الجمعة، 12 سبتمبر 2014

هل سيكونُ الحلُّ عربياً ،

هل سيكونُ الحلُّ عربياً ، الأزمةُ العراقيةُ تسيرُ من الصعبِ إلى الأصعب ، ليس لصعوبةِ الحلّ واستحالته ،  بل لعدمِ وجود الرّغبة الدوليه وخصوصاً أمريكا مغذيةُ الإرهابِ وراعيته  في الحلِّ لأزمةِ العراق ،

الخميس، 11 سبتمبر 2014

إنَّ الحركاتَ الإسلامية فشلت في قيادةِ الثوراتِ العربية

إنَّ الحركاتَ الإسلامية فشلت في قيادةِ الثوراتِ العربية ، لأنَّ الثورات هي جامعه للشعوب ، ودائماً الثائرون ، يحاولونَ كسبَ كُلِّ أطيافِ الشعب لا تهمُّهم طائفة ولادين ولاقومية ، لأنها تكون ثورةَ كُلِّ الشعب ، وهي لا تُفرِّطُ بشبرٍ من الأرض ، وهي تُوحِّدُ الأرض التي تقومُ عليها ، لكنَّ الحركات الإسلامية المُتطرفة والمُتشدِّدة ، فهي  تعملُ لطائفةٍ دون أخرى وتستخدمُ السلاحَ ضدَّ أبناءِ الشعب ، وترفضُ حرَّية المعتقدِ والمذهبْ ، ممَّا يُؤدي إلى نفورِ باقي الطوائف منها ، وهذه من أهم أسباب فشل أيِّ ثورة ، فتقسيمُ الشعب ، سيتبعه تقسيمُ الأرض ، وبذلك تُصبحُ البلادُ مُقطَّعه وضعيفة ، يسهلُ التهامها من قِبلِ الأعداء ، وهنا ستكونُ الثورةُ أداةٌ ليس للإطاحةِ بالنظامِ ولا للتحرير ، بل للإطاحةِ بالبلاد ، وتخلعُ ثوبَ  الثورة وترتدي ثوبَ المؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التحالفُ الدولي ، والمؤامرةُ على السُنَّة ؛؛؛؛


التحالفُ الدولي ، والمؤامرةُ على السُنَّة ؛؛؛؛
أمريكا والسعودية وإيران  ، يُخطِّطونَ لقتالِ السُنَّه في العراق ، ولكُلٍّ منها  ، أهدافٌ مختلفةٌ عن الأخرى ، فأمريكا تعلمُ جيِّداً أنَّ السُنَّة ، وحدهم القادرينَ على كبحِ  جماحِ داعش ، ووقفِ تقدُّمها ، وأنَّ الشيعةَ لا يُجيدونَ القتال ،

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

الطفولة الشهيده


إخواني أخواتي ،،،، إنَّ مايعانيه الطفلُ العراقي ، منذُ الإحتلال الأمريكي ، لم يعشه أيُّ طفلٍ في العالم ، والجرائمُ بحقِ الطفلِ العراقي تزدادُ يومياً ، حتى وصلتْ إلى الإبادةِ المُنظَّمة ، لذلكَ رأينا أنا وزملائي من مجموعةِ العراق الى أين ؟؟ أنْ يكونَ يوم الخميسِ القادم يومُ الطفل العراقي ، يومُ الطفولةِ الشهيدةِ في العراق ، يُخصَّصُ للنشرِ فيه عن كُلِّ جرائمِ الإحتلالِ والحكومة ضدّ أطفالِ العراق ، وارتأينا أن يُخصَّصَ للنشرِ بهذا الخصوصِ فقط ، ونتمنى من كُلِّ الإخوان المساهمة ، مقالة ، بحث ، إحصائيه ، خاطرة ، قصيده بالإضافةِ إلو الصور والأفلام ،، يستحِقُ الطفلُ الشهيد أن نعطيه ونضيفُ إلى عمره يوماً آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................................


أطفالُ العراقِ بين قاتلٍ وقتيل ، لقد دخلَ الطفلُ العراقي معادلةَ الدماء ، وحساباتِ السياسيين ، فأصبحَ إمَّا قاتلاً تُجنِّدّه المرجعيةُ بفتوى الجهادِ الكفائي ، فيتحوَّلُ الطفلُ مشروعٌ لتحقيقِ الحُلمِ الفارسي ، وترى أطفالنا استبدلوا لِعبهم بالسلاح ، وتركوا مقاعدَ الدراسةِ والتحقوا بصفوفِ المقاتلين ، لقد نجحَ تُجّارُ الدماء من رجالِ الدين والسياسيين ، من تجنيدِ أكبرَ عددٍ من الأطفال وشحنهم طائفياً ، وإغرائهم بالمال ، فتراهم يحملونَ السلاح ، وقد اختفتْ براءةُ الطفولةِ  عن وجوههم وتحوَّلوا إلى جلاّدين ويدُهم ترتجفُ وهي تُطلقُ الرَّصاص ، ويجلعونهم دروعاً بشرية يُتركون في أماكن القتال ، ويهربُ الضّباطُ والكبار ويتركونهم حطباً لنارٍ تُشعلها المرجعية ، أو يكونُ الطفلُ العراقي ، مشروعاً للقتلِ والدماء ، يطاله القصفُ اليومي ، وتجدُ أطفالنا مُقطَّعي الأيدي ، والرؤوس ، واشلاؤهم متناثرةٌ في الطرقات ، أو تحت أنقاضِ بيوتهم ، نُخرجهم أجزاءً وتغُصُّ المقابرُ بجثثهم وتغُصُّ المستشفيات بأعدادِ الجرحى ، حتى أصبحَ الطفلُ العراقي ، يُقتلُ قبلَ أن يُولد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................

اطفالُ العراقِ ضحيةُ الإرهاب الحكومي ، والدولي ، إنَّ الغربَ وعلى رأسهم أمريكا ، الذين يسنُّونَ قانونَ حمايةِ الطفل حتى من أمِّه وأبيه ، ويُعلِّمونَ الأطفالَ أرقامَ هواتف للإتصالِ بالشرطةِ في حالِ قام الأبُ بتوبيخِ إبنه ، هل يمكنُ أنْ يتصلَ أطفالُ العراق بهذه الأرقام للشكّوى من البراميل المُتفجِّرة ، التي تُلقيها الحكومةُ على رؤوس الأطفالْ ، هل يُمكنُ لأطفالِ العراق ، أنْ يتصلوا بهذه الهواتف للشكّوى من الطائراتِ الأمريكية ، التي تحملُ الموتَ لهؤلاءِ الأطفال ، أليس العالمُ اليومَ الذي يُزوِّدُ الحكومةَ بالسلاح التي تقتلُ به الأطفال مسؤولٌ عمَّا يحدثُ لأطفالِ العراق ، ألا يحقُّ للطفلِ العراقي الذي يفقدُ يدَه أو قدَمه الُّلجوءَ إلى المحاكم الدولية للشكّوى ، ألا يحقُّ لكُلِّ أمٍ أو أبٍ قُتل ابنهما أنْ يلجآ إلى المحاكمِ للمطالبةِ بدمِ ابنهما ممَّن قتله ، وممَّن زوَّده بالسّلاح ، ألا يحقُ للطفلِ العراقيِ وقفة تضامنٍ من أطفالِ العالم ، لإبعاده عن الصّرعات والنّزاعات ،، وإذا كانتْ حربُ أمريكا ضدّ الإرهاب ، كما تدَّعي ، سيدفعُ ثمنه الطفل العراقي ، فليوقفوها ويبحثوا عن بديلٍ ،،، وكيفَ تكونُ حرباً على الإرهاب ؟؟؟ أليس قتلُ الطفل هو قمةُ الإرهاب ، اليومَ العالمُ كُلَّه بامتحان ، وفشلَ به ، عندما فضَّلَ مصالحه المادية ، على حياة أطفال العراق ، لماذا يدفعُ الطفلُ العراقي ، ثمن حرباً هو ليس طرفاً فيها ، لا هو ولا أهله ولا حتى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

...........................................


الى الطفل الذي فقد اباه وتناثر مخ ابيه على ملابسه 
صرخةُ طفل

الله أكبر،،، يصرخ 
طفلٌ يطلبُ الحقَّ بالدعـــــــاء 
يشكو إلى ربِّ السمــــــــــــاء 
ما فعلوه بأبيه الأعــــــــــــداء 
تناثرَ أبوه على ملابسه
أشـــــــــــــــــــــــــــــــــلاء 
قالوا سنغسلُ لك 
ونخفي آثار الدمـــــــــــــــاء 
فهل ستجمعون له اشلاء ابيه 
لن يأخذَ ثأرَ أبيكَ الأعــــداء 
سيكونُ ثأرك
عند الأبطال الشرفـــــــــاء 
دموعك حساباً عسيراً 
للخونة والعمــــــــــــــــــلاء 
وسنقتصُّ منهم 
قبلَ الأعـــــــــــــــــــــــــداء 
من مزَّق جسد أبيكَ 
غداً سيكونُ أشــــــــــــــلاء


..................................


طفلٌ يبحثُ عن مكانٍ آمنٍ في وطن الدماء ،،، فاتّخذَ مكاناً قصيا ، فسقط عليه الموتُ من السماء ،،، فالموتُ في وطني استباحَ الأرضَ والسماء ، والطفلُ لايملكُ إلاَّ الدعاء ،،، ولم يردَّ دعاءه الموتُ القادم من الأعداء وتحوّل الطفلُ إلى أشلاء ،،،، ومازالت كفيّْه مرفوعةً إلى السماء ؛؛؛؛؛؛

......................................


روانُ الشهيـــــــــــــده
روانُ الشهيـــــــــــــده
 تجلسُ على قارعةِ الطريق
 تهدي النبضَ للحُلم
 من عينيها يشعُّ البريق  
فيكتبُ الشعرُ
 فوق سجى الليل
القصيــــــــــــــــــــــــــــــــــده
بياسمين العشق
وبراءة الطفوله
روانُ الشهيـــــــــــــــــــــــــده
تجلسُ على قارعةِ الطريق
تبحثُ للُّعبِ عن رفيق
تزرعُ البسمةَ
 على جبهةِ الحزن
يخضرُّ الغمامُ بين يديها 
فيغتالُ الحقدُ
من عيونها القصيدة
 روانُ الشهيــــــــــــــده

.............................


عشتُ موتَ إبنتي

أن تعيشَ موتَ أكثر من إنسان مرةً واحده
أفضلَ من أن تعيشَ موت إنسان واحد
عدة مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات

عشتُ موتَ إبنتي 
على مدارِ أربع سنوات
تذبلُ رموشها الياسمين
عندَ المســــــــــــــــــــــاء

يقطرُ الندى من عيوني
استهلكتُ كُلَّ أنواع الوقودِ في قلبي
لأُرشدَ كَريات دمِها البيضاء
أنتظرُ الصباح لتُشيَّع الجنازة
تلمعُ نجمة الصباح
يُوقظني همس نورها
أمــــــــــــــي لا تبكي
انا مازلت من عالم
الأحيــــــــــــــــــــــــــــاء
سأضيفُ يوماً آخر لعمركِ أمي
لا تبكـــــــــــــــــــــــــــــــي
أحمدُ الله
ويأتي مساءٌ جديد
يحملُ موتاً جـــديد
ونجمةُ الصباح
تنفض غبار الموت
ويرحلُ الثقيل الزائر
أيُها الزائرُ هل قلبكَ
من حديـــــــــــــد
اتعبتني ترجَّل
واحملني قبلها
وغابت نجمة الصباح
صرتُ استعجلُ المساء
علَّها تبزغُ في نهايته من
جديــــــــــــــــــــــد
دفنتُ قلبي معها
عشر سنوات لم أخرجُ من قبرها
نسيتُ شكلَ عالم
الأحيـــــــــــــــــــــاء
عشرُ سنواتٍ يسافرُ إليها صوتي
والندى لم يفارقُ جفون الصباح
والموتُ في بلادي
يطلبُ المزيــــــــــــــد

..............................


 رسالةٌ من تحتِ القصف ،،،،  

 من مدينةِ الصمود والجهاد ، من مدينةِ الثورة ،  ومُرتكزُ المقاومةِ العراقية ،،،، رسالةٌ من تحتِ قصفِ البراميل المُتفجِّرة ، يحملها طفلٌ صغير تائه ، يبحثُ عن عائلته ، بعد أن خسرهم كُلَّهم ،،،

 عندما أكبرُ ياأبــــــــــــــــي  
 سأقتصُّ ممّن قتلــــــــــــوك   
وممّن غدروا بكَ ، وخانوكْ  ،،،
 سأقفُ لهم في الطرقــــــات  
  في كُلِّ مكــــــــــــــــــــان  
 سأُحاسبهم بالنـــــــــــــــور
 وليس بالظــــــــــــــــــــلام
 مثل هم  فعلوا ،،،
 سأثأرُ لدمِ أختي الصغيرة  
 أتذكُرُ أبـــــــــــــــــــــــي
 عندما كنتَ تُسمِّيها الأميرة
  كنتُ أغارُ أبي منهـــــا
  حتى اليوم ياأبي
 اخذتّها معــــــــــــــــــكْ  
 وتركتني ،،
 سأثأرُ لأُمــــــــــــــــي
 لم أستطع أن أجمعَ كُلَّ جسدها
 المنتاثرِ على الأرض
 كانت الطائراتُ
 تحومُ فوق رأسي
سأثأرُ لدم أخي الشهيد
 كان يقولُ
 عندما أكبرْ
 سأعرفُ كيف أخدمُ الوطن
 لكنّهم لم ينتظروا حتى يكبرْ  
 أبي اغتالوا حُلمَه
 وحلمَ الوطن ،،،،
وأخيراً أبي سأثأرُ لنفسي
 لأنَّهم تركوني وحيداً ،،،،
 أنا ياأبي اليومَ
 بلا أبٍ ولا أم
 ولا أختٍ ولاأخ
ولا وطـــــــــــــــــن ،،،
 أنا ياأبي
 طفلٌ شريـــــــــــــد  
 أنا إبنُ الشهيدة
 وابنُ الشهيــــــــــد
 وأخُ الشهيدة
 وأخُ الشهيـــــــــــد   
  أكتبُ رسالتي لكَ ياأبي
 من تحتِ القصفِ
علَّها تصُلكَ
قبل أن أصبحَ شهيـــــد ؛؛؛؛؛؛؛

............................

إغتيالُ حُلُمْ
 بين جرَّةِ قلمٍ ورصاصةِ بندقية ،،، إغتالوا أحلامَ شبابِ العراق ، وقتلوا من خرجَ يُدافعُ عن حُلمه ، ودفع حياته ثمناً لدفاعه عن مستقبله ،،، المتظاهرُ على نتائجِ الإمتحانات يخسرُ حياته وتلحقُ حياته بحُلمه يابلداً تُغتالُ به حتى الأحــــــــــــــــلام  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

خرجتْ تطلبُ الثأرَ للأبناء
خرجتْ تطلبُ الثأرَ للأبناء
 صرختْ ،،،،
 وااااا  معتصمــــــــــــــــــاه ،،،،،
 لم يجبها غير الأعداء  
قالوا لها  زمنُ المعتصمِ ولَّى 
 وليس لديكِ أبنـــــــــــــــــــاء 
  ولنْ يسمعَ صوتكِ الأقرباء ،،،
 وأيديهم ما زالتْ مُلطَّخة
 بالدمــــــــــــــــاء 
 سقطتْ على الأرضِ
 من الإعيـــــــــــــــــاءْ
 طالبةً الثأرَ 
من ربِّ السمـــــــــــــــاء ؛؛؛؛؛؛

........................

شهيدةُ الأنبار سما

شهيدةُ الأنبار سما ، شهيدةُ العلم سما ، سما  سما بها الموتُ إلى السما ،،،، أوَّلُ مرَّة أجدُ نفسي عاجزةً التعبير بكلمات عن شهيدةِ مقاعدِ الدراسة سما ،
 يقولُ الرسولُ عليه أقضلُ الصلاةِ والسلام : " أطلبْ العلمَ من المهدِ إلى الَّلحد " وبالأمس طلبَ العلمُ   سما  ورفعها الى السما بالَّلحد ، تلك الفتاةُ التي همَّتْ مسرعةً للأمتحانات حتى لا تضيعُ عليها السنة الدراسية ، فضاعَ عليها العمرُ كُلَّه ،،، رصاصة غادرة حوَّلتْ أحلامَها إلى موت ، وأحلامُ اسرتها عزاء ،،، هكذا نحن في العراق ، كُلُّ شيئٍ يتحوَّلُ إلى موت ، وكُلُّ مكان  إلى مقبرة ، حتى مقاعدِ الدراسة ،،، اذا كان المالكي يحاربُ الإرهاب بالأنبار فأيُّ إرهابٍ كانت تُمارسه سما ، وهي على مقاعد الدراسة ، هل أطلقّ قلمها الرّصاص ، فردوا عليها  برّصاص بنادقهم ، ماهو الإرهاب ، ومن الذي يقوم به ، سما على مقاعد الدراسة أم من قتل سمـــا ؛؛؛؛؛؛؛!!!! ؟؟؟؟

......................................................


كانت سماءُ العراق ثكلى ، مليئة بالغربان السوداء تُبشِّرُ بهطول الموت ، غربانٌ سوداء ما برحت تحوم في الاجواء بعد ان ملأت الأرض بسمومها وموادها المسرطنه ، طيلة حصار دام لثلاث عشرة سنه ، مات الإحساسُ في عالم بلا إحساس وانا حاملة جرحي أعرضه بالتخفيض المحصور للجمعيات وللمسؤولين ،،، جرحٌ مسح الدلال والابتسامة من وجهي ... رحلت لكن جرحي لم يرحل ، تركت لي ضحكتها في كل ركن وفي كل زاويه شريط حياتها اعيشه لحظة بلحظه ضحكتها لا زالت عالقة دمعه في عيوني ووطني صار مقبرة بخمسة نجوم تجذب اليها الاطفال هذه الارض ذاكرتي ولم أكن وحدي المسجونه في خزانة الالم أديرُ شؤون موتي اتجرعه كل صباح حبوبا قاتله تحميني من المطر المخصب وزهرتي تسالني لماذا انت حزينة يا أمي لا تبكي انا سأطيب دموعك تؤلمني وان سبقتك سأهديك طيراً من الجنه ،،،،
.....................



العودةُ إلى الأميِّة ، منذُ ثمانيناتِ القرن الماضي ، أعلنَ العراقُ أنَّه البلدُ العربي الأوّل الخالي من الأميِّة ، وأصدرَ الكثيرَ من القوانيين لحمايةِ هذا الإنجازِ العظيم الذي تفرَّدَ بهِ العراق ، ومن هذه القوانيين ، هو قانونُ مجَّانية التعليم  ، والتعليمُ  الإلزامي  ، فمجَّانيةُ التعليم  ، أتاحتْ فرصةَ التعليم للطبقات الفقيرة ، حتى أصبحَ الأطباءُ و المهندسون ، من أبناءِ الفلاَّح والعاملِ البسيط ، ولم يقتصرُ الطُبُّ مثلَ السابق على أبناءِ الأغنياءْ ، أمَّا إلزاميةِ التعليم ، أتاحتْ للفتاةِ العراقية التعليم ، لأنَّ العُرفَ السائد ، كان يمنعُ تعليم البنات ، وأنَّ الأب الذي يحرمُ إبنته من التعليم ، يُعرِّضُ نفسه للسجن ، ولا تُقبلُ له الكفالة ، سوى ذهابُ إبنته للمدرسة ، وتعليم الفتاة إنشاءُ جيلٍ متعلمٍ من الأمهات ، وساهمَ بتثقيفِ المُجتمع  ، والتعليمُ الإلزامي ساهمَ في وقفِ عمالةِ الأطفال ، فلم يكن عندنا أطفالٌ تعملُ وتتركُ مقاعدَ الدراسة ، تحت أيِّ ظرف ،  ويُحاسبُ الأبُ على ذلك ،،، اليومَ العراقُ يعودُ إلى الأميِّة بخطى حثيثة ، والأسبابُ كثيرة ، أوَّلها مادِّي ، فالطفلُ العراقي وجدَ نفسه معيلاً لأسرةٍ بعد أن استُشهدَ أباه وأو أنَّ الأب مريضٌ لإنعدام الخدمات الصُحّيه وارتفاعِ كلفتها بعد ان كانت مجّانيه ، وأو أنَّ راتبَ الأب لا يكفي  لمُتطلبات الأُسرة  ،من سكنٍ وغذاءٍ   فيضطرُّ الطفلُ للعمل ، ويعملُ بأعمالٍ قاسية ، وفوق قدرةِ تحمُّله ، وقد يلجأ الطفلُ للتّسول ، عندما يعجزُ عن توفيرِ فرصةِ عمل له لتفشِّي البطالة ، في غيابِ دعم الدولة للطفل وللأُسرة  ، فتكونُ الأسرة مجبرةٌ على تشغيلِ أبنائها بالإضافةِ إلى مُتطلبات الدراسة فلم يعد التعليمُ مجانياً بالمعنى الحقيقي وأصبحتْ الدراسةُ الجامعية على الحسابِ الخاص ، ورجعنا إلى المُربّعِ الأول ، إبنُ الغني يدرسُ الطُب مهما كان مُعدَّله ، وإبنُ الفقير لا يجدُ فرصةً لإكمالِ تعليمه الجامعي ، أمَّا السببُ الثاني وهو الأهم ، فتاوى المرجعيات الدينية وتجنيدِ الأطفال لحملِ السلاح ، وجعلِ الأطفال دروعاً بشرية أثناءَ المعارك ، واستغلالِ الطفل أبشع استغلال بسببِ اندفاعِ الأطفال لعدمِ إدراكهم ، ويساهمُ الأبُ مع المرجعية بقتلِ إبنه ، والسببُ الآخرُ هو فقدانُ الأمنِ ، بعد تزايُدِ حالاتِ الإختطاف ، والقتلِ على الهوية ، والإسم ، فهناك أسماءٌ لا يُمكنُ إرسالها إلى المدارس ، وهكذا يعودُ العراق ، وترتفعُ به نسبةُ الأميَّة بشكل مخيف ، فايُّ حكمٍ وأيُّ حكومةٍ تمارسُ قتلَ الطفل وتعتبرُ عدمَ تعليمه شئٌ بسيط ولا تُدركُ خطورة هذا على مستقبلِ ليس الطفل والأسرة بل على مستقبلِ العراق كله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


أمريكا تنوي عقدَ مؤتمرٍ دولي

أمريكا تنوي عقدَ مؤتمرٍ دولي غداً في السعوديةِ لضربِ داعش ، فهل المؤتمرُ لضربِ كُلِّ السُنَّة أم لضربِ داعش وحدها ؟؟ ولماذا المؤتمرُ في السعودية ، ولماذا وافقت السعودية وهي المصدرُ الأول لفتاوى الجهاد المُتطرِّف ؟؟ وماهي ورقة الضغط على السعودية ؟؟ وماهو دورُ الحوثيين بالضغط على السعودية ؟؟ ولماذا الآن اختارت أمريكا ضرب داعش في العراق ، ولم تضربها في سوريا ؟؟ ولماذا يكونُ لإيران الدورُ الأكبر بمحاربة داعش ؟؟ ولماذا خافت امريكا من التطرف السُنِّي ولم تخافُ من التطّرف الشيعي ؟؟ أولاً أمريكا هي من أدخلَ داعش و جعلها تتمدَّدُ على أرضِ العراق ، وتنتقلُ من سوريا إلى العراق ، فلذلك لم تضربها في سوريا ، وأصبحّ لداعش مهمةِ إفشالِ الثورات العربية ، لذلك لم تُقرِّرُ القضاء عليها ، إلاَّ بعد أن أفشلت الثورة السورية ، وتوشكُ على إفشال الثورةِ العراقية ، إذا لم يتدارك الثوار الموقف  ، أمريكا مُحتاجةٌ لداعش لتكون سبباً في تدخُّلِ أمريكا المباشرِ في العراق ، وهذه المرَّة ستسعى أمريكا إلى الحُلم الذي لم تستطع تحقيقه في المرَّة السابقة ، بعد أن أجبرتها المقاومةُ على الخروجِ  من العراق ، وهم يحملونَ جنودهم بالتوابيت ،،، اليوم أمريكا تُريدُ أن تكسبَ معركةً من غير جنود ، وتستخدمُ إيران والسعودية ، فإيران مُتعطِّشة لإبادةِ العرب ، وهي الأخرى ستقاتلُ بالفتاوى ، ولن تخسرَ أكثر من فتوى تُصدرها المرجعية ، أمَّا السعودية ، فأمريكا تُلوِّحُ لها بورقةِ الحوثيين الذين يُخطِّطون للإستيلاءِ على اليمن ، بمساعدةِ إيران ، وأمريكا وحدها من يستطيعُ إيقافهم ، لذلك أمريكا لم تعتبر المليشيات الشيعه إرهابية  ، وستدفعُ السعودية الأموال لحربِ أمريكا التي لن تخسرَ سوى طلعاتٍ جوِّية لقصفِ مواقعَ داعش ، وسيكونُ القتالُ عراقياً عراقياً ، وسيدفعُ المدنيين العراقيين مزيداً من الدماء ، ومزيداً من المُهجّرين ، ومزيداً من الخراب لمُدنهم ، فهل وضعت أمريكا في حسابها هؤلاء ، لكن هذه التي تُعدُّ لها أمريكا لن تأتي بالضرر على العراق فقط ، فهي تحملُ مفاجآتٌ أخرى ، ولأطرافٍ أخرى ، ولماذا نكونُ أرضاً لحرب الأطراف ، وهل يحتملُ الوضعُ العراقي حرباً جديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الطفولة الشهيدة في العراق



 الطفولة الشهيدة في العراق
 إخواني أخواتي ،،،،
من أرضِ المعاناة ،،، من أرضِ الرباط ،، من أرض العراق الحبيب ، من جنوبه ، من شماله ، من غربه ووسطه من قلبه بغداد ، بغدادُ الرشيد والمنصور ، من كُلِّ أطيافه وأعراقه أتقدمُ منكم بأحرِّ التحايا اينما كنتم تتابعونا ،،،
بدايةُ أعتذرُ كُلَّ الإعتذار من أطفالِ العراق ، فأطفالُ العراق قليلٌ جداً بحقِّهم أن نُخصِّصَ لهم يوماً ،،، لو خصَّصنا كُلَّ أعمارنا لهم لم نوفيهم حقَّهم ، أليس  هم المستقبل أليس  هم العراق وهل العراق ومستقبله يكفيه يومٌ واحد ،،،،،،
إخواني أخواتي ،،،، إنَّ مايعانيه الطفلُ العراقي ، منذُ الإحتلال الأمريكي ،  لم يعشه أيُّ طفلٍ في العالم ، والجرائمُ بحقِ الطفلِ العراقي تزدادُ يومياً ، حتى وصلتْ إلى الإبادةِ المُنظَّمة ، يُؤسفني
في بلدٍ تنفَّسَ الحضارةَ سبعةَ آلافِ سنة ، يتنفَّسُ أطفاله الموتَ يومياً ،،، وفي بلدٍ احتضنَ كُلَّ العالم ، وليس لأطفالهِ من يحتظنهم ،،، وفي بلدٍ دافعَ عن كُلِّ العربْ ، فشلَ في حمايةِ أطفاله ،،، أطفالُ العراق يتعرَّضونَ اليومَ  للإبادة ، هل هو تخطيطٌ مُسبق ، لوأدِ الحُلم قبل أن يُولدْ ، أطفالُ العراقِ أشلاء ،،،،
اطفالي ابنائي جيلُ ما بعد الحرب ،،،
 لا بدَّ من كلمة توضيح ولو موجزة علكم تجهلون عراقكم ، واترك لغيري من الحضور  ،  ممن عايشوا ما قبل الحرب أنْ يُحدِّثوكم عن العراق ،،،، وسأتحدثُ عن نقطةٍ من بحر ما كان ينعم به العراق قبل احتلاله ،،،
منذُ ثمانيناتِ القرن الماضي ، أعلنَ العراقُ أنَّه البلدُ العربي الأوّل الخالي من الأميِّة ، وأصدرَ الكثيرَ من القوانين لحمايةِ هذا الإنجازِ العظيم الذي تفرَّدَ بهِ العراق ، ومن هذه القوانين ، هو قانونُ مجَّانية التعليم ، والتعليمُ الإلزامي ، فمجَّانيةُ التعليم ، أتاحتْ فرصةَ التعليم للطبقات الفقيرة ، حتى أصبحَ الأطباءُ والمهندسون ، من أبناءِ الفلاَّح والعاملِ البسيط ، ولم يقتصرُ الطُبُّ مثلَ السابق على أبناءِ الأغنياءْ ، أمَّا إلزاميةِ التعليم ، أتاحتْ للفتاةِ العراقية التعليم ، لأنَّ العُرفَ السائد ، كان يمنعُ تعليم البنات ، وأنَّ الأب الذي يحرمُ إبنته من التعليم ، يُعرِّضُ نفسه للسجن ، ولا تُقبلُ له الكفالة ، سوى ذهابُ إبنته للمدرسة ، وتعليم الفتاة إنشاءُ جيلٍ متعلمٍ من الأمهات ، وساهمَ بتثقيفِ المُجتمع ، والتعليمُ الإلزامي ساهمَ في وقفِ عمالةِ الأطفال ، فلم يكن عندنا أطفالٌ تعملُ وتتركُ مقاعدَ الدراسة ، تحت أيِّ ظرف ، ويُحاسبُ الأبُ على ذلك ،،، اليومَ العراقُ يعودُ إلى الأميِّة بخطى حثيثة ، والأسبابُ كثيرة ، أوَّلها مادِّي ، فالطفلُ العراقي وجدَ نفسه معيلاً لأسرةٍ بعد أن استُشهدَ أباه وأو أنَّ الأب مريضٌ لإنعدام الخدمات الصُحّيه وارتفاعِ كلفتها بعد ان كانت مجّانيه ، وأو أنَّ راتبَ الأب لا يكفي لمُتطلبات الأُسرة ،من سكنٍ وغذاءٍ فيضطرُّ الطفلُ للعمل ، ويعملُ بأعمالٍ قاسية ، وفوق قدرةِ تحمُّله ، وقد يلجأ الطفلُ للتّسول ، عندما يعجزُ عن توفيرِ فرصةِ عمل له لتفشِّي البطالة ، في غيابِ دعم الدولة للطفل وللأُسرة ، فتكونُ الأسرة مجبرةٌ على تشغيلِ أبنائها بالإضافةِ إلى مُتطلبات الدراسة فلم يعد التعليمُ مجانياً بالمعنى الحقيقي وأصبحتْ الدراسةُ الجامعية على الحسابِ الخاص ، ورجعنا إلى المُربّعِ الأول ، إبنُ الغني يدرسُ الطُب مهما كان مُعدَّله ، وإبنُ الفقير لا يجدُ فرصةً لإكمالِ تعليمه الجامعي ، أمَّا السببُ الثاني وهو الأهم ، فتاوى المرجعيات الدينية وتجنيدِ الأطفال لحملِ السلاح ، وجعلِ الأطفال دروعاً بشرية أثناءَ المعارك ، واستغلالِ الطفل أبشع استغلال بسببِ اندفاعِ الأطفال لعدمِ إدراكهم ، ويساهمُ الأبُ مع المرجعية بقتلِ إبنه ، والسببُ الآخرُ هو فقدانُ الأمنِ ، بعد تزايُدِ حالاتِ الإختطاف ، والقتلِ على الهوية ، والإسم ، فهناك أسماءٌ لا يُمكنُ إرسالها إلى المدارس ، وهكذا يعودُ العراق ، وترتفعُ به نسبةُ الأميَّة بشكل مخيف ، فايُّ حكمٍ وأيُّ حكومةٍ تمارسُ قتلَ الطفل وتعتبرُ عدمَ تعليمه شئٌ بسيط ولا تُدركُ خطورة هذا على مستقبلِ ليس الطفل والأسرة بل على مستقبلِ العراق كله ،،،،
عراقُ الاحتلال ، العودةُ إلى الأميِّة ، ،،  
 استبدلوا التدريسَ بتدريسِ الشعائرِ الحُسينيةِ للأطفال ، الغايةُ والوسيلةُ ومن ضمن الإجراءاتِ الحكومية لطمسِ الطفولةِ العراقية هي فرضُ تدريسِ الشعائرِ الحسينيةِ في رياضِ الأطفال ، فما هي الغايةُ من هذه الإجراءات ، غير قتلِ براءةِ الطفولة ، والعودةُ بالطفلِ العراقي إلى 1400 عام وشحنه طائفياً وجعله سجينَ الماضي وضمان عدم تفكيره بالمستقبل ، وتعليمه الَّلطم والبكاء والعو يل ، هي وسيلة لكسبِ ودِّ إيران ورضاها ، وإنشاءِ جيلٍ   ولاءه الكاملُ لإيران ، عبر هذه الشعائر المبنية على الحقد والإنتقام ؛؛؛ بالإضافةِ لفقدان الأطفال لغةَ التعايشِ بين باقي الدِّيانات والطوائف ، بينما يُعلِّمُ الغربُ أطفالهم الَّلغاتِ والإبداع ، ويبدأون من مرحلةِ رياضِ الأطفال والتعليم الأساسي ،،، بينما يُشجِّعون الحكومةَ العراقية على تدريسِ الشعائرِ الدينية ، لضمان تخلُّفِ المجتمع الذي أساسه ومستقبله مرهون بالطفل العراقي ،،،،
أخواني  أخواتي،،،
 مايحدثُ بالعراق هو غيابُ الإحصائياتِ المعتمدة ومن مؤسساتٍ معترفٍ بها دولياً ، وهذه ليس صدفة ، بُتُ أجزمُ إنَّ أي شيئ يحدثُ في العراق ، حتى هذه الفوضى الخلاَّقة مخططٌ  لها ، وغيابُ الإحصائيات هي مؤامرةٌ لإخفاءِ عددِ مايخسره العراقُ من مواطنيه ، وخصوصاً الأطفال ، لذلك فشلتُ في الحصول على إحصائياتٍ دقيقة عن عدد الشهداءِ والجرحى والمُهجّرين ، وخصوصاً من هُجِّروا في مناطق نائيه وبعيدة عن كل متطلبات الحياة ، وكذلك عددِ المُتسربين من المدارس ، وعدد عمالة الأطفال ، وعدد المتسوليين ، لذلك أتمنى من يملكُ احصائيات ولو أوَّلية نشرها في المجموعة ،،،

أيها الأخوة والأخوات
أطفالُ العراقِ ضحيةُ الإرهاب الحكومي ، والدولي ، إنَّ الغربَ وعلى رأسهم أمريكا ، الذين يسنُّونَ قانونَ حمايةِ الطفل حتى من أمِّه وأبيه ، ويُعلِّمونَ الأطفالَ أرقامَ هواتف للإتصالِ بالشرطةِ في حالِ قام الأبُ بتوبيخِ إبنه ، هل يُمكنُ أنْ يتصلَ أطفالُ العراق بهذه الأرقام للشكّوى من البراميل المُتفجِّرة ، التي تُلقيها الحكومةُ على رؤوس الأطفالْ ، هل يُمكنُ لأطفالِ العراق ، أنْ يتصلوا بهذه الهواتف للشكّوى من الطائراتِ الأمريكية ، التي تحملُ الموتَ لهؤلاءِ الأطفال ، أليس العالمُ اليومَ الذي يُزوِّدُ الحكومةَ بالسلاح التي تقتلُ به الأطفال مسؤولٌ عمَّا يحدثُ لأطفالِ العراق ، ألا يحقُّ للطفلِ العراقي الذي يفقدُ يدَه أو قدَمه الُّلجوءَ إلى المحاكم الدولية للشكّوى ، ألا يحقُّ لكُلِّ أمٍ أو أبٍ قُتل ابنهما أنْ يلجآ إلى المحاكمِ للمطالبةِ بدمِ ابنهما ممَّن قتله ، وممَّن زوَّده بالسّلاح ، ألا يحقُ للطفلِ العراقيِ وقفة تضامنٍ من أطفالِ العالم ، لإبعاده عن الصّرعات والنّزاعات ،، وإذا كانتْ حربُ أمريكا ضدّ الإرهاب ، كما تدَّعي ، سيدفعُ ثمنه الطفل العراقي ، فليوقفوها ويبحثوا عن بديلٍ ،،، وكيفَ تكونُ حرباً على الإرهاب ؟؟؟ أليس قتلُ الطفل هو قمةُ الإرهاب ، اليومَ العالمُ كُلَّه بامتحان ، وفشلَ به ، عندما فضَّلَ مصالحه المادية ، على حياة أطفال العراق ، لماذا يدفعُ الطفلُ العراقي ، ثمن حربٍ هو ليس طرفاً فيها ، لا هو ولا أهله ولا حتى العراق
أيها الإخوة والأخوات 
أطفالُ العراقِ اليوم ، بين قاتلٍ وقتيل ، لقد دخلَ الطفلُ العراقي معادلةَ الدماء ، وحساباتِ السياسيين ، فأصبحَ إمَّا قاتلاً تُجنِّدّه المرجعيةُ بفتوى الجهادِ الكفائي ، فيتحوَّلُ الطفلُ مشروعاً لتحقيقِ الحُلمِ الفارسي ، وترى أطفالنا استبدلوا لِعبهم بالسلاح ، وتركوا مقاعدَ الدراسةِ والتحقوا بصفوفِ المقاتلين ، لقد نجحَ تُجّارُ الدماء من رجالِ الدين والسياسيين ، من تجنيدِ أكبرِ عددٍ من الأطفال وشحنهم طائفياً ، وإغرائهم بالمال ، فتراهم يحملونَ السلاح ، وقد اختفتْ براءةُ الطفولةِ  عن وجوههم وتحوَّلوا إلى جلاّدين ويدُهم ترتجفُ وهي تُطلقُ الرَّصاص ، ويجلعونهم دروعاً بشرية يُتركون في أماكن القتال ، ويهربُ الضّباطُ والكبار ويتركونهم حطباً لنارٍ تُشعلها المرجعية ، أو يكونُ الطفلُ العراقي  مشروعاً للقتلِ والدماء ، يطاله القصفُ اليومي ، وتجدُ أطفالنا مُقطَّعي الأيدي ، والرؤوس ، واشلاؤهم متناثرةٌ في الطرقات ، أو تحت أنقاضِ بيوتهم ، نُخرجهم أجزاءً وتغُصُّ المقابرُ بجثثهم وتغُصُّ المستشفيات بأعدادِ الجرحى ، حتى أصبحَ الطفلُ العراقي ، يُقتلُ قبلَ أن يُولد ،،،،،
هذا غيضٌ من فيض تحياتي لكم جميعا باسمي وباسم موقع العراق الى أين ؟؟؟ اشكر كُلُّ من لبّى الدعوة وأبدى استعداده للمساهمة والمشاركة في إحياءِ هذه التظهاره أتمنى ان تكون عالميه ليتعرَّف العالم على وضع العراق ووضع طفل العراق المذبوح ، قبلَ أن يولد لأجل إشباع نهمِ السماسرةِ والعملاء والخونه الذين نُحمِّلهم المسؤولية الأولى عن إطالة أمد الإحتلال وإطالة أمد معاناة الشعب العراقي وأطفالة ،،، طالَ أم قصرَ الزمن الإحتلالُ إلى زوال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أم ياسين الدليمي

تدريسُ الشعائرِ الحُسينيةِ للأطفال

تدريسُ الشعائرِ الحُسينيةِ للأطفال ، الغايةُ والوسيلةُ ومن ضمن الإجراءاتِ الحكومية لطمسِ الطفولةِ العراقية هي فرضُ تدريسِ الشعائرِ الحسينيةِ في رياضِ الأطفال ، فماهي الغايةُ من هذه الإجراءات ، غير قتلِ براءةِ الطفولة ، والعودةُ بالطفلِ العراقي إلى 1400 عام وشحنه طائفياً وجعله سجينَ الماضي وضمان عدم تفكيره بالمستقبل ، وتعليمه الَّلطم والبكاء والعو يل ، هي وسيلة لكسبِ ودِّ إيران ورضاها ، وإنشاءِ جيلاً عراقياً ولاءه الكاملُ لإيران ، عبر هذه الشعائر المبنية على الحقد والإنتقام ؛؛؛ بالإضافةِ لفقدان الأطفال لغةَ التعايشِ بين باقي الدِّيانات والطوائف ، بينما يُعلِّمُ الغربُ أطفالهم الَّلغاتِ والإبداع ، ويبدأون من مرحلةِ رياضِ الأطفال والتعليم الأساسي ،،، بينما يُشجِّعون الحكومةَ العراقية على تدريسِ الشعائرِ الدينة  ، لضمان تخلُّفِ المجتمع الذي أساسه ومستقبله مرهون بالطفل العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في بلدٍ تنفَّسَ الحضارةَ سبعةَ آلافِ سنة

في بلدٍ تنفَّسَ الحضارةَ سبعةَ آلافِ سنة ، يتنفَّسُ أطفاله الموتَ يومياً ،،، في بلدٍ احتضنَ كُلَّ العالم ، ليس لأطفالهِ من يحتظنهم ،،، في بلدٍ دافعَ عن كُلِّ العربْ ، فشلَ في حمايةِ أطفاله ،،، أطفالُ العراق يتعرَّضونَ للإبادة  ، هل هو تخطيطٌ مُسبق ، لوأدِ  الحُلم قبل أن يُولدْ ،،،، أطفالُ العراقِ أشلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

المجمعُ الفقهي الذي أثبتَ أنَّه لا يُمثِّلُ السُنَّة

المجمعُ الفقهي الذي أثبتَ أنَّه لا يُمثِّلُ السُنَّة ، أصدرَ بياناً خجولاً يقولُ فيه ، نحنُ تأملنا بالإنتخاباتِ خيراً ، وكُنَّا نأملُ المشاركة السياسية ، واليومَ نرى تلكُّوء في تحقيقِ المطالب ،،،، وهذا ماحذّرناكم منه ، لقد دعوتم للإنتخاباتِ والأنبارُ تنزفُ دماً ، وسجّلتْ رقماً قياسياً بعددِ الشهداءِ والجرحى والمُهجّرين  ، تركتم كُلَّ هذا ورحتم تُروِّجونَ للإنتخابات ، وأنتم تعلمونَ أنَّ حكومةَ الإحتلال لن تُحقِّقَ المطالب ، ولو كانت جادَّة لحقَّقت مطالبَ المُتظاهرين ، فهل هذه فريةٌ جديدة تفتروها على الشعب العراقي ، حتى تنفضوا غبار المسؤوليةِ عنكم ،،، إنَّ المجمعُ الفقهي ، الذي لم يُصدرُ فتوى تُدينُ مُرتكبي جرائم الإبادة بحقِّ السُنَّة ، ولا حتى جريمة جامع مصعب بن عُمير ، يتحمَّلُ وزرَ الدماء التي سالت ، وكان المفروضُ أنْ يدعو السُنَّة  لمقاطعةِ الإنتخابات ، ويسقطُ الحكومةَ ساسياً إذا كان يرفضُ الخيار العسكري الخيار الواقعي ، فهويتحمّلُ مسؤوليةَ الدماء التي ستسيلُ لأربعِ سنواتٍ قادمة ،  أنتم شركاءَ السّياسيين بالإجرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى الشيخ رافع الرفاعي

إلى الشيخ رافع الرفاعي ، أنتَ مطالبٌ بالإعتذارِ للشعبِ العراقي ، بسببِ دعوتِكَ الشعبَ للإنتخاب ، من أجلِ التغيير ، ولم يأتي التغيير ، الرجوعُ للحقِّ فضيلة ،،، أنتَ مطالبٌ بالإعتذار ، إعترفْ أنَّكَ أخطأت  ، ومع الأسف تبعكَ الكثيرُ من الناس ، من البسطاء ، وخصوصاً مُهجَّري  الفلّوجة الذين كانوا يبحثونَ عن حلٍ لمأساتهم ، أمَّا سامي الجنابي ، الذي أفتى بأنَّ من يُقتلَ دونَ الصندوق ، فهو شهيد ،،، من استُشهدَ سيِّد سامي دون الصندوق ، ذهبت دماؤه هدراً ، بل كانت دماءه سبباً لهدرِ دماءِ إخوانه ، أنتَ غيرَ مطالبٍ بالإعتذار ، أنت يجب أنْ تحالَ إلى محكمة ، لقد برَّرتَ الدماء ، اليوم سيِّد ، الوجوه التي تقتلُ العراقيين ، هم نفسُ الوحوه في هذه الحكومة ،،، مطلوبٌ استجوابكَ من قِبلِ السُنَّة الذين لم تُحسنُ تمثيلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................

لم أحترم عالية نصيف

لم أحترم عالية نصيف ، إلاَّ عندما رمتْ سلمان الجميلي ، بحذائِها وحـتى لا ينكرْ ، خرجتْ على وسائلِ الإعلام ، وقالتء وبالحرفِ الواحد ، لقد قذفتَه بالحذاءِ  وهذا أقلُّ   ما يستحقَّه ويليقُ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

العبادي ، على خُطى المالك

العبادي ، على خُطى المالكي ، ووزرارتيْ الدِّفاع والدَّاخلية ، تدارُ بالوكالة  ، وباقي المناصبِ تأتي تباعاً عندما يُثبِّتُ نفسه ،،،،،،،،،،،،،،،،،

الحربُ لنا والنصرُ لهم

الحربُ لنا والنصرُ لهم ، طالتْ أم قصرتْ الحربُ الدائرة ،،، ستنهي الحربُ الدائرةُ هي حربُ الغربِ ضُدَّ الإسلام ، ومخطئٌ من يقول  عكس ذلك ، فهو إمَّا واهم ، أو يوهمَ نفسه ، أو خائنٌ ارتبطتْ مصلحته مع مصلحةِ الغرب ، الحربُ الدائرةُ هي حربٌ فارسيةٌ ضدَّ العرب ، وأيضا مخطئٌ من يظنُ عكس ذلك ، أو خائنٌ ومجرمٌ من يشتركُ بجرائمِ إيران ضُدَّ العرب ،  كيف ما كانت نتيجةُ الحرب ستكونُ لصالحِ هؤلاء ، ومهما كانتْ النتيجةُ ستكون خسارةٌ لنا ، ببساطةٍ لأننا نخسرُ شبابنا وقودَ حربٍ يُشعِلُها الغرب ُ وإيران ، والقتلى من الطرفين هم عربْ ، والأموالُ التي تُموِّلُ الحربْ عربية ، والأرضُ التي عليها الحربْ ، هي عربية ،،، هذا هو الواقعُ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

إنتصاراتُ إيران تلتهمُ اليمن هنيئاً لكُلَّ العرب


إنتصاراتُ إيران تلتهمُ اليمن هنيئاً لكُلَّ العرب ، هنيئاً لدرعِ الجزيرة ، وجنودها والأسلحةِ التي كانوا يشترونها بملايين الدولارات ، والذي لم نسمعُ منها أنَّها أطلقت رصاصةٌ واحدة ، أم هو تقاسمُ نفوذ تحتفظُ  السعودية بالبحرين الغنية ، وتُعطي اليمنَ الفقيرةَ إلى إيران ، هل تنازلَ العربُ عن اليمنِ وعروبته ، كما تنازلوا عن العراق لإيران ، هل هذا نصرُ إيران الأخير ، أم ستتوالى انتصاراتها ،،،؟؟ هل سيكونُ اليمنُ أخرُ بلدٍ تستولي عليه ،،؟؟ أم ستكونُ هناكَ بلدانٌ أخرى ،،؟؟ الآن عرفتُ لماذا كان صدام حسين يُشكِّلُ خطراً على كُلِّ هؤلاء ،،، الآن عرفتُ أنَّ صدام كان زعيماً عربياً ، أرادَ أنْ يُوحِّدّ الأمة بِدءً بتوحيدِ اليمن ،،،، اليومَ يحدثُ العكس إيران تُقطِّعُ أوصالَ البلدان العربية ، وتلتهمها ، والعربُ يتفرّجون ، وغداً ستكون إيران على مشارفِ مكَّه بأفيالٍ فارسية ، وهل ربُّ البيتِ سيحميه  هذه المرَّة ، بعد أنْ رزقنا بكُلِّ هذه الأموالِ والأسلحة ، وبكُلِّ هذا العددِ من الرجال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



……………….

بعدَ أنْ تحوَّلنا بضُعفِنا وفشلِنا في قيادةِ بُلداننا

بعدَ أنْ تحوَّلنا بضُعفِنا وفشلِنا في قيادةِ بُلداننا ، إلى لُعبةٍ بيدِ الغرب ، تُحرِّكها بِكُلِّ الإتجاهات ، دخلتْ إيران كلاعبٍ رئيسي ، ولاعبٍ حاقد ، طائفي ، لا يكتفي بالَّلعبِ فقط ، بل يقتلُ ويُدمِّر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



…………………


الأحد، 7 سبتمبر 2014

في كُلِّ الأشياءِ أرقامٌ قياسيه

في كُلِّ الأشياءِ أرقامٌ قياسيه ، حتى في الشهادة  ، والعراقُ يُسجِّلُ رقماً قياسياً عالمياً في عددِ الشهداءِ وعددِ الجرحى والقتلى ،،، اليومَ العراقُ يُحطِّمُ الرقمَ العالمي ، والذي لا أعرفُ لمن ؟؟؟ ويحصلُ على رقمِ أصغر شهيدٍ في العالم ، الشهيدُ الذي خرجَ من بطنِ أمِّه الشهيدة ، في الحُويجة ، بعد أنْ انشطرتْ أمُّه نصفين نتيجةَ القصفِ الإجرامي ، هكذا يُقتلُ الطفلَ العراقي ، في بطنِ أُمِّه  ،وتُقتلُ أمَّه حتى لا تلدُ غيره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مهدي الصميدعي وفتوى الشيطان

مهدي الصميدعي ، يُصدرُ فتوى يُطالبُ بها شبابَ السُنَّة بالتَّطوع لقتال ِ بعضهم البعض ، بحجَّةِ محاربةِ داعش ، وقبلَ أنْ نُحاسبُكَ سيِّد مهدي ، لقد أصبحتَ سيداً فارسياً بامتياز ، وفتواك إذا لاحظتْ أو طبعَ الله على قلبكْ ولم تُلاحظ ، فهي نفسُ فتوى السّيستاني ، وتصبُّ في خدمةِ إيران ، أنا أعرفُ أنَّ منصبَ رئيس الوقف السنِّي ، والأموال زينةُ الحياة الدنيا ، لكنِّي أعرفُ أنَّ العُلماءَ ملحُ البلد ، فماذا يحدثُ للزّادِ اذا الملحُ فسد ،،، أنتَ ومن تبعكَ تُجيِّشونَ شبابَ السُنَّة لقتال السُنَّة ، هذه هي الصحوةُ الجديدة ، فهي مؤطَّرةٌ بفتوى دينية ، وهنا إيران اشترتْ شيوخَ الدين بعد شيوخِ العشائر ، وبقيَ السؤالُ الذي يُشعلُ النارَ في قلبِ كُلِّ عراقي ،،، لماذا لم نسمعُ منكَ فتوى بقتالِ العصائبْ  وجيش المهدي ، وسرايا السّلام ، لماذا لم نسمع صوتكَ بعد مجزرةِ جامعِ مصعب بن عُمير !!! ؟؟؟  منذ إحدى عشرَ عاماً والسُنَّةُ تُباد على يدِ المليشيات الشيعية ، وأنتَ صامت ، وعندما نطقتَ ، أقصدُ أنطقكَ الشيطان نطقتَ كفراً وإجراماً ،،، فتواك سيِّدْ مهدي تفوحُ منها رائحةُ دمائنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


لن ألقي أسلحتي

لن ألقي أسلحتي ، أنا لا أمتلكُ أسلحةً مثلَ تلكَ التي يمتلكُها إخوتي الرجال ،،، سلاحي هو قلمي وبضعُ كلماتٍ أردِّدها وأكتبُها بين أمنيةٍ أتمنَّاها وحلمٍ أسعى لتحقيقه ، وإيمانٍ مطلقٍ بالثورة ،،، وبأنَّ النصرَ يأتي من عند الله ،،، لذلك أقولُ أنا لن ألقي أسلحتي ، وسأبقى أناضلُ حتى لو بقيتُ وحدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يخرجُ الناسُ في الأنبارِ والحُويجه

 يخرجُ الناسُ في الأنبارِ والحُويجه ، بتظاهراتٍ سلميه تتحوَّلُ إلى دموية ، فتحدثُ مجزرةٌ بالحويجه ، ويستشهدُ متظاهرونَ في  الفلّوجة والموصل ، ويحصدُ كُّلَّ هذا الحزبُ الإسلامي ويُحوِّله إلى ورقةِ ضغط على المالكي ،،، ليعودَ رافع حياد الى الحكومة ،،، يخرجُ الشعبُ بثورة منذُ تسعةِ أشهر ، ويستشهدُ من يستشهدْ ويُجرحُ من يُجرحْ ويُهجَّرُ من يُهجَّر ، ويجني كُلُّ هذا الحزبُ الإسلامي نصراً له ويُطالبُ بالإقليم ، والمناصب ، والسُنَّةُ تباد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحنُ نخوضُ حرباً ضروساً على أرضنا وبأموالنا


نحنُ نخوضُ حرباً ضروساً على أرضنا وبأموالنا ، والقاتلُ والقتيلُ عربي ، وهذه المعركةُ ليس فيها رابحٌ منَّا ، فكُلُّنا خاسرون ،،، الرابحُ الوحيد إيران والغرب  ، يجنونَ نصراً في حربٍ لم يخسروا فيها دولاراً واحداً ولا نقطةُ دمٍ واحدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….


يُمكنُ لعدَّةِ طُرق أنْ تُؤدِّي إلى هدفٍ واحد

يُمكنُ لعدَّةِ طُرق أنْ تُؤدِّي إلى هدفٍ واحد ، ولكن طريقٌ واحد لا يُمكنُ أنْ يُؤدِّي إلى عدِّةِ اهداف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



…………………………..