الجمعة، 12 أغسطس 2016

صراعُ الأحزاب ينتقلُ إلى وزارةِ الصحة والضحيَّةُ اأطفالنا،،،

صراعُ الأحزاب ينتقلُ إلى وزارةِ الصحة والضحيَّةُ اأطفالنا،،،
صراعٌ داخل وزارة الصحة ، فالوزيرةُ عديلة وهي من حزب الدعوة ، وأمرُإقالةِ مدير صحة الكرخ جاسب  المحسوب على التّيار الصدري من  قبل سنة ، لكنَّه   لم يُنفِّذ أمرَ الإقالة ، فهل ما حصلَ بوزارةِ الصحة هي حربٌ بين الوزيرة  ومدير صحة الكرخ ؟ لتلقي الوزيرةُ الَّلومَ عليه  وتُجبره على تركِ منصبه؟  لكنَّ جاسب ما زال مُتمسِّك بالمنصب ، ويقولُ  إنَّ خلافي مع الوزيرة  هو خلافٌ عائلي وشخصي وليس لتقصيري بالعمل ، فهل اصبحت الخلافاُت العائلية بين السياسيينَ تُؤدي إلى قتل الأطفال لإجبار السياسي على تركِ منصبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

عندما حدثَ تفجيرُ الكرَّاد ة

عندما حدثَ تفجيرُ الكرَّادة أصبح المكانُ منبراً لإلقاءِ خُطب إبادةِ السُّنة وقتل السُّجناء السُّنةِ بالسجن ، وزاره قيس الخزعلي وهادي العامري وأبودرع وأوس الخفاجي ، وطالبَ قادةُ المليشيات ومنهم أوس الخفاجي بالسماحِ لهم بتنفيذ أحكام الإعدام في حال لم تُنفذُ الحكومةُ أحكام الإعدا ، وفعلاً قامت المليشيات بإعدام مجموعةٍ من السجناء السُّنة في سجنِ الناصريَّة ، لكنَّ حريقَ الأطفال بمستشفى اليرموك لم ينتبه له أحد ولم يُصبح المستشفى منبراً إعلامي ولم يزره أيِّ مسؤول أو قادةُ المليشيات ، ولم تُصرِّح المرجعيات الدينية ، ولم يُطالب أوس الخفاجي بإعدام المُتسبِّبِ بالحادث ، ولم يُطالب قادةُ الحشد بتسليمِ المستشفيات لهم مثلما طالبوا بتسليمِ شوارعِ بغدادَ لهم ، ولم يتظاهر أحد ولم يتصدَّر إسمُ جريمةِ اليرموك صفحات الفيس مثلما تصدَّرت جريمةُ الكرَّادة ، فالحادثُ لا يُمكن استثماره طائفياً لذلك وُضع ضمن خانةِ قضاء وقدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 أغسطس 2016

أنَّ من يرفضُ التطبيعَ مع إسرائيل

أنَّ من يرفضُ التطبيعَ مع إسرائيل عليه أن يرفضَ التطبيعَ مع إيران ، ما تحتلَّه إيران من الأراضي العربية أضعافُ ما تحتلَّه إسرائيل ، وجرائم مليشيات إيران والحرس الثوري الإيراني في الأحواز وسوريا والعراق فاقت ما ارتكبه الجيشُ الإسرائيلي على مدار ستين سنة من الإحتلال ، وإذا كانت إسرائيل لها حلمَها من النيلِ إلى الفرات ، إيران حلمها من الخليج العربي للبحر المتوسط ، وإذا كانت اسرائيل تُريدُ تهويدَ القدس ، إيران تُريدُ تهويدَ بغداد ، وإذا كانت اسرائيل حلمها هدمُ الأقصى ، إيران حلمها هدمُ الكعبة ، فلماذا الإزدواجيةُ بالتعاملِ مع الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

البرلماني عقيل عبد الحسين

البرلماني عقيل عبد الحسين ومحمد الحلبوسي وعبد الرحمن اللوزي وعالية نصيف وفي لقاء تلفزيزني على السومرية كُلُّهم عزُّوا الشعب العراقي ، لا تتوهَّموا بسببِ حرقِ 30 طفل  قبل يوميين بمستشفى اليرموك التي مازالت رائحةُ حرقِ أجسادهم لم تختفي ، بل يُعزُّون بمناسبةِ مرور عامٍ على حادثةِ الأيزيديين ، أنا التمسُ للبرلمانيينَ عذراً ، احتمال لم يسمعوا لحدِّ هذه الَّلحظة بحريق المستشفى وليس لأنَّ دماءَ الأيزيديين أغلى من دماءِ أطفال العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إلى القضاءِ العراقي ،،
هل يُمكنُ التحقيق بحريقِ الأطفال بمستشفى اليرموك؟ وخصوصاً أنَّ هناكَ من أهالي الأطفال من يُشكِّك بأنَّ الحادثَ مُدبَّر وتمَّ سرقة أطفالهم ؟ وهل يُمكنُ أن تظهرَ نتيجةَ التحقيق بنفسِ سرعةِ براءة سليم الجبوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 10 أغسطس 2016

خذوا الصدقَ من أفواه ألمُرشَّحينَ الأمريكيين،،

خذوا الصدقَ من أفواه ألمُرشَّحينَ الأمريكيين ،، بعد سنواتٍ طويلةٍ من استثمارِ الأكراد لقضيةِ حلبجة ووقوفِ العالم كُلَّه مع الأكراد ومساعدتهم على الإنفصال ، وخصوصاً أمريكا رغم أنَّ أمريكا تعلمُ جيداً أنَّ قضيةَ حلبجة هي مؤامرة ، أبطالها إيران وجلال الطالباني ، حتى الأكراد يعرفونَ هذا ، لكنَّهم يستثمرونَ قضية حلبجة وادِّعاء المظلومية من أجل مكاسب سياسية والإستيلاء على مزيدٍ من الأراضي العربية ، لكنَّ ترامب فجَّرها وقال أنَّ صدام حسين هو من تصدَّى للإرهاب وشكَّكَ بقضية حلبجة ، فقامت قيامةُ الأكراد واعتبروها حرباً ضدَّهم ، سيأتي اليومُ الذي سيصدرُ قانون أشبه بقانونِ معادة السامية ، وهو قانون معادة الأكراد ، فالعالمُ لا يُمكنُ أن يُشكِّكَ بالمحرقة ، وكُل من يُشكِّك بها يُعتبرُ معادي للسامية ، وعليه مواجهةُ القضاء ، اليومَ الأكراد كُل من يُشكِّك بحادثةِ حلبجة فهو مُعادي للأكراد ومُعادي للإنسانية ، حتى لو كان ترامب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى وزيرة الصحة عديلة ،،،

إلى وزيرة الصحة عديلة ،،، إن يشعرَ بالخطر على حياته أو يمرض يذهبُ إلى المستشفى ، فكيف إذا كان الخطرُ بالمستشفى أين يذهب ،،؟ وكيف لا يُمكنُ أن نُنقذَ مريض ؟ بل كيف يتحوَّلُ المستشفى إلى مكانٍ لوأد الأطفال الخُدَّج ؟ دكتورة عديلة إنَّ وزارةَ الصحةِ تشهدُ فشلاً على كافةِ الأصعدة إلا في جبايةِ أجور الكشف والسونار والعلاج من المرضى الفقراء ، فقبل كم يوم تعطَّلت أجهزةُ التكييف في المستشفى واختنقَ مرضى الربو ، وباقي الأمراض ، واضطرَّ العاملونَ بالمستشفى لإخراج المرضى في الممرَّات والساحات التي بين الأقسام بهذا الجو الحار،  وبالأمس تماس كهربائي بقسم النسائية حسب ادِّعاء المستشفى يتسبَّبُ بحريقٍ كبير  يودي بحياةِ ثلاثينَ طفل ، أين أجهزة الإطفاء في المستشفى ؟ وأين أجهزةُ الانذار ؟ وكيف لم تتمكنوا من إنقاذِ الأطفال ؟ هل شخَّصتي الخلل لماذا لم تُقدِّمي استقالتكِ لحدِّ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

مسرحيةٌ هزليةٌ حدثت قبل لحظات في مجلس النواب

مسرحيةٌ هزليةٌ حدثت قبل لحظات في مجلس النواب ، تمَّ رفع الحصانةِ عن سليم الجبوري بطلبٍ شخصي منه ، وبعد لحظاتٍ تم تبرئته وإطلاق سراحه وغلقِ ملفِّ القضية ، فكم هو الوقتُ بين رفع الحصانةِ وإغلاق ملفِّ القضية ؟ هل يُمكنُ غلقَ ملفِ قضيةٍ واتِّهام بهذا الحجم خلال دقائقٍ معدودة ؟ فاذا كان النائبُ مجنونٌ فالمواطنُ عاقل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................................

بالمناسبة ، ما هي نتائجُ الِّلجنةِ القضائية التي شُكِّلت لبحثِ مجزرةِ الحويجة ، وجامع سارية ، ومجزرةُ الصقلاوية ؟ وما هي نتائجُ  التحقيق في سقوطِ الموصل ؟ لأنَّ الِّلجنةَ القضائيةَ بالبرلمان العراقي هذه الأيام نتائجُها تظهرُ بدقائق لذلك قرَّر الشعبُ العراقي أن يسألَ الِّلجنةَ عن كُلِّ النتائجِ السابقة ، وأي عراقي لديه قضية لم تُحسم من سنوات ، يُمكنُ حسمها الآن وغلقَها بدقائقٍ معدودة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

سؤالٌ للقضاءِ العراقي وعلى رأسه مدحت المحمود ، كم مسؤولاً تمَّ إصدارَ حكمٍ بحقَّه منذُ عام  ؟ 2003 مع أنَّ الفسادَ والسرقات بالعراق واضحة لا تحتاجُ إلى دليل ، وكُلَّها موثَّقه بالوثائق والمستندات والدليلُ الأكبر هو حالُ العراق الآن الغارقِ بالدماءِ والفوضى ، وكم مواطناً عادياً دخل السجن وتمَّ تبرئته ، حتى لو دخل السجنَ فجأةً أو تشابه أسماء وهل صادف مواطنٌ دخل السجنَ حتى لو كان بريئاً ، أو حتى شاهداً وخرج خلال ساعات وليس دقائق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

نزَّلتْ منشور عن تبرئةِ سليم الجبوري ، أحدُ الإخوةِ سألني هذه نكتة ؟  نعم هي فعلاً لا تصلحُ إلا نكتة ، لكن مع الأسف هي الحقيقة ، تبرئةُ مسؤولٍ من تهمة رشوةٍ بملايين الدولارات مهما كانت أدلَّةُ البراءة ، تحتاجُ ساعاتٍ لقرائتها ،  فكيف تُحسمُ بدقائقٍ معدودة ، !! لم تحدث بالتاريخ ولاتصلحُ  إلا أن تكونَ نكتة ، وكان من الأفضل رفضُ الدعوةِ لعدمِ كفايةِ الأدلَّة بدلَ إهانةِ عقولنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 أغسطس 2016

ما الفرقُ بين سَجنِ النساء وسبي النساء ؟

ما الفرقُ بين سَجنِ النساء وسبي النساء ؟ ألا يُعتبرُ اعتقالِ المرأةِ بالنيابةِ عن الرجل وهي لم ترتكبُ أيَّ جرم وتعذيبها واغتصابها  سبي ؟ وإذا لم يكن سبيٌ فما هي أوجه الإختلاف بينه وبين السبي ؟ فمنذُ عام 2003 منذُ دخول القوات الأمريكية العراق وهي تعتقلُ النساءَ بالنيابةِ عن الرجل ، لإجبار الرجلِ على الإعتراف واعتقالُ المرأة وتعذيبها والتهديد باغتصابها هي أسرعُ طريقةٍ لإجبار الرجل على الإعتراف ، والسجونُ العراقية ما زالت مليئةً بالنساءِ الَّلواتي اعتقلن من قِبلِ القوات الأمريكية وتمَّ تسليمهن للحكومةِ العراقية ، ثم سارت الحكومةُ العراقية على نفس نهجِ القوات الأمريكية ، وكم من ائمةِ وخطباء جوامع تم انتزاعُ اعترفاتهم بجرائمٍ لم يرتكبوها لأن تم اعتقال زوجاتهم أو أخواتهم وهدَّدوهم باغتصابهن ، وكم رجلٌ سلَّم نفسه حتى يُطلقَ سراح زوجته أو أمه أو أخته وأُعدِم وما زالت المرأةُ بالسجن ،، السؤال لماذا من يتباكى على النساء التي تسبيهم داعش لا يبكي على النساءِ بالمعتقلات ؟ وماهو الفرق بين السجن بلا ذنب والسبي ؟  ما هو الفرقُ بين التعذيب على يد داعش أوعلى يدِ المليشيات في السجونِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؟؟

الأحد، 7 أغسطس 2016

لماذا نُدافعُ عن أردوغان ،،؟

لماذا نُدافعُ عن أردوغان ،،؟
 أنا كنتُ ضدَّ الإنقلاب وضدَّ من يُحاولُ إسقاط أردوغان ، لكن ليس من أجل أردوغان ولا أُحبُّ المبالغةَ بحب أردوغان ، لأن ببساطة أردوغان رئيسُ تركيا وليس العراق ، وتهمَّه مصلحةَ تركيا قبل العراق ، ولكن من باب المصلحةِ البحتة نحن مع أردوغان لأنَّ سقوط أردوغان يعني أن يستولي العلويين على تركيا ، وتكتملُ الحلقة ويتحوَّلُ الشرق الأوسط كُلَّه موالٍ لإيران وتحكمه ولاية الفقيه ، ثانياً عندما كان النازحُ العراقي الهارب من الموت يقفُ على معبر بزيبز ولا يُسمح له بدخول بغداد ، والنازح في كردستان مُطالبٌ بكفيل ، كانت تركيا تفتح ذراعيها للعرب وبدون فيزا ، وعندما كانت المليشيات تُطاردُ أبناء المُدن المنتفضة وتعتقلهم وتقتلهم كانت تركيا تستقبلهم ، وعندما رفضت كُلُّ الدول العربية إعطاء النازح السوري أو العراقي فيزا ، تركيا سمحت بدخولهم بدون فيزا ، لا تطلبوا من أردوغان أن يُحاربَ العالم بالنِّيابةِ عن العرب ، يكفي أن يُساعدَ العرب ولا يكونُ عدواً لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في كُلِّ دولِ العالم البرلمانُ يحلُّ مشاكلَ الشعب



في كُلِّ دولِ العالم البرلمانُ يحلُّ مشاكلَ الشعب ، إلا بالعراق صار 13 سنة والشعبُ يحلُّ بمشاكلِ البرلمان والبرلمانيين ولحد الآن ما انتهت مشاكلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
................

يقومُ نظامُ بشار بتصويرِ مجموعةٍ من النساء يرتدين زيّْاً أسود ويضعن النقاب على أانَّهنَ مقاتلات يُطالبنَ بزواجِ النكاح ، طبعاً التصوير برفقةِ الموسيقى ، وللأسف أنَّ البعضَ يحسبونَ أنفسهم على المثقفين يُروِّجونَ لهذه الأعمال وينشرونها على صفحاتهم لمُجرَّد توافق مصالحهم مع مصالحِ نظام بشار ، لماذا لا تنقدونَ المرأة الكُردية التي تُقاتلُ إلى جنبِ الرجل ، وإلى اليزيدية وقبلها الأوروبية ، لماذا المرأةُ المسلمةُ يُطعنُ بشرفها إن قاتلت؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ...........................


  


هل يستطيعُ البرلمانُ العراقي استجوابٓ هادي العامري باعتباره قائداً للحشد ، وقادة المليشيات وسؤالهم عن شهداءِ الصقلاوية ، وشهداء الفلوجة و 1700 شاب اختطفهم حزب الله المليشيا المنضوية تحت لواء الحشد ؟  هل يُمكنُ أن يستجوبَ البرلمان العبادي ، كيف يطبعُ قبلةً على جبين أبو عزرائيل الذي يحرقُ السُنَّة وهم أحياء ثم يقتلهم ويُصوِّر فيديو ويُرسله لكُلِّ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


 ................

طلال الزوبعي أبو هارون ، وظيفته تُشبهُ وظيفة بان كي مون ، الفرق بان كي مون يقلق وطلال الزوبعي يُشكِّل لجان ،  لكن ولا مرَّة ظهرت نتائج الِّلجان التي يُشكِّلها طلال الزوبعي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


..............................

هل يستطيعُ البرلمانُ العراقي أن يستجوبَ وزير الهجرةِ والمُهجَّرين ويسأله عن الأموال المُخصّٓصة للنازحيين أين ذهبت ؟ وهل يُمكنُ أن يسأله لماذا التأخير بعودةِ النازحيين ، من نازحي جرف الصخر ، وصلاح الدين ، إلى الرمادي ، وأخيراً نازحي الفلُّوجة ، و من المسؤولُ عن التأخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................


بدلَ أن تقفَ عشيرةُ الكرابلة موقفاً مُشرِّف وتقولُ نحن مع العراق والشعب العراقي ، وضد كُل من يتلاعب بأموال الشعب ، ونحن مع القانون ومع الحق حتى لو ضدَّ ابن عشيرتنا ،  شيوخ عشيرةُ الكرابلة يعقدونَ  مؤتمراً يُهدِّدونَ ويتوعَّدون ، ويقولُ كبيرهم الذي علَّمهم السحر سنكون السيف البتار ضدَّ من يتكلَّم ضدَّ إبننا النائب محمد الكربولي ، خسرنا مدننا وبقيت العشائر ، ونحن بالطريق لخسارة أبناء العشائر ، نحن مقبلونَ على حربِ عشائر مثلما يحدثُ بالجنوب ، أين سيتقاتلُ أبناء السُنَّة وهم بلا مدن ؟ فلا العبيدُ في أرضهم ولاالكرابلةُ على أرضهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................




مرحلةُ ما بعد داعش ،،
السياسيونَ كُلَّهم كانوا يُفكِّرونَ في مرحلةِ ما بعد داعش ، اليومَ اتضحت ماهي مرحلةُ ما بعد داعش ، لكن كُنَّا نتوقعُ أن تحدثَ الحربُ العشائرية بعد العودةِ إلى مُدننا ، لكنَّ الحربَ بدأت والعشائرُ كُلها خارج المدن ،  أناس بكردستان وأناس ببغداد وأناس بتركيا وعمان ، كيف سيلتقون وعلى أي أرض ستقومُ حربهم ؟ وهل هذا يعني أن النائب الذي لديه عشيرة قوية وكبيرة لا يُمكن محاسبته ؟  ويحاسبُ فقط  الذي لا يملكُ عشيرة ، وإين النائب الذي ليس له عشيرة ، إنَّها العودةُ للجاهليةِ من بابِ التّعصب للعشيرة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنما هلك الذين من قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها "؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


السياسيةُ التي يتّبعها حزبُ الدعوة ضدَّ السُنَّة هو الأرضُ مقابلَ المنصب ، وهذا ما جعل الحزب الإسلامي يتنازلُ عن المرقدين في سامراء عام 2006 ، وهذا ما حدث عن منطقةِ البيار بالأنبار ، وآخرها اليوم بعد إحالة صهيب الراوي للمحكمة الإتحادية  ، وأصبحَ أامره محسومٌ  والكُل ينتظرُ متى يُغادر الكرسي ، فاجأتنا المحكمةُ بتبرئته لكنَّنا لم نُفاجأ بتسليم عرر والنخيب لكربلاء ، فهذا ما عهدناه من الحزب الإسلامي أرض مقابلَ المنصب ، فليس من حقِّ صهيب الراوي  ولا غيره التنازل عن أيِّ شبرٍ من الأنبار ، أمَّا عُذر صهيب  أنَّ  جعلها ضمن حدود كربلاء هي للإستثمار بسببِ الوضع الأمني للأنبار،،  أهلُ الأنبار يُريدونَ أرضهم  ولا يُريدونَ استثمار ، ولا يحقُّ لصهيب الراوي التبرع بأرضنا  للإحتفاظ بالكرسي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................