدة

التغييرات التي تحدثُ في كٰلِ دورةٍ إنتخابيةٍ جديدة، هي أنَّ وزيرَ الصحةِ يُصبحُ وزيرَ الصناعة، ووزيرَ التجارةِ يصيرُ وزيرَ الزراعة، ووزيرَ الخارجية يصيرُ وزيرَ التجارة، ووزيرَ النفط يصيرُ وزيرَ المالية،  ووزيرَ المالية يصيرُ وزيرَ التخطيط.  يعني يفشلُ الوزيرُ  بإدارةِ وزارةٍ  نُغيِّرُ الوزارةَ وليس الوزير،  مثل الشهرستاني فشلَ بالنفط، صار وزيراً للكهرباء، صولاغ فشلَ بالداخلية صار وزيراً للمالية، وهوشيار فشلَ بالخارجية، صار وزيرُ مالية، والجعفري فشلَ بكُلِّ شيء، صار وزيرُ خارجية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

ما هكذا تُوردُ الإبلُ يا من تُسمُّونَ أنفسكم سياسينن. هذه انتخاباتٌ لاختيارِ مُرشّحٍ يُمثِّلُ المدينةَ بالبرلمان، وليس شيخٌ للعشيرة. فقد بدأَ التثقيفُ للإنتخابات واستنفرت العشائرُ، وكُلُ برلمانيٍّ تذكّر انَّه ينتمي لعشيرة، ويُطالبُ وقفتهم بالإنتخابات، فهذا يُفزع المحامدة، وهذا البوعيسى والجميلة تستنفرُ لانتخابِ من يُمثّلها، والبعلوان والحلابسة كُلَّهم على نفس النهج، ومن هذا المُنطلق يجب  تغيير استراتيجية الإنتخابات، فبدل اختيارِ من يُمثلُ المدينة، نختارُ من يُمثلُ العشيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….

العراقُ لا هو دولةٌ دينية لا تتدخّلُ فيها العشائر، ولا هو دولةٌ قبلية عشائرية لا تتدخّلُ المراجع الدينيه، ولا هو دولةٌ مدنية لا تتدخّلُ فيها لا شيوخ العشائر، ولا المراجعُ الدينية. العراقُ خليطٌ من عدَّةِ دول بدولةٍ واحدة، شيخُ العشيرةِ له سلطة، ورجلُ الدين له سلطة، والسياسي له سلطة، وكُلُّ هؤلاء لهم حقوقٌ وامتيازات، إلا المواطن لا حقوقٌ ولا امتيازات، وهو تحت رحمةِ كُلِّ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 14 ديسمبر 2017

سمعتم سابقاً بغسيلِ الأموال،

سمعتم سابقاً بغسيلِ الأموال، الجديدُ بالعراق غسيلُ الدماء ، وغسيلُ الدماء هي أنَّ المليشيات بعد كُلِّ ما ارتكبته من جرائم، وبعد كُلِّ ما أسالته من الدماء، تحوَّلت إلى أحزابٍ سياسيّةٍ وغسلت يدها من دماءِ العراقيينَ بفضلِ الديمقراطية الأمريكية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

سؤال :
المليشيات عندما تتحوَّلُ إلى حزبٍ سياسي،  أين تذهبُ أسلحتها الثقيلةُ؟ يُسلمونها للدولةِ أم يحتفظونَ بها إلى أن تنتهي الإنتخابات؟ وماذا يفعلونَ بالأعداد الكبيرة من مُقاتليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................

الحُكَّامُ العرب أقنعوا شعوبهم بأنَّ الحلَّ بيدِ الأعداء، وكُلُّ واحدٍ ذهب يتحالفُ مع عدوٍ ضدّ شعبه، وحتى ضدَّ أخوه. بشار يتحالفُ مع بوتين لإخمادِ الثورةِ السورية، السعوديةُ  تتحالفُ مع أمريكا ضدَّ قطر، وقطر تتحالفُ مع إيران ضدَ السعودية، والإمارات تعملٌ ضدّ كُلِّ الدول العربية، وتتحالفُ مع كُلِّ الأعداء، وكُلُّ هؤلاء أعداءُ أمريكا وروسيا وإيران وغيرهم، كُلُّهم أعداء يتربّصون بنا، والإعلامُ العربي يُصوِّرُ الدول العربية على أنَّها العدو، والأعداء هم الأصدقاء. هكذا هم العربُ اليوم صورةٌ مأساويّةٌ، لكنَّها الحقيقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

دعاةُ حقوقِ الإنسانِ في الغرب،

دعاةُ حقوقِ الإنسانِ في الغرب، الذين يُحمِّلوننا مسؤوليةَ ما يجري من حروبٍ في منطقتنا، أليس هم من يُنتجونَ الأسلحةِ ويبعونها لنا؟ تُرى لو توقّفت مصانعهم عن إنتاج الأسلحة، هل يُمكنُ للأسلحةِ البسيطةِ أن تقتلَ هذا الكمّ من الناس؟ هل يُمكنُ أن يغلقوا مصانعهم ألتي تُنتجُ الأسلحةَ ويُنتجوا مكانها أيِّ بضاعةٍ أخرى تخدمُ الإنسانَ ولا تقتله؟ أم أنَّ تجارةَ الأسلحةِ هي الأربح والأكثر رواجاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

لا تحاولُ أن تُخيَّطَ جرحاً ما زالَ ينزف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

نحن مازالنا نعتبرُ فلسطينَ قضيَّتنا، 
لكن للمقارنةِ أقول: أفزعهم اعتقالُ إسرائيل لطفلٍ فلسطيني، ولم يُفزعهم الأطفالُ العراقيينَ الذين قتلتهم المليشيات، ولا الأطفال الذين ماتوا تحت القصف، ولا الأطفال الذين ماتوا على المعبرِ من البردِ والجوع، أفزعهم جندي إسرائيلي يُوجِّه بندقيته إلى سيِّدة فلسطينية، ولم تُفزعهم بنادقُ المليشيات وهي تُطلقُ رصاصها على صدورِ نساءِ عراقيات. يُطالبونَ بفتحِ المعابرَ في فلسطين، وبالامسِ معبر بزيبز أُغلق بوجهِ النازحيينَ حتى مات النساءُ والأطفالُ بالصحراء.
هل دماؤنا أرخص؟ هل أطفالنا أرخص؟ هل نساؤنا أرخص؟ هل العراقُ أرخصُ من فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................


السياسيونَ العراقيونَ يتباكونَ كذباً على فلسطين، هل في فلسطينَ أناسٌ تعيشُ على النفايات؟ هل في فلسطين أناسٌ تُقتلُ على الإسم وعلى الهوية؟ هل في فلسطينَ أناسٌ تموتُ من الجوعِ والبردِ في الصحراء؟ هل في فلسطينَ مليشياتٌ تقتلُ خارج قانونهم؟ أم لهم جيشٌ واحد؟ لا تبكوا كذباً. على السياسي أن ينظرَ إلى العراقِ أولاً، بعد ذلك عندما يُصلح بلده ويبقى لديه الوقت، يذهبُ لإصلاحِ حالِ الغير، عليه أن يُدافعَ عن المواطنِ العراقي في العراق، ويطالبُ بحقوقه، وبعد ذلك يُطالبُ بحقِّ الفلسطينيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

هذه المرَّة سنقولها نحنُ وكُلُّ العرب، تحريرُ بغدادَ هو بدايةٌ لتحريرِ القدس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

قبل يومين سمعتُ بوفاةِ آخر الأطفال

قبل يومين سمعتُ بوفاةِ آخر الأطفال الذين كانوا معنا في المشفى، وكانت صدمةٌ نفسيةٌ لي أرقدتني في الفراش، لأنَّني كنتُ أتمنّى لها الشفاء. كنتُ أرى بها صورةَ أبنتي، وصورةَ كُلِّ ألأطفال.  الصدمةُ كانت أكبرُ من قدرتي على التّحمُّل.  كانت هذه أخرُ طفلةٍ بالمجموعة، رحمَ الله فرح، التي لم ترى الفرح، وتحيةٌ لأمِّ فرح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 8 ديسمبر 2017

إلى صلاح الدين الأيوبي،

إلى صلاح الدين الأيوبي،
آسفينَ أنا وكُلُّ العرب، لقد خُنَّا العهدَ وفرّطنا ببيتِ المقدس،لم نخسر الحرب، لأنّنا لم نُقاتل، لم تنكسر السيوفُ بأيدينا، لأنَّنا لم نحملها ضدَّ الأعداء، لقد صدأت سيوفنا بأغمادها، لم نُخرجها منذ آخر معركةٍ كانت معك، لم ينتصر الأعداء علينا، بل نحن سلَّمنا مدننا لهم بدون قتال، هم يقاتلونَ على الأرض ونحن نهتفُ من على المنابر، نحن نُساعدُ أعداءنا، نحن نقتلُ بعضنا البعض حتى لا نُكلِّفَ الأعداءَ عناءَ قتلنا سيدي، أيدي أعداءنا بيضاء لم تُلًوّثها دماؤنا، وأيدينا مُلطّخة ٌبدماءِ بعضنا البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

آه ترامب، ماذا فعلتَ بنا كأنَّنا كُنَّا ننقصكَ حتى تُضيفَ مأساةً جديدةً إلى مآسينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….

العربُ يفاخرونَ بقطعِ فيديو وهو يُدينهم، ففي الفيديو آلاف المُصلِّينَ بالمسجدِ الأقصى. يُصلُّونَ ويدعون أنصرنا يا ألله، ويقفُ بجانبهم أربع مُسلَّحينَ إسرائليين يحملون أسلحة خفيفية، لو هجمَ هؤلاء على الأربع مُسلَّحين وقتلوهم، وفي كُلِّ صلاة قتلوا أربعة على مدار ستينَ عاماً، هل بقى إسرائيلي على أرضِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!

..............................

تجَّولَ رئيسُ الوزراء
في المدينةِ الفقيرة
وجدَ طفلاً في الطريق
يبكي من الجوع
بادره بسؤالٍ لماذا تبكي ياولدي
ردَّ الطفلُ من أنتَ لتسألني
- أنا رئيسُ الوزراء
أبحثُ عن ذنوبِ الوزراء
أبحثُ عن دليلٍ يُدينُ هؤلاء
- أنا الدليلُ سيدي
لا يقبلُ الشكَّ ولا البهتان
أنا البرهان
 أنا الإ نسانُ
الذي ماتَ من النسيان
نُريدُ رئيساً للفقراء
وليس رئيساً للوزراء

………………..

إلى كُلِّ العرب،
كُلِّ الطرق تُؤدّي إلى روما، لكنَّ القدسَ لا يُؤدّي إليها إلا طريقٌ واحد، طريقُ التّحرير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


وافقت هيئةُ الإنتخابات

وافقت هيئةُ الإنتخابات على حزبٍ جديد إسمه حزبُ الداعي، وكما يقولُ مُؤسس الحزب، إنَّ إطروحةَ الحزب من السماء ويسعى للخلود، وسيأخذُ من ينتخبه إلى الخلودِ بعد الموت. فالعراقيونَ اعترضوا على تجديدِ الولايةِ للمالكي، ويرفضونَ التجديدَ للعبادي. ظهر هذا الحزب. إذا فازَ سوف يبقى بالدنيا ويُخلَّد بعد الآخرة. هل تسخرُ هيئةُ الإنتخابات على هذا الحزبِ؟ وعلى طرحه؟ هل وصلت الاستهانةُ بالعقلِ العراقي إلى هذا الحد ؛؛؛؛؛؛؛؟
.................

خدمةُ المذهب،
 من دقَّقَ بهذه العبارة سيفهمُ جيِّداَ أنَّها تعني خدمةَ الشيعي والتّشيعِ في أيِّ مكان. ودعم أيِّ حركةٍ وتمرُّدٍ شيعي في أيِّ بلد. بالمقابل دعمُ أيِّ حكمٍ موالي لإيران في أيِّ بلد. إنَّ وضعَ  200  مليار خدمةً للمذهب من موازنةِ العراق التي تُعاني تقشّف، يعني أن ندعمَ مشروعَ إيران بأموالِ العراق، ويتمُّ تشيُّع المغرب العربي بأموال العراقِ أيضاً والفقيرُ العراقي الشيعي يعيشُ بالمقابر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 7 ديسمبر 2017

العربُ يدعونَ دائماً

العربُ يدعونَ دائماً الّلهم أفرغ علينا صبراً، فأفرغَ الله عليهم صبراً لا مثيلَ له،  حتى استباحوا مسرى نبيّهم وهم يتفرجون. أيُّ صبرٍ هذا؟ عفواً ياربي، هل هذا صبرٌ أم جبن، نحن ننعته صبرا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

المجاهدونَ العرب يستطيعونَ الجهادَ في كُلِّ بلادِ العالم، يستطيعونَ الدخولَ إلى إيِّ دولةٍ والجهاد فيها. يستطيعونَ التفجيرَ في أيِّ مكان. فرنسا، بريطانيا، أمريكا، في مشرقِ الأرضِ ومغربها، إلاّ في فلسطين. والأموال العربية تتدفّقُ على المجاهدينَ في كُلِّ مكان، إلا في فلسطين، ففي ثمانينات القرنِ الماضي، كان الشبابُ العربي يقاتلُ في أفغانستان والشيشان، والأموالُ العربيةُ تتدفّقُ عليهم، وكان رجالُ الدين العرب يُثقِّفونَ ليلَ نهار. لو وفّرنا شبابنا وأموالنا لاستطعنا تحريرَ القدس منذ 1948 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

مابين الوعدين
1917 و2017

ما بين وعد بلفور ووعد ترامب مئةُ عامٍ كاملة، كان مُمكنُ للعربِ أن يفعلوا الكثير، لكنَّهم لم يفعلوا شيئ على مدارِ مئةِ عام. لو كُلُّ عربي حرَّر شبراَ لحرَّرنا فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛



ماذا يتوقّعُ العربُ بعد احتلالِ بغداد،

ماذا يتوقّعُ العربُ بعد احتلالِ بغداد، وبعد سقوطِ دمشقَ وبيروتَ وصنعاء؟ أليس كُلُّ هذا مخطَّطٌ له؟ ماذا يتوقَّعُ العربُ بعد أن طوَّقت إيران فلسطينَ بطوقِ حمايةٍ (لإسرائيل) حتى من بغدادَ ودمشقَ وبيروت، وحتى غزة. حماس مع ايران. إنَّ المشروعَ الفارسي هو مشروعٌ داعمٌ للمشروعِ الصهيوني. على العربِ أن يفهموا هذا جيِّداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

أمريكا سوف تنقلُ سفارتها إلى القدس المحتلة.

أمريكا سوف تنقلُ سفارتها إلى القدس المحتلة. إلى جماعةِ الطريقُ إلى القدس يمرُّ عبرَ كربلاء. كربلاءَ بأيديكم وبغدادَ ودمشقَ وبيروت.  فمتى تصلونَ إلى القدس، وكُلُّ طُرقها مفتوحةٌ أمامكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!؟
......................

سنلتزمُ الصمتٓ وسنُغيِّرُ المنكرََ بقلوبنا، ونكتفي بأضعفِ الإيمان، لأنَّنا عندما كُنَّا في زمنِ قوَّتنا ومنذُ عشرات السنيين، عندما يحدثُ اعتداءٌ إسرائيلي على القدس نشجبُ ونستنكر. اليومَ وفي زمنِ الضعفِ والهوانِ العربي حتى لن نشجبَ ولن نستنكر، سنلتزمُ الصمت؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كيف يستطيعُ إنقاذَ المسجدِ الأقصى

كيف يستطيعُ إنقاذَ المسجدِ الأقصى، من لا يستطيعُ الصلاةَ بالمسجدِ المجاورِ لمنزله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

من منكم سامعٌ بمخصصاتِ خدمةِ المذهب

من منكم سامعٌ بمخصصاتِ خدمةِ المذهب في موازنة 2018 ؟ مخصصات خدمة المذهب 200 مليار للوقف الشيعي، وصفر للوقفِ السُنِّي، والمواطنُ العراقي لا يعرفُ كيف تتمُ خدمةُ المذهب الشيعي، وأين تُصرفُ الأموال؟ وعندما نتكلَّمُ عن المواكبِ والزيارات والأموال التي تُهدرُ عليها، يخرجُ علينا من يقولُ أنَّها من أهلِ المذهب، وهذه بركةُ الحسين. اتّضحَ أنَّها من أموال الشعب العراقي، وليس بركات الحسين. والموازنةُ الإستثماريةُ للوقفِ السُنِّي الذي تضرَّرت مساجده والجوامع في المدن المنكوبة هي 2 مليار، بينما موازنةُ الوقفِ الشيعي هي 49 مليار، علماً أنَّ الوقفَ الشيعي يستلمُ أموالَ الزيارات للمراقد، والتي هي ميزانيةٌ كبيرةٌ تذهبُ لجيوبِ المراجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

الفتوى التي صدرت من السيستاني تُؤكِّدُ أنَّ الحشدَ الشعبي هو مجموعةٌ من المُتطوعينَ بدون أجور، جاؤوا بفتوى دينية تلبيةً لنداءِ المرجعية، ثم تمَّ تخصيص رواتب لهم. وستتضمَّنُ موازنةَ 2018 منحهم فرقُ الراتب مع القوات الأمنيّةِ بأثرٍ رجعي. والإشارةُ إلى قانون الخدمةِ والتقاعد، يعني ميزانية 2018 ستكون للحشد. بينما لا تُوجدُ تخصيصات للنازحيينَ، أو إعمارِ المدنِ المنكوبة. يعني موازنةُ 2018 هي عقوبةٌ لمدنِ غربِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

لماذا سكت عبد اللطيف الهميم على عدمِ تخصيصِ أموالٍ للوقفِ السُنِّي؟ بينما جوامعُ مدنِ غربِ العراق أغلبها مُهدَّمة، وتحتاجُ إلى ترميم. إنَّ السكوتَ هو ثمنُ سكوتِ الحكومةِ على ملفّات الفساد المُتّهم بها الهميم. للسكوتِ ثمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

تعرفون المقولةَ التي تعلَّمناها في الصِّغر. "إذا كان الكلامُ من فضَّة فالسكوتُ من ذهب" الآن عرفتُ قيمتها، بعد أن ثبُتَ أنَّ السكوتَ على ملفَّاتِ الفسادِ بالعراق، يُدرُّ أموالاً أكثرَ بكثير من تقديمها للمحكمة. فشراءُ السكوت يتمُّ بملايين الدولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


مقتلُ علي عبد الله صالح

مقتلُ علي عبد الله صالح وعلى يدِ الحوثيين هو وأد للفتنه. وأوَّلُ مرةٍ يضمنُ الشعبُ اليمني أن علي عبد الله صالح لن ينقلب، لكنَّ الّلافت للنظر، إن الإعلام الغربي لم يُدين مقتله، وكثيرٌ من العرب، لو قتله التحالفُ العربي لهتف العالمُ كُلَّه ضدهم، لا يُقلقنا مقتلُ صالح لأنَّ مقتله سينقلبُ بالسوءِ على قاتليه، ما يُقلقنا كعربٍ هو اليمن، وإلى أين تسير، ونتمنَّى أن يُوحِّدَ مقتلَ صالح، اليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

قبل بضعةِ أيام حدثت مشكلةٌ بمدرسةٍ إبتدائيةٍ أهليةٍ وطالبَ أولياءُ الأمر بغلقِ المدرسة، لتجاوزِ مدرسٍ على طفلٍ عمره ثمان سنوات، وظهرت المُدرِّسات على أحد الفضائيات لتبريرِ الفعل، على أنَّ الطفلَ مشاكس. المشكلةُ ليس في تبريرِ هذا الفعل، المشكلةُ أنَّ المديرةَ والمُدرِّسينَ كُلَّهم ممَّن أنهوا خدمتهم، وأحالتهم الوزارةُ على التقاعد. فالمعروف أنَّ المُدرِّس عندما يصلُ عمراً معيناً يُحالُ على التقاعد، لأنَّ وظيفةَ التدريس تختلفُ عن كُلِّ الوظائف، لأنَّ المُدرِّس مرهونٌ بقدرةِ التحمُّل، تحمُّل الأطفال أثناء التدريس، طبعاً قوّة التحمُّل والقدرةُ على العطاءِ أيضاً تقلُّ بتقدِّم العمر. لكنَّ الملاحظ أن المُعلمينَ والمُدرسينَ عندما يُحالوا على التقاعد يلجأونَ إلى فتحِ مدرسةٍ أهليَّةٍ، ويأتي بمجموعةٍ من المتقاعدينَ زملاءه للإدارةِ والتدريس. لذلك نطالبُ وزارةَ التربيةِ غلقَ المدارسِ الأهليةِ وخصوصاً الإبتدائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 3 ديسمبر 2017

من المسؤولُ عن هذه التسريبات

من المسؤولُ عن هذه التسريبات التي روَّجت بالأمسِ لإحالةِ نواب رئيس الجمهورية للقضاء، ووضعهم قيدَ الإحتجاز، ومنعهم من السفر، ونفت لجنةُ النزاهةِ (الغير نزيهه) الخبر؟ لذلك على الإخوةِ تحرِّي مصدرَ الخبر قبل نشره. المشكلةُ من كثرةِ تعطُّش المواطن العراقي لمحاربةِ الفساد، صارَ يُصدِّقُ كُلَّ ما يُكتب. لذلك نرجو المصداقية. فوضعنا لا يحتملُ الإشاعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الكُلُّ والجزء، 
فسادُ جزءٍ يُفسدُ الكُل، لكنَّ صلاح الجزء لا يُصلحُ الكُل، ولا يُمكنُ أن يكونَ الكُلُّ صالحاً وفيه جزءٌ فاسد. عن العبادي وحزبه أتحدَّث، العبادي جزءٌ من منظومةٍ فاسدة، لذلك لا يُمكنُ أن يصلحَ حالُ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


قبل أن تُشرِّعَ الحكومةُ بجبايةِ أموالِ الكهرباءِ من المواطن،

قبل أن تُشرِّعَ الحكومةُ بجبايةِ أموالِ الكهرباءِ من المواطن، عليها أولًا أن تتأكّدَ أنَّ الكهرباءَ تصلُ للمواطن 24 ساعة يومياً.  وثانياً أن ترفعَ عن كاهلِ المواطن أجورَ المُولدات الأهلية الذي يتجاوزُ سعرَ (الأمبير) بالصيف 25 ألف دينار، وفي الشتاءِ ب 10 ألف دينار، ويجبُ أن تكونَ لدى الحكومةِ خطةً مدروسةً لتوفيرِ الأموال بطريقةٍ مختلفة، فالأموالُ التي صرفتها الحكومةُ على شراءِ مُولدات أهلية لكُلِّ حي، عدا المُولدات التي يشتريها مستثمرون، وأموال الوقود، بالإضافةِ إلى الأموال التي يُنفقها المواطن على شراءِ الأسلاك الكهربائية، ومُعدّاتٍ أخرى. كُلُّ هذه الأموال يُمكنُ توفيرها، وبها يُمكنُ إصلاحَ  منظومةِ الكهرباءِ الوطنية، وبعد التّأكّد من استقرارِ الكهرباء تبدأُ الحكومةُ بجبايةِ الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

مشعان الجبوري تحدَّثَ عن حجم الفساد، لو كُنَّا دولةً لوقفت الشرطةُ على بابِ القناة  واقتادته إلى التحقيق،  كمُجرم وشريك بالفساد، أو كشاهد على حجم الفساد، مُطالبةً إيَّاه  بالكشفِ عن الأسماء التي تحدَّثَ عنها، لأنَّ ما تحدَّثَ عنه من أرقام تكفي لبناءِ دولةٍ أخرى بالإضافةِ إلى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

 الفاسدونَ الصغار،
الفاسدونَ الصغار هم الموظفينَ درجات صغيرة، أقل من المدير العام، وهؤلاء قسمان، قسمٌ سمسار وهو واسطةٌ بين الفاسدِ الكبير، وزير أو وكيلُ وزير، أو مديرُ عام.  وطبعاً له عمولة من الرشوة، لا تقلُّ عن ما يتقاضاه الوزير، لأنَّه تقعُ عليه التبعات القانونية، ويتعهد للوزير  في حال انكشف الموضوع بتحمّل المسؤولية وحده.  والقسمُ الآخر يعملُ لحسابه الخاص، وهذا صغير لا يشعرُ به أحد، لكن لا تخرجُ من تحت يده معاملةٌ لأيِّ مواطن دون أن يدفعَ له، وبشكلٍ يومي.  لذلك تجدُ موظف الضريبة، وكثير من الدوائر أثرياء، يملكُ أحدهم  بيت وسيارة وعمارة، مع أنَّ راتبه بسيط، وهؤلاء بعيدينَ عن النزاهة  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

علَّمونا بالمدرسة

علَّمونا بالمدرسة، الميزانُ التجاري ، كفَّتيه الصادرات والواردات، والدولُ الفاشلة هي الدولُ التي تكونُ إيراداتها أكثرُ من صادراتها. وبذلك يكونُ ما يخرجُ من الدولةِ من العملةِ الصعبة أكثر ما يدخلُ لها، لأنَّها ستصبحُ دولةً مدينةً للبنك المركزي، ولدول العالم الأخرى، والدولُ الفاشلةِ بالعادةِ ليست دولاً نفطية، لكنَّ العراقَ  يمتلكُ ثاني احتياطي نفطٍ  بالعالم، ونستوردُ حتى الماءَ الذي نشربه، ولدينا نهرين عظيمين، نستوردُ الطماطة والبصل، ونحن أرض السواد   تحوَّلنا إلى دولةٍ فاشلة، بسبب الخيانةِ والعمالةِ والفساد  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

صديقتي الطبيبة
مرَّة دكتورة صديقتي ذهبت إلى إحدى الدول، وذهبت لزيارة طبيب الأسنان وأخذت فكرةً عن أجورِ الفحصِ، قالت رأيتُ أجورَ الطبيب هناك مرتفعه، والأطباء يقبضونّ  مبالغَ ضخمة تصلُ إجرة الفحص الى 100 دولار، طبعاً هذا للغرباء، لأنَّ التأمين الصحي يشملُ أهل البلد، وهذا ما غفلت عنه. بينما نحن أجور الفحص مُتدنية جداً. قلتُ لها أنت راجعتي طبيب الأسنان، احد اقاربك طبيب أسنان هل لاحظتي الفرق بتجهيزات العيادة ونظافتها، مع عيادة الطبيب الذي زرتيه؟ لقد درستي أنت مجاناً حتى أكملتِ الإختصاص في النسائيةِ والتوليد، كُل هذا مجاناً على حساب الدولة. بينما هؤلاء يدرسونَ على نفقتهم الخاصة، ثم هل لاحضتي القدرةَ الشرائية ونسبة الفقراء في البلد، وقارنتيها مع بلدك؟ عذراً صديقتي الطب مهنةٌ إنسانيةٌ وليس تجارية، وعندما تتحولُ إلى مهنةٍ تجارية فقط، يقفدُ المواطنُ الثقةَ بالطبِ كُلَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


يُريدونَ أن يصنعوا مزاراً مكان وضوءِ الخميني

يُريدونَ أن يصنعوا مزاراً في مكان وضوءِ الخميني في سفوان، وخرجَ مجموعةٌ من المنافقينَ لذلك الأمر، وهذا أكبرُ دليلٍ على أنَّ أغلبَ المزارات هي وهمية، وليس لأولياءَ صالحين، وإنَّما يبنوها تُجار في مناطقَ مُعيَّنة للربحِ من الجُهلاء، أعتقدُ مزارَ المعجانة أرحمُ من مزارٍ لمكانِ وضوءِ الخميني، وكُلُّ مدينةٍ ليس فيها نشاط تجاري تقومُ ببناءِ مزار وهمي لتنشيطِ السياحةِ والتجارةِ فيها.  يا بلدَ الخرافة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 30 نوفمبر 2017

عندما يُعرضُ منصبَ الوزير للبيع بملايين الدولارات

عندما يُعرضُ منصبَ الوزير للبيع بملايين الدولارات، لا يُمكنُ أن يشتريه إلا فاسد، واثقٌ من أنَّه سيستردها أضعافاً مضاعفة. والشريفُ الذي يُريدُ خدمةَ البلد، أصلاً هو لا يملكُ المال وإن امتلكه لا يستطيعُ استرداده، والوزيرُ الذي يشتري المنصبَ بملايين الدولارات لا يُمكنُ إلا أن يكونَ فاسداً وسيُحوِّلً الوزارةَ إلى بؤرةِ فساد ليستردَّ أمواله، والحكومةُ التي تعلمُ بذلك وتسكت حكومةٌ فاسدة، والسياسيونَ السمسار والموافق والساكت وأحزابهم كُلَّهم فاسدون. وبذلك نخلص أنَّ في العراق ومنذ 2003 لا يوجدُ سياسيٌّ شريف، كُلَّهم فاسدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الإستثمار لا يعني الخصصةَ شرطاً، لماذا يستثمرُ العراقيينَ في قطاع الكهرباء؟ الوزارةُ التي صُرف لها ملايين الدولارات منذ العام 2003، ومع كُلِّ الوزراء الذين استلموا الوزارة. فاذا الدولة بكُلِّ إمكاناتها وبصرفٍ مفتوح، عجزت عن توفيرِ الكهرباء للمواطن. هل سينجحُ مستثمرٌ لا يهمّه سوى الربح الكبير والسريع والمضمون؟ أم أنّ خصصةَ قطاع الكهرباء يعني أن شركةً تابعةً إلى أحد السياسيين وسُرَّاق المال العام، هي التي تستثمر. وبذلك السياسي الذي لم ننتخبه لن نتخلص منه، لأنَّه سيتحكَّم بقطاعِ الكهرباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الخصصةُ سرقةٌ جديدةٌ بشكلٍ قانوني. 
إذا نجحوا في خصصةِ قطاعِ الكهرباء سيتم خصصةَ حتى الشارع الذي نسيرُ عليه، وسيكونُ على المواطن دفعَ ثمنِ السيرِ في شوارعِ مدينته، جنونُ الخصصةِ أصابَ الحكومة، وتأثيره على الشعبِ كبير، سيتحوَّل راتبُ الموظف الذي لا يكفيه أصلاً إلى جيوبِ السُرَّاق من جديد،  لكن بشكلٍ قانوني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


القاضي محمود الحسين يضعُ لافتةً وعليها إسمه، ورقمَ تلفونه، وصورته، مكتوبٌ عليها نُدافعُ عن المظلومينَ مجّاناً، طبعا هذه ليست دعايةٌ انتخابية.
سؤال: 
من هو المظلوم وكيف ستُعالجُ مظلوميَّة 32 مليون عراقي منذ أن استلمت أحزابكم الدينية السلطة ؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

ثبتَ أنَّ الرسولَ عليه الصلاة والسلام سُنِّي

ثبتَ أنَّ الرسولَ عليه الصلاة والسلام سُنِّي، لأنَّ الإحتفال بجامع أبو حنيفةَ النعمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أن تعيشَ في دولةٍ أوروبيّةٍ

أن تعيشَ في دولةٍ أوروبيّةٍ أو أن تحملَ جنسية دولةٍ غربية، لا يعني أبداً أنت مُثقّف، فالثقافةُ لا جنسيةَ لها ولا مُختصةٌ بمكان. مُؤسف من يدخلُ أوروبا أو أمريكا ويأخذُ جنسيتها، يتبرَّأ من بلده ودينه، ويتحدَّثُ على أنَّه مُثقّفٌ لا يُشقُّ له غبار. إنَّ قمة الثقافة، هي عندما تخرجُ من بلدك أن تحتفظَ بدينكَ وهويّتك وأخلاقك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا لم يتم الكشف عن إسم التاجر صاحب شُحنةِ المُخدّرات

لماذا لم يتم الكشف عن إسم التاجر صاحب شُحنةِ المُخدّرات، وعن الجهةِ الداعمةِ له؟ أعتقدُ الطفلَ الذي سرقَ علبةَ مناديلٍ ورقية، صُورَه على كُلِّ المواقع الإلكترونية، كيف وصل الإعلامُ إلى الطفل، ولم يستطيع الوصولّ إلى تاجرِ شحنةٍ تحملُ 16 مليون حبّةَ مُخدِّر؟ وهذا يعني أنَّ التاجرَ قد مرَّرَ شحناتٍ قبلها، هو أو غيره. وسيُمرِّرونَ شحناتٍ بعدها، لأنَّ إمساك هذه الشُحنة جاء عن طريقِ الصدفةِ بسببِ الخلافات بين التاجر وهيئة الجمارك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

علَّمونا، أن تصلَ مُتأخراً، خيرٌ من أن لا تصل أبداً. ولم يُعلِّمونا أحياناً قد تصل بعد فواتِ الأوان، و عندها وصولك المُتأخّر لا قيمةَ له، وكأنّك لم تصل أبداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

هناك من يُطالبُ باشرافٍ أُممي على الإنتخابات،

هناك من يُطالبُ باشرافٍ أُممي على الإنتخابات، لضمان نزاهتها. ما فائدةُ أن تكونَ الإنتخابات نزيهةٌ، والمشاركونَ كُلَّهم غير نزيهين. وهناك من يتساءلُ، هل نُشاركُ أم نُقاطع؟ هل هناك مُرشّحٌ شريف حتى نُفكِّرُ بالمشاركة؟ حتى لو لم نُشارك فالتزويرُ قائم، كما حدث في الإنتخاباتِ السابقة، عندما كانت أبوغريب تغرق ولم يُشارك أحد بالإنتخابات، واتّضح أنَّ أصوات أبو غريب ذهبت للمالكي.  فهل انتخبوا بالطائرات؛؛؛؛؛؛؛؛!؟

................

إلى جماعةِ التيار المدني، الدولةُ المدنيةُ تعني أن تحترمَ كُلَّ الأديان، ولا تعني ازدراءَ الأديان، الدولةُ المدنيةُ لا تعني أن تكونَ كافراً  ومُلحداً ليقالَ عنك أنتَ مُثقّف، الدولةُ المدنيةُ تعني أن نحترمَ الدين، ونُبعدُ رجل الدين عن السياسةِ احتراماً للدين، وليس إنكاراً  للدين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

من يستحقُّ التعويض هو الشعبُ العراقي عن أيام الحصار.  الشعبُ الذي مات من الجوعِ لقلةَِّ الغذاء، ومات من المرضِ لقلَّةِ، الدواء، ومات بعد أن أعياهُ الفقرُ والعوزُ،  الشعبُ العراقي هو الذي يستحقُّ التعويض لأَّنه صبرَ ولم يخون، ولم يبيع الوطن،  وليس جماعةُ رفحاءَ الذين خانوا الوطنَ وكانوا يعيشونَ في أوروبا وأمريكا وعادوا اليومَ يُطالبونَ بحصّتهم من الوطن؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المُخدَّرات دخلت مصرَ بعد النكسةِ

المُخدَّرات دخلت مصرَ بعد النكسةِ في العام 1967، وكان للأفلام دوراً كبيراً في الترويجِ لها، وبدأت الأفلامُ منذُ الخمسينات تُروِّجُ للمُخدَّرات، وكيفية تعاطيها، وتُصوِّرُ تاجرَ المُخدَّرات رجل ثري وله نفوذُ وقوَّة، وله أتباع، وبعد ساعتين من تمجيدِ تاجرِ المُخدَّرات في الدقيقةِ الأخيرةِ من الفلم يتمُّ إلقاءَ القبضِ عليه، والفارقُ الزمني بين الأفلام والدخول الفعلي للمُخدَّرات يُثبتُ أنَّ إسرائيل استخدمت السينما المصرية في عمليةِ الترويجِ للمُخدَّرات، لأنَّ كتابَ القصصِ في ذلك الوقت، والمُمثلين كانوا من اليهود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

ديونُ جماعةِ رفحاء على العراق، مثل ديون الكويت ما بتخلص، منذُ العام 2003 والعراق يدفعُ لهم، دفعنا للجدّْ وللإبن، واليومَ العراق يدفعُ للأحفاد، وآخر طفلةٍ استلمت ما يُقاربُ المليار، وهي مقيمةٌ بإحدى دولِ أوروبا، لأنَّ جدّها كان من جماعةِ رفحاء، لذلك أقترحُ اقتطاعَ ملبغ من الميزانية، ودفعِ ديونِ جماعةِ رفحاء مرَّةً واحدة، حتى يتخلَّص العراق من هذا الدين، وحتى نُوقف هذه المهزلة. لكن قبل هذا نُطالب بحصرِ جماعةِ رفحاء وإعلان أسماءهم رسمياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

هل يستغلُّ السيسي الصدمةَ التي تلقّتها مصر

هل يستغلُّ السيسي الصدمةَ التي تلقّتها مصر، وخصوصاً أهلُ سيناء ويتُمُّ إجلاءهم. وهنا سيكونُ السؤال من فجَّرَ المسجد، وقتل المُصلِّين؟ من هو الفاعلُ الحقيقي ؛؛؛؛؛؛ ؟؟

...............

الحكوماتُ العربيةُ طريقتها الوحيدة لتأمينِ المدن، ليس القضاءُ على الإرهابيين، بل تهجيرِ أهل المدن. مع أنَّ أهل المدن هم المستهدفُ الأول من الإرهاب، وهذه الطريقةُ استخدمتها الحكومةُ العراقية وهجَّرت أهلَ المدن وأسكنت مكانهم موالين لها. واليوم يحدثُ هذا في مصر ويُحضِّرونَ  لإجلاءِ سيناء. فلصالحِ من سيتمُ إجلاءَ سيناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

سؤال

سؤال، وأرجو الإجابةَ عليه من الجميع، وخصوصاً رجالُ الدين.
أيُّهما الأخطرُ على الدين؟ المتاجرةُ بالخمر، أم المتاجرةُ بالدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

بالأمسِ صدر قرار تعسُّفي جديد بحقِّ الموظف، وهو عدمُ احتسابِ الراتب على أساس الشهادةِ التي حصل عليها أثناءَ الوظيفةِ بعد 2014، وإرجاع ما استلمه من الأموال خلال هذه الفترةِ على أساس الشهادة. السؤال:
 أولاً: لماذا لا يتم الرجوع إلى قبل 2014؟ أي منذُ عام 2003، عندما عيَّنوا جماعةَ الأحزاب بالوظائف، وحصلوا على الإبتدائية والثانوية ثم الكلية والماجستير والدكتورا، وأصبح لقب دكتور مرافقٌ لكُلِّ حزبي؟
 ثانياً: كيف يُطالبونَ  بإرجاع المبالغ التي حصل عليها الموظف بأثرٍ رجعي، وهناك طلاب تُعيَّن أثناء الدراسة، ويُكملونَ دراستهم وراوتبهم بسيطه، يعني سيمنحُ الراتب للدولة، ويعملُ بلا مقابل، لماذا لا يُحدِّد إقرار الماجستير والدكتورا؟ ويستثني جماعة البكالوريس؟ لأنَّ راتبه بسيط. القرار تعسُّفي ويحدُ من الموظف ولا يسمحُ له بتطوير نفسه. كان الأولى استرجاع ما استلمه البرلمانيينَ وجماعة الأحزاب من شهاداتهم المُزوَّرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الحكومةُ تُقرِّرُ استقطاعاً جديداً من راتبِ المتقاعدين، والذي أساساً لا يفي بالغرض، ولذلك لإعمارِ المدن (المحررة)، وقبلها استقطعوا لدعمِ الحشد لتحريرِ هذه المدن. فبدل استقطاعٍ جديد، يُمكنُ تحويلَ الإستقطاع السابق للحشد لإعمارِ المدن، لأنَّ راتبَ المُتقاعد لا يحتملُ استقطاعاً جديداً، أم أنَّ الإستقطاعات هي بابٌ لسرقةِ المواطن البسيط، لحسابِ جهاتٍ مُتنفِّذه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................................

استقطاعاتُ رواتب المتقاعدين، تشملُ رواتبَ الرئاسات الثلاثة، والوزراءَ، ووكلاء الوزراء، والبرلمانيين، لو فقط المواطنُ البسيط؟ ألا يُفترضُ بدلَ استقطاعِ راتب المتقاعد البسيط، الذي خدم العراق لمدة 30 عاماً، استقطاع راتب السياسي الذي جلس على الكرسي لمُدَّة بضعةِ أشهر، ويتقاضى مليارات، عجيل الياور مثال، سعدون شعلان مثال، بركة مهدي الحاكم مثال، وغيرهم الكثير، وهؤلاء رواتبهم التقاعدية تُرهقُ الميزانية، وليس راتب المتقاعد البسيطـ الذي مهما بلغت خدمته فراتبة لا يصلُ إلى 800 ألف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 26 نوفمبر 2017

لماذا تغيَّرَ موقفُ المجتمع الدولي

لماذا تغيَّرَ موقفُ المجتمع الدولي الذي كان مسانداً لحكومة بغداد؟ اليومَ يُطالبُ برفع الحظر عن المطارات، ويُطالبُ بغدادَ بإيقاف إجراءاتها ضدَّ الأكراد. والسببُ هو أنَّ إيران وقَّعت إتفاقاً لتصديرِ نفطِ كركوك، الذي كان يُصدَّرُ من ميناءِ جيهان التركي، لتصديره من ميناء بندر عباس. وبذلك يكونُ نفطُ كركوك خرج من سيطرةِ الأكراد،  ويكونُ تحت سيطرةِ إيران، ثم التصدير عن طريق جيهان هو الأقربُ والأقلُّ كلفةً من التصدير عن طريق بندر عباس، ثم إيران دولةً مُصدِّرةً للنفط، فكيف تشتري نفطَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

المصريونَ سيتبادلونَ الإتهامَ

المصريونَ سيتبادلونَ الإتهامَ حول تفجيرِ المُصلِّينَ في سيناءَ في المسجد. هذا سيقولُ الإخوان، وهذا سيقولُ السيسي، وسينجوا الفاعل الحقيقي، ولن يشكَّ به أحد.  هل تعلَّمَ العربُ أبجديةَ السياسة؟ السياسةُ عندما تقتلُ عدوَّكَ بيدك، سيشكُّ بأخيه وقد يلجأُ لك لإنقاذه من أخيه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

بعد النزوحِ مباشرةً صرَّحت وزارةُ الهجرةِ والمُهجّرين بأنَّها خصَّصت مبلغَ  400 ألف، كراتب شهري لكُلِّ عائلةٍ نازحة واقتطعته من الميزانية، و قرَّرت صرفَ الرواتب، وسيتمَّ توزيعها عن طريقِ البطاقةِ الذكيّة، وطالبت العوائلَ بإجراء معاملاتهم للحصولِ على البطاقةِ الذكيّة، وفعلاً حصلت العوائل على البطاقةِ الذكيّة وانتهى النزوحُ ولم تستلم العوائل أيَّ راتب.  يعني النازحُ يحقُّ له راتبَ أربع سنوات، فأين ذهبت هذه الأموال؟ وما هو ردُّ وزارةِ الهجرةِ والمُهجّرين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................

بلغت مساعداتُ النازحيين من الدول حوالي أربعةَ ملايين وخمس مائة ألف دينار سنوياً لكُلِّ نازح، وليس عائلة، ولم يحصل عليها النازح. أين اختفت هذه الأموال؟ومن المسؤول؟ وما هو دورُ وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين، ومحافظة الأنبار باختفاءِ هذه الأموال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................

ستشهدُ الوزارتُ العراقيّةُ حرائقَ تلتهمُ أقسامَ العقود، وطبعاً سيكونُ الحريقُ تماس كهربائي، ولن يكونَ في مكانِ الحريق أيِّ موظف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 24 نوفمبر 2017

ألماذا يضربُ الإرهابُ المُصلِّينَ في المساجد؟

ألماذا يضربُ الإرهابُ المُصلِّينَ في المساجد؟ هل هذه صدفةٌ أم أمرٌ يُدبَّرُ للمسلمين، ويضربوهم بأكثرِ مكانٌ مقدسٍ لهم؟ هل الهدفُ منع تجمُّع المُصلِّين، أم منعُ الصلاة، أم تشويه الإسلام؟ فمن يضربُ المُصلِّي الراكعِ لله، لا يُمكنُ أن يجدَ تأييداً ولو واحد بالمليون من المسلمين، ولا حتى من العالم. فمن وراءَ هذه الأعمال الإرهابية؟ ومن المُموِّل؟ وكيف استطاعَ اختراقَ الأجهزةِ الأمنية؟ المؤامرةُ أكبرُ من الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

حيدر العبادي استعنتَ بالحشدِ على داعش، وخرجت داعش باتفاقاتٍ مع الحشد، ونُسبَ النصرُ لك. لكنَّ معركةَ الفساد تختلف، فرؤوسُ الفساد هم قادةُ الحشد، وقادةُ المليشيات. فمن يُساندكَ في معركةِ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

حيدر العبادي الفسادُ وليدُ الخيانة. هو خان الوطن ثم قتل الشعب، خان الوطن ثم سرق أموالَ الشعب، من يخونُ الوطن يفعلُ كُلَّ شيئ.  كيف ستعالجُ الخيانةَ وحزبكَ أساسه خيانةُ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 23 نوفمبر 2017

أنا مُستعدّةٌ لإسداءِ النصيحةَ

أنا مُستعدّةٌ لإسداءِ النصيحةَ لأيِّ سياسيٍّ يُريدُ خدمةَ العراق، مهما كان خلافي معه. ومُستعدّةٌ للوقوفِ مع أيِّ سياسيٍّ يتبنَّى مشروعاً يخدمُ العراق، ودعمه بقوَّةٍ، لكن بالمقابل غير مُستعدّةٍ للدفاعِ أو لتمجيدِ أي سياسي ولو بكلمةٍ واحدةٍ. لأنَّ مهما يفعلُ السياسي فهو واجبه، وليس فضلاً منه. ومهما فعلَ السياسيونَ اليوم، لن يغفرَ لهم ما فعلوه على مدارِ 14 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حيدر العبادي الدماءُ قبل الأموال.

حيدر العبادي الدماءُ قبل الأموال.
 محاربةُ المُلطَّخةِ أيديهم بدماءِ العراقيين، قبل محاربةِ سُرَّاق الأموال. قادةُ المليشيات الذين أسرفوا بالقتلِ والخطفِ، هم الذين حموا ويحمونَ السّرَّاق فمعاقبتهم أوجب. هل تسطيعُ إطلاقَ سراحِ المختطفينَ الذين اختطفهم حزب الله في الرزازة؟ والمختطفينَ الذين اختطفتهم سرايا السلام في سامراء؟ أو على الأقل الكشفَ عن مصيرهم، إذا استطاعَ العبادي فعل هذا،عندها نُصدِّقُ حربه على الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

هل حيدر العبادي جادٌ بمحاربةِ الفساد؟ وهل يستطيعُ، وإذا استطاعَ هل سينجح؟ هل سيسمحونَ له رؤوسُ الفساد الكبيرة؟ أم هي مُجرَّدُ دعايةٍ انتخابية؟ هل سنرى رؤوساً كبيرةً تُحالُ إلى المحاكم؟ ألا يُفترضُ أن نبدأَ بالرؤوسِ الكبيرة؟ رئيسُ وزراء سابق مثلاً، ووزراءَ، ووكلاء وزراء، وبرلمانيينَ، وقادةُ مليشيات، ثم المداراءَ والمدارءَ العاميين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

على العربِ أن يفهموا،

على العربِ أن يفهموا، لا يُحرِّرُ فلسطين من يحتلُّ العراقَ ولبنانَ واليمن. ولا يُدافعُ عن الفلسطيني من يقتلُ العراقي واليمني والسوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نازحةٌ ومعبرٌ ووطن،

نازحةٌ ومعبرٌ ووطن، 
طفلةٌ صغيرةٌ تمسكُ بثيابِ أمّها، تحملُ بعضَ الأوراق، ترتجفُ خوفاً وبرداً و الدمعُ يترقرقُ في عينيها، تقدَّمت نحو شرطي،
 قال لها: ماذا تُريدينَ؟
 قالت: أريدُ دخولَ الوطن
 أجابها: أيُّ وطن؟
 قالت: وطني عم 
قال لها: ألستِ على أرضِ الوطن؟ 
قالت له: لكنَّك تمنعني من الدخول، منذُ ثلاثة أيام وأنا على معبرٍ من معابرِ الوطن، وأجهشت بالبكاء
 قال لها: ماالذي يُبكيكِ 
قالت: أخافُ الوطن، سلاحكَ في صدري يقتلني قبل أن تطلقَ الرصاص. 
هل تحرسُ الوطنَ منِّي! وأبي استشهدَ دفاعاً عن الوطن، 
وتسألني لماذا أخافُ الوطن.! 
غضبَ واحمرَّت عيناه، فخافت وتراجعت وقالت لأمّها لنعودَ إلى الصحراء. نحن نازحونَ يا أُمّي نحن بلا وطن ؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى كُلِّ السياسيين

إلى كُلِّ السياسيين، بما أنَّكم لا تستطيعونَ الإستثمارَ بالعراق خوفاً على أموالكم المسروقةِ من قوتِ الشعب.  فلا تكونوا حجرَ عثرةٍ أمام المستثمرينَ الأخرين، عراقيين  وعربَ وأجانب، لا تُصعِّبوها على المستثمر بطلبِ عمولاتٍ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

في كُلِّ العالم، العمليّةُ السياسيّةُ لخدمةِ الشعبِ والحفاظ ِعلى الوطن، إلا بالعراق. العمليةُّ السياسيّةُ قتلت وشرَّدت الشعب، وضيّعت الوطن، وحوّلت كُلَّ مُقدّرات العراق وثرواته للسياسيين،  وحوّلت أملاكَ الدولةِ العراقيّةِ وأراضها ملكٌ خاص، فما الذي قدَّمته العمليّةُ السياسيّةُ للعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؟

………………

أحمد أبو ريشه يُوقفُ مشروعَ المدينةِ الصناعيّةِ في الرمادي، لأنَّه طلبَ عمولةً قدرها  2 مليار ونصف من رأسِ مالِ المشروعِ الذي قدرهُ عشرة مليارات.  توقيعُ أحمد أبو ريشه المعتوه ب2 مليار دولار ونصف، أين شعبُ الأنبار ممَّايجري؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………

ما زالَ هناكَ من يتغنَّى بالربيع العربي، و ريحُ خريفه عصفت بالعربِ وبلدانهم، وأمطرت عليهم حجارةً من الموتِ والدمار، وجعلت الشعبَ العربي بين قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ في خيمة، و مهاجرٍ مُشرَّدٍ ألقته الريحُ بعيداً عن الوطن؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

صباحُ الخيرِ أيُّها الوجع، عفواً صباحُ الخيرِ أيُّها الوطن. لقد اختلطَ الأمرُ علينا لم اعد أفرِّق بين الوجعِ والوطن، كلاهما يُؤلمني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

هل لبنان مستقل، حتى نُهنِّئه بعيدِ الإستقلال؟ من مُميِّزات الإستقلال توحيد الشعب، الشعبُاالمنقسمُ الذي تُحرِّكه قوىً خارجيّة، وتكونُ أرضه محلُّ صراع، ليس مستقلاً . مبروكٌ للبنان ذكرى رحيل الإحتلال الفرنسي، وإن شاءَ الله  يومَ يتوحَّدُ الشعبُ اللبناني ويستقلُّ استقلالاً حقيقيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

أرجوكم لا تمرّوا على جراحِ الوطنِ

أرجوكم لا تمرّوا على جراحِ الوطنِ مرورَ العابرِ الغريب، توقَّفوا قليلاً لمواساته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المفروضُ بالبرلمان العراقي

المفروضُ بالبرلمان العراقي أن يبحثَ في تعديلِ قانونِ الإستثمار العراقي،  الذي لا يُشجِّعُ على الاستثمار، بدل تشريعِ القانون الجعفري. فقانونُ الإستثمار لا يُوفِّرُ ضماناتٍ كافية للمستثمر، وبدون الضمانات لا يُمكنُ للمستثمرِ أن يُغامرَ بأمواله في العراق.  فالإقتصادُ يتحكَّمُ بمصائرِ دولِ وشعوبِ العالم، ومن أهمِّ أركان الإقتصاد اليوم الإستثمارات الخارجية، والعراقُ فيه فرص إستثمارٍ كثيرة، فهو يمتلكُ الأرض والثروات، ويمتلكُ مواردَ بشريّة.  لكنَّ الحكومةَ وقوانينها ومليشياتها والسياسيين لا يُشجِّعونَ المستثمرينَ على الإستثمارِ بالعراق، لأنَّ الحكومةَ يجبُ  أن تكونَ لها نسبة، والسياسيينَ نسبة، والمليشياتُ هذه بحثٌ آخر، هذه تأخذ نسبة بالقوة من كُلِّ الأطراف، بالإضافةِ أنَّ دولاً كثيرةً قائمٌ إقتصادها على الإستثمارات الخارجية، ونهضت نهضةً اقتصادية بسببِ الإستثمارات، وأوَّلها تركيا.وأموالُ الخليج تتدفَّقُ على كُلِّ بلدان العالم، لو فتح العراقُ أبوابه للإستثمار سينهضُ نهضةً إقتصادية، ويُعمِّرُ البلد، ويُوفِّرُ فرصَ عملٍ كثيرةٍ للعاطلينَ عن العمل، ويقضي على البطالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

قبل سنواتِ النزوح، جاءَ مستثمرٌ عراقي لديه مشاريعَ كثيرة في عمان ودبي، وأراد إنشاء جامعه لكُلِّ الإختصاصات، ومنها كُليّة الطب والصيدلة والهندسة بأنواعها، ولأنَّه من الأنبار، أوَّل مدينة فكَّر بها هي الأنبار، حمل أوراقَ مشروعه كاملةً بكُلِّ التفاصيل، والمشروعُ مُذهل والجامعةُ ستكونُ توأمة مع جامعةٍ بريطانية، وكادرها بريطاني، لكنَّ سياسيّو الأنبار من المحافظِ إلى مجلسِ المحافظة، وضعوا شروطاً على المستثمر طالبوا بنسبةِ  25 بالمئة من المشروع و25  بالمئه للمحافظة وسيكونُ لوزارةِ التعليم نسبةٌ أيضاً ورشاوي وعمولات لهذا الطرفِ أو ذاك، ولم يبقى من أرباح المشروع للمستثمر، حمل المستثمر أوراقه وترك العراق، وذهب يستثمرُ في دولةٍ أخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 19 نوفمبر 2017

مصر تُوقفُ منحَ العراقيينَ تأشيرات الدخؤل

مصر تُوقفُ منحَ العراقيينَ تأشيرات الدخؤل ( الفيزة ) الدراسية والسياحية، وتمنعَ العراقيينَ من دخولِ مصر، بسببِ قيام الشيعة بلطميةٍ في مسجدِ الحسين. ونقلت القنوات المصرية الخبر، وطالبت بالوقفِ الفوري لهذه الممارسات، وأحدثَ الخبرُ ضجةً بالشارعِ المصري، ومنعت على أثرها العراقيينَ من دخولِ مصر ؛؛؛؛؛؛؛؛ 
الرابط باول تعليق

………………………..

العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعٍ إنساني اقتصادي. 
المانيا التي هدَّمتها الحرب، ودمَّرتها الطائراتُ والأسلحة، لم تبنيها الأسلحة،  لم تكن لهم مليشيات خارج الدولة، اليدُ التي كانت تحملُ السلاح ألقته وحملت المعاول للبناء، العقولُ التي كانت تضعُ الخططَ للحروب، هي التي أصبحت تضعُ الخططَ للبناءِ والإعمار، بنوا الإنسانَ قبل الجسور والمباني، اتجهوا الى الفقراء النسبةُ الأكبر في كُلِّ المجتمعات، والقوَّةُ الداعمةُ لأيِّ بلدٍ، لأنَّهم اليدُ العاملة، العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ سياسي، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعٍ إقتصادي إنساني للنهوضِ بالبلد.  لم نعد بحاجةٍ إلى يدٍ تحملُ السلاح، بل بحاجةٍ إلى يدٍ  تبني، لم نعد بحاجةٍ إلى برلمانيينَ يقبضونَ الملايين ليُمثِّلوا الفقراءَ بالبرلمان. نحتاجُ مشروع إنساني ينتشلُ الفقيرَ  من فقره، العراقي بحاجةٍ إلى سكنٍ وعيشةٍ حرَّةٍ، وهذه أبسطُ حقوقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

بوش الإبن عندما أرادَ غزوَ العراق، وفي زلَّةِ لسانٍ قال: إنَّ الله غير عادلٍ في توزيعِ الثروات . ويقصدُ النفطَ عند العرب، ونسي إنَّ الله منحَ الغربَ العقولَ التي استولوا بها على ثروات العرب، وأنَّهم ينعمونَ بالأمان والثراء، ونحن غارقونَ بالدماءِ لأنَّ العقولَ هي الثروةُ الحقيقة، نفعتهم عقولهم، ولم تنفعنا كُلَّ ثرواتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 16 نوفمبر 2017

الحكومةُ العراقيةُ

الحكومةُ العراقيةُ تُرسلُ 3 مليارات دينار مساعدات عاجلة للأكراد من جماعةِ جلال، للمُتضرِّرينَ من الزلزال،  لإعمارِ المنازل التي هُدِّمت. بينما لم نرى مساعداتٍ عاجلةِ إلى الأنبار والموصل بعد زلزالِ داعش، وقصف الحكومةِ على هذه المدن، ومازالَ النازحيينَ بالخيم، وينتظرونَ التعويضات لإعمار مساكنهم. فالمساعداتُ لا تتمُ إلا بموافقةِ إيران، وجماعةُ جلال هم الأقرب لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

الحكومةُ العراقية تُرسلُ مساعداتٍ عاجلة إلى إيران لمُتضرِّري الزلزال. نُباركُ للحكومةِ ( مواقفها الإنسانية) ونُذكِّرها أنَّ هناك عراقيينَ نازخينَ بالخيم، وأنَّ هناك عراقينَ ماتوا على المعابر، وأنَّ هناك عراقينَ خرجوا من الموصل حفاة تحت المطر، ومات أطفالهم بسببِ البردِ والجوع، ولم تُحرِّكُ الحكومةُ ساكن لمساعدتهم، كُل يوم تُثبتُ الحكومةُ أنَّها إيرانيةٌ بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

أنور الحمداني يقولُ على العراقينَ البقاءَ بالخيم والتّحمُّل قليلاً إلى أن يتمَّ بناءُ مدنٍ جديدةٍ لهم، بدلاً من إعمار بيوتهم،  ويقولونَ العراقينَ صار لهم 3 سنوات بالخيم، ماذا يعني لو أضفنا سنةً أو سنتين أخريين وهم بالخيم، وأنا أدعو أنور الحمداني للعيشِ اسبوعٌ واحد بالخيمةِ بصحراءِ الأنبار، وأتركُ له الخيار، يُريدُ يعيشُ بحرِّ الصيف، لو ببردِ الشتاء تحت المطر، وبعدها أريد أن أسمعَ رأيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

أنور الحمداني يقولُ لم يقف أحد مع النازحينَ إلا إثنان، الشيخ عبد اللطيف الهميم، والزعيم، وضعوا ألف خط تحت كلمةِ زعيم. الزعيم خميس الخنجر، فالهميم أنفق أموالَ الوقف السني على النازحين، وهذه معلومةٌ ينفردُ بها أنور الحمداني، لأنَّ الكُلَّ يعلمُ أنَّ أموالَ الوقف السني ذهبت سرقاتٌ للهميم وأقاربه. وأمَّا خميس الخنجر، فالكُلُّ يعلمُ أنَّ أموالَ المساعدات من دول الخليج تكفي لبناءِ الأنبار والموصل، لكنَّ خميس اكتفى بزيارةِ بعضِ المُخيَّمات وقدَّمَ سلَّةً غذائية، ولم نرى أي مشروع في الأنبار مدينته، أو أيِّ دعمٍ حقيقي كترميمِ البيوت، أو المدارس، أو تبليط الشوارع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تحيةٌ للمجمع الفقهي العراقي

تحيةٌ للمجمع الفقهي العراقي، فبيانه كان شجاعاً ورفض تعديلَ قانونِ الأحوال الشخصية، وجاءَ في البيان أنَّ هذا القانونِ الجديد أحدثَ ضجةً ليس في المجتمع العراقي، بل أعطى صورةً غير لائقةٍ عن الشريعة الإسلاميةِ في الخارج، وصار ذريعةً لمن يُريدُ الطعنَ في منهجِ الإسلام، وموضعَ استغرابٍ وسخرية، وفيه سلبيات كثيرة، أهمَّها أنَّه يُقسِّمُ المجتمعَ العراقي، ويُكرِّسُ الطائفية، ويهدمُ الأُسرةَ العراقية. وإنَّ القانونَ المعمولِ به لم يخالف الشريعة، ويُحافظُ على وحدةِ البلدِ واستقراره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

عندما احتلت أمريكا العراق،

عندما احتلت أمريكا العراق، ادَّعت أنَّها جاءت لنشرِ الديمقراطيّةِ بالعراق وجعله إنموذجاً بالشرق الاوسط، وتصوَّرَ البعضُ أنَّنا سنكونُ أشبهُ بدولِ الغرب، وكانت إحدى المُدرِّسات المتفائلات، تقولُ سيكونُ التعليمُ إلزامي حتى يُكمل الطالبُ الإعدادية، وخصوصاً للبنات. بالأمسِ كلَّمتها، كانت مُتشائمة وتقولُ نسبةَ الأمية وتسرِّبِ الطلبة من المدارس شيئٌ مخيفٌ ومفزع. أطفالٌ صغار يتسوَّلونَ أو يبيعونَ المناديلَ الورقيّةِ بالشواراع، ولا يذهبونَ للمدراس، والأهل أصبحوا أعداءَ أبنائهم، نتيجةَ الفقرِ والعوز. سألتها ما الحل؟ قالت على الحكومةِ تفعيلَ قانونِ التعليم الإلزامي، وإجبار العوائل ومحاسبتها على عدمِ دخولِ أبنائهم للمدرسة. قلتُ لها أتذكرين سيّدتي تفائلكِ بالديمقراطية. لا يُمكنُ أن تكونَ ديمقراطية تقودها أحزابٌ دينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في لبنان تظاهراتٌ تُطالبُ بتحديدِ سنِّ الزواج

في لبنان تظاهراتٌ تُطالبُ بتحديدِ سنِّ الزواج كحدٍ أدنى 18 عاما، نتيجةً لإيقافِ زواجِ القاصرات، وفي مصرَ يُحاربُ الإعلام زواجَ القاصرات في القرى والأرياف، ويُطالبُ نواب البرلمان المصري أن تتدخَّل الدولةُ لمعاقبةِ من يُقْدم على هذه الخطوة، وتُحاربه اليمن وكُل الدول العربية. بينما قانون الأحوال الشخصية العراقي الذي كتبته نزيهه الدليمي في عام 1959 يُحدِّدُ سنَّ الزواج بثمانية عشر عام، ويُطالب نواب البرلمان اليوم بالغاءِ القانون، وتشريعِ زواجِ القاصرات. فكم كُنَّا متقدِّمينَ على كُلِّ الدول العربية، وكم كانت كرامةُ المرأةِ محفوظه، بينما حكومتنا اليومَ تقودنا للتّخلفِ وامتهانِ كرامةِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

المسؤول الأول عن كُلِّ ما جرى

  المسؤول الأول عن كُلِّ ما جرى ويجري لنا أمريكا. أمريكا مسؤولة عن ما تفعله إيران، وما تفعله المليشيات، وما تفعله داعش. ومسؤولةٌ عن كُلِّ جريمةِ قتلٍ ترتكبها المليشيات وداعش. ومسؤولةٌ عن كُلِّ جريمةِ سرقة قاموا بها. وهذا كُلَّه مُخططٌ له، وليس عبثاً. وعلى أمريكا إصلاحِ ما قامت به، وهذا لن يتمَّ إلا بتخليصِ العراق من كُلِّ سياسيٍّ جاء بعد 2003 ومن الأحزابِ الدينيةِ تحديداً، وهذا ليس صعباً فلدى العم سام الكثير من الحلول، ولدى العراقيينَ أيضاً. على الأمريكان طلبُ الإستشارةِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في سبعينات القرنِ الماضي،

في سبعينات القرنِ الماضي، كان أمامُ العراق تحدِّي كبير، حتى يكونَ في مصافى الدول الحديثة، كان عليه أولاً البدءَ من التعليم، فقامت الحكومةُ بحملةٍ واسعةٍ وإجباريّة، إلى جانب التعليم الإلزامي، كانت حملةُ محو الأميّة، وكان الآباءُ والأبناءُ والبنات والأمهات يتعلّمونَ بنفس الوقت، فما أن ينتهي دوامُ الصغارِ في الصباح، يبدأُ في المساء تدريسَ الآباء والأمهات وتطوَّعَ المُدرِّسونَ لإنجاح الحملةِ. وسخَّرت الدولةُ ووزارةُ التربية كُلَّ إمكانياتها لإنجاح الحملة، وتمَّ القضاءُ على الأميّة، وأعلنَ العراقُ أنَّ نسبةَ الأميّة فيه صفر. اليومَ تعودُ الأميّةُ بشكلٍ مُخيف، بعد أن تخلَّت الدولةُ عن التعليم الإلزامي والمجّاني، وتوجَّه الأطفالُ للعملِ بسببِ وفاة الأب أو الأم أو بسببِ الفقر، فيضطرُّ كُل أفراد العائلةِ للعمل، حتى الأطفال، بالإضافةِ إلى النزوحِ والتهجير. مطلوبٌ من الحكومةِ، ومن وزارةِ التربية وقفةً جادةً للقضاءِ على الأميّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كم مرَّة تمنّيتُ أن تخونني ذاكرتي

كم مرَّة تمنّيتُ أن تخونني ذاكرتي وتجنحُ للنسيان، فأنسى أشخاصاً وأحداث. لكنَّ ذاكرتي لا تخونُ أبداً، وهذا سرُّ تعبي، فذاكرتي تتفوَّقُ على النسيانِ وتُخاطبه خطابَ الفارسِ المنتصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

فتاةٌ عمرها أقلُّ من 11 عام، تتحدَّثُ بمرارةٍ وتبكي لأنَّها لا تُجيدُ القراءةَ  والكتابة. تقولُ النزوحُ وحياةُ المُخيَّمات حرمتني فرصةَ التعليم. واليومَ عندما عدنا لمدينتنا أقراني أصبحوا بالرابع الإبتدائي، وأنا لا يحقُّ لي أن ألتحقَ بالمدرسةِ بسببِ العمر. فالأميةُ تنتشرُ بشكلٍ لافت للنظر، وعلى وزارةِ التربيةِ التدخُّلَ وإنشاءِ مراكزَ لمحو الأميةِ لتعليمٍ هؤلاء، إسوةً بحملةِ محو الأميةِ في السبعينات.  وهناك الكثيرُ من الخرِّيجيين  يساهمونَ بإنجاحِ الحملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

الفلّوجةُ بحاجةٍ إلى حملاتِ تنظيفٍ واسعة

منذُ 14 عام وشغلُ بلديات العراق بشكلٍ عام، والفلَّوجة بوجهٍ خاص، هو زراعةُ الجزْرةِ الوسطيّة للشارعِ العام، وزراعةُ الجزْرةِ الوسطية يتمُّ سنوياً وتُصرفُ له أموالاً ضخمة من ميزانية المحافظة، وطبعاً يأخذُ المقاولةُ أحد أقاربِ المسؤولينَ الغير نزيه، بالتنسيقِ مع المسؤول ودفعِ الرَّشوة المُتفق عليها، بينما شوارعُ الفلّوجة من الداخلِ بحاجةٍ إلى تبليط وتنظيف وإعادة تأهيل، هناك شوارعٌ داخل الضباط والشرطة، تحوَّلت إلى ترابية، أليس تأهيلُ الشوراع قبل كُلِّ شيئ؟ لماذا تصبُّ البلديةُ كُلَّ مجهودها وأموالها على الشارعِ العام وتتركُ الشوارعَ الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

الفلّوجةُ بحاجةٍ إلى حملاتِ تنظيفٍ واسعة، تشملُ الأحياءَ كُلَّها وتشملُ الشوارعَ غير الرئيسة، والمتفرِّعه، ويجبُ المباشرةُ بالحملةِ قبل هطول الأمطار، فالنفايات تنتشرُ بشكلٍ كبير، وينتشرُ معها الذبابُ والحشرات، والفلّوجة بحاجةٍ إلى رشِّ المبيدات للقضاء على الحشرات. ولا أعرفُ إذ ما زال لدى الحكومةِ العراقيةِ هذه الإمكانيات لرشِّ المبيدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 12 نوفمبر 2017

الحمدُ لله، الله سلَّم العراق من الهزَّةِ الأرضية،

الحمدُ لله، الله سلَّم العراق من الهزَّةِ الأرضية، وكانت غير طائفية وأخرجت كُلَّ مُكوِّنات الشعب العراقي للشارع، وكانت بتوقيتٍ واحد، ولم يتدَّخل مرجعٌ بتوقيتها،  وممَّا لفتَ انتباهي بعض الكتابات عن الهزَّة بعيداً عن كتاباتِ السُّخرية.
واحدٌ كاتب الهزَّةُ من الشمالِ إلى الجنوب، تقولُ للعراقيينَ نحن شعبٌ واحد.
واحدٌ كاتب الكويت شعرت بالهزَّةِ وهذا دليلٌ أنَّها جزءٌ من العراق ، الأرضُ تتكلَّم.
واحدٌ كاتب إيران لم يأتي منها خيرٌ يوماً للعراق، وآخرها هزَّةٌ أرضية.
واحدٌ كاتب داعش تتبنَّى الهزَّةَ الأرضية في العراق.
وآخر كاتب ذهبتُ مشياً على الأقدام، أاهتفُ لبيك ياحسين، وعندما حدثت الهزَّةُ صرتُ أهتفُ يا ألله.
وأغربُ ماقرأت. واحدٌ كاتب كنتُ أستمعُ لمحاضرةٍ  لبعضِ الملحدين، واخذت أصرخُ لا إله إلا الله محمد رسول الله،
 فما هو أغربُ تعليقٍ صادفكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الدولُ العربيةُ

الدولُ العربيةُ دائماً تحتفظُ بحقِّ الردِّ على إسرائيل منذُ العام  1948 إلى يومنا هذا،  لا أعرفُ متى ترد، واليومَ السعودية تحتتفظُ بحقِّ الردِّ على إيران . هل سننتظرُ نفسَ الوقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


رسائلٌ تخطّها مكنسةُ العبادي،

رسائلٌ تخطّها مكنسةُ العبادي،
مستشارُ العبادي إحسان الشمري يقول: قيامُ حيدر العبادي بكنسِ شوارعِ كربلاء، يحملُ رسالةً مفادها إنَّ المرحلةَ المقبلة، هي مرحلةُ إعمارٍ وبناء، والعراقيونَ هم من يبنونَ بلدهم، وخدمةُ زوَّار الحسين شرفٌ لكُل ِّمواطن. 
ألم يجد العبادي غيرَ المكنسةِ ليُوجِّه من خلالها رسالتهُ للشعب؟ كُلُّ هذه الرسائل كتبتها مكنسته، ألا يستحقُّ الشعبَ العراقي، أن يكتبَ له رسالةً بالقلمِ بدل المكنسة؟ ماينتظره العراقيون ليس كنسِ الشارع، بل كنسِ الفاسدينَ من العمليّةِ السياسية، وهذه العمليّة لا تتمُّ بمكنسةٍ بل بقراراتٍ جريئةٍ وشجاعةٍ لا تستثني أحد، مهما كان منصبه ومرجعه وسلاحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الجمعة، 10 نوفمبر 2017

انتهت الزيارةُ

انتهت الزيارةُ التي عطَّلت الحياةَ في بغداد، وقد قام الزائرونَ ببدعٍ جديدةٍ وطقوسٍ جديدة، مثل صنعِ مزاراتٍ جديدةٍ أو اكتشاف مزاراتٍ قديمة، ومن الإكتشافات مزارُ المعجانه، وهو مزارٌ وُضعت به المعجانه التي رأى بها الزائرونَ صورةَ الحسين في العامِ الماضي، صاحبُ المعجانه هذا العام بنى لها مزار، وأخذ المارَّةُ يتبرَّعون له بالأموال إكراماً للحسين. إمرأة اكتشفت علاجاً لإبنتها، حتى تتبارك، ألقتها بالشارعِ العام، ويقوم المارَّةُ بركلها بأرجلهم، والطفلةُ تصرخ، وكُلَّما علا صراخها، دليلٌ على أنَّ البركةَ حلَّت عليها، رجلٌ يُلقي إبنه بالشارع يحبو، ويصرخُ المارَّةُ لبَّيك ياحسين، هذا الطفلُ سيصبحُ سيداً لأنَّه زارَ الحسين وهو يحبو، بالإضافةِ إلى طقوسِ العام الماضي، التي تمَّ تجديدها، ومنها السباحةُ بالطين وغيرها، أقفُ مذهولةً لهذه الإكتشافات، وغداً سيأتي برلماني وينالُ الدكتورا بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 9 نوفمبر 2017

السعوديةُ في الإتّجاه الصحيح

السعوديةُ في الإتّجاه الصحيح ادعموها أيّها العرب، تجاوزوا أخطاءَ الماضي وساندوها للوقوفِ بوجه إيران، وبالمقابلِ على السعوديةِ أن تُدركَ أنَّ المراجعَ الشيعية بالعراق ولاءها لإيران، يعتبرونه ولاءً للمذهب، ولا يُمكن لمرجعٍ ديني مهما كان أن يُخالفَ إيران. إنَّهم يمارسون التقيه، وإيران تستطيعُ أن تعيدهم إليها متى ما ارادت وبإشارةٍ منها، فلا تثقوا بمرجعٍ شيعي، ولا بسياسي لا شيعي ولا سني إبحثوا عن العراقيينَ الشرفاء وضعوا أيديكم بأيديهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

السيسي يرفضُ توجيهَ ضربةٍ لإيران، ويقولُ المنطقةُ فيها من الصراعات ما يكفي، وهو يعلمُ أنَّ إيران سببَ الصراعات ولن تنتهي الصراعات إلا بالقضاءِ على حكومةِ الملالي بطهران. السيسي الذي باركَ إجتياح اسرائيل لغزة بحجَّة أنَّ حماس إرهابية وإخوانية يرفضُ توجيه ضربةٍ لإيران. لو أرادت أمريكا اليوم توجيه ضربةٍ لقطر، هل يعترضُ السيسي ولنفس السبب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


يُفترضُ أن تكونَ قناةُ الفلّوجة،

يُفترضُ أن تكونَ قناةُ الفلّوجة، صوتَ شهداءِ الفلّوجة، وصوتَ النازحِ والمُشرَّد، ومن هُدمت داره. صوتَ أهلِ الفلّوجة للمطالبةِ بالتعويضاتِ والبناء، صوتَ أبناءِ الفلّوجة لعرضِ مشاكلهم ومعاناتهم، وليس بوقٌ للسياسيينَ والمراجعِ الشيعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من دكتاتوريةِ الفيس بوك ،

من دكتاتوريةِ الفيس بوك ،
 أُناسٌ تضيفكَ إلى مجموعةٍ بدون إذنك، وأغلبُ الأحيان هذه المجموعةُ لا تُناسبُ توجُّهكَ أنت، بل توجُّه من أضافك.
 ثانياً مُمكن أُناس تعملُ لك مشاركة بمنشورها، مع أنَّه منشور شخصي، وتفرضُ عليك قراءته، يعني واحد منزِّل منشور عن خطيبته، وعامل مشاركة لأربعين صفحة، وأنا من ضمنهم، وكأنَّه ذاهبين إلى بيت العروس لخطبتها. ثالثاً الخاص وهذه أهمُّ نقطة، الخاص للرسائل المُهمَّة وأنا شخصياً لا أملكُ وقت للرَّد على عشرات الرسائل يومياً. وفي حالةِ عدم الرَّد يتّصلُ على الماسنجر وبأيِّ وقتٍ دون مراعاةِ لظرفِ المُتلَّقي. وأغربُ مشاركةٍ أحدهم منزِّل صورةً لماعز، وعامل مشاركة لثمانينَ صفحة وبدون تعليق، ولا أحدَ يفهمُ السّبب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

نصيحةُ إلى خميس الخنجر

نصيحةُ إلى خميس الخنجر
 إغلق قناة الفلّوجة، وانفق الأموالَ التي تُنفقها على تمويلها على أهلِ الفلّوجة، ورمِّم بيوتَ الفقراء براتبِ أنور الحمداني، ورواتب باقي المذيعين. فقناةُ الفلّوجة تُسيئُ لك أكثرَ ممَّا تُروِّجه لك، وأنور الحمداني يستخدمُ أموالك وقناتك للمساومة. فأموالُ المساعدات التي تستلمها من الخليج هي للفقراء، وليس للقنوات، وليس لأنور الحمداني، اعطي أموالَ الفقراءِ للفقراء، ساهم بترميمِ المدارسِ والبيوتِ والشوراع. عندها ستشهدُ لكَ أعمالك ولن تحتاجَ لأنور الحمداني، ولا لقناة، وأنا والله لكَ من الناصحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

زواجُ القاصر بنت التسع سنوات، ليس اقتداءً برسول الله عليه الصلاةُ والسلام. لوكان رسول الله قدوتهم لأحبُّوا عائشة رضيَ الله عنها. قدوتهم الخميني. وقانون زواج القاصرات يُحسِّنُ صورةَ الخميني التي يمقتها كُلُّ العالم، لأنها أوَّل من أباحَ هذا الفعل البشع بالعصر الحديث. وزواجُ القاصرات يحمي المراجعَ الدينية التي تقتدي بخميني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

لماذا أنا ضدّ زواج القاصرات؟

لماذا أنا ضدّ زواج القاصرات؟
عندما كُنَّا صغاراً وتحديداً كُنَّا في الأوَّل متوسط، كانت معنا بنت، فجأةً تركت الدراسة، رغم أنَّها مُتفوِّقة، وبعد الإستفسار عرفنا أنَّ أهلها أجبروها على الزواج. بعد سنواتٍ وبالصّدفة جاءت فتاةٌ تتسوَّل ومعها ثلاثُ أطفال، كانت تتحدَّثُ وأنا أنظرُ إليها من بعيد، أريدُ أن أتذكّرَ هذا الوجه، لقد تغيَّرت ملامحها وبدت وكأنها عجوز.
- سألتها أنتِ سهام؟ 
- أنتِ التي كانت معنا في المدرسة؟
*  قالت نعم،
- وأين زوجك؟
* قالت استشهد في الحرب
 لكنَّ الدولةَ كانت تُخصِّصُ رواتب وتمنحُ قطعةَ أرضٍ وسيارة للأرملة،استولى أخي على كُلِّ شيئ. أخي الذي أجبرني على الزواج، وحرمني من التعليم.
 كان يُمكن لسهام أن تكونَ طبيبةً أو مهندسةً أو مُدرِّسة. فالتعليمُ كان مجاناً.حتى لو ترَّملت يُمكنُ أن تعيلَ أبناءها. إنَّ من زوَّجها لم يحرمها من التعليمِ فقط، بل حرمها من الحياة، وضيَّعَ مستقبلَ أبنائها. كم سهام ستكونُ عندنا بعد تطبيقِ القانون الجعفري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

لا يُحبُّونَ عائشة رضي الله عنها، ويصفونها بأبشع الصفات حاشى لله أن تكونَ فيها. لكنَّهم يتّخذون من زواجها بعمرِ التسع سنوات بالرسولِ عليه الصلاة والسلام، رغم وجودِ خلافاتٍ حولَ تحديدِ عمر عائشة، ذريعةً لإقرارِ قانونِ زواجِ القاصرات. لماذا لم تتخذوا من فاطمةَ بنت رسول الله رضي الله عنها، أو زينبَ أختُ الحسين قدوةً في تحديدِ سنِّ الزواج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..............

نطقَ بما لم تنطق به الألسنُ، وباحَ بما لا تستطيعُ البوحَ به القلوب، ووضعَ على الورقِ كُلَّ مايدورُ بالأذهان، كتبَ المشاعرَ والآهات، كتبَ الحزنَ والفرح، كتبَ الألم والأمل، كتبَ الواقعَ والحلم، لله دُرَّك أيُّها الساحر، لله دُرَّك أيُّها القلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رجلُ دين عراقي خرجَ من العراق في التسعينات،

رجلُ دين عراقي خرجَ من العراق في التسعينات، وقال إنَّ الحكمَ في العراق لا يُطبِّقُ الشريعةَ الإسلامية. كان يجتمعُ برجالِ المنطقة، ويُحدِّثهم عن مضارِ خروج الفتاة للتعليم، وتسبَّبَ في حرمانِ الكثيرِ من البنات فرصةَ التعليم. في زيارتي إلى دبي رأيته، كانت إبنته قد أكملت تعليمها الجامعي، وهي تقودُ سيارةً وترتدي الجنز، مع غطاءٍ على الرأس، ويسيرُ (بمولات) دبي المُكتظّة بالأجانب وهم شبهُ عراة، فسالته هنا طبَّقت الشريعة الإسلامية، ولماذا خرجتَ من العراق؟ قال ماذا قدَّم لي العراق.
قلت له قدَّم لك شهادةَ دكتورا مجَّانية تعملُ بها في دبي وأنهيتُ الحديثَ معه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من يوميات نازحه

من يوميات نازحه
في خيمةٍ في الصحراء، قال الأبُ لطفلته: ناوليني القلمَ لأرسمَ لكِ الحلم. نامت الطفلةُ وهي تنتظرُ أن يرسمَ لها أبيها الحلم، في الصباحِ استيقظت، وجدت الرياحُ تقتلعُ الخِيم، هرولت تبحثُ عن الورقةِ التي رسمَ عليها أبيها الحلم، لكنَّها لم تجدها، بكتْ وقالتْ لأبيها: أبي نحن الفقراء، لا يحقُّ لنا أن نحلم. لا يُمكنُ أن نحلمَ بالخِيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لقد زعزعت إيران الأمنَ العربي،

لقد زعزعت إيران الأمنَ العربي، أكثر من إسرائيل ألفَ مرَّة، وقتلت من العرب أضعافَ ما قتلت إسرائيل، وفعلت بالعراق ولبنان واليمن ما لم تفعله إسرائيل بفلسطين، وإرهابها طالَ العربَ في كُلِّ دولِ العالم، وليس في بلادِ العربِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

طرقُ تكاثرِ الأحزاب بالعراق.

طرقُ تكاثرِ الأحزاب بالعراق.
 أولاً: إنشطارُ القوائم،
 وهو انشطارُ القائمة لكسبِ المزيد من الناخبين.
 ثانياً:  الإنشقاقات،
 الحقيقةُ نتيجة الخلافات أو الإنشقاقات الوهمية لتضليلِ الناخب.
 ثالثاً:  ولادةُ أحزابٍ جديدة،
 وهذه تتمُّ عندما تُغادر شخصيةٌ قائمةً، ليكون رئيساً لقائمةٍ جديدة.

سيتمُّ تعويض محافظة الأنبار وفق قانون 20

سيتمُّ تعويض محافظة الأنبار وفق قانون 20 والذي ينص على صرفِ نصفِ مبلغِ التعويض الذي تُقرِّه لجنةُ التعويضات، لأنَّ الحكومةَ تعتبرُ نفسها غير مسؤولةٍ عن دخولِ داعش، وحمَّلت مسؤوليةَ دخولها لأهلِ الأنبار العُزَّل. الذين جرَّدتهم الحكومةُ من أسلحتهم بحملاتِ تفتيشٍ مُمنهجة. داعش الذين تحاربهم أمريكا بتحالفٍ دولي، الحكومةُ تُطالبُ أهلَ الأنبار بالتصدِّي لهم. إنَّ صرفَ التعويضات وفق قانون 20 هو اتِّهامٌ واضحٌ وصريحٌ لأهلِ الأنبار بمُساندةِ الإرهاب، لكنَّ أهلَ الأنبار لا يُمكنهم الإعتراض، فمدينتهم خراب، وأهلُ الأنبار ما زال قسمٌ كبيرٌ منهم بالعراء. ونحن بدورنا نُطالبُ بفتحِ تحقيقٍ بسبب سقوط الفلّوجة ومعاقبةِ الجيشِ والشرطة، الذين انسحبوا. ومعاقبةِ الحكومةِ المحليّةِ للأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

مصيرُ تعويضات الفلّوجة مرهونٌ بين مسؤولي الرمادي وعامرية الفلّوجة. المهندس المسؤول عن التعويضات من الحزب الإسلامي، والعامريةُ لها الأولويّة ولأنها مقرُّ الحزب الإسلامي، رغم أنَّ العامرية لم تتضرَّر مثل الفلّوجة. ومسؤولي الرمادي يضعونَ العراقيل أمام صرف تعويضات الفلّوجة، بالإضافةِ إلى دخولِ شيوخ العشائر التي تُسيطرُ على التعويضات، وتُريدُ حصَّةَ الأسدِ لها. بينما المواطنُ البسيط الذي ما زال يسكنُ الخيمةَ لا أحد يُطالبُ بحقِّه. نُطالبُ أولا بتعويض أصحاب الدمار الكُلِّي، ثم الأحياء الفقيرة، مثل الشهداء، والجولان، لأنَّ نسبةَ سكّانها أكبر، ونسبة دمارها أكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الزلزالُ السعودي،

الزلزالُ السعودي، هل له ارتدادٌ عربي، ودولي؟ خصوصاً أنَّ من جُمِّدت أموالهم، لهم استثماراتٌ في الدول العربية، وفي دولِ العالم، واستثماراتهم بالمليارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

سجنُ الوليد بن طلال، وتجميدِ أمواله، سيكونُ تأثيره كبيراً على الفنانينَ العرب، من يُوزِّعُ سيارات على الفنانينَ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

تأميم سعودي على طريقةِ الثورات العربية. بعد سقوطِ الملكيات، ومصادرةِ أموال شخصيات كبيرة، أمراء ووزراء، وإرجاعها لخزينةِ الدولة، وهذه خطوةٌ على الطريق الصحيح، وهي أفضلُ بكثيرٍ من الإقتراضِ من البنك الدولي، كما يحدثُ بالعراق. لو أمَّم العراق ولاحق أمواله التي سرقها الوزراءُ والساسةُ منذ العام 2003 إلى هذا اليوم، والتي تُقدَّر بالميارات، كافٍ لإنقاذِ الإقتصاد العراقي والتوقُّف عن القروضِ من البنكِ الدولي، التي يترتَّبُ عليها فوائدٌ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الأحد، 5 نوفمبر 2017

لأنِّي أكتبُ سياسة

لأنِّي أكتبُ سياسة أفتحُ الفيس، وليس العكس. وعندما لا أكتبُ بالسياسة سأعتزلُ الفيس. فمن لا يُحبُّ السياسة ليس مجبراً على دخولِ صفحةٍ سياسيَّة، وليس مجبراً على تقديمِ النصيحةِ بتركِ الكتابةِ بالسياسة. شكراً على النصيحة، لكنَّها لا تلزمني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الغربُ كُلَّه كان

الغربُ كُلَّه كان يُدافعُ عن حقِّ المرأةِ السعودية بقيادةِ السيارة، لكنَّه سكت َوتغاضى عن الجرائمِ التي تُرتكبُ في حقِّ الطفولةِ بالعراق، وآخرها زواجُ القاصرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الدفاعُ عن مظلومٍ من طائفتكَ، ليس طائفية. الوقوفُ مع ظالمٍ لمجردِ أنَّه من طائفتكَ،  هي الطائفية. الدفاعُ عن النفسِ بكُلِّ الوسائل، ليس طائفية، الطائفيةً  أن تقتلني بلا سبب، الطائفيةُ أن تقتلني على إسمي، وعلى هويّتي لأنِّي ليس من طائفتك، ونحن ا إخوانٌ في وطنٍ واحد.  بينما تنصرُ ظالماً من طائفتكَ في بلدٍ آخر.  الطائفيةُ أن تعيشَ في بلدٍ وولاءك لبلدٍ آخر، ومرجعٍ خارجَ بلدك، الطائفيةُ أن تقتلَ وطنكَ بحجَّةِ نُصرةِ الطائفة. الطائفيةُ أن ترفضَ التعايش، وتريد لطائفتكَ أن تحكمَ كُلَّ العالم . والطائفيةُ الأكبر أن يكونَ نهجكَ الطائفي مشروع قومي لبلدٍ غير بلدك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

بدايةُ التغلغلِ الإيراني بالوطنِ العربي، كان في لبنان خدمةً لإسرائيل،ويجبُ أن  تكونَ بدايةُ قطعِ أذرعِ إيران من هناك. لستُ متفائلةً كثيراً لكن أتمنَّى أن يكونَ انقلاب أمريكا على إيران هذه المرَّة جدِّي، وأتمنَّى أن ينتقلَ للعراق، ولكُلِّ دول المنطقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الفتاةُ القاصر لا يحقُّ لها البيعَ والشراء لأنَّها قاصر، ،ولا يحقُّ لها الميراث لأنَّها قاصر، ويُريدونها أن تتزوَّجَ  في هذا العمر.  هل البيعُ والشراء  أكثرُ أهميّةً من حياةِ الفتاة، وبناءِ الأسرة ؛؛؛؛؛؛؛؟


.......................

فائق الشيخ، ومشعان الجبوري ،وجوزيف صليوه، استطاعوا إيقافَ قرارِ منعِ الخمور الذي صوَّت عليه البرلمان، عندما عقدوا مؤتمراً صحفيّاً وطالبوا بإيقافِ القرار ونجحوا بايقافه.  هل لأن القرارَ يعنيهم شخصيّاً؟ بينما قرارُ زواجِ القاصرات، لم يسعى لإيقافه أحد، ولا حتى البرلمانيات المحسوبات على التيّار المدني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

القروضُ الرِّبويّة،،
إلى من يتباكى على تطبيقِ الشريعة، كان الأولى إيقاف القروض الرِّبويّه التي أرهقت كاهلَ الفقير، فهو يأخذُ القرضَ مجبراً لأن بيته مُهدَّم، أو عنده مريض، أو لدراسةِ  إبنه، ويبقى يشعرُ بذنبِ الرّبا يُنغِّصُ حياته، وهناكَ من يُفضِّلُ الموتَ جوعاً على أخذِ قرضٍ ربويّْ، ويبقى ساكن خيمه وأولاده مُشرَّدون. أما كان الأولى بنواب الأحزاب الإسلامية وباعتبارنا بلد إسلامي أن تكونَ القروض بدون ربا؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الجمعة، 3 نوفمبر 2017

أصدرت المحكمةُ العراقيّةُ حكماً بالإعدام على مهدي الغراوي،

أصدرت المحكمةُ العراقيّةُ حكماً بالإعدام على مهدي الغراوي، بسببِ ضياع الموصل. 
أولاً: الحكمُ غيابي، يعني صدر الحكم بعد أن أبلغوا الغراوي بمغادرةِ العراق، حتى لا يتكلَّمَ عن شركائه، وأوَّلهم المالكي. كان يُفترض وضعه بالسجن، ومحاكمته على هذه الجرائم، لا يُحاكمُ المجرم طليقاً، ثم لماذا لم يُوضع القادة العسكريين بالسجنِ بعد سقوطِ الموصل مباشرةً؟ 
ثانيا: أين التحقيقات، ومتى بدأت؟ ألا يُفترضُ أن تكونَ هناك تحقيقات يطَّلعُ عليها الشعب، وتكونُ المحاكمةُ علنيّةً لخطورةِ الجريمة؟ فضياعُ مدينةٍ بحجمِ الموصل، وتشريد أهلها، ليست جريمةً عاديَّةً هي جريمةُ حرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

هل إعدامُ الغراوي يُنهي مأساة أهل الموصل الذين يعاقبونَ بذنبٍ لم يرتكبوه؟ وهل إعدامه يُعفي الحكومةَ من مسؤولياتها اتجاه اهل الموصل؟ ألا يحقُّ لأهلِ الموصل المطالبةَ بتعويضهم عن دماءِ أبنائهم، وعن سنواتِ نزوحهم وتشريدهم، بعد أن أثبتت المحكمةُ الجاني الحقيقي؟ وأنَّ دخولَ داعش كان بقرارٍ عسكري، وليس ولا دخل لأهل الموصل بدخول داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 2 نوفمبر 2017

عذراً نزيهة الدليمي

عذراً نزيهة الدليمي، بعد أكثر من ستين عاماً ارتدَّ العراقُ وقرَّر تعديلَ قانون الأحوال الشخصية العراقي، ليلائمَ أهواء الأحزاب والبرلمانيينَ المريضة، ويلُقى بطفلةٍ عمرها تسع سنوات في غياهب الزواج، وينحرُ أحلامها وهي صغيرة.  عذراً نزيهه الدليمي لم تستطيع ولا برلمانية أن تحافظَ على منجزكِ العظيم، بل أنَّ الكثيرات منهن صوَّتن مع القرارِ إرضاءً لأحزابهن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

نُطالبُ بتدويلِ قضيّةِ المرأةِ والطفل العراقي، بعد أن أصبحت الدولةُ والبرلمان جهةً معادية، تُعنِّفُ الفتيات، وتسلبُ حقوقهم، وتحرمهم من التعليم والعمل، بزجِّهن بزواجٍ مُبَّكر، وتُشرّعُ له قوانيينَ تحمي به الرجل الذي ينتهكُ حقوقَ الفتيات في عمر تسعةِ سنوات. نُطالبُ بحمايةٍ دوليّة، نُطالبُ بتدخُّلِ الأمم المتحدة، وكُلِّ المنظمات، لحمايةِ حقوقِ الفتيات، ومعاقبةِ من شرَّع القانون، ومن صوَّت عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الآن.
لماذا لم يفكِّروا بالمرأةِ النازحة/ والفتاة المُشرَّدة، والأرملةِ واليتيمة. وفكَّروا بالقاصرِ وقرَّروا تزويجها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

سؤال لكُلِّ البرلمانيات،
 ماهو موقفكُنَّ من قانونِ زواجِ القاصرات ؛؛؛؛؛؟