رئيسُ الدولةِ فؤاد معصوم مختفي ، وكأنَّ ما يحدثُ بالعراق لا يعنيه ، سيادةَ الرئيس مُمكن تشاركنا ، في ما يحدث ولو من بابِ الفضول ، فنحن بين قلقنا على الموصل وقلقنا عليك نتمنَّى أن تكونَ على قيدِ الحياة ، فأصواتُ القصفِ على الموصل أيقظت النيام حتى لو كانوا في الصين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الأربعاء، 19 أكتوبر 2016
سألني أحدهم ما هو الحظّ
سألني أحدهم ما هو الحظّ ؟ فقلتُ لهُ هو أنَّ الكثيرَ من العراقيينَ أفنوا أنفسهُم بالدراسةِ خارج العراقِ وداخلهِ بالسياسيةِ والشريعةِ والإقتصادِ والطبّ والهندسةِ وعلمُ الذرة ، وحصلوا على أعلى الشهاداتِ من أرقى جامعاتِ العالم ، وبعد ذلك يأتي المالكي الذي كان بيبعُ السبَّحَ على الأرصفةِ وحكمَ العراق ، وجاء السيستاني الفارسي وأصبح مرجعاً دينيَّاً ، وجاءَ مقتدى المعتوه وأصبحَ مرجع ديني ، والخائنُ هادي العامري عضو برلمان ، والأنكى من كل هؤلاء حنان الفتلاوي سليطة النساء تمثّل نساء العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ليستْ الشجاعةُ أن تقولَ كلَّ ما تعرف ، بل الشجاعةُ أن تعرفَ ما تقول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
فشلنا بأنْ نجعلَ كتلةَ الإصلاح والحزب الإسلامي يعملونَ بروحِ الفريقِ من أجلِ الأنبار حتى بعد كلِّ هذهِ الكوارث وبعد كلِّ هذهِ الدماء ، رغمَ أنّهم أبناءَ ملّةٍ واحدةٍ ومدينةٍ واحدةٍ وحتى المعارضة بالخارج أصبحوا عدّةَ فرقٍ متناحرة ، بينما التحالفُ الشيعي إجتمعوا كلَّهم تحت رايةٍ واحدةٍ وهدفٍ واحدٍ من أجلِ مصالحهِم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
هل سيعالجُ الأتراك فشلَ الجيش العراقي بالموصل ،،؟
بداية معركةِ الفلُّوجة قبل ثلاثِ سنوات ، اتَّصلَ جندي من الجنودِ المتواجدينَ على أطراف الفلُّوجة وقالَ بالحرفِ الواحد إنَّها مؤامرةٌ علينا ، الحكومةُ لا تُزوِّدنا لا بالأسلحة ولا بالمعدَّات ولا حتى بالموادِ الغذائية ، تركتنا نُواجه الموتَ بالجملة ، ونفذَ عتادنا وأصبحنا صيداً سهلاً لداعش ، وكان الجندي يصرخُ بماذا نُقاتل ونحن لا نملكُ ذخيرة ، وبعدها أعلنت الحكومةُ أنَّ عليها إشراك المليشيات لعجزِ الجيشِ وفشله ، وها هي تُكرِّرُ نفسَ السيناريو بالموصل، فهل تستطيعُ إشراكَ المليشيات أم أنَّ فشلَ الجيشِ العراقي ستُعالجه بإشراكِ الجيش التركي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ليستْ الشجاعةُ أن تقولَ كلَّ ما تعرف ، بل الشجاعةُ أن تعرفَ ما تقول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
فشلنا بأنْ نجعلَ كتلةَ الإصلاح والحزب الإسلامي يعملونَ بروحِ الفريقِ من أجلِ الأنبار حتى بعد كلِّ هذهِ الكوارث وبعد كلِّ هذهِ الدماء ، رغمَ أنّهم أبناءَ ملّةٍ واحدةٍ ومدينةٍ واحدةٍ وحتى المعارضة بالخارج أصبحوا عدّةَ فرقٍ متناحرة ، بينما التحالفُ الشيعي إجتمعوا كلَّهم تحت رايةٍ واحدةٍ وهدفٍ واحدٍ من أجلِ مصالحهِم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
هل سيعالجُ الأتراك فشلَ الجيش العراقي بالموصل ،،؟
بداية معركةِ الفلُّوجة قبل ثلاثِ سنوات ، اتَّصلَ جندي من الجنودِ المتواجدينَ على أطراف الفلُّوجة وقالَ بالحرفِ الواحد إنَّها مؤامرةٌ علينا ، الحكومةُ لا تُزوِّدنا لا بالأسلحة ولا بالمعدَّات ولا حتى بالموادِ الغذائية ، تركتنا نُواجه الموتَ بالجملة ، ونفذَ عتادنا وأصبحنا صيداً سهلاً لداعش ، وكان الجندي يصرخُ بماذا نُقاتل ونحن لا نملكُ ذخيرة ، وبعدها أعلنت الحكومةُ أنَّ عليها إشراك المليشيات لعجزِ الجيشِ وفشله ، وها هي تُكرِّرُ نفسَ السيناريو بالموصل، فهل تستطيعُ إشراكَ المليشيات أم أنَّ فشلَ الجيشِ العراقي ستُعالجه بإشراكِ الجيش التركي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست المرَّةُ الأولى ولن تكونَ الأخيرةَ
ليست المرَّةُ الأولى ولن تكونَ الأخيرةَ التي تخرجُ فيها أغنامُ إيران خارجَ حضيرةِ التّحالف الشيعي ، فتُرسلُ إيران الراعي قاسم سليماني وبصرخةٍ منه تعودُ الأغنامُ إلى حضيرتها وتحتضنُ بعضها البعض ، فقد اجتمعَ قاسم سليماني بالأطراف المختلفة مقتدى الصدر صاحب التظاهرات والإصلاح ، قيس الخزعلي العدو الأوَّل لمقتدى ، وزعيمُ مليشيا الموت عمار الحكيم صاحبُ المشروع العابر للطائفية ، وأبو مهدي المهندس الذي اختفى بعد جرائمه في الصقلاوية في الأنبار ، والمالكي الذي حمَّله التحالف مسؤوليةَ ما يجري بالموصل ، كُلُّ هؤلاء اجتمعوا يستمعونَ لسليماني وهو يُلقِّنهم التعليمات ، فصمتَ الجميع ورفعوا أيديهم بالموافقة ، وتراجعَ كُلُّ واحدٍ منهم عن كُلِّ ما قاله سابقاً ، وانطلق التحالفُ من ، فهل كان اختلافهم مسرحيةً يُمثلونها على الشعب الذي يتفرَّجُ عليهم مجبراً وليس راغباً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
إلى عيسى الساير والحكومةِ المحليَّةِ في الفلُّوجة ، عليكم توفيرَ حمايةٍ للأطباءِ لدخولِ الفلُّوجة ، وتأهيل المستشفى ، وتجهيز إقامة للأطباءِ داخلِ المستشفى ، ومساعدةِ الأطباء على فتحِ عياداتهم لاستقبالِ المرضى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
إلى عيسى الساير والحكومةِ المحليَّةِ في الفلُّوجة ، عليكم توفيرَ حمايةٍ للأطباءِ لدخولِ الفلُّوجة ، وتأهيل المستشفى ، وتجهيز إقامة للأطباءِ داخلِ المستشفى ، ومساعدةِ الأطباء على فتحِ عياداتهم لاستقبالِ المرضى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016
قبل سنواتٍ كنتُ أجلسُ أستمعُ
قبل سنواتٍ كنتُ أجلسُ أستمعُ لخطبةِ العيد من مكَّةَ المُكرَّمة ، أنتظرُ من الخطيب أن يدعو للعراق ، أصابني الإحباط بعد أن انتهت الخطبةُ ، دعى الخطيب لكُلِّ الدول إلا العراق ، فبكيتُ مرَّتين مرَّةً لأنَّ الخطيبَ خذلني ، ومرَّةً لأن العراقّ لا ناصرَ له ، ويأخذونه بذنبِ الحكومة ، اليومَ الخطباء يدعون للعراق لأنَّ نار كسرى وصلت أطرافَ السعودية ، لو كانت السعودية قد دعمت العراقيينَ سابقاً وخصوصاً مدن السُّنة لأطفأنا نارَ كسرى قبل أن تصلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
عندما تخطئُ البوصلة ،،،، عندما تخطئُ البوصلةُ بتحديدِ الإتجاهِ ، عليكَ أن تعتمدَ على قدراتكَ الذاتيّة بتحديدِ الإتجاه، وتحديد الإتجاه صعبٌ لكن ليس مستحيلا والاّ سينتهي عمركَ بالضياعِ ، الحكومات هي بوصلةُ الشعوبِ وعندما يُخطئُ الحكامُ بتحديدِ الإتجاه فعلى الشعوبِ أن تختارَ اتجاهها وتحدّد مصيرها بنفسِها ، الأمرُ صعبٌ وشاق لكن ليس مستحيل ، وهذا مايجبُ أن يفعلهُ الشعب العراقي بأنْ يُحدّد مصيره ومستقبله بنفسهِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
ماذا بعد داعش ،، رغمَ أنَّ مشكلة العراق ليسَ داعش ، لأن داعش ظهرتْ منذ ثلاث سنواتٍ بينَما العراق يعاني منذ 13 عاماً وتعبث بأمنهِ المليشيات التابعة لإيران ، لكن لو سلّمنا جدلاً وقلنَا أنَّ داعش كانت هي كل المشكلة وتمَّ تشكيلُ الحشد الشيعي لقتالِ داعش ، هلْ سيتمّ حلّ الحشد وحلّ المليشياتِ والإكتفاءِ بالجيشِ العراقي فقط ومحاسبةِ كل تشيكلٍ مسلّحٍ خارج المؤسسةِ العسكريةِ . إنّ أمنَ العراق مرهونٌ بنقطتين ، حلّ كلّ الميشيات بكافةِ مُسمَّياتِها ومحاسبتِها على كلِّ الجرائمِ ، وتقوية الجيش والشرطة العراقية وإبعاد الجيش عن الأحزاب والمذاهب ، وتشكيلُ جيشٍ وطني عراقي من كلِّ الطوائف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
عندما تخطئُ البوصلة ،،،، عندما تخطئُ البوصلةُ بتحديدِ الإتجاهِ ، عليكَ أن تعتمدَ على قدراتكَ الذاتيّة بتحديدِ الإتجاه، وتحديد الإتجاه صعبٌ لكن ليس مستحيلا والاّ سينتهي عمركَ بالضياعِ ، الحكومات هي بوصلةُ الشعوبِ وعندما يُخطئُ الحكامُ بتحديدِ الإتجاه فعلى الشعوبِ أن تختارَ اتجاهها وتحدّد مصيرها بنفسِها ، الأمرُ صعبٌ وشاق لكن ليس مستحيل ، وهذا مايجبُ أن يفعلهُ الشعب العراقي بأنْ يُحدّد مصيره ومستقبله بنفسهِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
ماذا بعد داعش ،، رغمَ أنَّ مشكلة العراق ليسَ داعش ، لأن داعش ظهرتْ منذ ثلاث سنواتٍ بينَما العراق يعاني منذ 13 عاماً وتعبث بأمنهِ المليشيات التابعة لإيران ، لكن لو سلّمنا جدلاً وقلنَا أنَّ داعش كانت هي كل المشكلة وتمَّ تشكيلُ الحشد الشيعي لقتالِ داعش ، هلْ سيتمّ حلّ الحشد وحلّ المليشياتِ والإكتفاءِ بالجيشِ العراقي فقط ومحاسبةِ كل تشيكلٍ مسلّحٍ خارج المؤسسةِ العسكريةِ . إنّ أمنَ العراق مرهونٌ بنقطتين ، حلّ كلّ الميشيات بكافةِ مُسمَّياتِها ومحاسبتِها على كلِّ الجرائمِ ، وتقوية الجيش والشرطة العراقية وإبعاد الجيش عن الأحزاب والمذاهب ، وتشكيلُ جيشٍ وطني عراقي من كلِّ الطوائف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 17 أكتوبر 2016
عندما نعترضُ على قصفِ الموصل
عندما نعترضُ على قصفِ الموصل يتَّهمنا البعض بأنَّا نُؤيِّد داعش ، وكأنَّه علينا أن نستبدلَ الموتَ على يدِ داعش بالموتِ بالقصف ، أليست العمليات العسكرية من أجلِ إنقاذ المدنيين ؟ فاذا كان القصفُ لا يطالُ إلا المدنيين ، فما الفائدةُ منه ؟ وقد جرَّبنا القصفَ على الفلُّوجة وكُل الأنبار لم يذهب ضحيَّته إلا ألأطفالَ والنساء ، بينما داعش كانت تنسحبُ باتفاقٍ بينها وبين المليشيات ، إذا كنتم قادرينَ على إخراج داعش بالإتِّفاقات والمساومات وشراء الأرض ، لماذا لا تفعولنها بالموصل وتُنقذوا المدنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
إلى أطباء الفلُّوجة ،،
إلى أطباء الفلُّوجة ،،
ألم يحن وقت العودةِ إلى مدينتكم ؟ ألا يُفترضُ أن يكونَ الأطباء من أوَّل الناس يدخلونَ الفلُّوجة ؟ الحاجةُ إلى طبيبٍ ليست رفاهية ، ولا يُمكنُ الإستغناءَ عنها ، إذا كانت الظروفُ صعبةٌ على العوائل ، فعودوا بدون عوائلكم ، المرضى يحتاجونَ الذهابَ إلى بغداد في هذا الظرفِ الصعب، وبُعدُ المسافةِ بين الطبيبِ والمريض تُشكِّلُ خطراً على حياةِ المريضِ في الحالات الحرج ،ة افتحوا عيادتكم الخاصة لاستقبال المرضى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ألم يحن وقت العودةِ إلى مدينتكم ؟ ألا يُفترضُ أن يكونَ الأطباء من أوَّل الناس يدخلونَ الفلُّوجة ؟ الحاجةُ إلى طبيبٍ ليست رفاهية ، ولا يُمكنُ الإستغناءَ عنها ، إذا كانت الظروفُ صعبةٌ على العوائل ، فعودوا بدون عوائلكم ، المرضى يحتاجونَ الذهابَ إلى بغداد في هذا الظرفِ الصعب، وبُعدُ المسافةِ بين الطبيبِ والمريض تُشكِّلُ خطراً على حياةِ المريضِ في الحالات الحرج ،ة افتحوا عيادتكم الخاصة لاستقبال المرضى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 16 أكتوبر 2016
لا أحدَ يُقاتلُ من أجلِ الموصل وأهلها إلَّاأبناءَ الموصل
لا أحدَ يُقاتلُ من أجلِ الموصل وأهلها إلَّا أبناءَ الموصل ، لا البيشمركة جاءت من أجلِ الموصل ، ولا المليشيات ، ولا حتى ما يُسمُّونه الجيش العراقي الذي سلَّم الموصل إلى داعش بساعاتٍ معدودة ، ولا التحالفُ الدولي ، ولا تركيا ولا إيران ، لكُلِّ طرفٍ من هؤلاء هدفٌ يعنيه ، ومكسبٌ ينتظره ، إلاَّ أبناءُ الموصل هدفهم مدينتهم ، الَّلهم أعنهم على استردادِ مدينتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى أين يقودُ السياسيونَ العراق من أجلِ مصالحهم الشخصية ، بعد فشلِ المشروعِ الطائفي مشروعٌ مبني على أساسِ المذهب ، رغم أنَّه حقَّقَ انتصارات للطائفيين ، واستثمروه على أكملِ وجهٍ ، فدمَّروا العراق وقسَّموه ،اليوم المُرشَّحونَ يتبنُّونَ مشروعاً جديداً وهو مشروعُ العشيرة ، كُلُّ مُرشَّحٍ يجمعُ عشيرته ويخطبُ بهم انتخبوني من أجل العشيرةِ واسمِ العشيرة ، ويغيبُ اسمُ العراق والعراقيين ، مثلما غابَ سابقاً بالمشروع الطائفي ، وهناك سؤالٌ يُراودني ، لماذا تدخلُ البرلمانَ العراقي باسمِ نائب عراقي ؟ الأصح إذاً أن تدخلَ بصفتك مندوبٌ عن عشيرتك ، إنَّ المشروعَ العشائري أخطرُ بكثيرٍ من المشروعِ الطائفي ، فإذا كان الصراعُ الطائفي بين طائفتين سيكونُ الصراعُ العشائري أوسع ، لأنَّ عددَ العشائر كبير جداً ولن ينتهي ، ولن يتوقَّف ، فالعراقي لم يكن طائفياً لكنَّ النزعةُ العشائريَّةُ متجذِّرةٌ بالفردِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى أين يقودُ السياسيونَ العراق من أجلِ مصالحهم الشخصية ، بعد فشلِ المشروعِ الطائفي مشروعٌ مبني على أساسِ المذهب ، رغم أنَّه حقَّقَ انتصارات للطائفيين ، واستثمروه على أكملِ وجهٍ ، فدمَّروا العراق وقسَّموه ،اليوم المُرشَّحونَ يتبنُّونَ مشروعاً جديداً وهو مشروعُ العشيرة ، كُلُّ مُرشَّحٍ يجمعُ عشيرته ويخطبُ بهم انتخبوني من أجل العشيرةِ واسمِ العشيرة ، ويغيبُ اسمُ العراق والعراقيين ، مثلما غابَ سابقاً بالمشروع الطائفي ، وهناك سؤالٌ يُراودني ، لماذا تدخلُ البرلمانَ العراقي باسمِ نائب عراقي ؟ الأصح إذاً أن تدخلَ بصفتك مندوبٌ عن عشيرتك ، إنَّ المشروعَ العشائري أخطرُ بكثيرٍ من المشروعِ الطائفي ، فإذا كان الصراعُ الطائفي بين طائفتين سيكونُ الصراعُ العشائري أوسع ، لأنَّ عددَ العشائر كبير جداً ولن ينتهي ، ولن يتوقَّف ، فالعراقي لم يكن طائفياً لكنَّ النزعةُ العشائريَّةُ متجذِّرةٌ بالفردِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لماذا يقصفونَ الموصل بهذه الشدَّة ؟
لماذا يقصفونَ الموصل بهذه الشدَّة ؟ وهم يعلمونَ أنَّ أهلَ الموصل لم يخرجوا منها ، فقد بدأت العمليات العسكرية على مدينةِ الموصل بقصفٍ شديد ، لماذا لم يحدثُ بالموصل مثلما حدثَ في صلاح الدين ، وجرف الصخر ، والفلوجة ، هل فشلت المليشيات بشراءِ الموصل من الدواعش ، إخواني إدعوا للحدباء مدينةِ الأنبياء ، الَّلهمَّ إنَّا نستودعكَ الموصل وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛
....................
نحبسُ أنفاسنا وتنزلُ دموعنا ونترقَّبُ الأحداث ولا نملكُ لكِ يامدينتنا الحبيبةُ إلَّا الدعاء ، الَّلهم احفظ الموصل من كيدِ الكائدين ، ومن مؤامرات الخونةِ ، ومن أطماعِ الأكرادِ والمليشيات ، ومن كُلِّ من يُريدُ بها شراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
نحبسُ أنفاسنا وتنزلُ دموعنا ونترقَّبُ الأحداث ولا نملكُ لكِ يامدينتنا الحبيبةُ إلَّا الدعاء ، الَّلهم احفظ الموصل من كيدِ الكائدين ، ومن مؤامرات الخونةِ ، ومن أطماعِ الأكرادِ والمليشيات ، ومن كُلِّ من يُريدُ بها شراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)