السبت، 19 يوليو 2014

مؤتمرُ عمّان بين المؤتمرين والمتآمرين ،،،،

مؤتمرُ عمّان بين المؤتمرين والمتآمرين ،،،،
  فاروق الظفيري ،  من قادةِ الحراك ، الذين عندما اشتدَّ وطيسُ المعركة لم نجدهم ، كان حاضراً مؤتمر عمان ،

المنبرُ والشيطـــــــــــــــــان

المنبرُ والشيطـــــــــــــــــان
اعتلى المنبرُ الشيطــــــــان
وفي أولِّ خطبةٍ له
حذرنا كثيراً من الإنســـــان
 وقــــــــــــال
  لقد تجبَّرَ وخـــــــــــــــــان
 وغدرَ بكُلِّ الإخـــــــــــــوان
 وباعَ بالمزادِ الأوطـــــــــان
  طلب مساعدتي
  تعفَّفت
  قال لكنَّكَ شيطـــــــــــــــان
 فقلت له فالشيطـــــــــــــان
 لايؤذي الشيطــــــــــــــــان
 وأصبحَ هذا الإنســــــــــان
 عضواً في البرلمـــــــــــان

كُلَّما أحرزتْ الثورةُ تقدماُ على الأرض

كُلَّما أحرزتْ الثورةُ تقدماُ على الأرض ،  كُلَّما كثُرتْ المؤامراتُ من حولها وعليها ،  وبالوقتِ نفسه كثرةُ المؤامراتْ هو شهادةٌ على نجاحِ الثورة ، وأبسطُ ما نفعله للثورةِ والثُّوار ،  هو التّصدي للأشاعات ، حتى لانكونَ متآمرينَ على الثورة ِ بدون قصدٍ منَّا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا ضد تهجير المسيحين ،

قبل أن أتكلَّم وحتى لا يفهمني أيُّ شخص خطأ ، أنا ضد تهجير المسيحين ، وضد أيُّْ جماعةٍ متطرفة  ،

كنتُ قد كتبتُ قبل فترة ،،،

كنتُ قد كتبتُ قبل فترة ،،،
الطوفانُ قادمٌ ، فمن ستضعُ إيران تحت رِجلها ،،،، ومن سيضعُ المالكي تحت رِجله ،،، ومن سيضعُ السياسيين السُنّة ،،، ومن سيضعُ التحالفْ وأعتقدُ أنّ أمريكا ستضعُ الكُل تحت رِجلها للوصلِ إلى أهدافهـــــــــــــــــــــــا   ،،، ها هو سليم الجبوري وضع السُنَّه  للوصولِ إلى المنصب التي ستدوسه فيه والسُنَّة إيران ، فهل تدعوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟

الجمعة، 18 يوليو 2014

الحكوماتُ العربية ، تمارسُ سياسة غضِّ البصر

الحكوماتُ العربية ، تمارسُ سياسة غضِّ البصر عن ما يفعله المالكي بالعراقيين ، لكن مع ما تفعله اسرائيل تمارسُ أنَّ بصركَ اليومَ حديد ،،، ومع هذا فهي لاتقدم خيرا لا للعراقيين ولا للفلسطينيين ؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا أستغربُ من كُلِّ شخصٍ يمتلكُ الوعيْ

أنا أستغربُ من كُلِّ شخصٍ يمتلكُ الوعيْ ، ويتّخِذُّ مواقفَ مقتدى على مَحملِ الجدّْ ،،،، فهو معتوه ، ولا يثبُتْ على رأيْ ليومٍ واحــد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحكومةُ العراقية العميلة ،

الحكومةُ العراقية العميلة ، تفتحُ بابَ التّطوع للقتال ، لكنه تطوعٌ مدفوعُ الثمن ، بأسعارٍ خيالية ، فهم مرتزقة وليس متطوِّعين ،،،، السؤال لماذ كانتْ الحكومة  تدفعُ راتب مليونيّْ عنصر أمني ، وتُرهقُ ميزانية الدولة ، ثم تدفعُ اليومَ رواتبَ المُتطوعين ، المرتزقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 17 يوليو 2014

نظرة إلى مؤتمر عمان ،،، وماهو المطلوب ،،، ؟؟؟


نظرة إلى مؤتمر عمان ،،، وماهو المطلوب ،،، ؟؟؟

 أنا أولُّ المُشكِّكين ، بأيِّ مؤتمرٍ يُعقدْ ، وأكثرُ المُتخوِّفين من المؤتمرات  ، أخافُ بيعَ المواقف ، والمساومات ، لكثرةِ ما انعقدَ من مؤتمراتٍ تبيّن بعدها أنَّها مؤمرات ،،،

الأربعاء، 16 يوليو 2014

الأماكنُ تُحفظُ في ذاكرةِ الإنسان

الأماكنُ تُحفظُ في ذاكرةِ الإنسان ، وهي عرضةٌ للنسيان ،،، إلاّ أنتَ تحقظُ في ذاكرةِ القلبْ ،،، وطنــــــــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإحتلالُ هو الإحتلالْ ،،،

الإحتلالُ هو الإحتلالْ ،،، وليس هناك فرقٌ بين الإحتلال الفارسي ، والإحتلال الاسرائيلي ،  وليس هناك فرقٌ بين الأرضِ العراقية والفلسطينية ، وليس هناك فرقٌ بين الدماء العراقية والفلسطينية  ، إلاّ إذا كان لدى العرب رأيٌ آخر ،،،، أريد أنْ أسمعَ رأيُ الإخوة العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لن يجعلنا خلافنا مع حماس نقبلُ ما تفعله إسرائيل بغزَّة

لن يجعلنا خلافنا مع حماس نقبلُ ما تفعله إسرائيل بغزَّة  ،،، لن نفعلَ ما فعله العرب عندما كرهوا صدام حسين  لأنه كان يسعى لعزَّتِهم ، تآمروا عليه ، وسلموا العراقَ للأمريكان ، وعندما عجزَ الأمريكان عن الإمساكِ بالعراق تمادوا في حقدهم وسلَّموا العراقَ إلى إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُنَّا نشتكي الحكامَ العرب

كُنَّا نشتكي الحكامَ العرب  ومؤامراتهم ،ونُبرِّءُ الشعوبَ العربية  ، اليومَ الكثيرَ من العرب ،يُبيحونَ  قتلَ العراقيين على يدِ الفرس ، لأنَّ إيران تُساعدُ حماس لماذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟

كنتُ أقولُ العربَ خذلونا

كنتُ أقولُ العربَ خذلونا ، اليومَ أقولُ وبمرارةٍ العربَ أوجعونا واسترخصوا دماءنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


أيُّ ديمقراطية ، التي تستبدلُ السيِّئَ بالأسوء

أيُّ ديمقراطية  ، التي تستبدلُ السيِّئَ  بالأسوء ،،،، أحمد الجلبي ،،، بدلَ المالكي ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟

إلى الإخوةِ العرب ،

إلى الإخوةِ العرب ، إنَّ من لم يجاور إيران لا يعرفُ من هم الفرس ، وإذا كنتم تعتبرون إسرائيل عدوٌ تاريخي ، فإن عداءنا لإسرائيل ، بدأ بإحتلال فلسطين عام 1948 ، لكن عداءَ الفرس للعرب ، بدأ منذ نشوء أوَّل دوله على أرضِ الرافدين ، واستمرَّ إلى يومنا هذا ، وكانت إيران أسوءَ جار، وكان العراقُ من أشدِّ الأعداء لإسرائيل وانتصر لفلسطين في كُلِّ معاركها  مع اسرائيل  وانتصر لكُل العرب ،،،، فلماذا تشاركونَ الفرسَ بعداوتهم للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفرس لم يتقبلوا أن يكونَ النبيُّ عربياً

الفرس لم يتقبلوا أن يكونَ النبيُّ عربياً ، وتكونُ إنطلاقةُ الإسلامِ من أرضٍ عربية ، ودخلوا الإسلامَ ولم يُسلموا  ، لو أحبوا الإسلام ، لشكروا من كان السببَ عُمرُ ابنُ الخطّاب رضيَ الله عنه ، الذي فتحَ بلادَ فارس ، وليته لم يفعل لكنّهم قتلوه  ، ويحتفلون بمقتله إلى هذا اليوم ، وهذا دليلٌ على عدمِ إسلامهم ، فكُلُّ الحركات الخارجة عن الإسلام كانت ، إمَّا منهم مباشرةً ، أو بدعمٍ منهم ، وطقوسهم في العبادات لاتمُتُّ إلى الإسلامِ بصلة ، بل هي خليطٌ من طقوسٍ زرداشتية وغيرها من العبادات الوثنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.................................


الثلاثاء، 15 يوليو 2014

العربُ دائماً يلعنونَ الظلام ،،،

العربُ دائماً يلعنونَ الظلام ،،، ولا يُفكِّرونَ  بإيقادِ الشمـــــــــــــــــــــوع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مفتي الدماء

مفتي الدماء
 على مدارِ إحدى عشرَ عاماً ، لم نسمع فتوى من السيستاني لبناءِ العراق  والحفاظِ على وحدته وسلامته ، ما عدا فتوى السلام مع الأمريكان ، لم نسمع فتوى تلمُّ شملَ العراقيين ، لم نسمع إدانة للقتل الذي يجري بالعراق ،  بل العكس أصدرَ فتوى تُبيحُ القتل  وتُحلِّلُ دماءَ العراقيين ، هذا الذي حرَّم قتالُ الأمريكان ، هل مازال من العراقيين من يُسمِّيه مرجع ،،، فهو ليس سوى مفتي للدماء ويتحمَّلُ وزرَ الدماء التي تسيلُ من الشيعةِ والسُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السّيسي خذَلَ جمال عبد الناصر،،،،

السّيسي خذَلَ جمال عبد الناصر،،،،
 عندما رشَّح الحزبُ الناصري السّيسي للرئاسة توهّم الكثيرونَ ، وأنا لستُ منهم ، بأنَّه سيسيرُ على خطى جمال عبد الناصر ،

إغتيالُ حُلُمْ

إغتيالُ حُلُمْ
 بين جرَّةِ قلمٍ ورصاصةِ بندقية ،،، إغتالوا أحلامَ شبابِ العراق ، وقتلوا من خرجَ يُدافعُ عن حُلمه ، ودفع حياته ثمناً لدفاعه عن مستقبله ،،، المتظاهرُ على نتائجِ الإمتحانات يخسرُ حياته وتلحقُ حياته بحُلمه يابلداً تُغتالُ به حتى الأحــــــــــــــــلام  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مصر السّيسي

مصر السّيسي
مصر السّيسي ، ترفضُ أيّْ تدخُّل بالشؤون الداخلية لمصر ، لكنّها تتدخّلُ بقوة في شؤونِ باقي البلدان ، ورغم أنِّي لا يختلفُ عندي من يرأسُ البرلمان العراقي ، لأنَّ البرلمانَ كلَّه لايعنيني ،،،، السّيسي يرفضُ ترأس الجبوري للبرلمان العراقي ، لأنَّه إخوان ، وعقدةُ الإخوان ، تُطارده ، ويُحذِّرُ العراقَ من الإسلام السياسي  ، ونسيَ أنَّ حزبَ الدعوة هو حزبٌ إسلامي يرأسة المالكي ، الفرقُ الوحيد حزبُ الدعوة حزبٌ إسلامي إرتباطه بإيران ، وحزبُ الإخوان مرتبطٌ بتركيا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اليومَ أصبحَ لدينا إسلاماً تركياً متمثِّلاً بالإخوان المسلمين

اليومَ أصبحَ لدينا إسلاماً تركياً متمثِّلاً بالإخوان المسلمين ، ولدينا إسلاماً إيرانياً متمثِّلاً بحزبِ الدعوة ، وعلى العربي الإختيار بينهما ، أين الإسلام العربي ؟؟ أين المشروع العربي الذي يحملُ همَّ الأمةِ ويُنقذها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………………..

الأحد، 13 يوليو 2014

عندما تسيرُ وﻻتشعرُ بنبضكْ

عندما تسيرُ وﻻتشعرُ بنبضكْ ، تأكَّدْ أنَّ قلبكَ في مكانٍ آخر ،،،، قلبي في وطني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الباطلُ يحتاجُ إلى حمايه

الباطلُ يحتاجُ إلى حمايه ، والحقُ يسيرُ وحيداً ، لكنه في النهايةِ ينتصـــــــــــــــــــــــــــــرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………………….

نُهوضُ الأمةِ العربيه

نُهوضُ الأمةِ العربيه ، يبدأُ بتحرير بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..