فتوى
السّيستاني القشّةُ التي قصمتْ ظهرَ البعير ، فقد أكسبتْ الفتوى الثورةَ شرعيتها وتحرَّك
الشارعُ العربي لنصرة الثورة ،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 14 يونيو 2014
الآنَ عرفتُ معنى أنْ يخذُلكَ الجميع
الآنَ عرفتُ معنى أنْ يخذُلكَ الجميع ، وينصُركَ الله ،،،،لقد خذلنا الجميع ونصرنا الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الجمعة، 13 يونيو 2014
الى قبلِ يومين ، كان باقي لديَّ أمل ضعيف برجال الدين
الى قبلِ يومين ، كان باقي لديَّ أمل ضعيف برجال الدين ،، لكني اليومَ فقدتُ الأملْ فرجالُ الدين باعوا الوطنْ ، أحلّوا الحرام ،،، وحرَّموا الحلال ، وهتكوا ستر المقدَّساتْ ، وانتهكوأ الحُرمات ونهوا الناسَ عن خلقٍ وأتوا بأقبحِ منه ، وفقدوا طُهرَ الأفعالِ والأقوال ، وباعوا الوطنَ بمزادِ المناصبِ والأموال،،، ثم قالوا نحن أرجلَ الرجال ، وحتى لاتقولوا إنِّي عمَّمتْ ،،،، سأقولُ إلاّ منْ رحمَ ربِّي منهم،،،،،،،،، وهم قِلَّه ،،،،،،
إلى كُلِّ العرب المُتخوّفينَ من الثورة العراقية
إلى كُلِّ العرب المُتخوّفينَ من الثورة العراقية
إلى كُلِّ العرب المُتخوّفينَ من الثورة العراقية ، وممّا يسمونه داعش ، أليس لكم عقولٌ تفقهونَ بها ،
الخميس، 12 يونيو 2014
السياسيونَ السُنَّة في العراق ، خانوا الوطن
السياسيونَ السُنَّة في العراق ، خانوا الوطن والطائفه ، بحجَّةِ الحفاظِ على الوحدة الوطنية ،،، والشيعةُ خانوا الوطن ، وباعوه لإيران ، بحجةِ الحفاظِ على الطائفه ،،،،وبالتالي الخاسرُ الوحيد هو الشعــــــــــــــــــــــــب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ماذا يعني الدّين ؟
ماذا يعني الدّين ؟
ولماذا أوجدَ الله لنا الدّين ؟
وقبلَ أنْ يتّهمني البعض
بأنِّي من المُلحدين !
سأقولُ لهم
أنا من عبادِ الله المؤمنين
لكنِّي اليومَ صرتُ أبحثُ
عن تفسيرٍ للدّين
ليس وحدي
بل كُلنا في بلادِ المُوحِّدين
بعدَ أنْ قتلَ المسلمون المسلمين
بعدَ أن تاجرت الأحزابُ بالدّين
بعد أنْ أصبحَ الدّينُ
سلاحُ الطائفييــــــــــــــــــن
ولماذا أوجدَ الله لنا الدّين ؟
وقبلَ أنْ يتّهمني البعض
بأنِّي من المُلحدين !
سأقولُ لهم
أنا من عبادِ الله المؤمنين
لكنِّي اليومَ صرتُ أبحثُ
عن تفسيرٍ للدّين
ليس وحدي
بل كُلنا في بلادِ المُوحِّدين
بعدَ أنْ قتلَ المسلمون المسلمين
بعدَ أن تاجرت الأحزابُ بالدّين
بعد أنْ أصبحَ الدّينُ
سلاحُ الطائفييــــــــــــــــــن
في الغرب ، يختلفونَ بالأديان
في الغرب ، يختلفونَ بالأديان ، والمذاهب ، والقوميات ، ويبحثون عن المشترك ، فلم يجدوا سوى القارة ، فاوجدوا الإتحاد الأوربي ،،، ونحن أمة جمعتنا قوميةٌ واحدة ، ودينٌ واحد ، ونبحثُ عن نُقاطِ خلاف ، فتفرَّقنا ورضينا بدويلاتٍ صغيرةٍ متناحرة يقودنا الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليتنا نستطيعُ بالحياة إعطاءَ حظرْ
ليتنا نستطيعُ بالحياة إعطاءَ حظرْ لناسٍ مثل ما نفعلها على الفيس ، لكن يبقى الفيس عالمٌ إفتراضي ، والواقع هو الحقيقة ، ومانستطيع فعله بالعالم الإفتراضي لايمكن أنْ نفعله في الواقع ،،،،،،،،،،،،،،،،،
أرادوها تغْييِـــــــــــرْ ،،،
لماذا كُلَّما خطونا خطوةً للتحريرْ
لماذا كُلَّما خطونا خطوةً للتحريرْ ، نجدُ الفَ من يُحاول أنْ يُعرقلنا ويُشكِّكْ بالثورة وبالثائرين ، وخصوصاً من المنظرين ، ويريدون ثورةً تناسبُ مقاساتهم هم ، ولاندري لماذا لايتفضَّلونَ هم ، ويتصدّرون الثورة والكفّ عن التنظير ،،،، لماذا تستغربونَ وتقولونَ مؤامرة ، ألم يكن السُنَّة يقاتلونَ بالأنبار منذ خمسة أشهر ، وزجَّ المالكي بكُل جيشه فاحرقته الأنبار ، ألا يُعتبرُ إستسلام جيش المالكي ، هو جزء من إرهاقه بثورة الأنبار ، أليس الحربُ خدعه فقد جعلَ الثوّار ، المالكي يزجُ بجيشه بالأنبار ، وباغته في الموصل ، أليس الثورة قائمة منذ خمسة أشهر ، وقبلها سنه من التظاهرات ، أين السرعه ، أنسيتم الأنبار ، اليس هي من بدأَ الثورة ، واكملتها الموصل ، زرعنا ثورة بالأنبار وحصدنا الثمارَ من الموصـــــــــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 11 يونيو 2014
المالكي يُقرِّرْ تأسيس جيش رديف
المالكي يُقرِّرْ تأسيس جيش رديف ، يقصدُ مليشيا جديدة ، ألمْ تسندك مليشيا العصائب ، صرفتَ عليهم أموال الدولة العراقية ، وباجاتهم تقول من يتَّعرضَ لهم يُعرِّضْ نفسه للخطر ، ويُخوِّل لهم قتلَ العراقيين ،،، مقترح للمالكي أنْ يستعينَ بالبطاط ، لديه جيش مليوني ،،،، مليشياتك وأجهزتك الأمنية ، وسوات ، والفرقة الذهبية ،،، كل حلفائك خانوك يامالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛
كانَ التّحريرُ بالنِّسبة لي
كانَ
التّحريرُ بالنِّسبة لي ، أشبهُ بحزمةِ
ضوءٍ من جدارِ سجنٍ كبير، بابه موصدْ ،،، أتتبَّعُ الضوءْ كُلَّ يوم ، حتى لا أعتادُ
على الظلام ، وعندما أذِنَ الله ، انهارَ جدارُ السُّجن ، وأخرجني إلى العالم ،
وها أنا أخرجُ ساجدةً لله وحده ، على نصره
الذي وعدنا بــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى أخي ،
إلى أخي ، نسيرُ بخطين مستقيمين فإذا
لم نستطيعَ أن نلتقي علينا أنْ لا نتقاطـــــــــــــع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
البعضُ يقول : أنَّه خائفٌ من الأسوء
البعضُ
يقول : أنَّه خائفٌ من الأسوء ، وأقولُ لهم منذ 11 عاماً ونحنُ نعيشُ الأسوء ،
ماهو الجديدْ ، وماهو أسوءْ من تأخذُ المليشيات
الشبابَ من بيوتهم وتُصفِّيهم ، ماهو أسوءُ
من أنْ تُقتلَ بسببِ إسمك أو لقبك أو طائفتك ، ماهو أسوءْ من أنْ تُهجَّر
ويسلبونكَ بيتك ومالك ويُجبروك على ترك مدينتك ، أو تركِ وطنك بأكمله وتستجدي الّلجوءْ
على أبوابِ السفارات ، ما هو الأسوءْ من القصفِ بالبراميل المُتفجّرة ، ماهو الأسوءْ
من مجزرةِ الحُويجة ، وجامع سارية ، وماهو الأسوءْ من مجزرةِ بهرز !!!؟؟؟؟ نحن نعيشُ الأسوءْ منذ دخلَ الأمريكان
أرضَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حاولتْ مذيعةُ قناةِ البابلية
حاولتْ
مذيعةُ قناةِ البابلية ، قناةِ المُطلك ، أنْ تجُرَّ شاهدَ عيِّان من الموصلِ
للحديث ضُدَّ الثوّار ، والذي أسمتهم داعش لكنَ شاهد العيان أكَّدَ أنّ المدينةَ مُستقرّة
، وأنَّ ما حدثَ أشبهُ بيوم 4\9 والفرقُ الوحيد هو أنّ جماعات الثوار وفّروا الأمان ، وسألته هل حاولتْ
داعش التجنيد ، نفى ،،، وعندما سألته هل المواطنيين مستعدين لتشكيلِ مجاميع لمقاتلة
الإرهاب ، قال لها لا يُفكِّرون لأنَّ المُسلَّحين خدموا الناس ، وحافظوا على
الممتلكات العامة وفتحوا الأسواق والحياةُ كُلّها طبيعية ، ووفّروا الأمن الذي لم
يستطيع جيشُ المالكي توفيره ،،، ماذا تريدُ صالح المطلك مع من أنتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؟؟؟
..................................
إلى خفافيشِ الظّلام
إلى
خفافيشِ الظّلام ، الذين ينتظرونَ الَّليلَ ليخرجوا ،،، لنْ يكونَ ليلاً في العراقِ
بعد اليوم ، فشمسُ التّحرير ساطعــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
|
|
بغدادُ عيونها تترّقبُ قدومكم أيُها الثوّار
بغدادُ تفتحُ ذراعيها لكم ، بغدادُ عيونها تترّقبُ قدومكم أيُها الثوّار ، أرضها تبكي ، أقدامٌ داستْ كرامتها ، وهي في الإنتظار ،،، تنتظرُ صوتَ رصاصكم يُهلِّلُ ويُعلنُ بشارةَ التحريـــــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
كُنتم خيرَ أمةٍ أخرِجتْ للناس
كُنتم خيرَ أمةٍ أخرِجتْ للناس ،،،، هل هو تكليفٌ أم
تشريفْ عندما اختارَ الله سبحانه وتعالى أمة العربْ كخير أمةٍ أخرجتْ للناس
؟؟ هل ليُشرِّفها أم ليُكلِّفها بقيادة العالم نحو الفضيلة ، والتّمسك
بكُلِّ ما أمر به الله ، وقيادةُ العالم المليئ بالباطل نحو الحق ، أم
سنكتفي ونُفاخرُ بأنّنا خيرَ أمَّةٍ أُخرجتْ للناس ، بدون أنْ نبرهنَ
للعالم أنّنا فعلاً ذلك مثلما امرنا الله به ،،، هل ستتحمّلُ الإمة
مسؤوليتها اتِّجاه الناس، وتقودهم ،،، أم ستكتفي بالتشريف وتتركُ التكليفَ
لأمريكا وهي تقودُ العالم ، وغير مُهم اتِّجاه القيادة ، نحو الباطل ، أو
نحو الحق ، ولو أنَّ كُلَّ ماتفعله أمريكا باطلْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعضُ الأبواق الإعلامية التي لديها قُصرُ نظر سياسي
بعضُ الأبواق الإعلامية التي لديها قُصرُ نظر سياسي ، تقولُ أنَّ ماتفعلَه إيران بالعراق لا دخلَ للأمريكان به ، وأنّها مؤامرة إيرانية فقط ، فمن الغباءِ السياسي أنْ يتصوَّر أحدٌ أنَّ إيران تفعل ما تفعله بالعراق بدون تفويض أمريكي ، لكن السياسة الأمريكية حوَّلت أنظارنا إلى إيران فهي وجدتْ في إيران العصا التي تهشُّ بها العرب ، ولها بها مآارب أخرى ،،،،،،،،، وإيران المُتعطِّشة للأنتقام من كل ماهو عربي ، وجدت في أمريكا الفرعون الذي سيقتل كُل العرب يستبيحُ النساء ويوئدُ الأبنــــــــــــاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اقوال
أشعرُ
أنِّي يجبُ أنْ أقولَ في كُلِّ لحظةٍ الحمدُ لله ، وفي كُلِّ ساعة أسجد سجدةَ شُكرٍ
لله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
الحفاظُ
على النَّصرْ ، أهمُّ من الوصول ِ إليـــــــــــــــه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
عندما
كنتُ أحاورُ اليأسَ ، كان يُجادلني كثيراً
، فأهربُ منه ،،، اليوم سأجادله أنــــــــــا
، وسأقولُ له لقد انتزعتُ منكَ الأمل أنتزاعاً ، وحُلمي تحقَّق ، والثورة تطرقُ أبوابَ
كُلِّ المُدن ، ويفتح لها أهلها الأبواب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................................
كمْ نشعرُ بالألم عندما تُجرِّدُنا آراؤنا
من أقربِ الناسِ إلينا ،،،، ليس لأننا خسرناهم بلْ لأنهم خسروا أنفسهم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
هلْ
تصدُّ أغصانُ الزّيتون رصاصَ المُحتلين
،،، والأهم هل يُؤمن المُعتدين بأغصانِ الزّيتون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
الطبقةُ
المُثقّفة في العراق ، ذهبتْ لزيارةِ
المراقد ، وركبتْ قطارَ العودةِ المُتّجه
سريعاً نحو الماضي ، وتخلَّتْ عن حُلمِها وحُلم الشعب ، الذي كان المُثقّف يحلمُ
بالنيابةِ عنه ، فلا نستطيعُ اليوم أنْ نلومَ الجاهل ، إذا كانَ هذا تصرُّف المُثقّــــــف
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........
...........
قد
تضعُ أناساً في أماكن لا يستحقونها ،،،، فيضعوكَ في أماكن لا تستحقها
،،، عامل الناسَ بما يستحقّون ، يعاملوكَ
بما تستحِقْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)