على النازحيين الذين يتمتَّعون ببياضِ الثلج ، ويتنعَّمون ببرودةِ الشتاء
ولذّةِ العيشِ بالخِيم ،وهذه كُلُّها
محرومٌ منها السياسي ، عليهم أن يجمعوا التّبرعات لعادل عبد المهدي ، لأنَّه
لايملكُ إلاَّ 3 مليار حسب مجلة فوربس الأمريكية ، وهو أفقرُ سياسي عراقي ، ولا نعلمُ
أين صرف أموالَ بنكِ الزوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 10 يناير 2015
المرأةُ الخليجيةُ التي لا يُسمحُ بقيادةِ السيارة
المرأةُ الخليجيةُ
التي لا يُسمحُ بقيادةِ السيارة ، ومازالتْ معاملتها تتُم بواسطةِ وليْ الأمر ، ولا يحقُّ
لها أن تكونَ كياناً بذاته ، المرأةُ التي لا تسيرُ بالشار ع ولاتسافرُ الا بمحرم
،،، اليوم تقودُ الطائرات لقصف إخوانها العرب ، وهنا أسألُ رجالَ الدين ، هل مريم
المنصوري عندما حلَّقت بالأجواء ، لا يُعتبرُ هذا التحليقُ سفر ؟؟ هل كان معها
محرم من ومن أي دولةِ هذا المحرم ، من قوات التحالف ، أمريكياً أم بريطانياً أم
فرنسياً ، إيرانياً لأنَّها إيرانيةُ الأصل
، أيَّ دينِ هذا الذي يُحرِّم قيادة السيارة لتسهيل أمور الناس ،، ويحلِّلُ قيادة
الطائرةِ لقتل الأبرياء من الناس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
منذُ كُنَّا صغاراً وهم يُعلِّموننا معنى التكامل العربي
منذُ كُنَّا
صغاراً وهم يُعلِّموننا معنى التكامل العربي ، وهو أنَّ الأمّة العربية أمّةٌ متكاملةٌ
لا نحتاجُ إلى أحد ، واليوم مريم المنصوري ومعاذ الكساسبة ، علَّمونا معنى
التكامل العربي ، التكاملُ اليوم يعني أن يكونَ القاتلَ والمقتول عربي ، يعني أن
يموتَ طفلٌ سوري برصاصِ مصري ، وأن يُقتلَ الشيخ العراقي بطائراتٍ إماراتية ، ويعني
أن يُشرَّد السوري بأموالٍ قطرية ، والأردني يرمي الموتَ من السماء على لاجئٍ سوري ،،
والتكاملُ يعني أن تُموِّلَ السعودية العمليات العسكرية ضد سوريا والعراق ،،، هذا
هو التكاملُ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
لقد أثبتَ الغرب أنَّه عُنصريٌ بامتياز
لقد أثبتَ الغرب أنَّه عُنصريٌ بامتياز ، وهو مازالَ ابن العم سام الذي كان
يصطادُ العبيدَ بواسطةِ الشِّبَاك ، وأعاد لنا صورةَ المستعمر الفرنسي ، الذي قتل
مليون جزائري بدمٍ بارد ، واعترض على صفعةٍ من جزائري لفرنسي بالأمس ، العالمُ وقفَ
و لم يقعد على قتلِ 12 فرنسي ، وأخذت فرنسا تتلقى التعازي من العرب والغرب ، وتبادلُ
الزيارات ،، واهتزَّت أوروبا كُلها بينما منذُ ثلاث سنوات والشعب السوري يُباد ولم
يعترض الغرب ، بل جاؤوا بطائراتهم وأجهزوا على ما تبقَّى منه ، ومنذُ عامٍ كامل والمدنُ
السُنِّية بالعراق تُباد ، ولم نسمع إدانه واحده لا من العرب ولا من الغرب وأيضاً جاؤوا بطائراتهم وشاركوا بقتلِ أطفالنا ،
وهذا أخطرُ أنواع التمييز العنصري ، التمييز بالدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………..
الجمعة، 9 يناير 2015
حنان الفتلاوي تقفزُ من سفينةِ المالكي
حنان الفتلاوي
تقفزُ من سفينةِ المالكي ، وتُشكِّلُ كتلةَ إرادة ،، فهل أوشكتْ سفينةُ المالكي
على الغرق ، لو كّنَّا في أيِّ دولةٍ غير العراق ، لتمَّ محاكمَتها بتهمةِ
التحريضِ على القتل في صاحبةِ سبعه سبعه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دعي خوفكِ يحتضنُ خوفي لعلَّنا نشعرُ بالأمـــــــــــــان ؛؛
دعي خوفكِ
يحتضنُ خوفي لعلَّنا نشعرُ بالأمـــــــــــــان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 8 يناير 2015
جمعةُ الدُعاءِ للنّازحين في سوريا والعراق ،،،
جمعةُ الدُعاءِ للنّازحين في سوريا والعراق ،،،
في هذه الجمعه التي أتمنَّى أنْ تكونَ مباركةً على المسلمين ،، نرفعُ أيدينا إلى ربِّ السماء ، ونطلبُ منه الرَّحمةَ للنّازحين ، الَّلهمَّ إرحم عبادكَ الذين لم يرحمهم بشر ، و لا أطلبُ منكَ إلهي أن تهدي السياسيين ، لان الله لايهدي القوم الظالمين فاهدي هدى عليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في هذه الجمعه التي أتمنَّى أنْ تكونَ مباركةً على المسلمين ،، نرفعُ أيدينا إلى ربِّ السماء ، ونطلبُ منه الرَّحمةَ للنّازحين ، الَّلهمَّ إرحم عبادكَ الذين لم يرحمهم بشر ، و لا أطلبُ منكَ إلهي أن تهدي السياسيين ، لان الله لايهدي القوم الظالمين فاهدي هدى عليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أهلُ الفلَّوجة يعرفونَ أنَّ هناكَ حيٌ إسمُه دور السمنت
أهلُ الفلَّوجة يعرفونَ أنَّ هناكَ حيٌ إسمُه دور السمنت ، وهو حيٌ يسكنُه عمالٌ وموظفين ومهندسين معملُ السمنت ،،، وقد تمَّ بناءه مع إنشاءِ المعمل لتوفير السكن ، وأسباب العيش لمنتسبي المعمل ، لأنَّ المعملَ خارجِ المدينة ، وهذا المُجمَّع عبارة عن عراقٍ مُصغّر بكُلِّ طوائفه وقومياته ، ويعيشون من سبعينات القرنِ الماضي بودٍ ومحبة ، وتمَّ تمليكُ البيوت لساكنيها في الثمانينات ، وعند محاولةِ الأحزاب الكردية لتغييرِ ديموغرافيةِ كركوك بعد الاحتلال ، قرَّرت توزيعَ قطع أراضي للأكراد فذهب إثنان من الأكراد الى هناك وعندما سألوا أولَّ واحدٍ لماذا أتيتَ إلى هنا قال : تعرَّضنا للتعذيبِ والتمييز والتهجير على يدِ أهل الفلّوجة ، وجاره الكردي يستمعْ ، تمَّ تسجيلُ إسم الكردي ، وتقدَّم جاره فسألوه فقالَ قبل أنْ تسألوني فإنَّ هذا الرجلُ كاذب ، فهو يملكُ بيت وصاحب أسواق ونُعاملُ أحسنَ معاملة ، وأنا وُلدتُ ونشأتُ بالفلوجة ، وحتى أنِّي لا أُجيدُ الّلغه الكردية ، وأكملتُ الجامعه ولم أشعر بيوم من الأيام بأنِّي كردي ، وقليلون الذين يعرفون أنِّي كردي ، لكن قالوا لنا من حقِّ أيّ كردي أن يأخذَ قطعةَ أرض على هذا الأساس جئنا إلى هنا ، وليس بسبب الظلم ، أصبحَ الجميعُ يتعكّزُ على المظلوميةِ لهضمِ حقوقِ العربِ السُنَّة وهذا غيضٌ من فيض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
.................
بينَ قانونِ معادة السّامية وتهمةِ الإرهاب
بينَ قانونِ معادة السّامية وتهمةِ الإرهاب وبينهما حُرَّيةِ التعبير ،،،،
قانونُ تجريم معاداة السامية الذي نجحُ اليهودُ بفرضه على أوروبّا كُلها خدم اليهودَ ، ووفَّر لهم الغطاءَ القانوني ، لكُلِّ تحرُّكاتهم ، وعاقبَ كُلَّ من يقفُ ضدَّهم بمخطَّطاتهم ،، فاليهودُ اليوم يسيطرون على مفاصل الدولة بأيِّ بلدٍ أوروبي ،وينالون أعلى الشهادات والمناصب ،، وبواسطةِ هذا القانون بسط اليهودُ سيطرتهم على فلسطين بدعمٍ أورربِّي وأمريكي ،، وقانونُ حُرَّيةِ التعبير يقف بالضدّْ من قانون تجريم معاداة السامية ويوقفه ،، بينما العرب تطالهم تهمةُ الإرهاب أين ما وجدوا حتى في بلدانهم ، وعندما يُعتدي عليهم وعلى مُقدساتهم ، فقانون حُرَّية التعبير سيحمي من يَعتدي على العرب بحجة هذا القانون ، ويُعتبرُ ردَّ العربِ إرهاباً مهما كان طبعاً ، أنا لا أريدُ أن يردُّ العربَ بالعُنف على الإعتداءِ على مقدساتهم ، أريدُ أن يُفكِّرَ الغرب وحتى العرب ، لماذا يلجأ الشبابُ العربي بالرد بالعنف على الإساءة لدينهم ،، اليس القوانينُ في الغربِ هي السبب التي تحمي المعتدي ، وتوفِّر له غطاءً قانونياً يمنعُ محاسبته ، ثم أليس العربُ من الأقوام السّامية لماذا لايشملنا قانونُ تجريمِ معادة السامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قانونُ تجريم معاداة السامية الذي نجحُ اليهودُ بفرضه على أوروبّا كُلها خدم اليهودَ ، ووفَّر لهم الغطاءَ القانوني ، لكُلِّ تحرُّكاتهم ، وعاقبَ كُلَّ من يقفُ ضدَّهم بمخطَّطاتهم ،، فاليهودُ اليوم يسيطرون على مفاصل الدولة بأيِّ بلدٍ أوروبي ،وينالون أعلى الشهادات والمناصب ،، وبواسطةِ هذا القانون بسط اليهودُ سيطرتهم على فلسطين بدعمٍ أورربِّي وأمريكي ،، وقانونُ حُرَّيةِ التعبير يقف بالضدّْ من قانون تجريم معاداة السامية ويوقفه ،، بينما العرب تطالهم تهمةُ الإرهاب أين ما وجدوا حتى في بلدانهم ، وعندما يُعتدي عليهم وعلى مُقدساتهم ، فقانون حُرَّية التعبير سيحمي من يَعتدي على العرب بحجة هذا القانون ، ويُعتبرُ ردَّ العربِ إرهاباً مهما كان طبعاً ، أنا لا أريدُ أن يردُّ العربَ بالعُنف على الإعتداءِ على مقدساتهم ، أريدُ أن يُفكِّرَ الغرب وحتى العرب ، لماذا يلجأ الشبابُ العربي بالرد بالعنف على الإساءة لدينهم ،، اليس القوانينُ في الغربِ هي السبب التي تحمي المعتدي ، وتوفِّر له غطاءً قانونياً يمنعُ محاسبته ، ثم أليس العربُ من الأقوام السّامية لماذا لايشملنا قانونُ تجريمِ معادة السامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بدلَ أنْ يُشغلَ نفسه مهدي الصميدعي
بدلَ أنْ يُشغلَ نفسه مهدي الصميدعي كما يُسمِّي نفسه أو كما سمُّوه مفتي أهل السُنَّةِ والجماعة ، ولا أعرفُ ماذا فعلَ للسُنَّة ، وهل ما زالَ السُنُّةُ جماعه ، النازحونَ يموتونَ برداً في الخِيَم وهو يُفجِّرُ اليومَ سرقات رئيس من سبقه بالمنصب ، الذي كان من نصيب الحزب الإسلامي ، والحزبُ الإسلامي لم يفكرْ بالنازحيين ويبحثُ في كيفيةِ مساعدتهم ، فهم يُشغلونَ أنفسهم ويسعون لسحب المنصبْ من الصميدعي ،، والصميدعي اشترى المنصب عندما باع أهل السُنَّة وفرَّق الجماعة ، وانحنى أمام قيس الخزعلي ، بينما أحمد عبد الغفور السامرائي اشترى المنصبَ من المالكي عندما باع لهم جامع أمُّ المعارك مقرُّ هيئة علماءِ المسلمين ،، طبعا اول مرَّة يصدقْ الصميدعي ، بكشفِ سرقاتِ سلفه ، لكن الصميدعي ليسَ بأنزه من السامرائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
…………………………….
أُحيِّي الأخوة العرب
أُحيِّي الأخوة العرب ، الذين نزفتْ أقلامهم دماً على قتلى الصحيفةِ الفرنسية " شارلي إيبدو" ، وكتبوا قبل أنْ تكتبَ الصحافه الغربية ، واتَّهموا المسلمين قبل أنْ يتّهمهم الغرب ،،، لكن لديَّ سؤال ، وأنا هنا لا أقارنُ لا سمح الله ، فدماؤهم زرقاء ، ودماؤنا حمراء ، دماؤهم محصَّنةٌ ودماؤنا تسيلُ في الشوراعِ والطرقات ، بالنِّسبةِ للدّماءِ التي تسيلُ في سوريا والعراق منذُ سنوات ، هل جفَّتْ أقلامُكم وأنتم ترونها ، ألم يُفزعكم منظرُ النازحين وهم يموتونَ من البرد ، ولا تبرروا ، أنَّكم تدينونَ الإرهاب ، فلن تقنعوني منذُ إحدى عشر عاماً والإرهابُ يعصفُ بالعراق ، وعددُ من ماتَ في الصحيفةِ الفرنسية " شارلاي إيبدو " هو معدلٌ يومي بالعراق ، ولم تكتبوا ولم تنفعلوا ولم تستنكروا مثل ما تفعلونَ اليوم ، هانتْ دماءُ العربِ والمُسلمينَ عليكم ، وفزعتم لمقتلِ 12 فرنسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 7 يناير 2015
هدى ترفَّقي بالنازحيين ،
هدى ترفَّقي بالنازحيين ، وارحمي ضُعفهم ، ارحمي غربَتهم ، لا تُساعدي السياسيين عليهم ،، ألا يكفيهم النُّزوحُ والتشريدُ والجوعُ والخوف ،،، لا تكوني قاتلاً جديداً يُضافُ إلى قائمةِ القاتلين ، إهدَئي وتوقَّفي عند خِيمِهم ، وانظري لعلكِ تكوني أرحمُ من الساسةِ بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لا يهمُّني مصيرُ أحمد العلواني
لا يهمُّني مصيرُ أحمد العلواني ، فإنَّ الطفلَ النازح الذي يرتجف برداً
يعنيني أكثر ، فالعلواني كان عضوٌ في الحزبِ الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه ، ثم أينَ
الشيوخ الذين كانوا يدافعونَ عنه ، لماذا سكتوا ومن ألقمهم الحجر ، فهل تسريبُ صور
أحمد العلواني لإشغالنا عن الهدى القادمة لإقتلاعِ خِيم النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صورُ أحمد العلواني المُسرَّبة ، سُرِّبتْ
عن قصد ، وهي رسائلَ غير مُشفَّرة للسياسيين ، بأن مصيركم في حالِ تطاولكم على مثلِ
مصيرِ العلواني ،، من خافَ سلِم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يتوضأونَ بدمِ الشهداء ،
يتوضأونَ
بدمِ الشهداء ، ويسجدونَ على سجدةِ الخيانة ، ويعبدونَ نارَ المجوس ، وبعد ذلك
يقولونَ نحن مسلمون ، هؤلاءِ هم الساسةُ العراقيون
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 6 يناير 2015
إلى الأكراد في كركوك
إلى الأكراد في كركوك ، من أعطاكم كركوك العراقية ، لتمنعوا العرب من دخولها ،، بأي حقٍ يمنعُ الأكرادُ العربَ من دخولِ مُدُنهم ،، بأيِّ حقٍ يقفُ العراقي على أبوابِ مدنيةٍ عراقية ؟؟؟ بيت أخيه عدَّة أمتار ، ولا يحقُّ له أن يذهبَ إليه فهل قدّرتم خطورةَ ما تفعلون ؟؟ حتى لو لم يكن قريباً ، هل نسيتم الأيام الخوالي عندما استضافتكم مُدننا وتعايشتم معنا ، حتى أنَّنا لا نعرفُ الكردي إلاّ عندما يخطئُ ببعضِ الكلمات العربية ، هل نسيتم كيف داوينا جراحكم ، لماذا تضعونَ الملحَ على جراحنا ، وتستغلون الفرصةَ للإستيلاءِ على كركوك ،،، ؟؟ ستكونُ لنا وقفة ونُذكِّرَكم بما كنتم تفعلون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حميد الخايس ، مساجدُ الفلَّوجة عصيةٌ عليك وعلى من ورائكْ ،
حميد الخايس ، مساجدُ الفلَّوجة عصيةٌ عليك وعلى من ورائكْ ،، إسألْ سادتكَ الأمريكان وإيران ، لقد انتحروا على أسوارها ، أتحداكَ أن تُصرِّحْ من أيِّ مكان ويوجدُ طفلٌ من الفلوجة ، من أنتَ حتى تتكلَّمُ عن الفلوجة ، أنتَ أقلُّ من أنْ تنطقَ إسمها على لسانك الذي يلهجُ بالخيانه ، أنَّ من يعيشُ خائناً وعميلاً يموتُ جباناً وذليل ،،، لكنك أقلُّ من أنْ تُقتلَ بأيدي المجاهدين ، سنترككَ تُقتلُ بيدِ سادتكَ كما الذين سبقوكَ من الخونةِ والعُملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لقد تكالبَ كُلُّ الأعداءِ على النازحيين
لقد تكالبَ كُلُّ الأعداءِ على النازحيين ، قصف أمريكا ومليشيات إيران وذُلّ الأكراد وفشل وتقاعس الحكومة بمساعدتهم ، والقهرُ والخوفُ والجوعُ وآخرها عواصفُ الثلج ، التي اقتلعتْ خِيمهم وكستْ أرضهم بالموتْ برداً ، ودفنت النازحيين وهم أحياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى كُلِّ الأطرافِ المتنازعه على الأرض العراقية
إلى كُلِّ الأطرافِ المتنازعه على الأرض العراقية ، تبحثُ عن النصر على حساب النازحيين ، يجب أن تعلموا أنَّنا مهزومون ، لقد هزمتنا ُ الثلج عندما اقتلعتْ خِيمُ النازحيين ، لقد هزمتنا دموعُ الأطفال وهم يرتجفونَ من البرد ، لقد هزمتنا نظراتُ اليأسِ في عيونِ كبارِ السِّن ،،، عندما يتحققُّ نصركم النهائي ، هل سيبقى هؤلاء على قيدِ الحياة ،،هل سيحضى بالنصر من ضحَّى بحياته ، وعانى البردَ والجوعَ والذُّل ، هل سينعمُ بنشوةِ النّصر من قتله البردُ في الطرقات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
......................
كان لنا جيشاً لو رأته اسرائيلَ في أحلامها فزعتْ
كان لنا جيشاً لو رأته اسرائيلَ في أحلامها فزعتْ منه ،،، و وذكرهُ يُرعبُ إيرانَ متى ما سمعتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 5 يناير 2015
عندما تُوقعُ إتفاقيةً عسكريةً مع عدوكَ
عندما تُوقعُ إتفاقيةً عسكريةً مع عدوكَ مع دولةٍ قاتلتها لثمانِ سنوات ، وانتصرتَ عليها ، ماذا تعني الإتفاقيةُ ؟؟؟ اليس هي إتفاقيةُ إذعان ؟؟؟ والحكومةُ التي تُوصِل شعبَها وجيشَها لعقدِ أتفاقيةِ إذعان مع العدُّو ماذا تسمى ؛؛؛؛!!!؟؟؟
تمرُّ علينا اليوم ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل
تمرُّ علينا اليوم ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل ، وهي تختلفُ عن مرورِأي ذكرى منذُ عشر سنوات لأنَّها تمرُّ والجيشُ العراقي يُسطرُ ملاحم بطوليه جديدة من ملاحمه التي أعتدنا عليها في القادسية الثانيه ، وعلى نفس العدو الفارسي ، اليوم الجيش العراقي العامود الفقري للثورة العراقيه التي انطلقت في الانبار والفلوجه ، وهو من يقودُ المعركة ضد الميليشات الصفويه وتجمعات الحشد الشعبي والصحوات ومن ورائها إيرن وهنا الولاءُ للوطن والعقيدة العسكرية الحقيقية وهذا هو الفرق عندما يكونُ الجيشُ جيشٌ حقيقي ، وبين المليشيا ، فالمليشيا ليس لها ولاء للأرض ولا الوطن ولائها للشخص بينما الجيش ولاءه للوطن حتى وهو خارج السلطه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الجيشُ والشّرعية ،،،
الجيشُ والشّرعية ،،،
الجيشُ يستمدُ شرعيته من الشعب ، والجيشُ الذي يهينُ الشعب يفقدُ هذه الشرعية ، ويتحوَّل إلى عدوٍ يسعى الشعبُ للتّخلُصِ منه وهذه بدايةُ أغلبُ ثوراتِ العالم ، حيثُ تبدأُ الثورة عندما يشعرُ المواطن أنَّ اقترابَ الجندي منه يُفترَض أن يُوفرُ له الأمان لا أن يشعره بالخوف ، وأنَّ الجندي الذي يُفترض أنْ يقاتلَ دفاعاً عنه ، هو من يقتله ،، تسقطُ الجيوش عندما تفقدُ ثقةَ الشعوبِ بها ، والجيشُ الذي يفقدُ ثقةَ شعبه ، هو مليشيا تمتلكُ القوة ، ولا تمتلكُ الشرعية ، فالجيوشُ قوتها بشرعيتها وليس بقوتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الجيشُ يستمدُ شرعيته من الشعب ، والجيشُ الذي يهينُ الشعب يفقدُ هذه الشرعية ، ويتحوَّل إلى عدوٍ يسعى الشعبُ للتّخلُصِ منه وهذه بدايةُ أغلبُ ثوراتِ العالم ، حيثُ تبدأُ الثورة عندما يشعرُ المواطن أنَّ اقترابَ الجندي منه يُفترَض أن يُوفرُ له الأمان لا أن يشعره بالخوف ، وأنَّ الجندي الذي يُفترض أنْ يقاتلَ دفاعاً عنه ، هو من يقتله ،، تسقطُ الجيوش عندما تفقدُ ثقةَ الشعوبِ بها ، والجيشُ الذي يفقدُ ثقةَ شعبه ، هو مليشيا تمتلكُ القوة ، ولا تمتلكُ الشرعية ، فالجيوشُ قوتها بشرعيتها وليس بقوتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من الأقلامِ الوطنية
من الأقلامِ الوطنية التي تبنَّتْ قضيةَ العراق ، ونزفتْ دم ، مع نزيفِ حبرِ قلمها ، وحملتْ همَّ العراق حتى أرهقها ،،، تعبتْ جسدياً وصحياً لكنّها لم تتراجع ، قالتْ الحقّْ ولم تخفْ به لومةَ لائم ، أعطت من وقتها الكثير لهذا الوطنِ الجريح ، كانت تبحثُ عن علاجٍ للوطن ، ونسيتْ أن تبحثَ عن علاجٍ لصحتِّها ، نسيتْ نفسها وتذكَّرتْ الوطن ، تستحقُ منَّا كُلُّ الإحترام ،،، إنَّها " موج الحق " مريضةٌ حالياً نطلبُ من الله لها الشّفاء ،،، فادعوا لها إخواني بالشّفاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جماعة الصرخي تُحيونَ يوم الأسير الصرخي
إخواني ،،
جماعة الصرخي تُحيونَ يوم الأسير الصرخي وتطرحون شعارُ الإعتدال والوطنيه ،،، أيُّ
اعتدالٍ وأيُ وطنيه ،، لو تقولون يوم الأسير العراقي لكُنَّا صدّقناكم ،،، تطالبون بإطلاق سراح سجناء التيار الصدري
والصرخي فقط ،، نحن لسنا ضد اطلاق أي أسير أو معتقل صرخي او صدري أو غيره فكُل أسير
في سجونِ الحكومة العميله الفاسدة من أي طائفه او مذهب كان هو مظلوم ،،، ولكن أليس
الأحرى بكم أن ترفعوا شعار يوم الأ سير
العراقي وتحيون يوم الاسير العراقي والاَ لا تختلفون شيئ عمن
يسيرُ في الإصطفاف الطائفي ويُسيِّسُ تحرّكه ويُجيِّره لأهدافه الشخصيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
البرلمانُ الذي تضربُ به البرلمانيةُ برلمانيٌ بالحذاء
البرلمانُ
الذي تضربُ به البرلمانيةُ برلمانيٌ بالحذاء ، وباقي البرلمانيون يتفرجونَ ، كيف
سيحمي كرامةَ وطن ، والبرلماني الذي يُضربُ بالحذاء ويفقدُ حصانته الدبلوماسية أمام
حذاءِ برلمانيةٍ كيفَ سيمثِّلُ ناخبيه ، والبرلمانيةُ التي تضربُ زميلها تحت قُبَّة
البرلمان بالحذاء ، كيف تتصرفُ مع باقي الشعب ، وخصوصاً المعارضين لها ، ويسألوننا
لماذا لا نحترمُ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 4 يناير 2015
إخواني ، لماذا كُلُّ هذه الحربُ عليَّ
إخواني ، لماذا كُلُّ هذه الحربُ عليَّ ، دعوني أكتبُ وجعَ الناس ، دعوني أُجسِّدُ معاناتهم ، دعوني أقولُ كلمةَ حقٍ تُنصفهم ، دعوني أشيرُ بكتاباتي لهم ، دعوني أقولُ للعالم أنَّ هناك مليونيْ نازح ومُهجَّر ومُشرَّد ، دعوني اقولُ أنَّ هناك من يقتلُ على الإسم وعلى الهويَّة ، على أيدي وحوشٍ بشرية ، دعوني أروي قصَّةَ وطنٍ استباحته أمريكا وإيران ، دعوني أكشفُ من تاجرَ بالوطنِ والدين ، دعوني أكشفُ الخونة والمفسدين ، لاتكونوا حجرَ عثرةٍ بطريقي ، أنا امرأةٌ عراقية لم أجدُ سوى القلم أساندُ به شعبي ، فأنا أضعفُ من أن أحملَ السلاح ، وأنا أؤمنُ أنَّ وطني فيه رجالاً لا يحتاجون أن تقاتل به النّساء ، إنَّ من يقولُ لي أنتِ رجل يُقلِّلُ من شأن المرأةِ العراقية ، فالرجولةُ موقف ، فقد تقف المرأة موقفاً لا يقفه أعتى الرجال ، وقد ينحدرُ الرجلُ إلى موقفٍ لا يُرضى أقلَّ النّساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
محمد حسنين هيكل ، بين الوهمِ والتخريف ،،،
محمد
حسنين هيكل ، بين الوهمِ والتخريف ،،،
لا أعرفُ لماذا يُصرُّ الأخوة العرب على إيذاءِ الشعب العراقي ، بكُلِّ
الطرق ، ويُصرُّونَ على إقحام أنفسهم بما يخصُّ الشأن العراقي بدون درايةٍ منهم ،
او عن قصدٍ بإيغالهم بما يخدم العداء العراق واصطفافهم خلف العدو او لا في مُقدمة
أعداء العرق ، فهذا محمد حسنيين هيكل ، يقول كُلَّ كلامٍ أشبه بالوهم
، أو أنَّ محمد حسنين قد كبُرَ وخرف ولا يعلمُ ما يقول ، ففي مقالٍ له ، يقول أنَّ
مسعود البرزاني هو عرَّابُ الفتنة السنّية الشيعية ، وأنا لن أدافعَ عن مسعود
البرازني ، ولا أنكر أنَّ الأكراد استفادو ، لكنهم استفادوا من خلافات السياسيين ،
وليس الشعب، ولن أدافعَ عن البعثيين فأنا لستُ بعثية وهم يمكن أن يدافعوا عن أنفسهم لكن سأوردُ الحقائق كما هي ، هو يقولُ أن
مسعود يأوي قياداتٌ بعثية ، وبذلك اشترك بمصلحةِ إثارةِ الفتنة مع البعثيين ،
وبذلك هو يُغفلُ دورَ الإحتلال الأمريكي ومصلحته في إثارةِ الفتنه ، وأغفلَ دور إيران التخريبي ،
حتى قبل الإحتلال ، وهو عكسَ الأمور ، فانَّ
من قامَ بالإرهاب كانوا الشيعه ضدَّ السُنَّة وليس العكس ، وهذا يُبطلُ مزاعمه بان
البعثيين كانوا داعمين للإرهاب لأنَّ الطرفَ الموالي للبعثيين كانوا السنة ، بينما
من قُتلَ وهُجِّر وأعتُقل هم السنة ، وهو أغفلَ دور المليشيات الشيعية الموالية لإيران
، والتي أشرَّت لها منظمة هيومن رايش ، ويقولُ بواسطة الفتنة السنية الشيعية ، أصبح
الأكراد هم الحُكَّام الفعليين للعراق ، والحقيقةَ أنَّ سليماني هو الحاكمُ الفعلي للعراق ،
ويقولُ أن المالكي هو أقرب للتيار القومي ، وأنا أؤيده فهو نصير القومية الفارسية
، ويتهم مسعود وقطر وتركيا بإسقاط المالكي ، وأنهم هم من ادخلوا داعش وليته استمع إلى
الغراوي ، وهو يعترفُ بأنَّ المالكي هو من أعطى الأوامر للجيش بالإنسحاب، ويقولُ أن
الفتنه انتهت بفضل الدهاء السعودي الإيراني ، ويقولُ أنَّ السنة سيجعلون من كردستان
ساحةً للحرب، وهو يهدفُ إلى إشعال الفتنة بين الإقليم والسُنة ، وقال الكثير من
الخرافات التي لا أرغبُ بالوقوفِ عندها لأنَّها لا تستحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)