السبت، 7 فبراير 2015

اليمنُ بيدِ الحوثيين ،،،

اليمنُ بيدِ الحوثيين ،،،
هنيئاً لكُل العرب ، تفرَّسَ اليمن ، انتهى اليمن ، ما الذي يحدثْ ، قالوا العراقَ يحكمُه الشّيعةَ لأنهم أغلبيه ، مابالُ اليمن تحكُمه  الأقلَّّية الحوثية ،،، أين العربُ ممَّا يحدثُ في اليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التكريمُ ونهايةِ وطن ،،،

التكريمُ ونهايةِ وطن ،،، 
في حفلِ تكريمِ الخزعلي ،  واعتبارهِ الشخصية الأولى في العراق للعام 2014  ،يقول كان العام 2014   عامُ الجهاد هو عامُهم بامتياز ،  فقد استطاعوا تصفيةَ وتهجير السُنَّة بديالى ، واستباحةِ جوامعها وبيوتها  ، وحرقِ بساتينها وإسكان المليشيات فيها  ، حقاً هو عامُكم بامتياز ، عامٌ شربتم به الكثيرَ من الدماء ، ويقولُ لو كان الإستفتاءُ لشخصيةٍ غير ساسيةٍ لاستحقَّت المرجعيةُ الفائزَ الأوَّل ، لأنَّها أفتتْ بالجهادِ لنا  ،،، صدقتْ ، المرجعيةُ أعطتكم الضوءَ الأخضر لاستباحةِ دماءِ السُنَّة ، لها الحقُّ بأن تكونَ الأولى بالقتلْ ، هنا بعد أن انتُخبَ الخزعلي والعامري يُعلنُ   تكريمهم نهاية الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

محمود المشهداني وقيس الخزعلي ،،،

محمود المشهداني وقيس الخزعلي  ،،،
لقد تساوى محمود المشهداني بقتلِ العراقيين مع قيس الخزعلي وهادي العامري ، عندما رعى احتفالَ تكريم الخزعلي ، واعتبارهِ أفضلَ شخصيةٍ عراقيةٍ لعام 2014 ، واعتبار هادي العامري الشخصيةَ الثانية وفؤاد معصوم الثالث ، كيف تمَّ الإختيار ؟؟ لقد كان الإستفتاءُ مهزلة ، فالكُلُّ يعلمُ أنَّ لديكم جيوشاً الكترونية ، هدفها دعمكم على كُلِّ ما تفعلون ، العتبُ كُلُّ العتب ، على كُلِّ شخصيةٍ ترتدي عمامةً بيضاء ، وتجلسُ تُكرِّمُ من قتلَ السُّنة وهجَّرَ أهالي ديالى ، واستباحَ دماءها ، لقد خرجتم على الدين ، وحلَّلتم القتلَ وكرَّمتم القاتلين ، وأعتبُ على القارئ النُعيمي كيفَ قرأتَ آيةً من الذكر الحكيم ولم تُحكَّم ضميرك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

الجمعة، 6 فبراير 2015

وطنٌ ومجازر ،،،،

وطنٌ ومجازر ،،،،
ماحدثَ ويحدثُ في العراق منذ العام 2003 إلى هذا اليوم ، لم يحدث في  أي بلدٍ حتى ولا على أيدي النازية  من مجازٍ  يومية ودماءٍ تُسفكُ في كُلِّ لحظةٍ والعالمُ كُّله يتفرجُ لا بل يُباركُ مايحدث ،  بتواطئ عربي ودولي ،،، فيرتكبون مجزرةً ويُشكَّلُ لها لجنة من القتَله ، فتضيعُ الدماءُ مرتين ، مرةً بالقتلِ ومرةً باللجنة ، عندما يجعلون من القاتلِ وليَّ الدم حتى أصبحنا ننتقلُ من مجزرةٍ إلى مجزرة ، على أرضِ الوطن ، وأصبحَ العراقُ وطنُ المجازر بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 5 فبراير 2015

يشُدُّني الحنينُ لزيارةِ قبرِ أبي بالفلَّوجة

يشُدُّني الحنينُ لزيارةِ قبرِ أبي بالفلَّوجة ،، لأقفَ عند قبرهِ أروي له ماذا جرى ويجري في الوطن ،، سأقولُ له أبي إنَّهم يُخطِّطونَ لقتلِ الوطن ، يُخطِّطونَ لدفنهِ بلا كفن ،،، دفنونا أبي أمواتاً وأحياء بأرض الوطن ،، أين سيدفنونَ الوطن ،،، لا أعرفُ أبي أبكيكَ أم أبكي الوطــــــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الملكُ سلمان ، ملكُ السعودية الجديد

الملكُ سلمان ، ملكُ السعودية الجديد ، هل يدفعُ الخطرُ الأقرب ، القادم من إيران على حدودهِ الشّمالية ، ويُخفِّف دعمه للسيسي ، هل تتَّجه مصر نحو التغيير ، هل سينتهي شهرُ العسل المصري السعودي ،، بدأتْ البوادر ،،، والإعلامُ المصري دائماً المُبادر بإشعالِ أيِّ فتنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وطني ، لم تدعْ مساحةً للفرحِ في قلبي

وطني ، لم تدعْ مساحةً للفرحِ في قلبي ،، لكنَّكَ رسمتَ لي مسافاتٍ واسعة للحزنِ أسيرُ عليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

النّفطُ والدماء ،،،،

النّفطُ والدماء ،،،،
بقدرِ غزارةِ النّفط العربي ، تسيلُ الدماءُ العربية في البلدان  المنتجه والغير منتجه للنّفط ،، ولكي يستمرُ تدفق النفط العربي للغرب ،،، يجبْ أنْ يستمرَ نزفُ الدَّم العربي ، وكُلَّما رخص الدَّم العربي هبطتْ أسعارُ النفط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

منذ سنوات ،

منذ سنوات ، ونحنُ نسمعُ إسماً يُردَّده الأمريكان على مسامعنا ، الشرقُ الأوسط الجديد ، الآن عرفنا ماهو الشرقُ الأوسط الجديد الذي يريدونه ،،،  شرقُ أوسط مُشتعل تلتهمُ النيرانُ أطرافه ويسلم قلبه إسرائيل ، أو كمن يُشعلُ الهشيم لحماية زرعه وإبعاد   النار عنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ..................................

وبدأتْ الفتنة ،،

وبدأتْ الفتنة ،، أمُّ الطيار الأردني معاذ الكساسبة ، تعلنُ أنَّ  مريم المنصوري قائدةُ الطائرةِ الإمارتية ، أنّها  من أصلٍ إيراني ، وهي من أسقطت طائرة الكساسبة ،،، وهذا مؤشر إلى فتنةٍ  قادمة ، إمارتية ـ أردنية ، الأُردن الآن هو البلدُ الوحيد في المشرقِ العربي الآمن ، فهل سيبقى آمن ،، أم أنَّ نارُ المجوس ستحرقُ الجميع ، كنتُ قد تساءلتُ قبل فترة ، ما هو هدفُ إيران القادم بعد اليمن ، الآن عرفت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................

الأربعاء، 4 فبراير 2015

الأقرباءُ أولى بالمعروف ،،،

الأقرباءُ أولى بالمعروف  ،،،
عمَّارُ الحكيم
 تباكى الكثيرُ من المرجعيات والسياسيين من حزبِ الدّعوة وغيرهم على ضحايا سبايكر كما يزعمون ، لكن لم نسمع أنَّ مرجعاً أو سياسياً  تبرَّع لأهلِ الضحايا ، حتى لو بألفِ دينار (  أقل من دولار ) لم نسمع أنَّ مرجعاً عراقياً أطعمَ فقيراً أو أسكنَ مُشرَّداً ، أم أنَّ العراقيينَ لا يستحقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ساجدة الرِّيشاوي وأبو مصعبَ الزرقاوي ،،،،

ساجدة الرِّيشاوي وأبو مصعبَ الزرقاوي ،،،، 
عندما ذهبتَ ساجدة الرِّيشاوي للأردن لتنفيذِ عمليةٍ إنتحارية ، كان زوجها ينتمي إلى التّوحيدِ والجهاد ، وقد نفَّذَ زوجها العملية ، لكنَّها فشلتْ و قد كان زعيمُ التّوحيدِ والجهاد في وقتها هو الأردني أبو مصعب الزرقاوي ، هذا الكلامُ موَّجه إلى الأردنيين الذّين يتعرَّضون للعراقيينَ في الأردن رداً على مقتلِ الكساسبة ، وتنمنى أنْ يتذكّر الأردنيون ، أنَّ العراق كان البلدُ العربي الوحيد الذي يُعطي النّفطَ بدونِ مقابل للأردن وهو من ناصرَ الأردن بكُلِّ قضياها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

كنتُ أكتبُ دائماً العراقُ إلى أين

كنتُ أكتبُ دائماً العراقُ إلى أين ، السؤالُ اليوم الأردن إلى أين هل يتمُّ جرَّ الأردن بقيادةِ ملِكها إلى الهاوية ، هل الأردن على طريقِ سوريا والعراق ، هل هناك نارٌ تحت الرماد ،  ويتمُّ النّفخُ فيها ، ومن المستفيد ، هل يُمكنُ أن تخرجَ منها الأردن سالمة تمنياتنا للأردن وشعبها ألأمن والأمان ؟؟؟؟؟؟؟؟
..............................

شتَّانَ بين واصف حسُّون و بينَ الكساسبة ،،،

شتَّانَ بين واصف حسُّون و بينَ معاذ الكساسبة ،،، 
السّاسةُ العربْ مأجورينَ وعُملاء ، والإعلام العربي إعلامٌ مُنافق ، فهو إعلامٌ غربي بالُّلغةِ العربية ، فلا عتبَ عليهم ، المُشكلةُ بالشّعب العربي ، عندما يُقدمُ البعضُ على تبريرِ قيام الطيَّار الأردني بأنَّه يُنفِّذ أوامر عسكرية ، الطيَّارُ أردني ويحملُ الجنسيَّة الأردنية ، ويُقيمُ في الأردن  ،،، في العام 2004   وأثناءَ حرب الأمريكان على الفلَّوجة لم يستطع الجندي الأمريكي من أصلٍ لبناني واصف حسون المشاركة بقتل إخوانه العراقيين ، فهربَ وتركَ القاعدة العسكرية ، وهو اليومُ يحاكمُ ويُسجن على ماقامَ به بتهمةِ عدم الإنصياع للأوامر وفراره من القاعده العسكريه ، والذي هو عمل مشرفٌ لنا وجريمةٌ بالنّسبةِ لأمريكا ، فهو مواطنٌ أمريكي ،،، ظروفُ الطيَّار الأردني كانت أفضل بكثير ، وكانَ يُمكنُه الرفض ، فهو إبن عشيرةٍ كبيرةٍ يُمكنُها حمايته في حال محسابته على مخالفةِ الأوامر ، ولو أنَّ الملكَ عبدلله قال وبالحرفِ الواحد إنَّه لم يكن يُنفّذ أوامر عسكرية ،  فهو ذهبَ مُتطوعاً ، فشتَّان بين واصف حسون ، وبين معاذ الكساسبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

ستسعى كُلُّ الأطراف لاستخدامِ الطريقه

ستسعى كُلُّ الأطراف لاستخدامِ الطريقه التي أُعدمَ بها الطيار الاردني الكساسبة ، وتوضيفها لمصلحتها ، وهي فعلا تخدمُ الجميع ، إلاَّ السُنَّة ،،،هنيئاً لإيران ، وهنيئاً لإسرائيل فحرق الكساسبة إعلانٌ مجَّانيٌ يشوِّهُ صورةَ الإسلام عموماً والسُنُّة خصوصاً ، الإعلان عن إعدامِ الكساسبه بهذه الطريقه جاءَ بتوقيتٍ غريب كما تمنَّته أمريكا ، وها هو البيتُ الأسود أوَّل المُستثمرين لهذة الطريقه البشعه بلإعدامِ حرقاً ،،، 
قالَ البيتُ الأسود الأمريكي : إنَّ الرئيس الأمريكي باراك  أوباما أكَّدَ للملكِ الأردني عبد الله الثاني ، أنَّ مقتلَ المُلازم أول الطيارمعاذ الكساسبة سيشدُّ من عزمِ المجتمعِ الدولي لتدمير داعش ،، فهل ضحَّى الملك عبدلله بالكساسبة ولم يُفاوضُ عليه لكسبِ الدعم الدولي ، ومن هنا نعودُ الى النقطة الأساس ، من أسقط طائرةَ الكساسبة  ، ولماذا لم تسقط طائرةُ مريم المنصوري ، ولماذا لم يسعوا لإنقاذه ،، الآن أصبحتْ الإجابة واضحة ، إبحثْ عن المُستفيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا أدينُ وبشدَّة حرقَ الطيَّار الأردني

أنا أدينُ وبشدَّة حرقَ الطيَّار الأردني ، إنَّ هذا العمل لا يخدمُ إلاّ الأعداء ، ويطرحُ ألفَ سؤالٍ وسؤال ، أليس الإسلامُ دينُ الرّحمة ،، ألم يُوصي رسول الله بمعاملةِ الأسير معاملةً حسنه ، أليس من واجبِ المُسلم أن يُعطي صورةً حسنة عن الإسلام ؟؟؟ لمصلحةِ منْ يتمُّ تشويه صورةِ الإسلام ، وإظهاره على أنَّه دينُ قتل ودماءْ وحرق ؟؟ ألم يُطلق الأسرى الرّسول عليه الصلاةُ والسّلام  عندما علَّموا المسلمين القراءةَ والكتابه ؟؟ الم يكن من المفترضِ أنْ نبادله   بما يخدمُ قضيتنا ؛؛؛؛؛؛؛

إلى رجالِ الدين ، وشيوخِ العشائر وإلى السّياسيين ،،،

إلى رجالِ الدين ، وشيوخِ العشائر وإلى السّياسيين ،،،
إلى قادةِ التّظاهرات وأبطالُ المنابرِ وزعماءُ الهُتافات من السياسيين وشيوخِ العشائر ، ورجالُ الدين ،،، عندما خرجت الجماهير بتظاهراتٍ حاشدة  ، كان أوّلُ طلبٍ للجماهير ، هو الإفراج غير المشروطِ عن السّجينات ، لكنَّكم اليوم بعد أن حقَّق كلٌ منكم هدفهُ من التظاهرات ، فهذا نالَ المال ، وهذا نالَ المنصب ، وهذا نال رئاسةُ العشيرة ،،، تخلَّى الجميعُ عن النِّساءِ السجينات ، وتنازلَ عن مطالبِ الجماهير ،  والتحقَ العديد منهم  بالأعداء ، حتى أنَّ قضيَّةَ السّجينات التي كان يتبجّحُ بها الكثير ، لم يعد أحد يتطرَّقُ لها ، فلقد أثبتت الأيام أنَّ قضيةَ السّجينات كانوا يستخدموها كُلُّ هؤلاء للمساومةِ ليس أكثر ،،، ما أرخصكم وأنتم تُسامونَ على شرفِ السّجينات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سجيناتٌ بلا ذنب ،،،،

سجيناتٌ بلا ذنب ،،،، 
في الصين الوثنيه ، عندما تُذنبُ المرأة ، يُسجنُ الزوجَ مكانها احتراماً لأنُونتها ،،، وفي العراقِ سابقاً كان يُسمحُ للزوجِ بالسجنِ مع زوجته احتراماً لشرفها وشرفِ العائلة ،، كانت المرأةُ تُحترم كانوا يرفقون بالقوارير كما أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام ، في زمن الديمقراطية التي يُفترضُ أن تحترمَ حقوق الإنسان ، تُسجنُ المرأةَ العراقية بالنّيابةِ عن زوجها ، أو أبيها أو أخيها ، في زمن الديمقراطيةِ تُسجنُ حتى الطفلة وتُجبرُ على كلامٍ معدٍ من قِبلِ الأجهزة الأمنية ، ويُبثُ من قناةِ الحكومةِ الرسمية ،، أين احترامُ أدمية المرأة وإنسانيتها ، ثمَّ أنَّ المُتّهمُ بريئ حتى تُثبت إدانته ، فكيف تصفها القناةُ أيُّ مُتهم تعرضُ اعتراقاته بالإرهابي قبلَ انتهاءِ المُحاكمة ، وكيف يتمُّ إهانة المُتّهم ،، ومن أبسطِ حقوقِ المُتَّهم حفظُ كرامته ، فالهدفُ من المحاكمةِ هو إظهارُ الحقيقةِ وليس تزوريها ، وما يحدثُ هو تزويرُ الحقائق عبر إجبار المُتهم على قولِ كلامٍ يُعدِّهُ المحققون ، ومحاكمته لا يستندُ على أدلَّه وإثباتات ، إنما مبنيٌ على سحبِ اعترافاتٍ من المتهمةِ بالقوة وتحت التعذيب ، مبنيٌ على التزوير والكذب والتلفيق فتُسجنُ المرأة هي وأهلها في سجنِ نظرةِ المجتمع ، قبل سجنها في السّجن الحقيقي ، وسُجنُ المجتمع هو أشدُّ وأمرّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ياسمينُ الأنباريه ،،،،

ياسمينُ الأنباريه ،،،، 
قضيةُ ياسمين الأنبارية ، ليس قضيةُ جريمةٍ جنائية ، وليس إرهاب ، بل هي إعلامٌ مُظلِّل يستخدمُ النساءَ ويعرضها من على شاشاتِ الفضائيات للشحن الطائفي ، وياسمين إحدى هذه النساء ، فقد عرضت قناةُ العراقية الشّابة طالبةُ الشريعه ، وأجبرتها على قولِ كلامِ الحكومة ، وأكثرَ ماركَّز عليه المذيع ، هو السؤال عن المواقع التابعه للدولةِ الإسلامية ، والتي تعتبرُها الحكومة وسيلة  للتجنيد ، وهذا لكسب الرأي العالمي والدولي والضغط لغلق هذه المواقع ، وممَّا يُثبتُ أنَّ الكلامَ مُلفّق هو قولها أنَّها كانت تتألّم على فلسطين ، وكان الأولى بها لو كانت تتكلّم بدونِ ضغط ، لقالت أنَّها تتألّمُ لما   يحدثُ بالعراق ، وهو ما أجبرها على إقدامها على هذا العمل ، ثم إذا كانتْ تؤلمُها القدس لماذا لم تذهب لتُفجِّر نفسها بالقدس ،،، إنَّ الإعترافات وطريقةِ سردِ المعلومات ، هي فبركةٌ واضحة ، والهدفُ منها تشويه سمعةِ الأنبار ونسائِها بعد قتل رجالها ،،، العملية هي ضدَّ كُل شئ في الانبار ؛؛؛؛؛؛؛
...............

الاثنين، 2 فبراير 2015

إلى السياسيين السُنَّة المواليين لإيران

إلى السياسيين السُنَّة المواليين لإيران ،، إذا كُنتم نسيتم مَنْ إيران فهي لن تنسى أنَّكم سُنَّة ، حتى لو كُنتم خونة ،، وستنقلبُ عليكم يوماً ، وحتى الأموالُ العراقية التي ستأخذونها بأمرٍ من إيران لن تُمهلكم الوقتَ لتتمتَّعوا بها ، وتذكروا قولَ سيِّد الكائنات ، " ما حنَّ أعجميٌ على عربيٍّ قطْ ، وربُّ الكعبة " ؛؛؛؛؛؛

إلى شيعةِ العراق ، ألا تتفكَّرون !!!

إلى شيعةِ العراق ، ألا تتفكَّرون !!! 
إلى كُلِّ المواليينَ لإيران من الشيعة ،، أسألكم هل نجا أبناؤكم من الموت ، هل طالنا الموتُ وحدنا ، هل طالَ الدمارَ مُدننا فقط  وجعلت إيران مُدنكم تشبهُ مُدن أوروبا ، هل جعلت شوارعَ البصرةَ وكربلاءَ والنّجف شبيهةً  بشوارع طهران ، هل دعمت إيران الشّيعةَ وجعلتهم يدرسون بجامعات إيران مجاناً ، هل عالجتْ مرضاكم مجاناً ، هل استقبلتْ الَّلاجئين ، هل ساعدت العراقَ بالمجال العلمي والتكنولوجي ،  بالمقابل ما تُقدم إيران ،،، إيران صدَّرت لنا مجموعه من المليشيات   وقادةِ الإرهاب ،،  إيران سرقتْ نفطَ العراق ، سرقت آثار العراق ، زرعت الطائفيةَ بالعراق بحجَّة نصرةِ المذهب ، خرَّبتْ مدنَ الجنوب ،، مُدُنُ الجنوب ترزخُ  اليوم تحت إحتلالٍ إيراني مباشر ، وما تقلته مليشياتُ إيران منكم بالسِّر أكثرَ ممَّا تقتُله بالعلن ،، ألا تتفكَّرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

إيرا ن تُطلقُ قمراً صناعياً إلى الفضاء

إيرا ن تُطلقُ قمراً صناعياً إلى الفضاء ،،، وتُطلق قمراً طائفياً للعراق يستحضرُ كُلِّ  حقدها التاريخي  ،  ويحملُ معه الموتَ والدمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عرشُ المليشيات ، وبحرُ الدماءِ الموعود ،،،،

عرشُ المليشيات ، وبحرُ الدماءِ الموعود  ،،،،
كنتُ قد كتبتُ قبلَ أكثرِ من سنة ، أنَّ المالكي يطرحُ المليشيات كبديلٍ للدولةِ العراقية ، عندما أقدمَ على دعمِ العصائب ، وتنصيب المُجرم الخزعلي زعيماً لها ، ودعمه بالمالِ والسّلاح ، ومنحهم حصانةً من أيِّ إجراءٍ أمني يطالهم من أيِّ جهةٍ أمنيه ومنحهم هويَّات بعدمِ التعرُّضِ لهم ، ومنحهم سلطاتٌ أعلى من سلطاتِ الدولةِ العراقية ، وكان المالكي يحسبُ أنَّه قد يخسرُ منصبَ رئيسِ الوزراء ، لكنَّه يُصرُّ على إدارةِ البلاد ، حتى ولو بطريقةٍ مليشاوية ، وهاهي إيران التي تُراهنُ عليه دائماً ، بعد أن وعدَ العراقيينَ ببحرٍ من الدّماءِ وبرَّ بوعده ، تُنصِّبه اليومَ زعيماً لكُلِّ المليشات ، وغيرَ مسموحٍ اعتراض مقتدى أو غيره على هذا القرار ، فهناك بحرُ دماءٍ جديد ينتظرُ العراقيين ، فمن ينجو ومن يغرق ، وماهي سفينةُ النّجاة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مآذن ومليشيات ،،

مآذن ومليشيات ،،  
الحربُ التي تدورُ اليومَ على أرضِ العراق ، وعلى أرضِ ديالى تحديداً ، هي حربٌ تقومُ بها المليشيات ضدَّ كُلِّ مأذنةٍ تصدحُ بقولِ الله أكبر ، الحربُ هي بين حجرٍ يُوحِّدُ الله وبين بشرٍ يُشركُ بالله ، ومع الأسف ، الحجرُ قاومَ المُشركين ولم يجدُ من يدافعُ عنه ، فمآذنُ ديالى لم تجد من يُدافعُ عنها ووقفَ العالمُ يتفرَّجُ على المآذنِ وهي تتهاوى ، ويُدفنُ المُصلّينَ تحتَ أحجارها ، فالمجزرةُ تمرُّ بدونِ معقابةِ مرتكبيها ، حتى توالتِ المجازر ،، فبين مجزرةِ سارية ومجزرةِ بروانة ، مجازرٌ يومية بعيدةٌ عن الإعلام ، فهل تكونُ مجزرةَ بروانة الأخيرة ،، أو السؤال أينُ ستكونُ المجزرةُ القادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 1 فبراير 2015

كُلَّما تجوَّلتُ في هموم بلدي

كُلَّما تجوَّلتُ في هموم بلدي ، وجدتُ سببَها السّياسين ، وكُلَّما بحثتُ عن الحلّْ وجدتَه يبدأُ برحيلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حملةُ تسليحٍ واسعه تقومُ بها المليشيات

حملةُ تسليحٍ واسعه تقومُ بها المليشيات في المناطقِ الشيعية وفي مدينةِ الثّورة ، أمرَ مُقتدى بسلاحٍ لكُلِّ عائلة ، ويقابلها حملةَ تجريد من السلاح تشنُّها الحكومة لتُجريد المناطق السُنّية من السلاح ،، هل يستطيعُ رجلُ دين سُني أن يفتي بسلاحٍ لكُلِّ بيت سُني لحماية أنفسهم ،، إنَّ تسليحَ المناطقِ الشيعية وتجريدِ المناطق السُنّية كارثة تُنذرُ بالخطر ، لانَّ تجريد المناطق السُنّية يعني أنَّها عرضة لبطش المليشيات ، فمن وراءها ، وماهو الهدف ؟؟ أم هي بوادرُ استلام المالكي لعرشِ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

مازلتُ مُصرَّةً أنَّنا عندما نخرجُ إلى الشارعِ في بغداد

مازلتُ مُصرَّةً أنَّنا عندما نخرجُ إلى الشارعِ في بغداد ، نرى من المآسي ما لم يصل لها الإعلام ، فالشوارع في العراق بشكل عام  وشوارع بغداد بشكلٍ خاص ، تلكَ الشوارع التي كانتْ عامرة بالخير ، وتُمثِّلُ الوجهَ الحضاري للعراق ، فعندما تسيرُ بشوارع بغداد ، لم يكن هناك فرقٌ بين شوارعِ بغداد وشوارعِ أوروبا ، اختفى كُلُّ شيئ ، اليومَ   شوارعُ بغداد  ملأتها المآسي ، فشوارعُ المنصور تعجُّ بالمُتسوِّليين  ، وغالبيتهم من الأطفال الذين تركوا مقاعدَ الدراسة ، وأصابعهم تتجمَّدُ وهم يحملونَ علبَ المناديل الورقية ، وعيونهم تترقّبُ ما تجودُ به أيدي المارَّة ، بينما أكبرُ مأساة هي في أحد شوارع الجامعه ، حيث تسكنُ عائلةً من ذوي الإحتياجات الخاصة والمعاقين ذهنياً بعد أن كانوا يسكنونَ أحد البيوت ، وعندما هدم صاحبُ المنزل منزله ، اليومَ يبيتون في الشارع يفترشون الرصيف وليس هناك ما يحميهم من البرد الإ بعضُ الأغطية ، ويتصدّقُ عليهم المارَّة ببعض الأطعمة ، بينما   المُشكلة أنَّهم عائلة كاملة من المعاقيين ذهنياً ولايعرفون حتى التّسول ،، أليس لهؤلاء حصةٌ من النفط  لم يحدث هذا بالعراقِ أبداً حتى في أصعبِ ظروفِ الحصار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................

تمّ إعدامُ عمَّتكم النّخلة ،،،

تمّ إعدامُ عمَّتكم النّخلة ،،،
الرسولُ عليه الصلاةُ والسّلام ، أوصانا بحديثٍ نبويِ شريف ، أكرموا عمَّتكم النّخلة ، لكنَّ ما يحدثُ بالعراق اليوم ، هو إعدامٌ للنَّخيل ، وتجريفِ مزارع نخيلٍ كاملة ، في منطقةِ الدورة ، وحزامِ بغداد ، وكثيرٍ من المناطق والإستيلاءِ عليها من قِبّلِ شخصياتٍ مُتنفِّذه ومليشيات ، وتحويلها إلى صحراء ، ويتمُّ بيعها أو توزيعها على أنَّها سكنية ، وإسكانِ عوائلِ المليشيات القادمة من جنوبِ العراق فيها ، وهذه حربٌ على حاضرِ ومستقبلِ الزرع ، فالنَّخيلُ  هو ثروةٌ أبقى من النفط ، و هو جزءٌ من حضارةِ العراق ، ولأنَّه يمث
ِّلُ حاضرَالعراق ومُستقبله وحضارته ، يتعرَّضُ اليومَ للإبادة إسوةً بشعبِ العراق ، فهويبقى شامخاً يرفضُ الإنحناء ،، فإمَّا أنْ يبقى حياً أويموتُ واقفاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛