الخميس، 29 ديسمبر 2016

سؤالٌ إلى علماءِ الدين:

سؤالٌ إلى علماءِ الدين: النازحُ الذي يموتُ وهو خارجٌ من مدينته بسببِ البردِ والجوع، أو المرض، هل يُعتبرُ شهيد؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
تربيةٌ خاطئة،،،
 كان إبني صغيراً وبيده لعبة، كان أبنُ أخي يبكي يُريدُ الّلعبة، إبني رفض، فاستعان إبنُ اخي بأبيه،
قال لي أخي: دعي إبنكِ يُعطي الّلعبةَ لإبني.
 قلتُ له: آسفة لا استطيعُ إغضابه.
 قال: ألا تستطيعينَ أن تُجبري إبنك على ذلك مجاملةً وتقديراً لي.
 قلت: لو علَّمتَ إبني أن يتنازلَ عن لعبته سيتعلَّمُ كيف يتنازلُ عن حقِّه مستقبلاً، وأنتَ لو علِّمتَ إبنكَ أن يأخذَ لعبةَ غيره بقوة أبيه، غداً سيتعلَّمُ كيف يأخذُ حقوقَ غيره بالقوة، وما أفعله أنا لمصلحةِ إبنكَ وإبني، يجبُ أن نُعلِّمَ أبناءنا أن لا يتنازلوا عن حقوقهم، ولايأخذوا  حقوقَ غيرهم، ومن يأخذُ حقَّ غيره، سيأتي يوم ويتنازلُ عن حقه، وهذا ما يحدثُ اليوم، حقوقنا كمواطنيين تذهبُ مجاملةً لهذا الشيخ أو هذا السياسي، أو تُؤخذُ بالقوة. متى تعلمنا أن الحقوقَ لا تُؤخذ ولا توهب وتعلمنا إنَّ إعطاءَ الآخرين   حقوقهم ليس فضلاً اومنَّه بل واجب، سنكونُ بخير؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
ديمقراطيةٌ دينيةٌ عشائريةٌ قبليةٌ
في الإنتخابات السابقة، ذهب أحدَ السياسيينَ لشيخ عشيرةٍ بالأنبار حتى ينالَ دعمَ العشيرة، فردَّ عليه الشيخ: أعتذر، لأنِّ السياسي الفلاني قد سبقكَ وأعطيته كلمة قبلك، ولا يُمكنُ أن أتراجع، لم يسأله عن برنامجه الإنتخابي او ما سيفعله، ولم يسأل من سبقه، هذه هي الديمقراطية، هناك من ينتخبُ من أجل المذهب، وهناك من ينتخبُ من أجل العشيرة، وهناك من ينتخبُ من أجل مصلحةٍ شخصية ضيقة، وليس هناك من ينتخبُ من أجل الوطن أو المدينة، ديمقراطيةٌ دينيةٌ عشائريةٌ قبلية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................................

حربٌ الكترونيةٌ روسيةٌ أمريكيةٌ


حربٌ الكترونيةٌ روسيةٌ أمريكيةٌ بعد الحربِ الباردةِ بين أمريكا وروسيا، هناكَ حربٌ الكترونيةٌ كانت خفية وأصبحت معلنه، اختراقُ مواقعٍ بين الطرفين، وهجماتٌ الكترونيةٌ قام بها جهازُ المخابرات الروسي على مصالح أمريكية، وسرق بيانات ووثائق، قامت على أثرها أمريكا بطرد 35 دبلوماسي روسي، ومعاقبةِ جهاز المخابرات، وستردُّ الكترونياً أيضا، بينما الروس سيردُّونَ بطردِ دبلوماسيين أمريكان من روسيا، الحرب الإكترونيةُ تحولت إلى دبلوماسية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

على عتبة بابِ بيتنا تساقطت دموعي

 على عتبة بابِ بيتنا تساقطت دموعي وأنا أهمُّ بالدخولِ حاملةً ذكرياتي واشتياقي لك أبي، وتراجعتُ عندما تذكَّرتُ أنَّك ليس في البيت، أبي تبكيك الأريكةُ التي اعتدتَ الجلوس عليها، تبيكيك حديقتك المُهملة، وشجرةُ البرتقال التي كنتَ تسقيها، يبكيك الجدارُ التي كنتَ تسندُ عليه كُلَّ شئٍ في المنزل، يبكيك حتى الشارع ومنازل الجيران، أكادُ أسمع خطواتك، وصوتك ينادي، وأنا أهربُ بذكرياتي وهمومي، رحم الله أبي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 25 ديسمبر 2016

المُمارسات التي كان يقومُ بها السياسيونَ

المُمارسات التي كان يقومُ بها السياسيونَ ومجلسُ المحافظةِ والحكومةُ المحلية قبل دخولِ داعش هي السببُ الرئيسي لخروج الفلوجة بتظاهرات عادت الحكومةُ من جديد تمارسُ نفس المُمارسات وأقوى من قبل، فهل بإمكان أهل الفلوجة الخروج بتظاهرات اليوم، لم يعد بإمكانهم حتى الإعتراض، لأنَّ تهمةَ الإرهاب تنتظرُ من يعترض. المناقصاتُ يستحوذُ عليها أعضاءُ الحكومةِ المحليةِ، ومجلس المحافظةِ وأقاربهم، وبدأت عملية بيع المناقصات، يأخذُ عضو المجلس المناقصه، وأكثرهم من البوعيسى، يستقطع حصته ، ثم يبيعها إلى مقاول ثانوي، والمقاول الثانوي يستقطع نسبة له   ويبيعها، وهكذا لا يتبقَّى أموال للبناءِ والتعمير، تذهبُ كُلَّها للجيوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
سؤال: ما الذي يفعله المواطنُ الفلُّوجي وهو يرى الحكومةَ المحلية ومجلس المحافظة يتقاسمون الأموال، بينما المدينةُ تفتقرُ إلى أبسطِ مُقوِّمات الحياة ؟ إنَّ أعضاءَ مجلسِ المحافظةِ عوائلهم تسكنُ في فلل بأربيل وعادوا للفلوجة لأخذ المناقصات، بينما أهلُ الفلوجة في داخلها يُعانونَ شظفَ العيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................

المطرُ الذي نُحِّبه ويُساعدنا وكُنا نُصلِّي صلاةَ الإستسقاء عندما يتأخر، بات كابوساً يؤرقنا ما أن تنزلَ قطراتُ المطر، حتى نُفكِّر بالنازحين تحت الخيم، المطرُ يُغرقُ خيمهم وتتحوَّلُ أرض المخيم إلى طينية لا يستطيعونَ الخروجَ من الخيم، يحاصرهم البرد والخوف والجوع والغرق،  في العام الماضي غرقَ مُخيَّم الغزالية ونقلوا النازحين إلى الجوامع، فمتى يعودُ النازحونَ إلى بيوتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
شعارُ تصدير الثورة الذي أعلنه خميني منذ استلامه للسلطة، واستطاع العراقُ إيقافه بحربٍ دامت ثمانِ سنوات، تحققَّ اليوم وأعلنها رئيسُ الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، الذي صرَّح بأنَّ حلب هي الخطُّ الأمامي للثورةِ الإيرانية، وقال إنَّ نطاقَ الأمن يتعدَّى حدودنا الجغرافية، وإنَّ تصديرَ الثورةِ نجح بقيادة خامنئي، والعربُ لم يعترض أحد، والعالمُ لم يتَّهم إيران بأنَّها دولة توسعية، فهل ستستمرُّ إيران بتصدير ثورتها التي يدفعُ ثمنها العرب؟ وماهي الحدودُ الجغرافية للأمن القومي الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
هل أعلنت أمريكا حرباً خفيَّة ضدَّ روسيا، أم أنَّ لعنةَ حلب تُطاردُ الدبلوماسيين الروس ؟ بعد مقتل سفير روسيا بتركيا، قُتلَ أمس مندوبُ روسيا في الناتو بطلقٍ ناري برأسه في بروكسل، هل هي حربٌ دبلوماسيَّة بالأسلحةِ الناريَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

إلى ريان الكلداني،،،

إلى ريان الكلداني،،،
ألم تفرح بالحصانةِ التي منحها البرلمانُ للحشد الشعبي باعتباركَ جزءً منه، أنتَ وكتائب بابليون التي تقودها، لا يحقُّ ِلكَ الإعتراض على أيِّ عملٍ تقومُ به المليشيات، فحصانتهم تحميهم، وتهديدُكَ بالإنسحابِ من الحشد لن ينفعك، لأنَّهم سيقتلونكَ بالحصانةِ التي تقتلُ بها أنتَ أهلَ السُنَّة. ريان الكلداني هدَّدَ بالإنسحابِ من الحشد، بعد أن قامت المليشيات بقتلِ خمسةٍ من المسيح أثناءَ الهجومِ على محلِ بيعِ المشروبات الكحولية، ويُحمِّلُ الأجهزةَ الأمنيةَ المسؤوليةَ الكاملة، لا يحقُّ لكَ أن تُحمِّلَ الأجهزةَ الأمنية المسؤولية، لأنَّ الحشدَ يمتلكُ حصانةً لا تمتلكها الأجهزةُ الأمنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 22 ديسمبر 2016

ضابطٌ برتبةِ عقيد يعتدي على مديرةِ مدرسة

ضابطٌ برتبةِ عقيد يعتدي على مديرةِ مدرسة، لأنَّ طالبتين حدث بينهم شجار، وطالبَ بتسليمِ الطفلةِ التي تشاجرت معها ابنته، وعندما رفضت مديرةُ المدرسةِ اعتدى عليها بالضرب   وأسقطها أرضاً وأكمل حمايته بركلها بأرجلهم، مديرةُ المدرسةِ ترقدُ بالمشفى وتعاني انهيار عصبي، بالإضافةِ إلى الأضرار الجسدية، أتمنَّى أن تتبنَّى المنظمات العراقية، والدولية هذه القضية، حتى يعرفُ الجميعُ كيف تتصرفُ الأجهزةِ الأمنية، إذا هكذا عاملَ الضابط مديرةُ المدرسة بهذه الطريقةالوحشيه،  فكيف يعاملُ السجينَ لديه؟ وكيف يُعاملُ المواطنَ بالشارع؟ وإذا كان ضابط برتبةِ عقيد يستخدمُ كُلَّ هذه القوة، فماذا يفعلُ المسؤولُ الذي أعلى منه رتبة؟ هذا أكبرُ دليل على أنَّ العراق دولةَ مليشيات يحكمها قانون القوة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

سياراتُ الدفعِ الرباعي

سياراتُ الدفعِ الرباعي تحملُ لوحات أرقام مكتوبٌ عليها فوجُ كافلِ زينب، يتجوَّلُ بها عناصرٌ مُسلَّحةٌ يقومونَ باستفزازِ أهل الفلُّوجة ويُوقفونَ المواطنينَ ويشهرونَ السلاحَ عليهم، في شارعِ أربعين في حيِّ الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

هل مازالَ الجيشُ السوري عربيَّاً بعد أن تعاونَ مع الفرسِ والروس على قتلِ العرب، أيُّ معركةٍ خاضها هذا الجيشُ للدفاعِ عن العرب، حتى يُطلقُ عليه الجيش العربي السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................

الحدودُ بين العراقِ والأردن مغلقةٌ برياً، ولا يُمكنُ للطيرِ أن يعبر، فعبرَ الإرهاب وهتفوا باسم أبو بكر البغدادي في مدينةِ الكرك، بينما حدودنا مع إيران مفتوحةً وفي المناسبات الدينية يدخلُ 500 ألف إيراني بدونِ أوراق أو جوازات، مع ذلك لم يعبر الإرهابُ يوماً إلى إيران، فما هو السرُّ إن كان هذا سرّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

العبادي يتبرَّأُ من الحشد الذي يُقاتلُ في سوريا، ومن أفعاله، وما هو رأيُ العبادي بأفعال الحشد الإجرامية بالعراق؟ ومن يُموِّلُ المليشيات التي تُقاتلُ في سوريا؟ ومن يُزوِّدها بالسلاح؟ ومن أسَّسَ لهم جامعه تقبلُ أبناءَ الحشد مهما كان مُعدَّله؟ فإذا كنتَ لا تعلمُ بكُلِّ هذه الإمتيازات، فعليك أن تسألَ قاسم سليماني قبل التصريح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

الإعترافُ سيِّدُ الأدلَّة،

 أبو عزرائيل يعترفُ على فضائية روداو الكردية: يُلقِّبوني بالقاتل وسفَّاكُ الدماء، أمَّا لقبُ أبو عزرائيل فجاءَ بعد أن قمتُ ببتقطيعِ أسير فلسطيني داعشي من الفلسطينيينَ بالعراق، وقمتُ بحرقِ جثَّته، ومنها لقَّبوني بأبو عزرائيل، وأنا دائماً أقومُ بتقطيعِ الأسرى الدواعش، وأحرقُ جثثهم، نسخةً منه إلى محمود عباس وإلى حماس ولإلى لجنةِ حقوقِ الإنسان في الأمم المتحدة، ثم بعد اعترافِ أبو عزرائيل، هل ستقومُ الجهاتُ المُتختصةُ بمحاكمةِ أبو عزرائيل بتهمةِ ارتكاب جرائم حرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




من شابهَ أباه فما ظلم،

من شابهَ أباه فما ظلم، بعد إبادةِ حلب، أثبتَ بشار أنَّه ابن حافظ الأسد، الذي أبادَ حماه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

لماذا حلبجة وليس حماه؟

لماذا حلبجة وليس حماه؟ لماذا استُخدمت قضيةُ حلبجة ضدّٓ العراق رغمَ الشكوكِ الكثيرةِ حولها، وضعفُ الأدلَّةُ التي تدينُ العراق، بينما جريمةُ حماه التي شهدَ العالم كيف قام حافظ الأسد وبقيادةِ أخيه رفعت الأسد بقصفِ المدينةِ بالمدفعيةِ على مدارِ 27 يوماً ثم قام باجتياحها وقتلِ ألاف المدنيين، لأن حافظ الأسد كان خيرُ خادمٍ للصهاينة، ويُشكِّلُ خطراًعلى العرب وليس على إسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………

  إبادةٌ صامته، الموصل تُبادُ بصمت، بعيداً عن أنظارِ العالم، لأنَّ وسائلَ الإعلام ممنوعةٌ من دخول الموصل، وتمَّ قطع شبكات التواصل الإجتماعي، بالإضافةِ إلى قطعِ خطوطِ الهاتف، أي أنَّ الموصل مقطوعةٌ عن العالم، ومحاصرةٌ عسكرياً وإعلامياً، الموصل تحت القصف، ومن يخرجُ منها فهو ميِّت لا محال على يدِ المليشيات، إنَّها إبادةٌ صامته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

لماذا لم يتمُّ دخولَ الموصل إلى هذه الَّلحظة؟ الأطراف التي تقاتل بالموصل متفقةٌ على دخول الموصل، لكنَّها غير متفقه على توزيع المكاسب، والأراضي، ولكُلِّ طرفٍ هدفه، البيشمركة يُريدون الأراضي المُتنازعِ عليها، والحشدُ يريدونَ تلعفر، وجماعة أسامة النجيفي يريدونَ حُكمَ الموصل عبر إعلانها إقليم، والجيشُ العراقي ضعيفٌ أمام الحشد، فهو لا يُقاتل بأمر من قادته بل بأمر من قيادة الحشد، ووراء كُلُّ طرفٍ يُقاتل دولةً تدعمه، قد يعلمُ بهدفها، وقد لايعلم، بالنهايةِ لم يُفكِّر أحدٌ بأهل الموصل وماذا يُريدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

دولُ الخليج تُطالبُ المجتمعَ الدولي بالتصدي لإيران، وإيقاف مشروعها التخريبي بالمنطقة، عندما كان العراقُ دولةً قويَّه هل كان العربُ بحاجةٍ إلى المجتمعِ الدولي لحمايتهم من إيران؟ لكنَّ العربَ اليوم يدفعونَ ثمنَ تآمرهم على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
من شابهَ أباه فما ظلم، بعد إبادةِ حلب، أثبتَ بشار أنَّه ابن حافظ الأسد، الذي أبادَ حماه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

منذُ أسابيع والطيران الروسي يقصفُ

قتلُ امرئٍ فى غابةٍ جريمةٌ لا تُغتفر
 وقتلُ شعبٍ آمن مسألةٌ فيها نظــر
 منذُ أسابيع والطيران الروسي يقصفُ مدينةَ حلب ويتساقطُ الشهداءُ من الرجالِ والنساء والأطفال، والعالمُ كُلَّه يتنفرَّج، ووسائلُ الإعلام تمرُّ على خبرِ الإبادةِ الجماعيةِ في حلب كأنه خبرٌ عابر، لكنَّ مقتلَ السفير الروسي شغلَ الإعلام العربي قبل العالمي، والعالمُ كُلَّه أدان مقتلَ السفير الروسي، لكن هذا العالم اعتبرَ إبادةَ حلب تحرير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
مقتلُ السفير الروسي في أنقره، تركيا مُستهدفه، ولن تدعها الغربانُ الناعقة من الغربِ والفرس، تكونَ حمامةَ سلام، لإنقاذِ المحاصرينَ في حلب، تركيا مُستهدفه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 18 ديسمبر 2016

أريدُ أن أكتبَ عن رجالَ الدين

أريدُ أن أكتبَ عن رجالَ الدين وموقفهم من إبادةِ السُنَّةِ بحلب، أين الصميدعي بصفته رئيس مفتي أهل السُنّْةٍِ والجماعة، وعبد اللطيف الهميم بصفته رئيس الوقف السُنِّي بالعراق، وشيخ الأزهر باعتبار مصر أزهرية سُنيَّة، أين كُل هؤلاء؟ لكن اكتشفتُ أنَّ من يكتبُ ضدَّ رجال الدين يتمُّ غلقَ صفحته، وبما أنَّ مارك لا يهمَّه رجالُ الدين بالعراق، اتضحَ أنَّ رجال الدين يشورون بالصفحات التي تكتبُ ضدَّهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ،،،،،،،،،،، 

المالكي يقولُ إنَّ تجربةَ الحشد الشعبي تٌدرَّسُ بالأكادميات العسكريةِ العالمية، ولم يقل إسمَ الأكاديمية التي تُدرِّسُ تجربةَ الحشد، ولا ماهي التجربةُ التي تعلَّمتها الأكادميات من الحشد، إلا إذا كانت الأكادميات تبحثُ عن من يُعلِّمها تجربةَ قصفِ المدنيين، وقتلِ الهاربينَ من الموتِ ودفنهم بمقابرٍ جماعية، أو تُعلِّمهم كيف يحرقونَ المدن التي يدخلونَها بعد سرقتها، على المالكي أن يُوضحَ لنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

عندما هرولَ العربُ للجهادِ في أفغانستان والشيشان،

عندما هرولَ العربُ للجهادِ في أفغانستان والشيشان، ضدَّ الإتحاد السوفياتي وبدعمٍ أوروبي أمريكي، كانت إيران تتَّجهُ باتجاهِ البلدان العربية، وتؤسِّسُ لإمبراطوريتها، فاستولت على جنوب لبنان، ودعمت أعمال الغوغاء بالعراق، ووضعت موطئَ قدمٍ لها في اليمن، واستثمرت في دبي والكويت وكُلِّ دول الخليج، فبسطت نفوذها عسكرياً واقتصادياً، هذا كُلُّه والعربُ نائمون تُسيِّرهم أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الأكرادُ لهم نصيبٌ من نفطِ البصرة، وليس لأهلِ البصرةِ نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من فوسفات عكاشات، وليس لأهل الأنبار نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كبريت المشراق، وليس لأهل صلاح الدين نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كُلِّ واراداتِ العراق، وورادتُ نفطِ الإقليم لهم وحدهم، وقبل هذا الكردي يدخل أيِّ مدينةٍ على أنَّه مواطنٌ عراقي، والعربي يحتاجُ كفيل لدخولِ إقليم كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 15 ديسمبر 2016

أميرُ قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني

أميرُ قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، يتبرَّعُ بمبلغ مليون يورو إلى بلدةِ "موان سارتو" الفرنسية، لتقديم أطعمة عضوية بالمدارس، بينما النازحينَ السوريينَ والعراقيينَ يقتلهم البردُ والجوعُ بالمخيمات، مهما كتبتُ عن هذا الأمير لن أكتبَ ما يستحق، وسيقولُ البعضُ مالُه وهو حرٌ فيه، لكنَّ أموالَ الحكَّام العرب ليس أموالهم، بل هي أموالُ كُلِّ العرب، وسيحاسبه الله يوماً، وسوف يسأله مالُكَ من أين أتيتَ به؟ وكيف أنفقته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

شيوخُ الجنوب يطردونَ المالكي

شيوخُ الجنوب يطردونَ المالكي، شيوخُ العار بالأنبار من كان لهم اليدَ الطولى بتدميرِ الأنبار، يستقبلونَ المالكي، لو لم يكونوا شركاءَ له بتدميرِ الأنبار لما استقبلوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ماذا يفعلُ المالكي بالجنوب؟ هل جاءته الأوامر بتدميرِ مُدن الجنوب، كما فعل بمدنِ غربِ العراق؟ يذهبُ لزيارتهم وهو يعلمُ أنَّه شخصٌ غير مُرحَّبٍ به،  فتخرجُ تظاهرات أشبه بتظاهرات الأنبار، وتخرجُ حمايته ويقتلونَ المتظاهرين، فهل يستطيعُ المالكي حلَّها عشائرياً، ودفعِ الأموال لعشيرةِ القتيل؟ أم أنَّها ستكونُ شرارةً ستحرق الأخضرَ واليابس؟ والنارُ تحت الرماد في مدنِ الجنوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أوجعتني حلب، 
وأوجعتْ كُلَّ شرفاءِ العرب ،،
أبكيكِ حلب ،
وابكي مجداً كان للعرب ،، 
لا تغفُري حلب، 
لا تغفري ذنبَ العرب،،،

،،،،،،،،،،،،

إلى حُكَّامِ العرب، لا تذروا الرمادَ في العيونِ، فعيونُ العرب عمياءٌ أصلاً ، لا ترى جرائمكُم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


يقولونَ عنّي طائفيةٌ أليستْ قضيّتنا قضية طائفية ؟

يقولونَ عنّي طائفيةٌ أليستْ قضيّتنا قضية طائفية ؟  ألا نُقتل على الإسم وعلى الهويةِ ؟ ألا تتمّ إبادةَ المدنِ السنيَّةِ ؟ ألم تجري دماءَنا أنهاراً في الحربِ الأهليةِ ؟ ألم نُقتل بفتوى من المرجعيَّة الدينيَةِ ؟ من يقتلنا ويهدمُ مدننا ويُشرِّدنا من ديارِنا ليسَ بطائفي ؟ وأنا عندما أدافعُ عن الحقِّ عن الطفلِ اليتيمِ ، عن النازح المشرَّد ، عن شهيدٍ بلا قبرٍ ،يُقالُ عنّي طائفية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

أيُّها العرب لقد قتلتم حلب،

أيُّها العرب لقد قتلتم حلب، عندما أسرتموها وقدَّموتها مقيَّدةً بالأغلالِ للأعداء، والأعداءُ قاموا بنحرها، تناثرت دماؤها عليىكم، انتهى الذبح وذهبتم لصلاة الجماعة، والأولى أن تُصلُّوا صلاةَ الجنازةِ على رجولتكم وعلى عروبتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
كانت سابقاً في المعاركِ الداخلية، ينتصرُ الوطن ينتصرُ الشعب، اليومَ كُلُّ معاركِ العرب ينتصرُ بها الحاكم، لأنَّ بطشه أكبر، وقوَّته أكبر، وبشار خيرُ مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

القائدُ والقدوة

القائدُ والقدوة، ليس كُلُّ قائدٍ يصلحُ أن يكونَ قدوة، ولكن كُلُّ قدوةٍ يصلحُ أن يكونَ قائد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
وتستمرُ المؤامرةُ على الفلوجة، ورغمَ أنَّها أصبحت مكشوفةً جداً إلا أحداً لا يقفُ بوجهها، بالأمسِ سيارتان مُفخَّختان تنفجران بالفلوجة، وهذا تمهيدٌ ليتفردَ الحشدُ بالسيطرةِ على الفلوجة، فهم يُحضِّرونَ فوجَ كافل زينب ليتسلَّمَ الملف الأمني بالفلوجة، ويجبُ أن يكونَ هناك مُبرِّر، وطبعاً لن يكونَ أقوى من السيارات المُفخَّخة لتفجيرها، وبعد ذلك يدَّعونَ أنَّ الجيشَ والشرطةَ المحلية لا يُمكنها أن تُسيطر على الفلوجة وهي بحاجةٍ إلى الحشد، وهكذا يستلمُ الحشد مدننا الواحدةَ تلو الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الجمعة، 9 ديسمبر 2016

يحتفلُ العالمُ اليوم باليوم العالمي لحقوقِ الإنسان


يحتفلُ العالمُ اليوم باليوم العالمي لحقوقِ الإنسان الذي اعتمدت به الجمعية العامة عام 1948 الإعلان العالمي لحقوقِ الإنسان.
 الإنسان الذي يتعرَّضُ للإبادة في بلداننا العربية كيفَ تمرُّ عليه الذكرى  وهو يبحثُ عن أبسطِ حقٍ من حقوق الإنسان، هو حقَّه بالحياة، من حقِّ الغربِ وحده أن يحتفلَ بهذا اليومِ لأنَّ الإنسانَ بالغرب يتمتَّعُ بحقوقه كاملةً، لكن على حسابِ دول العالم الثالث الذي يعتبرُها الغربُ سوقاً لبيعِ أسلحته، وسرقِ ثرواتها، تمرُّ علينا الذكرى وبلداننا غارقةٌ بالدماء، وفي بلداننا ملايينَ النازحينَ والمُشرَّدينَ والفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

بدونِ دخولِ داعش لمُدننا لا يُمكنُ إقرارَ قانون الحشد، أو  الحرس الثوري العراقي، وهذا دليلٌ على أنَّ من أدخلَ داعش هم من أقرُّوا قانون الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

شكراً للذين يبذلونَ جهودهم لغلقِ حسابي،

شكراً للذين يبذلونَ جهودهم لغلقِ حسابي، لأنَّهم يقولونَ أنَّك على حق، شكراً للجيوش الإلكترونية، فقد كنتُ وحدي بمواجهةِ عدَّة جيوش، شكراً لمن يرسل بوستات صباح الخير، وهو يضمرُ الشَّر، شكراً للمتابعينَ من الجواسيس، شكراً لمن أصبحتُ شغلهم الشاغل، لقد أصبحتُ عدواً مشترك للسياسيينَ ورجال الدين المنافقين ومن يتبعهم، غلقُ حسابي لن يكسرَ قلمي، وغلقُ الصفحةِ لن يُغيِّرَ موقفي، وبيني وبينكم الأيام، الَّلهم أسألكَ الثباتُ على الحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

الأكرادُ يختلفونَ فيما بينهم

الأكرادُ يختلفونَ فيما بينهم على التصويت على الميزانية، قوباد طالباني بعث برسالةٍ الى برلمان الإتحاد الوطني لعدم التصويت على الموازنة، لكنَّهم صوتوا ، أكراد السليمانية يتحالفونَ مع التحالف الوطني الشيعي وبتوجيه ايراني، أكراد الحزب الديمقراطي الكردستاني أكراد أربيل مازلوا يبحثون عن وحدةٍ كردية ضدَّ العرب ولا يفهمونَ أنَّ تحالفهم مع السُنَّة ضربةً لمشروعِ إيران، وحتى لأكراد السليمانية، وبقائهم على الأعراف ليس من صالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

ليت قومي يعلمون، كتبتُ منشوراً عن الأكراد، وجدتُ هجوماً من الأكراد على صفحتي، ووجدتُ هجوماً من العرب وخصوصاً المُقيمين بكردستان، مع أنَّهم أثرياء ويقيمونَ بأموالهم، وأنا أُتابع صفحة زميل كردي كان يتكلَّم ضدَّ العرب، لم أجد تعليقاً واحداً يُنصفُ العرب، بل كانت تعليقاتهم تقطرُ سُم، أحد التعليقات يقول أتمنى أن يُقتلَ العربُ السُّنة والشيعة بعضهم البعض فهم إن توحدوا سيكونوا أقوياء وهذا ليس من صالحنا، هذا التعليقُ البسيط اختصرَ ما يريدونه الأكراد ويسعونَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


ما الذي يقصده السياسيونَ بالمصالحةِ الوطنية؟ كُل فترة يخرجُ علينا السياسيونَ بمصطلحِ المصالحةِ الوطنية، والحقيقة المصالحةُ الوطنية مصطلحٌ كبير على سياسيِّ الصدفة، فهم بارعونَ بالتفرقة العرقية والدينية والطائفية، هم يبحثونَ عن ما يُفرِّقُ الشعب وليس ما يجمعه، وبدايةُ التفرقة جاءت من وجودِ أحزابٍ شيعيةٍ وأحزابٍ سُنِّية، ولحدِّ هذه الَّلحظة لم يستطيعوا تشكيلَ حزبٍ يجمعُ الشيعي والسُنِّي لأنِّه ببساطةٍ سيكونُ حزب غير ديني، وعندها سينتهي دور المرجعية الدينية، ولن يكونَ هناك حاجة لمصالحةٍ وطنية، المصالحةُ التي يقصدها السياسيون، هي مصالحةٌ بين سياسيِّ الشيعة والسُنُّة، وإنهاءِ خلافاتهم على المصالحِ والمناصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

مجزرةٌ تر تكبها الحكومةُ بالقائم يذهبُ ضحيَّتها أكثر من مئةِ إنسان بين قتيلٍ وجريح، وهم من الطبقةِ الفقيرة، ومن كبار السِّن أصحابُ التقاعد، لم يصدر عن الحكومةِ توضيح لما تنشغلُ به مواقع التواصل الإجتماعي، لم تقرأ على الصفحات، كُلُّنا القائم، لم يذهب سياسيونَ لإلقاءِ الخُطب في موقعِ الحدث، كما حدث بتفجير الكرادة، لم يذهب قادةُ المليشيات ويهدِّدونَ بالإنتقام من طائفةٍ مُعينة، لم يستثمروا الحدثَ سياسيو  السُّنة مثل ما يفعل سياسيو الشيعة، لم يصدر إدانة من الوقفِ السُّني، وطبعاً الوقف الشيعي لا يُمكن أن يُدينَ قتلُ سُنِّي، لأنَّ قتلَ السُّنة واجبٌ شرعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

أنا لا أُزايدُ على وطنيةِ أحد

أنا لا أُزايدُ على وطنيةِ أحد، عندما كتبتُ عن تظاهرةِ الدراجةِ الهوائية، هناكَ من علَّق: أنِّي أزايد على وطنيتهم، وهم اعتبروا قيادةَ الدراجة هو تعبيرٌ صارخٌ عن الوطنية، ولا أعرفُ كيف أنا انتقدتُ من اختصر حريةَ المرأةِ بقيادةِ الدراجةِ الهوائية، وإحدى السيدات قالت ليس الكُلُّ يُفكِّرُ مثلك، لكُلِّ إنسان أولوياته، فالنازحة المُشرَّدة والسجينةُ المغتصبةُ ليس من أولويات هؤلاء، وجود آلاف الناس سجينات لا يعنيهم، ووجودُ ملايين النساءِ والأطفال مشردين ليس من أولوياتهم، بل من أولوياتهم هو منح المرأةِ حقَّ قيادةِ الدراجة، كنت أتمنَّى من خرجن للتظاهر يحملن لافتات كُتبَ عليها الحريةُ للسجينات في السجون، الحياةُ للنازحاتِ المشردات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

تقارب كردي مالكي، تعاونٌ جديد بين المالكي والأكراد تمهيداً لحصول المالكي على منصبِ رئاسة الوزراء في الإنتخابات القادمة، فرغم جولات الغدر بين الأكراد والمالكي، دائماً كان هناك تفاهمٌ بينهم، فالأكراد الذين دعموا المالكي بولايته الثانية مقابل كركوك، خذلهم المالكي ولم يُعطيهم كركوك، فالمالكي لا يملكُ حقَّ إعطاء كركوك، والأكراد الذين قالوا سيكونُ نفطُ كردستان لكُلِّ العراقيين لم يفعلوا، ويُطالبونَ بحصةٍ من الميزانية رغمَ انَّهم يستولون على نفطِ كردستان لهم وحدهم، لكنَّ منصبَ رئيس الوزراء يستحقُّ هذا التقارب والتنازلات التي سيمنحها المالكي للأكراد، وأكرادُ السليمانية تحديداً وبدعمٍ إيراني رغمَ اعتراض أكراد أربيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

العراقي ىتعبَ من العيشِ بالعراق

العراقي ىتعبَ من العيشِ بالعراق، ويريدُ الهجرةَ بحثاً عن الراحةِ والأمان هرباً من جحيم العيش بالعراق، وهناك عراقي تعبَ من الغربةِ يُريدَ العودةَ إلى العراق بحثاً عن الراحةِ والأمان بحضنِ الوطن، وكلاهما على حق، فكأنَّ العراقي خُلقَ كي لا يرتاح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أكرادُ السليمانية بقيادة ألاء الطالباني

أكرادُ السليمانية بقيادة ألاء الطالباني اتفقوا مع التحالف الوطني على التصويت على قانون منح الحشد حصانة، مقابلَ تصويت التحالف على الميزانية بدونِ استقطاعات من حصةِ كردستان، لكنَّ التحالف الوطني وبعد تصويت الأكراد على قانون الحشد، رفضوا الإلتزام بالإتفاق، وأكرادُ أربيل يتّهمونَ ألاء الطالباني بالتفريطِ بحقوقِ الأكراد، وهناك صراعٌ داخلي بين الأحزاب الكردية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

خدعوها وأوهموها أنَّ الحريَّةَ هي قيادة دراجة هوائية،  بماذا تَحاولونَ إشغال المرأة العراقية؟ هل عندما تخرجُ مجموعةٌ من النساءِ لقيادة الدراجة الهوائية، يعني أنَّ المرأةَ نالت حريتها؟ حريةُ المرأةِ الحقيقية عندما تُوفِّر مصدرَ عيشٍ لها ولأطفالها، عندما تُوفِّر لها فرصةَ تعليمٍ مناسبةٍ لأطفالها، وفرصة عملٍ تحفظُ كرامتها، لم تكن قيادة الدراجة الهوائية ممنوعةٌ في بغداد، وليس هي أساس المشكلة بل هو تقليدٌ أعمى لتظاهرةِ قيادةِ السيارة بالسعودية التي ممنوعٌ بها قيادةُ السيارة، أما في العراق ليس ممنوعُ قيادةِ السيارة، ولا الدراجة الهوائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

المرأةُ العراقيةُ بين الَّلطميةِ والدراجة الهوائية، العبوديةُ عندما تقودُ قطيعاً من النساء وتفرضُ عليهنَّ ارتداءَ الأسود للذهاب إلى الزيارةِ لممارسةِ طقوسِ شركٍ وتخلُّف، ثم تأتي بعد ذلك لتسمح لهذه المرأة بقيادةِ الدراجة الهوائية للتعبير عن الحرية، إنَّ من تذهبُ مطأطأةَ الرأس إلى طقوسِ الَّلطم والتطبير، لا يُمكنُ أن يرفعَ رأسها قيادةُ دراجةٍ هوائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 4 ديسمبر 2016

إلى كُلِّ السياسيينَ ورجالُ الدين وشيوخ العشائر

إلى كُلِّ السياسيينَ ورجالُ الدين وشيوخ العشائر، ليتكم تُتابعونَ ما يُكتبُ ضدَّكم وليس من يكتبُ ضدَّكم، وتُحاولونَ اسكاتَ كُل من يكتبُ ضدَّكم ليتكم تُتابعونَ ما يُكتبُ عنكم حتى تتلافون أخطاءكم، ليت جيوشكم الإلكترونية تُساعدكم على متابعةِ أحوال الناس بدل أن تُحاول إسكات كُل صوتٍ ضدَّكم، إنَّ من يكتبُ ضدَّكم لو لم يجد جرائم وأخطاء وتقصير عندكم، لما استطاع أن يكتب لأن عندها لن يُصدقه أحد، إنَّ كُل ما تفعله جيوشكم الإلكترونية لا يُمكن أن يُحسِّن صورتكم بقدر ما يمكن أن يُحسِّنه إداء واجبكم على أكملِ وجه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
مارك ليس لديه خانةُ الأعداء كُل من يُتابعنا ويطلب الإضافة يضعه في خانةِ الأصدقاء، والحقيقة هناك الكثير من المتابعين هم أعداء وجواسيس، كُل واحد منهم يُحاولُ حماية سياسي أو رجل دين أو شيخ عشيرة من كلماتٍ لا تضرَّه، فالخونةُ لا يهمَّهم كلام الناس،   تهمَّهم الدول التي يعملون لصالحها وهل هي راضية عليهم، هم لا يعملون للشعب العراقي بل يعملون جواسيس على هذا الشعب، و يحاولون حماية أسيادهم من قلم رصاص يكتبُ ضدَّهم ورصاصهم يخترقُ صدر الشعب العراقي كُل يوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 2 ديسمبر 2016

حمايةُ المسؤولين،


حمايةُ المسؤولين،
 كتبتُ عن رجل الدين، وعن السياسي الوزير، وعن البرلماني، ونسيتُ أن أكتبَ عن حمايةِ هؤلاء، بالحقيقةِ لم أُفكِّر أساساً حتى سألني أحدُ الإخوة، هل من يحمي المسؤول يُشاركه بالذنب؟ أنا لا أستطيع الإجابةَ من الناحيةِ الشرعية، لم أعتد الإفتاء، وأتركُ هذا لرجالِ الدين الشرفاء، وليس من امتهنوا الدين وخلطوه بالسياسية، لكن أقول ممَّن تحمونَ هؤلاء؟ من الشعب، ألا يُفترض أنَّ كُل هؤلاء يُمثلونَ الشعب؟ اليس هم من صدَّعوا رؤوسنا، أمَّنتَ فعدلت، فنمتْ، لماذا لا يستطيعونَ السيرَ إلا بحمايةٍ وما الذي يفعلونه هؤلاء بشبابنا حتى نحميهم؟ ومن أموالنا يجب أن تحمي إيران كل هؤلاء ، فهم يُمثلونَ إيران ومشروعها الصفوي، بل يجب أن نحمي الشعبَ منهم، ثم إذا كانت لهم حماية تحميهم بالدنيا، فمن يحميهم   في الآخرة؟ والسؤال الأهم للحماية، إلى كُلِّ عنصر يحمي مسؤول مهما كانت رتبته، أقولُ له، هل يستحقُّ المسؤولُ أو رجل الدين، أن تموتَ مكانه؟ هل يستحقُّ أن يخترقَ الرصاصُ صدركَ بدل صدره؟ هل يستحقُّ أن تموتَ من أجل إنسانٍ يُساهمُ بموتِ الناس كُلَّ يوم؟ إنَّ الموتَ ليس واحد، كما يقولون، الموتُ من أجل قضيةٍ ومن أجل وطن، أعظم وأشرف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 1 ديسمبر 2016

من لنادية الحلبية؟

من لنادية الحلبية؟ شيخُ الأزهر والسيسي والإعلامُ المصري، كُلُّهم وقفوا مع نادية الأيزيدية لفتوا أنظارَ العالم كُلَّه لقضيةِ الأيزيديين، وساندهم العالمُ بأكمله. نادية الأيزيدية ساندها كُلُّ العالم، فمن لنادية الحلبية؟ نادية الحلبية لم تستطع الهروب، لم تمنحها طائراتُ بشار والروس الوقتَ لتهرب، نادية دفنونها حيَّةً تحت الأنقاض هي وأولادها، ولأنَّها ماتت لم تصل قضيتها للعالم، لو كانت حيَّةً تُرزق تجوبُ البلدان تشرحُ معاناتها لبكاها العالمُ كُلُّه، لكنَّ الأمواتَ لا يتكلَّمون، لا يسافرون، فماتت وماتت معها قضيَّتها، وعالمنا مُنافقٌ يبكي الأحياءَ ولا يبكي الأموات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

كلَّمتْ صديقة برلمانية

كلَّمتْ صديقة برلمانية ووصفُ لها حال المُخيَّمات، وكيف لم يتحرَّكوا لحدِّ الآن لمساعدتهم، وأسهبتُ بشرحِ معاناتهم، لكنَّها قاطعتني بسؤال: هل ستترشَّحينَ على البرلمان، أم مجلس المحافظة، وكأن أمرَ ترشيحي مفروغٌ منه فقط يجب أن أُحدِّد لها الترشيح، على البرلمان أم مجلس المحافظة، فقد أصبح من يفعلُ خير، أو يدعو لفعلِ الخير مُتَّهمُ بأنه ينوي العملَ بالسياسة، فلها أقول ولكُلِّ من يقرأ، متى فعلَ السياسيونَ خيراً؟ وكُل من عملَ بالسياسية منذ العام 2003 إلى يومنا هذا؟ فهو إمَّا مجرم وقاتل، أو سارق ومُساوم، وهناك سياسيونَ جمعوا كُل هذه الصفات ولا يُشرّفني العملَ بالسياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………………

إلى حُكَّام العرب، لقد زرعتم ريحاً فحصدتم عاصفةً اقتلعت بلدانكم وشعوبكم،،
كُرسي الحاكم العربي هو أغلى كرسي بالعالم، فهو مُرصَّع برؤوسِ المعارضةِ المقطوعة، ومطلي بدماءِ أبناء الشعب، ومرتفعٌ على تلٍ من جثثِ الشهداء من النساءِ والأطفال، وتسيلُ من تحته أنهاراً من الدماء، وهو دائريٌ يدورُ باتجاهِ مصلحةِ الحاكم، ويتحكَّم به الأعداء الأعداء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

الحقيقةُ لا أعرفُ ما أُسمِّيه، هل هو دينٌ جديد، أم طائفةٌ جديدة؟ ولا أعرفُ هل هي حركةٌ دينية، أم سياسية؟ ولا أعرفُ هم سُنَّة يميلونَ للتشيُّع بعد صعودِ نجم الشيعة، أم هم شيعهٌ كانوا مُتستِّريينَ بالتسنُّن ، واليومَ أظهروا تشيَّعهم علناً؟ هم جماعةُ الرباط المُحمَّدي عبد القادر بهجت الألُّوسي إبن السيد بهجت ، ولا تستغربوا كلمة سيد، فهو سيد ولدية تكية في حي الجولان، اليوم عبد القادر يُباركُ للحشد منحه الحصانة، ويقولُ أقل مايستحقونه وفاءً لدمائهم التي سالت على أرض المدن الساخنة ونسي دماء أهل هذه المدن وماذا تعني كلمة الرباط المحمدي ؟؟؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

الحربُ على الفلُّوجة لم تتوقَّف،

الحربُ على الفلُّوجة لم تتوقَّف، فالأحياءُ الفقيرةُ لم تفتح بعد، وأغلبُ سكان المُخيَّمات من الأحياءِ الفقيرة، فلا أحد يسكنُ مُخيم من أهل حي الشرطة، أو الضباط، لكن سكانُ المُخيَّمات من أهل حي الشهداء والجولان، وهناكَ مناشدةٌ من سكان هذه المناطق يطالبونَ بالعودةِ قبل أن تُغرقَ الأمطارُ خيمهم مثل العام السابق،  ثانياً الفلُّوجة تحتاجُ إلى إعمار والإعمارُ يحتاجُ إلى مواد بناء، وتأسيسات،  لكنَّ السيطرات تُطالبُ بمبالغ كبيرة لإدخال المواد إلى داخل الفلُّوجة، وهذا يُؤدِّي إلى ارتفاع أسعار المواد، فعلى الجهات المسؤولة بالأنبار تحمُّلِ مسؤوليتها والسماح بإدخالِ مواد البناء الى داخلِ الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


إيران تتصرَّفُ على أنَّها دولةٌ عظمى، وتُطالبُ أن يكونَ لها قواعد بحرية في اليمن وسوريا، وهي طبعاً لها تواجد عسكري في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وغداً سيكونُ لها تواجد في مصر وباقي الدول العربية،  امبراطوريةُ الفرسِ قادمة، والأمةُ العربيةُ أمةٌ نائمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 27 نوفمبر 2016

بينما حزب الدعوة يُقرُّ قانونَ منحِ الحصانة للمليشيات

بينما حزب الدعوة يُقرُّ قانونَ منحِ الحصانة للمليشيات، كان الحزب الإسلامي وكتلةُ الإصلاح مشغولينَ بالمساوماتِ على رئاسةِ مجلس محافظة الأنبار، وكان عددُ أعضاء الحزب داخل المجلس 11 عضواً، وهذا لايُؤهلهم لرئاسةِ المجلس، وهناك 5 أعضاء معارضين لتولِّيهم الرئاسة، وهم طه عبد الغني وفالح العيساوي وأميرة عطية وصادق جميل وحميد الحميد العلواني الذي تم تعينية رئيساً للمجلس بعد التضحيةِ التي قدَّمها، فقد انسحب من كتلة الإصلاح وانضمَّ الى الحزب الإسلامي ومنحوه رئاسة المجلس، بينما الأعضاء المعارضين تمَّ شراءَ تصويتهم ب110 آلاف دولار، أو كما يُقالُ بالعراقي ب11 شدَّة، وغداً سيُقتطعُ هذا الملبغ من ميزانية الأنبار، وسيجدونَ بند يضعونه تحته، مبروكٌ لشعب الأنبار الذي شرَّده وهجَّره الإسلامي تولِّي رئاسةَ مجلس محافظتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أوَّلُ الغيثِ قطرة، بعد إقرار قانون منح الحصانة للمليشيات ازدادت لهجةُ الكثير من الشيعة، مراجع وسياسيين حدةً ودكتاتورية، فقاسم الطائي مرجع شيعي، يقولُ العراق لا يحتاجُ الى تسويةٍ سياسية، وفي حال العزم على المُضيِّ بها، فيجبُ أن تكونَ للمرجعية القولُ الفصل، وموفق الربيعي عضو دولة القانون يقولُ سنلاحقُ كُلَّ من يصفُ الحشدَ بالمليشيات، وسنُقاضي أي جهةٍ إعلاميةٍ تطلقُ اسم المليشيات على الحشد، وهذه مُجرَّدُ بداية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
المواطنُ العراقي هو الوحيدُ بلا حصانة، إذا القاتلُ الذي يقتلُ الناس أو يحرقهم وهم أحياء، والسارقُ لقوتِ الفقراء والمالِ العام، ومن يختطفُ المواطنيينَ ويساومهم ويأخذُ منهم فديةً له حصانةً ويحميه القانون، من للمواطنِ البسيط الذي لا ينتمي إلى مليشيا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
ثلاثةٌ من نواب التيار المدني استطاعوا وقفَ قرارَ منع شرب الخمور، أمَّا قرار شرب الدماء سكت عنه التيار المدني بكُلِّ نوابه، التيار المدني الذي يُطالبُ بدولةٍ مدنيةٍ كُلَّ يوم، لم يعترض عندما ضاع حلمُ الدولة المدنية، بمنح الحصانةِ للمليشيات التابعة للمراجع الديينية، وأصبحَ العراق دولةً مليشاوية دينية بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد كذبةِ أسلحةِ الدمار الشامل بالعراق،

بعد كذبةِ أسلحةِ الدمار الشامل بالعراق، وبعد كذبةِ التحريرِ والديمقراطيةِ التي سلَّمت العراقَ لإيران بدعمٍ أمريكي إسرائيلي علينا، أن نشكَّ بكُلِّ شيئٍ يصدرُ من جانبهم، لكنَّ العربَ وللأسف الشديد لا يشكُّونَ إلا ببعضهم البعض، ولا يتآمرونَ إلا على بعضهم، ويثقونَ بأعدائهم، ويستعينونَ بهم على أبناءِ جلدتهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….

الغربُ يدعمُ الملحديينَ العرب، ويعتبرهم مضطهدين، وهم قلَّة قليلة في بلداننا، ويُوِّفرُ لهم حمايةً ورعاية، وبرامج مُخصصَّة لنشرِ أفكارهم، ويتركونَ ملايينَ العرب تحت القصف الروسي والأمريكي وتقتلهم المليشيات الشيعية في العراق وسوريا، الملايينَ من العرب مضطهدين من حُكَّامهم، ملايين العرب هم نازحينَ ومُشردينَ ومهجرين من بلدانهم، فلماذا الغربُ يدعمُ الُملحد ولا يدعمُ العربي، بغض النظر عن دينه وإيمانه، ثم الحكَّام العرب لا يضطهدونَ المُلحد هم يضطهدونَ المقاوم المناهض لهم، ولايهمهم إمام وخطيب مسجد أم ملحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
إلى سعد المطلبي، إذا أتتني مذمةٌ من ناقصٍ فهي شهادةٌ بأنِّي كاملُ، أكبرُ دليلٍ على طهرِ شرفِ نساءِ السُنَّة، أن يأتي واحدٌ ناقصُ الشرف مثل سعد المطلبي يطعنُ بشرفهِّن، فسعد المطلبي عضو البرلمان العراقي، يردُّ على جريدةِ الشرق الأوسط بالطعنِ بشرفِ نساءٍ ديالى والأنبار والموصل،، ويقولُ لدينا أطفال من جهاد النكاح، لم نسمع أحداً من نوابِ السُنَّةِ ولا الشيعة يردُّ عليه، باعتبارِ كلامه طعنٌ بشرفِ العراقيات، والمذيع عدنان الطائي كان طرحه طائفي، وعندما دافع ناجح الميزان وكذَّبَ كذبةَ جهاد النكاح، أجاب المذيع هذا واقع، هناك صورٌ وفيديوات، لماذا لا تكون الفيديوات والصور مفبركة من قبل إعلام المليشيات، أين الدليل على جهاد النكاح، بل أين جثثَ الأفغانيين والشيشانيين الذين وجدتوهم بالمناطقِ المحرَّرة، ملاحظة لمن لا يعرفها، داعش يمنعونَ الإختلاط ويُشدِّدونَ على النساء، وهذا ليس دفاعاً عن داعش، ولكن لماذا الإستهانةَ بأعراضِ نساءِ المدن الثائرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
سيتفرَّغُ الجيش العراقي لغسلِ أرجل الزوَّار الإيرانيين، وطبخ القيمة والهريسة وتوزيعها مع الشاي والحلويات على زائري المراقدِ الشيعية، بينما تمسكُ المليشيات الشيعية الملفَّ الأمني للبلد، لذلك يُطالبُ حزب الدعوة بمنحِ حصانةٍ لهذه المليشيات، فهل هناك مؤامرةٌ على الجيش العراقي أكبرُ من هذه؟ هل هناك طريقةٌ لإذلالِ الشعب العراقي أكبر من إهانةِ الجيش، قوَّةُ الدول بقوَّةِ جيوشها، وليس بقوَّةِ مليشاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….

صدر قانون منح الحصانةِ للمليشيات الشيعية، وسيصدرُ قانون يمنحُ الحصانةَ للمليشيات الكردية، وسيتعاونُ الطرفان على إبادة السُنَّة، الشيعة سيبيدوهم بصفتهم سُنَّة، واأاكراد سيبيدهم بصفتهم عرب، وسيستولي الطرفان على أراضي السُنَّة، شكراً لممثلي السُنَّة، وشكرًا للعملية الدمويةِ المُسمَّاة جزافاً العملية السياسية، هل هذه العملية التي حافظ عليها السياسيون السُنَّة منذ سنوات، هي لم تُحافظ عليهم كمٌكوِّن أساسي يُشكِّلُ نصفَ الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………
يومٌ أسود على بغداد ، بالأمسِ كان يوماً أسود على بغداد، إنَّ من كان ينتظرُ أن يقتصَّ من المليشيات ستقتصُّ منه المليشيات، صدر قانونٌ يمنحُ القاتلَ حصانةً والسارقُ حصانة، ومن يختطفُ الناس حصانة، نحن في دولةٍ اللاقانون، لم يعد القانونُ يعينينا، ونصوصه لا تهمنا سندرسه مثل درس التاريخ الذي زوَّرناه،، بقى أمام العراقي قانونٌ واحد يُمكنُ أن يتعاملَ به، هو قانون القوَّة وكُل عراقي عليه أن يبحثَ عن مليشيا ينتمي إلهيا، على كُل عراقي أن يستخدمَ يده وقوَّته وسلاحه للدفاع عن نفسه، يحقُّ اليوم لأي مُجرم أن يوقفكَ بالشارع ، وستعطيه كُلَّ ماتملك، فهو يملكُ الحصانةَ وأنتَ مُجرَّد مواطن بلا حصانة، بلاوطن، بلا دولة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،
 هل عرفتم الآن لماذا وكيف دخلت داعش؟ ومن أدخلها؟ هل أدركتم حجمَ المؤامرة؟ هل عرفتم من خطَّط ومن نفَّذ؟ هل عرفتم من هم شيوخُ الخيانة؟ ففي نفس الوقت الذي يُصوِّتُ البرلمان على منح الحشد حصانة، ينتخبونَ قيادات حزب الدعوةِ بالأنبار، وما كان يُمارسونه هؤلاء الشيوخ بالخفاء، صاروا يُمارسونه بالعلن اليوم، هل عرفتم الأيادي الخفيَّة التي كانت تعبثُ بأمن الأنبار، حتى لا يأتي من يقولُ أهلُ الأنبار هم من أدخلوا داعش، ان من أدخلَ داعش اليوم، هو من أدخلها بالأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

بعد قانون منح الحصانةِ للحشد، واعترافُ رئاسةِ الوزراء به كجهةٍ رسمية، تعتبرُ رئاسةَ الوزراء وكُلُّ أعضاءِ الحكومةِ والبرلمان الذي صوَّتلإقراره، مسؤولينَ مسؤوليةً مباشرةً عن كُلِّ فعلٍ وجريمةٍ تقومُ بها أيُّ مليشيا، وليس من حقِّ الحكومةِ أن تُصرِّحَ بأنَّ جهةً ترتدي زيَّ الشرطةِ قامت بهذا الفعل، لن يحقَّ للحكومةِ التبرُّأ من أيِّ فعلٍ تقومُ به المليشيات، وستكونُ الحكومةُ مسؤولةً عن الجرائمِ السابقةٍ التي قامت بها المليشيات، من قتلٍ وتدميرٍ ونزوحٍ وتهجيرٍ وحرقٍ للسُنَّةِ وهم أحياء، والتمثيل بجثثهم وهم أموات، لأنَّ من قام بهذا الفعل هو اليوَم عضو مليشيا، والمليشيات منحتها الحكومةُ والبرلمان حصانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 24 نوفمبر 2016

اسرائيل تسخرُ من العرب

اسرائيل تسخرُ من العرب الشامتين وتردُّ عليهم بآياتٍ من القرآن، ويْحكم أيُّها العرب، يامن هجرتم القرآن، هل يحقُّ لنا أن نشمتَ بإسرائيل وبلداننا تحترق وبأيدينا وليس بيدِ اسرائيل، لقد شمتنا سابقاً بتفجير برج التجارةِ العالمي، وكانت نتيجته كارثةً على المسلمينَ والعرب، فلا تشمتوا رُبَّما وراءَ حريق إسرائيل حريقٌ أكبرللمسلمينَ و للعرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مبادرةٌ يُطلقها الشيخ عبد المنعم الفياض

مبادرةٌ يُطلقها الشيخ عبد المنعم الفياض، إرحموا تُرحموا، تستحقُ التقديرَ، المبادرةُ تُساهمُ بالتخفيفِ عن أهل الفلوجة، و ساهمت المبادرةُ بإعفاء الكثير من المُستأجرين من إيجارات المنازلِ والمحلات، واستجابَ الكثيرُ من الخيِّرينَ لهذا النداء، ننتظرُ من أهل الفلّوجة مبادراتٌ أخرى لمساعدةِ بعضهم البعض؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

احترقَ الشعبُ العربي في سوريا والعراق، احترقت حلب، ودرعا، والرمادي، والفلوجة، والموصل، لم يـتحرك ضميرُ حاكم مصر السيسي، بينما تحرَّك ضميره وأعلن استعداده لمساعدةِ اسرائيل لإطفاء الحرائق، وحرقَ آخر ما يربطه بالعروبة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….

ما زال العربُ يتصرفونَ من مبدأ "للبيتِ ربٌ يحميه" ونسوا أنَّ هذا قبل الإسلام، العرب فرحوا أنَّ الله أحرق اسرائيل لأنَّها منعت الآذان، إذا كان الله حرق إسرائيل لأنَّها منعت الآذان، ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ مساجد الله، وربط المُؤذن على المأذنةِ وفجَّرَها ؟ ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ المُصلينَ وقطعَ أوصالهم وما زالت ألسنتهم تقرأُ سورةَ الفاتحة؟ ايها العرب دافعوا عن أنفسكم ومُقدَّساتكم ولا تنتظروا من الله أن يُعاقبَ أعداءكم، ولماذا يعاقبُ الله أعداءكم وأنتم تركتم الله، وتطلبونَ العونَ من أعدائه، تارةً من الروس وتارةً من الأمريكان وتارةً من الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

الشيوخُ والسقوطُ الأخلاقي،
 كُلَّ يومٍ يُثبتُ الكثير من شيوخِ العشائر أنَّهم وصلوا إلى قمةِ الإنحطاط الأخلاقي، ماذا يُمكنُ أن نصفَ   شيخاً ذهب للقاءِ المالكي بعد كُلِّ ما فعله المالكي بالأنبار من القتلِ والتشريدِ والنزوحِ وإدخال داعش؟ ذهب مجموعةٌ من المنافقينَ والخونةِ يُجدِّدونَ ولاءهم للمالكي، لو كان المالكي رئيس وزراء، لقلنا إنَّهم التقوا به بصفته الرسمية، ولو أنَّ هذه أيضاً غير مقبوله، لكن ، إنَّ بعضَ الشرِّ أهون، لكنَّ المالكي خارج السلطة، ولقاءُ الشيوخ به دليلٌ على أنَّهم كانوا شركاء له بما جرى لنا، والمؤامرةُ لم تنتهي بعد، ولها فصولٌ أخرى، المالكي أداةُ إيران للوصولِ للأنبار، يستخدمُ الشيوخَ اليوم لتدمير ما بقي من الأنبار كما استخدمهم سابقاً، فأقل ما يستحقونه الشيوخُ الخونةُ الذين اجتمعوا بالمالكي، ان تتبرَّأَ منهم عشائرهم، أن تُصدرَ كُلَّ عشيرةٍ بياناً تتبرَّأ من الشيخ الذي اجتمع بالمالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

بضاعتكم رُدَّتْ إليكم،

بضاعتكم رُدَّتْ إليكم،
 أوَّلَ من طعنَ بشرفِ العراقيات، هم برلمانيونَ وبرلمانيات من حزب الدعوة، وقادةِ المليشيات، والمراجع الشيعية، عندما أخذوا يُصرِّحونَ عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل، ذهبنا نُدافعُ عن أعراض السُّنة، ثم يطعنونَ يشرفِ نساء المدن الساخنه، ويتّهمونهن بالزواجِ من الشيشاني والتونسي، ولم يعترض أحدٌ على هذه الإتهامات، ولم يخرج برلماني ليقول شرفُ العراقيات خطٌ أحمر، فهل نساءُ جرف الصخر وصلاح الدين والموصل والأنبار عراقيات، أم  زائراتُ المراقد فقط؟ هل شرفُ كُلِّ العراقيات خطٌ أحمر أم شرفُ الزائرات فقط،؟ قبل أن تثوروا ضدَّ جريدةِ الشرق الأوسط، ثوروا ضدَّ حنان الفتلاوي، وأبو عزرائيل، وأوس الخفاجي، وكثير من سياسيِّ الشيعة، وقادةِ مليشياتهم، ثوروا ضدَّ كُلِّ من يطعنُ بشرفِ كُلِّ العراقيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
السَّياحةُ الدينيةُ عبئٌ على الميزانيةِ العراقية، 
السِّياحةُ الدينيةُ لها مردودٌ مادي يستفيدُ منه الشعب في كُلِّ دول العالم، إلا بالعراق، فزائرُ العتباتِ المُقدَّسة تصرفُ عليه الحكومةُ العراقيةُ من ميزانيةِ الشعب العراقي، الأكلُ مجَّاني، والإقامةُ مجَّانية، وسياراتٌ تنقلهم مجاناً، لم يبق إلا أن تشتري لهم الحكومةُ العراقيةُ هدايا يأخذونا معهم لعوائلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

شبابٌ وأطفالٌ عراقيونَ يتواجدونَ بقربِ المراقدِ الدينيةِ لغسلِ أرجلِ الزُّوار الإيرانيين، وهو أشدَّ أنواع العبوديةِ لإيران، ما هو مستقبلُ هذا الشاب أو هذا الطفل؟ هل سيقفُ بوجهِ إيران يوماً؟ ومن شبَّ على شئٍ شابَ عليه، إنَّ ما يحدثُ ليس صدفةً وليس عبثاً، بل هو مخطَّطٌ مرسوم، جيلٌ قادمٌ ولاءه مطلقٌ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 20 نوفمبر 2016

الخطابُ الديني بين الأمسِ واليوم،،

الخطابُ الديني بين الأمسِ واليوم،، نحن اليومَ بحاجةٍ إلى خطابٍ ديني واقعي، يرى الواقعَ على الأرض ويحكمُ ويفتي، ولا نحتاجُ إلى خطبٍ منقولةٍ من السلفِ الصالح، لا نحتاجُ إلى خطبةٍ قيلت عندما كُنَّا سادةُ الأمم، نحتاجُ خطبةً تُحاكي واقعنا اليوم، ونحن بلداناً محتلةً تتناوبُ عليها الإحتلالات، لا نحتاجُ إلى خطبةٍ قيلت ونحن نفتحُ الأندلس، نحتاجُ خطبةً ترى أنَّ العربَ لاجئينَ على أبوابِ أوروبا، لا نحتاجُ إلى خطبةٍ تشرحُ لنا كيف أنَّ عمر ابنَ عبد العزيز كان ينثرُ الحَبْ على رؤوسِ الجبال حتى لا يُقالُ جاع طيراً في بلادِ المسلمين، نحتاجُ إلى خطبةٍ تقولُ لنا كيف ندعمُ آلافَ النازحيينَ والمشردينَ من المسلمين على أرضِ العراق وسوريا، نحتاجُ إلى حلولٍ واقعيةٍ وليس خطبٍ دينية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

هناكَ من الأثرياء من الشيوخ ورجال الاعمال،يظهرُ على الفضائيات ويصرخُ داعش ستعوددُ للأنبار فلا تستعجلوا عودةَ النازحيين، لا تُورِّطهم هل تعلم أيها الشيخ كيف يعيشُ النازحون ؟ هل زرتَ يوماً مخيَّمَ النازحيين ؟ وحتى أولئك الذين يسكنونَ منازل يستأجرونها، هل تعلمُ أنّهم أنفقوا كّلَّ ما يملكون، منهم من باعَ السيارة، ومنهم من باع قطعةَ الأرض، إنَّ النازحَ الذي يستعجلَ العودةَ لأنَّه لم يبق له سبيلاً للعيش؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

في العراق، إذا لم تنزحوا من مدنكم عند دخولِ داعش ستنزحونَ بعد خروجها، ففي الشرقاط فجأةً انسحب الجيش وحلَّ محلَّه داعش، وكأنَّهم أفواجٌ عسكرية تتبادلُ المواقع، خرج أهل الشرقاط فوجدوا أنفسهم أمام قوَّةٍ عسكريةٍ لا ترحم ولا تسمحُ لهم بالخروج، ومع عجزِ الحكومةِ لتخليصهم، اضطرَّ أهالي الشرقاط للتعاملِ مع داعش، فحالتهم المادية وظروفهم لا تسمحُ لمدينةٍ كاملةٍ بالنزوح، اليومَ قيادةَ عمليات صلاح الدين تُقرِّرُ تهجيرَ أهالي الشرقاط بتهمةِ التعاونِ مع داعش، واخفاءِ جثثِ الدواعش التي يقتلها الحشد، ويترأَّسُ عمليات صلاح الدين الِّلواء الركن جمعة عناد، ويُسانده القائم مقام علي دحدوح، فهل كُتبَ النزوحُ على أهل السُّنة حتى بعد خروجِ داعش من مدنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

هادي العامري يقولُ بعد معركةِ الموصل سيتوجَّه الحشدُ للقتالِ في سوريا بدعوةٍ من بشار الأسد، فهل سمعتم أنَّ هناكَ دعوةً للقتال؟ وماذا يستفيدُ العراقي من قتالِ الحشد في سوريا؟ الحشدُ الذي يدفعُ المواطنُ تمويله من ميزانيةِ العراق، ومن قطعِ رواتب الموظفينَ الفقراء، وهل العراق بظرفٍ يسمحُ له بالقتالِ خارجَ الأرض العراقية؟ هل سيكونُ توجُّه الحشد للقتال بسوريا بصورةٍ رسمية؟ هل سيُقاتلُ بصفةٍ رسميةٍ أم بشكل تطوُّعي؟ وهل بشار الاسد الذي كانت الحكومةُ العراقيةُ تتَّهمه بالتفجيرات في العراق يستحقُّ أن يُدافعَ عنه العراقيين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

التّظاهرات بالأنبار استمرَّت سلميةً لمدَّةِ سنةٍ كاملة، ومن صعدَ على المِنصَّةِ وهتفَ بالقتالِ في بغداد، وقتلَ خمسه من الجنود هو محمد خميس أبوريشة، وثبتَ بعد ذلك أنَّه تابع للمالكي، وأعلن دعمه للمالكي، وهناك فيديوات تُثبتُ ذلك، وعندما قُتلَ محمد خميس أبوريشه حضر المالكي مجلسَ عزائه، فهل هناكَ دليلٌ أكبر من هذا؟ إنَّها مؤامرة، فالتّظاهرات ليست خطأ، فالمالكي اخترقَ التّظاهرات بالصحوات، وهم من أدخلَ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 18 نوفمبر 2016

الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ المارقة،

الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ المارقة، ويقصدُ بها الدولةُ الأموية، ويطعنُ بخلفاءِ المسلمين في ذلك الوقت، ما رأيه بالدولةِ الحاليةِ في العراق؟ أيُّ جريمةٍ لم يرتكبوها مراجعُ الشيعة؟ أيُّ كفرٍ وفجورٍ لم يفعلوه؟ لماذا لا نسمعُ الصرخي يتحدَّثُ عن الدولةِ الفارسية؟ وماذا كانت تفعل ببلداننا؟ وحتى بالفرس أنفسهم؟ ولا تقولوا أنَّه يطعنُ بالسيستاني، فهذا صراعُ مناصب لا يهمنا، وكلامُ الصرخي يُثبت أنَّه على خُطى السيستاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه، أنا أؤمنُ أنَّ الماضي لا يُمكنُ إصلاحه لذلك لا أعرِّج عليه كثيراً، يهمُّني الحاضرُ والمستقبل، لكنَّ الماضي نستفيدُ منه دروساً وعبر، لا أحدَ يستطيعُ أن ينكرَ فضل الدولةِ الأموية وخليفة المسلمين معاوية إبن أبي سفيان على الإسلام والمسلمين، الخليفة الذي أوصلَ الإسلام إلى أبوابِ فرنسا وحدودِ الصين، لا يمكنُ أن نتنكرَ له لنُرضي الفرسَ المجوس لأنَّ الدولةَ الأموية سلبت مجدهم، لنستفيدَ من تجربةِ معاوية بالحكم، أقلَّها لنحافظَ على بلداننا وليس لنستردَّ الأندلس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................

لم يكن خميني يحلمُ مُجرَّد حُلم في الثمانينات أنَّ صوره ستكونَ بشوارعِ بغداد، وهو الذي قال لقد تجرَّعتُ كأسَ السُم، لكن بفضلِ الخونةِ والعُملاء، صورُ خميني الدَّجال بشوارع بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما ننتقدُ الأحزابَ الكردية

عندما ننتقدُ الأحزابَ الكردية يغضبُ الأكراد ويتّهموننا بالتّنكرِ للأكراد، لأن النازحيين أقاموا بكردستان، والحقيقةُ، النازحونَ كان لهم مردود إقتصادي على كردستان، فالمُجمَّعات السكنية تم تأجيرها من قبلِ االنازحين، ووصل إيجار المنزل إلى 1500 دولار، وقام النازحونَ الأثرياء بنقلِ استثماراتهم إلى كردستان، وقاموا بتشغيلِ المعاملِ والمصانع، فالنازحونَ حرَّكوا إقتصاد كردستان،  واليومَ بعد عودةِ النازحيين، هبط سعرُ إيجارِ المنزل إلى 300 دولار للمنزل، وحالةٌ من الكسادِ الإقتصادي تُصيبُ كردستان، فلا فضلَ لكردستان على النازحيين، بل الفضلُ للنازحينَ على كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 17 نوفمبر 2016

إلى السياسيينَ كفى،،

إلى السياسيينَ كفى،، 
كفى وأنتم تُمارسونَ القتلَ دعايةً إنتخابية لتسقيطِ هذا الطرفِ أو ذاك، كفى ،القتلُ عندكم هو لغةُ الإعتراض على تولِّي مُنافسٍ لكم منصباً تريدونه أنتم، كفى، المواطنُ البسيطُ يدفعُ حياته ثمناً لنزواتكم السياسية وأطماعكم التي لا تنتهي، كفى، فبعد تفجير الفلُّوجة قالوا أنَّ هناك خلايا نائمة بالفلُّوجة، ماذا ستقولون بعد تفجيرِ العامرية؟ ألا يُثبتُ تفجير العامرية الخالية من داعش، أنِّ التفجيرات هي من صنعِ السياسين، وهي صراعٌ على المناصب، ذهبَ ضحيته المواطنُ البسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  
......................
الديموقراطيةُ في العراق اليوم،،

 الديموقراطيةُ في العراق اليوم تعني أنَّ أيامَ الإحتفالات الدينية أكثرَ من نصفِ أيام السَّنة، الديموقراطيةُ تعني أنَّ عددِ المليشيات بالمئات، وهي أقوى من الدولةِ ومن أجهزتها الأمنية، وتمارسُ قتلَ كُلِّ من يُخالفها بالمذهب، وتعني أنَّ المرجعَ الديني يتحكَّمُ بالحياةِ الدينيةِ والسياسيةِ وحتى الرياضية، الديموقراطيةُ تعني أن تسيرَ مشياً على الأقدام إلى كربلاءَ والنجف، وأن تمارسَ السباحةَ بالطين، والَّلطم والتطبير، الديموقراطيةُ تعني أن يُفرضَ لباس الأسود على الدوائرِ الحكومية، وعلى الشارع، ومن لا يرتدي الأسود فهو ناصبي كافر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

بينما يلهثُ الأكراد لضمِّ أراضي عربية من الموصل

بينما يلهثُ الأكراد لضمِّ أراضي عربية من الموصل، ويسعونَ لضمِّ كردستان سوريا، يُطالبُ أكراد السليمانية بالإنفصال، فالأكرادُ على أبوابِ أزمةٍ داخلية، أو رُبَّما حربٌ أهلية، أكرادُ السليمانية يُطالبونَ باعتبارهم مقاطعةً غير تابعةٍ لكردستان، ويُطالبونَ بالتعاملِ مباشرةً مع بغداد، الحملةُ تقودها ألاء الطالباني، والبارازاينيون يقولولون أنَّ إيرانَ وراءهم وتدعمهم، ويدعمهم المالكي، ونسيَ الأكراد أن من دعم المالكي بالولايةِ الثانية هو مسعود البارزاني والبارلمانيون الأكراد في البرلمان،،، سيشربُ الأكراد من كأس أسقوه لنا مراراً وتكراراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أبو عزرائيل يُهدِّد قائدَ شرطةِ ديالى لأنه ألقى القبض على عناصرَ مجرمه بمليشيا كتائب الإمام علي، ويقولُ ننتظرُ الإشارةَ لقصاصٍ منه ، هذا يُفسِّرُ نقطتين، الأولى، كيف يُمارسُ أعضاءَ الحشد الشيعي القتلَ والتعذيبَ بدمٍ بارد، لأنَّهم مجموعة من القتلة والمجرمين، والثانيه، لماذا ينضمُ المجرمون إلى المليشيات، لأن الإنضمام للمليشيات يمنحهم الحصانةَ مهما بلغت جرائمهم  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
هناكَ الكثيرُ من التبرعاتِ والمساعداتِ للنازحينَ تذهبُ سدى، ولا يستفيدُ منها النازح، بل تُطيلُ أمدَ النزوح، ففي المُخيَّمات يُوفِّرونَ وجبات غذائية للنازحينَ هذا شيئٌ جميل ولكن ليس لاستمرارِ بقائهم أطول فترةٍ مُمكنة، النازحُ بحاجةٍ إلى العودةِ إلى مدينته، لذلك نتمنَّى أن تكون هناك آليةٌ جديدة للتبرع، وهي أن تتبنَّى المنظمات ترميمَ منازلِ المواطنينَ وتشجيعهم على العودةِ إلى مُدنهم بدلَ الأموال التي تُهدر على المُخيَّمات ويذهبُ أكثرها للقائمينَ عليها وليس للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

رفاهيةُ الحزن،،

رفاهيةُ الحزن،،
 كنتُ أنا ومعي مجموعةٌ من الأمهات نُحاربُ المرضَ ونردُّ سهامَ الموتِ عن أبنائنا، وكان الأطفالُ يتساقطونَ في هذه الردهةِ أو تلك، ونسمعُ صراخَ الأمهات، ونرى لفظَ أنفاس الأطفالِ الأخيرة، لكن لا نستطيعُ أن نتوقَّفَ لحظةً لنحزن، الحزنُ كان بالنسبةِ لنا رفاهية، لا نمتلكها، لا نستطيعُ أن نبكي ويرى أطفالنا دموعنا، فدموعنا كانت تقولُ أنَّ النهايات مُتشابهة، فهذا المرضُ لا شفاءَ منه، كان يجبُ علينا أن نستمرَ في رحلةٍ معروفةِ النهاية، خاتمتها الموت، لكن لا يُمكننا الرجوع، ونقاومُ الموت لكنَّه ينتصر دائماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

المراجعُ الدينية تطلقُ حملةً مليونيةً


المراجعُ الدينية تطلقُ حملةً مليونيةً لاستحداثِ وزارةٍ تُسمَّى وزارةُ الشعائرِ الدينية،،،، 
يعني وزارةً كاملةً، وزيرٌ، ووكيلُ وزير، ومدراء عامِّين، وموظفين، وميزانية، وحمايات، كُلُّ هذا لكي يُمارسُ مجموعةٌ من الشيعة الَّلطم والخرافات، ماذا يفعلُ الوقف الشيعي الذي يصرفُ ميزانية خيالية؟ ألا يتبعُ هؤلاءالولي الفقيه بإيران؟ هل في إيران وزارةٌ للَّطم؟ بل هل يُسمحُ باللَّطم في إيران؟ وإذا كانت وزارةٌ للشعائرِ الدينية، هذا يعني يجب أن يكونَ فيها قسم للسُنَّة، وقسم للمسيح، وللصابئة، والأيزيديين، والشبك، وحتى للمُلحديين، لأنَّنا بلدٌ متعدِّدُ الديانات والطوائف،  إلا إذا كان المراجعُ يقصدونَ وزارةً للشعائرِ الشيعية وتطوريها وإضافة كُلَّ يومٍ خرافةٍ جديدة ، مثل السباحة بالطين، والمشي على الجمر، بالإضافةِ إلى التطبير وإسالةِ الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

الفلوجةُ تحت سيطرةِ الجيشِ

الفلوجةُ تحت سيطرةِ الجيشِ والشرطة الإتحادّية والشرطة المحليّة وثلاث مفخخات يتمُّ تفجيرها بفارقٍ زمني بسيطْ ، كيفَ دخلت المفخّخات ومن قامَ بتفخيخها والمناطق يتمّ تفتيشها قبلَ دخولِ أهلها؟ ولماذا هذا التوقيت بعد مؤتمرٍ للسياسيينَ وشيوخ العشائر؟ ولماذا تمَّ عقد المؤتمر والفلوجة لم تستقرْ بعد، هل هناك نوايا سيِّئة وراءَ التفجيراتِ حتى تقوم بعدَها الشرطة بحملةِ اعتقلات لأهلِ الفلوجة بحجَّةِ التفجيرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

هذا ما كنّا نطالبُ بهِ، كنتُ قد طالبتُ قبلَ أقلّ من شهرٍ بتأهيل مستشفى الفلُّوجة لعودةِ الأطباء، فخرجَ البعضُ واتَّهمني بأنّني لا أعلم ما أقول، اليوم الفلُّوجةُ تستنجدُ بالأهالي لنقلِ الجرحى الى مستشفى العامريّة لعدم وجود أطباء ومواد طبيّة لعلاجِ جرحى الإنفجارين بالفلُّوجةِ ، الا يُفترض أن يكونَ مستشفى الفلُّوجة مؤهلاً قبل دخولِ العوائل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

 كلّما حاولتْ الفلوجةُ تضميدَ جراحِها عادَ أعداؤها لفتحِ جراحٍ جديدةٍ ، لله درّكِ أيتّها المدينةُ المجروحةُ المذبوحة، الَّلهم عليكَ بأعداءِ الفُّلوجةِ فإنهم لا يعجزوك، اَّللهم فرّق جمعهم وشتِّت أمرهم وانزل عليهم غضبك، يا مُنتقم ياجبَّار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

المسؤولونَ الأمنيونَ في الفلُّوجة الذين سلَّموا الفلُّوجةَ لداعش، عادوا لقيادتها من جديد، فعيسى الساير الذي لم يُحافظ على الفلُّوجة عندما كان مديراً للشرطة، يستلمُ منصب قائم مقام، والضباطُ الفاشلون ومنهم الكثير دمج، لم يتخرجوا من الكُلية العسكرية، ومعهم الضباط المُتهمونَ بالتواطئ مع داعش سابقاً، ومعهم ضباط ثبُتَ أنَّهم جواسيس للمليشيات على الفلُّوجة، كُل هؤلاء يمسكونَ الملف الأمني للفلُّوجة، وبعد ذلك يسألونَ كيف حدث الخرقُ الأمني ؛؛؛؛؛؛؛؛!!

...........................



الإجابةُ على السؤال جاءت الآن، الكثيرُ كان يتساءل لماذا خرجت الفلُّوجة بتظاهراتٍ تُطالبُ بخروجِ الشرطةِ والجيش من داخلِ المدينة، الإجابةُ، أنَّهم كانوا يُزعزونَ استقرارَ المدينة، وأنَّ التفجيرات التي كانت تحدث، بسببهم،  لكنَّ التظاهرات سيَّسها السياسيون وأبعدوها عن مطالبها الشّرعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 13 نوفمبر 2016

سلمان الجميلي من مِنصةِ التظاهرات إلى مِنصةِ المؤتمرات،

سلمان الجميلي من مِنصةِ التظاهرات إلى مِنصةِ المؤتمرات، 
صورةُ سلمان الجميلي على مِنصةِ التظاهرات بجانبِ رافع العيساوي، وأحمد أبوريشة، وعلي حاتم، لا تُفارقني وكان يكيلُ الإتِّهامات لحكومةِ المنطقةِ الخضراء، اليومَ اعتلى المنبر في مؤتمرٍ عُقد في الفلُّوجة، ورغم أنَّ خطابه كان مكتوبٌ على الورق، إلا أنه فشلَ بارتجالِ بعض الكلمات، عندما حاولَ أن يرفعَ عينه من الورقة، وقالَ إنَّ الفلُّوجة تُقاتلُ الإرهاب، وقاتلنا الإرهابَ بالفلُّوجة، ياسلمان الجميلي إنَّ من أدخل الإرهابَ إلى الفلوجة هو حزبك، والفلُّوجةُ لم يكن بها إرهاب،  فهي مدينةٌ تظاهرت تُطالبُ بحقٍ مشروع، فتأمرتم عليها وكُنتم جواسيسَ للحكومةِ على أهل الفلُّوجة، والدليل منصبَ وزير التخطيط الذي عرفتَ كيف تُخطِّط له، ورسمتَ خطتك بدماءِ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

الفلُّوجةُ ليست بحاجةٍ إلى مؤتمراتٍ، تتبعها مؤامراتٌ وتقاسمُ نفوذ، والإستيلاءِ على تخصيصاتها، الفلُّوجة بحاجةٍ إلى أُناسٍ تعمل، بحاجةٍ إلى من يُصلِّح شبكةَ الماء، ويُصلِّح شبكةَ الكهرباء، بحاجةٍ إلى إصلاح الجسر، والبنايات العامة، بحاجةٍ أن يقومَ كُل سياسي حضرَ المؤتمر بالتبرع بتنظيفِ شارع، أو رفعِ أنقاضِ أو ترميمِ منزلِ مواطنٍ فقير، بحاجةٍ أن يستثمرَ سُرَّاق المال العام أموالهم التي سرقوها بالفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رداً على من يطالبونَ العبادي

رداً على من يطالبونَ العبادي بفتحِ تحقيقٍ في جريمةِ دهسِ الطفل  في الموصل تحت عجلات دبابةِ الجيشً عند انسحابِ داعش من الفلوجة خرج المئات من الصقلاويةِ هرباً من القصف ومن داعش، فكانت مليشيا حزب الله لهم بالمرصاد، فقتلت 300 رجل من أهلِ الصقلاوية ولم تُحرِّك المنضمات الدولية ساكناً، ووقتها فتح رئيسُ الوزراء تحقيقاً بالحادث، لكنَّ نتيجةَ التحقيق لم تظهر إلى هذه الَّلحظة، وقبلها هناك تحقيق فُتحَ بمجزرة ِالحويجة، وكثيرٌ من التحقيقات، ولكن لم تظهر نتائجها إلى هذه الَّلحظة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 11 نوفمبر 2016

العالمُ يزعمُ أنَّه تفاجأ

العالمُ يزعمُ أنَّه تفاجأ من منظرِ الجيش العراقي وهو يقومُ بدهسِ طفلٍ من الموصل، جريمته أنَّه سُنِّي، ومنذُ 13 عشر عاماً و الجيشُ الطائفي ومليشيا الحشد حصدت أرواحَ الكثير من الأطفال، ومارست أشدَّ أنواعِ التعذيب، هل تذكرونَ أطفالَ الحريَّة عندما حرقوهم بحامض النتريك؟ هل تذكرونَ كم طفلٍ اسمه عُمَر أو عثمان قتلوهم، ومثَّلوا بجثثهم؟ لكنَّ هؤلاء لم يُصوِّروهم، بينما أهلهم يصرخونَ ويستنجدونَ بكُلِّ العالم، وبالمنظمات الدولية، ولم ينصرهم أحد، الطفلُ الذي دهسته الدبَّابة ليس الأول ولا العاشر ولا المئة ولن يكونَ الأخير بوجودِ حكومةٍ إيرانيةٍ طائفيةٍ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

البعضُ يتساءل لماذا يقومُ عناصر مليشيا الحشد والجيش الطائفي بتصوير جرائمهم البشعة، أولاً لإرهاب العرب السُّنة، وآخر جريمة هي دهسُ طفل سنِّي، رسالةٌ لأطفال العراق أنَّكم لن تنجوا من بطشنا، حتى لو كنتم أطفال، وثانياً لأنَّهم أمنو العقاب، فالعالم الذي يتفرَّج عليهم منذ 13 عاماً وهم يرتكبونَ أبشع الجرائم، ولم يُحرِّكُ ساكناً، لن يُحرِّك ساكناً الآن، فجريمةُ الموصل قبلها كانت جرائم بجرف الصخر، وصلاح الدين، والصقلاوية، ومن أمنَ العقاب أبدع بالقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 10 نوفمبر 2016

إنَّ السياسيينَ الذين فشلوا بإدارةِ البلد قبل داعش

إنَّ السياسيينَ الذين فشلوا بإدارةِ البلد قبل داعش، بل كانت إدارتهم سبباً لدخولِ داعش، هذا إذا افترضنا أنَّهم ليس هم من أدخلَ داعش، لن يستطيعوا إدارة مدننا بعد داعش، إنَّ السياسي الذي سرق ثمن الخيمة التي تأوي النازح، غير قادرٍ على ترميم بيت النازحِ وتسهيلِ عودته،  نحن نحتاجُ إلى وجوهٍ جديدةٍ لإدارةِ مدننا، إنَّ فشلَ هؤلاء بإدارةِ مدننا كلَّفنا الكثيرَ من الدماء، وجعل أهلَ هذه المدن بين قتيلٍ وجريحٍ ومشرَّد تتقاذفه المدن وخيمُ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
فسَّرَ أعضاءُ الحزب الإسلامي، اشتراكهم بحكومةِ الإحتلال بعد أن رفضَ كُلُّ السُّنة المشاركةَ، بأنَّ القاعده الفقهية تنصُّ على أنَّ درء المفاسد أولى من جلبِ المصالح، وبعد اشتراكهم بالحكومة لا درؤوا مفسدة، ولا جلبوا مصلحة، بل دمَّروا العراق وسلَّموه لإيران وأصبحوا شهودُ زورٍ لحكومةِ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

من مآسي النزوح

من مآسي النزوح، بعد انتهاءِ الحرب يتوقَّفُ القتلُ والموت، لكن تبقى آثارُ الحروب، لا تنتهي، أجيالاً كاملة، وربَّما أكثر فقنبلةُ هيروشيما مازالت تُعاني آثارها اليابان الى هذا اليوم، فلا يتصوَّر أحد أنَّه بمجرَّدِ انسحاب داعش ودخول أهل الفلُّوجة مدينتهم تنتهي آثارَ القصف والنزوح، فهناك الجريحُ الذي لم يشفى وقد لا يشفى، وهناك المعاقُ الذي أصيبَ بعاهةٍ مستديمه، وهناك اليتيمُ الذي فقد أباه ففقد مصدرَ حمايته ورزقه، وهناك الأرملةُ التي فقدت زوجها ولديها أطفال ولا تملكُ مصدرَ معيشتهم، وهناك من خسرَ تعليمه، وهناك من خسرَ أمواله وبيته ولا يجدُ مأوى هو وعائلته، وهذا يعني أنَّ نهايةَ العمليات العسكرية لا يعني نهايةَ معاناةِ أهل المدن الساخنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إلى عيسى الساير،
اليومَ لن أكتبَ لكَ ناقدةً بل ناصحة،  وإنِّي والله لكَ من الناصحين، ليس من أجلك بل من أجلِ مدينتي الفلُّوجة، الفلّوُجة تحتاجُ الكثير لتستعيدَ عافيتها، ولا يُمكنُ أن تقومَ وحدكَ أنت ومجلس المدينة بالنهوضِ بالمدينة، أنت تحتاجُ أهلَ هذه المدينة، والمدينةُ فيها الكثير من الأثرياء، قم بدعوتهم وتسهيلِ دخولهم للمدينةِ وشجِّعهم على الإستثمار، وهناكَ من أهلِ المدينةِ أصحاب سيارات حمل وشفلات والمدينةُ تحتاجهم، سهِّل دخولهم شريطةَ أن يتبرَّعوا برفع الأنقاض من الشوراع، المدينةُ تحتاجُ الى رفع أنقاض بشكلٍ يومي ورميها خارجَ المدينة، وقم بحملات تطوُّعية لتنظيفِ الشوراع، وحاسب أصحابَ المحلات التجارية التي ملأت أنقاضهم الشوراع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

لماذا يخافُ العربُ ترامب؟

لماذا يخافُ العربُ ترامب؟ هل أبقى بوش وأوباما شيئاً لم يفعلوه بالعرب حتى يفعله ترامب؟ ماذا يخافُ العرب وهم بين قتيلٍ وجريحٍ ومُشرَّد، بين من يموتُ على يدِ المليشيات وداعش، وبين من يموتُ غريقاً في البحر، ماذا سيخسرُ العرب هل بقي لديهم شيء يخسرونه؟ ما الذي سيخسره العرب ونصفهم يعيشُ بالخِيم هل سيسلبهم ترامب خِيمَ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

كان أهلُ الدين سابقاً

 كان أهلُ الدين سابقاً والكثيرُ من الناس، عندما يُريدُ الزُّهدَ بالدنيا واليأس من الناس، يذهبُ لزيارةِ المقبرة، اليومَ بالعراق، من يُريدُ الزُّهد بالدنيا واليأس من الناس يزورُ مخيمَ النازحين، فإذا كان من في القبور أمواتٌ تحت الأرض، ففي خِيم النازحينَ أمواتٌ فوق الأرض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

على مجالسِ المحافظات والحكومة المحلية الإسراعَ بإرجاع النازحينَ إلى مدنهم، والحلُّ ليس صعباً، على كُلِّ محافظٍ إرسال لجنة إلى المخيمات لجردِ أسماء محافظته والإسراعِ بعودتهم، فمُخيمات النزوح في أربيلَ وكركوكَ وبغداد مليئةٌ بالنازحينَ من الأنبار، وصلاح الدين، وجرف الصخر، والمفارقةُ أنَّ عددَ النازحينَ بعد التحرير أكثر بكثير من عددِ النازحينَ قبل التحرير، ووضعُ النازحينَ مأساوي، ووزارةُ الهجرةِ تخلَّت عنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

الصميدعي مفتي الجمهورية ،، ماهي مسؤوليات منصبه؟ ومن نصَّبه؟ ومن أين يتقاضى راتبه؟ ولماذا ندفعُ من الميزانية رواتبَ حمايته البالغ عددهم 60 عنصراً من الدفاعِ والداخلية؟ ولماذا علينا أن نحمي الصميدعي ونصرفُ عليه كُلَّ هذه الأموال؟ وممَّن نحميه؟ من الشعب ولماذا؟ هو الآن بإيران، أسئلةٌ كثيرةٌ تحتاجُ إلى أجوبه من الصميدعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الهميم والصميدعي واحد، مفتي الجمهورية ولحدِّ هذه الَّلحظة لم نسمع منه فتوى تخدمُ الجمهورية، لم نسمع منه فتوى تُحرِّم قتل العراقي لأخيه العراقي، والهميم رئيس الوقف السُّني ولحد الآن لم يُقدِّم للسُّنة أي خدمة سوى سرقةِ أموالهم، لكن الإثنين يتسابقان على زيارةِ إيران فما أن ياتي الصميدعي يذهب الهميم، والعكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأحد، 6 نوفمبر 2016

المخيسة تبادُ بصمتٍ ،،

المخيسة تبادُ بصمتٍ ،، ظاهرةُ تفجيرِ عبوة ناسفة في منطقةٍ شيعيّةٍ أو قتل جندي أو مليشاوي صارت وسيلة تتّبعها الحكومه والمليشيات لتبرير الإنتقام من المناطقِ السُنيه المجاوره واستباحتها، فقد حدثَ اليوم تفجيُر عبوةٍ ناسفة في إحدى القرى المجاورةِ للمخيسة ، ولأنَّ المخيسة كل سكّانها سنّة والمليشيات تهدفُ لتهجيرهِم افتعلت المليشيات حادثَ التفجير لتقوم بعدها بالهجومِ على المخيسة وقتلِ الشبابِ فيها بحجّةِ الإرهابِ ، وعرف من الشهداء ، كُل من عامر شهاب ، أحمد الحيالي ، و رعد عبد الجبار ، شدهان الدليمي ، إنَّ المليشيات تستغلُّ إنشغال الإعلامِ العربيّ والعالمي بالهجومِ على الموصل وتستبيحُ ديالى وتقتلُ من فيها بتواطىء حكومي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،

 نغمةٌ يُردِّدها قادةُ المليشيات وعناصرها حتى سرت إلى الشارعِ الشيعي وأصبح يُردِّدها ، نحن نُقاتلُ داعش ونُدافعُ عن مدنكم ، نحن نخسرُ أبناءنا دفاعاً عنكم ، ونحن نقولُ للجميع : نحن لا نحتاجُ إلى من يُدافعُ عنَّا ولا نحتاجُ حتى سلاح فنحن لدينا رجالٌ هزمت إيران ولدينا سلاح ، لكن من رفض تشكيل جيش سُني هم قادة مليشياتكم والحكومةُ الشيعية ، وإنّٓ أبناءكم يٌدافعونَ عن حلمِ إيران ،والدليلُ أبناؤكم يُقاتلونَ بسوريا وليس بالعراق فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،،،،،،

 اللافت للنظر أنَّ فرنسا الدولةُ الإستعماريةُ المتطررفة التي قتلت مليوني جزائري ، وأمريكا التي أبادت قارةً كاملة ، ومعها دولاً إستعماريةً أخرى ، تُعطينا اليوم دروساً بالإنسانية وحقوق الإنسان وبالديمقراطية ، ومازالت صورةُ المجازرِ الفرنسيةِ عالقةً في أذهانِ الشعب الجزائري التي رفضت فرنسا إلى هذه الَّلحظة الإعتذار له ، كما علقتْ صورُ الإبادةِ التي ارتكبتها أمريكا في اذهانِ الهنود الحمر واذهان البشر ، لكن ليس هذا مايُزعجني بل يُزعجني العرب الذين يُصدِّقونهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ،،،،،،،،،،،،،

 التغريبة العراقية ،،، التغريبةُ العراقية أقسى وأمرُّ من التغريبةِ الفلسطينية وأكثرُ بشاعةً وأكثرُ دمويةً ، والموجعُ أكثر أنَّ أبناء السُّنة يُهجِّرهم أبناءَ وطنهم ، وعددُ المغتربينَ داخل الوطن وخارجه أضعاف المغتربين الفلسطينيين ، والمغتربينَ الفلسطيينينَ استقبلتهم الدول العربية ، العراقيونَ لم يستقبلهم إلا البحر وخيم النزوح ، منظرُ خروجِ العوائل من الموصل ، منظرٌ يُدمي القلب ، ويُبكي العين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

مخيمُ آسيا، مخيمُ الموتِ البطيء ،،،
في مخيمِ آسيا بالدورة للنازحين تسقطُ كُلَّ قيمِ الإنسانية، وتسقطُ غيرةَ كلِّ رجلٍ عراقي، داخلُ المخيم وخارجه نساءٌ أرامل وأطفالٌ ومرضى وجرحى ومُقعدين، أطفالٌ حفاة وملابسهم مُمزَّقة،  المخيم يفتقرُ إلى أبسط مُقوِّمات الحياة، هوعبارةٌ عن مجموعةٍ من الخيم المُهترئةِ على أرضٍ ترابية تتحوَّلُ إلى طينية في الشتاء، لماذا لم نسمع أن أي مسؤول زار المخيم؟ لماذا لا يذهبُ الهميم ويقيمُ صلاةَ الجمعةِ هناك؟ ولماذا لا يذهبُ صالح المطلك ويشرحُ لنا من هناك كيف سيدعمُ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................


في خيمِ النازحين  عند المطر لا يستطيعُ أحداً أن يخرجَ من خيمته، لكنَّ المطرَ بإمكانه الدخول لكل الخيم، المطرُ عدوُّ النازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


سؤال : هل شيخُ العشيرةِ شيخٌ على الميسورينَ والساكنينَ في عمان وأربيل؟ أم هو شيخٌ على أفراد عشيرته الذين يسكنونَ الخيم؟ إلى ما يُسمى شيوخ الأنبار، بنات ونساء عشيرتكم وأطفالنم في خيم النزوح يعانونَ الذلَّ والهوان، وهدرِ كرامتهم، فإذا عجزتم عن إخراجِ النساءِ السجينات بسجون الحكومة، فإمكانكم إطلاقُ سراحِ سجينات الفقر والذل في خيمِ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 3 نوفمبر 2016

خطابُ البغدادي

 خطابُ البغدادي لم يعد له أهمية بعد كُلِّ هذه الحشود على الموصل ، لكنَّ السؤالَ المُهم لماذا خطب البغدادي من الموصل ، ولم يخطب من الفلُّوجة التي استمرت محاصرتها ثلاث سنوات ، وقبلها صلاح الدين ، وجرف الصخر ، لماذا دعى لضربِ تركيا ولم يدعو لضربِ إيران وكلاهمها لديه قواتٌ على تخومِ الموصل ، فالحشدُ الشيعي ولاءه لخامنئي ، ولماذا احتفظَ بالمدن لثلاثِ سنوات ثم سلمها بدونِ قتال ، وما لذي كسبه السُّنة من هذه الحرب ، وما لذي جنته هذه المدن  ،هل يستطيعُ البغدادي إجابتنا على كُلِّ هذه الأسئلة ؛؛؛؛؛!!؟؟

.................

تكلفةُ الحربِ على الموصل وحدها هي 21 مليون دولار ، وهناك أضعافٌ مضاعفةٌ من هذا الملبغ خسرها العراق على مدارِ حرب ثلاث سنوات ، وآلافُ الشهداء من العراقيينَ من كُلَّ الطوائف والقوميات ،  ودمارٌ للمدن وفوضى عارمة ومليشيات خارجة عن القانون ، كُلُّ هذا بسبب الرَّد بالسلاح على التظاهرات ، تُرى كم كان سيُكلِّفُ العراق تنفيذَ مطالبِ المتظاهرين ، من الأموال والأنفس ؟ إلا إذا كان الهدفُ هو تدمير العراق ، وقتلِ أبنائه من الشيعةِ والسُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

التعليمُ العالي والتعليمُ الأهلي ،،

التعليمُ العالي والتعليمُ الأهلي ،،


 لم يكفي الوزير أنَّ القبولَ بالجامعات الحكومية أصبح حلماً مستيحيلاً لأبناءِ السُّنة ، وأصبح الطبُ والهندسةُ حكراً لأبنائهم الذين تأتيهم الأجوبةُ جاهزةً ، أو يتمُّ ردَّ الأجوبةَ لهم بالسمَّاعة ، فالتعليمُ المسائي الذي افتُحت به أقسام هندسية وبأقساط تُضاهي الكليَّات الأهلية ، مقاعده مُخصَّصةٌ لأبناء مؤسَّسةِ  ( الشهداء ) والإنتفاضةُ الشعبانية كما يُسمُّونها ،  والمسجونيين السياسيين بزمنِ صدام وأبناء الحشد الشعبي ، ولا يحقُّ لغير هؤلاء التقديم له ، ولم يكتفي الوزير بكُلِّ هذا ، طارد الطلبةَ الى الكليَّات الأهلية وجعل القبول بها مركزي ، وحرم الطلبةَ فرصةَ اختيارِ ما يدرسونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............


دكتور بإختصاصٍ نادرعميد لكليَّة في بغداد ، زار الكثير من الجامعات في ماليزيا ودول غربية فعاد بأفكارٍ ووعودٍ من هذه الجامعات لإنشاءِ جامعةٍ توأمة مع هذه الجامعات وأكمل الدراسة ووضع بها كُل المقترحات ، وكيف سنُوفِّرُ الكثيرَ من الأموال عندما نفتتحُ جامعةً علميةً تحتوي كُل الإختصاصات بالإشتراكِ مع جامعاتٍ أجنبية بالعراق ، أخذ الدراسة الوزير واستغرب مندهشاً وصرخَ كيف لا يزالُ هذا عميد ، تصوَّر البعضُ أنَّ سيقول يجبُ أن يُصبحَ وزيراً لكفائته ، لكنَّه صرخ كيف لا يزالُ عميداً ولقبه دليمي وأُجبرَ على الإستقاله ، تلقَّفته إحدى الجامعات الأهلية وافتحت قسماً لإختصاصه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

كيف تُباعُ الكتبَ المدرسية بشارعِ المتنبي وعلى الأرصفة ولا تصلُ للطلبةِ بالمدراس ؟ وزيرُ التربيةِ يقولُ لا يوجدُ تخصيصات لنقلِ الكتب  ، يُمكنُ لمدراء المدارس جمعَ تبرُّعات من الطلبةِ ودفعِ أجورِ النقل ، هناك مدارسٌ أقربُ من شارع المتنبي على الوزارة ، من سرَّبَ الكتب ويبيعها على الأرصفةِ ليشتريها الطالبُ بثمنٍ غالي ؟ ألا يستوجبُ هذا تحقيقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،

مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
لدينا مطبعةُ دار النهرين للطباعةِ  وهي مُخصَّصةٌ لطبع الكتب المدرسية لكنَّ وزارةَ التربية بدلَ أن تطبعَ الكتبَ بها وتشغليها ، أجبرت الموظفينَ على الإستقالة ، ثم قام مديرُ الدار العربية دريد ضاري دعاس ، وهو شخصٌ مُقرَّبٌ من وزير التربية ، حتى أنَّه استلم منصبَ مدير عام ، وهو مشمولٌ بالمساءلةِ والعدالة ، المليشيات لديه وبالإتفاق مع الوزير قاموا بشراءِ مطبعةٍ للوزارةِ بمبلغ 145 مليار ، وهو سعر خيالي لمطبعةٍ متهالكة في منطقة البتاوين ، ولأنَّ المنطقةَ كُلَّها عصابات ومليشيات يرفضُ الموظفينَ العملُ بها بالإضافةِ أنَّ البائع جرَّد المطبعه من كُلِّ شيء بحجَّة أنَِّ المواد غير مُسجَّلة بالعقد ، لماذا لا يتمُّ طباعةَ الكتب في مطبعةِ دار النَّهرين للطباعةٍ بالعامرية ، وما الفائدةُ من شراءِ مطبعةِ البتاوين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
وزيرُ التربية وخلالَ لقاءٍ له على قناة الشرقية يقول : إنَّ سببَ عدم توفُّر الكتب هو قلَّة التخصيصات المالية ، وهذا جعل المُستثمر يرفضُ طباعةَ الكتب ، فمن هو المُستثمر ؟؟
المُستثمرُ هو صاحبُ المطبعةِ الأهلية ، وأصحابُ المطابع الأهلية هم كبارُ الموظفينَ بالوزارة ومُقرَّبينَ من الوزير ، عملوا على شراءِ مطابع عندما كانت المبالغُ المُخصَّصةُ لطبعِ الكتب كبيرة ، وبعد أن تمَّ تخفيض التخصيصات رفضوا طباعةَ الكتب ، بينما لدينا مطابع حكومية لماذا لا تتمُّ عمليةُ طباعة الكتب في مطابعِ الدولةِ وتوفيرِ مبالغَ كبيرة للوزارةٍ بدلَ إجبارِ موظفيها على الإستقاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

عدمُ عودةِ الأطباء للفلُّوجة

عدمُ عودةِ الأطباء للفلُّوجة يُهدِّدُ حياةَ المواطنين ، عندما كان أهلُ الفلُّوجة نازحينَ في كردستان كانت هناكَ منظماتٌ ومراكزٌ صحية يتعالجون بها ، اليوم في الفلُّوجة لا يُوجدُ أطباء فيضطرُ المريضُ الذهابَ إلى بغداد ، وهذا يُكلَّفه أجورُ نقل ، بالإضافةِ إلى أجور الكشف التي أصبحت خيالية ، فالأطباءُ القدامى في الفلُّوجة يرفضونَ العودةَ والحكومةُ المحليةُ ترفضُ دخولَ أطباء جُدد من بغداد ، أو من أيِّ مكان للفلُّوجة ،  فما هو الحل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 30 أكتوبر 2016

التيّارُ المدني في البرلمانِ العراقيِّ

التيّارُ المدني في البرلمانِ العراقيِّ لا يهمّهُ غير ترخيصِ بيع الخمورِ ، والتيّار الإسلامي لا يهمّهُ غير إقامةِ الشعائرِ الحسينيّةِ ، ومصلحةِ المواطنِ لا تهمّ لا التيّار المدنيّ ولا التيّار الإسلاميّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

‎الصواريخُ الّتي أطلقَها الحوثيونَ على مكّة المكرمّة هي رسائل إيرانية للسعودّية ويجب على كلِّ العرب قراءتها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛‎

،،،،،،،،،،،،

امرأةٌ عجوز تسكنُ خيمةً في أحد الأحياء في أبو غريب ، يتجمعُ حولها الأطفال فتروي لهم أنَّها كانت تملكُ بيتاً ومزرعةً فدخلت المليشيات واستولت على كُلِّ شيءٍ وطردتها من منزلها في منطقةِ دوليبة في حزامِ بغداد بحجَّةِ وجود داعش ، وبعدَ أن انسحبت داعش رفضت المليشيات عودةَ أهل المنطقة ، فتبوَّرت الأراضي الزراعية واستولت المليشيات على كُلِّ الممتلكات ، وافتقرَ أهلُ المنطقة ، حتى لم يعودوا قادرين على إيجار منزلٍ يأويهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

مُخصَّصات مجلس النواب 500 مليار ، ماذا قدَّم النوابُ للعراقيينَ ليستحقوا هذا المبلغ ؟ لو استغنينا عن مجلس النواب وتمَّ حلُّ البرلمان العراقي وصُرفت ال500 مليار على الشعب العراقي كّلَّ سنة ، لبنينا العراق والدول المجاورة ، هذه الأموال بالإضافةِ إلى أموال العمولات والسمسرة والسرقات التي يقومُ بها النواب تذهبُ استثمارات خارج العراق في إيران ودبي والأردن ودول أوروبا ، والعراقي نازحٌ ومهاجرٌ ومُهجَّر يقتله الفقرُ والعَوزُ والتفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

خرجت تظاهراتٌ تُطالبُ بإيقافِ تقاعد البرلمانيين ، وكُلُّ برلماني يقولُ نعم أنا مع قرار إيقاف التقاعد ، لكن نحتاجُ إلى تصويت الأغلبية ، ولا أحد يُصِّوتُ معنا ، مؤتمر من ثلاث برلمانيين فائق الشيخ علي ومشعان الجبوري و صليوه يُوقفونَ قرارَ منع بيع الخمور ، إذن لا قيمةَ للأغلبيةِ في مجلس النواب ، إلا إذا كان القرارُ يخدمُ النواب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

 أنا أستغربُ من أولئك الذي يستقتلونَ بالدفاعِ عن إيران وبعد ذلك يذهبُ لاجئاً إلى تركيا،  لماذا لا تذهبونَ إلى إيران ، أليست هي حاميةُ المذهب ؟  ألستم على مذهبها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،
المعارضةُ التي لا تستطيعُ أن تجتمعَ على طاولةِ مفاوضاتٍ وحدَها لا تستطيعُ أن تقودَ بلد ، المعارضةُ الّتي لا تستطيعُ أن تتوحَّدَ وتحلُّ إشكاليّة خلافها مع بعضها لا يمكنُ أن توحّدَ شعباً ، والمعارضةُ الّتي لا تتمتّع بالمسؤوليةِ الكاملة إزاءَ ما يجري لا يُمكنُ أن تتحمّلَ مسؤوليةَ شعبٍ فقدَ كُلّ شيءٍ ، أمنه وأمانه واستقراره ، إنّ مشكلةَ الشعب العراقيّ ليس بالحكومةِ بل بالمعارضةِ فإذا كنتُ أدينُ الحكومةَ مرَّةً فأنا أدينُ المعارضةَ ألفَ مرّة ، فالحكومةُ مشروعها الخياني واضحٌ ، فما هو مشروع المعارضة للتصدّي للحكومةِ ؟ ماهي مخطّطاتها؟  ماذا فعلت المعارضة بكلّ أحزابِها منذُ عام 2003 للشعبِ العراقيّ ؟ الكل مقصر بما فيهم أنا صاحبةَ القلم لكنّي أتحمّلُ المسؤوليّة كاملةً وأعتذرُ للشعب العراقيّ ، وعلى أطرافِ المعارضةِ الَّذين يتقاتلون على صفحاتِ الفيس بوك والتويتر تحمّل مسؤولياتهم تجاه هذا الشعب ، وإنَّ فشلَ مشروع إنقاذ العراق تتحمّل مسؤوليته المعارضة وأنا أتحمَّلُ مسؤوليةَ ما كتبت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

كُلُّ الطرق تؤدي إلى إسرائيل ،،

كُلُّ الطرق تؤدي إلى إسرائيل ،، 
المالكي الذي باع النسخةَ النادرةَ من التوراة ، التي كانت موجودةٌ في العراق لتاجرٍ إسرائيلي ينتقدُ إقامةَ مجلسِ عزاءٍ لشيمون بيريز ، فأيُّهما أكثرُ خيانةً بيعُ النسخةِ النادرةِ من التورة ، أم إقامة مجلس عزاء لشيمون بيريز، ؟ وينتقدُ إقامةَ معرضٍ إسرائيلي بكردستان ، وهناك قوافلُ حجَّاجٍ إسرائيليةٍ لناحيةِ ذا الكفل ، وينتقدُ وجودَ مراسلةٍ إسرائيليةٍ بكردستان ، وهناك رجالُ مخابراتٍ إسرائليين يتعاملُ معهم المالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

المالكي يقولُ كردستان أصبحت مرتكزٌ لإسرائيل على اعتبارِ أنَّ اسرائيل تحتلُّ فلسطين ، ألم تُصبح بغداد مرتكزٌ لإيران وإيران تحتلُّ الأحواز وتحتلُ أربعةَ عواصمٍ عربية ، ومليشياتها تُقاتلُ في العراقِ وسوريا واليمن ، ما الفرقُ بين العدو الفارسي والعدوالاسرائيلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!؟

الحكومةُ المصريةُ تتحكَّمُ بالجامعةِ العربيةِ

الحكومةُ المصريةُ تتحكَّمُ بالجامعةِ العربيةِ ، وقراراتها تأتي وفقَ مصالحِ الحكومةِ المصرية ، فمنذُ 13 عاماً وإيران تستبيحُ العراق ولم نسمع إدانةً أو استنكاراً من الجامعةِ العربية ، اليومَ تستنكرُ الوجودَ التركي بالعراق ، ليس خوفاً على العراق بل لأنَّ تركيا دعمت حكومةَ مرسي ، تُرى لو كان مرسي من يحكمُ مصر الآن ماذا كان سيكونُ موقفُ الجامعةِ العربيةِ من الوجودِ التركي بالعراق ؟ هذا يعني بكُلِّ بساطةٍ أنَّ مصرَ لم تعد المكانَ المناسب للجامعه ، وعلى العرب اختيارَ رئيسٍ من أيِّ دولةٍ عربية ، وأنْ يُستبدلَ مكان الجامعه كُلَّ أربع سنوات ، مثلما يُستبدلُ الأمين العام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 27 أكتوبر 2016

ألَّلهمَّ في هذه الجمعة

ألَّلهمَّ في هذه الجمعة إجمع شتاتَ أمرنا ، ووحِّد صفوفنا ، ويسِّر أمورنا ، ألَّلهمَّ إنَّا نستودعكَ الموصلَ الحدباء وأهلها ، ألَّلهمَّ كن عوناً وانصرهم على أعدائك وأعدائهم ، ألَّلهمَّ إنَّا نستودعكَ الموصلَ بجوامعها ومساجدها وكنائسها ومنارتها الحدباء ، ألَّلهمَّ إنَّا نستودعكَ مدينةَ الأنبياء ، ألَّلهمَّ اهلكْ أعداءهم وآخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

كيف سقطت الرطبة

 كيف سقطت الرطبة ومن يتحمَّلُ مسؤوليةَ سقوطها ؟ ولماذا تسقطُ المدن التي يمسكها الجيش ولا تسقطُ المدن التي يمسكها الحشد ؟ وكيف يدخلُ الحشد بعد دخول داعش ليُفجِّر الجوامع وكأنَّه على موعد مع داعش ؟ أين القادة العسكريين ؟ هل هذه مؤامرةٌ جديدةٌ ليقولَ الحشدُ إنَّ الجيش لا يُكمنه السيطرةَ على المدن ، ويجبُ أن تُسلِّم للحشد ، أم هو صراعٌ بين سرايا السلام والعصائب على الأنبار ؟ ولماذا لا يُسلِّحونَ أهل الرطبة ويُسلِّموهم مدينتهم ؛؛؛؛؛؛؛!!؟؟
.....................

ما بين نجم الدين كريم وصالح المطلك ، نجم الدين كريم محافظ كركوك يطالبُ بعودةِ النازحيين الى مدنهم ويعتبرُ بقاءهم خارج مدنهم هو نصرٌ لداعش ودليلٌ على فشلِ الحكوماتِ المحليةِ في مدن النزوح بوضعِ الخطط لتأمين هذه المدن وعودةِ سكانها ، وهذه كلمةُ حق ، رغم أنَّ نجم الدين كريم أراد بها باطل ، وهو إخراجُ النازحيين العرب من كركوك ، ويردُّ صالح المطلك ويُطالبُ نجم الدين بالعدولِ عن قراره الذي اعتبره المطلك قراراً ظالماً للنازحيين ونسي صالح المطلك أنَّه  أولَّ من ظلم النازحيينَ عندما سرق المليارات وترك النازحيينَ بالخيم يعانونَ برد الشتاء وحرَّ الصيف ، ويعانونَ الفقرَ والجوعَ والإذلال ، صالح المطلك أنت نائب عن الأنبار وكان يُفترضُ أن تتوجَّه للأنبار لتأمينها لعودةِ أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


عام 2003 قال الشيخ الدكتور حارث الضاري رحمه الله

عام  2003 قال الشيخ الدكتور حارث الضاري رحمه الله  ، إنَّ أمريكا وإيران تختلفانِ ظاهرياً ولكنَّهما متَّفقتانِ بالسر ، ويتعاونان ضدَّ العرب  ، ووقتها كانت إيران ترفعُ شعارَ الموت لأمريكا ، هاجم الكثيرونَ الشيخ واعتبروا ما يقوله هو اتهاماتٌ باطلة ، مرَّت السنوات وأثبتت الأيام إنَّ ما قاله هو الحقيقيةُ ، والحقيقيةُ الراسخةُ هي أنَّ لولا أمريكا لما استطاعت إيران أن تمدَّ نفوذها وتسيطرُ على أربعةِ عواصم عربية ، بغداد ، دمشق ، صنعاء ، وبيروت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التحضيرُ لما بعد داعش

التحضيرُ لما بعد داعش ، كُنَّا نسمعها كثيراً من الحكومةِ المركزية ، ومن الحكومةِ المحليةِ بالأنبار ، وتُعقدُ مؤتمرات ويتمُّ وضعَ الخطط والمقترحات لما ستقومُ به هذه الأطراف بالأنبار بعد الإنتهاء من داعش ، وكان الخلافُ على منصبِ محافظ الأنبار ، وقائم مقام الفلُّوجة على أشدِّه بين كتلةِالإصلاح والحزب الإسلامي ، وبعدَ انتهاء العمليات العسكريةِ وخروجِ داعش سكت الجميع وتركوا الأنبار وحدها تفتقرُ إلى أبسط مُقوِّمات الحياة  ،حيثُ لا ماء ولا كهرباء ولا خدمات ولا مدارس ولا مستشفيات  ، أين الخطط وأين المقترحات لبناءِ الأنبار وهذه تُذكِّرنا بمؤتمرات إعمار العراق ، ومؤتمرات الدول المانحةِ التي كانت تُعقدُ قبل الحرب على العراق ، مضت ثلاثةَ عشر عاماً ولم يُعمَّر جسراً بالعراق ، ولا شارع ولا بناية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

إلى عديلة حمود ،،

إلى عديلة حمود ،،
 إلى عديلة حمود أو ما تُسمَّى جزافاً وزيرة الصحة ، إذا كنتِ لم تزوري مستشفى اليرموك المستشفى الوحيد في الكرخ ، الذي يُعالجُ نصفَ بغداد وحزام بغداد ، فهذه كارثة ، وإذا كنتِ زرتِ المستشفى واطَّلعتِ على وضعه فالكارثةُ أعظم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..


القواتُ التي ستشاركُ بالهجوم على الموصل  ، هي 40 ألف من قوات البشمركة ، و30 ألف من  الجيش العراقي ، و40 ألف حشد شيعي ، و9000 ألاف من عشائر الموصل ، و 5000 من الأقليات و8000 من من قوات التحالف ، و 2000 من الجيش التركي ، مقابل 16 ألف من عناصر داعش ، أي أن تعداد القوات التي ستقومُ بالهجومِ على الموصل هي 134 ألف مُقاتل مُجهزين بأقوى وأاحدث الأسلحة ، تُساندهم طائرات التحالف وطائرات الجيش العراقي وطائرات الجيش التركي ، مقابل 16 ألف من داعش بأسلحةٍ فرديه ، ماذا يعني هذا ؟ هل هو اعترافٌ بأنَّ عناصرَ داعش أقوى من كُلِّ هؤلاء وأسلحتهم المتطورة ، أم أن هناك مؤامرة لتدمير المدينة ، أم أنَّ كُل طرف يُريدُ أن يضعَ بصمته بالموصل التي مازال فيها مليون وخمس مائة مدني ؟ هل سيحمي هؤلاء المدنيين أم أنَّ كُل الجهات ستقتلُ المدنيين   القوات المهاجمة وداعش ؟ هل سينجو أحد من أهل الموصل ؟ هل هناك ما يُحاكُ بالخفاء للموصل ؟ هل سيحافظون على وحدةِ الموصل ؟ أم أنَّ التقسيم سيرافقُ التحريرَ المزعوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............


ليلىةٌ في الجحيم  ، هذا ليس إسمُ روايةٍ عالمية ، إنَّما هذا أقلُّ ما يُمكن إطلاقة على ليلةٍ مُمكن يقضيها مريضٌ في مستشفى اليرموك الذي يُعالجُ نصفَ بغداد تقريباً ،  فهو المستشفى الوحيد بالكرخ  ، فالمستشفى لا يصلحُ لعلاج الحيوانات ، ردهةُ الطوارىء عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأسرَّةِ نساءٌ ورجالٌ معاً ، وليس ردهةٌ للنساء وردهةٌ للرجالِ كالسابق ، ويفصلُ السرير عن باقي الأسرَّة ستائر ، الأسرَّة مكسورة ، أجهزةُ قياس الضغط مُعطلَّة ، الأطباء لا يعرفونَ ما يفعلون ، المطلوبُ منهم إنقاذُ المرضى من أخطرِ أنواع الأمراض ، ولا يملكونَ غير جهازِ ضغط وبعض المحاليل ، المستشفى يفتقرُ إلى النظافة ، والكادرُ التمريضي هم رجالٌ ونساءٌ جاوزت أعمارهم الستينَ والسبعينَ ، بينما تُخرِّجُ الكليات سنوياً مئات الألوف من الكادرِ التمريضي ، ولا يتمُّ تعينهم ، من الآخر من يُريدُ أن يتخلَّصَ من مريضه يأخذه إلى مستشفى اليرموك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 23 أكتوبر 2016

مُذكّرةُ إلقاء القبض .. مجموعة مقالات



مُذكّرةُ إلقاء القبض بتهمةِ التّخابر مع دولهٍ أجنبيةٍ ،  هذه تُصدرها على مواطنيها الدولُ المستقلَّة ِوالمُحصنَّةِ أمنياً كقطر أوالإمارات ،، وليس دوله مثل العراق مُحتلَّةً من أمريكا وإيران ومُخابرات كُل دولِ العالم تسرحُ وتمرحُ على أرضنا ، ثم تقومُ الحكومةُ بإصدارِ مذكَّرةِ   إإلقاءٍ القبض على أثيل النجيفي بتهمةِ التخابر مع دولةٍ أجنبيه ،  ماالفرقُ بين أمريكا وإيران وتركيا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

،،،،،،،،،،،،،،

داعش الذي زعمَ االإعلامُ أنَّهم هربوا باتّجاه سوريا وأخذَ المُحِّللينَ يردِّدونَ أنّ أمريكا فتحت لهم الطريقَ لتُقاتلهم في سوريا ، الدواعش خيبَّوا ظنَّكم وأفشلوا تحيللاتكم وتوجَّهوا إلى كركوك ، وهذا هو هدفُ البيشمركة هو الإستيلاء التام على كركوك بحجَّةِ داعش ، وسيتمُّ بعدها طردُ كُلِّ العرب ، وقد سبق وأن قام مجلس محافظةِ كركوك بطردِ النازحيين ، واليوم جاء الطردُ الرسمي يجب أن يستفيدَ الأكراد من كُلِّ مصائبنا ، فكيف توجهت داعش إلى كركوك ولماذا لم تعترضهم قوات البيشمركة المحيطة بكركوك ، ول اقوات المليشيات ، ولا حتى التحالفُ الدولي ، مالذي يحدثُ على أرضك أيُّها الوطنُ الجريح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،

الصحوات يُريدونَ أن يمسحوا تاريخهم الخياني اليومَ بحجَّةِ مقاتلةِ داعش ، فصحوات الأنبار هم السببُ الأول بالقضاءِ على المقاومةِ العراقية ، وقتلوا من المقاومةِ ومن ضباط الجيش السابق ، ومن رجال الدين ، ومن الكفاءات ، ومن كُلِّ من ناهضَ الإحتلال أضعاف ما قتلَ الأمريكان  ، بل لولاهم لما استطاعت أمريكا إخماد مقاومةِ الفلُّوجة والأنبار ، عموماً الصحوات الذين يعتبرونَ أنفسهم أبطال لأنَّهم قاتلوا داعش ، قاتلوا داعش من أجلِ مصالحهم ووجودهم ، وإنَّ الصحوات هي بدايةُ المؤامرةِ على مُدننا ، والصحوات وداعش يتلقُّونَ الدعمَ من الحكومةِ والضحيةُ هم أبناءُ هذه المدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،
الحريري هل حلَّ مشكلة ، أم خلقَ مشكلة ؟
سعد الحريري يُعلنُ تأييده لميشل عون حليف حزب الله  المُتهم بقتلِ والده  رفيق الحريري ، فاعتبرها البعضُ  خطوةً لحلِّ مشكلةِ الفراغ السياسي ، واعتبرها البعضُ خيانةً لدمِ رفيق الحريري ،فهل لسعد الحريري مُبرِّر لهذه لخطوة ، ولماذا شغلَ مقتلُ الحريري العالم والأمم المتحدة كُل هذه السنوات ليختمها إبنه ويُوالي أعداءه ؟ هل هو تخبُّط سياسي للحريري ، أم مسؤوليةُ الجواب ليس عند الحريري فقط ، بل عند قادمٍ الأيام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.

،،،،،،،،،،،

إذا كان التخابر مع دولةٍ أجنبية جريمةٌ يُعاقبُ عليها القانون العراقي ، ألا يُعتبرُ بيعَ فتوى ب 200 مليون دولار للترحيبِ بدخولِ القوات الأمريكية والتعهد بعدمِ مقاتلتها هو جريمةٌ أكبر من جريمةِ التخابر ، ألم يدفع الشعبُ العراقي ثمن هذه الفتوى من دماءِ أبنائه ومن ثرواتهم ومن كرامتهم ومن أمنهم واستقرارهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

إلى من كان يُلقي اَّللومَ على مُدن أهل السُّنَّةِ ويُحِّملونهم ذنبَ دخول داعش واعتبروهم حاضنةً لداعش ، اليومَ داعش تدخلُ كركوك خلال ساعاتٍ معدودةٍ وتحتلَّها وكركوك تحت سيطرةِ البيشمركة وتُطوقها المليشيات ، فكيف استطاعت داعش أن تُسقط كركوك ؟ أين الأجهزةَ الأمنية ؟ هل ستُحمِّلونَ أهل كركوك دخولَ داعش ؟ وهل ستعتبرونَ كُلَّ أهل كركوك حاضنةً لداعش ، أم العرب السُّنَّة فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

،،،،،،،،،،،،،

أكثرُ مكانٍ تمَّ قصفه كان مستشفى الفلُّوجة الذي كان يُعالج الجرحى ، فالجريح الذي ينجو من القصف يُلاحقونه ويقتلونه بالمستشفى ، فكم طفلٍ جريحٍ وإمراةٍ  ورجلٍ طاعنٍ بالسِّن فارقٓ الحياة بالمستشفى ؟  إنَّ القصفَ كان الهدفُ منه تدمير البُنى التحتيةِ للفلوجةِ وليس داعش ، والدليلُ أنَّ داعش انسحبت بعد أن تمَّ تدمير الفلوجة ، المستشفى اليوم بحاجةٍ إلى مبالغٍ كبيرةٍ جداً لإعادةِ تأهيلها، وتخصيصاتُ المحافظةِ لا تكفي ، وهنا نهيبُ بالُمنظماتِ الدوليةِ والعربية المساهمةُ بتأهيلِ مستشفى الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

العربُ السُّنَّة بريئونَ من هجوم كركوك كبراءةِ الذئب من دمِ يوسف ، فقد وصلني على الخاص
قائدُ هجوم كركوك ، ومُخطِّطُ العمليه الإرهابيه من أهالي كڤري أسمه،،أصلان،،،كان في أوروبا في تنظيمِ أنصار الإسلام ، أعتُقلَ في الطارميه وقضى عدَّة سنوات في سجنِ بوگا ، وتمَّ تسليمه للعراقين وأخرجوه من أستخبارات الكاظميه،  برشوةِ مليون دولار وألتحقَ بداعش ، وكان القائدُ العسكري لسقوطِ الموصل مع زميله أبو تبارك صاحبُ التصريحاتِ الشهيرةِ في قناة العراقيه ، هل سيتمُّ طرد الأكراد من كركوك لأنَّ قائدِ العملية كردي ؟ هل سيتمُّ  نفي هذا التهمة عن العرب السُّنَّة وتحديداً النازحيين؟ هل اقتنع الأكراد والعالم كّلَّه أنَّ داعش ليس حكراً على العرب السُّنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

شكرًا للإختلافِ والخلاف ،،، ِ
هناك أُناس تعجبكَ صفحاتهِم فهي تزخرُ بحبِّ الله والوطن ، ويعجبكَ الشعر العربيّ الفصيح الَّذي يأخذونَهُ من الصفحاتِ وتعليقاتهم وحديثهم على العام ، لكن ما إنْ تختلف معهُم بالرأيِّ يحوّلونَ الاختلاف الى خلاف ثمَّ  يدخلونَ على الخاص ويختفي حبّ الله والوطن ، ويبدأُ القذفَ والسبّ والشتم والطعن وكيل الإتّهامات وتختفي اللُّغةُ العربيَّة الفصيحة وتحلُّ محلها ألفاظٌ نابية وكلماتٌ جارحة ، ويُسقِط الخلاف القناع ويظهرُ الشخصُ على حقيقته التي لو لا الخلاف لما اكتشفتها ، فشكراً للإختلافِ والخلافِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

خطوةُ منعِ بيعِ الخمور خطوةٌ جيدة لأنَّ محلات الخمورِ أصبحت أكثر من محلات المواد الغذائية ، وأصبحَ بإمكان الأطفالِ الحصولِ عليها بسهولةٍ وتناولها في المدارسِ التي تفتقرُ إلى الرقابة ، نتمنّى من البرلمان العراقيِّ أيضا أن يلتفتَ الى ظاهرةِ المخدرات القادمة من إيران ومنعِ بيعِها ، أمَّا عن الإخوةِ المسيحيين فيمكنُ ترخيصَ محلٍ أو محلَّين في منطقةٍ يقطنُها المسيحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛