الخميس، 31 مايو 2018

حزبُ المقاطعين.

حزبُ المقاطعين.
 نسبةُ المقاطعينَ للإنتخابات، كانت حوالي 80%، وهذه نسبةٌ كبيرة، وفيها من الكفاءات التي قاطعت عن وعيٍ وإدراك، ولديها أسبابٌ مقنعةٌ للمقاطعة. أوَّلها فشلُ العمليّةِ السياسيةِ بإدارةِ العراقِ على مدارِ 15 عاماً، وفيها المقاطعُ المواطنُ العادي الذي قاطعَ عن يأسٍ وإحباط. فقد وجد نفسه نازحاً ومُشرَّداً وفقيراً وبلا ماءٍ ولا كهرباء على مدارِ 15 عاماً. وكلا الصنفين من المُقاطعينَ أجمعوا على أنَّ العمليةَ السياسيةَ لم تأتي إلا بالقتلِ والدماءِ والخرا بِ للعراق، وهذا سببٌ كافي لاقتلاعها من جذورها. ويُفترضُ أن لا يتوقَّفَ الحالُ عند المقاطعةِ فقط، بل أن يتبلورَ عن المقاطعةِ تكتلٌ من كُلِّ أطيافِ الشعب العراقي، ويُشكِّلُ لوبي قوي، يتحرَّكُ ويوصلُ صوتَ العراقيينَ لكُلِّ العالم. وأن يكونَ من داخل العراق وخارجه، لأنَّ من في خارجِ العراق يستطيعُ التحرُّكَ أكثرَ ممَّن هم داخلَ العراق. بالإضافةِ أنَّ من هو خارجَ العراق مُمكنٌ أن يكشفَ عن إسمه وتحرُّكه. بينما من هو بالداخل يكونُ عمله حالياً سري. حتى يحمي نفسه. وسيكونُ هذا التكتلُ هو النواةُ لإنقاذِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لا تموتُ الدولُ التي لا تملكُ النفط. تموتُ الدولُ التي لا تملكُ حكومةً وطنيّة. 
فأردوغان قام بزراعةِ مليار شجرة. ويقولُ سنقومُ بزراعةِ 7 مليار شجرة، حتى عام 2023. أي مُعدَّل شجرة لكُلِّ إنسان بالعالم. وسيُنشىئ حديقةً في كُلِّ مدينة. إسمها حديقةُ الشعب. بينما في العراقُ تُقطعُ الأشجار، وتُدمَّرُ الأراضي الزراعية. وعندما يصلُ العام 2023، وفي حالِ بقاءِ هذه الحكومة، سيتحولُ العراقُ إلى صحراءٍ جرداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

جماعةُ الحزب الإسلامي الذين يتفاخرونَ بإنجازاتِ أردوغان، لماذا لا تفعلونَ مثله؟ خلال 14 عاماً أوصلَ تركيا إلى الترتيبِ 17، ودخلت نادي العشرينَ دولةٍ الأقوى إقتصاد بالعالم، ويُخطِّطُ إلى إيصالها في العام 2023 النادي العشرةَ الأقوى إقتصاد بالعالم. وأنتم خلال 14 عاماً أوصلتم الأنبارَ ومناطق نفوذكم إلى خرابٍ ودمارٍ ونزوحٍ وتشريد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

جماعةُ حزب الدعوة الذين يُفاخرونَ بإيران، وإيران كُلَّها إعمارٌ وبناءٌ ونظافة، وممنوعٌ بها الَّلطم والمواكب. لماذا لا تبنونَ العراقَ مثل إيران؟ ولماذا يُدافعُ أبناءُ العراق عن مشروعِ إيران، ويقاتلونَ بالنيابةِ عنها في سوريا؟ ما الذي كسبه العراقُ من إيران؟ لماذا لا تكونُ علاقتكم هي تبادلُ مصالح وليس خدمةً لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

تيّارُ الخيانة.

تيّارُ الخيانة.
بعد النزوحِ مباشرةً حدثت الإنتخاباتُ السابقة، وكُنَّا نتصوَّرُ أنَّ أهلَ الأنبار تحديداً سيُشكّلونَ تيّاراً قويّاً يقفُ بوجهِ الحكومة، وسياسيِّ الأنبار، خصوصاً النازحينَ في كردستان العراق. فإمكانيةُ لقاءِ الناس من كُلِّ مدنِ الأنبار، وحرية الإتصالات، والحركة، والإجتماعات كانت فرصةً ذهبية. لكن حدثت الإنتخابات وقد عذرناهم بسببِ ضيقِ الوقت. فالإنتخاباتُ حدثت بعد النزوحِ بفترةٍ قصيرة. وبعد إنتهاءِ النزوح، والعودةِ لمدنهم، كنتُ أعتقدُ أنَّ من استشهدَ أفرادٌ من عائلته على معبرِ المفتول، ومن وقفَ على معبرِ بزيبز لساعاتٍ ينتظرُ دخولَ عاصمته، ومن وقفَ على مداخلِ مدن كردستان، سيُسرعُ بتشكيلِ تيّاراَ وطنياً يأخذُ باعتباره الشهداءَ والجرحى والنازحينَ والمُشرّدينَ، والقصفَ بالبراميلِ المُتفجّرةِ، وحرقِ المنازلَ وخراب المدن. وسيعملُ المستحيلَ ليجمعَ كُلَّ الشرفاء بهذا التيّار. وسيكونُ نواةً لتيّارٍ وطنيٍّ يضمُّ كُلَّ العراقيين. لكن وجدنا أنَّ تيّارَ خيانةٍ ينبثقُ من الأنبار، ومع الأسف تيارٌ قويٌّ ويدخلُ الإنتخابات، ويُشكِّلُ تحالفات. وسيقضي على ما تبقّى من الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 30 مايو 2018

إلى الجيوشِ الإلكترونية،

إلى الجيوشِ الإلكترونية، الذين انسحبوا، بعد فوزِ مُرشَّيحهم وأغلقوا حساباتهم. أقترحُ التّريثَ إلى حين الإعلان النهائي للنتائج. أو إلى إعلانِ تشكيلِ الحكومة، هذا اذا استطاعت الكتلُ تشكيلَ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

تزويد العراقيينَ بالكهرباءِ قبل الإنتخابات لفتراتٍ طويلة، كانت دعايةٌ إنتخابية، انتهت بانتهاءِ الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 28 مايو 2018

سيتمُّ الغاءُ أصوات الخارج،

سيتمُّ الغاءُ أصوات الخارج، والنازحين. يعني ستسقطُ أسماءٌ، وتصعدُ أسماء، ومن اعترضَ بالأمسِ على الإنتخابات لأنَّه خاسر، سيفرحُ اليوم، ويعترضُ الخاسر الذي فاز بالأمس وتستمرُّ المهزلةُ التي لم يشهد لها التاريخُ مثيلاً في كُلِّ ديمقراطيات العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................


الهاويةُ ماهي الهاويةُ والوضعُ العراقي منذ العام 2003. ألا يُعتبرُ هاويةً كُلُّ هذا الخراب؟ ملايينَ الشهداءِ والجرحى، والنازحينَ والمُشرَّدينَ والمهجرينَ والمهاجرين، وخرابُ البنيةِ التحتية. ألا يُعتبرُ هاوية؟ يقولونَ إذا أُلغيت الإنتخابات سيذهبُ العراقُ إلى الهاوية، فكيف تكونُ الهاوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................................

نسبةُ المقاطعةِ الكبيرةِ للإنتخابات التي وصلت إلى 80%. ألا يُفترضُ أن تُجرِّدَ هذه النسبةُ السياسيينَ بالحكومةِ والبرلمان من امتيازاتهم على ألأقل؟ إذا هم مُصرِّينَ على البقاءِ بالسلطةِ خوفاً على العراق كما يقولون. وعلى الأطراف التي قاطعت والتي انتخبت أن تعملَ بهذا الإتجاه حتى نوقفَ مارثون الإنتخابات، ونُميّزَ بين من يُريدُ خدمةَ العراق، ومن يُريدُ مصلحته الشخصيةَ والحزبية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

بعد أن صُرفت ملايينَ الدولارات كدعايةٍ إنتخابية، وشراءِ أصوات، وشراءِ مُفوَّضيةِ الإنتخابات. ألم يحن الوقتُ لنُوقفَ كُلَّ هؤلاء، ونسألهم من أين لكَ هذا؟ من أين لهم كُلُّ هذه الأموال؟ مُجرَّد صرفهم هذه الأموال، يعني أنَّهم سُرَّاق وحرامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


هناك مؤامرةٌ كبرى تستدفُ الشبابُ العراقي

هناك مؤامرةٌ كبرى تستدفُ الشبابُ العراقي، وتُهدِّدُ مستقبلَ العراق. وهي ظاهرةُ إغراقِ العراق بالمُخدَّرات بكُلِّ أنواعها. فيومياً تُعلنُ النزاهةُ أو شرطةُ الحدودِ على المنافذ، أو بمطارِ بغداد، عن ضبطِ ملايينَ الحبوبِ المُخدِّرة. وطبعاً ضعف هذه الكميات تدخلُ العراق، ولا يتمُّ ضبطها. فمن وراءها؟ وما هو الهدفُ من إغراقِ العراق بالمُخدّرات؟ وسهولةُ دخولِ الحبوب يُؤكِّدُ أنَّ رؤوساً كبيرةً وراءَ تجارتها. والدليلُ ابنُ محافظِ النجف التي أُلقي القبضَ عليه بالصدفة. فكم مسؤولٍ أو ابنُ مسؤولٍ لم يُلقَ القبضَ عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 27 مايو 2018

الإنتخاباتُ العراقيةُ بين التزويرِ والتدوير .

الإنتخاباتُ العراقيةُ بين التزويرِ والتدوير .
مُرشّحةٌ ترشّحت لأوّلِ مرَّةٍ مع قاسم الفهداوي، رشّحها عن بغداد على أن تدعمه في الأنبار. هذه المُرشّحةُ حصلت على 2800 صوت، في أوَّلِ إعلانٍ للنتائج. تُفاجأ بإتِّصالٍ من الفهداوي يُخبرها أنّها غير مُؤهّلةٍ للفوز، لكنَّه لن ينساها بمنصب، على أن لا تتحدَّثُ وتُثيرُ الشوشرة. ولأنَّها كما تقولُ ليست لها ظهر، صمتت لأنَّها لا تعرفُ الطريقةَ لأخذِ حقَّها، ذهبت أصواتها الى آلاء الطالباني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

الإنتخاباتُ العراقيةُ بين التزويرِ والتدوير.
انتخاباتُ عام 2018 هي الأسوء، لكنَّ ما جرى بها ليس بجديد، حدثَ بكُلِّ الإنتخاباتِ السابقة. التزويرُ، والبيعُ، وشراءُ الأصوات، والتسقيطُ السياسي والأخلاقي. لكنَّ الجديدَ هذه المرَّة، أنَّه في الإنتخاباتِ السابقة، كانوا يُزوِّرونَ أصوات الشعب، ويسرقونَ أصوات المُواطنِ مباشرةً دونَ علمه، أو يشترونها من الناخبِ مباشرةً. هذه المرَّةُ وبسببِ المقاطعه، وقلَّةِ المشاركةِ في الإنتخابات، اضطرَّ المرُشّحونَ أن يسرقوا بعضهم البعض، أو يشتروا من رؤوساءِ الكتل، أو من مُفوّضيّة الإنتخابات. سابقاً كان الشعبُ يسكتُ عن التزويرِ والسرقةِ وشراءِ الأصوات، فهو لا حول ولا قوة ولا تُوجدُ قنواتٌ إعلاميةٌ توصلَ صوته. أمّا هذه المرَّة، السياسيونَ فضحوا بعضهم، فكُلُ سياسيٍّ تضرّرَ وخسر، لجأ إلى الإعلام وفضحَ مُفوّضيةَ الإنتخابات، وفضح عمليٌةَ البيعِ والشراءِ وتزويرِ الأصوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما كنتُ أكتبُ قبل الإنتخابات،

عندما كنتُ أكتبُ قبل الإنتخابات، كانوا يتّهموني أنِّي أُمارسُ التسقيطَ السياسي ضدَّ المُرشّحينَ حتى لايفوزوا. هل يحقُّ لي الآن أن أكتبَ بعد أن فاَز من فاز، وخسرَ من خسر؟ بعد أن اختلفَ الّلصوصُ وظهرَ المسروق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

ألا يُفترُض بعد انتهاءِ كُلِّ حرب تبادل الأسرى؟ لماذا لم تُطلق أمريكا قادةَ الجيش العراقي الذين أسرتهم؟ لماذا سلّمتهم للحكومةِ العراقية؟ ولماذا لا يُعاملونَ معاملةَ أسرى الحروب، وتضمنُ حقوقهم؟ من يتحمَّلُ مسؤوليةَ الإعدام الصامت لقادةِ الجيش العراقي هي أمريكا وإيران. الحكومةُ العراقيةُ هي مُجرَّدَ حارسٍ على السجن ،ليس لها الحقُّ بالإفراج عنهم، حتى معاملتهم وطُرقِ قتلهم بالملح، هو مُخطَّطٌ إيراني. فهؤلاءُ القادة ُ أرقَّوا إيران زمناً طويلاً، وكسروا شوكتها، وإيران لا تنسى ثأرها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

عقدُ احتكارٍ برلماني.
كنَّا نسمعُ أنَّ بدايةَ حياةِ أيِّ ممثلٍ أو مطربٍ هو استغلاله من قِبَلِ الشركات. ويُوقِّعونه على عقدِ احتكار لمُدَّةِ ثلاث أو أربع سنوات. وفترةُ الإحتكارِ هذه، لا يحقُّ للفنان أن يُقدِّمَ على أيِّ خطوةٍ أو يُمارسُ أيِّ عملٍ إلا عن طريقِ هذه الشركات.  وفي الإنتخاباتِ العراقية ظهر شيئٌ جديد يُمارسه رؤوساءُ الكتل على المُرشّحينَ الجدد، الذين لا يملكونَ المالَ للدعايةِ الإنتخابية، ولا يملكىنَ  ما يُؤهلهم للفوز، هو عقدُ احتكار. ومن خلالِ عقدِ الإحتكار، لا يحقُّ للمُرشّح في حالِ فوزه وأصبح نائباً فسيكونُ نائبٌ بالإسمِ فقط. ولا يحقُّ له التوقيع على أيِّ عقدٍ أو اإادلاءِ  بأيِّ تصريحٍ أو التصويتِ على أيِّ قرارٍ وفقَ قناعته الشخصية، بل يجبُ أن يكونَ خاضعٌ لإرادةِ الكتلةِ ورئيسُ الكتلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

مُرشّحةٌ مبتدئة، أرسلَ إليها محمد الكربولي يقولُ لها: فوزكِ معنا مضمونٌ ونتكفَّلُ بكُلِّ شيئ شرطَ أن تُوقّعي على بياض، أن  تقومي بكُلِّ ما نطلبه منكِ وأن لا تُوقّعي على أيِّ عقدٍ أو ورقةٍ بدونِ الرجوعٍ إلينا. رفضت، فاستبدلها بمُرشّحةٍ فوزها كان مفاجأةً لأهلِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................

ما طرحه مشعان الجبوري في برنامجِ بالحرفِ الواحد، حول بيعِ أصواتِ النازحيين. هذه ليست المرَّةُ الأُولى.  في الإنتخاباتِ السابقة، وكانت بدايةُ النزوح، تم أخذُ مستمسكاتِ النازحيينَ في مُخيّماتِ أربيل، على أساسِ توزيعِ مساعدات. لكنَّ هذه الأسماء تمَّ تقسيمها على المراكز الإنتخابية، على أساسِ أنَّها انتخبت شخصياتٍ من الحزب الإسلامي، والنازحُ الذي لم ينتخب ولا يعرفُ أين يقعُ المركزُ الإنتخابي ذهب صوته لمن شرَّده وأسكنه الخيم. أمّا في أبو غريب التي غرقت ولم يذهب أي ناخب للإنتخاب، ذهبت اصواتها للمالكي، يعني أهل أبو غريب أصواتهم ذهبت لمن أذلَّهم وأهانهم. وإغراقُ أبو غريب قبل الإنتخابات بيومٍ  أمرٌ مُخطَّط له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛