السبت، 9 أغسطس 2014

الشيخُ المقاوم ،،،،

الشيخُ المقاوم ،،،،

 في زمنِِ الإستسلامِ والخضوع ، ومع بدايةِ إحتلالِ العراق وانكسارِ الأمة ، وقد سكتَ الجميعْ ، ظهر من على شاشاتِ الفضائيات الشيخ الدكتور حارث الضاري ،

الجمعة، 8 أغسطس 2014

هناكَ شئٌ إسمُهُ كرام

هناكَ شئٌ إسمُهُ كرامه ، فأتركوه لنا أيَّها السّياسيون ، وخذوا المناصبَ والأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا ضُدْ داعش ، لكن داعش أسقطتْ أسطورةَ البيشمركة

أنا ضُدْ داعش ، لكن داعش أسقطتْ أسطورةَ البيشمركة ، التي قاتلتْ الجيشَ العراقي ، وخاضتْ حربَ عصابات  في أوقاتٍ صعبة ، ومنها أيامُ حربنا ضُدَّ إسرائيل في عام 1973 وفتحتْ البيشمركة جبهةً للقتالِ أيامَ حربِ إيران ، اليومَ اتَّضح لنا بعد هروبهم أمامَ داعش ، وخسائرهم الكبيرة ، وعجزِهم عن حمايةِ إقليمِ كردستان ، أنَّ قوَّةَ البيشمركة خارجية ، تستمدَّها تارةً من إسرائيل وتارةً من إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما نسيرُ في طرقاتٍ تُدمى بها أقدامنا

عندما نسيرُ في طرقاتٍ تُدمى بها أقدامنا  ، ونحنُ مرفوعي الرأس ،،، أفضلُ من السّيرِ على طرقاتٍ مفروشةٍ بالوردْ ، ونحنُ مُطأطئي الرؤوس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أسئلة مطلوبٌ الإجابةُ عليها ،،،

أسئلة مطلوبٌ الإجابةُ عليها ،،،
أولاً - كيفَ دخلت داعش الموصل بدونِ قتال ، بينما الثًُوار يقاتلونَ منذُ ثمانيةِ أشهر ، ولم يستطيعوا السيطرة التامة على الأنبار ؟؟؟
ثانياً - لماذا لم يُصوِّت الكونغرس الامريكي على ضربِ داعش بسوريا بينما صوَّتَ على ضربها بالعراق ؟؟؟
ثالثاً - لماذا هذا التوقيت ؟؟؟
رابعاً - لماذا لم تُفكِّر أمريكا بضربِ داعش وانتظرت حتى سيطرتها على السدّْ ؟؟؟
والسؤال المُهم من وراء داعش ، ومن أينَ لهم كُل هذه التجهيزات ، وكُل هذه الأموال ، ولماذا المتطرفين الاسلاميين قادمون إمَّا من الدول الأوربية ، أو خرِّيجي السجون الأمريكية ، وتحديداً سجن بوكا بالعراق ؛؛؛؛؛!!!؟؟؟

هيلاري كيلينتون تلعبُ على حبلِ الذّكريات

هيلاري كيلينتون تلعبُ على حبلِ الذّكريات ، كُلُّنا نعلمُ أنَّ أمريكا هي راعيةُ التّطرّفِ والإرهابِ في العالم ، وليسَ لدينا أدنى شكٍ بهذا ، لكنْ عندما يكونُ النبأُ من فاسقٍ علينا أنْ نُفكّرَ ألفَ وألفَ مرَّة حتى لا نُصيبُ أنفسنا بجهالة ،،،،

المقاومةُ ليستْ إرهابْ ،،،

المقاومةُ ليستْ إرهابْ ،،، والإرهابُ ليسَ مقاومه ،،، الإرهابُ يضربُ ويُفرِّقُ بين مكوِّنات الشّعب ،،، والمقاومةُ هي حاضنةُ الشّعب وحاميةٌ وجامعةٌ له ،،،، ومن يتبنّى فكرُ الإرهابْ لا يمكنُ أنْ يكونَ مقاوم ، والمقاومُ لا يتطابقُ فكرهُ مع  مع فكرِالإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

قادمونَ يابغدادْ ليستْ إكذوبة ،،،،

قادمونَ يابغدادْ ليستْ إكذوبة ،،،،
قبلَ سنةٍ من الآن كنتُ أدعو في كتاباتي إلى الثّورة ، وكانتِ الثّورةُ بالنّسبةِ لي حُلُمْ ، وعندما هاجمتْ سوات الحُويجة وقتلتْ المُتظاهرين ، كانتْ الحادثةُ نواةُ ثورة ،،،

في كُلِّ الشرائعِ السماوية

في كُلِّ الشرائعِ السماوية ، والديانات ، وفي كُلِّ كتابٍ نُزِّلَ على نبيّْ ، وفي كُلِّ دساتيرِ الأرض ، هناك حقٌ لجرحى الحروب والحفاظِ على حياتهم وهم عُزَّل من الأولوياتْ ومن شروطِ الحروبِ النظيفة ، وفي حالِ التّعرُضِ للجرحى ، فهذا يعني أنَّنا أمامَ حربِ إبادة ، لأنَّ قتالَ حاملِ السّلاحِ قد يكونُ مُبرَّرْ ، لكنَّ قتلَ الأعزلِ والجريح هو عار ،،، فما بالكَ بمن يقصفُ مستشفى وتدميرَها بالكامل ،،، المستشفى يُعتبرُ من الأماكنِ الآمنة بالحروب ، حسبَ ميثاقِ الأمُم المتّحدة ، لكنْ كيف يعرفُ الغادرُ والخائنُ أخلاقُ الحربِ النظيفة ، وهو يستعينُ بالفرقةِ القذرة لقتلِ أبناءِ شعبه ،،، مستشفى الفلَّوجة الذي يلجأُ إليه الجرحى ، يُقصفُ بالبراميلِ المُتفجِّره ، فهل من شِيَمِ  المسلمين الإجهازُ على الجريحِ وقتله ، أم هي شيمةِ الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛!!!؟؟؟

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

ألآنَ اتّضحتْ الصورة أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى

ألآنَ اتّضحتْ الصورة أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى ،،، النائبة فيَّان الدخيل ، تجهشُ بالبكاءِ على اليزيدين ، بينما أطفالُ الفلُّوجة ونسائها ومُهجَّريها ليس لديهم نائبْ تبكي علينا وتُحرِّكُ الرأيَ العالمي ، إنّما عندنا نوائب ابتلينا بهم ،، السُنَّة ليس لديهم من يُمثِّلهم من البرلمانيين ،،، الحويجةَ ذُبِحتْ أمامَ مرأى العالم ، وجامعُ سارية ، لماذا لم يبكي علينا أحدْ وهذا يعني أنَّ البرلمانيين الأكراد ، والشيعه  ، كانوا راضينَ على ما يتعرضُ له السنة من إبادةٍ وقتلٍ وتهجير ،،، وأكثرُ ما يُؤلمني أنَّ مُمثلين السُنَّة يبكونَ على اليزيدين ، ولم يبكوا على السُنَّة الذين جلسوا على مقاعد البرلمان بأصواتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

النوابُ العراقيون ، يقولونَ أنَّ الأقلِّيات يبادونَ بالعراق

النوابُ العراقيون ، يقولونَ أنَّ الأقلِّيات يبادونَ بالعراق ، لذلك يجبْ أن يُبيدوا باقي العراقيين ، من باب المساواة  ، إلى أنْ يصبحَ كُلُّ العراقيين أقلِّيةً في بلدهم ،  بعد أن أصبحوا غرباءَ ومُهجَّرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

طارق الهاشمي يقول

طارق الهاشمي يقول : ما يحدثُ في سنجار يندى له الجبين ، نسألُ طارق الهاشمي ، الذى أندى جبينه ما حدثَ في سنجار ، رغم أنَّ الأحداثْ ، لم يمضي عليها إلاَّ بضعةُ أيام ،،،، لماذا لم يندى جبينُك لما حدثَ ويحدثُ في الفلّوجة ، وهي تُقصفُ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، وتُهدمُ مساجِدها على رؤوسِ المُصلِّين وأهلُها بين شهيدٍ ومُهجَّرٍ منذُ ثمانيةِ أشهرْ مجرَّد سؤال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حيَّةٌ برأسين ،،،

حيَّةٌ برأسين ،،،
 المالكي يضعُ ثمانيةَ وعشرونَ شرطاً للتنازلِ عن الولايةِ الثالثة ، ومن ضمنها إحتفاظه بمنصبِ رئيس الجمهورية  ، وحيدر العبادي نائبِ رئيس البرلمان  ، وهذان المنصبان غير محسوبين  من ضمنِ استحقاقهم الإنتخابي ، يعني هدية  ، والمالكي يطالبُ برئاسةِ خمسِ هيئاتٍ مستقلة ، ومن ضمنها النزاهة ، ويحتفظُ  بكُلِّ العقارات التي استولى عليها   هو وحزبه ، وعدمِ خضوعِ أيِّ عضوٍ من أعضاءِ حزبهِ  للمساءلة القانونية ،  أو فتحِ ملفَّات الفساد ، أو ملفِّ الإعتقالات ، أو الإعدامات ، واحتفاظ المالكي بحمايةٍ ،  من ألفانِ وخمسمئةِ عنصرٍ لا يخضعونَ  للسيطرةِ الأمنية ، واسماءهم لايعرفها ألاَّ هو (مليشيات ) ورواتَبهم وتجهيزاتَهم على الدولة ، ويحتفظُ حزبهُ بوزراةِ الداخلية ، وطبعاً وزارةُ الدفاع سوف تكونُ من حصة سُنَّة المالكي ،،،، السؤالُ هنا ، رئيسُ الوزراء القادم ، ماهي صلاحياتُه  ،وماذا سيمسكُ من الدولة ؟؟ اذا كان المالكي تخلَّى عن إسم المنصب واحتفظَ  بالصلاحيّات ، كيف ستدارُ البلد وخصوصاً أنَّ رئيسَ الوزراءِ القادم  سيكونُ  من نفسِ الحزب ، وأسوءُ من المالكي ، فهل سيتّفقونَ على الإدارة ، هنا ستكونُ رئاسةُ الوزراءِ ،  كحيَّةٍ  تدارُ برأسين ، كُلُ رأسٍ باتّجاهٍ مُختلف ، وتنفثُ سمومها  في العراق بكُلِّ اتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في وطني يخرجُ من يقولُ لكَ

في وطني يخرجُ من يقولُ لكَ ، مراجعنا الدِّينية خطٌ أحمر ، والسياسيين خطٌ أحمرٌ والأمريكان على أرضنا خطٌ أحمر ، والفرسُ على أرضنا خطٌ أحمر ،،،،، فمتى يكونُ شعبُنا خطٌ أحمر ، ومتى يكونُ وطنُنا خطٌ أحمــــــــــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 4 أغسطس 2014

هناكَ أناسٌ يسكنونَ الماضي

هناكَ أناسٌ يسكنونَ الماضي ، والماضي يسكنهم ، ظهروا في العراقِ بعد الإحتلال ، أناسٌ إذا تبرَّكوا ،،، تبرَّكوا بالقبور ،  وإذا استعانوا ،،، استعانوا بالموتى ، و إذا أحبّوا الإنتقام ، هدموا القبور ،،، وإذا قاتلوا ، يقاتلون الميِّتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العراقُ هو البلدُ الوحيد

العراقُ هو البلدُ الوحيد ، الذي فيه عددُ المُهجَّرين ، أكثرُ من عددِ سُكَّانه المستقرين ، وهو البلدُ الوحيدْ الذي فيه عددُ الأموات أكثرُ من عددِ الولادات ، ومساحةُ الأماكنِ الخطرة ، أكثرُ من المناطقِ الآمنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رمى إبنّه بالنّار ،

رمى إبنّه بالنّار ، وقالَ يانارُ كوني برداً وسلاماً ،،،، إبنُكَ ليسَ إبراهيم ، ورميَه بالنّار ، لم يكنْ في سبيلِ الله  ، بل في سبيلِ الشيطان ،،،،،،

ألسُنَّه في العراق ، حليمُ غضبٍ فاحذرهُ ؛؛؛؛؛؛؛

ألسُنَّه في العراق ، حليمُ غضبٍ فاحذرهُ ؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 3 أغسطس 2014

إلى من يحاولونَ دخولَ قبرِ الشهيد صدام الحسين

إلى من يحاولونَ دخولَ قبرِ الشهيد صدام الحسين  وهدمِهْ ، نقولُ لهم : القبورُ لاتعننيا ، ونحنُ لا نعبدُ القبورْ مثلكم ، وسيِّدنا عُمرُ الفاروق قال : اهدموا  قبري ، واحرثوا الأرضَ وازرعوها ،،،، فصدام بيننا فكراً وروحاً ونهجاً نسيرُ عليه ، وليس قبراً نتبرَّك به ،  ومحاولةُ هدمِ قبرِ شهيد الأضحى ،تُبين لنا من هدمَ قبور الأنبياءَ في الموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

النُجيفي ، يُشكِّلُ صحوةً بإسمٍ جديدْ

النُجيفي ، يُشكِّلُ صحوةً بإسمٍ جديدْ ، ويبدأُ بعد إعدادِ المُتطوِّعين ، ونقولُ له اعتبرهم خسائرَ منذُ الآن ، وتذكَّر أنَّ الخيانةَ جلبابٌ ارتديته أنتَ وعائلتكَ بحياتكْ ، وسيكونُ كفنكَ عندَ مماتكَ إنْ شاءَ الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من فتحَ جبهةَ القتال مع البيشمركة

من فتحَ جبهةَ القتال مع البيشمركة الآن ولمصلحةِ من ، ومن المسؤول ؟؟؟ ألمْ يكن الأكراد بالأمس القريب جداً ، ضُدّ حكومةِ المالكي وجيشه ، هل غنموا من المعركةِ ما أرادوا بدون قتالٍ واكتفوا ؟؟ أم ـتمّوا الَّلعبَ على حبلِ الثّوار ، وانتقلوا لَّلعبِ على حبلِ المالكي ، فهم يجيدونَ الَّلعبَ على كُلِّ الحبال ، هل هي مؤامرةٌ جديدةٌ أم أوامرٌ امريكية ؟؟ فنقول للأكراد حبلُ المالكي قصير ، والمؤامرةُ ستنقلبُ عليكم ، ولعبُكم على كُّلِّ الحبال سيُسقِطُكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

لم تردْ كلمة أقلِّيات في قاموسِ السياسية العربية

لم تردْ كلمة أقلِّيات في قاموسِ السياسية العربية ، لا في زمنِ دولةِ الخلافةِ الراشدة ، ولا في زمنِ حُكمِ الدولةِ الأموية ، ولا في زمنِ حُكمِ الدولةِ العبَّاسية ، رُغم أنَّ العربَ المُسلمون حكموا العالمَ عدَّة قرونٍ بالشريعةِ الإسلامية ، وتعاملَ المسلمون مع الديانات الأخرى على أنهم مواطنونَ متساوونَ بالحقوقِ والواجبات ، ولكنْ كلمةَ الأقلِّيات ، وردتْ في قاموسِ سياسة الغرب القائمة على إبادة الشعوب ، واحتلالِ أراضيها ، فقد أبادَ الأمريكان الهنودَ الحُمر وأبادوا سُكان استراليا ، واستخدموا كلمة أقلِّيات ، أداة لتحريك الشعوب ، ضُدَّ حُكّامها ، عندما يخرجُ الحُكَّام عن طاعةِ الغرب ، وأنشأت من الأقليات هيئاتٌ تطالبُ بالإنفصال ، فيلجأ الحُكام للغرب ، وتلجأ الجهات الإنفصالية للغربِ أيضاً وهنا تبدءُ لعبتهم باستنزافِ الطرفين لصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



...........................

إلى كُلِّ العراقيين ،،،،

إلى كُلِّ العراقيين ،،،، عندما يُشرقُ الصباحُ ، لنْ نكونَ بحاجةٍ إلى مصباحْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛





……………………