الجمعة، 13 يناير 2017

هل تمتلكُ الحكوماتُ المحلية

هل تمتلكُ الحكوماتُ المحلية في المُدنِ التي خرجت منها داعش إحصائيةً لعددِ الشهداءِ والجرحى والمفقودينَ الذين استشهدوا جراءَ القصف، أو على يدِ داعش؟ ألا يُفترضُ أن تكونَ هناكَ إحصائيات لضمان حقوقهم ؟
............................
هل ستعتبرُ الحكومةُ العراقية الأطفالَ والنساءَ ضحايا القصفِ على الأنبارِ والموصل، وصلاح الدين، والعوائل التي يتمُ قصفها وهي هاربةٌ من الموتِ في الصحراء، هل ستعتبرهم الحكومةُ ضحايا الإرهاب وتُعطيهم حقوقهم كاملة؟ أم سيُعاملونَ على أنَّهم أعداء؟ ماهو وضعهم القانوني؟ ففي الفلوجةِ وحدها قُتلت عوائلَ بأكملها داخل الفلوجة، وعوائلَ قُتلت وهي خارجةً من الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………………

الحكومةُ الأمريكيةُ تمنحُ جنودها الذين قاتلوا بالعراق تعويضاتٍ بمليارات الدولارات، نتيجةَ تأثرهم بشربِ المياه المُلوَّثة في العراق، من لوَّثَ مياه العراق؟ من هدم البنى التحتية، من ماءٍ وكهرباءٍ وجسور؟ من قتل مليون عراقي ؟ من أباد مدناً باكملها؟ أليس أمريكا ؟ إذا كانت أمريكا تُعوِّض الجندي الغازي المُحتل، فمن يُعوِّض أهالي من قتلهم هذا الجندي؟ من يُعوِّض مليون يتيم عراقي فقدوا آبائهم نتيجة العمليات العسكرية الأمريكية؟ من يُعوِّض من فقدت زوجها، ومن فقدت إبنها من يُعوِّض كُل هؤلاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................

منذُ أيام وكُلَّ يومٍ يستشهدُ دكتور جامعي، أو أستاذ في اختصاصٍ نادر، نتيجةَ القصفِ على منازلهم بالموصل، فهل هي صدفةٌ أن يطال القصفُ منازلَ أساتذةِ الجامعة ومن حملةِ شهادة الدكتورا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 10 يناير 2017

مذيعةٌ عراقيةٌ مهاجره

مذيعةٌ عراقيةٌ مهاجره، تدَّعي أنَّها كاتبة، تصوَّرتُ عندما أدخلُ صفحتها سأجدُ من يوصلُ صوتَ العراق، أو على الأقل صرخةَ المرأة العراقية إلى خارج الحدود، وجدتها تكتبُ عن الشرق والغرب، من الصين إلى أمريكا وتتجاوزُ العراقَ ومحنته، تتجاوزُ كُلَّ هذه المأساة والدماء، وتكتبُ عن سفنٍ غرقت في البحر، بينما العراقُ غارقٌ بالدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….
إخواني أخواتي أعتذرُ من الجميع، لا يُمكنُني أن أردَّ على الرسائل، هناك مشكلةٌ عندي بالرسائل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 9 يناير 2017

بعد أن أغلقوا حسابي مرَّات كثيرة

بعد أن أغلقوا حسابي مرَّات كثيرة، حتى نسيتُ عددها، اقترحتُ علي إحدى الصديقات أن أُنوِّع بكتاباتي، وأن أنشرَ صورَ الورد على صفحتي، وأكتبُ ضدَّ من يقطفُ الورد، ويحرقُ الشجر، وأكتبُ عن أيِّ شيئ إلا السياسة، حتى لا يُغلق حسابي، نعم أنا أعشقُ الورد وأكره من يقطفه، ولكن كيف أنشرُ صورَ الورد، وصورُ الجثث تملئُ الحدائقَ والطرقات،  وكيف أكتبُ ضدَّ من يقطفُ الورد وهناك من يقطفُ رؤوسَ الأبرياء في وطني، كيف أكتبُ ضد من يحرقُ الشجر وهناك من يحرقُ البشر، كيف أكتبُ ضدَّ من يرمي النفايات بالشارع، و تحكمنا النفايات ويتحكَّمون بمصيرنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
إلى من يغلقُ صفحتي، لن أقولَ إنَّ غلق صفحتي لا يُؤلمني ولا يُزعجني، أعترفُ أنَّ غلقها يُؤلمني لأنِّي أخسرُ الكثير من الإخوة والأخوات كُلَّ مرَّة، لكنِّي لن أتوقَّف وسأستمرُ ما أراد ليَ الله الإستمرارية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
تتفاجأُ عند زيارتك لأيِّ مُخيمٍ للنازحين، في أربيل أو بغداد أو حتى عامرية الفلوجة، إنَّ هناك نسبةً كبيرةً من النازحينَ من أهل الفلوجة، وعندما تسألهم لماذا لا تعودونَ بعد إلى الفلوجة؟ يأتيك الجوابُ نحن من حيِّ الشهداء وهو ما زالَ مغلقاً، فحيُّ الشهداء بالفلوجة هو من الأحياء التي يسسكنها الفقراء ومتوسِّطي الدخل، ومنه الأيدي العاملة التي تحتاجها الفلوجة، وهم أكثر الناس يسكنونَ الخيم، لكنَّ الحكومةَ المحلية في الفلوجة لم تأخذ كُلَّ هذه الأمور بالإعتبار، وما زال حيُّ الشهداء مغلق، ولا يُسمحُ لهم بالرجوع، ولا نعلم ماهي الأسباب التي تحولُ دون فتحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
لا أعرفُ بالضبط من هي الجهةُ التي زوَّدت الفلوجة بمولِّدات كهرباءٍ عملاقة تكفي المدينةَ كُلَّها، لكن أعرف والكُلُّ يعرف أنَّ المولِّدات ذهبت إلى القرى والأرياف المحيطةِ بالفلوجة ، والسببُ أنَّ أعضاءَ المجلس المحلِّي والحكومةُ المحليةُ كُلَّهم من خارج الفلوجة، كُلَّهم من القرى والأرياف، فذهبت المولِّدات إلى قراهم، بينما يعيشونَ أهل الفلوجة بظلامٍ دامس، فهل يحقُّ لإهل الفلوجة الإعتراض؟ أم أنَّ من يعترض سيوَاجهُ بتهمةِ الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 8 يناير 2017

متعةُ القتل ،،

متعةُ القتل ،، 
جندي يعترف، يقولُ كُنَّا نمارسُ القتلٓ بالعراق من أجلِ المتعة، فكُنَّا نراهنُ على إطلاقِ الرصاص على أوَّل إنسان يمرُّ من أمامنا، وغير مُهمّ أن يكونَ رجلٌ أو امرأةٌ أو طفل، وكُنَّا نراهنُ أيضاً من يُطلقُ الرصاصَ ويقتلُ أكبرَ عدد. ثم يتابع كُنَّا نتسلَّى بالقتل، تذكرتُ كلامه وأنا أسمعُ خبرَ الجندي الذي أطلقَ النارَ في فلوريدا، فهو خدم سابقاً بالعراق، وقام بإطلاق النار بدمٍ بارد في المطار، لأنَّه اعتادَ على إطلاق النار بالعراق، وقتلَ الناس بلا سبب وهم عُزَّل في الشارع، والأسواق، وفي المنازل. فأصبح القتلُ شيئاً سهلاً ولا يحتاجُ أسباب لقتلِ الناس، يكفي أن يحملَ رشاشاً ويُطلقُ الرصاص، وهذه هي متعةُ الجيش الأمريكي. الأمريكان لا يقولون أنَّه اعتادَ القتل، فيُبرَّرونَ قتله للناس على أنَّه يُعاني من أمراضٍ نفسية، فإذا كان يُعاني من أمراضٍ نفسية، كيف خدم سنوات يُقاتلُ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛