الخميس، 3 نوفمبر 2016

خطابُ البغدادي

 خطابُ البغدادي لم يعد له أهمية بعد كُلِّ هذه الحشود على الموصل ، لكنَّ السؤالَ المُهم لماذا خطب البغدادي من الموصل ، ولم يخطب من الفلُّوجة التي استمرت محاصرتها ثلاث سنوات ، وقبلها صلاح الدين ، وجرف الصخر ، لماذا دعى لضربِ تركيا ولم يدعو لضربِ إيران وكلاهمها لديه قواتٌ على تخومِ الموصل ، فالحشدُ الشيعي ولاءه لخامنئي ، ولماذا احتفظَ بالمدن لثلاثِ سنوات ثم سلمها بدونِ قتال ، وما لذي كسبه السُّنة من هذه الحرب ، وما لذي جنته هذه المدن  ،هل يستطيعُ البغدادي إجابتنا على كُلِّ هذه الأسئلة ؛؛؛؛؛!!؟؟

.................

تكلفةُ الحربِ على الموصل وحدها هي 21 مليون دولار ، وهناك أضعافٌ مضاعفةٌ من هذا الملبغ خسرها العراق على مدارِ حرب ثلاث سنوات ، وآلافُ الشهداء من العراقيينَ من كُلَّ الطوائف والقوميات ،  ودمارٌ للمدن وفوضى عارمة ومليشيات خارجة عن القانون ، كُلُّ هذا بسبب الرَّد بالسلاح على التظاهرات ، تُرى كم كان سيُكلِّفُ العراق تنفيذَ مطالبِ المتظاهرين ، من الأموال والأنفس ؟ إلا إذا كان الهدفُ هو تدمير العراق ، وقتلِ أبنائه من الشيعةِ والسُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

التعليمُ العالي والتعليمُ الأهلي ،،

التعليمُ العالي والتعليمُ الأهلي ،،


 لم يكفي الوزير أنَّ القبولَ بالجامعات الحكومية أصبح حلماً مستيحيلاً لأبناءِ السُّنة ، وأصبح الطبُ والهندسةُ حكراً لأبنائهم الذين تأتيهم الأجوبةُ جاهزةً ، أو يتمُّ ردَّ الأجوبةَ لهم بالسمَّاعة ، فالتعليمُ المسائي الذي افتُحت به أقسام هندسية وبأقساط تُضاهي الكليَّات الأهلية ، مقاعده مُخصَّصةٌ لأبناء مؤسَّسةِ  ( الشهداء ) والإنتفاضةُ الشعبانية كما يُسمُّونها ،  والمسجونيين السياسيين بزمنِ صدام وأبناء الحشد الشعبي ، ولا يحقُّ لغير هؤلاء التقديم له ، ولم يكتفي الوزير بكُلِّ هذا ، طارد الطلبةَ الى الكليَّات الأهلية وجعل القبول بها مركزي ، وحرم الطلبةَ فرصةَ اختيارِ ما يدرسونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............


دكتور بإختصاصٍ نادرعميد لكليَّة في بغداد ، زار الكثير من الجامعات في ماليزيا ودول غربية فعاد بأفكارٍ ووعودٍ من هذه الجامعات لإنشاءِ جامعةٍ توأمة مع هذه الجامعات وأكمل الدراسة ووضع بها كُل المقترحات ، وكيف سنُوفِّرُ الكثيرَ من الأموال عندما نفتتحُ جامعةً علميةً تحتوي كُل الإختصاصات بالإشتراكِ مع جامعاتٍ أجنبية بالعراق ، أخذ الدراسة الوزير واستغرب مندهشاً وصرخَ كيف لا يزالُ هذا عميد ، تصوَّر البعضُ أنَّ سيقول يجبُ أن يُصبحَ وزيراً لكفائته ، لكنَّه صرخ كيف لا يزالُ عميداً ولقبه دليمي وأُجبرَ على الإستقاله ، تلقَّفته إحدى الجامعات الأهلية وافتحت قسماً لإختصاصه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

كيف تُباعُ الكتبَ المدرسية بشارعِ المتنبي وعلى الأرصفة ولا تصلُ للطلبةِ بالمدراس ؟ وزيرُ التربيةِ يقولُ لا يوجدُ تخصيصات لنقلِ الكتب  ، يُمكنُ لمدراء المدارس جمعَ تبرُّعات من الطلبةِ ودفعِ أجورِ النقل ، هناك مدارسٌ أقربُ من شارع المتنبي على الوزارة ، من سرَّبَ الكتب ويبيعها على الأرصفةِ ليشتريها الطالبُ بثمنٍ غالي ؟ ألا يستوجبُ هذا تحقيقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،

مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
لدينا مطبعةُ دار النهرين للطباعةِ  وهي مُخصَّصةٌ لطبع الكتب المدرسية لكنَّ وزارةَ التربية بدلَ أن تطبعَ الكتبَ بها وتشغليها ، أجبرت الموظفينَ على الإستقالة ، ثم قام مديرُ الدار العربية دريد ضاري دعاس ، وهو شخصٌ مُقرَّبٌ من وزير التربية ، حتى أنَّه استلم منصبَ مدير عام ، وهو مشمولٌ بالمساءلةِ والعدالة ، المليشيات لديه وبالإتفاق مع الوزير قاموا بشراءِ مطبعةٍ للوزارةِ بمبلغ 145 مليار ، وهو سعر خيالي لمطبعةٍ متهالكة في منطقة البتاوين ، ولأنَّ المنطقةَ كُلَّها عصابات ومليشيات يرفضُ الموظفينَ العملُ بها بالإضافةِ أنَّ البائع جرَّد المطبعه من كُلِّ شيء بحجَّة أنَِّ المواد غير مُسجَّلة بالعقد ، لماذا لا يتمُّ طباعةَ الكتب في مطبعةِ دار النَّهرين للطباعةٍ بالعامرية ، وما الفائدةُ من شراءِ مطبعةِ البتاوين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
وزيرُ التربية وخلالَ لقاءٍ له على قناة الشرقية يقول : إنَّ سببَ عدم توفُّر الكتب هو قلَّة التخصيصات المالية ، وهذا جعل المُستثمر يرفضُ طباعةَ الكتب ، فمن هو المُستثمر ؟؟
المُستثمرُ هو صاحبُ المطبعةِ الأهلية ، وأصحابُ المطابع الأهلية هم كبارُ الموظفينَ بالوزارة ومُقرَّبينَ من الوزير ، عملوا على شراءِ مطابع عندما كانت المبالغُ المُخصَّصةُ لطبعِ الكتب كبيرة ، وبعد أن تمَّ تخفيض التخصيصات رفضوا طباعةَ الكتب ، بينما لدينا مطابع حكومية لماذا لا تتمُّ عمليةُ طباعة الكتب في مطابعِ الدولةِ وتوفيرِ مبالغَ كبيرة للوزارةٍ بدلَ إجبارِ موظفيها على الإستقاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

عدمُ عودةِ الأطباء للفلُّوجة

عدمُ عودةِ الأطباء للفلُّوجة يُهدِّدُ حياةَ المواطنين ، عندما كان أهلُ الفلُّوجة نازحينَ في كردستان كانت هناكَ منظماتٌ ومراكزٌ صحية يتعالجون بها ، اليوم في الفلُّوجة لا يُوجدُ أطباء فيضطرُ المريضُ الذهابَ إلى بغداد ، وهذا يُكلَّفه أجورُ نقل ، بالإضافةِ إلى أجور الكشف التي أصبحت خيالية ، فالأطباءُ القدامى في الفلُّوجة يرفضونَ العودةَ والحكومةُ المحليةُ ترفضُ دخولَ أطباء جُدد من بغداد ، أو من أيِّ مكان للفلُّوجة ،  فما هو الحل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 30 أكتوبر 2016

التيّارُ المدني في البرلمانِ العراقيِّ

التيّارُ المدني في البرلمانِ العراقيِّ لا يهمّهُ غير ترخيصِ بيع الخمورِ ، والتيّار الإسلامي لا يهمّهُ غير إقامةِ الشعائرِ الحسينيّةِ ، ومصلحةِ المواطنِ لا تهمّ لا التيّار المدنيّ ولا التيّار الإسلاميّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

‎الصواريخُ الّتي أطلقَها الحوثيونَ على مكّة المكرمّة هي رسائل إيرانية للسعودّية ويجب على كلِّ العرب قراءتها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛‎

،،،،،،،،،،،،

امرأةٌ عجوز تسكنُ خيمةً في أحد الأحياء في أبو غريب ، يتجمعُ حولها الأطفال فتروي لهم أنَّها كانت تملكُ بيتاً ومزرعةً فدخلت المليشيات واستولت على كُلِّ شيءٍ وطردتها من منزلها في منطقةِ دوليبة في حزامِ بغداد بحجَّةِ وجود داعش ، وبعدَ أن انسحبت داعش رفضت المليشيات عودةَ أهل المنطقة ، فتبوَّرت الأراضي الزراعية واستولت المليشيات على كُلِّ الممتلكات ، وافتقرَ أهلُ المنطقة ، حتى لم يعودوا قادرين على إيجار منزلٍ يأويهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

مُخصَّصات مجلس النواب 500 مليار ، ماذا قدَّم النوابُ للعراقيينَ ليستحقوا هذا المبلغ ؟ لو استغنينا عن مجلس النواب وتمَّ حلُّ البرلمان العراقي وصُرفت ال500 مليار على الشعب العراقي كّلَّ سنة ، لبنينا العراق والدول المجاورة ، هذه الأموال بالإضافةِ إلى أموال العمولات والسمسرة والسرقات التي يقومُ بها النواب تذهبُ استثمارات خارج العراق في إيران ودبي والأردن ودول أوروبا ، والعراقي نازحٌ ومهاجرٌ ومُهجَّر يقتله الفقرُ والعَوزُ والتفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

خرجت تظاهراتٌ تُطالبُ بإيقافِ تقاعد البرلمانيين ، وكُلُّ برلماني يقولُ نعم أنا مع قرار إيقاف التقاعد ، لكن نحتاجُ إلى تصويت الأغلبية ، ولا أحد يُصِّوتُ معنا ، مؤتمر من ثلاث برلمانيين فائق الشيخ علي ومشعان الجبوري و صليوه يُوقفونَ قرارَ منع بيع الخمور ، إذن لا قيمةَ للأغلبيةِ في مجلس النواب ، إلا إذا كان القرارُ يخدمُ النواب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

 أنا أستغربُ من أولئك الذي يستقتلونَ بالدفاعِ عن إيران وبعد ذلك يذهبُ لاجئاً إلى تركيا،  لماذا لا تذهبونَ إلى إيران ، أليست هي حاميةُ المذهب ؟  ألستم على مذهبها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،
المعارضةُ التي لا تستطيعُ أن تجتمعَ على طاولةِ مفاوضاتٍ وحدَها لا تستطيعُ أن تقودَ بلد ، المعارضةُ الّتي لا تستطيعُ أن تتوحَّدَ وتحلُّ إشكاليّة خلافها مع بعضها لا يمكنُ أن توحّدَ شعباً ، والمعارضةُ الّتي لا تتمتّع بالمسؤوليةِ الكاملة إزاءَ ما يجري لا يُمكنُ أن تتحمّلَ مسؤوليةَ شعبٍ فقدَ كُلّ شيءٍ ، أمنه وأمانه واستقراره ، إنّ مشكلةَ الشعب العراقيّ ليس بالحكومةِ بل بالمعارضةِ فإذا كنتُ أدينُ الحكومةَ مرَّةً فأنا أدينُ المعارضةَ ألفَ مرّة ، فالحكومةُ مشروعها الخياني واضحٌ ، فما هو مشروع المعارضة للتصدّي للحكومةِ ؟ ماهي مخطّطاتها؟  ماذا فعلت المعارضة بكلّ أحزابِها منذُ عام 2003 للشعبِ العراقيّ ؟ الكل مقصر بما فيهم أنا صاحبةَ القلم لكنّي أتحمّلُ المسؤوليّة كاملةً وأعتذرُ للشعب العراقيّ ، وعلى أطرافِ المعارضةِ الَّذين يتقاتلون على صفحاتِ الفيس بوك والتويتر تحمّل مسؤولياتهم تجاه هذا الشعب ، وإنَّ فشلَ مشروع إنقاذ العراق تتحمّل مسؤوليته المعارضة وأنا أتحمَّلُ مسؤوليةَ ما كتبت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛