الجمعة، 3 يونيو 2016

كذِبُ الإعلام الغربي وتصديق العرب له ،،

كذِبُ الإعلام الغربي وتصديق العرب له ،،
 العربُ يُصدِّقونَ كُلَّ ما يقوله الإعلامُ الغربي ، ويعتبرونه ذات مصداقية ، نعم الإعلامُ الغربي هو أصدقُ من الإعلام العربي لكنَّه يمارسُ عمليَّة قول الحق عندما يُرادُ بها باطل ، وينتقدُ الباطل عندما يخدمُ قضيَّتهم  ، هو إعلامٌ موجًّه يُظهرُ الغربَ بمظاهرِ الإنسانيةِ والرحمة ، ويعزفُ عن ذكر المجازر التي يرتكبها الغرب ،  هو يقولُ حقائقَ لكنَّه يخفي حقائق أكبرَ منها تُفندها ، يمارسون عملية كذبٍ مُقنَّع ، يعني يُظهرُ لك كيف أنَّهم قاموا بإنقاذِ كلبٍ عالق ليُدلِّلوا على إنسانيتهم لكنَّهم لا يُظهرونَ لك أنَّهم يبيدونَ مدينةً كاملةً هي الفلُّوجة ، يُظهرونَ لك أنَّ جندي أعطى وردةً لطفلةٍ ولا يُظهرون لكَ كيف جنودهم  اغتصبوا طفلة وحرقوا جثتها وقتلوا كُلَّ عائلتها ، يتبنُّون القضايا التي تخدمهم ، فهم تبنُّوا قضيّة الأيزيديات لأنَّها مُوجَّه ضد المسلمين وهذا يخدمهم بالغرب لأنَّ نشاط داعش مُوجَّه ضدَّهم ، بينما أفعالُ المليشيات وجرائمهم يُغطون عليها لأنَّها مُوجَّهه ضدَّ العرب ولا تهمَّهم ولا يتطرَّقُ لها الإعلام رغم أنَّ المليشيات الشيعية ارتكبت جرائم ضدَّ العرب السُنة أضعافَ ما فعلته داعش ، أمَّا بالنسبةِ لموضوع الأيزيديات فعدد الأيزيديين في سنجار حوالي 20 ألف واذا استثنينا الأطفال والرجال واعتبرنا أنَّ ثلثهم نساء سيكونُ عدد النساء حوالي 7 ألاف إمرأة ، وطبعاً داعش لم تستطيع أن تسبي كُلَّ الأيزيديات لأنَّنا ما زلنا نرى يزيدات بيننا ويظهرون للإعلام ويتحدَّثنَ عن معاناتهم ، يعني أقسى حدٍ مُمكنٍ تكونُ داعش قد سَبتْ حسب إعلامهم نصفَ النساء يعني 3 ألاف وخمسماية امرأة ، في سجنٍ واحد من سجون الحكومة وحسب تقرير هيومن رايتش 4500 سجينة سُنية لم يتحدَّث عنهنَّ الإعلام الغربي ولا حتى الإعلام العربي بل قسمٌ منهنَّ اعتقلتهن القوات الأمريكية وسلَّمتهنَّ للحكومةِ العراقية وهذا سجنٌ علني واحد ، أمَّا باقي السجون ليس هناك احصائيَّة  ، بالإضافةِ إلى السجون السِّرية ، يعني أعدادُ النساء المعتقلات الَّلواتي يتعرَّضن للتعذيب والإغتصاب على يدِ الحكومةِ العراقية ومليشياتها هو أكثر من عددِ كُل النساء الأيزيديات ، لكن ليس لديهنَّ برلمانية تدافعُ عنهنَّ مثل فيَّان دخيل ، ولن يبكي العالم لو حاولت برلمانيةٌ أن تبكي على السَّجينات ولن تسمحَ لها الحكومةُ بالبكاء ، وأنَّ أهالي السجينات لا يستطيعونَ المطالبةَ بهنَّ خوفاً من الإعتقال ، ما لفتَ انتباهي هي أن صحيفةَ "واشطن بوست " الأميركية تقول أنَّ سعرَ السبايا في سنجار هو 8000 دولار ويتمُّ الإعلان عنهنَّ بالأنترنيت ولا أعرفُ هل يوجدُ أنترنيت في أماكن تواجد داعش ، وهم يقولونَ أنَّ داعش منعت حتى التلفزيون والستلايت ،  ثم كيف تُسبى النساء في سنجار وسنجار اليوم تحت سيطرة الأكراد ؟  إذاً هناك بيعٌ هذا يعني أنَّ الأكراد يبيعون الأيزيديات ، لقد استطاعَ الإعلامُ الغربي أن يُوظف قضية الأيزيديات وكيف يُوظِّفها ونحن فشلنا بنقل قضيتنا قضيَّة النساء السجينات إلى العالم ، بينما نجحنا بمساعدةِ الإعلام الغربي بقضيةِ الأيزيديات ، يعني إعلامهم وإعلامنا يخدمُ الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


...............


أنا مُتَّهمةٌ بالطائفية ، هل من يكتبُ عن أوجاع أهله وناسه هو طائفي ؟ عندما أكتبُ عن أطفالٍ مُقطعةٍ أجسادهم بالفلُّوجة هذا يعني أنِّي طائفيَّه ؟  هل المفروض أن أصفِّقَ للقاتل حتى لا أُتَّهم بالطائفية ؟ هل عندما أكتبُ عن السجينات السُنيَّات بسجونِ الحكومةِ أنا طائفيَّة ؟ لا توجدُ سجيناتٌ شيعيات لأكتبَ عنهنَّ وعندما ننتقدُ عملَ المليشيات يعني أنَّنا طائفيون ؟ لا توجدُ مليشياتٌ سُنيَّة تسيرُ بموافقةِ الدولةِ حتى أنتقدها أنا أنتقدُ السياسي السُني قبل الشيعي ، وأنتقدُ رجلَ الدين السُني قبل الشيعي ، وأنتقدُ داعش قبل المليشيات ، ماذا أفعلُ حتى لا يُقالُ أنِّي طائفيَّة وشكراً لمن يتَّهمني بالطائفيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

العبادي يُعلنُ وقفَ العمليّات العسكرية ، والراجمات والصورايخ تدُكُ الفلُّوجة ، فماهي العمليّات العسكرية التي أوقفها ، ولماذا أوقفها ؟ أعتقدُ العبادي نفسه لا يعلم ، إذاً علينا أن نتوجَّه بالسؤال إلى قاسم سليماني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 2 يونيو 2016

بغداد ثُكنةٌ عسكريّة ،،

بغداد ثُكنةٌ عسكريّة ،،
قبل العام 2003 كنتَ تبرزُ جوازَ سفركَ عندما تدخلُ الحدودَ العراقية وبعدها لن تحتاجَ إبراز أيِّ أوراقٍ ثبوتية إلا في حالٍة كانت لديك معاملة رسمية ، أو تُريدُ مغادرةَ العراق ، لا تُوقفك سيطرةٌ إلا إذا كنتَ مخالفاً لإجرءاتِ السلامة ، لا ترى جيشاً أو شرطةً بالشارع إلا شرطةَ المرور ، كنَّا نشعرُ بالأمان ليس هناك قتلٌ إو إختطافٌ أو سرقات ، اليومَ بغداد ثُكنةٌ عسكريّة ، الحواجزُ الكونكريتية والأسلاكُ الشائكة بكُلِّ مكان ، وهناكَ مناطقٌ مكتوبٌ عليها منطقةٌ عسكريّة لا تقترب  قوةٌ مُميتة ، أغلبُ الطرق مقطوعة ، والمناطقُ مُقسَّمة إلى عدَّة مناطق ، الجيشُ يصادُفك بكُلِّ مكان لكنَّه لا يحميك ،الشرطةُ الإتحادية تجدها بالقرب منك لكن إذا تعرَّضتَ للإختطاف لن تتدخَّل فهذا شأنك بل أحياناً عمليات الإختطاف والسرقات تتمُّ برعايتها ، لن ترى شرطي المرور لأنَّه هو الآخر مستهدفٌ من المليشيات لا يستطيعُ تطبيقَ إجراءات المرور إلا على المواطن البسيط فقط ، وقد تقتله المليشيات إذا اعترضَ طريقها ، أوراقكَ الثبوتية يجب أن تبرزها عند كُلِّ سيطرة عندما تخرجُ من منطقتك وعندما تعودُ إليها وهناك مناطقٌ ببغداد لا تدخلها إلا بكفيل ، وهناك مناطقٌ لن تدخلها حتى لو كفلكَ رئيسُ الوزراء لأنَّك لن تضمنَ أن تبقى على قيدِ الحياة مع كل هذه الاجراءات المتشدِّدة  فكيف لنا أن نشعرَ بالأمان  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 1 يونيو 2016

جمال الضاري

جمال الضاري لا تُلوِّثُ إسم جدِّكَ الضاري الذي أبكى الإنكليز ، الِّلعبةُ أكبرُ منك ولست أهلاً لها ، لن تستطيعَ أن تفاوض  وستكونُ مُساوماً مثلكَ مثلُ غيرك من السُّنة وستنظمُ إلى قائمةِ إمعات العملية السياسية ، وستكونُ مجرَّد دميةً خيوطها بيدِ الَّلاعب الرئيسي ، ستتحدَّثُ طويلاً ضدَّ إيران لكن ثقْ ستتعاونُ معها لأنَّ أمريكا تُريدُ ذلك ، فتراجع فالرجوع للحقِّ فضيلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


……………….

الأممُ المُتَّحدةِ ومجلسُ الأمن ومُنظماتِ حقوقِ الإنسان واليُونسيف الدولي تحوَّلوا إلى جهاتٍ إحصائية فقط ، هم يُحصون أعدادَ الشهداء وأعدادَ الجرحى وأعدادَ المُحاصرينَ بالمناطق الساخنة ، لكنَّهم لا يُقدِّمونَ أيَّةِ مساعدة ولا حتى مقترحات حلول حتى لو كانت حبراً على ورق ولا يُصدرونَ بياناتُ إدانة للحكوماتِ التي تقومُ بضربِ المدنيين ، ولا حتى المليشيات التابعه لها ، ويكتفونَ بإدانةِ أفعالِ داعش ، رغمَ أنَّ أفعالَ الحكومةِ السوريةِ والعراقية ومليشياتها تفوقُ أفعال داعش بشاعةً وأعداد ما قتلته المليشيات أضعافُ ما قتلته داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 31 مايو 2016

للنساءِ ربٌ يحميهنَّ ،،،

 للنساءِ ربٌ يحميهنَّ ،،،
 شيوخٌ ورجالُ دين من الأنبار ذهبوا إلى الحشد بعد أن قام باعتقالِ مجموعةٍ من نساءِ الكرمةِ بحجَّةِ أنَّهنَّ أقاربَ رجالٍ من داعش ، تصوَّرَ الجميعُ أنَّهم سيطالبونَ بالنساء ، لكنَّهم قالوا للنساءِ ربٌ يحميهنَّ وجئنا للمطالبةِ بالمساعداتِ وإغاثة النازحين ، هنيئاً للأمةِ برجالها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

منذُ سنوات وأنا أكتبُ عن النساء المعتقلات

منذُ سنوات وأنا أكتبُ عن النساء المعتقلات بسجونِ الحكومةِ بالنيابة عن الرجل ، وعندما جمعني لقاءُ صدفة بالاستاذ المحامي بديع عارف عزت ، كان مطلبي هو إطلاقُ سراح النساء ، واستجابَ الأستاذ بديع وأرسل رسالةً لمدحت المحمود بهذا الشأن وكان متعاوناً وحاولتُ وما زلتُ أُحاول ، وتحرَّك الكثير من الأخوةِ للمساهمةِ بإطلاقِ سراح النساء السجينات ، اليومَ تنضمُ قافلةً جديدةً من نساءِ الكرمة إلى المعتقلات بتهمةِ أنَّ أقاربهنَّ من عناصرِ داعش ، فكيف سيتمُّ إطلاقُ سراحهنَّ ولم يُطلق سراحُ النساء المعتقلات منذُ 2003 وبنفس الطريقة ، اعتقالٌ بالنيابة عن الرجل ، مارأيُ من يُباركُ تحريرَ الكرمة ؟ ما رأيُ جماعة الحزب الاسلامي ؟ ما هو ردُّ شيوخ العشائر ، هل مازالوا شيوخ ؟ والشيخُ الذي لا يحمي نساءَ عشيرته ، هل يبقى شيخ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………

إلى كُلِّ رجالٍ العرب ، تنحُّوا جانباً ودعوا الناقصاتَ عقلٍ ودين يُدافعنَ عن الوطنِ وعن الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………


هل تُصدِّقوني إذا قلتُ لكم أنِّي بكيتُ والله وأنا أرى رجالُ دين وشيوخُ عشائر من الأنبار يجلسونَ مع أبومهدي المهندس ، وأردتُ أن أسألهم ما هو شعوركم ؟ ألم تشعروا بالذل ؟ ألم تشعروا بالعار ؟ احتَّلَ الأمريكان الفلوجة ولم أشعر بهذا العار ، إنَّه منطق القوّةِ والغلبةُ للقوي ، لكنَّكم اليومَ أذلاء مستسلمين ، لن أعترف برجلٍ منكم ولا يستحقُّ أن يقالَ له رجل  وأنَّ لكم أن تقروا في بيتكم ، فخروجكم لا يأتي إلا بالعار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 30 مايو 2016

قيس الخزعلي يقول :

قيس الخزعلي يقول : وجودُ القوات الأمريكية على الأرض مساسٌ بالسِّيادةِ العراقيَّة لأنَّهم ليسوا طيَّارين ولا ملَّاحيين ،، يعني القصفُ من الجوّْ ليس مساساً بالسِّيادة ، التواجدُ على الأرض فقط مساسٌ بالسِّيادة ، تواجدُ الحرس الثوري الإيراني وقاسم سليماني لا يمسُّ السّيادة فقط الوجودُ الأمريكي ، قيس الخزعلي مجرمٌ سابق يعني صاحبَ تجربةٍ بقتل السُّنة ببغداد ووجوده ضروري بالفلُّوجة لقتلِ ما تبقَّى من السُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................


أسألُ رجالُ الدين وشيوخ الأمة ومراجعُ الشيعة هل الدماءُ مُفطرة برمضان ؟ هل من يقتلُ الناس يبقى صائماً ؟ وهل يُمكنُ أن يصومَ المسلمُ نهاراً ويفطرُ على دمِ أخيه بعد سماعِ آذانِ المغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

من أسبابِ الشهرةِ اليوم هي الخيانةُ وبيعِ الأوطان والتصريحُ بذلك عبرَ القنوات الفضائية ، التاريخُ يحتفظُ بأسماءِ خونة ، منهم أبو رغال والعلقمي ، لكن لو قيست أفعالهم بخونةِ اليوم لتفوَّق خونةُ اليوم على أبو رغال والعلقمي ، المشكلةُ بالعدد إذا كان إثنان دمَّرا  الأمة ، فما بالكم بكُلِّ هذا العدد من الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................


عندما يُطالبُ رئيسُ الوزراء مليشيا بإطلاقِ سراحِ أجهزةِ الدولةِ الأمنية ، يعني أنَّنا بدولةِ مليشيات وأنَّ المليشيات أقوى من الدولة ، حيدر العبادي يُطالبُ مليشيا حزب الله بإطلاقِ سراحِ عناصر شرطةِ المرور الذين اعتقلتهم   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 29 مايو 2016

ما بين اقتحامِ البرلمان واقتحامِ الفلوجة ،،،

ما بين اقتحامِ  البرلمان واقتحامِ  الفلوجة ،،، 
بعد اقتحامِ البرلمان العراقي من قِبَل المتظاهرين وإعلانِ محافظات الجنوب تاييدها للتّظاهرات ودعوتها لإقاتحام مقرَّات الحكوماتٍ المحليَّة ، تصوَّرَ البعضُ أنَّ هناكَ تصعيداً خطيراً يعصفُ بالعمليَّةَ السياسيَّةِ كُلَّها ، وسيقتحُ ملفَّات فسادٍ خطيرةٍ وكبيرةٍ  قد لا ينجوا منها مسؤول من الوزراءِ والبرلمانيينَ  وحتى الرئاسات الثلاثة ، وستكونُ ثورةً  شعبية ضدَّ الفسادِ والمفسدين ، وذهب البعضُ الآخر أنَّ المواجهةَ التي حصلت بين عناصر التيار الصدري والمليشيات قد تتحوَّل إلى قتالٍ وتصفيات ، لكن أخطأ الإثنان وأخذت إيران كُل الأطراف إلى تصعيدٍ من نوعٍ مُختلف ،  تصعيد عسكري يجمعُ كُل هؤلاء ويُوحدهم فكان الهجومُ على الفلُّوجة ، فتخريبُ مدنيةٍ كاملةٍ أفضلُ من تخريبِ قنفةٍ في مقرِّ البرلمان ، وإبادة سكان الفلوجة أفضلُ من قتلِ متظاهرٍ أو ضرب المتظاهرين ، وضربُ الفلُّوجة بأشدِّ أنواعِ الأسلحةِ فتكاً أفضلُ من استخدام الغاز المسيل للدموع ضدَّ المتظاهرين ،، والصراعُ بين مكوِّنات الشعب الذي ولَّده اقتحامُ الفلُّوجة أفضلُ من صراع الكُتل السياسيّة ، وأخيراً التضحيةُ بالعراق أفضلُ من التضحيةِ بالعمليَّةِ السياسيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

إلى غسان العطية مع التحية ،، 
العراقيونَ اليوم يبحثونَ عند دولةٍ مدنيَّة تُديرها أحزابٌ وشخصياتٌ تُؤمنُ بفكرةِ الدولةِ المدنيَّة وتسعى جاهدةً  لذلك ، لكنَّ الدولةَ المدنيَّة لا تعني أن نأتي بحراميَّة الأحزاب الدينية ونُشكِّلُ منهم كتلةً ثم نقولُ هذا حزبٌ ليبرالي معتدل  ، فالمتطرِّف الشيعي لا يمكنُ أن يصبحَ معتدلاً عند انتقاله للحزب الّليبرالي ، ولا المتطرِّف السُني أيضاً ،  فكرةُ إنتقال النواب من حزبٍ ديني إلى حزبٍ مدني ليس جديدة ، ولا غسان العطية هو أول من دعا  لها ، فانتقالُ النواب من كتلةٍ إلى كتلة يجري على قدمٍ وساق منذ 2003  ، وانتقالهم دائماً نتيجةَ خلافاتٍ ومصالح شخصية ، ولم يُسجّل أنَّ أحد النواب اعترض على سياسة حزبه ، أو أنَّ أحد النواب انسحبَ من أجلِ الوطن رغمَ الهزَّات الكثيرة التي عصفت بالعمليةِ السياسيةِوبالعراق ، من الحربِ الطائفية والمجازر التي ارتُكبت والتهجير الطائفي إلى سقوطِ مدنٍ بأكملها بيد داعش ، والحقيقةُ هو ليس سقوط ، بل هو تسليمُ المدن لداعش ، وإغراق العراق بالديون والفشلُ التي تُعانيه الوزرات ، لا تُوجدُ وزارةٌ عراقية ليس فيها ملفاتُ فسادٍ متراكمة ، إنَّ فشلَ العملية السياسية هو فشل النواب ، فالسياسي الناجح يُحاولُ إصلاحَ العملية السياسية أو ينسحب ، ولم نرى أحداً انسحبَ اعتراضاً على فشلٍ إوإصلاح ،  بل  من يفشلُ بكتلةٍ ينتقلُ إلى كتلةٍ  أخرى ، ما يحدثُ هو استبدالُ أسماءَ الكتل ،، النواب الذين كانوا معتصمين بعد أن انقلبوا على كُتلهم فتحوا قنوات اتِّصال مع شخصياتٍ علمانية لتشكيلِ كتلةٍ يدخلون بها الإنتخابات القادمة ، وهذه الشخصية هو الدكتور غسان العطية ، وانتقل أكثر من مئة وخمسين نائب بالبرلمان العراقي للإنضمام إلى كتلة غسان العطية ، فهل بلع طعم النواب غسان العطية ؟  لأنَّ النواب لم يعتصموا من أول سنة لهذه الدورة ،  أو ثاني سنة  ، لم يعتصموا عندما سقطت الأنبار ولا عندما سقطت الموصل ، ولم يعتصموا عندما ظهرت ملفات فساد كبيرة تُدينُ الكثيرَ منهم ، من رئاسةِ الجمهورية إلى رئاسةِ الوزراء وصولاً لرئاسة البرلمان ، لكنَّهم اعتصموا لأن موعد الإنتخابات القادمة اقترب وحان وقتُ انشقاق كُتل وتشكيلِ كُتلٍ جديدة ، وغرقت سفينةُ الأحزاب الدينية ، والأفضل ركوب أول سفينة علمانية ، فكانت سفينةُ غسان العطية ، وبالمقابل غسان العطية يُريدُ اشراكَ نوابٍ سابقين سبق لهم ونجحوا ليس بالعمل بل بالحصول على كرسي البرلمان ، فهم لديهم خبرة وغير مُهم الطريقة ،  ثم هؤلاء النواب السابقون لديهم أموال وكُلُّهم عليهم ملفات فساد ، يعني هم أغنياء ولا يحتاجُ غسان العطية ان يصرف عليهم ، وقد حاول غسان العطية في المؤتمر الأخير في عمان الذي انسحبت منه شخصياتٌ وطنية كثيرة ومنها محامي معروف وله وزنٌ عراقي وعربي وحتى دولي بسببِ وجود هؤلاء النواب ، حاول العطيه  أن يجمعَ شخصيات مشهود بنزاهتها مع نواب سابقين تدينهم ملفات فساد كثيرة  ، وهذا غير مُمكن ، والإعتراض جاءَ من الطرفين ، فلا هؤلاء النواب يقبلون وجود شرفاء بينهم لانه يعرقل عملهم ، ولا الشرفاء يقبلون بالعملِ  مع هؤلاء لأنه ضدَّ مبادئهم ، فبمن سيُضحي غسان العطية بالنواب أم بالشرفاء ؟ هذا ماستُحدِّده الأيام القادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:؛


،،،،،،،،،،،،

أجهزتنا الأمنيّة يقظةً ومنتبهه ، فقد استطاعت أن تُلقي القبضَ على جاسووسةٍ واحدةٍ إسرائيلية ، لو لم تُلقي عليها القبض كان يُمكنُ أن تفعلَ الكثير ، أسألُ الحكومةَ ماذا يُمكنُ أن تفعلَ هذه الجاسوسةُ أكثر ما يفعله 300 نائب بالبرلمان كُلُّهم جواسيس لإيران ، وماذا يُمكنُ أن تفعلَ أكثرَ من ما يقاربُ  30 وزير كُلُّهم تابعينَ لإيران ، وماذا يُمكنُ أن تفعلَ أكثرَ ممَّا تفعله الرئاسات الثلاثة التابعه لإيران ، ماذا يُمكنُ أن تفعلَ أكثرَ ما يفعله قاسم سليماني ، وأبومهدي المهندس ، وهادي العامري ، والحكيم ،  والسيستاني ، أليس كُلُّ هؤلاء إيرانيون إمَّا أصلاً أو ولاءً لإيران وكلا الأمرين سواء ، ماذا يُمكنُ أن تفعلَ جاسوسةً واحدة مقابل  500 ألف ايراني كسروا الحدود ودخلوا بدونِ أوراق بيومٍ واحد ، وهم يعيشونَ اليومَ بيننا ولا نعرفهم ، فعداءُ اسرائيل لأنَّها تُريدُ فلسطين ومضى عليه حوالي ستين عاماً ، وعداءُ إيران التي  تُريدُ كُلّٓ أرضنا العربية ، وتُريدُ العربَ عبيداً  لها ، وعدائها لنا منذ آلاف السنيين ، اسرائيل تحتلُ فلسطين وإيران تحتلُ الأحواز مباشرةً  ومساحتها ثلاثةَ أضعاف فلسطين ، وتحتلُ العراق ، ولها نفوذٌ في لبنان وسوريا واليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛