الخميس، 26 مايو 2016

العبادي لا يختلفُ عن المالكي ،،،

العبادي لا يختلفُ عن المالكي ،،،
المالكي كان ليكسبَ رضا الشيعه يقولُ لهم إنَّها حربٌ بين أنصار يزيد ومعاوية ، وعندما ينفرطُ عقد التحالف يقولُ لهم إنَّ السُنةَ قادمون ، فيوحِّدهم خوفهم من السُنَّة  ، وعندما تمرُّ حكومته بأزمةٍ يخلقُ أزمةً أقوى تُنسي الشعب الأزمةَ السابقة ، العبادي اليوم حتى يُوحِّدَ الشيعه ولا تتحوَّلُ صراعاتهم إلى قتالٍ وتصفياتٍ بينهم ، قام بالهجومِ على الفلَّوجة وسمح للمليشيات المُتناحرة بالتّواجد جنباً إلى جنب على أسوار الفلُّوجة وتحت قيادة سليماني ، وقد كسبَ العبادي عدَّةَ نقاط ، إنهاء التظاهرات وتوحيد البيت الشيعي ، والقضاء على الصراع الشيعي الشيعي ، وصرف أنظار الشعب عن أزمته الحقيقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في العام 2004 حاصرَ الأمريكان

في العام 2004 حاصرَ الأمريكان الفلُّوجة ما يقاربُ عدَّة أشهر ثم هاجموها بكُلِّ أنواع الأسلحة ، حرقوا المدنيةَ كُلَّها وأبادوا من فيها حتى امتلأت الشوراع بجثثِ الأبرياء أطفال ورجال ونساء العالمُ كان يتفرَّج ويُصفِّق للجيش الأمريكي ، ثم دخل الأمريكان الفلُّوجة لكنَّهم لم يشعروا بالنصر ولم يُحسب لهم نصراً بل دخلوا وهم يشعرونَ بالهزيمةِ كيف لأقوى جيشٍ بالعالم يعجزُ عن دخول مدينةٍ إلا بعد إبادتها ، وبقي شبحُ الفلُّوجةِ يُطاردُ جنودهم وقادتهم العسكريين ، اليوم على أطرافِ الفلُّوجةِ تقفُ إيران وجنرالاتها ومعها الحرسُ الثوري الإيراني و70 مليشيا شيعية مُجَّهزةً بأقوى أنواع الأسلحةِ ومعهم الجيش وطيرانُ التحالف الدولي وأضخمُ القاذفات والطائرات ، قد تدخلونَ الفلُّوجة وتبيدونَ من فيها لكنَّكم مهزومون  والفلُّوجةُ ستبقى منتصرةً رغم كُلِّ قوتكم ، يكفيها شرفُ أنَّها واجهت إحتلالين ولم تركع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العالمُ الُمتحضِّر اليوم الذي يُفاخرُ بأنَّه يعيشُ بسلام

العالمُ الُمتحضِّر اليوم الذي يُفاخرُ بأنَّه يعيشُ بسلام  ،وأنَّ بلدانه تشهدُ إعماراً  وتطوراً هي نفس البلدانُ  الذي خاضت حروباً شعواء منذ العام  1939 حتى عام 1945 وشارك بها أكثر من مئة مليون جندي ، وقُتلَ بها أكثر من  85 مليون إنسان وكُرَّست كُل إمكانات البلدان العسكرية والإقتصادية وحتى البشرية لخدمةِ هذه الحروب ، لذلك اختاروا أرضاً جديدةً وبلداناً جديدةً يُديرونَ عليها حروبهم بالوكالة ،  هذه هي الحربُ العالمية الثالثة التي نعيشها اليوم كُل مكاسبها للغرب ، ولنا نحن خرابَ بلداننا و الخسائر الإقتصادية والبشرية ، لكن الفرق أنَّ الحرب العالمية الثانية التي أدارتها البلدانُ المسيحية لم تُتَّهم دولها على أنَّها دولاً  إرهابية ولا حتى الدين المسيحي ، اليومَ نحن من نُقتلُ ونحن من نُنعتُ  بالإرهاب  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 25 مايو 2016

الحمد لله كنتُ قلقةً على رافع العيساوي

الحمد لله كنتُ قلقةً على رافع العيساوي لكن بعد تصريحه بالأمس عرفتُ أنَّه ما زال على قيد الحياة ، وصرَّح أنَّ الطائفية تطغى على معركةِ الفلُّوجة ، سأُذكِّرُ رافع بأنَّه  قبل أكثر من سنتين ومن على المنصات طالبَ بإخراج الجيش من الفلُّوجة وعندما استجابَ الناسُ له وتظاهروا معه انسحبَ من التظاهرات بعد الإتِّفاق مع المالكي ، ماذا كان يتوقع ؟ هل ستوزِّعُ المليشيات على مدينةٍ يعتبرونها معقل السُنَّة الورود ؟ شكراً لتصريحك المُتأخر جداً ، سؤالٌ يُراودُ الكثير ، كنتُ أتمنَّى أن التقيكَ واسألكَ ألستَ أنتَ وحزبكَ ومعك الصحوات السَّببْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

...................

إلى التّحالف الإسلامي والملك سلمان شكراً سيادة الملك ، شكراً للأخوةِ العرب وصلت مساعداتكم واستلمها أهلُ الفلُّوجة ، لقد وصلتنا أكفانُ الشهداء ، حقيقةً لقد نفذت الأكفان هذه دائماً كانت مساعداتُ العربِ لنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............

الديمقراطيَّةُ بالعراق هي أن تملاءَ جيوبَ البعضِ بالأموال ، وتملاءَ المقابرَ بالبعضِ الآخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


إنَّنا نُحمِّلُ أمريكا مسؤوليةَ ما يحدثُ بالعراق ، وخصوصاً الفلُّوجة ونطالبُ بحمايةٍ دوليةٍ للفلُّوجة   على أن لا تكونَ متواطئةً مع الفرس ، أشبهُ بالوجود الأمريكي بالعراق ، والمطالبةُ ليس نابعةٌ من ثقتنا بالأمم المُتحدةِ أو مجلس الأمن ، لكن لفقدِ ثقتنا بالحكومةِ العراقيةِ الطائفية وخصوصاً إنَّ من تقدَّمَ للفلُّوجة هم مليشياتٌ شيعية تُدينهم السنتهم ولا نتجرَّأ عليهم أو نتّهمهم ، فهم يقفون على أسوار الفلُّوجة ويهدِّدون بالإبادةِ ومسحها من الخارطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إلى المُجمَّع الفقهي قولوا خيراً أو اصمتوا ،،
 المُجمَّع الفقهي يطالبُ القيادة الحكيمة بتطمين المدنيين بالفلُّوجة  ولا نعرفُ كيف ، هل ستنزلُ صورايخ نمر النمر دون أن تقتلهم ، أو أنَّ كتائبَ أبو الفضل العباس التي تُهدِّدُ بحرقِ الفلُّوجةِ وإبادتها ستحرقُ المدينة دون أن تمسَّهم ، وعندما لامهم الناسُ على السكوت تكلموا كفراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

دعوات السُنةِ بعدم إبادةِ الفلُّوجة خجولةً ومتواضعه ، وكأنهم يُطالبونَ بمُنكر،  بينما تتعالى أصواتُ العامري والخزعلي والخفاجي مطالبةً بحرقِ الفلُّوجة وإبادةِ من فيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 23 مايو 2016

وزيرُ الدفاع خالد العبيدي زار الجبهات الأمامية

وزيرُ الدفاع خالد العبيدي زار الجبهات الأمامية للهجومِ على الفلُّوجه بعد أن بدأت المعركةُ وقُصفت الفلُّوجة  ، وأكادُ أجزمُ أنَّه لا يعلمُ بموعدِ الهجوم على الفلُّوجة ، وزيرُ الدفاع وجوده شكلي يقومُ بزيارةٍ لدرءِ الشُّبهات عن المليشيات ، حتى لا يقالوا أنَّ المليشيات هي التي تقوم بالهجوم ، وقادتها العامري والخزعلي هم من أعلنوا ساعةَ الصفر وليس العبيدي ، واجتماعاتُ العبادي كانت مع عناصر المليشيات ، ولم يجتمع بوزير الدفاع ، وأختفت اصوات البرلمانيين السُّنة بينما تعالت أصواتُ المليشيات مطالبةً بإبادةِ الفلُّوجة وتدميرها ، وكما قال أحدهم اغسلوا وجوهكم بدماءِ أطفال الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

من أجلِ أن يحتفظَ السُّنة بعددٍ من كراسي البرلمان وعددٍ من الوزرات ويُديرونها إدارة شكليَّة والحقيقة الإدارةُ الفعليَّةُ لإيران ، خسرنا مُدننا وخسرنا شبابنا وأرضنا ، وكُلُّ سياسي سُنِّي يُريدُ أن يكونَ جزءً من الحكومةِ يتنازلُ عن مدينته وينضمُّ إلى صفِّ الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................

إلى رافع العيساوي وأحمد أبو ريشة ، وإلى صالح المُطلك وسلمان الجميلي وسليم الجبوري ، والى عبد الَّلطيف الهميم والصميدعي ، إلى كُلِّ سياسي ورجل دين مع الحكومة  ، وإلى كُلِّ من هتفَ من على المِنصَّات وهرب ، اليومَ لا نعلمُ له أثراً أقولُ حسبيَ الله ونعم الوكيل عليكم ، وعليكم من الله ما تستحقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

إلى النَّكرة أوس الخفاجي ومن على شاكلته ، لأنَّك لستَ من الرجال الرجال ، فأنت لا تعرفُ من هم الرجال ،  ولا تعرفُ الشرف ، فأنت لا تعرفُ الفلُّوجة لأنَّك لا تعرفُ معنى المقاومة  ،لا تعرفُ الفلُّوجة ، ليس أنت من يُقيِّم الفلُّوجة وأهلها ، سيكون حسابك عسير أوس الخفاجي ، وسنقطعُ كُلَّ لسانٍ تجاوزَ على الفلُّوجة ، كنتَ تبحثُ عن شهرةٍ تكسبها من تصريحك ، نعم لقد اشتهرت وستكونُ كلماتك وبالٌ عليك ، والأيام بيننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 22 مايو 2016

القواتُ التي توجَّهتْ إلى الفلّوجة

القواتُ التي توجَّهتْ إلى الفلّوجة وكمُّ الأسلحةِ ونوعيتها يكفي لتحريرٍ بلدٍ كامل ، ومواجهةُ جيشٍ نظامي يمتلكُ أحدثَ الأسلحةَ وليس لمدينةٍ مساحتها 40 كم مربع فيها مدنيين ،  كان يكفي لتحرير الفلُّوجة فوجين من أهلها وهم كانوا على استعداد ، لكنَّ الحكومةَ والأمريكان رفضوا تشكيلَ قواتٍ من أهلِ المدينةِ حتى تدخلها المليشيات الشيعية وتمنعُ أهلها من الدخول إليها ، كما حدث مع باقي المدن االتي ادَّعوا تحريرها ، كُلُّ ما يحدثُ هو برعايةٍ أمريكية وتخاذل من التحالف العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛

الحزبُ الإسلامي يستحقُّ منصبَ قائمِ مقامِ الفلُّوجة

الحزبُ الإسلامي يستحقُّ منصبَ قائمِ مقامِ الفلُّوجة ،، أليس هم من قادوا التّظاهرات واعتلوا المنابر وهتفوا قادمونَ يابغداد ، ثم اتفقوا مع الحكومةِ وتركوا الناسَ تواجه مصيرها ؟ أليس هم سببُ تجويعِ وتشريدِ أهل الفلُّوجة ؟ أليس هم من قاد المؤامرةَ على الفلُّوجة منذ 2003 وإلى يومنا هذا ؟ ألا يستحقِّونَ منصبَ القائم مقام مكافأةً لهم ؟ ألا يستحقُّ عيسى الساير الذي قتلَ من أبناءِ الفلُّوجة أضعاف ما قتلَ الأمريكان أن يكونَ قائمُ مقام ليعاودَ نشاطه ويُجهزُ على ما تبقَّى من أهلها ؟ على أهلِ الفلُّوجة تقبُّل واقع إسمه الحزبُ الإسلامي وقدرٌ أسود إسمه عيسى الساير وعليهم تحضيرَ أكفانٍ لما تبقَّى من أهلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المليشيات تتهيأُ لدخولِ الفلُّوجة

المليشيات تتهيأُ لدخولِ الفلُّوجة وهادي العامري يُهدِّدُ أهلها بالإبادة ، وأطفالها بين من يقتله القصف ، ومن يقتله الجوع ، مدينةُ المقاومةِ أصبحت مدينةُ الموت بكُلِّ الطرق ومن كُلِّ الأطراف ، لم يعترض أحد من المجلس المحلِّي للفلُّوجة على تجويعها ، ولاعلى القصف اليومي لها ، هذا طبيعي في زمنِ الخيانةِ والتخاذل ، لكن أن يتركوا كُل هذا ويتصارعون من أجلِ منصبِ قائم مقام الفلُّوجة ، وكأنَّ مشكلة الفلوجة الوحيدة من سيكونُ قائم مقام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يسألوننا لماذا تطالبونَ بإطلاقِ سراحِ النساء

يسألوننا لماذا تطالبونَ بإطلاقِ سراحِ النساء ، ماهي مصلحتكم ؟ السؤالُ مردودٌ على السائل ، لماذا لا تطالبونَ بالنساء ؟  هكذا يجب ان يكون ،  ماهي مُبرِّراتكم لتبقى النساءُ بالسجون ؟ ماهو أغلى من حُريَّةِ  المرأة وشرفها عندكم ،،؟  أفتونا مأجورين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

التّفجيرات حدثت في المناطق الشيعية ، والنائبُ في البرلمان العراقي يدعو لضربِ المناطق السّنيَّة  في بغداد ،  ويُحدِّدها ، اليرموك ، المنصور  ، الجامعه  ، الأعظمية  ، العامريّة ، منطقة بسكولاته ، عرب جبور ، ومناطق حزام بغداد ، الطارمية ، والَّلطيفيّة  والمشاهدة  واليوسفية  وابراهيم بن علي  والنهروان وابو غريب والزيدان ، وعدَّدَ كُل مناطق السُّنة ويقولُ أنَّ الخطر َيبعدُ عن الكاظمية خمسة كيلومتر ات ، ويدعو لشنِّ حملاتِ دهم واعتقال وضربات جوية ،  والإستعانة بالحشد الشيعي لضربِ تلك المناطق ، وهي دعوةٌ لاستباحةِ المناطق من قِبَلِ المليشيات لماذا لم يردُّ  عليه أحد  من نواب السنة؟ ؟  لماذا لم يردّ عليه  وزيرُ الدفاع والداخلية  ؟ لماذا فشلُ الأجهزةِ الأمنيةِ ينعكسُ سلباً علينا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،

#مليشيات_ايران_تتوعد_الفلوجة
هادي العامري يتوعّد الفلُّوجة بضربةٍ  لا تُبقي ولا تُذر وهذا الكلامُ سمعناه سابقاً عندما هدَّد ديالى ، وفعلاً بعد ذلك قامت مليشياته باستباحةِ المقداديّة ومدنٍ  كثيرةٍ م في ديالى وأغرقتها بالدماء ، وسمعناه عندما طالب بإعدام السّجناء ميدانياً وفعلاً  قامت المليشيات باقتحام السّجون وإعدام السجناء ميدانياً ،  واليومَ يتوعّد الفلُّوجة ،  لم نسمع  رد من مُمثٌلي الفلُّوجة بالبرلمان العراقي ، لم نسمع رد من سليم الجبوري ، ولا رافع العيساوي ولا صالح المطلك  ولا سلمان الجميلي  ولا طلال الزوبعي وكُل مُمثّلي اسُّنة بالبرلمان ،  لم نسمع اعتراضاً  من الوقف السُّني ، لم نسمع اعتراضاً  من المّجمَّع الفقهي ، لم نسمع اعتراضاً من منصات المنابرِ والفضائيات ، هادي العامري لا يُهدِّد فقط ، هو يُوجِّه وهذا توجيهٌ لإبادةِ  الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،ً

هادي العامري يطالبُ أهالي الفُّلوجة بالخروج ، ويتوعَّدهم بضرباتٍ قويّهٍ  على الفلُّوجة وهو يعلمُ جيداً أنَّهم لا يستطيعونَ الخروج،  فداعش لا تسمح لهم ، ومن يستطيعُ الهرب تعتقله مليشيا حزب الله ،  يعني من بالفلُّوجةِ  ميِّت بكُّلِّ  الأحوال  ،،، لكنَّ  هادي يّريدُ أن يقولَ أنا أنذرتهم لكن لم يخرجوا ، لأن هادي العامري  يُريدُ إبادةَ الفلُّوجة؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

يادارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا ،،،،،،هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً ،،،،،،لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعيا 
قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً ،،،،،،،على نسائكم كسرى وما جمعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ،،،،،،،ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم ،،،،،،،،لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل،،،،،،،،، فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا

رحم الله لقيط بن يعمر الايادي ارى تحذيره قد تجدد لنا من غير ان يجدده

كُلُّ رجلِ دين سنِّي وشيخ عشيرة وسياسي سني لايعترض على دخول الحشد ومليشيا العامري للفلوجة خائن لو تعلق باستار الكعبة كل مواطن يقبل بدخول الحشد الشيعي فهو خائن من كان خارج الفلوجة او داخلها فهو خائن الفلوجة تدفع ثمن تخاذل كل هؤلاء الا يكفي انكم توليتم يوم الزحف كيف سنرفع رؤسنا اذا عدنا للفلوجة تحت راية العامري

،،،،،،،،،

التّظاهرات تنطلقُ كُلَّ جمعه ، رئيسُ الوزراء والوزراء ورئيسُ البرلمان والبرلمانيين يأخذونَ احتياط من يومِ الخميس يهربون ، على المتظاهرينَ  تغييرِ موعدِ التّظاهرات ، والأفضل أن يكونَ أيِّ يومٍ عادي أو أثناءَ اجتماعِ الوزراء أو البرلمان ومفاجأتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

أحدُ أنصار التيّار الصدري يقولُ  هذه التّظاهرات ليست لنا ، هي لأهالي من سقطوا بتفجيرات الصدر والشعب ، وأغلبهم علمانين ويساريين وقوى وطنية،  ليست  دينية ،  لذلك لم تحميهم المليشيات لأنّهم  ليسوا  تابعيين للمراجع الدينية وتعرضوا للقتل ، وسوف تتمُّ ملاحقتهم ،  يعني جماعةُ المعتكف لا يقولوا هذه تظاهراتنا ، وهذا يعني أنَّ الأهالي لم يصدقوا أنَّ داعش هي من فجَّرَ  فهم يُلقونَ بالّلومِ على الحكومةِ والسياسيين ويعترونها تصفيةُ  حسابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛