الجمعة، 22 يونيو 2018

ليس دفاعاً عن وزارةِ التربية.

ليس دفاعاً عن وزارةِ التربية.
تسريبُ الأسئلةِ ليس بسببِ وزارةِ التربية، بل بسببِ عناصرِ المليشيات التي تُجبرُ بعض مدراءِ المراكزِ الإمتحانيّةِ على تسليمهم نسخةً من الأسئلةِ تحت تهديدِ السلاح. وتم قتلُ مديرِ مركز إمتحاني في إمتحانات الثالث المتوسط، بسببِ رفضه تسليمهم نسخةً من الأسئلة، كما حدثَ هجومٌ قبل إمتحان الإسلامية على مركز إمتحاني بذي قار، وتم تحطيمه بالكامل. لماذا لا تقولونَ الحقيقةَ كما هي؟ المراكزُ الإمتحانيّةُ واساتذة التصحيح بحاجةٍ إلى حمايةٍ من اعتداءات المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حاكم الزاملي رئيسُ لجنةِ الأمنِ والدفاع

حاكم الزاملي رئيسُ لجنةِ الأمنِ والدفاع يُجري مفاوضات ليس بين العراق والدول المجاورة، بل بين حزبُ الله العراقي، والقوات الأمنية. ولم يتم استدعاء عناصر حزبُ الله الذين اعتدوا على الشرطةِ إلى مركزِ الشرطة. بل ذهب حاكم الزاملي وزارَ مقرَّ كتائبِ حزبِ الله، في شارع فلسطين، وطالبهم بوقفِ اعتداءات عناصرِ حزبِ الله على السيطرات الأمنية، وتسليمِ عناصر الحزب الذين اعتدوا على الشرطةِ للشرطة. لكنَّ جمهوريةَ حزب الله في شارع فلسطين رفضت وساطةَ الزاملي، وأجرت تحصيناتها واستعداداتها العسكرية، في حالِ تعرُّضها لهجومٍ من الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لو أنَّ مجموعةً سنّيَّةً مسلحةً في الأنبار، أو الموصل، أو في بغدادَ الكرخ، لقامت الدنيا عليها، وعقدوا اجتماعاً لمجلسِ الوزراءِ والبرلمان، وأدانوا الهجومَ وطالبوا بإعدامهم بالساحاتِ العامة، واستدعوا وزيرَ الدفاعِ والداخلية، واستنفروا كُلَّ الأجهزةِ الأمنية، وحاصروا المنطقةَ واعتقلوا كُلَّ رجلٍ بها مشتبهٌ بهِ أو غير مشتبهٍ به. لكن عندما يكونُ الإعتداءُ من مجموعةٍ شيعيّةٍ مدعومةٍ بفتوى المرجعية، ومن إيران يتاغضونَ عن فعلهم، لا بل قد تُعاقبُ عناصرَ الشرطةِ الذين تم الإعتداءُ عليهم لأنَّهم قاموا بواجبهم. فمن يحمي الأجهزةَ الأمنيةَ من بطشِ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الخميس، 21 يونيو 2018

كُلُّ سنةٍ يحدثُ تسريبٌ لأسئلةِ البكلوريا،

كُلُّ سنةٍ يحدثُ تسريبٌ لأسئلةِ البكلوريا، يتبعه تشديدٌ بالتصحيح، فيضيعُ جهدَ الطالبِ المُتفوِّق. لأنَّ إجابةَ الطالبِ المُتفوِّق، والطالبِ الذي غشَّ ستكونُ هي نفسها، والمُصحِّحُ لا يعرفُ من المُتفوِّق ومن الذي غشَّ بالإمتحان، وسيعتبرُ كُلَّ إجابةٍ كاملةٍ  صاحبها قد غشِّ  بالإمتحان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إيران التي تتدخَّلُ بكُلِّ شيئٍ في العراق،

إيران التي تتدخَّلُ بكُلِّ شيئٍ في العراق، ترفضُ تدخُّلَ الدولِ العربيّةِ بالعراق. ماذا يعني هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 20 يونيو 2018

رئيسُ وزراءِ العراق سيكونُ من جنودِ سليماني.

رئيسُ وزراءِ العراق سيكونُ من جنودِ سليماني. هذا ما أكّده عضو المجلس الأعلى للثورةِ الثقافيّةِ الإيرانية، "حسن رحيم پور أزغدى" في لقاءٍ مع تلفزيون أفق الإيراني، وقالَ إنَّ الحقيقةَ الجديدة، أنَّ خمسةَ أوستةَ بلدان خرجت من مُعسكرِ السيطرةِ الأمريكية وانضمَّت إلى مُعسكرِ إيران. وقالَ هذا ردّاً على تدخُّلاتِ دولٍ صديقةٍ لأمريكا في هذه البلدان. والقصدُ هنا السعودية طبعاً، فهل هناك من ما زالَ لديه أملٌ بالإنتخابات، أو الحكومةُ العراقية؟ وهل يستطيعُ أحدٌ أن يردَّ عليه؟ هل يستطيعُ مقتدى أن يخرجَ بتظاهرةٍ مليونيّةٍ ويُندِّدُ بماقاله؟ هل سيُصدرُ السيستاني فتوى بتحريمِ التعاملِ مع إيران؟ هل سيصدرُ بيانٌ من رئاسةِ الوزراء، أو البرلمان العراقي يردُّ على تصريحاتِ حسن رحيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 19 يونيو 2018

منشورٌ يتداوله البعضُ عن زيارةِ أنجلينا للموصل،

منشورٌ يتداوله البعضُ عن زيارةِ أنجلينا للموصل، ويكتبونَ يا لوقاحةِ الأمريكان، دمَّروا بلادنا وقتلتوا وهجَّروا وشرَّدوا شعبنا، وارتكبوا كُلَّ الجرائم بالعراق، وأرسلوا لنا أنجلينا الجميلة، حتى ننسى جرائمهم ونتذكَّرُ كرمَ أنجلينا وإنسانيتها. يالوقاحتهم. 
أولاً : أنجلينا لم تُرسلها أمريكا لنا، ولا تُمثلُ السياسةُ الأمريكية، ولها زياراتٌ لأفريقيا وكُلُّ البلادِ الفقيرةِ والمنكوبة، والموصل مدينةٌ منكوبة. 
ثانياً : الوقاحةُ هي أن تُساعدَ المُحتل، وتخونُ بلدكَ ويُسمُّونكَ سياسي، وترأس الوزراءَ في بلدك. 
الوقاحةُ أن تسرقَ شعبكَ وقوتَ الفقراء، وتترشّح بالإنتخابات وتفوزُ بالتزوير، ويُسمونكَ برلماني. 
الوقاحةُ أن تُدمِّرَ مدينةً كاملةً بكُلِّ ماضيها وحاضرها، بكُلِّ جوامعها وكنائسها، وجامعاتها وجسورها، وبناياتها ومنازلها، وتحرقُ الشجرَ والحجرَ والبشر، وتُسمِّي هذا تحرير، وتُسمِّي من قامَ به أبطال.
الوقاحةُ أن تقتلَ كُلَّ من يخرجُ من المدينةِ أو تخطفهم وتُسمِّي هذه ممرّاتٌ آمنة.
الوقاحةُ أن تسرقَ كُلَّ ما تقعُ يدكَ عليه في المدينة، من أموالٍ عامة، وأموالِ أهلها، وأموالِ فقرائها، وتُسمِّي هذه السرقات غنائمَ حرب. 
الوقاحةُ أن تهدمَ الحدباءَ وتهدمَ آثاراً عمرها آلافَ السنيين بحجّةِ وجود الإرهابيينَ بها، وتُسمِّى هذا انتصار. 
الوقاحةُ أن تسرقَ أموالَ خيمِ النازحيين وتتركهم بالعراء، فراشهم الأرض، ولحافهم السماء، وتُسمِّى هذا مساعدةُ النازحيين. 
الوقاحةُ أن تجري انتخابات قبل أن تُخرجَ الجثث من تحت الأنقاض في الموصل، وتُسمِّي هذا سياسة. 
الوقاحةُ أن تُحوِّلَ الخمسَ الذي تأخذه من أموالِ الفقراء إلى عماراتٍ في لندن وطهران ودبي، وتُسمِّي هذا شرع. 
يالوقاحتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 18 يونيو 2018

الرصاصُ الذي تُطلقه العشائرُ في الجنوب،

الرصاصُ الذي تُطلقه العشائرُ في الجنوب،  والأسلحةُ الثقيلةُ والعتادُ الذي تستخدمه أثناءَ خلافٍ بسيط بينها، يكفي لتحريرِ فلسطينَ والعراقَ واليمن ومعهم سوريا. فهل الحكومةُ جادةٌ؟ وإذا كانت جادة، هل هي قادرةٌ على نزعِ سلاحِ العشائر؟ وهوالسلاحُ الأخطرُ من سلاحِ المليشيات. لأنَّه قد يفتكُ بعشائرٍ كاملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أصحابُ الكساء الإيراني

أصحابُ الكساء الإيراني سيُشكِّلونَ التحالفَ الشيعي. تحالفُ الصدر والعامري والحكيم، وسينضمُّ اليه العبادي والمالكي. وهؤلاء كما وصفهم عباس البيّاتي أصحابُ الكساء، أوَّلهم النصرُ والقانون ثم الفتح والحكمة والسائرون. عودةً إلى التحالف الشيعي الذي حكمَ العراقَ على مدارِ السنوات السابقة، يعني هذا التحالفُ يُكذِّب إدِّعاءات الحكيم والصدر، الذين كانوا يدَّعونَ أنَّهم يرفضونَ تشكيلَ الحكومة على أساس طائفي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 17 يونيو 2018

سائرونَ أم غادرون ؟

كُنَّا ننتظرُ أن نرى أيُّ القوائم او السياسيينَ ستحرقها الصناديقُ التي احترقت، واتّضحَ أنَّها أحرقت كُلَّ العراق بتحالفِ الصدر والعامري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

سائرونَ أم غادرون ؟
من انتخبَ قائمةَ سائرون، كان يُريدُ إسقاطَ مشروعِ إيراَن بالعراق، والتّخلُص من عملائها. اليومَ يتحالفُ الصدر مع إبن إيران البار هادي العامري. ألا يستوجبُ استبدالَ إسم كتلةِ سائرون باسم غادرون، بعد أن غدرَ بناخبيه وكُلِّ مؤيديه، وانضمَّ لتحالفٍ إيراني سيقضي على عروبةِ العراق، كما صرَّحَ هادي العامري، بإقامةِ اتّحادٍ فيدرالي مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

على إيران أن تشكرَ السعودية على دعمها للصدر، إيران فازت بالإنتخابات العراقية بأموالِ السعودية. هذه نتيجةُ الخطوات غير المدروسة، وهذه نتيجةُ من يتصوَّر أنّه يعرفُ شعابَ مكّة أكثر من اهلها. ليت السعوديونَ استشاروا العراقيينَ الوطنيين، وليس السياسين. ودعموا المقاطعةَ بدلَ دعم الصدر الذي هو جزءٌ من مشروعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..

أمريكا تنازلت عن العراق نهائياً لإيران مقابلَ خروجِ إيران من اليمن وسوريا. والدليلُ تصريحات المسؤولينَ الأمريكان الذين طالبوا بخروجِ إيران من سوريا واليمن، ولم يُطالبوا بالخروجِ من العراق، وتحالفُ العامري والصدر أولُّ خطوةٍ بهذا الإتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

عندما كُنَّا بالإبتدائية، غابت صديقتي حياة. وعندما سألتُ  المعلمةَ، أجابت زميلتنا، لقد ماتَ أبوها. تعجَّبتُ يومها وتساءلتُ هل يموتُ الأباء،كنتُ أتصوَّرُ أنَّ الأبَ شيئٌ مُقدسٌ لا يموت. وسمعتُ معلمتنا تقولُ لقد أصبحت يتيمة، وهي صغيرة.  وعندما عدتُ للمنزل حظنتُ أبي وبكيت. أصبحَ هاجسُ اليُتمِ يُخيفني، وكُلَّما مرضَ أبي أو سافرَ، أشعرُ بالخوف، وكُلَّما كبرتُ تكبرُ مخاوفي من فقدانِ أبي. وعندما توفيَّ أبي أضعتُ الطريقَ مرَّتين، وأنا أسيرُ إلى البيت تاهت بي الطرقاتُ والأماكن، أسيرُ في الشارعِ وأبكي كطفلٍ أفلتَ يدَ أباه وأضاعه، حتى وصلتُ للبيت وحظنتُ جنازته. لقد جاءَ اليومُ الذي خفته كثيراً، لم أكن مستعدَّةً لرحيله أبداً. رحلَ أبي وأخذ أشياءً كثيرةً معه، أوّلها جمعتنا في العيد. بعد أبي لا عيدٌ يجمعنا، ولا بيتٌ يحتوينا. رحمَ الله أبي وأسكنه فسيحَ جنّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

تظاهرات الأردن حلَّت أزمة، وعادت بالفائدةِ على الحكومةِ والشعب، لأنَّ الحكومةَ الأردنية تعاملت معها بالحكمةِ واعتبرتها أبسطَ حقٍ من حقوقِ المواطن.  وتظاهرات العراق خلقت ليس أزمةً واحدةً، بل أزمات، وخلَّفت موتاً ودمارًا وآلافُ الشهداءِ والجرحى، وملايينَ النازحيينَ والمُشردينَّ. وضيَّعت مدناً كاملةً، ودمَّرت البنى التحتية. والسببُ أن الحكومةَ طائفية، تعاملت مع التظاهرات بالسلاح، واعتبرتها اعتراضٌ على الحكومة، ولا يحقُّ للمواطنِ الإعتراض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………..

سمعتم  سابقاً بمصطلحِ الغضبِ الديمقراطي؟ الحكيم يقولُ أنَّ نسبةَ المشاركةِ المُتدنية في الإنتخابات وطبيعةَ الفائزين، عبَّرت عن رسالةِ الغضب ِالديمقراطي.  ودعى للحفاظِ على البلاد واستثمار الإنتصارات. الحكيم لم يُفسِّر لنا ماذا يعني الغضبُ الديمقراطي، ولا ما هي الإنتصارات، وعلى من انتصروا.
فإلى الحكيم أقولُ  المشاركةُ المُتدنيّةُ بالإنتخابات، كانت مقاطعةً كبيرةً لكم من الشعب، كانت رفضاً قاطعاً لعمليّتكم السياسية. ولكنكم ضربتم بكُلِّ هذا عرضَ حائطِ الديمقرطية، وأعلنتم فوزكم وتحالفتم ضدَّ الشعب. أما الإنتصارات التي تتحدّثُ عنها فهي انتصاركم على الشعب، انتصاركم على 80% من الشعبِ العراقي المقاطعِ لإنتخاباتكم  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


……………………..

لا عزاءَ للاغبياء. 
جماعةُ الصدر يُصرِّحونَ لقد نجح  قاسم سليماني بسحبِ الصدر من المعسكرِ السعودي الأمريكي، ومنعَ حدوثِ حربٍ أهليّة.  يعني يعترفونَ بشكلٍ غير مباشر ،إن الصدرَ رضخ للتهديدِ الإيراني وتفجيرِ كدسِ الأسلحةِ بالحسينية، وحرقِ صناديقَ الإقتراع رسالةَ تهديدٍ للصدر. والصدرُ سيزورُ إيران  قريباً ويلتقي خامنئي، ولا عزاءَ للأغبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

الحكومةُالأبويّةُ التي تحدَّثَ عنها الصدر، ستكونُ سليمانية، وسيضعُ خطوطها العريضة خامنئي. زيارةُ الصدر المُرتقبة، سترسمُ خارطةَ طريقِ الحكومةِ الجديدة، واهمٌ من ظنَّ يوماً أنَّ الصدر يشقُّ عصا الطاعةِ على إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………….

أنجلينا جولي، الكافرة تأتي من آخر الدنيا وتقفُ على أطلالِ الموصل المُهدَّمة، وتُشاركُ أهلَ الموصل مصابهم، وتقولُ هذا أسوءُ دمارٍ رأيته طيلةَ فترةَ عملي بالأُممِ المُتحدة.  بينما لم يُفكرِّ سياسي عراقي وخصوصا العلويات المتأسلمات زيارةَ الموصل، والوقوفِ على ما جرى ويجري بها ؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

غسيلُ الأموال .
غسيلُ الأموال الذي يقومُ به السياسيونَ العراقيونَ خارجَ العراق، ويُحوِّلونَ ما يسرقونه من العراق إلى أبراجٍ ومزراع وبنايات، واستثمارات بالمليارات في دولٍ أخرى. فأكبرُ وسيلةٍ لتدميرِ العراق ليس حجمُ السرقات فقط، بل خروجِ أموال السرقات خارجَ العراق، وهذه حربُ استنزافٍ للإقتصادِ العراقي. لكنَّ السياسيونَ يُخرجونَ أموالهم خارجَ العراق، لأنّهم يعرفونَ أنَّهم سيلتحقونَ بها يوماً ما، لذلك هم يُؤسِّسونَ امبرطوريات خارجَ العراق، وعوائلهم تُقيمُ خارجَ العراق وتُديرُ هذه الإمبراطوريات. فإلى كُلِّ السياسيين، اغسلوا أموالكم داخلَ العراق، حتى لو جزءً منها من أبسطِ حقوقنا عليكم أن تستثمروا ماتسرقونه من العراق في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛