الجمعة، 23 سبتمبر 2016

إلى العربِ المخدوعينَ بحماس ،،

إلى العربِ المخدوعينَ بحماس ،،
حماس يُقيمونَ الدنيا ولا يُقعدونها إذا قتلت إسرائيل فلسطيني واحد ، لكنَّهم صمتوا عندما قامت الحكومةُ العراقية التابعة لإيران ومليشياتها بتشريدِ الفلسطينيينَ من منازلهم في شارع حيفا ، والبلديات في بغداد ، واستولت عليها وأسكنت فيها مليشياتٍ قادمةً من إيران ، وقتلت الكثيرَ منهم ، واستمرَّ صمتهم والمليشياتُ تعدمُ الفلسطينيينَ بتهمةِ العروبة ، بالأمس أُعدمَ أحمد الشواهنه ، وهناك سبعة فلسطينيين محكومٌ عليهم بالإعدام وينتظرون تنفيذه بأسرع وقت ، لأنَّ العفوَ شملهم ، لكنَّ الحكومةَ العراقية بدل أن تُطلقَ  سراحهم تُسارعُ لإعدامهم وهم :
1- قيس عباس سعيد الزبن
2- مصطفى محمد سعيد 
3- هيثم فؤاد محمد 
4- ميلاد علي موسى
5-  اثير الجياب 
6- محمد سمير الجياب
7-  ثائر احمد
 فهل تتدخلُ حماس والسياسيينَ الفلسطينيينَ لإيقافِ حُكم الإعدام وإطلاق سراحهم ؟ هل السياسيينَ الفلسطيينيينَ يُمثِّلونَ الفلسطينيين في الشتات ، أم في فلسطينَ فقط ؟ هل ستتبنَّى قضيَّتهم منظماتٌ عربية ودولية لإنقاذهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإعلامُ العالمي والعربي

الإعلامُ العالمي والعربي وقفَ إلى جانبِ قضيةِ النساء الأيزيديات وقالَ إنَّ داعش تأخذُ النساءَ الأيزيديات سبياً ،  وهذا مخالفٌ لحقوقِ الإنسان ، اليومَ يقدمُ شيوخُ عشائر بإسنادٍ من المليشيات  بإعطاءِ النساءَ فصل مكان الرجل ، ومن لا يعرفُ كيف يكونُ الفصل ،  الفصلُ يكون في حالةِ أن قام رجلٌ بارتكابِ جريمةٍ بحقِّ رجلٍ من عشيرةٍ أخرى ، يكون الفصل ،  أي فصل النزاع  بتقديمِ المراة  فصلاً أو ديَّة لتلك العشيرةِ تكفيراً لذنبِ الرجل ، والمرأةُ في هذه الحالة لا يحقُّ لها الإعتراض ولا الذهابَ إلى بيت أهلها ، أو المطالبة بحقوقها،  فهي تعاملُ كسبيَّة ، ومالفرقُ بين السبي والفصل ؟ سوى أنَّ الفصلَ جائز لأنَّه بٌرضى المراجعَ وبدعم المليشيات ، لماذا لم تهتم المنظمات النسوية لهذه الظاهرةِ الخطيرة وتُوقفها وتٌحرِّر المرأةَ من عبوديَّةِ العشيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 22 سبتمبر 2016

البرلمانيونَ يضحكونَ على الشعب العراقي

البرلمانيونَ يضحكونَ على الشعب العراقي ويعتبرونَ إقالةَ الوزير أو أيِّ مسؤولٍ هو إنجازٌ لهم ، الحقيقةُ هو مكفأة للمسؤولِ لنهايةِ خدمته عندما تجعله يهربُ بملايين الدولارات المسروقة ، الإنجازُ الحقيقي عندما يُحالُ المسؤول إلى القضاء ، طبعاً هنا يُشترطُ النزاه بالقضاء ، ويُعاقبُ وتُستردُّ منه الأموال ، حتى الرواتب البرلمانية ، وتُصادرُ أمواله المنقولة وغير المنقولة ، ويُودعُ السجنَ ويُحكمُ عليه ، هذا هو الإنجاز، لكن منذ عام 2003 لم يُنجز البرلمانُ العراقي ولا الحكومةُ العراقية مثل هذا الإنجاز ، لم نسمع أن مسؤولاً بالدولةِ مهما كانت سرقاته تمَّ محاسبته ، لكن سمعنا كثيراً أنَّ مسؤولينَ كثيريين هربوا بما سرقوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

النساءُ ثمناً لخطأ الرجال ،،،
 أخطرُ ما وصلت له المرأةُ العراقيةُ في ظلِّ حكومات المليشيات ، هو أخذُ النساء كفصلٍ عشائري عندما يُذنبُ الرجل ، حادثُ سيرٍ في أبو غريب ، رجلٌ توفي بالسكتةِ القلبية وهو يقودُ السيارة فانحرفت السيارةُ وقتلت رجلين كانوا يمشونَ على الرصيف ، تقريرُ الطب الشرعي أثبتَ أنَّ الرجلَ مات قبل 3 دقائق قبل أن يحدثَ الحادث ، أهل المقتولين يُطالبونَ عائلةَ الرجل بفديةٍ مالية ، وإمرأةٌ فصل حتى يتمَّ تسويةِ الأمر عشائرياً ، نُطالبُ بحمايةِ المرأةِ العراقية من هذا التقليد العشائري الذي يقتلُ انسانيةَ المرأة ، والتّصدي له بقوةٍ ومحاسبةِ العشائر والشيوخ الذين يُجيزونَ الفصلَ باستخدام النساء ، واحالتهم للقضاءِ بتهمةِ الإتجار بالبشر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نصيحة إلى رُوَّاد الفيس البوك ،،

نصيحة إلى رُوَّاد الفيس البوك ،،
 أحياناً يلجأُ البعض لوضعِ إسمِ صديق لصفحته على العام ، ويُدينه بكلماتٍ لمُجرد أنَّه اختلفَ معه بالرأي ، فيبدأُ أصدقاءُ الصفحة وكنوعٍ من النفاق لصاحب الصفحة بكتابةِ تعليقاتٍ كُلَّها سبٌ وشتمٌ وطعن بشرف صديقِ صفحة صديقهم ، دون أن يسمعوا ولاحتى يعرفوا من هو الطرفُ الثاني ، فالَّلومُ على من ؟ على صاحبِ الصفحة ، أم على من علَّق ؟ فنصيحتي لا تسبُّوا ولا تطعنوا بشرفِ شخصٍ لا تعرفونه ، وترتكبون إثم يُحاسبكم عليه الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

من طبَّلَ للتحرير على الطريقةِ الأمريكية

من طبَّلَ للتحرير على الطريقةِ الأمريكية ،  وخصوصاً الأحزابُ اليسارية والعلمانية وحتى الإسلامية ، كانوا يُروِّجون ، سيكون الحكم بالعراق على الطريقةِ الأوربية ، وسننعمُ بالديمقراطية ، لكنِّ ما حدثَ أنَّ أمريكا استنسخت التجربةَ الإيرانية  وأسوءُ ما فيها ونقلتها إلى العراق وأسوءُ  ، وجعلت العراق تابع لإيران ولولايةِ الفقيه الإيرانية ؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

أحدُ أعضاء الحشد الشيعي  ناشر صورة يقولُ أنَّ هذا البطل هو أخو الجندي مصطفى العذاري الذي أعدمته داعش على جسر الفلُّوجة ، واعتبرَ اخو مصطفى دخلَ فاتحاً ، هكذا يُصوِّرُ إعلامهم إنَّ الحشدَ الشعبي لم يدخل الفلُّوجة بقتال ، بل بعد انسحابِ داعش كما دخلتها داعش بدون قتال ، وهذا يُؤكِّد حجم المؤامرة ومن ضمنها إعدام مصطفى العذاري ، فاذا كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ داعش كيف دخل مصطفى العذاري وأعدموه  بل هم من سلَّم مصطفى العذاري لهم ، لا فضلَ للحشد بتحريرِ أي منطقة ، الفضلُ لانسحاب داعش ، وما أسهلَ دخول المناطق بعد الإنسحاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

البرلماني العراقي يتعاملُ مع الأحداثِ حسب مصلحته الشخصية ، عندما تحميه حصانته الدبلوماسية يقولُ أنا برلماني وعندي حصانة ، عندما يسحبون حصانته يلجأُ للقضاء ، وعندما يُدينه القضاء يلجأ لحزبه ، وعندما يخذله حزبه يلجأ للعشيرة ، فهو محميٌّ بكِّل الأحوال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

القضاءُ في كُلِّ العالم سيفٌ مُسلَّطٌ على رقاب المجرمين ، إلا بالعراق فهو سيفٌ بيدِ المجرمينَ مُسلَّطٌ على رقابِ الشعب ، والسببُ أنَّ المجرمينَ يحكمونَ هذا الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ماذا بعد الإقالة ،،؟

ماذا بعد الإقالة ،،؟
لقد صوَّتَ البرلمانُ على إقالة هوشيار زيباري بتهم فسادٍ كثيرةٍ وبالوثائق ، فماذا  سيحدثُ بعد الإقالة؟  هل سيُحاكمونه ؟ هل سيُعيدُ الأموالَ التي سرقها ؟  وهل سيُحاسبُ على الأموال التي بدَّدها ؟  أم سيكتفونَ بالإقالة ؟  أين المحكمةُ الإتحادية ؟ وأين القضاءُ العراقي ؟ أليس من حقِّنا نحن الشعب بعد أن ثبتت إدانة هوشيار أن نقيمَ دعوى على هوشيار زيباري ؟ لا يجوزُ للبرلمان العراقي الإكتفاء بالإقالة ، بعد إقالته تتحوَّلُ قضيته للقضاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

هل مُمكن للمراجع الدينية

هل مُمكن للمراجع الدينية أن تُبلغنا بعددِ الأعياد والمناسبات الدينيةِ وتواريخها ؟ وهل هي مُثبته في الدستور  ؟ وإذا زاد عددُ المناسبات على نصفِ أيام السنة ، ماهو ردُّ الحكومة ؟ وما هو تاثيره على العملِ والتعليم وسائرِ مرافق الدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

يومُ السلامُ العالمي ،،،
 يمرُّ يومُ السلام العالمي وأمةُ الإسلام لا تنعمُ بالسلام من مشرقِ الأرض إلى مغربها حروبٌ وقتالٌ في كُلِّ مكان ، فهل يحقُّ لنا مشاركةُ العالم الإحتفال بهذه المناسبة ؟ إنَّ يومَ السلام العالمي يمرُّ علينا وبلداننا غارقةٌ بالحروبِ والدماء ، والسببُ هو أولئك الذين يحتفلون باليومِ العالمي للسلام ، الذين غزوا بلداننا وحوَّلوها الى ساحةِ حربٍ للقوى العظمى ، وشغلوا شعوبِ المنطقةِ بنزاعاتٍ جانبية ، وحروبٍ أهلية ليتسنَّى لهم الإستيلاءَ على ثرواتِ هذه الدول ، وأوَّلها النفط ، إنَّ من يقرعونَ أجراسَ الكنائس اليوم للإحتفال باليومِ العالمي للسلام هم نفسم يقرعونَ طبولَ الحربِ في بلداننا ، فهذه دعوةٌ إلى الأمم المتحدة وإلى كُلِّ الشعوب التي تنعمُ بالسلام من الشعوبِ التي لا تعرفُ السلام ، دعونا نعيشُ بسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

قلمٌ جريئ ،،
 القلمُ الجريئ هو قلمٌ يخافه صاحبه ، فهو أقوى منه لأنَّه لا يعرفُ الخوف ، بل هو لا يعترفُ بالخوف ، لا تهمُّه السلطة ، فهو يشعرُ بأنَّه سلطة ، لا يقبلُ أن يُسيِّره أحد ، ولا يأخذُ إملاءاتٌ من أحد ، يفرضُ ما يُريد بقوةِ سلطته ، ويقولُ ما لا يعجبُ السياسي وصاحبُ النفوذ ، لا يكتبُ مجاملةً أو نفاق ، لا يعترفُ بسلطانِ الحكم ، ولا يعترفُ بسلطانِ المال ، لا يعترفُ إلا بقوة الحق ، ولا ينطقُ إلا بالحق ، فويحُكَ عندما يكونُ قلمكَ أقوى منك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

شبكاتُ التواصل الإجتماعي

شبكاتُ التواصل الإجتماعي هي اكتشافٌ غربي ، لكنَّها نعمةٌ وهبةٌ من الله للبشر ، استخدمها الغرب بالصناعةِ والتجارةِ والزراعةِ وفي التعليم ، ودخلت كُل مجالات الحياة ، وكانت وسيلةٌ للتسوق لدى دولٍ كثيرةٍ وحكومةٌ الكترونية تُنجزُ معاملات المواطن وكُل ما يحتاجه في ساعات ، في مصر أسقطت حكومتين وأشعلت ثورةً في تونس ، وهي وسيلةٌ عالميةٌ استخدمها الغرب ووظفها لخدمة الشعب ، إلا في العراق ، بدل أن نستخدمَ هذه الوسيلة لخدمةِ قضية العراق ونُحاربُ بها المحتل وما افتعله من جرائم وتخريب وتدمير ، وماخلقه من أزمات وحكومات احتلالٍ فاسده ، وبدلَ أن نحاربَ به الفساد ، ونكشف الفاسدين ، وبدلَ أن نكشفَ بها المجرمين اصبحت وسيلةً للطعنِ والسبِّ والشتمِ ببعضنا ، وهناك لنفس الشخص صفحةٌ سُنية لسبِ الشيعة ، وصفحةٌ شيعية لسبِ السُنة ورجالٌ بأسماءٍ نسائيه والعكس ، وعمَّقت الخلافات وشغلتنا عن قضيتنا بمعاركٍ جانبية ، فمتى نستخدمُ هذه الوسيلة برُقيّْ ونُسخرها لخدمتنا ؛؛؛؛؛؛؛؟

..............

في إحد التقاطعات بالمنصور ، تقفُ امرأةٌ متسوِّلة من أكثر من عشر سنوات ، تحملُ ورقةً مكتوبٌ عليها ابني مريض ولا أملكُ المالَ لعلاجه ساعدوني ، منذ فترةٍ استبدلت الورقةَ وكتبت عليها أنا نازحةٌ من الموصل فساعدوني ، في تقاطعِ حيِّ الجامعه متسوِّلةٌ مشهورةٌ الكُلُّ يعرفها منذ سنوات ، أيضاً ارتدت النقاب ووقفت تستعطفُ المارةَ على أنَّها نازحة من الأنبار ، لكنَّ إحدى السيدات أصرَّت عليها أن ترفعَ نقابها وحدثت مشادةٌ بينها وقالتَ لها أنتِ هنا منذ سنوات ، فلماذا تتسوَّلين باسم الرمادي  ؟ طفلٌ صغير بالقرب من أمه يتسوَّلُ ويقول أنا من العمارات السكنية بالكرمة ،والكرمةُ لا يوجدُ بها عمارات سكنية ، استوقفه شخصٌ يبدو أنَّه من أهل المنطقة وسأله مجموعةَ أسئلة ، لم يعرف أين تقعُ الكرمة ، واتضحَ أنَّه من إحدى مناطق بغداد الشعبية ، هذه من ضمن معاناة المدن الساخنة ، يخرجُ متسوِّلينَ ومُشرَّدين يتسوَّلونَ باسم هذه المدن ، أمَّا أهل هذه المدن إمِّا مُتمكِّن يسكنُ بأمواله ، أو يسكنُ المُخيِّم ولا يستطيعُ الخروج ،أناسٌ حتى وجوههم ولهجتهم واضحة تختلفُ عن لهجةِ مناطقٍ معيَّنة في بغداد يتسولونَ بغطاءِ النازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

تُجَّارُ النزوح ،،

تُجَّارُ النزوح ،،
ظهرت فئةٌ فترةَ النزوح أثرت على حساب النازحيين ، وأصبح نزوحُ المدن مصدرَ رزقها ، واستفادت بطريقةٍ أو بأُخرى ، ومنها مُنظماتٌ عالميةٌ وعربيةٌ وعراقية ، تجمعُ المساعدات على حسابِ النازحيينَ وتُوزِّعُ بعضها ، وتذهبُ الاموالُ والمساعدات الباقيه إلى جيوب العاملين عليها ، وهناك فئةٌ أصبحت قائمة على مخيمات النزوح وأصبحوا أغنياء ، وهنا أقولُ البعض وليس  الكُل ،  وهؤلاء ليس من مصلحتهم إنتهاء النزوح ، لأنَّ انتهاءَ النزوح هو نهايةُ مصدر رزقهم ،  وينشرونَ الشائعات والمخاوف لمنعِ أهل الفلُّوجة من العودة ، بالمقابل هناك نازحونَ أُهدرت كرامتهم،  وقتلهم الجوعُ والعطشُ والعوز ، وعودتهم إلى مدينتهم مهما كان صعباً فهو أقلُّ ضرراً  من بقائهم بمُخيَّمات النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما زلنا نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدينِ نفسه

ما زلنا نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدينِ نفسه ، مسموحٌ لنا انتقادَ الإسلام ، لكنِّ المرجعّ الديني خطٌ أحمر لا يجوزُ المساسُ به ، بالمقابل الوطنَ والمواطن والعربَ والعروبة كُلَّها مستابحة ، للعلم فقط ، أنا انتقدتُ رجالَ الدين السُّنة قبل الشيعه ، ولا فرق عندي بين رجل دين سني خائن ، ورجل دين شيعي خائن للدين والوطن ، لكنِّي أحترمُ أي مواطن بسيط رفض خيانةَ الدين والوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفلُّوجةُ مدينةٌ صغيرةٌ

الفلُّوجةُ مدينةٌ صغيرةٌ ، تنظيفها وتأمينها لا يستغرقُ أكثرَ من شهر ، إنَّ تصريحات المسؤولين أنَّهم استقدموا آليات من كُلِّ مُدن العراق وأنَّه تم تأمين الأحياء الراقية والتي بالأساس لا تتطلَّبُ جهداً كبيراً وأغلبُ سكانها من الأثرياء وأساساً لا يُفكِّرونَ بالعودةِ حالياً ،هو نوع من البروباغندا الإعلاميه ، وكان يتوجبُ الإهتمام بالأحياء الفقيرة التي يسكنُ أهلها الخيم في عامرية الفلُّوجة ، وبغداد ، والكيلو 160 ، وكردستان ، ووضعهم مأساوي ، أليس تأمين الأحياء الفقيرة هو أولى ؟ والمفروض يبدأونَ بها ؟ ثم ماذا كانوا يفعلون كُلَّ هذه الأشهر ؟ افتحوا الفلُّوجة لأهلها ودعوهم يُؤهلوها للسكن حتى تدبُّ الحياة بها ، دعوا العمال وأصحاب المحلات والبقَّالة يعودون ، والمدارس وموظفوا الصحة والأطباء والمهندسين ، افتحوا أبوابَ الفلوجة لأهلها وهم من سيُعيدونَ الحياةَ إليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛