الثلاثاء، 13 مارس 2018

طريقةُ جمعِ الأصوات الإنتخابية.

طريقةُ جمعِ الأصوات الإنتخابية. 
عندما يذهبُ مُرشَّحٌ إلى شيخِ عشيرةٍ ويقولُ له أصواتُ عشيرتي كُلَّها معك، هل هو خللٌ بتطبيقِ الديمقراطية؟ أم خللٌ بشيخِ العشيرة؟ أم خللٌ بالمُرشَّحِ الذي يبحثُ عن كمِّ الأصوات؟ 
أفهمُ الديمقراطيةُ على أنَّ إخوان اثنين في منزلٍ واحد، كُل واحد ينتخبُ مُرشَّح يناسبُ تفكيره، وزوجٌ وزوجته كُلُّ واحدٍ منهما  يختارُ من يرى أنَّه يُمثله، رجلاً أم امرأة. أنا أفهمُ الديمقراطية على أنَّها صوتٌ فردي، وقرارٌ فردي يتحكَّمُ به عقلُ الناخبِ وقناعته، ليس له علاقة لا بشيخِ العشيرة، ولا بإجماعِ العشيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

برلمانية، لم نسمع بها سابقاً، مع أنَّها كانت نائبةٌ لثمانِ سنواتٍ سابقة، تزورُ المدارسَ لكسبِ تأييدِ إدارات المدارسِ والمُدرِّسات، وتقولُ لهم أنا سأكونُ وزيرةُ التربيةِ القادمة، لأنَّها نائبة لمدَّةِ 8 سنوات سابقة. نسألُ فائزة العبيدي عن كتلةِ أياد علاو،ي ماذا قدَّمتِ للمرأةِ أو للعراق على مدارِ ثمان سنواتٍ سابقة؟ ما هي إنجازاتكِ ومشاريعكِ خلالَ تلكَ الفترة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

.....................

أنا لا أعبدُ الأصنام، هذا الفرقُ بيني وبين البعض. أنا أُقصصُ رؤياي على الملاءِ، ورؤياي لا تحتاجُ إلى تفسير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

كُلُّ الحكومةِ من رئيسِ الوزراء، والوزراء ونواب البرلمان العراقي، يُطالبونَ بمحاربةِ الفاسدين. من هم الفاسدين؟ هل هم من الفضاء؟ لمعرفةِ الفاسدينَ يجب تطبيقُ قانون من أينَ لكَ هذا؟ وهذا وحده يكفي لأنَّ السياسي الذي كان لا يملكُ قوتَ يومه، أصبحَ اليومَ ملياردير، هذا أكبرُمؤشِّرٍ للفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 11 مارس 2018

لماذا لا يشملُ قرارُ المساءلةِ والعدالة

لماذا لا يشملُ قرارُ المساءلةِ والعدالة، البعثيينَ في السلطةِ الآن، مثل حنان الفتلاوي، وأخوها صباح الفتلاوي، وعلي شلاه، وقياداتٍ بالجيشِ الحالي، ومُدراءَ عامينَ وسياسيينَ في الحكومةِ الحالية ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................

قرارُ مصادرةِ أملاكِ محمود ذياب الأحمد، نزَّهه  وبرَّأه، لأنَّه لا يملكُ إلا قطعةَ أرضٍ  زراعيِّةٍ  ورثها عن الأجدادِ في مسقطِ رأسه.  الوزيرُ الذي رئسَ ثلاث وزارت في زمنِ النظام الوطني، لم يجدوا عنده لا عمارات، ولا بنايات، ولا (مولات)، ولا أموالَ بالبنوكِ العالميّة، أليس هذا دليلُ نزاهته؟ قرارُ المساءلةِ والعدالةِ خدم محمود ذياب الأحمد بدونِ أن يقصدوا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

شابٌ فقير، يدرسُ ويعملُ على سيارةِ أجرةٍ لإعالةِ عائلته من حيِّ الجامعه في بغداد، قام مجموعةُ بتأجيره إلى منطقةِ الشعلة، ووجدت جثّته في منطقةِ البلديات، ولأنَّه فقيرٌ وسُنِّي لم يأخذ موته الصدى التي أخذه مقتل الدكتور المسيحي. أوجعني موتُ هذا الشاب، لأنَّه فقيرٌ وفقره وركضه وراء لقمةِ العيش أدَّى إلى قتله، وأوجعني أكثر لأنَّ الجميعَ تجاهلوا مقتله البشع، تجاهلوا جثّته الملقاة في الشارع، تجاهلوه حيّاً وميتاً، العزاءُ لأهلِ الشهيد، والخزيُ والعارُ للحكومةِ ولكُلِّ السياسيين. لو كان أبوه سياسيّاً أو مرجعاً دينيّاً لما قُتلَ بهذه الطريقةِ البشعة. لا ثمنَ لدماءِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛