الجمعة، 22 ديسمبر 2017

الديمقراطيةُ تُغضبُ ترامب.

الديمقراطيةُ تُغضبُ ترامب. 
إنَّها الديمقراطيةُ التي جاءت لتُعلِّمها للشرقِ وللدول العربية، وأوَّلها العراق. الديمقراطيةُ التي دفعنا ثمنها دماءً وخرابَ بُلداننا، وتبجَّحت أمريكا مرراً وتكرراً أنَّها راعيةُ الديمقراطيةِ بالعالم. الديمقراطيةُ اليوم هزمتك "ترامب". وصوَّتت 128 دولة ضدَّ قرارك، بينما صوت  دول 9 معك، وتحفَّظ 35 على القرار، وإذا استثنينا أمريكا وإسرائيل فهناك سبعُ دولٍ فقط معكَ، مقابل 128 دولة مع فلسطين. فلا تغضب إنَّها الديمقراطية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

تركيا تقودُ الدولَ المناهضةَ للقرارِ الأمريكي، باعتبارِ القدس عاصمةَ اسرائيل في الأُمُم المتحدة. ألا يُفترضُ أن تقودَ دولةُ عربيةٌ هذا التّجمع؟ ألا تُلاحظونَ أنَّ تركيا تُثبتُ كُلَّ يومٍ أنَّها عربيةٌ أكثرُ من العرب؟ وصرَّح وزيرُ خارجية تركيا، أنَّ تركيا لن تتركّ القدسَ وحيدةً. ولا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا. فهل يستطيعُ وزيرُ خارجية عربي أن يقولَ لا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

إسرائيل تقولها مُدوِّيةً، الأمُم المتحدة كانت دائماً ضدَّ اسرائيل، وتنكّرت لكُلِّ قراراتِ الأُمُم المتحدة، منذُ العام 1948، منذُ أن اعترفت بها دولة. يعني إسرائيل تقولُ إن لم تكن معي فأنتَ ضدِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سؤال 
كيف تستطيعُ شركاتٌ أهليةٌ توفيرَ الكهرباء لمُدَّةِ 24 ساعة باليوم؟ بينما لا تستطيعُ وزارةُ الكهرباء التي صرفت مليارات على قطاعِ الكهرباء؟ أليس من حقِّ المواطن أن يتساءل عن المليارات؟ أليس من حقنا أن نُحاكمَ كُلَّ وزراءِ الكهرباء بعد عام 2003 بدونِ استثناء؟ ومحاسبتهم على كُلِّ ما صُرفَ على الكهرباء؟ ثم إذا كانت الشركاتُ للجبايةِ فقط، أليس بإمكانِ وزارةِ الكهرباء تعيين جُباة برواتب يقومونَ بالجباية؟ خصوصاً ونحن لدينا جيشاً من العاطلينَ عن العمل؟ الشركاتُ الخاصة لن تقومَ بتعيين موظفيينَ عراقيين، سوف تُعيِّنُ موظّفينَ من بلدانٍ أخرى. لماذا لا تقومُ وزارةٌُ الكهرباء بهذه المُهمَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
 …………………..

الخميس، 21 ديسمبر 2017

أتحدَّى أيِّ رجل دين

أتحدَّى أيِّ رجل دين يحصلُ إبنه على مُعدَّل 90 بالمئة فما فوق، ويُقدِّمُ أوراقه في كُلِّية الشريعة، سيختارُ لإبنه الطبَّ والهندسة. فكُلِّيةُ الشريعة بمُعدَّل 50، ومن هنا الكارثة، تخرج رجال الدين، إلا من رحمَ ربي. يحصلونَ على تعيين مركزي، وراتب مرتفع، وبيت بجانبِ الجامع. وكُلُّ ما يقومُ به هو خطبةَ الجمعه وهي معروفةَ البدايةِ والنهاية، وفي الوسطِ عبارةٌ عن جُملٍ ومفرداتٍ قالوها العلماءُ من قبل، وليس فيها جديد، ولا تُواكبُ العصر، وليس لها علاقةٌ بالحاضر، وهذا تجميدٌ للدين. الدينُ بحاجةٍ إلى عالمِ دين، مُفكّرٌ يستطيعُ أن يخدمَ الدين ويُظهرُ الصورةَ الحقيقيّةَ للدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السياسي العربي لا يعرفُ ماذا يعني الأمن القومي،

الحكومةُ المركزيّةُ تُطالبُ حكومةَ كردستان بوقفِ الإعتداءات على المتظاهرين، وتعتبرُ التظاهرَ حقاً  مشروعاً لكُلِّ مواطن، إلا أهلُ الغربية، قابلت الحكومةُ تظاهراتهم بالرصاص، وقال عنها المالكي إنَّها فقاعةٌ نتنة. هل مُدن غربِ العراق لا يحقُّ لهم مايحقُّ لغيرهم؟ أم أنَّ الحكومةُ العراقية يجوزُ لها ما لا يجوزُ لغيرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………….

السياسي العربي لا يعرفُ ماذا يعني الأمن القومي، لأنَّ ما يهمَّه الأمن الشخصي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

نحن نبحثُ عن قانونٍ يساوي المواطنَ العراقي بالبرلماني،  والبرلمانُ يشرِّع قانون لمساواةِ البرلماني بالوزير، ورئيسُ البرلمان برئيسِ الوزراء من ناحيةِ الراتبِ والإمتيازات، وجوازات السفر الدبلوماسية. والقانونُ مطروحٌ للتصويت. هل يستطيعُ 32 مليون عراقي إيقافَ قانونٍ يُشرِّعه 350 برلماني ،،،،،،،،،،،،؟

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

في العام 1991 قام عملاءُ إيران،

في العام 1991 قام عملاءُ إيران، حزبُ الدعوةِ وقوات بدر تحديداً بأعمالٍ غوغائيه، من قتلٍ لمُوظفي الدولة والتمثيلِ بجثثهم، ونهب الدوائر والموسسات الخدمية، وقطعٍ كُلِّ الخدمات عن المدينة، من ماءٍ وكهرباءٍ واتّصلات، ووصلَ الحدُّ إلى الإعتداءِ على نساءِ المسؤولينَ وعوائلهم، والإعتداء على كُلِّ موظفةٍ تعملُ بالحكومة، علماً أنَّ الموظفينَ وعوائلهم كانوا كُلَّهم شيعه وأقاربَ لهم، كذلك كانوا يقتلوا الجنودَ المنسحبينَ من الكويت، وطبعاً كان ردُّ الأجهزةِ الأمنية صارم، وعلى قدرِ الجريمة، خصوصاً أنَّنا كُنَّا نخوضُ حرباً شرسةً. بعد الإحتلال أخذوا يتبجَّحونَ ويُسمُّونها الإنتفاضة الشعبانية، وصدَّق هذه الكذبةُ الكثير، واستلم هؤلاء حُكمَ العراق ليثبتوا أنَّهم فعلاً غوغائيين، ولم تكن انتفاضةٌ بل كانت أعمالُ سلبٍ ونهبٍ وإراقةٍ للدم العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

أيُّ سياسي يترشّح للبرلمان، عليه أن يوافقَ على تخفيض راتبه، وإلغاءِ تقاعد البرلمان. حتى يتمَّ انتخابه وإيقاف كُلِّ الإمتيازات. ومنها بدلُ السكن، والسيارات، وبدلُ السفر الخاص، وجوازُ السفر الدبلوماسي، والعلاجُ على نفقةِ الدولة، وخصوصاً عملياتُ التجميل. وأن يتمَّ تخفيض أعداد الحماية، من يخافُ منهم لا يترشَح، أي أن يكونَ موظفاً عاديَّاً تنقطعُ امتيازاته بعد إنتهاءِ الدورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

ليس من عادتي الخوضَ في الحياةِ الخاصةِ للسياسيين،

ليس من عادتي الخوضَ في الحياةِ الخاصةِ للسياسيين، لكنَّ بعض الأمور تُجبركَ على الكتابةِ. ففي الوقت الذي يعجزُ نصفَ شبابِ العراق عن الزواج، بسببِ وضعهم الإفتصادي، سلام الزوبعي يتزوَّجُ كُلَّ شهرين أو ثلاثة من زوجةٍ جديدة، في كُلِّ دولةٍ يزورها، ولا يهتمُّ للكلفةِ المادية،  لأنَّه يتقاضى راتب تقاعدي بصفته كان نائبُ رئيس الوزراء. كم شابٌ يُمكنُ أن يتزوَّجَ براتبِ سلام الزوبعي؟ وكم أُسرةٍ فقيرةٍ يُمكنُ أن تعيشَ براتبِ سلام التقاعدي؟ وكم سياسي مثل سلام يتقاضى راتب تقاعدي من قوتِ الشعب لا يستحقه؟ ما الذي فعله سلام ليتقاضى هو وغيره من السياسيينِ راتباً تقاعديَّاً بالملايين؟ بينما متقاعدٌ خدم العراقَ ثلاثونَ عاماً يتقاضى بضعةَ آلاف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الاثنين، 18 ديسمبر 2017

العنفُ ضدَّ الرجل،

العنفُ ضدَّ الرجل، 
لا اعرفُ هل هي صدفةٌ ام مفارقة، أن يطلبَ أحدُ الإخوةِ رأيي في موضوعِ العنفِ ضدَّ الرجل في العراق في المشاكلِ الزوجية. الحقيقةُ إنَّ أيِّ مشكلةٍ نبحثُ لها عن حلولٍ يجبُ أن تكونَ موجودة أساساً ويجب أن لا نتبنَّى مشاكلَ إجتماعية لمجتمعاتٍ أخرى، ونُفصِّلها على مقاسِ مجتمعنا، لأنَّ طبيعيةَ المجتمعات تختلف. فالمجتمعُ العراقي لا يُعاني أساساً من العنف ضدَّ الرجل، لأنَّ الرجلَ ما زال هو صاحبُ السلطةِ العليا، ليس على الزوجةِ والبنت، بل على الأُخت وحتى على الأُم. بل العكس مجتمعنا يُعاني من العنفِ ضدَّ المرأة. وهنا من يطلبُ رأيي بالعنفِ ضدَّ المرأة سأكتبُ له صفحاتٍ كاملةٍ مدعومةٍ بوقائع، والعنفُ الوحيد الذي يُعانيه الرجل العراقي هو من قِبّلِ الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، ومن السياسيين، وتحديداً من البرلمان، وهذا العنفُ لا يشملُ الرجلَ فقط، بل الرجل والمرأة والطفل، وهذه مشكلةٌ تحتاجُ الوقوفَ عندها وإيجادِ حلولٍ لها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

لا دروشةَ بالإسلام، ولم يُذكر عن الخلفاءِ الراشدين، أو التابعين، أنَّ أحدهم طعنَ نفسه بخنجر، أو أخذ يدورُ وهو يرتدي تنّورة، أو أدخلَ قطعةَ حديدٍ إلى جسده، وهو يُفاخرُ بأنَّه لم يمت، أو انحنى يُقبِّلُ يدَ الشيخ وهو يرقص، كما يحدثُ في الشعائر الصوفية، ما هذه الخرافات؟ إلى أين تتّجهونَ بالدينِ الإسلامي؟ ما الذي ستُعلِّمونه إلى الأجيال القادمة؟ ما الذي يستفيده المسلم، أو الأمةُ الإسلامية من كُلِّ هذا؟ هل سنُحرِّرُ الأقصى بالشعائر؟ الدينُ الإسلامي دينُ توحيدٍ وعبادة، ودينُ جهادٍ بالسيف، ودينُ بناءٍ وإعمار، وليس هدمٌ وشعائرٌ باطلةٌ وشركية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الراياتُ البيضاء، والنوايا السوداء.
يتدوالُ الإعلامُ منذُ عدَّةِ أيام، الراياتُ البيضاء على أساسِ أنَّها مجمايعٌ سُنيّةٌ جهادية، وهذه مؤامرةٌ جديدةٌ على السُنَّة تقفُ وراءها أطرافٌ مشبوهةٌ ونوايا خبيثة، حتى يبقى الطرفُ السُنِّي هو متّهمٌ طولَ الوقت، ويتعرَّضُ للإبادة. وإذا ظهرت هذه المجاميعُ بعد سيطرةِ الحشدِ على كركوك، وبما أنَّ السُنّة في موقفِ ضعف، لا يمكنُ أن تدعمَ أو تُشكِّلُ مجاميعَ مسلحة، وكذلك ثبُتَ بالدليل، أنَّ هذه المجماميع كُلَّها أضرَّت بالسُنَّة ودمَّرتهم، فهذا يطرح عدَّة أسئلة، أولُ سؤال، من المستفيدُ من وجودها؟ ومن وراءها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………


منذُ سقوطِ الدولةِ العثمانية، وبعد إتفاقية "سيايكس بيكو" وبعد تقسيمِ الدول العربية، وتنصيبِ حُكّامٍ عليها، لم يثبت أبداً أنَّ العربَ تآمروا لا على الغرب،  ولاعلى إسرائيل، ولاعلى إيران، ولاعلى أيِّ عدوٍ قديمٍ أو جديد. بل مؤامراتهم كانت ضدَّ بعضهم البعض، والحقُّ يُقال، كانوا بارعينَ بإسقاطِ حكومات الدول العربية التي يختلفون معها، حتى لو استعانوا بالشيطانِ عليها، ولا تهمَّهم عروبة، ولا يهمَّهم الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 



الأحد، 17 ديسمبر 2017

بعد انضمامِ الأطباءَ إلى الأحزابِ الإسلامية

بعد انضمامِ الأطباءَ إلى الأحزابِ الإسلامية وفشلهم بالطبِ والسياسةِ معا، جاء دورُ الإعلاميينَ للإنضمامِ إلى الأحزابِ المدنية. فهل ينجحُ الإعلاميينَ بما فشلَ به الأطباء؟ أم سيكونُ فشلهم مثل فشلِ الأطباء؟ وهل سينقلبُ الإعلاميينَ على السياسيين، أم سينقلبُ الإعلاميينَ على الشعب؟ هل سيُثبتُ الإعلاميينَ أنَّهم يختلفونَ عن السياسين، أم سينهونَ عن خلقٍ ويأتونَ مثله؟ وإذا كان الإعلامي يُسقطُ السياسي إعلامياً، فمن يُسقطُ الإعلامي سياسيّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………..

إسرائيلي من منبرِ الجزيرة، فاقدُ الشيء لا يُعطيه. أنتم لا تملكونَ سلام حتى نعملَ معكم، اعملوا السلامَ بينكم، بين الطوائفِ وبين القبائل، حتى ننضمَّ للسلامِ معكم، أنتم أُمةٌ فاشلة، أنتم مستنقعٌ من النارِ والدماءِ والدموع، ولا أحدَ يُريدكم، ولا يُريد التّقربَ إليكم، أنتم شرُّ أُمةٍ أُخرجت للناس، ولو فتحت إسرائيل بابها للعرب، سيدخلُ نصفُ العرب باليوم الأول، والنصفُ الثاني باليوم الثاني.
ردُّوها إن استطعتم أيُّها العرب، بعد أن وفَّرنا على العدو جهدَ قتلنا، وأصبحنا نقتلُ بعضنا البعض، جاء دورُ الإعلام، وسيعملُ إعلامنا على تشويهِ العرب، بدل الإعلام الغربي والإسرائيلي، وسيُصبحُ بإمكانِ أيِّ إسرائيلي أن يصدحَ من منبرِ الجزيرة ضدَّ العرب، وينعتهم بأبشعِ الصفات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


خيبر خيبر يا يهود،

خيبر خيبر يا يهود، 
كان إبني صغيراً في رياضِ الأطفال، في أيام الإنتفاضةِ الفلسطينية،وفجأةً تعطّلت سيارتهم، فأرسلت المديرةُ بطلبِ الأهالي لأخذِ أبنائهم. ذهبتُ وأخذته، وعندما استقلّينا سيارةَ الأجرة، صرخ إبني خيبر خيبر يايهود، جيشُ محمد سوف يعود. عندها توقّف السائق وتصوَّر أنَّ هاتفاً من السماء هو الذي يتحدَّث، وأخذ يصرخُ لاإله إلا الله محمد رسول الله، وأنا احاولُ جاهدةً أن أُقنعَ إبني بالسكوت، أو أُقنعَ السائق بأنَّ هذه أناشيد يحفظونها من التفلزيون، أو من مُعلِّماتهم، لكنَّ السائقَ كان يرتجفُ ويقولُ هذا الجيلُ الذي سيُحرِّرُ  فلسطين.  تذكّرتُ هذا وأنا إستمعُ إلى سعودي عبرَ قناةِالحرَّة، يقول:  علينا أن نعترفَ أنَّ القدسَ رمز ديني لليهود، ومُقدَّس كقداسةِ مكة عند المسلمين، و لإسرائيلَ حقٌ تأريخي في القدس، وعلى العرب أن يتركوا الموروثَ الناصري،  وإنَّ نقلَ سفارةِ أمريكا للقدس سيُحدثُ صدمةً اإجابيبةً في المفاوضات. ونحن كعرب نقولُ لك إذا أعطينا القدس غداً سيطالبونَ اليهود بحقّهم التأريخي كما تقول، في خيبر والمدينة، وستدفعونَ ثمن تهجيرهم وسيُطالبونَ بأملاكهم قبل 1400 عام.  ماذا ستقولُ عندها!؟  القدسُ عاصمةُ فلسطين وستبقى مهما ساومَ الخونةُ عليها، فهناك عربٌ ومسلمونَ لا يُساومون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..

أكبرُ حجَّةٍ للأنظمةِ العربية حتى تُمارسُ قهرَ شعوبها، هي قضيةُ فلسطين، وأكبرُ استثمارٍ قامت به الأنظمةُ العربية هو قضيةُ فلسطين، لأنَّها استثمرت مُقدّرات الشعوب لشراءِ الأسلحة، وجعلت الشعبَ فقيراً ينتظرُ المعركةَ التي سيُحرِّرُ بها فلسطين ومضت ستون سنةٍ عجافِ على الشعوب العربية، بينما ينعمُ حكَّامها بالنعيم، والحياةِ المُترفة، وإذا بالأسلحةِ تُوجَّهُ الىصدورِ الشعب.  واتّضحَ أنَّ الحاكمَ كان يشتري الأسلحةَ لمعركته مع شعبه، وليس لتحرير فلسطين، والشعبُ وجدَ نفسه يُصارعُ من أجلِ البقاء،ويُقاومُ الحاكمَ الذي قتله حيَّاً  بحجَّةِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛