الجمعة، 14 أكتوبر 2016

الحكوماتُ العربية تبحثُ عن من يتحدَّث عن مشاكلِ الشعب

الحكوماتُ العربية تبحثُ عن من يتحدَّث عن مشاكلِ الشعب ، ليس لحلِّ المشاكل بل لمُحاسبةِ القائل ، فقد أجرى المذيع عمر الَّليثي لقاءً مع سائقِ سيارةِ أجرة ، أو ما يُسمَّى توك توك وطلب من عمر الّليثي عدمَ حذف أيِّ جملةٍ ممَّا سيقوله فوافق عمر الّليثي ، وأشعل اّللقاء مواقعَ التواصل الإجتماعي ، وقال السائق نحن ننظرُ الى التلفزيون نرى مصر فيينا ، ننزلُ إلى الشارع نجدُ مصر بنت عم االصومال ، وطرحَ السائق مشاكلَ الشعب المصري ، من مشاكل التعليم والزراعة والصناعة وكُلُّ شيء ، الحكومةُ المصرية بدل أن تبحثَ عن علاجٍ للمشاكل التي طرحها السائق ، راحت تبحثُ عن السائقِ نفسه ، واستنفرت قوى الأمن للحبثِ عنه ، واختفى السائقُ خوفاً على حياته ، المشكلةُ أنَّ حكومةَ السيسي لن تستطيعَ أن تقولَ أنَّها مؤامرة فالّلقاءُ كان صدفةً وغير مُرتّبٍ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

 عندما كُنَّا صغاراً ، كانوا يُخوِّفوننا بأبو طبر ، كان أبو طبر كما يصفون ، يقتلُ ضحاياه بالطبر لكن لم يُقطِّعهم ، ولم يقتلع أحشائهم ، ولم يحرقهم ويُعلِّقهم ، لم يستخدم الدريل لثقبِ رؤوس الضحايا ، لم تُسجَّل حالةً لأبو طبر أنَّه قنل طفلاً ومثَّلَ بجثته ، أو أنَّه اغتصبَ طفلةً عمرها أربع سنوات ثم قتلها ، ولم يُسجَّل أنَّ أبو طبر ارتكبَ مجزرةً ، أي قتل عشرات بيومٍ واحد وبسلاحٍ واحد ، لم يضع أبو طبر عبوةً بسوقٍ شعبي ويقتلُ الناس بالجملة ، لم يقتل أبو طبر على الإسم وعلى الهوية ، لكن هذه الأفعال قامت بها المليشيات ، إذاً أبو طبر المُخيف سابقاً يُعتبرُ ملاك بالنسبةِ للمليشيات ، لذا يجبُ أن نُخوِّفَ أطفالنا من المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 13 أكتوبر 2016

لقد وجَّهتم أسلحتنا إلى صدورنا ،،

لقد وجَّهتم أسلحتنا إلى صدورنا ،، 
إلى من يشتمونَ بعضهم على صفحات الفيس بوك والتويتر ، لقد وجَّهتم أسلحتنا إلى صدورنا بينما جماعةُ الحشد يُطلقون حملةً بمشاركةِ 500 صحفي ومئةُ ألف حساب قبل معركةِ الموصل ، صفحاتُ المعارضةِ الوطنيةِ المفروض أن يكونوا أصحابَ مشروعٍ وطنيٍّ واحد ، وهو مقاومةُ الإحتلال ، بينما الصفحات المفترض أصحابها وطنيين صارت للسبِّ والشتمِ والطعن ، وللتسقيط الأخلاقي لبعضهم البعض ، وتسألونَ لماذا مشروعُ إيران ينجحُ أكثر ممَّا تتوقعه إيران ، هؤلاء يُساعدونَ إيران من حيث لا يعلمون ، إنَّ كُل صفحةٍ تسيئُ للآخر هي صفحةٌ متأمرةٌ من كلا الطرفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى الحكومةِ العراقيةِ ومليشياتها

إلى الحكومةِ العراقيةِ ومليشياتها ، لا تفرحوا بمن شارككم بطقوسِ عاشوراء ، وتذكَّروا أنَّكم كنتم يوما تهتفونَ لصدام حسين ، وكان شعراءُ الجنوب يُقيمونَ المهرجانات الشعرية مدحاً لصدام حسين ، لكنَّهم نكصوا على اعتقابهم وهتفوا لسليماني ، فهناك الكثيرُ من المُنافقين في كُلِّ زمانٍ ومكان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………

إلى المُتفائلينَ وإلى المتشائمين ،،،
 إلى المُتفائلينَ من المليشيات بأنَّ التشيعَ سيصلُ الفلّوجةَ والأنبار ، عموماً أقولُ لهم إنَّكم واهمون ، واسألوا قبلكم الأمريكان ، ستبقى الفلُّوجة معقلَ السُّنة ولن تُدنِّسها طقوسُ الشرك الفارسية ، وإلى المتشائمينَ من السُّنة القلقونَ على الفلُّوجة أقولُ لهم اطمئنوا ، مدينةُ العز ستبقى شامخةً مهما تآمر عليها الأعداء ، ففي الفلُّوجة رجالٌ صدقوا ماعاهدوا الله عليه ، فلا يُقلقكم الخونةُ والمُنافقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

قبل الهجومِ على الأنبار

قبل الهجومِ على الأنبار ، قبل ثلاثِ سنوات ، قال المالكي إنَّ المعركةَ اليوم في الأنبار هي بين أنصار الحسين ، وأنصار يزيد ، فأهلُ الأنبار هم أحفادُ يزيد ، واليوم الخزعلي يقولُ معركةُ الموصل هي ضدَّ قتلةِ الحسين فهؤلاء الأحفاد من أولئكَ الأجداد ، ألم يُقتل الحسين على أرض الكوفة ؟ أليس أهلُ الكوفةِ هم أحفادُ قتلةِ الحسين ؟ هل قُتلَ الحسين على أرضِ الأنبار ، أو الموصل ؟ من هي القبائلُ التي قتلت الحسين ؟ أليس القبائل التي تقطنُ الكوفة ؟ كُلُّ معارك ِ إيران تخوضها باسم الحسين ، وبمُقاتلينَ عرب والنصرُ فارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..


لقبُ السيد يُطاردنا ، تمشي في الشارع فتأتي سيارةٌ مسرعةٌ ليس فيها أرقام ، يُوفقها الشرطي فيصرخٌ من بالسيارةِ التي خلفها ، دعه يمرُّ إنَّه السيدُ الفلاني ، موظفٌ منصبه مدير شهادته ماجستير يأتي موظفٌ آخر يطلبُ منه الجلوسَ في الخلف لأن هذا المكان للسيد الفلاني ، والسيد هنا عاملُ نظافةٍ لا يُجيدُ القراءةَ والكتابة ، في عيادةِ الدكتورة تطلبُ العلويَّةُ أن تُدخلَ إبنتها قبلَ المراجعين لأنَّها إبنة السيد وتصرخُ نحن سادة ، إلى أيِّ مكانٍ تذهب يُطاردك لقبُ السيد ، من أين أتوا كُل هؤلاء ، ومحمد رسول الله ليس لديه أولاد ، وإذا كان السيد يرجعُ نسبه لقريش ، فكيف أصبح الفارسي والباكستناي والأفغاني والهندي سيِّد ! وإذا كان كُل هؤلاء سادة فهل باقي الشعب هم عبيد ؟ أليس الإسلام أوَّل من ساوى بين العبدِ والسيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!؟

……………..

يجبُ استردادَ أموال الشعب من هؤلاء ،، ما موجودٌ بالعراق من أموال تكفي ليعيشَ كُلَّ الشعب العراقي برفاهية ، فهذه المليارات التي يسرقها هذا البرلماني أو ذاك ، هي قوتُ الشعب ، والأموالُ هي أموالُ الشعب ، لم يأتوا بها من الخارج ، فلكي يُصبح المالكي مليارديراً بعد أن كان يبيعُ السبح ، سرق قوتُ الآلف بل مئات الألوف من العراقيينَ وأفقرهم ، وليُصبحَ الأعرجي ملياردير سرق قوتَ مئات الألوف وأفقرهم ، وليصبحَ الحكيم ملياردير سرق قوتَ مئات الألوف وأفقرهم ، واستولى على ممتلكاتهم ، وليُموِّل قيس الخزعلي مليشياته ويُصبحُ ملياردير ، سرقَ قوتَ مئات الألوف ، بمعادلةٍ بسيطةٍ لو أحصينا كم شخصاً كان فقيراً واصبحَ بعد الإحتلال ملياردير ، من سياسيينَ ومراجع دينية وشيوخ عشائر وسماسرة ، سنعرفُ أن هؤلاء سرقوا قوتَ 30 مليون عراقي وأفقروهم ، ومازالت عمليةُ السرقة تتمُ بنجاحٍ بدعمٍ حكومي ، ومن المراجع الدينية ، ليعيشَ كُلُّ العراقيين بشكل حسن ومقبول يجبُ استردادَ أموال الشعب من هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 9 أكتوبر 2016

لم تعد إسرائيل بحاجةٍ إلى السلاح النووي

لم تعد إسرائيل بحاجةٍ إلى السلاح النووي لمواجهةِ العرب ، فقد وجدت سلاحاً جديداً يجعلهم يقتلونَ بعضهم ، فقتلتهم بدونِ أن تُلطِّخَ يدها بدمائهم  ، وهي المنابرُ وخطباءُ المنابر ، والمراجعُ الدينيةُ التي تعتلي هذه المنابر ، فأخطر ما تواجهه الأمة العربية والإسلامية ، هي فتنةُ المنابر والتي أصبح يعتليها كُلُّ من يدعو لشقِّ صف الأمة ، وإثارةِ الفتنةِ الطائفية ، واصبحت المنابرُ هي سلاحٌ بيدِ الأعداء ، وقتلت من أبناءِ الأمة أكثر ما قتلته الأسلحة ، وأضاعت حُلمنا باسترجاعِ فلسطين لأنَّنا خسرنا بلداننا وجيوشنا ، وانشغلنا بمعاركنا الداخلية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الجيوشُ الطائفيةُ لا تحمي الأوطان لأنَّها تحمي الحاكم طائفتة ، وعندما يتجرَّد الجيشُ من ولائه للوطن ويتخلَّى عن حمايةِ الشعب من الأعداء ، ويُصبحُ عمله هو حمايةُ الحاكم من الشعب ، وينشغلُ بمعارك داخلية ،  ويتركُ حدودَ الوطن للأعداء يتحوَّلُ هذا الجيش الى مُجرَّد مليشيا بيدِ الحاكم ، ويصبحُ عدوَّ الشعب ، الجيشُ العراقي والجيشُ السوري مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إنتصارُ الحاكم على شعبه ، هو ليس نصراً ، بل هو هزيمةٌ بكُلِّ المقاييس ، وخصوصاً إذا استعان الحاكمُ بالأعداء ، الشعبُ المهزومُ من حاكمه يرى الحاكم أشدَّ أعدائه ، ونحن شعوبٌ مهزومونَ من حُكَّامنا ، انتصرَ علينا الحُكَّام ووقفوا بجانبِ الأعداء ، فالأولى نُقاتلُ من ؟ الحُكَّامُ أم الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

التظاهرات التي خرجت من مناطقنا مُطالبةً بأبسط الحقوق ليس خطأ ، والثورةُ التي انطلقت من مناطقنا ليس جريمةً بل حقٌ مشروعٌ لكُلِّ الشعوب  المضطهدة ،   ولولا تآمر السياسيينَ والكثيرينَ من شيوخِ العشائر وبعضِ رجالِ الدين ، لاجتاحت الثورةُ بغداد  وأفشلت حلمَ إيران بالوصولِ إلى غربِ العراق ، إنَّ من يتحمَّل إفشالُ الثورةِ هم السياسيونَ أولاً ، لأنَّهم خافوا على كراسيهم ، ولو وقفوا مع أهلِ هذه المدن ، أو لو اكتفوا بعدمِ التآمر عليها ، لحقَّقت الثورةُ أهدافها ، فلا تخجلوا أن تقولوا أنَّها كانت ثورةً حقيقية ، لكن تآمر عليها العالم وأبناءُ المدن الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دكتاتوريةُ الفيتو ،،

دكتاتوريةُ الفيتو ،، 
أوَّلُ تجسيدٍ للدكتاتوريةِ العالمية ، أنَّ قرارات مستقبلِ العالم ، تُقرِّرها خمسُ دولٍ فقط ، وهذه الدولُ تلغي وجودَ شعوبٍ باقي دول العالم ، والكارثةُ أنَّ بإمكانِ دولةٍ واحدةٍ تستخدمُ الفيتو إلغاءَ قرار أجمع عليه العالم ، بما فيه دول الفيتو ، وبينما تزعمُ هذه الدول أنَّها دول ديمقراطية ، وتحاربُ  من أجلِ ترسيخِ الديمقراطيةِ في باقي البلدان ، فهل هناك دكتاتوريةٌ أكثرَ من دكتاتوريةٍ الفيتو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛