الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

سيطرةُ الصقورفي الفلّوجةِ

سيطرةُ الصقورفي الفلّوجةِ تعذيبٌ من نوعٍ مختلف، عندما تقفُ في طابورِ الإنتظار لتخرجَ من الفلّوجة وتستغرقُ ساعات والشرطي ينظرُ إليكَ وليس هناك سبباً مُقنعاً لكُلِّ هذا الإزدحام، ولو كان الإزدحامُ ليومٍ أو يومين لالتمسنا لهم العذر، لكن هذه إجراءاتٌ يوميّةٌ ولا يُسمح بالخروجِ من الفلّوجة بعد الساعةِ السادسةِ والنصف، تحت أيِّ ظرف. وهناك عوائلٌ وأطفالٌ يسيرونَ مسافاتٍ طويلةٍ مشياً على الأقدام وهم يحملونَ أمتعتهم، وأطفالٌ رُضَّع يصرخونَ بهذا الحرِّ الشديد. سؤالي لماذا كُلُّ هذا؟ لماذا الفلُّوجةُ محاصرة؟ هل هذه حربٌ نفسيَّةٌ من نوع جديدٍ تُمارسه الحكومة؟ أين محافظُ الأنبار؟ أين قائم مقام الفلُّوجة؟ أين مجلسُ المحافظةِ والمجلسُ المحلِّي؟ أين من يُمثِّلُ السُّنةَ بالبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..........................

الوزراءُ والبرلمانيونَ السُّنَّة ومجلسُ محافظةِ الأنبار وحكومةُ الأنبار والمجلسُ المحلِّي وقائم مقام الفلُّوجة وكُلُّ مسؤولٍ سُنِّي لو وقفوا بسيطرةِ الصقورِ لمُدَّةِ ساعاتٍ للخروجِ من الفلّوجة، لسعى أحدهم جاهداً لفتحِ سيطرةِ الصقور، وتخفيفِ الإجراءات. لكن هم يخرجونَ من الفلّوجة من الطريقِ الخاص، بواسطة هويِّاتهم ولا يعانونَ ما تعانيه العوائلُ وكبارُ السّن من إجراءاتٍ تعسُّفيةٍ وتعذيبٍ نفسي، وإرهاقٍ جسدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

لماذا تُحاربُ مصرُ مُسلمي الروهينجا?

قد نجدُ مبرراً ولو غير مُقنع لوقوفِ الإعلام المصري ضدَّ قضايانا العربية، ومن هذه المُبرِّرات مصالحٌ شخصيّة ومنافعٌ ماديّة، لكن ما هو غريبٌ وغير مُبرَّر هو وقوفُ الإعلامُ المصري ضدَّ مُسلمي بورما. فالمُذيعةُ المصرية أماني الخيّاط تُهاجمُ مُسلمي بورما وتصفهم بالإرهابيين، وأنَّهم من أصولٍ هندية، وهذه ليست أرضهم، وتقولُ هروب 350 ألف منهم إلى بنغلادش، لا يعني شيئ، وهم أسَّسوا جيشاً لمحاربةِ مينمار، وتُظهرُ صوراً لجنرالٍ عسكريٍّ تقولُ إنَّه قائدَ جيشِ أراكان. وتتّصلُ هي بمديرِ وكالةِ مُسلمي الروهينجا، فيقولُ لها أنا لا أتَّفقُ معك في معلوماتك. أولاً نحن أصحابُ مملكة أراكان وهذه أرضنا، وهذا الجنرال هو قائدُ الجيش البوذي الذي يقتلنا، وقد قتلونا وأحرقوا منازلنا، فتجيبه ليست قضيتنا، أنا اتّصلتُ بك لتؤكّدَ معلوماتنا، فيقولُ لها دعيني أصحَّحُ لكِ معلوماتك، فترفضُ كلامه وتقولُ له لقد ضيَّعتَ وقت المشاهدين. إذا كانت هذه ليست قضيتها لماذا تتحدَّثُ عنها؟ لماذا تُحاربُ مصرُ مُسلمي الروهينجا، وتُحاولُ تسفيه قضيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

إلى من يعترضونَ على رفعِ علمِ إسرائيلَ في أربيل وأنا ضدَّ رفعِ علمِ إسرائيل في أربيل. أنتم ترفعونَ علمَ إيران وصورَ خميني في كُلِّ شوراعِ بغدادا، ومدنِ الجنوب، وكُلِّ مؤسساتِ الدولة، وإيران حاربتنا ثمانِ سنوات، وبيننا وبينهم دماء، وما زال لديها أسرى عراقيين، لم تحترموا دماءَ شهدائنا ولا مشاعرَ أهلهم، بل جرَّدتم ابناءهم من لقبِ شهيد، وإيران سهَّلت الإحتلال الأمريكي للعراق، وتدعمُ المليشيات الطائفية. ما الفرقُ بين رفعِ أعلامِ الأعداء، بل ما الفرقُ بين الأعداء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.........


نحن لا نشمتُ ولا نفرحُ عندما تحلُّ كارثةً بأيِّ بلد. لكن استفزَّني بعضُ الشباب العربي، الذي يُصوِّرُ فيديوات ويعترضُ على بعضِ العربِ الشامتينَ بأمريكا، ويقولُ نحن هربنا من بلداننا وأمريكا استقبلتنا، تُريدوننا أن نبقى حتى نموتُ في بلداننا. لن أقولَ لهم كان يجبُ أن تبقوا وتدافعوا عن بلدانكم، حتى لا يتَّهمني أحدٌ أنِّي من المُنظِّرين، بل سأقولُ لهم لو لم تغزو أمريكا العراق، لما هربتم من العراق، لولا المؤامرات على سوريا لما هربتم من سوريا، ثم لماذا لم نسمع صرخاتكم وأمريكا تجتاحُ العراقَ وتفعلُ به أكثر ما فعل إعصارُ "إرما" "وهارفي" الشماتةُ بأمريكا ببعضِ كلمات على الفيس بوك، أو تغريدات على التويتر، لن تقتلَ الأمريكان، لكنَّ الغزوَ قتلنا وشرَّدنا ودمَّرَ مُدننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا لم يعمل مسعود البرزاني استفتاءً على الاستقلال

لماذا لم يعمل مسعود البرزاني استفتاءً على الاستقلال    بعد 1991 عندما انفصل الأكراد إدارياً عن العراق؟ ولماذا لم يستفتوا في العام 1996 عندما استنجدَ بارزاني بصدام حسين، وبالجيش العراقي للوقوفِ بوجهِ جلال المدعوم من إيران؟ ولماذا لم يستفتوا بعد العام 2003 عندما احتُلَّ العراق وكان يُمكن أن يستفتوا بدعمٍ أمريكي بعد الدعم الذي قدَّمه الأكراد لأمريكا لاحتلالِ العراق، وكردٍّ للجميلِ الكردي؟ وآخرها لماذا لم يستفتوا قبل دخولِ داعش للمُدنِ المتاخمةِ لكردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

ثبُتَ وبالدليلِ القاطع، أنَّ كُلَّ الأطرافِ لها علاقةٌ مع داعش، وتُنسِّقُ معها وتدعمها، أوَّلهم إيران وشيعتها، وصفقةُ عرسال أكبرَ دليل. وبارزاني والأكراد والدليلُ الإستيلاءَ على مناطق عربية، إمَّا بحجَّةِ أنَّها متنازعٌ عليها، أو عربية يستولون عليها بحجَّةِ تحريرها، ثم الإستيلاءِ عليها، وأهمَّها الإستيلاءُ على كركوك، بعد ظهورِ داعش. وأُثبتَ وبالدليلِ القاطعِ أيضاً أنَّ السُنَّة المتهمونَ أنَّهم حاضنه لداعش هم الوحيدونَ ليس لهم علاقة بداعش، ولا يدعمونها بل هم المتضرِّرُ الوحيد من دخولِ داعش مدنهم، بينما الآخرون استفادوا من وجودِ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

كُلَّما أكتبُ ضدَّ مرجعٍ دينيّ،

كُلَّما أكتبُ ضدَّ مرجعٍ دينيّ، شيعي أو سني، ينبري اتباعهم للدفاعِ عنهم. إخواني وفِّروا على أنفسكم عِناء الدفاعِ عن هؤلاء، فلديهم جيوشٌ الكترونيّةٌ تُدافعُ عنهم. دافعوا عن العراق، فهو لا يمتلكُ جيشاً إلكترونياً يُدافعُ عنه. دافعوا عن فقراء العراق، فهم لا يملكونَ المالَ ليدفعوه للجيوشِ الألكترونيَّةِ للدفاعِ عنهم. إخواني كونوا مُنصفينَ وأنتم تُدافعونَ عن هؤلاء، ضعوا العراقَ والفقراءَ وما جرى لهم في حساباتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

موفق الربيعي من على قناةِ الفلّوجة

موفق الربيعي من على قناةِ الفلّوجة، حين سأله المذيعُ هل ستزورُ الفلّوجةَ قريباً؟ ردَّ موفق أدعوني استجب لكم، ويستطردُ أريدُ دعوةً من شيوخِ الفلّوجة في مضايفها، ولا أريدُ أن أذهبَ بزيارةٍ رسميةٍ للقائم مقامية. هل يعرفُ موفق الربيعي معنى الآية أدعوني استجب لكم ؟؟؟؟

...................

بمناسبةِ استفتاءِ كردستان، ودخولِ مناطقَ تابعةً لمحافظةِ نينوى، وقضاءِ مندلي ضمن الإستفتاء، هناك حيٌّ للأكراد في مدينةِ الرمادي، سكنوه الأكرادُ في الثمانينات، بعد النزوحِ من مُدنهم وكذلك حيٌّ صغيرٌ في الفلّوجة. نسألُ مسعود برزاني، هل ستدخلُ تلك الأحياء بالإستفتاءِ أيضا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 10 سبتمبر 2017

كُلّٓما أفلسَ السياسيونَ

كُلّٓما أفلسَ السياسيونَ السُّنة سياسياً عادوا إلى نغمةِ الإقليم السُّني. ألا يكفي ما جرى لمُدننا جراءَ  دعوتهم المشبوهه، فنحن لم نحصل على إقليم،  ولا بقيت مُدننا عامرة،  بل أصبح السُّنة نازحونَ ومُشرَّدون، بينما دُعاة الإقليم يُقيمونَ في قصورٍ ويجوبونَ الدول. والأدهى من هذا، استثمروا أزمةَ النزوح، وجمعوا التّبرعات بحجَّةِ دعمِ النازحيين. ألا يكفي متاجرة؟ ألم يكتفوا بكُلِّ ما جرى لنا؟ بدلَ أن تكونَ دعوتهم للإقليم، يجبُ أن تكونَ دعوتهم إعمار المُدن، وعودةِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

الكتلُ الإسلامية تتبرَّأُ من السارقِ بعد أن يتمَّ إلقاءُ القبضِ عليه، ولا مرَّةً كتلةٌ تبرَّأت من أحدهم وقالت أنَّه سارقٌ احذروه. ألا يُفترضُ أنَّ الكُتلَ الإسلامية تختارُ أعضائها وفقاً لإيمانهم وتديُّنهم؟ أعتقدُ أنَّ هناك اتّفاقٌ مسبقٌ بينهم، إن استطعتَ أن تنجو نحن معك، وفي حالِ القبضِ عليك سنتبرَّأُ منك، هذه موجودةٌ بالأفلامِ العربية عندما يكونُ السارقُ الحقيقي مسؤولاً كبيراً بالدولةِ وافهموها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..........................

 أسئلةٌ تحتاجُ إلى أجوبة ،
 لماذا لم تبدأ العمليات العسكرية على عانة وراوه إلا بعد وصولِ قافلات حسن نصرالله المُحمَّلةِ بقادةِ داعش ؟ 
ثانياً: لماذا طلبت روسيا من أمريكا وقفَ استهدافِ قافلاتِ داعش؟ ولماذا وافقت أمريكا؟ ثالثاً: أين هم الآن؟ لماذا لم يتم تسليمهم للحكومةِ العراقية؟ 
رابعاً: هل سيديرُ هؤلاء المعاركَ ضدَّ الجيش؟
 يجبُ الإجابةُ على كُلِّ هذه الأسئلة، ولا يوجدُ فيها ترك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

في كُلِّ مرَّةٍ يتمُ القبضَ على السارقِ من السادةِ المسؤولين، بعد أن يتمَّ تهريب الأموال. ولا مرَّةً تمَّ القبضُ على السارقِ قبل تهريب الأموال، ثم يُطلقُ سراحه بعد دفعِ جزءٍ منها، ويهربُ بالباقي، أو يُسجنُ بسجنِ خمس نجوم، والأموالُ المسروقةُ يستثمرها ابناؤه خارجَ العراق. مقترحٌ للأمن العراقي، رجاءً القوا القبض على الأموال واتركوا السارق، نحتاجُ الأموال وليس السارق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛