الخميس، 24 نوفمبر 2016

اسرائيل تسخرُ من العرب

اسرائيل تسخرُ من العرب الشامتين وتردُّ عليهم بآياتٍ من القرآن، ويْحكم أيُّها العرب، يامن هجرتم القرآن، هل يحقُّ لنا أن نشمتَ بإسرائيل وبلداننا تحترق وبأيدينا وليس بيدِ اسرائيل، لقد شمتنا سابقاً بتفجير برج التجارةِ العالمي، وكانت نتيجته كارثةً على المسلمينَ والعرب، فلا تشمتوا رُبَّما وراءَ حريق إسرائيل حريقٌ أكبرللمسلمينَ و للعرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مبادرةٌ يُطلقها الشيخ عبد المنعم الفياض

مبادرةٌ يُطلقها الشيخ عبد المنعم الفياض، إرحموا تُرحموا، تستحقُ التقديرَ، المبادرةُ تُساهمُ بالتخفيفِ عن أهل الفلوجة، و ساهمت المبادرةُ بإعفاء الكثير من المُستأجرين من إيجارات المنازلِ والمحلات، واستجابَ الكثيرُ من الخيِّرينَ لهذا النداء، ننتظرُ من أهل الفلّوجة مبادراتٌ أخرى لمساعدةِ بعضهم البعض؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

احترقَ الشعبُ العربي في سوريا والعراق، احترقت حلب، ودرعا، والرمادي، والفلوجة، والموصل، لم يـتحرك ضميرُ حاكم مصر السيسي، بينما تحرَّك ضميره وأعلن استعداده لمساعدةِ اسرائيل لإطفاء الحرائق، وحرقَ آخر ما يربطه بالعروبة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….

ما زال العربُ يتصرفونَ من مبدأ "للبيتِ ربٌ يحميه" ونسوا أنَّ هذا قبل الإسلام، العرب فرحوا أنَّ الله أحرق اسرائيل لأنَّها منعت الآذان، إذا كان الله حرق إسرائيل لأنَّها منعت الآذان، ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ مساجد الله، وربط المُؤذن على المأذنةِ وفجَّرَها ؟ ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ المُصلينَ وقطعَ أوصالهم وما زالت ألسنتهم تقرأُ سورةَ الفاتحة؟ ايها العرب دافعوا عن أنفسكم ومُقدَّساتكم ولا تنتظروا من الله أن يُعاقبَ أعداءكم، ولماذا يعاقبُ الله أعداءكم وأنتم تركتم الله، وتطلبونَ العونَ من أعدائه، تارةً من الروس وتارةً من الأمريكان وتارةً من الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

الشيوخُ والسقوطُ الأخلاقي،
 كُلَّ يومٍ يُثبتُ الكثير من شيوخِ العشائر أنَّهم وصلوا إلى قمةِ الإنحطاط الأخلاقي، ماذا يُمكنُ أن نصفَ   شيخاً ذهب للقاءِ المالكي بعد كُلِّ ما فعله المالكي بالأنبار من القتلِ والتشريدِ والنزوحِ وإدخال داعش؟ ذهب مجموعةٌ من المنافقينَ والخونةِ يُجدِّدونَ ولاءهم للمالكي، لو كان المالكي رئيس وزراء، لقلنا إنَّهم التقوا به بصفته الرسمية، ولو أنَّ هذه أيضاً غير مقبوله، لكن ، إنَّ بعضَ الشرِّ أهون، لكنَّ المالكي خارج السلطة، ولقاءُ الشيوخ به دليلٌ على أنَّهم كانوا شركاء له بما جرى لنا، والمؤامرةُ لم تنتهي بعد، ولها فصولٌ أخرى، المالكي أداةُ إيران للوصولِ للأنبار، يستخدمُ الشيوخَ اليوم لتدمير ما بقي من الأنبار كما استخدمهم سابقاً، فأقل ما يستحقونه الشيوخُ الخونةُ الذين اجتمعوا بالمالكي، ان تتبرَّأَ منهم عشائرهم، أن تُصدرَ كُلَّ عشيرةٍ بياناً تتبرَّأ من الشيخ الذي اجتمع بالمالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

بضاعتكم رُدَّتْ إليكم،

بضاعتكم رُدَّتْ إليكم،
 أوَّلَ من طعنَ بشرفِ العراقيات، هم برلمانيونَ وبرلمانيات من حزب الدعوة، وقادةِ المليشيات، والمراجع الشيعية، عندما أخذوا يُصرِّحونَ عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل، ذهبنا نُدافعُ عن أعراض السُّنة، ثم يطعنونَ يشرفِ نساء المدن الساخنه، ويتّهمونهن بالزواجِ من الشيشاني والتونسي، ولم يعترض أحدٌ على هذه الإتهامات، ولم يخرج برلماني ليقول شرفُ العراقيات خطٌ أحمر، فهل نساءُ جرف الصخر وصلاح الدين والموصل والأنبار عراقيات، أم  زائراتُ المراقد فقط؟ هل شرفُ كُلِّ العراقيات خطٌ أحمر أم شرفُ الزائرات فقط،؟ قبل أن تثوروا ضدَّ جريدةِ الشرق الأوسط، ثوروا ضدَّ حنان الفتلاوي، وأبو عزرائيل، وأوس الخفاجي، وكثير من سياسيِّ الشيعة، وقادةِ مليشياتهم، ثوروا ضدَّ كُلِّ من يطعنُ بشرفِ كُلِّ العراقيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
السَّياحةُ الدينيةُ عبئٌ على الميزانيةِ العراقية، 
السِّياحةُ الدينيةُ لها مردودٌ مادي يستفيدُ منه الشعب في كُلِّ دول العالم، إلا بالعراق، فزائرُ العتباتِ المُقدَّسة تصرفُ عليه الحكومةُ العراقيةُ من ميزانيةِ الشعب العراقي، الأكلُ مجَّاني، والإقامةُ مجَّانية، وسياراتٌ تنقلهم مجاناً، لم يبق إلا أن تشتري لهم الحكومةُ العراقيةُ هدايا يأخذونا معهم لعوائلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

شبابٌ وأطفالٌ عراقيونَ يتواجدونَ بقربِ المراقدِ الدينيةِ لغسلِ أرجلِ الزُّوار الإيرانيين، وهو أشدَّ أنواع العبوديةِ لإيران، ما هو مستقبلُ هذا الشاب أو هذا الطفل؟ هل سيقفُ بوجهِ إيران يوماً؟ ومن شبَّ على شئٍ شابَ عليه، إنَّ ما يحدثُ ليس صدفةً وليس عبثاً، بل هو مخطَّطٌ مرسوم، جيلٌ قادمٌ ولاءه مطلقٌ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 20 نوفمبر 2016

الخطابُ الديني بين الأمسِ واليوم،،

الخطابُ الديني بين الأمسِ واليوم،، نحن اليومَ بحاجةٍ إلى خطابٍ ديني واقعي، يرى الواقعَ على الأرض ويحكمُ ويفتي، ولا نحتاجُ إلى خطبٍ منقولةٍ من السلفِ الصالح، لا نحتاجُ إلى خطبةٍ قيلت عندما كُنَّا سادةُ الأمم، نحتاجُ خطبةً تُحاكي واقعنا اليوم، ونحن بلداناً محتلةً تتناوبُ عليها الإحتلالات، لا نحتاجُ إلى خطبةٍ قيلت ونحن نفتحُ الأندلس، نحتاجُ خطبةً ترى أنَّ العربَ لاجئينَ على أبوابِ أوروبا، لا نحتاجُ إلى خطبةٍ تشرحُ لنا كيف أنَّ عمر ابنَ عبد العزيز كان ينثرُ الحَبْ على رؤوسِ الجبال حتى لا يُقالُ جاع طيراً في بلادِ المسلمين، نحتاجُ إلى خطبةٍ تقولُ لنا كيف ندعمُ آلافَ النازحيينَ والمشردينَ من المسلمين على أرضِ العراق وسوريا، نحتاجُ إلى حلولٍ واقعيةٍ وليس خطبٍ دينية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

هناكَ من الأثرياء من الشيوخ ورجال الاعمال،يظهرُ على الفضائيات ويصرخُ داعش ستعوددُ للأنبار فلا تستعجلوا عودةَ النازحيين، لا تُورِّطهم هل تعلم أيها الشيخ كيف يعيشُ النازحون ؟ هل زرتَ يوماً مخيَّمَ النازحيين ؟ وحتى أولئك الذين يسكنونَ منازل يستأجرونها، هل تعلمُ أنّهم أنفقوا كّلَّ ما يملكون، منهم من باعَ السيارة، ومنهم من باع قطعةَ الأرض، إنَّ النازحَ الذي يستعجلَ العودةَ لأنَّه لم يبق له سبيلاً للعيش؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

في العراق، إذا لم تنزحوا من مدنكم عند دخولِ داعش ستنزحونَ بعد خروجها، ففي الشرقاط فجأةً انسحب الجيش وحلَّ محلَّه داعش، وكأنَّهم أفواجٌ عسكرية تتبادلُ المواقع، خرج أهل الشرقاط فوجدوا أنفسهم أمام قوَّةٍ عسكريةٍ لا ترحم ولا تسمحُ لهم بالخروج، ومع عجزِ الحكومةِ لتخليصهم، اضطرَّ أهالي الشرقاط للتعاملِ مع داعش، فحالتهم المادية وظروفهم لا تسمحُ لمدينةٍ كاملةٍ بالنزوح، اليومَ قيادةَ عمليات صلاح الدين تُقرِّرُ تهجيرَ أهالي الشرقاط بتهمةِ التعاونِ مع داعش، واخفاءِ جثثِ الدواعش التي يقتلها الحشد، ويترأَّسُ عمليات صلاح الدين الِّلواء الركن جمعة عناد، ويُسانده القائم مقام علي دحدوح، فهل كُتبَ النزوحُ على أهل السُّنة حتى بعد خروجِ داعش من مدنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

هادي العامري يقولُ بعد معركةِ الموصل سيتوجَّه الحشدُ للقتالِ في سوريا بدعوةٍ من بشار الأسد، فهل سمعتم أنَّ هناكَ دعوةً للقتال؟ وماذا يستفيدُ العراقي من قتالِ الحشد في سوريا؟ الحشدُ الذي يدفعُ المواطنُ تمويله من ميزانيةِ العراق، ومن قطعِ رواتب الموظفينَ الفقراء، وهل العراق بظرفٍ يسمحُ له بالقتالِ خارجَ الأرض العراقية؟ هل سيكونُ توجُّه الحشد للقتال بسوريا بصورةٍ رسمية؟ هل سيُقاتلُ بصفةٍ رسميةٍ أم بشكل تطوُّعي؟ وهل بشار الاسد الذي كانت الحكومةُ العراقيةُ تتَّهمه بالتفجيرات في العراق يستحقُّ أن يُدافعَ عنه العراقيين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

التّظاهرات بالأنبار استمرَّت سلميةً لمدَّةِ سنةٍ كاملة، ومن صعدَ على المِنصَّةِ وهتفَ بالقتالِ في بغداد، وقتلَ خمسه من الجنود هو محمد خميس أبوريشة، وثبتَ بعد ذلك أنَّه تابع للمالكي، وأعلن دعمه للمالكي، وهناك فيديوات تُثبتُ ذلك، وعندما قُتلَ محمد خميس أبوريشه حضر المالكي مجلسَ عزائه، فهل هناكَ دليلٌ أكبر من هذا؟ إنَّها مؤامرة، فالتّظاهرات ليست خطأ، فالمالكي اخترقَ التّظاهرات بالصحوات، وهم من أدخلَ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛