السبت، 22 مارس 2014

عسكرةُ الشعب

 تعدادُ سكان   العراق هو  إثنان وثلاثون مليون نسمه ، ولدينا مليونيين من الشرطة والجيش والمخابرات والاستخبارات ،

شذرات حزيته




أبحثُ عن صدفةٍ تجمعُني بحُلمي ؛؛؛؛ فكيف تكون صدفة !!!!!!!


**********


  كتبنا أحلامَنا على ترابِ الوطن فذرتها رياحُ الإحتلالْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
*********** 
يقولونَ ، أنَّ الصراخ َ على قدر ِ الألم ،،، إلاّ بالعراق ، كَّلما ازدادَ ألمنا ، يزدادُ صمتنا ،،،،،،،،،،،،،
 

ماهو الفرقُ بين النقدِ والإستهداف ؟؟؟؟



ماهو الفرقُ بين النقدِ والإستهداف ؟؟؟؟
هناك فرقٌ بين النقد والإستهداف ، فالنقدُ يحتملُ وجهين أولاً أنْ ننتقد من أجل الإصلاح ، وهذا يشملُ حتى النقد الذاتي ،

الجمعة، 21 مارس 2014

ما أُخِذَ بالقوة لايستردُّ إلاّ بالقوة


هناك قاعدة تقول ، ما أُخِذَ بالقوة لايستردُّ إلاّ بالقوة ،،، إلاّ بالعراق ، أُخذ وطننا بالخيانه وعلينا أن نستردَّه بالقوة ،،،،،،،،،،،،،

ما هو سرُّ الإعجاب بصفحة "علي التميمي "



ما هو سرُّ الإعجاب بصفحة  "علي التميمي " وما الذي قدمه  لبغداد ،،، لماذا نُلدغُ من نفس الجحرِ عشرات المرات ، ومن نفس الأفاعي ،،،،،،،،

أخشى بعدَ العيشِ هذه السنينَ الطويله في الظلام

أخشى بعدَ العيشِ هذه السنينَ الطويله في الظلام ،،، أن يعمينا غباءُ الضوء عندما نفتحُ نافذةً للنور ويقتلنا من يغلق النافذة ،،،،

الخميس، 20 مارس 2014

ديمقراطية للبيع

ديمقراطية للبيع

مع تصاعد حمى الانتخابات ، وحمى الاختلافات والانشقاقات

عندما نزرعُ الأشواكَ في دروب الآخرين

عندما تزرعُ الأشواكَ في دروب الآخرين ربما يأتي يوماً وتنسى وتسيرُ على نفس الدرب ،،، أو قد تُجبرك الحياة على السير فيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما يكون الدين السلاح الذي نقتل به بماذا نواجهه ؟؟؟؟؟

عندما يكون الدين السلاح الذي نقتل به بماذا نواجهه ؟؟؟؟؟

لماذا ننتخب ؟؟؟

لماذا ننتخب ؟؟؟
 الشعبُ ينتخبُ من أجل التغيير واستبدال من حَكَمه  في الدورة السابقة ، أوإعادة انتخاب من أوفوا بوعدهم لناخبيهم

المرجعيات العراقية كُلُّهم مرجعَهم إيران

المرجعيات العراقية كُلُّهم مرجعَهم إيران ، مثل الأبناء الذي يكون الأبُ مرجعَهم كُلَّهم ،،، وهم مختلفين ، وهم متفقين ،،،،،،،،،،،

حكايةُ وطـــــــــــــن

اسمعوا ياأولادي
 سأحكي لكم

الثلاثاء، 18 مارس 2014

الى امي في عيدها



أمي ، يا ندى الشمس يُخضبها الغروب ، يا هالة القمر ترافقُ المقل ،

المبادئُ لاتتجزأ ؛؛؛

المبادئُ لاتتجزأ ؛؛؛ وأولُ من ينتقدكَ لتجزأة مبادئُك ، هومن جزَّأتَ مبادئكَ لأجله ،،، وهنا المفارقة المؤلمة ؛؛؛؛؛؛

الفرقُ بين الإختلافِ بالرأي والتخوين




الفرقُ بين الإختلافِ بالرأي والتخوين إخواني أخواتي ، هناك فرقٌ بين الإختلاف بالرأي والتخوين ، وليس شرطاً أن يكون من

الربيعُ جاءَ متأخراً ،،،،

عندما يأتي الربيعُ متأخراً يكون الصيفُ حزيناً وثمارهُ ذابله ويحلُّ خريفاً وتسقطُ أوراق الأشجارِ بسرعه ،،، وكذلك الربيعُ العربي ، عندما تأخّرَ تحوَّل إلى خريفٍ قاسي وقاتل ومُدمِّر لا صيفٌ ولا بحار ، بل رياح ٌ صفراءَ عاتيه دوليةٌ وإقليميةٌ ومحليةٌ من كل الإتجاهات ،، أتت على كل شئ ، فتساقطت أحلامُ الشعوبِ من شجرةِ الأمل ولم يعد بإمكان الشعوب حتى لمْلمتْ الأوراق المتساقطة ،،،،، اليومَ الربيعُ العربي ، تحوَّلَ إلى ربيعٍ فارسي ، وقطفتْ أزهارهُ إيران فمن المسؤول ؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟

الاثنين، 17 مارس 2014

تجارةُ الإرهاب



 في العراق اليوم ، يحدثُ ما لايحدثُ في أكثر البلدان فوضوية ، ومن إفرازات الإحتلال والحكومة العملية ، ظهور المليشيات والتي تعتبرُ مافياتٌ دولية ،  تمارسُ القتلَ ليس فقط من أجل الطائفة   كما تدعي ،،، بل تمارسُ الإرهاب من أجل الكسب المادي ، فلو تركنا ظاهرة فرض الأتوات على المواطنيين وأصحابُ المحلات ، وسرقة مؤسسات الدولة ، وممتلكاتها والأراضي والإستيلاء على بيوت وعقارات الدولة التي تُمارسها الحكومات العملية وتتخذها  مقرات حزبية ومساكن للبرلمانيين ،  بالإضافة الى اغتصاب بيوت المواطنيين البسطاء ، في المناطق الشيعية ، بعد التهديد أوقتلِ ساكنيها ، أوتهجيرهم ، راجت تجارة ، هي تجارة الإرهاب ، والتي تُعتبر المُموِّل الفعلي للمليشيات ، وهي تقوم على أساسِ خطفِ الناس ، وخصوصاً الأطفال وطلبُ فدية من أجل الإفراج عنهم ، طلبُ مبالغٍ   خيالية يعجزُ المواطنُ عن توفيرها ، ويضطرُ إلى بيعِ كُلِّ ما يملك لأنقاذ الشخص المختطف ، حتى لو اضطر لبيع بيته من باب أنَّ حياة الإنسان لا تُعوَّض ، لكن المُفجعَ والمؤلم ليس الخوفُ والقلقُ الذي يعيشه أهلُ المُختطف وهو من أقسى أنواع الإرهاب بل أنَّ المليشيات بعد أخذ الفدية تقتل المُختطف ، ورغم أنَّ أكثر الناس تعلمُ أنَّ المليشيات ستقتله من التجارب السابقة ، إلاّ أنها تدفعُ حتى لايُقال لها أنَّ ابنها قتل لأنها لم تدفع للخاطفين  وهنا كما يقولُ المصريون ؛ "موتٌ وخرابُ ديار" ثم يُلقى بالجثته في الشارع ، وبذلك تكون المليشيات ، حقَّقت هدفين ، الإنتقام الطائفي ، و الكسبُ المادي الذي يُعدُّ المُموِّل الرئيسي للمليشيات ، ثم  بما كسبته من أموال الإرهاب تتخلى عن تمويل الحكومة لها لتستقلَ بقرارها وتصبح قوة موازيه لقوة الحكومة فبدل أن كانت تمارس الإرهاب تحت سيطرة الدولة تصبح هي التي تُسيِّرُ الدولة  وتستخدم الحكومة لغسيل أموالها عن طريق شراء عقارات الدولة وتحويل أرباحها لخدمة المليشيات ،،، إنَّ التمويلَ الذاتي للمليشيات والتي اصبحَ لها جيوش مليونية،،، تستعرضها جهاراً نهاراً في شوارعِ بغداد وبحضور أعضاءٍ من الحكومة وحضور أعضاءِ الحكومة هو غطاءٌ شرعيٌ لهذه المليشيات ،،،، وهكذا صارت قوة ضاغطة على الحكومة تفرض رأيها و تقول كلمتها على مجريات الاحداث ،  ثم تأتي المرحلة الثانية ، فبعد غسيل الاموال يجب غسيل الايادي المليشياوية الملطخه بدماء العراقي ، وهنا قفزت المليشيات الى واجهة المشهد السياسي ، ودخلت الانتخابات ، وهذا سابقة لم تحدث حتى مع المافيا الايطالية ،، بعد تلميع صورة المليشيات مع الاسف ليس من  قنواتها الطائفية بل من قنوات كانت بالأمس القريب تعد قنوات معتدلة ،، ألا تُعد هذه القنوات داعمة للإرهاب عندما تُلمِّعُ صور هذه المليشيات وزعامائها وتظهر بمظهر الشخصيات السياسية ، وتتناسى تاريخها الدموي إنَّ المواطن العراقي اليوم يواجه مافيات القتل بدون حماية من الدولة  بل بغطاءٍ من الدولة ليس لأن الدولة فقدت السيطرة على المليشيات فحسب ،،، بل لأن الدولة هي دولة مليشيات بأمتياز ،،،،،،

الأحد، 16 مارس 2014

عندما تريدُ أنْ تبيعَ وطنكَ

عندما تريدُ أنْ تبيعَ وطنكَ ، ستجدُ ألفَ من يشتري ؛ وعندما تريدُ أنْ تستردَّه لن يكون إلاَّ بالدما ء ؛ وعندما تريدُ أنْ تشتري وطناً لن تجدَ من يبيعكَ وطنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يتمسَّكُ الغريق بقشه



يتمسَّكُ الغريق بقشه ،،، ويتصوَّرُ أنَّها ستُنقذه ،،، فيصيرُ القشة التي قسمت ظهر البعير،،،، بالحقيقةِ ليست القشةُ التي تقصم ظهر البعير ؛؛؛؛؛ إنما ينهارُ المرأ عندما يتجاوز حدود طاقته ويأخذ دوره ودور غيره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛