يحتفلُ العالمُ اليوم باليوم العالمي لحقوقِ الإنسان الذي اعتمدت به الجمعية العامة عام 1948 الإعلان العالمي لحقوقِ الإنسان.
الإنسان الذي يتعرَّضُ للإبادة في بلداننا العربية كيفَ تمرُّ عليه الذكرى وهو يبحثُ عن أبسطِ حقٍ من حقوق الإنسان، هو حقَّه بالحياة، من حقِّ الغربِ وحده أن يحتفلَ بهذا اليومِ لأنَّ الإنسانَ بالغرب يتمتَّعُ بحقوقه كاملةً، لكن على حسابِ دول العالم الثالث الذي يعتبرُها الغربُ سوقاً لبيعِ أسلحته، وسرقِ ثرواتها، تمرُّ علينا الذكرى وبلداننا غارقةٌ بالدماء، وفي بلداننا ملايينَ النازحينَ والمُشرَّدينَ والفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
بدونِ دخولِ داعش لمُدننا لا يُمكنُ إقرارَ قانون الحشد، أو الحرس الثوري العراقي، وهذا دليلٌ على أنَّ من أدخلَ داعش هم من أقرُّوا قانون الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛