الجمعة، 14 سبتمبر 2018

إلى أهالي البصرة،

إلى أهالي البصرة،
المطالبةُ بحقِّكم بالماءِ والخدمات، لا يكونُ بالتواجدِ بالَّلطميات وغناءِ المطالب ِ من قِبَل الرواديد، لأنَّ هذا ما تُريده إيران ومراجعها. حتى الإعتراض والُمطالبةِ بالحقّ عن طريقِ موكبٍ يقوده مرجع. إنَّ الأموالَ التي تُنفقها على هذه المواكب، تبني البصرة، فلا تضحكوا على أنفسكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

ثوروا على المواكبِ وقاطعوها، ثوروا على السيرِ على الأقدامِ للزِّيارة وللَّطمِ على عطشِ الحسين، والبصرةُ عطشى.  ثوروا على الحكومةِ التي تُوفِّرُ فرقَ طبيّة لمعالجةِ الزائرين، ومستشفيات البصرة تغصُّ بألافِ حالاتِ التّسمُّم ولا يجدونَ العلاج، ثوروا على التشبيه والخيمة، ثوروا على المرجعِ والرادود، ثوروا على الأموالِ التي تُنفقُ على المواكبِ والفقيرُ بحاجةٍ لها، ثوروا على أفكاركم، ثوروا على الخرافةِ والجهل، ثوروا ضدَّ ثقافةِ الموت، وابحثوا عن الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أتّكأُ على جرحي وهو ينزف،

أتّكأُ على جرحي وهو ينزف، وأُلوِّحُ للوطنِ من بعيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

بمنظارِ الحكومةِ والمراجعِ الدينيَّة،، 
البعثي الشيعي معصومٌ وكأنَّه لم ينتمي أبداً، ويحقُّ له اعتلاءَ أعلى المناصبِ بالدولة ، أو ممارسةَ عمله السابق بشكلٍ طبيعي. والسُنِّي بعثي حتى وإن لم ينتمي، ويشمله الإغتيال، والإجتثاث، والمطاردة.  بمناسبةِ ترشيحِ عادل زوية لرئاسةِ الوزراء، وقد كان عضوٌ بارزٌ في حزب البعث ؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 13 سبتمبر 2018

من الآخر،

من الآخر،
 الأحزابُ الدينيّةُ لاعلاقةَ لها بالدين، مثل واحد حرامي إسمه الأمين، وواحدٌ إسمه شريف ولا يمتُّ إلى الشرفِ بصلة. الدينُ أفعالٌ، ومعاملة، وامانة، وليس إسمٌ يُطلقُ على مجموعةٍ ويُكسبها القدسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........

المسؤولينَ في البصرة يُسارعون لبناءِ القنصليّةِ الإيرانية، والحكومةُ المركزيّةُ تُسارعُ بتعويضهم، وتمنحهم مبالغَ تبني عشرَ قنصليات، وهذا بابٌ جديدٌ لمساعدةِ إيران، وتزويدها بالعملةِ الصعبة، بطريقةٍ غير مباشرةٍ، وأهلُ البصرةِ ما زالوا ينتظرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سعرُ منصبِ رئيس البرلمان وصل إلى 30 مليون

يقالُ والعهدةُ على حسابات الفيس، إنَّ سعرَ منصبِ رئيس البرلمان وصل إلى 30 مليون دولار. وزِّعُوها على العراقيين وما نريد رئيس برلمان سُنِّي. ثم إذا المنصب بهذا السعر، يعني رأس المال 30 مليون، كم سيجني من الأرباح بعد أن يستعيدَ رأس المال؟ يعني هذا ناوي يبيع العراق كُلَّه لعقودٍ قادمة حتى يجمعَ المبلغ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

دعوةٌ للتساؤل،

دعوةٌ للتساؤل، 
ما هي أخبارُ تظاهرات البصرة؟ هل هي مستمرَّةٌ، أم نجحَ الصدرُ بتخدريهم، والخزعلي بتهديدهم فتوقّفوا؟ هل أوصلَ لهم أحمد الصافي الماءَ الصافي، فتوقّفوا؟ هل عالجت عديلة من تسمَّمَ بأرقى المستشفيات الأجنبية التي يتعالجُ بها النواب فتوقّفوا؟ هل تمَّ افتتاحُ كُلِّ المعاملِ والمصانعِ بالبصرة، وتشغيلِ الشبابِ العاطلِ فتوقّفوا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.............................

أنا الوجعُ الذي يكتبُ شعراً، ولستُ شاعرةً تكتبُ عن الوجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يقولُ لي أنتِ طائفيّة

يقولُ لي أنتِ طائفيّة ولاتتقبّلينَ الحكومةَ لأنَّها شيعية.
هل يتقبّلُ القتيلُ أن يمشي القاتلُ في جنازته؟
هل تسطيعُ أن تتّكأَ على من طعنكَ وجُرحكَ ما زالَ ينزف؟
هل تثقُ بمن غدرَ بكَ بدلَ المرَّةِ ألف ؟
هل تسيرُ خلفَ من باعكَ وباعَ الوطنَ على أرصفةِ الدول ؟
وأخيراً من يخونُ شعباً كاملاً هل يُخلصُ لي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الفرقُ بين أخوةِ يوسف وأتباع الحسين.

الفرقُ بين أخوةِ يوسف وأتباع الحسين.
أخوةُ يوسف أفضلُ من أتباع الحسين .
أخوةُ يوسف لم يتجرَّؤوا على قتله، ألقوه في الجُبِّ حتى يلتقطه بعضُ السيَّارةِ، يعني هناك فرصةً لنجاته، وأتباعُ الحسين قتلوه بأيديهم حتى لا يتمكّنَ أحدٌ من إنقاذه.
أخوةُ يوسف جاؤوا اباهم عشيةً يبكون، واتّهموا الذئبَ ولم يخلقوا فتنه.
أتباعُ الحسين، اتّهموا المسلمينَ وخلقوا فتنةً إلى يومِ الدين .
أخوةُ يوسف جاؤوا بدمٍ كذبٍ على قميصه، وأتباعُ الحسين جاؤوا برأسه ودمه. 
أخوةُ يوسف أبقوه على قيدِ الحياة، حتى تأتي فرصة أن يُسماحهم.
 أتباعُ الحسين قتلوه ومشوا في جنازته. 
فعندما تنتقدوا أحد فلا تقولوا له أنتَ من أخوةِ يوسف، قولوا له أنتَ من أتباعِ الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

العراقُ يسقطُ من جديد.

العراقُ يسقطُ من جديد. 
قبل أن ينهضَ العراقُ يُجدِّدُ كُلَّ يومٍ سقوطه، وأنا يائسةٌ وينتابني حزنٌ أشبه بحزنِ سقوطِ بغداد. وإذا حدَّثتكم يوماً عن الأمل فلا تُصدِّقوني، أرى كُلَّ أبوابِ إنقاذِ العراقِ مغلقة. انتهى أمرُ العراق، وتحوَّلَ إلى أرضِ صراعٍ وتصفيةِ حسابات . مُجرَّدُ إرضٍ للتقاتلِ بين الأعداء، و لا قيمةَ لشعبها، ولا قيمةَ لحضارةٍ عمرها آلافُ السنيين. لا قيمةَ لكُلِّ البطولات التي خضناها على أرضه، لا قيمةَ لدولةٍ إسمها العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الأكرادُ قبل بضعةِ شهور أجروا استفتاءً للإنفصالِ عن العراق، وإعلانِ دولتهم، ويُفاخرونَ بانَّ لديهم كُلَّ مُقوِّمات الدولة. ولديهم شرطةٌ تحمي أمنهم الداخلي "الاسياش" وجيشٌ يحميهم ويحمي حُلمهم بكردستان العظمى "البيشمركة" وإيران تتوغَّلُ في كردستان وتضربهم بالصواريخ، ولم يردِّوا ولم يُعلنوا أنَّهم سيردُّونَ في المستقبل، ولا حتى يحتفظونَ بحقِّ الرد ؛؛؛؛؛؛؛؛

قالَ: لاتحزني

قالَ: لاتحزني 
- أبعدَ كُلِّ هذا الموت 
وتقولُ لا تحزني 
قال:  أنتِ بدمي 
- بعد أن استباحوا دمي 
تقولُ أنتِ بدمي 
قال:  كفكفي دمعكِ 
 - دموعُ الوجعِ هذه، تفرُّ من عيوني من شدَّةِ الوجع 
وتقولُ لي كفكفي دمعكِ
قال: ابتسمي 
- صرخت
 بغدادُ ،،،،
أيُّ ابتسامةٍ تلكَ التي تخفي كُلَّ هذا الألم !؟
أنا بغدادُ الإبتسامةِ والحزنِ والوجع!!!!!


مُخدِّر مقتدى،

مُخدِّر مقتدى، 
مقتدى الصدر عمله الوحيد هو إجهاضُ أيِّ تظاهرةٍ أو ثورةٍ يقومُ بها العراقيون.
في تظاهراتِ بغداد هدَّدَ وتوعّدَ الحكومةَ والسياسيين، وأخذ فراشه ووسادَته ونامَ على  بابِ المنطقةِ الخضراء، ومعه قطيعه، وساومَ الحكومةَ وقبضَ الثمن، وهدأ القطيع، وبدل أن ينالَ مطالبه أحدهم أخذَ وسادةَ مقتدى، والآخرَ أخذ فراشه، و تحوَّلت أدوات مقتدى التي نام عليها واستعملها، أدواتٌ للتّبرك.  وكرَّرَ الحركةَ في تظاهراتِ البصرة، وخذلَ المتظاهرين، وتفاوضَ مع الحكومةِ وكسبَ رضا إيران.  مبروكٌ للشعب مُخدِّر مقتدى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 10 سبتمبر 2018

مواقفٌ متناقضة ،

مواقفٌ متناقضة ،
الخارجيّةُ العراقيّةُ تستدعي سفيرَ الجزائر للإحتجاجِ على هتافِ الجزائريين باسمِ صدام، ولم تستدعي سفيرَ إيران للاحتجاجِ على مستشارِ خامنئي، الذي صرَّح بإمكانِ إيران رفعَ علمها على بغداد خلالَ ساعات. هتافاتُ الجزائريينَ موقفٌ غير رسمي، ولا يمسَّ سيادةَ العراق، تصريحُ مُمثِّل خامنئي موقفٌ رسميٌّ من أعلى سلطةٍ في إيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

ليس دفاعاً عن السعودية، 
يقولونَ إنَّ تظاهرات الجنوب سعودية أمريكية. 
فهل السعودية هي من قطعَ الماءَ عن العراق، أم إيران؟  
من يضخُّ مياهَ البزل بالأنهارِ العراقية، السعوديه أم إيران؟ 
هل السعودية هي من عطَّلت المشاريع، وأغلقت كُلَّ المصانعِ والمعاملِ في البصرة، أم إيران وعملاؤها؟
هل نفطُ البصرة تُهرِّبه جهاتٌ تابعةٌ للسعودية أم لإيران ؟
المليشيات التي تتحكّمُ بالبصرة، والمراجعالتي تدعمها، هي إيرانية أم سعودية؟
وأخيراً هل الحكيم إيراني أم سعودي؟ 
ادّعاءُ الحكومةِ ومليشياتها بأنَّ التظاهرات سعودية، وليس كما قالوا عن تظاهرات الأنبار التي قالوا عنها قطرية، لأنَّ قطر أصبحت مع معسكرِ إيران. فاستبدلوا قطر بالسعودية. المُهمُّ أن يكون َبلدٌ عربي هو المسؤول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

من المُضحكِ المُبكي، 
أن نائباً بالبرلمان العراقي اسمه عدنان فيحان أوَّلَ مرّةٍ أسمعُ به. يقولُ وهو يحملُ هاتفه، وبه صورةً للقنصلِ الأمريكي مع قائدِ عمليّات البصرة، يقولُ هل هناكَ بالأعراف ِالدبلوماسية، أنَّ قنصلاً لدولةٍ يجلسُ مع قائدِ عمليّات ويقولُ القنصلُ الأمريكي هو من أحرقَ البصرة ؟ ونسألُ النائب،، قاسم سليماني الذي يتجوَّلُ بالعراق من شماله إلى جنوبه، وفقَ أيِّ عرفٍ دبلوماسي؟ وعلى النائب أن لا ينسى أنَّه لو لا الأمريكان ماجلسَ هو ومن معه بالبرلمان. لو لا الأمريكان لكان شخصاً مجهولاً ربَّما يعيشُ في أحدِ أقبيةِ إيران. بفضلِ الأمريكان تم منحكَ لقب برلماني،  وتُصرِّحُ اليومَ من تحت قبّةِ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

لن يُسمحَ للعراق الخروجَ من عباءةِ الدولةِ الدينيّة، وهذا يُؤكِّدُ ما قلته سابقاً، ودائماً العراقُ بحاجةٍ إلى ثورةٍ دينيّة، المراجعُ الدينيّة الفارسيّة هي الحبلُ السرِّي الذي يربطُ إيران بالعراق، منه يتغذَّى العراقي الحقدَ على أبناءِ وطنه وعروبته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

التظاهراتُ ليست مؤامرة،  لأنَّ المواطنَ العراقي عنده ألفَ سببٍ وسبب للتظاهر. المؤامرةُ تبدأُ عندما يبدأُ رجالُ الدين والسياسيينَ وشيوخِ العشائر، بركوبِ موجةِ التظاهرات، وهذه خطوتهم الأولى. والخطوةُ الثانيةُ تقومُ المليشيات بتصفيةِ قادةِ التظاهرات الحقيقيين، ثم بعد ذلك يفاوضونَ  الحكومةَ بالنيابةِ عن المتظاهرين، وهذه خطوتهم الثالثة. فتنتهي التظاهرات  وتخرجُ كُلُّ الأطراف وقد حقَّقت أهدافها، إلا المتظاهر الذي سيجدُ نفسه مُتّهمٌ بالإرهابِ والتخريب، وبأنَّه عميلٌ لدولةٍ أجنبية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 9 سبتمبر 2018

مستشارُ خامنئيي يقولُ:

مستشارُ خامنئيي يقولُ: 
عندنا القوَّةُ لضربِ العراق، ونرفعُ علمَ إيران فوق بغداد، ردٌّ على حرقِ قنصليتنا في البصرة.. هل وضحت الفكرة؟ هل عرفَ العراقيونَ من حرقَ القنصليةَ الإيرانية، وبنفسِ الوقت عقدَ اتفاقٌ لدخولِ الشرطةِ الإيرانية للعراق؟ إيران تُخطِّطُ لأخذِ حرقِ القنصليةِ ذريعهً لدخولِ العراق بشكلٍ رسمي ومباشر، ونقلِ معركتها مع أمريكا إلى داخلِ الأراضي العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

لا تكابروا أيُّها العراقيون، إيران تستطيعُ رفعَ علمها فوق بغداد وخلالَ ساعات.
فلإيران بالعراق أكثرَ ما للعراقيين .
- الحكومةُ من رئيسِ الوزراء، إلى أصغرِ وزير كُلُّهم إيرانيون، إن لم يكونوا بالأصلِ إيرانيون، فهم عملاءَ لإيران وبكلتا الحاتين ولاءهم لإيران. 
- المراجعُ كُلُّهم إيرانيون، يعني النجفَ وكربلاءَ والمراقدَ كُلَّها تحت سيطرةِ إيران .
- المليشيات كُلَّها إيرانية، ومُسلَّحةٌ تسليحٌ أقوى من تسليحِ الجيشِ العراقي، ولديها مقرَّاتٌ من شمالِ العراق حتى جنوبه، مروراً بغربه، ولديها في كُلِّ حسينيةٍ مشجبُ أسلحةٍ كاملٍ تحت تصرُّفِ إيران،  وحتى الجيش العراقي قيادته إيرانية.
ولدى  إيران أكثرَ من مليون إيراني دخلوا العراقَ بصفةِ زُوَّار ونصفهم مخابرات إيرانية، وحرس ثوري إيراني. ماذا للعراقيينَ على أرضِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

جلسةُ مجلسِ النواب الإستثنائيّة، هي فعلاً استثنائيّةٌ وفقَ كُلِّ  معايير برلمانات العالم. فهي أشبهُ بمدرسةِ المشاغبين، وهي كما قالَ العبادي الذي بدا كناظر ِ المدرسةِ الذي لا يعلمُ  أيِّ شيئٍ .  قالَ  إنَّ الجلسةَ استُغلَّت للتسقيطِ السياسي، وتشكيلِ تحالفاتٍ جديدة، وليس لمناقشةِ وضعِ البصرة.  والدليلُ أنَّهم لم يتطرّقوا إلى حلولٍ أو آلياتِ عمل، وكُلُّ ما تمَّ طرحه هو تهمٌ تُلقى على هذا وذاك.  فالمحافظُ يُحمِّلُ الحكومةَ ووزراءها المسؤولية، ورئيسُ الوزراء يُحمِّلُ المحافظَ ومجلس المحافظة المسؤوليّة، بينما يُحمِّلُ المتظاهر البصري الحكومةَ ووزراءها، والمحافظ، ومجلس المحافظة،  وكُلَّ أقطابِ العمليٰةِ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الخزعلي يُهدِّدُ سائرون، 
الخزعلي يقولُ أنَّ كُلَّ مقرَّات الأحزاب تمَّ إحراقها، إلا مقرَّات سائرون، وسننزلُ إلى الشارعِ بقوَّةٍ لحمايةِ مقرَّات الحشد، وسنردُّ بقوَّةٍ ولكُلِّ فعلٍ ردُّ  فعل.  هذا يُؤكدُ أنَّ الأحزابَ تحاولُ تسيسَ التظاهرات، وتجييرها لصالحهم،  وأوَّلهم سائرون، والعصائب، على حسابِ المتظاهرِ البصراوي. فعلى المتظاهرين:
 أولاً: العدالةُ بالحرق، يعني حرقُ جميعِ مقرَّات الأحزاب بالتساوي.
 ثانياً:  عدم السماح لأيِّ جهةٍ سياسيِّةٍ أو دينيّةٍ باستغلالِ تظاهراتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

قاسم الأعرجي وزيرُ الداخلية العراقية، كان أحدُ عناصرِ حمايةِ قاسم سليماني. كُلِّ يومٍ يُثبتُ أنَّه إيراني أكثرَ من الإيرانيين.  فقد صرَّحَ  قائلاً. سنُحاسبُ كُلَّ من تركَ واجبه بحمايةِ القنصليات الأجنبية، وفسحَ المجالَ أمام المتظاهرين لحرق ِالقنصليةِ،، يقصدُ القنصليّة الإيرانيّة.  هل عرفتم كيف تمَّ حرقُ  القنصلية الإيرانيَّة،  لقد تمَّ حرقها بتواطئٍ من المسؤولين عن حمايتها، وهذا يدلِّ على أنَّ هناك إمرٌ يُدبّرُ للعراقيين، وفي وضحِ النهار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

المنحةُ الوحيدةُ التي تستطيعُ الحكومةُ منحها للعراقيين، هي العطلُ الرسميَّة، بكُلِّ مناسبةٍ دينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛