الجمعة، 4 أغسطس 2017

إلى حكَّام السعودية،،

إلى حكَّام السعودية،،
قرَّرتم منحَ مقتدى عشرةَ ملايين دولار تحت بندِ مساعدةِ النازحينَ في زيارته الأخيره للمملكه. للتنويه فقط، إنَّ النازحينَ هم من السُنَّة وليس من أتباعِ مقتدى، وهل جرَّبتم أمانةَ مقتدى.؟ مقتدى الصدر الذي سفكَ دماءَ السُنّة لن يكونَ حريصاً على أموالهم. لذلك أرجو تصحيحَ المُسمَّى، قولوا نحن قدَّمنا رشوةً لمقتدى، ولا تضعوها تحت بندِ مساعدةِ النازحين. رجاءً كفانا متاجرةَ السياسيينَ العراقيين. فلا تنافسوهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

تحوُّل شخصيات من الأحزاب الإسلامية إلى الأحزاب العلمانية، يعني أنَّ انضمامهم للأحزاب الدينية كان شكلي، ومن أجل المناصب، ولم يُؤمنوا بأفكارِ الأحزب الدينية. ودستورِ الأحزابِ الدينية دستورٌ شكلي، ليس للتطبيق. حتى من ينتمي إليه لا يطبِّقه. فكيف يُريدونَ تطبيقه على شعبٍ كامل؟ أو أنَّ انضمامهم للأحزابِ العلمانيةِ سيكونُ شكلياً وسيحتفظونَ بنفسِ الأفكار التي دمَّرت العراق على مدارِ أربعةَ عشرَ عام. وفي تلك الحالتين أنتم مدانون لا تصلحونَ لقيادةِ البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

المالكي يقول: السعودية تُعاملُ العراقيينَ على أساس تمييز طائفي.

المالكي يقول: السعودية تُعاملُ العراقيينَ على أساس تمييز طائفي. 
سؤال للمالكي: من قسمَ العراقيينَ قسمين؟ أنصارُ يزيد وأنصارً الحسين، وطالبَ من كُلِّ عراقي أن يختارَ مع من سيُقاتل. واستابحَ الدماءَ ودمَّرَ المدن بتجديدِ معركةٍ حدثت قبل 1400 سنة ؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

أكثرُ من ثلاثينَ دولةٍ

أكثرُ من ثلاثينَ دولةٍ عربيةٍ فيها آلافُ الجامعات، لم تتصدَّرُ الشرقَ الأوسط، بينما تتصدَّرُ إسرائيل جامعات الشرق الأوسط. إسرائيل تتفوَّقُ بكُلِّ المجالات، إقتصادياً وعسكرياً وعلمياً، ونحن نتراجعُ في كُلِّ شيئ ونُهزمُ عسكرياً وإقتصادياً، وآخرها علمياً، وتتخلَّفُ جامعتنا. وكيف لا تتخلَّفُ وهي تمنحُ إبن المسؤول شهادةَ الدكتورا مجاناً، وتمنحُ الدكتورا الفخرية للمراجعِ الدينية. كيف لا تتخلَّفُ وطلابنا يخرجونَ بتظاهراتٍ مؤيِّدةٍ لهذا الحاكم وذاك. إنَّ العقولَ التي تتبعُ القطيعَ لا يُمكنُ أن تتفوَّقَ علمياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 31 يوليو 2017

مع قرب الإنتخابات

مع قرب الإنتخابات بدأت الجيوشُ الإلكترونيةُ بالتهديدِ والوعيد جهاراً نهاراً لكُلِّ من يكتبُ ضدَّ سياسي، أو حزب. وهؤلاء جيوشٌ تتقاضى رواتبَ نظيرَ دفاعهم. وبدوره السياسي أو الحزب يُوفِّرُ لهم الحماية. العراقُ هو الوحيدُ الذي لا يمتلكُ جيشاً ألكترونياً يُدافعُ عنه، ومن يُدافعُ عن العراق، هو الوحيدُ الذي لا يقبضُ ثمنَ دفاعه، بل يتعرَّضُ للتهديدِ والوعيدِ من السياسيينَ والأحزاب. هذه المرَّةُ تصاعدت وتيرةُ التهديدات، لأنَّ الساحةَ خلت لهم في مُدننا، وعادوا أقوى من الأوَّل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

أسبابُ عدمِ فتحِ الحيِّ الصناعي، ليست سياسيةٌ فقط. الهدفُ منها إذلالُ الفلُّوجة وإيقافِ الحياةِ بها، وأسبابٌ أخرى، منها أنَّ المليشيات عندما دخلت الفلّوجة قامت بتفكيكِ الكثيرِ من المعاملِ وسرقتها، ومازال الحيُّ الصناعي يُشكِّلُ غنائمَ لهم، يسرقونَ منه كُلَّ يوم. فهو يحتوي على مُعدَّات للسيارات وللمعامل، ومُعدَّاتٌ أخرى تُقدَّرُ بالمليارات. وهذه ثروةٌ لأهل الفلّوجة تُشكِّلُ مطمعاً لهؤلاء، وعلى الجميع اليوم الوقوفَ وقفةً جادَّةً لفتحِ الحيِّ الصناعي، لإيقافِ سرقته وتشغيلِ الأيدي العاملة لأهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحيُّ الصناعي في الفلّوجة

الحيُّ الصناعي في الفلّوجة يحتوي على معاملَ ومصانعَ لكثيرٍ من المواد، ويحتوي على محلات لتصليحِ السيارات،  ويحتوي على كراجات، ويُوفِّرُ فرصَ عملٍ لآلافٍ من أهالي الفلوجة، بالإضافةِ هو مكانٌ لاستثمارِ وإدخالِ رؤوسَ أموالٍ للفلوجة، وتحريكِ الوضع الإقتصادي بها. ويُطالبُ أهالي الفلّوجة وخصوصاً العاطلينَ عن العمل، بفتحِ الحيِّ الصناعي. فعلى الحكومةِ المحليةِ التي أخذت على عاتقها إدارةَ الفلّوجة، السعيَ لفتحِ الحيِّ الصناعي. لأن أصبح ضرورةً مُلحَّة للفلّوجة، وعلى رجالِ الدين الذين ذهبوا للعبادي وحسين الصدر للدفاع عن الهميم، وغلقِ ملفِّ الفساد المُتَّهم به، أن يذهبوا للتوسطِ لفتحِ الحيِّ الصناعي. ألا يستحقُّ فقراءَ الفلّوجة والعاطلينَ عن العملِ وقفةً من رجالِ الدين والسياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ما الفرقُ بين التطبيعِ مع إسرائيل،

ما الفرقُ بين التطبيعِ مع إسرائيل، والتطبيعِ مع إيران؟ أتمنَّى من الإخوةِ العرب، أن يكونوا منصفينَ عند الإجابةِ على هذا السؤال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 30 يوليو 2017

الخزعلي يقول:

الخزعلي يقول: إنَّ المخابرات الأمريكية في بغداد، والمخابرات الإسرائيلية في أربيل هما الّللتان تقفان وراءَ الدعوةِ للتطبيع مع إسرائيل. أوَّلَ مرَّةٍ نعرفُ أنَّ هناكَ مخابراتٌ أمريكيةٌ في بغداد شكراً للخزعلي.  وأوَّلَ مرَّةٍ نعرفُ أنَّ هناكَ مخابراتٌ إسرائيليةٌ في أربيل، عفواً من منحكم حكمَ العراق؟ أليست المخابرات الأمريكية؟ من دعمكم ومن يُقاتلُ اليومَ معكم في الموصل،  أليس الجيشُ الأمريكي؟ كيف تتحرَّكُ مليشياتكم وتُمارسُ الإرهاب جهاراً نهاراً وعلى مرأى ومسمعِ العالم، أليس بدعمٍ أمريكي؟ لا تكونوا ناكري الجميل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

الخاص للضروه،، ولا ضرورةَ للخاص؛؛؛؛