الجمعة، 9 ديسمبر 2016

يحتفلُ العالمُ اليوم باليوم العالمي لحقوقِ الإنسان


يحتفلُ العالمُ اليوم باليوم العالمي لحقوقِ الإنسان الذي اعتمدت به الجمعية العامة عام 1948 الإعلان العالمي لحقوقِ الإنسان.
 الإنسان الذي يتعرَّضُ للإبادة في بلداننا العربية كيفَ تمرُّ عليه الذكرى  وهو يبحثُ عن أبسطِ حقٍ من حقوق الإنسان، هو حقَّه بالحياة، من حقِّ الغربِ وحده أن يحتفلَ بهذا اليومِ لأنَّ الإنسانَ بالغرب يتمتَّعُ بحقوقه كاملةً، لكن على حسابِ دول العالم الثالث الذي يعتبرُها الغربُ سوقاً لبيعِ أسلحته، وسرقِ ثرواتها، تمرُّ علينا الذكرى وبلداننا غارقةٌ بالدماء، وفي بلداننا ملايينَ النازحينَ والمُشرَّدينَ والفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

بدونِ دخولِ داعش لمُدننا لا يُمكنُ إقرارَ قانون الحشد، أو  الحرس الثوري العراقي، وهذا دليلٌ على أنَّ من أدخلَ داعش هم من أقرُّوا قانون الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

شكراً للذين يبذلونَ جهودهم لغلقِ حسابي،

شكراً للذين يبذلونَ جهودهم لغلقِ حسابي، لأنَّهم يقولونَ أنَّك على حق، شكراً للجيوش الإلكترونية، فقد كنتُ وحدي بمواجهةِ عدَّة جيوش، شكراً لمن يرسل بوستات صباح الخير، وهو يضمرُ الشَّر، شكراً للمتابعينَ من الجواسيس، شكراً لمن أصبحتُ شغلهم الشاغل، لقد أصبحتُ عدواً مشترك للسياسيينَ ورجال الدين المنافقين ومن يتبعهم، غلقُ حسابي لن يكسرَ قلمي، وغلقُ الصفحةِ لن يُغيِّرَ موقفي، وبيني وبينكم الأيام، الَّلهم أسألكَ الثباتُ على الحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

الأكرادُ يختلفونَ فيما بينهم

الأكرادُ يختلفونَ فيما بينهم على التصويت على الميزانية، قوباد طالباني بعث برسالةٍ الى برلمان الإتحاد الوطني لعدم التصويت على الموازنة، لكنَّهم صوتوا ، أكراد السليمانية يتحالفونَ مع التحالف الوطني الشيعي وبتوجيه ايراني، أكراد الحزب الديمقراطي الكردستاني أكراد أربيل مازلوا يبحثون عن وحدةٍ كردية ضدَّ العرب ولا يفهمونَ أنَّ تحالفهم مع السُنَّة ضربةً لمشروعِ إيران، وحتى لأكراد السليمانية، وبقائهم على الأعراف ليس من صالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

ليت قومي يعلمون، كتبتُ منشوراً عن الأكراد، وجدتُ هجوماً من الأكراد على صفحتي، ووجدتُ هجوماً من العرب وخصوصاً المُقيمين بكردستان، مع أنَّهم أثرياء ويقيمونَ بأموالهم، وأنا أُتابع صفحة زميل كردي كان يتكلَّم ضدَّ العرب، لم أجد تعليقاً واحداً يُنصفُ العرب، بل كانت تعليقاتهم تقطرُ سُم، أحد التعليقات يقول أتمنى أن يُقتلَ العربُ السُّنة والشيعة بعضهم البعض فهم إن توحدوا سيكونوا أقوياء وهذا ليس من صالحنا، هذا التعليقُ البسيط اختصرَ ما يريدونه الأكراد ويسعونَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


ما الذي يقصده السياسيونَ بالمصالحةِ الوطنية؟ كُل فترة يخرجُ علينا السياسيونَ بمصطلحِ المصالحةِ الوطنية، والحقيقة المصالحةُ الوطنية مصطلحٌ كبير على سياسيِّ الصدفة، فهم بارعونَ بالتفرقة العرقية والدينية والطائفية، هم يبحثونَ عن ما يُفرِّقُ الشعب وليس ما يجمعه، وبدايةُ التفرقة جاءت من وجودِ أحزابٍ شيعيةٍ وأحزابٍ سُنِّية، ولحدِّ هذه الَّلحظة لم يستطيعوا تشكيلَ حزبٍ يجمعُ الشيعي والسُنِّي لأنِّه ببساطةٍ سيكونُ حزب غير ديني، وعندها سينتهي دور المرجعية الدينية، ولن يكونَ هناك حاجة لمصالحةٍ وطنية، المصالحةُ التي يقصدها السياسيون، هي مصالحةٌ بين سياسيِّ الشيعة والسُنُّة، وإنهاءِ خلافاتهم على المصالحِ والمناصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

مجزرةٌ تر تكبها الحكومةُ بالقائم يذهبُ ضحيَّتها أكثر من مئةِ إنسان بين قتيلٍ وجريح، وهم من الطبقةِ الفقيرة، ومن كبار السِّن أصحابُ التقاعد، لم يصدر عن الحكومةِ توضيح لما تنشغلُ به مواقع التواصل الإجتماعي، لم تقرأ على الصفحات، كُلُّنا القائم، لم يذهب سياسيونَ لإلقاءِ الخُطب في موقعِ الحدث، كما حدث بتفجير الكرادة، لم يذهب قادةُ المليشيات ويهدِّدونَ بالإنتقام من طائفةٍ مُعينة، لم يستثمروا الحدثَ سياسيو  السُّنة مثل ما يفعل سياسيو الشيعة، لم يصدر إدانة من الوقفِ السُّني، وطبعاً الوقف الشيعي لا يُمكن أن يُدينَ قتلُ سُنِّي، لأنَّ قتلَ السُّنة واجبٌ شرعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

أنا لا أُزايدُ على وطنيةِ أحد

أنا لا أُزايدُ على وطنيةِ أحد، عندما كتبتُ عن تظاهرةِ الدراجةِ الهوائية، هناكَ من علَّق: أنِّي أزايد على وطنيتهم، وهم اعتبروا قيادةَ الدراجة هو تعبيرٌ صارخٌ عن الوطنية، ولا أعرفُ كيف أنا انتقدتُ من اختصر حريةَ المرأةِ بقيادةِ الدراجةِ الهوائية، وإحدى السيدات قالت ليس الكُلُّ يُفكِّرُ مثلك، لكُلِّ إنسان أولوياته، فالنازحة المُشرَّدة والسجينةُ المغتصبةُ ليس من أولويات هؤلاء، وجود آلاف الناس سجينات لا يعنيهم، ووجودُ ملايين النساءِ والأطفال مشردين ليس من أولوياتهم، بل من أولوياتهم هو منح المرأةِ حقَّ قيادةِ الدراجة، كنت أتمنَّى من خرجن للتظاهر يحملن لافتات كُتبَ عليها الحريةُ للسجينات في السجون، الحياةُ للنازحاتِ المشردات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

تقارب كردي مالكي، تعاونٌ جديد بين المالكي والأكراد تمهيداً لحصول المالكي على منصبِ رئاسة الوزراء في الإنتخابات القادمة، فرغم جولات الغدر بين الأكراد والمالكي، دائماً كان هناك تفاهمٌ بينهم، فالأكراد الذين دعموا المالكي بولايته الثانية مقابل كركوك، خذلهم المالكي ولم يُعطيهم كركوك، فالمالكي لا يملكُ حقَّ إعطاء كركوك، والأكراد الذين قالوا سيكونُ نفطُ كردستان لكُلِّ العراقيين لم يفعلوا، ويُطالبونَ بحصةٍ من الميزانية رغمَ انَّهم يستولون على نفطِ كردستان لهم وحدهم، لكنَّ منصبَ رئيس الوزراء يستحقُّ هذا التقارب والتنازلات التي سيمنحها المالكي للأكراد، وأكرادُ السليمانية تحديداً وبدعمٍ إيراني رغمَ اعتراض أكراد أربيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

العراقي ىتعبَ من العيشِ بالعراق

العراقي ىتعبَ من العيشِ بالعراق، ويريدُ الهجرةَ بحثاً عن الراحةِ والأمان هرباً من جحيم العيش بالعراق، وهناك عراقي تعبَ من الغربةِ يُريدَ العودةَ إلى العراق بحثاً عن الراحةِ والأمان بحضنِ الوطن، وكلاهما على حق، فكأنَّ العراقي خُلقَ كي لا يرتاح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أكرادُ السليمانية بقيادة ألاء الطالباني

أكرادُ السليمانية بقيادة ألاء الطالباني اتفقوا مع التحالف الوطني على التصويت على قانون منح الحشد حصانة، مقابلَ تصويت التحالف على الميزانية بدونِ استقطاعات من حصةِ كردستان، لكنَّ التحالف الوطني وبعد تصويت الأكراد على قانون الحشد، رفضوا الإلتزام بالإتفاق، وأكرادُ أربيل يتّهمونَ ألاء الطالباني بالتفريطِ بحقوقِ الأكراد، وهناك صراعٌ داخلي بين الأحزاب الكردية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

خدعوها وأوهموها أنَّ الحريَّةَ هي قيادة دراجة هوائية،  بماذا تَحاولونَ إشغال المرأة العراقية؟ هل عندما تخرجُ مجموعةٌ من النساءِ لقيادة الدراجة الهوائية، يعني أنَّ المرأةَ نالت حريتها؟ حريةُ المرأةِ الحقيقية عندما تُوفِّر مصدرَ عيشٍ لها ولأطفالها، عندما تُوفِّر لها فرصةَ تعليمٍ مناسبةٍ لأطفالها، وفرصة عملٍ تحفظُ كرامتها، لم تكن قيادة الدراجة الهوائية ممنوعةٌ في بغداد، وليس هي أساس المشكلة بل هو تقليدٌ أعمى لتظاهرةِ قيادةِ السيارة بالسعودية التي ممنوعٌ بها قيادةُ السيارة، أما في العراق ليس ممنوعُ قيادةِ السيارة، ولا الدراجة الهوائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

المرأةُ العراقيةُ بين الَّلطميةِ والدراجة الهوائية، العبوديةُ عندما تقودُ قطيعاً من النساء وتفرضُ عليهنَّ ارتداءَ الأسود للذهاب إلى الزيارةِ لممارسةِ طقوسِ شركٍ وتخلُّف، ثم تأتي بعد ذلك لتسمح لهذه المرأة بقيادةِ الدراجة الهوائية للتعبير عن الحرية، إنَّ من تذهبُ مطأطأةَ الرأس إلى طقوسِ الَّلطم والتطبير، لا يُمكنُ أن يرفعَ رأسها قيادةُ دراجةٍ هوائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 4 ديسمبر 2016

إلى كُلِّ السياسيينَ ورجالُ الدين وشيوخ العشائر

إلى كُلِّ السياسيينَ ورجالُ الدين وشيوخ العشائر، ليتكم تُتابعونَ ما يُكتبُ ضدَّكم وليس من يكتبُ ضدَّكم، وتُحاولونَ اسكاتَ كُل من يكتبُ ضدَّكم ليتكم تُتابعونَ ما يُكتبُ عنكم حتى تتلافون أخطاءكم، ليت جيوشكم الإلكترونية تُساعدكم على متابعةِ أحوال الناس بدل أن تُحاول إسكات كُل صوتٍ ضدَّكم، إنَّ من يكتبُ ضدَّكم لو لم يجد جرائم وأخطاء وتقصير عندكم، لما استطاع أن يكتب لأن عندها لن يُصدقه أحد، إنَّ كُل ما تفعله جيوشكم الإلكترونية لا يُمكن أن يُحسِّن صورتكم بقدر ما يمكن أن يُحسِّنه إداء واجبكم على أكملِ وجه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
مارك ليس لديه خانةُ الأعداء كُل من يُتابعنا ويطلب الإضافة يضعه في خانةِ الأصدقاء، والحقيقة هناك الكثير من المتابعين هم أعداء وجواسيس، كُل واحد منهم يُحاولُ حماية سياسي أو رجل دين أو شيخ عشيرة من كلماتٍ لا تضرَّه، فالخونةُ لا يهمَّهم كلام الناس،   تهمَّهم الدول التي يعملون لصالحها وهل هي راضية عليهم، هم لا يعملون للشعب العراقي بل يعملون جواسيس على هذا الشعب، و يحاولون حماية أسيادهم من قلم رصاص يكتبُ ضدَّهم ورصاصهم يخترقُ صدر الشعب العراقي كُل يوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛