السبت، 16 يناير 2016

في مثلِ هذا اليوم من عام

في مثلِ هذا اليوم من عام 1991 شنَّتْ أمريكا ومعها 32 دولة حرباً على العراق بمساعدةِ العرب ، لأنَّ العراقَ دخلَ الكويت فهدموا قلعتهم الحصينة من أجل الكويت التي لا تعادلُ محافظةً عراقية وهي أصلاً جزءٌ من العراق ، في مثلِ هذا اليوم تناسى العربُ قتال ثمان سنواتٍ دفاعاً عنهم ، وقاتلَ الجندي المصري والسوري إلى جانبِ الجندي الأمريكي والبريطاني ضدَّ العراق ، في مثل هذا اليوم اختلطَ الدمُ العربي فكان القاتلُ والقتيلُ عربياً ، في مثل هذا اليوم خانَ العربُ دماءَ شهداءِ العراق التي سالتْ على أرض فلسطينَ وسوريا ، وسالت على الحدودِ الشرقيَّةِ وردعت إيران من السيطرةِ والهيمنةِ على دول الخليج العربي ، في مثل هذا اليوم ضربَ العربُ قلبَ العروبةِ ودرعها الحصين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


....................


العربُ يعترضونَ أنَّ نتنياهو يقولُ لاترفعوا الآذان بواسطةِ مكبِّرات الصوت ، ويقولُ هذا ليس من الشريعه ، ولا يعترضونَ على إيران وهي تهدمُ المساجد التي يُرفعُ بها الآذان ، ولا يعترضونَ على على من يُعلِّقُ المؤذِّن على المنارةِ ويفجِّرها ، ويعترضونَ على فتوى نتياهو بأنَّ رفع الآذان بمُكبِّرات الصوت ليس من الشريعه ، ولا يعترضونَ على فتوى السيستاني التي أباحت دماءَ السُنَّةِ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


……………………..


في مؤتمرِ  أربيل الذي انعقدَ قبلَ كم يوم وقبلَ مجزرةِ المقداديةِ  ، إجتمعَ في المؤتمرِ أعضاء الحكوماتِ المحليّةِ لصلاح الدين والأنبار والموصل  ، أيّ المحافظاتِ السنيّةِ  وتمَّ استثناء ديالى  ، رغمَ أنَّ رئيسَ المؤتمرِ هو سليم الجبوري الذي تجاهلَ مدينتهُ ومسقط رأسهِ ، فإذا كان كما يزعمونَ بها داعش لماذا لم يتمّ مناقشةُ وضعِها أسوةً بالمحافظاتِ الساخنةِ الأنبار وصلاح الدين والموصل  ، وإذا كانتْ مستقرة ًوليسَ فيها داعش هذا دليلٌ أنَّ تفجير َالمقهى مفتعلٌ ، إمّا أنَّ سليم الجبوري قايضَ رئاسةَ البرلمانِ بديالى وإعتبرَها محافظةً شيعيّةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ةةةةةةةةةة

المليشيات تستبيحُ المقداديَّه والدِّماءُ تسيلُ في الشوارع ، ومسؤول حكومي يقولُ سنُنظِّفُ المقداديَّه من جيوبِ داعش ، من يُنظِّفُ المقداديَّه من المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ةةةةةةةةةةة


تونس الخضراء تعقدُ إتِّفاقَ سياحةٍ مع إيران يؤدِّي إلى شقِّ صفِّ التونسيين ، بينما قرارٌ يجمعُ جزرَ القمر وهو قطعُ علاقاتها مع إيران  ، تونس فارسيَّة الهوى بفضلِ حُبِّ النهضه ، وجزرُ القمر عربيَّةُ القرارِ والهوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


…………………………


هناكَ من يراهنُ على استنزافِ إيران ، وأقولُ أمريكا في طريقِ استنزافِ إيران تستنزفُ شبابنا واقتصادنا ومدُننا ، أمريكا في طريق استنزافِ إيران ستسنزفُ كُلَّ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 15 يناير 2016

عندما أعدمت السعودية نمر النمر

عندما أعدمت السعودية نمر النمر هدَّدت المليشيات بأنَّها ستُفجِّرُ كُلَّ مساجدِ السُنَّة ، وفعلاً بدأت بتفجيرِ مساجدِ بابل ، لكنَّ سببَ التّفجير لم يجد دعم ، لأنَّ نمر النمر سعودي ومن حكمَ عليه بالإعدام هي السّعوديَّة ، أي ليس للسُنَّةِ بالعراق أي دخل ، لا من قريبٍ ولا بعيد ، وافتعلوا تفجيرَ المقهى لسببين ،، أولاً للتغطيةِ على تفجيرِ جوامع بابل ، وليكون مبرِّر قوي لاستباحةِ مساجدِ ديالى  وشبابِ ديالى ، وتفجيرُ المقهى هو مبرِّرٌ لتهجيرِ من بقي من سُنَّةِ ديالى ، ومبرِّرٌ لإبادةِ السُنَّة ، والدليلُ أنَّهم قتلوا ما يقاربُ مئةَ شاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 14 يناير 2016

سياسةُ هدمِ المساجد وقتلِ المُصلِّين

سياسةُ هدمِ المساجد وقتلِ المُصلِّين ، سياسةُ عملاء إيران منذُ أوَّلِ يومٍ للإحتلال ،، إلى من يُبرِّرونَ أنَّ تفجيرَ مساجد المقدادية رداً على تفجيرِ المقهى ، لماذا فجَّروا مساجدَ بيجي بعد أن دخلوها ؟ ولماذا فجَّروا كُلَّ مساجد السُنَّة منذ أوَّل يوم للإحتلال الذي سلَّم العراقَ إلى إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

عصاباتٌ مُسلَّحةٌ تجوبُ شوارعَ بغداد ، تستولي على كُلِّ شيئ ، تقتحمُ المولات والمحلات التجارية والصيرفات  ، وتسرقُ كُلَّ ما فيها من نقود ، كُل من لديه سيَّارة غالية لا يستطيعُ السيرَ بها في شوارع بغداد واللافِت للنظر أنَّ أغلبَ عمليَّات السطو تتمُّ بالقربِ من السّيطرات أو بغطاءٍ من سيَّارات الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

إلى شيخِ الأزهر ،،،
 من أهالي المقداديَّة لقد رأينا تعاطفكَ مع قضيَّةِ نادية اليزيديه  ، واليومَ ألفَ نادية في المقداديَّة تصرخُ بعد أن استباحتها المليشيات الشِّيعية وقتلت الصغيرَ والكبير ، وأبادت عوائلَ كاملةً ، لكن يا شيخ أنَّ نادية السُنيَّة ليس لها نوابٌ بالبرلمان تدعمها لتصلَ إليك وهي أسيرةٌ بديالى بعد أن قتلوا أبيها وأخيها وسلبوا بيتها  ، نادية السُنيَّة غيرَ مسموحٍ لها الخروج حتى لا تتكلَّمُ ويرى العالمُ دموعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

أقسى أنواع الحزن ، هو الحزنُ الذي يُصاحبه اليأس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........

عندما أرى العراقَ يُذبحُ أمامي وأنا عاجزةٌ لا أستطيعُ أن أفعلَ شيئ ، أعرفُ معنى قهرِ الرِّجال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

رغمَ أنِّي لم أرى المقداديَّةَ بحياتي ، ولا أعرفُ أحداً من أهلها ، إلاَّ أنَّ قلبي بالمقداديَّة ودموعي لا تجفُّ على شهدائها ، لكنِّي لا أملكُ إلاَّ الدعاء ، يارب إلطفْ بالمقداديَّة واهلكِ المليشيات ومن وراءهم ، الَّلهم أرنا فيهم  يوماً، يومَ عادٍ وثمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


بالأمسِ وفي ساعةِ الظهيرة

بالأمسِ وفي ساعةِ الظهيرة وبمسافةِ عشرونَ متراً عن سيطرةِ مدخلِ كليَّةِ الإدارةِ والإقتصاد في حي الجامعه ، قامت عناصر مسلَّحة باقتحام سنتر الجامعه واستولت على أربعينَ ألف دولار أربع شدَّات تحت تهديدِ السّلاح وذهبت بدون أن يعترضها أحد ولم يتدخَّل عناصر الشرطة الموجودين بمكانِ الحادث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

المليشات تقومُ بتشريحِ السُنَّةِ بالسّكاكين كما يفعلُ البوذيُّونَ بمسلمي بورما ، فالبوذيُّونَ يٌقدِّمونَ المسلمين قرابيناً لألهتهم ، فهل تُقدِّمُ المليشيات ، السُنَّه قرابيناً لإيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 13 يناير 2016

إلى أهلِ المقداديَّه

إلى أهلِ المقداديَّه ، أوصيكم بعدمِ ضبطِ النَّفس ، فالدِّماءُ قصاص ، سيُسجِّلُ التاريخ أنَّكم خنتم دماءَ أبنائكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سليم الجبوري لو صمتَ لكان أفضل

سليم الجبوري لو صمتَ لكان أفضل ، سليم الجبوري بعد أن منعته المليشيات من دخول المقداديةِ مسقطَ رأسه  ، قالَ بكلمةٍ مقتضبه ما حدثَ ليس سهلاً وأوصل رسائلَ سلبيَّه سيتمُ معالجة الأمر من قِبلِ الأجهزةِ الأمنيَّة ، سليم الجبوري أنتَ رئيس مجلس النواب ولم تتمكّن من دخولِ مدينتك ، فما هو حالُ المواطن العادي ، ثم الرسائل السلبيَّة التي تتحدَّثُ عنها كلَّفت المقداديه تسعين شاباً ، أعدمتهم المليشيات في يومٍ واحد ، وتسعُ مساجد ، وتقولُ سيتُم المعالجةُ من قِبلِ الأجهزةِ الأمنيَّة ، نسيتَ أنَّ هادي العامري الذي تُنسِّقُ معه هو من يقودُ هذه العمليات بالمقدادية وهو جزءٌ من الأجهزةِ الأمنيَّةِ التي تتحدَّثُ عنها ، لو بقيتَ صامتاً أفضل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أعتقدُ أنَّ إيران أصبحت دولةً عظمى

أعتقدُ أنَّ إيران أصبحت دولةً عظمى ، فهي تتصرَّفُ   كيف تشاءُ دون إعتراضٍ من العالم ، ولديها خلايا إرهابيَّة بكُلِّ دول العالم ، ولا يجرؤ أحد على إدانتها فهي تحتلُّ العراق وسوريا ولبنان وجزء من اليمن وتُحرِّكُ خلاياها الإرهابيَّة لضربِ الكويت والسعودية وتمتدُّ بنفوذها إلى افريقيا الفقيرة ، ولها سلطةٌ في أفغانستان ونفوذٌ وسيطرةٌ على الشيعه في باكستنان ، ولها أذرعٌ إرهابيّة منها حزب الله اللبناني والعراقي والكويتي وكُل المليشيات العراقية هي أذرع ايران وهي تعبرُ نفسها زعيمةُ الشيعه بالعالم ، والدّليلُ أنَّها تُجنِّدُ الشيعه في باكستان وأفغانستان وحتى الشيعه العراقيين للقتال في سوريا ، إذاً إيران تخلَّت عن النووي لأنَّها تملكُ سلاحاً أخطر من النووي ، وهو الفكرُ الشيعي الصفوي الذي سخَّرته لخدمةِ الإمبراطورية الفارسية ، ولكنَّ اللافتَ للنظر أنَّه بالرغم من كُلِّ ما تقومُ به المليشيات الإيرانية في سوريا والعراق إلاّ أنَّها لا تُصنَّفُ على أنَّها إرهابيّة ولا تُوضعُ على قوائمِ المُنظَّمات الإرهابيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


لم يسألْ أحد المالكي

لم يسألْ أحد المالكي عن فائضِ الميزانيّةِ عندما كانت الموازنةُ تُقرُّ  على  أساس سعرِ 60 دولارٍ للبرميلِ ، بينما كانَ برميلُ النفطِ يصلُ إلى 130 دولارٍ ، أينَ صرفَ المالكي فائضَ الميزانيّةِ الّذي يعادلُ الميزانية نفسها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المجمع الفقهي

المجمع الفقهي الذي أدانَ إعدامُ نمر النمر لم نسمع له صوتاً عندما فُجِّرت مساجدَ ديالى ، ما يُسمَّى بالشيخ عامر البياتي الذي أدانَ إعدام النمر لم يُدين إعدام السُنَّةِ على يدِ المليشيات ، لم يجتمع المجمع الفقهي ليقرأ لنا البيان ماذا ينتظرون ؛؛؛؛؛؛؛؟

حتى عندما تكونُ على حقٍ يجبُ أن تكونَ قوياً

حتى عندما تكونُ على حقٍ يجبُ أن تكونَ قوياً ، كُلُّ العالم أدانَ التفجير الذي حدثَ في تركيا ، ومدينةٌ كاملةٌ تُذبحُ وتستبيحها المليشيات ، ويهدمونَ مساجدَ الله وليس من معترضٍ لا تركيا ولا السعودية ولا جامعةِ الدُّول العربية ولا مجلسُ الأمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

بان كيمون يُقلِقه كُلُّ شيئ ، إلاَّ دماءُ السُنَّةِ بالعراق عندما تستبيحها المليشيات ، أفزعه إعدام نمر النمر ولم يُفزعه قتلُ مئاتِ الشَّباب بديالى ؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 12 يناير 2016

إسألوا ديالى إن كنتم لا تعلمون

إسألوا ديالى إن كنتم لا تعلمون ، أوقفوا تحريرَ الأنبار ، ماذا بعد خروجِ داعش ، هل سيدخلُ الجيش ليُعيدَ نفس النَّهجِ السابق ؟ إعتقالات وخطف وإعدامات !! هل ستكونُ الأنبار مثل ديالىلا ؟ افتحوا الطرقَ إلى مُدننا وأوقفوا القصف ودعونا نتعايشُ مع داعش ، أليس التَّعايشَ مع داعش أفضل من العيشِ مع المليشيات ، بل السؤال هل يبقى على قيدِ الحياة من يعيشُ مع المليشيات إسألوا ديالى إن كنتم لا تعلمون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى خليفةِ المسلمين ،

إلى خليفةِ المسلمين ، هل يُمكنُ أن تحمي بيوتَ الله في ديالى ؟ هل يُمكنُ أن تحمي المسلمينَ الذين تقتلهم المليشيات ، هل يُمكنُ أن تقتصَّ ممَّن قتلَ شباب ديالى ؟ هل يُمكنُ أن تعيدَ لديالى هويَّتها ؟ سيكونُ أهل ديالى معكَ ولن يلومَ أحدٌ من يصطفُّ معك ، بعد ما تعرَّض له أهلَ ديالى على يدِ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى سليم الجبوري ، ضاعت ديالى والهويَّة ،،،

إلى سليم الجبوري ، ضاعت ديالى والهويَّة ،،،
 لكُلِّ مدينةٍ عراقيةٍ نُوَّابٌ بالبرلمانِ يختفون ، عندما تتعرَّضُ مدينتهم لكارثةٍ أمنيَّة أو عندما تستبيحَها المليشيات ، وديالى مثال فسليم الجبوري رئيسُ قائمةِ ديالى هويَّتنا ، الذي كان يتواجدُ بديالى قبل الإنتخابات ويدعو أهلها لانتخابه حفاظاً على هويَّةِ ديالى ، اليومَ ضاعت ديالى والهويَّة وقُتلَ أهلُ ديالى ولم نسمع لسليم جبوري صوت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............

سليم الجبوري يعتلي المِنبر ويُمجِّدُ بقوَّاتِ بدر ، ويقولُ أنَّ لديهم تاريخٌ حافلٌ بالمقاومةِ ضدَّ الديكتاتورية ، ويقولُ أنَّ أمينها هادي العامري هو إبنُ العراق البار ، فإذا كانت الخيانةُ عند سليم الجبوري تُسمَّى مقاومة والخائنُ إبنٌ بار للعراق ، فماذا يُسمِّي اليومَ ما تقومُ به منظمة بدر بديالى ؟ ماذا يقولُ عن هادي العامري ، الذي يُنذرُ العوائلَ بالخروجِ من ديالى لأنَّه سيقومُ بضربةٍ لا تُبقي ولا تُذر ، سليم الجبوري إذا أنتَ تخليَّتَ عن أبناءِ مدينتكَ وناخبيك فنحن نخاطبكَ كرئيسٍ للبرلمان ونسألك هل يُمكنُ وقفَ نزيف الدم بديالى ؟ هل يُمكنُ وقفَ تهجيرِ العوائلِ وتشريدها ؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 11 يناير 2016

ما الذي يحدثُ في ديالى ؟؟

ما الذي يحدثُ في ديالى ؟؟
 أن تقومَ مجموعةٌ بتفجيرِ مقهى ، فتقومُ المليشيات بتفجيرِ مساجدِ السُنَّة لعبةٌ باتتْ مكشوفةٌ ليس لها غطاءٌ يحميها ، ما حدثَ بالأمسِ في ديالى هو اعتداءٌ سافرٌ ليس على مساجدِ السُنَّة بل هي بيوت الله ، إنَّ التفجيرَ كان بالمقدادية بمنطقةٍ سُنيَّةٍ وأغلبُ الضحايا من السُنَّة  ، فكيف تُفجَّرُ مساجد السُنَّةِ رداً على تفجير المقهى ؟ إنَّ من فجَّرَ المقهى هو نفسه الذي فجَّرَ بيوت الل، ه ولا يهمَّني أنَّ جهةً أعلنتْ مسؤوليتها ، بل هو أدعى أنَّ الجهتين تعملُ باتِّجاهٍ واحد ، وتخدمُ مشروعَ إيران الهادف إلى جعلِ ديالى مدينةٌ شيعيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
..................

صباحاً أتمنَّى أن يكونَ خيراً لليلٍ لم يكن خيراً ، بل كان دموياً بامتياز ،  استباحت به المليشيات كُلَّ شيئٍ ، بيوتَ الله ،  وأرواحَ البشر ، وأموالَ النّاس ، وإثارةَ الرُّعبِ بالنفوس ، أغرقوا بغدادَ وديالى بالدِّماء ، والحكومةُ تتفرَّج ،  فهل ما زالَ العراقُ دولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الصّحوات ، هو الأسمُ الذي أطلقه الأمريكان

الصّحوات ، هو الأسمُ الذي أطلقه الأمريكان على المتعاونينَ معهم من مرتزقةٍ وقُطَّاعُ طرق ، وأوَّلُ شخصٍ تعاملَ مع الأمريكان هو ستَّار أبوريشه ، ستَّار أبو ريشه قاطعُ طريق ، ويعملُ بالتَّهريب على حدودِ الأنبارِ مع سوريا والأردن حتى قبل الإحتلال ، فقد كان يعملُ بتهريبِ الأغنام ، ثم بعد الإحتلال كان يعملُ على إدخالِ المجاهدينَ العرب مقابلَ ألف دولار لكُلِّ مُجاهد ، وصل خبرَ نشاطه للأمريكان فقرَّروا الدواءَ بنفس الداء ، التقى الأمريكان بستَّار وعقدوا معه الصَّفقه ، قالوا له أنتَ تأخذ ألف دولار وتُدخل المُجاهد للأنبار ونحن نعطيكَ ألف دولار وتُسلِّمنا المُجاهد بعد دخوله العراق ، وهكذا بقي ستّار أبو ريشه يعملُ سراً لكنَّ السرَّ لم يدم طويلاً ليُعْلَنَ عن تشكيلِ الصّحوات المناهضةِ للقاعدة بالعراق وهو أعرفُ واحدٍ بالقاعدة ، قياداتها وعناصرها وأماكن تواجدها ، وفعلاً اختفتْ القاعدة ، ولكنَّ الشّق الثاني من الإتِّفاق هو تصفيةُ المقاومةِ العراقية بحجِّة القاعدة ، وقد أبدعتْ الصّحوات بتصفيةِ كُلِّ شرفاء المقاومة من ضُباط الجيش السابق ورجالُ دين وشيوخُ عشائر وكل من يناهضُ الوجودَ الأمريكي بالعراق ، لكنَّ الأمريكان كعادتهم عندما ينتهي العميلُ من مُهمَّته يقومونَ بتصفيته ، وهكذا كانت نهايةُ ستَّار أبو ريشه قُتلَ بانفجارٍ على يدِ أحد حُرَّاسه بدفعٍ من الأمريكان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

عادَ أحمد أبو ريشه بعد اختفاءٍ دام سنتيين من القتالِ بالأنبار ، عادَ بعد نزوحِ وتشريدِ أهلِ الأنبار ، عادَ بعد أن أصبحَ أهلُ الأنبارِ بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومشرد ، عادَ بعد أن أصبحَ شبابُ الأنبارِ رهائنَ لدى حزبِ الله  ولا أحدَ يعرفُ مصيرهم ، عادَ أحمد أبو ريشه بعد أن سكنَ شعبُ الأنبارِ الخِيم ، بعد أن ماتَ الأطفالُ والنِّساءُ على المعابر ، أحمد أبو ريشه في الوقتِ الذي كنتَ تنعمُ بحياةٍ مُترفةٍ في دُبي وتقضي العطلةَ في فرنسا مع عائلتك ، كانت عوائلُ الأنبار يقتلها البردُ في الخِيم ، في الوقتِ الذي كنتَ تسهرُ في أفخم  الفنادق ، كان أطفالُ الأنبار يسهرونَ من الجوع ، والأهالي لا يملكونَ الطعام ، اليومَ عدتَ حتى تستولي على أموالِ التعويضات التي رصدتها الدُّولُ العربيةُ لبناءِ الأنبار ، عدتَ لتتقاسمَ كعكةَ الأنبار ، عدتَ تبحثُ عن عقودٍ وأموالٍ تستولي عليها لتعودَ إلى دبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

..................

هل ستنهضُ الرمادي من جديد ، هل سيتُمُّ بناءها ؟ وإذا تمَّ بناءُ الجدران ، هل نستطيعُ بناءَ الإنسان ؟ الإنسان الذي هدَّمه النزوحُ والتشرُّدُ والذُّلُ على أبوأب المُدنِ وعلى المعابر ؟ هل ستداونَ الجريحَ وتفكُّونَ الأسيرَ من أبناءِ الرمادي ؟ هل ستقرأونَ الفاتحةَ على الشُّهداء ؟ هل ستجرؤونَ على تسميتهم شُهداء ؛؛؛؛؛؛؛ ؟

الأحد، 10 يناير 2016

البرلمانيينَ ندفعُ لهم حتى يقتلونَنا

البرلمانيينَ  ندفعُ لهم حتى يقتلونَنا ويدمّرونَ البلدَ ، فَحسبْ تصريحٌ برلمانيٌّ عراقيٌّ يقولُ أنَّ ما يُصرفُ لهُ من ميزانيةِ الدولةِ هو 39 مليون دينارٍ عراقي راتبهُ ورواتبُ الحماياتِ الخاصةِ بهِ  ، ويصرفُ لهُ أيضاً  مبلغ ٣٥٠٠٠٠٠ ثلاثة ملايين وخمسماية ألف بدل إيجارٍ ، أي ما يُصرفُ للبرلماني  كحدٍ أدنى هو 42 مليونٍ ونصفِ المليون ، ما لذي يقدّمهُ البرلمانيُّ للشعبِ حتّى يتقاضى هذا المبلغ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

عندما يكونُ الحزبُ الحاكمُ أقوى

عندما يكونُ الحزبُ الحاكمُ أقوى من مؤسساتِ الدّولة تسقطُ هيبةُ الدّولةِ ، ثم تسقطُ الدّولة ، وهذا يُفسِّرُ صمودَ دُولِ الغرب  وسقوطِ دُولِ الشرق ، لأنَّ دُولَ الغرب دُوَل مؤسسات ، بينما في الشرق دُولُ أحزاب وحكمُ أفراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مؤامرةٌ جديدة ٌضد ديالى ،،

مؤامرةٌ جديدة ٌضد ديالى ،، بعدَ الإستيلاءِ على بساتينِ ديالى تعلنُ وزارةُ الزراعه عن تخصيصِ 30 دونم زراعي لبناءِ مدينةٍ للزائرينَ القادمينَ من إيران بتمويلٍ من الوقفِ الشيعيِّ، ديالى مدينةٌ سنيٌّة تعرضت لعملياتِ تهجيرٍ من قِبلِ مليشيا بدر بقيادةِ هادي العامري وتمَّ تجريف ِبساتينِها وهذهِ البساتينُ يستولي عليها الوقفُ الشيعيّ ليبني عليهَا مدينةً للايرانيينَ وهذا لتحويلِ ديالىإالى مدينةٍ شيعيةٍ لأنهّا أصلاً لا يوجدُ بها مراقدَ شيعيّة حتّى تُبنى مدينة بالقربِ منها ، وهذهِ مؤامرةٌ جديدةٌ ضد ديالى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛