الجمعة، 6 مايو 2016

طفلٌ يخرجُ من تحت ركامِ بيته

طفلٌ يخرجُ من تحت ركامِ بيته المُهدَّم في مدينة الموت والدمار ، يبحثُ عن أمِّه التي ماتت تحت القصف ، يبتسمُ لمن حوله وعيناه تُغرقها الدموع ويتساءل أين أمي ؟ يصمتُ الجميع ويصرخُ هو  هل ماتت أمي ؟ لا يجيبه أحد فيجيبُ نفسه لو كانت أمي على قيدِ الحياة لبحثتْ عنِّي ، لسمعتْ صرخاتي وأجابتني أنا هنا إبني ، لكنَّ أمي ماتت وجثى على ركبته وهو يصرخُ ويبكي ويُردِّدُ لماذا عليَّ أن أعيشَ يتيماً مرَّتين ؟ ولماذا أمي أنا ؟ الم يكفي أبي الذي مات في العام الماضي  ،، ومشى وحده في الطريق يبحثُ عن موتٍ يُلحقه بأمِّهِ وأبيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يخرجونَ بتظاهراتٍ حاشدة مجموعةٌ يُسمَّونَ مجازاً رجال

يخرجونَ بتظاهراتٍ حاشدة مجموعةٌ يُسمَّونَ مجازاً رجال ، ويهتفونَ سليماني حامي أعراضنا ، ولا أعرفُ لماذا يأتي سليماني لحمايةِ أعراضاهم وما هو دورهم ؟ وممَّن يحمي أعراضهم ؟ هل انتهت حجَّة حمايةِ المراقدِ والمزارات التي كان يحميها سليماني وحلَّت محلَّها بدعةُ حمايةِ الأعراض ؟ اليس من المُخجل أن تتدوالَ تلك الألسنة العفنة أعراض العراقيات وتدَّعي أنَّ فارسي مجوسي يحميها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفنَّانونَ العرب مُولعونَ بتقليدِ الغرب بشكلٍ عشوائي

الفنَّانونَ العرب مُولعونَ بتقليدِ الغرب بشكلٍ عشوائي ، ما أن يقومَ فنانٌ غربي بتقليعةٍ جديدة ، حتى يسيرُ في ركبه الفنَّانونَ العرب ، وفنَّاناتُ العربِ لهنَّ النَّصيبَ الأكبر في تقليدِ الغرب ، ما أن ترتدي فنانةٌ أجنبيةٌ فستاناً حتى ترتدي فنَّاناتُ العرب نفسَ الفستان ، أو ترتدي قطعةُ مجوهرات حتى تذهبُ فنَّاناتُ العرب وتشتري نفس المجوهرات ،  وتتفاخرُ الفنَّانات العربيات أنَّهنَ تتعاملنَ مع نفس دار الأزياء ومحلِّ المجهورات التي تتعاملُ معه الفنَّانات الغربيات ، لكن ما لفتَ انتباهي هو أنَّ أنجلينا جولي التي كانت فنَّاناتُ العرب تقلِّدنها بطريقةِ لبسها ومجهوراتها لم تُقدم أي فنَّانةٍ عربية على تقليدها عندما وزَّعت ثروتها على الفُقراءِ والأيتام ، لم تقلِّدها فنانةٌ عربيةٌ عندما زارت مُخيَّمات اللاجئينَ والنازحيين ، لم تقلِّدها أي فنانة عربية وهي تتبنَّى أطفالاً عرب فقدوا أباءهم نتيجةَ الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

جمهوريّة العامريَّة ،،

جمهوريّة العامريَّة ،،
 يُمكنُ لأيِّ إيراني دخولَ العراقِ بدون جواز سفر أو حتى هويَّة ، لكن لا يُمكنُ للعراقي أن يدخلَ العامريَّة ، ويُعتبرُ دخولَ العامريَّة حلمٌ مستحيلٌ لمن يسكنُ خارجها فالسيطرةُ تُوقفُ العوائلَ وتمنعها من الدخول لزيارة اقاربهم  ، ويجبُ أن يأتي كفيل من أهل العامريَّة لديه بطاقةُ سكن ويقومُ أفرادُ السيطرة بأخذِ مستمسكات  الزائر  ويستلمُها عند الخروج ويسأله الضباط عن مدة زيارته ، الضباط كانوا قائمين بواجبهم على أكمل وجه ولا يسمحون لأي عراقي بدخولِ العامريَّة ، أعتقدُ هؤلاء يجبُ نقلهم إلى الحدود إلى منفذ زرباطية الذي دخله 500 ألف إيراني بساعاتٍ قليلةٍ وبدونِ جوازاتِ سفرٍ أو هويَّات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 5 مايو 2016

لا يتصوَّرُ أحدٌ أنَّنا ضدَّ الحكومةِ لأنَّها من طائفةٍ مُعيّنة

لا يتصوَّرُ أحدٌ أنَّنا ضدَّ الحكومةِ لأنَّها من طائفةٍ مُعيّنة ، فعلى مدارِ ثمانيينَ عاماً ومنذُ تأسيسِ الدولةِ العراقية ، لم يعترض العراقيون على وزيرٍ بسببِ انتمائه الديني او الطائفي أو حتى القومي ، فقد كانت الحكومات العراقية منذُ زمنِ الملكيَّة وحتى العام 2003 هي خليطٌ من كُلِّ أطيافِ الشعب العراقي ، وكان العراقيونَ يعترضونَ على     إداءِ الوزير وليس انتمائه ، وبالمقابل كان العراقيونَ وما زالوا يُكنونَ إلاحترامَ والتقدير لشخصياتٍ من عدَّةِ طوائف وقوميات  ، هذا يعني لو أنَّ الحكومةَ الحالية وبكُلِّ رموزها   نجحت بقيادةِ البلد لما اعترض العراقيون ،، فاعتراضُ العراقيينَ على حجمِ الدمارِ والخرابِ والفساد والقتل اليومي وعلى ما وصلنا إليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بادرةٌ جديدةٌ

بادرةٌ جديدةٌ 
تقومُ مجموعةٌ من الشباب بمساعدةِ الفقراء ، عندما يسمعونَ أنَّ هناك عائلةٌ محتاجةٌ يقومونَ بزيارتها والإطلاع على وضعها عن كثب وجمعِ مبلغ من المال ومساعدتها ، والبعضُ يُساعدها بالتّبرعِ بمصروفه الشهري ، هنيئاً للعراق بهؤلاءِ الشباب ، وهنيئاً لنا أن يكونَ شبابُنا بهذا الوعي وعلى قدرٍ عالٍ من الإنسانية ، وعلينا تشجيعهم لبذلِ المزيدِ والتّبرع بأي مبلغ مهما كان زهيداً يُمكنُ أن يحلَّ مشكلةِ فقيرٍ لا يملكُ حتى المبلغَ البسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لقد عرفتم النّكرة

لقد عرفتم النّكرة
 عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه من العشرةِ المُبشِّرينَ بالجنَّة لا يضيره أن يتكلّمَ ضدَّه نكرةٌ مثل وجيه عباس  وهذا النَّكرة لا يستحقُّ هذه الضّجة ضدَّ كلامه ، لقد عرفتم النَّكرة بالتّركيزِ على كلامه لا يستحق إلا أن نقولَ : 
 لو كُلُّ كلبٍ عوى ألقمته حجراً 
 لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينار 

الأربعاء، 4 مايو 2016

قائد سرايا الخراساني الذي أنشأها

قائد سرايا الخراساني الذي أنشأها الإيراني حميد تقوى عام 1991 تعملُ بالعراقِ وسوريا وتُموِّلُ نفسها بفرضِ أتاوات على التجار ، وتهريب النفط من البصرة ، ولديها سلطةٌ وباجات تخضعُ لها الأجهزة الأمنية،  يقولُ نحن نتبعُ الخامنئي ولا نعترفُ بالحكومةِ العراقية لأنها لا تعترفُ بولايةِ الفقيه  ولا نعترفُ بالأوطان ، الأمة بحاجةٍ إلى مرشدٍ يُرشدها ويحميها من السقوطِ بيدِ قوى الإستكبار العالمي ، أليس قوى الإستكبار هي أمريكا وروسيا وكلاهما تدعمُ إيران بمشاريعها بالعراق وسوريا ، وهل الوحدةُ الإسلامية تعني أن تكونَ كُلُ بلاد المسلمين تابعةً لولاية الفقيه ، وتأخذُ أوامرها من خامنئي ، لو صدرت هذه التصريحات من قائد مليشيا خارجةٌ عن القانون في أيِّ دولةٍ عربية وتهدِّدُ باقي الدول لاتهموها بالإرهاب واعتُبرت الدولة دولةً راعيةً للإرهاب ، لكن مليشيا تابعة لخامنئي وإيران لايمكن اتِّهامها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الصدر يعتذرُ من إيران

الصدر يعتذرُ من إيران على الهتافات ضدَّ إيران بالتظاهرات ، ووفدٌ من التيّار الصدري يعتذرُ من ألاء الطالباني ويردُّ اعتبارها بقصيدة ، وتتوالى الإعتذذارات وتبديلُ المواقف ،، إلا الشعبُ العراقي لم يُفكر أحد بالإعتذارِ منه أو ردِّ اعتباره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 3 مايو 2016

إلى الراحلينَ بدون وداع

إلى الراحلينَ بدون وداع ، عندما يرحلُ القريبونَ منَّا نشعرُ أنَّ الموتَ أقربُ لنا  و يتسلَّلُ اليأسُ مع الحزن مهما حاولنا إبعاده ، الراحلونَ ترحلُ معهم ذكريات طفولةٍ وأحلامُ الصبا وأشياءَ كثيرة لا نملكُ لهم إلَّا الدعا ،ء الَّلهم ارحمهم وتجاوز عنهم وادخلهم فسيح جنَّاتك ؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 2 مايو 2016

الصدر مُجرَّد ساعي بريد لإيران

الصدر مُجرَّد ساعي بريد لإيران ، أوصل رسالةً من إيران للشعب العراقي مفادها إنَّ التظاهرات والإعتصمات وراءها إيران وإنَّ التكنوقراط المزعوم ولاءه لإيران ، فهل قرأ العراقيونَ الرسالة ؟ ومن قرأ هل فهمَ جيِّداً ؟ والآن ذهب الصدر إلى إيران يُبلغهم أنَّه أوصلَ الرسالة فما هي مكافأةُ الصدر من إيران ،،؟ وشكراً لساعي البريد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

على أمريكا أن توقف تخبطَها بالعراقِ ،،

على أمريكا أن توقف تخبطَها بالعراقِ ،، 
كل ما يحدثُ بالعراقِ تتحملُ مسؤوليتهُ أمريكا المسؤوليّة القانونيّة والاخلاقيّة والإنسانيّة ، أمريكا جريمتُها ليسَ الغزو فقط وإعلانِ العراقِ دولةً محتلّةً ، بل ما تبعَ الإحتلال من جرائم ، فجريمة تسليمِ العراقِ إلى إيرانِ شريك أمريكا بالاحتلالِ عبرَ حكومةٍ بالإسم عراقيّة ولكنّهُم كلّهُم تبعيَّة فارسيَّة أكبرُ من جريمةِ الإحتلالِ وحتى توقيتِ الإنسحاب وتركِ العراق بيدِ أُناسٍ غير مُؤهّلينَ لقيادةِ  إُسرةٍ  وليس بلد مثل العراق ، ومهزلةُ الإعتصامات والتظاهرات الصدرية وإقتحام البرلمان ، وكُلُّ  ما يحدثُ يُؤكِّدُ مدى التّخبط الأمريكي بالعراق ، وعلى أمريكا أن توقفَ تخبُّطها وتّوقفُ دعمها لإيران  و تخرجُ عن طعتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

الشعبُ العراقي يُطالبُ بحقِّ تقرير ِ المصير ،،، الشعبُ العراقي أسيرٌ منذ العام 2003 لأنَّه لا يمتلكُ حُريَّة القرار ، أسيرٌ لاأنَّ  أيُّ  قرارٍ للشعب يحتاجُ موافقةَ أمريكا وإيران  ، والمرجعياتُ الدينية هي أداةُ قمعٍ  للقرار العراقي  ، ففي الإنتخابات يجبُ أن يُباركَ  السيدُ القائمة والإعتصامُ  يجبُ أن يقوده السيد ، وأيُّ  مسؤولٍ حكومي أو حتى مسؤول أممي  يجبُ أن يزورَ السيد لأخذِ موافقته ، والسيدُ أداةُ  إيران وأمريكا ، اذاً من حقِّنا أن نُطالبَ بحقَِّ  تقريرِ المصير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،

إخواني حاولتُ أن  أُقنعَ نفسي بالصدر وأنَّه يقودُ تظاهرةً شعبيةً وسيُغيِّرُ الحكومة ، لكن محاولتي باءت بالفشل ، حتى أقتنعُ يجبُ  أن ألغي عقلي وألغي المنطق وأنضمُّ إلى قطيع مقتدى وهذا صعب ،  لكي أقتنعَ يجبُ  أن يكون المُتحدِّثُ  مقنعٌ  وليس مجنونٌ يتركُ التظاهرة ويعتكف ،  ليس مثل مقتدى الذي فشلَ  بتغييرِ نفسه هو نفسه الذي يُغيِّرُ  ما حوله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،

الكثيرُ من دولِ العالم لديها مصانعُ تدوير نفايات وتُخرجُ من النفايات أشياءَ مُفيدة  إلا بالعراق ،،. منذ 13 عام  والعراقُ يُدوِّرُ  نفايات العملية السياسة  ، ولا تُنتجُ إلا نفاياتٍ  سياسيةٍ  أسوءُ من التي تمَّ تدويرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

منذُ الأمس اختفى السياسيونَ من على الفضائيات ولم يُصرِّح أحدٌ منهم  إلا نائبة كردية ، ويُقالُ أنَّها هربت حافيةً  وصرَّحت من مطارِ أربيل وتقولُ أنَّ البرلمانيينَ الذين كانت سيارراتهم جاهزةً استطاعوا الهرب  ، وكان بعض البرلمانيين ترك سيارته  والسائق جاهزه  ومشتغلة استعداداً للهرب ، أمَّا من لم تكن سيارته جاهزةً  وقع بيدِ المتظاهرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

العبادي يُصرِّحُ أنَّ الثلاثاءَ عطلة رسمية  ، هذا يعني أنَّه لا يعلمُ أنّ الحياةَ  مُتوقِّفه في بغداد من يوم السبت  ،وهي عطلةٌ بدون إذنه وكُلُّ شيءٍ مُتوقِّفٌ وهناك أحياءٌ محاصرةٌ لمرورِ الزوّار مشياً على الأقدام والمحلات التجارية مُقفله وكُلُّ شيءٍ مُتوقِّف ومن يسيرُ في بغدادَ  اليوم يجدُ شوارعها فارغةً تماماً ،  منظرٌ مؤلم حقاً  لم يُسجِّلُ التأريخُ مدناً تتوقَّفُ بها الحياةُ نهائياً  إلا بغداد  أثناء الزيارةِ الرَّسمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

مفارقة ،،، 

السفارةُ الأمريكيةُ في بيانٍ لها تُعربُ عن قلقها لما حدثَ  في البرلمان العراقي من استخدام العُنف ضدَّ النواب  وتخريب الممتلكات ،،، سيادةَ  السفير الامريكي لا تقلق فالعنفُ الذي حدثَ بمجلس النواب شيءٌ بسيط  بالنسبةِ للعنف الذي مارسته قواتكم ،  وأعدادُ النواب رقمٌ بسيط قياساً لعددِ الشعب العراقي الذي مارسته بلادكم  ضدَّه ، فالقتلُ والتعذيبُ والعنفُ الذي مورس ضد سجناء أبوغريب لم يحدث مثله بالعالم ،  أمَّا تخريبُ الممتلكات فمجلسُ النواب صغير ومُمتلكاته قليلة قياساً مع ممتلكات الشعب العراقي ودوائر الدولة والبنوك والمتاحف التي ساهم جيشكم بتحطيمِ  أبوابها وتعريضها  إلى عملياتِ سلبٍ ونهبٍ وتدميرٍ برعايتكم ،، شكراً لقلقكم ونتمنَّى أن لا تقلق فأكثرُ ما يُقلقنا قلقكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛