الخميس، 4 أكتوبر 2018

الوزاراتُ السيادية.

الوزاراتُ السيادية.
الوزاراتُ السياديَّةُ في الدول ِالمتقدمة، والتي تتمتَّعُ بالسيّادة، وبما أنَّ العراقَ دولةٌ ناقصةَ السيّادة، وظروفِ العراق تختلفُ عن كُلِّ دولِ العالم، نُطالبُ باستيبدالِ الوزارات السياديّة بوزاراتِ إنقاذ.  فبدلَ أن تكونَ وزاراتُ الدفاع، والداخلية، والخارجية، والنفدط، والمالية، وزاراتٌ سياديّةٌ تتصارعُ عليها الأحزاب، ليست لأنَّها تتعلّقُ بسيادةِ البلدِ أو تقدُّمه، ولا لأنَّها تتعلقُ بخدمةِ المواطن، بل لأنَّها وزاراتُ السلطةِ والمالِ والسلاح. والمواطنُ يحتاجُ إلى الماءِ والكهرباءِ والصحةِ والتعليم. لذلك نُطالبُ بأن تكونَ وزارةُ الصحةِ، والتربيةِ والتعليم، والعمل والشؤون الإجتماعية، والزراعة، وزاراتٌ سياديّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

ماذا لو؟
ماذا لو  اعتبرت الحكومةُ وزارةَ الزراعةِ وزارةً سيادية؟ وخصَّصت لها الحصّةَ الأكبر من الميزانيّةِ لإنقاذِ الزراعةِ بالعراق؟ وخصوصاً زراعةُ النخيل، وعادَ العراقُ المُصدِّرُ الأول للتمورِ بالعالم.؟ إنَّ إنقاذَ الزراعةِ بالعراق، إنقاذٌ للعراق وللفلاح العراقي. وإصلاحُ التربةِ العراقية، وتوفيرِ موادَ أوليَّة زراعيّة للصناعة، مثل القطن، و نباباتِ الزيوت، عبّاد الشمس، والذرة، وكثيرٌ من النباتات التي تدخلُ بالصناعاتِ الطبيّةِ والدوائية، وتشجيعِ الفلاح على الزراعةِ، وتوفيرِ الماءَ والكهرباءَ له، وتوفيرِمستلزماتِ الحياة بالقرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟
………………………….

الطماطة في العراق مشكلةٌ سياسيّةٌ وليست زراعية.
الطماطة مشكلةٌ كبيرةٌ جداً لأنّها تُشخِّصُ ما وصلَ إليه العراقُ من الفشلِ والعجز، والإعتمادُ على الدول الأخرى. ففي العراق سابقاً كانت الطماطة متوفِّرةً على مدارِ السنة، فعندما ينتهي موسمُ الطماطة بالبصرة، يبدأُ جني الطماطة بالوسط، وعندما ينتهي بالوسط، يبدأُ بغربِ العراق، وعندما ينتهي الموسمُ بغربِ العراق، يبدأُ موسمُ جني الطماطة بالشمال. اليومَ وبفضلِ الإدارةِ الفاشلةِ للزراعةِ بالعراق، نستوردُ الطماطة من إيران وتتحكَّمُ إيران بسعرها، وتُوقفُ تصديرها بالوقتِ الذي تُريده. الطماطةُ العراقيةُ مشكلةٌ سياسية، وليس زراعية، جهاتٌ أوقفت زراعتها بالعراق لحسابِ إيران، وليس الطماطةُ وحدها، معها البصل وكُلُّ المحاصيلِ الزراعيةِ الأخرى. ألا يكونُ حرمانُ العراق من الطماطة مُحفِّزٌ للفلاح العراقي لزراعتها؟ ومُحفِّزٌ للحكومةِ لتشجيعِ الفلاح على زراعتها ودعمه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

محكمةُ العدلِ الدوليّة تقفُ مع إيران.

محكمةُ العدلِ الدوليّة تقفُ مع إيران.
قالَ رئيسُ المحكمة، القاضي عبد القوي أحمد يوسف: إنَّ المحكمةَ تُعلنُ بالإجماع، أنَّه على الولايات المتحدة وعبرَ وسائلٍ من اختيارها، إلغاءُ كُلِّ عراقيلٍ تفرضها الإجراءات التي أُعلنت في الثامن من أيار/مايو 2018 على حريّةِ تصديرِ أدويةٍ، وموادَ طبيّة، وموادَ غذائية، ومنتجاتٍ زراعيّةٍ إلى إيران. أين كانت محكمةُ العدلِ الدوليّة من الحصارِ الجائر الذي كان مفروضاً على العراق، على مدارِ 13 عاما، وتسبَّبَ بمقتلِ نصفِ مليون طفل عراقي، وتجويعِ الشعب العراقي؟ أين كان العدلُ الدولي؟ وأين كانت أوروبا التي ترفضُ العقوبات ضدَّ إيران؟ محكمةُ العدلِ الدولية تدَّعي أنَّها ترفضُ تجويعَ الشعوب لإسقاطِ الحكومات، لماذا استثنوا الشعبَ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المحاصصةُ في كردستان.

المحاصصةُ في كردستان. إذا رئاسةُ جمهورية العراق لحزبِ العمال، رئاسةُ وزراءِ كردستان للديمقراطي. وإذا رئاسةُ الجمهورية للديمقراطي، رئاسةُ الوزراء لحزبِ العمال. ماذا يستفيدُ العراقُ من هذه المُحاصصة، فهي تصبُّ في مصلحةِ الأكراد، ولا تراعي مصلحةَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

بمناسبةِ ترشيحِ رئيسٍ للعراق،

بمناسبةِ ترشيحِ رئيسٍ للعراق، وإلى الذين تباكوا على الأيزييدينَ عندما هجَّرتهم داعش. لماذا لا يكونُ رئيسَ العراق يزيدي؟  وخصوصاً أنَّ الأكراد يدَّعونَ أنَّ الأيزيديينَ أكراد.  والأيزيديينَ يقولونَ نحن أكراد. وحتى نضمنَ عدمُ اعتراضِ الأطرافِ الأخرى خاصةً بعد أن أصبحَ للأيزيديينَ مظلوميةً مثل مظلوميةٍ الأكراد والشيعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

الإختيارُ بالعراق بين رئيسِ برلمانٍ سُنَّي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكا، وبين رئيسِ وزراءٍ شيعي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكل، ورئيسُ جمهورية كردي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكا، يعني محاصصةٌ وعمالةٌ. وليس هناك خيارٌ ثالث أن يكونَ شخصٌ عراقي مُقرَّبٌ من العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………

السؤالُ المتداول. 
إلى أيِّ حزبٍ تنتمي؟ أو إلى أيِّ فكر؟ إلى إيِّ حزبٍ تميل؟ سيأتي يومٌ ويضعونَ خانةً للحزبِ في هويَّةِ الأحوالِ المدنية، ويجبُ أن تضعَ إسمَ الحزبِ الذي تنتمي اليه، مثل خانة الدين، والقومية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

بعد المحاصصةِ الطائفيّة، العراقُ الآنَ يمرُّ بمرحلةِ المحاصصةِ الدولية على المناصبِ الرئاسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

مُخطىئٌ من يظنُّ أمريكا وإيران فريقين. هم فريقٌ واحد والفريقُ المقابل هو العراق. ناوروا ولعبوا وكسبَ الإثنان، وخسرَ العراق، الضربةُ القاضيةُ ليس اختيار رئيس وزراء، أو رئيسُ برلمان، أو رئيسُ جمهورية. الضربةُ القاضيةُ كانت عندما اعتمدوا نتائجَ انتخاباتٍ مُزوَّرةٍ ونسبةُ مقاطعتها 80%،، هنا  كانت الضربةُ القاضيةُ لأيِّ أملٍ بالتغييرِ والبناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التومان الإيراني يرتفع مقابلَ الدولار

التومان الإيراني يرتفع مقابلَ الدولار بعد القصفِ على سوريا. يعني ثمن إرتفاعِ التومان دماءٌ عربية. متى يصحو العرب وينتبهوا ويقتنعوا أنَّ الكُلَّ متفقٌ عليهم، وأنَّنا مُجرَّدُ بورصة لرفعِ العملات الأجنبية، مقابلَ الدماءِ العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

السرقاتُ السرِّية. 
من السرقاتِ السرِّية والتي لا يشعرُ بها أحد لأنَّها تتمُ خارجَ الموزانة، هي فائضُ الميزانية. عندما يتمُّ إقرارُ الموازنةِ على سعرٍ لبيع النفط، وفجأةً يتضاعفُ سعرالبيع. وقد ذهب فائضُ الميزانيةِ في عهدِ المالكي إلى جيبِ المالكي وجماعته، عندما أصبح سعرُ النفط ضعفُ السعرِ التي أُقرَّت عليه الموازنة. 
وموازنةُ العراق للعام 2018 أُقرَّت ب 88 مليار دولار واعتمدت على سعرِ بيع النفط 46 دولار لبرميل النفط. يعني سيكونُ عندنا فائض 34 دولار للبرميل. إذا كان العراق سيُنتج 6.5 مليون برميل يومياً حسبما اعلن مجلس الوزراء. هذا يعني سيكونُ لدينا فائض حوالي 221 مليون دولار يومياً. ويمكنُ للعراق الإستفادةَ من فائضِ الميزانية لسدادِ الديون المُترتبةِ على العراق، التي تأخيرُ سدادها يترتّبُ عليه فوائد كبيرة. ويمكنَ بناء مشاريعَ خدميّة للمواطن. تبليط شوارع، أو بناءِ مستشفيات، ومدارس، أو دعم مشاريع صغيرة لتشغيلِ الشباب، أو تخصيص الفائض لبناءِ المدن الساخنة المدمرة. وإلا سيذهبُ الفائضُ كما ذهبَ في السنواتِ السابقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

لا تُصدِّقوا أنَّ بلداً يُقاتلُ بلداً في أرضِ بلدٍ آخر. البلدُ المُستهدفُ هو البلدُ الذي يقعُ على أرضه النزاع، ومن الطرفين. عن العراق وسوريا وكُلُّ بلادِ العربِ أتحدَّث. فلا تُصدِّقوا أنَّ أمريكا تُقاتلُ إيران على أرض العراق وسوريا، ولا إيران تُقاتلُ أمريكا على أرض العراق وسوريا. صدِّقوا أنَّ الحربَ أُعلنت عندما تدكُّ الصواريخُ الأمريكية قلبَ طهران، وعندما تردُّ طهران في كُلِّ دولِ العالم، وليس سوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

إصلاحُ البنى التحتيّةِ ليس صعباً بالعراق.

إصلاحُ البنى التحتيّةِ ليس صعباً بالعراق. 
كُلُّ شارعٍ تمَّ تخريبه يتعاقدونَ مع الشركةِ الأجنبيّةِ التي نفّذته وهي تُصّلحه وخصوصاً الخطُّ السريع. وأيُّ جسرٍ تهدّم يتعاقدونَ مع الشركةِ التي بنته وهي تُعيده. والمستشفى المُلوَّث والتي تمَّ تخريبها وسرقةِ محتوياتها وانتهت صلاحيته، يتعاقدونَ مع الشركةِ التي بنته وهي تُعيدُ بناءه. مثل مستشفى الطفل، ومستشفى الكاظمية، والكرخ، وكُل مستشفيات العراق. كُلُّ هذا مقابلُ النفط الذي يذهبُ نصفه تهريب، أرباحه تدرُّ في جيوبِ السياسيين. إذا توفَّرت نيّةُ الإصلاح، فالإصلاحُ ليس صعباً، وإذا لم توجد نيّةٌ للبناءِ والإصلاح، يُصبحُ كُلَّ شيئٍ مستحيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

يوميات نازحة.

يوميات نازحة.
قدَّمت طالبةٌ نازحةٌ أوراقها إلى إحدى مدارسِ بغداد، وعند ما قرأت المديرةُ أنَّها قادمةٌ من إحدى قرى الأنبار، رمت الأوراقَ بوجهها وقالت: لم يبق إلا الدواعش، أنا أخافُ على مدرستي وطالباتي. قالت لها أُمها: عزيزتي نحن لسنا دواعش، أنا مُدرِّسة ووالدها مهندس، وإبنتي هي الأولى على المدرسة، وهي طالبةُ سادس علمي، ولم يبق وقت، وهذه المدرسةُ هي خيارنا الوحيد. لكنَّ المديرةَ لم تُغيِّر رأيها. وبعد مدولاتٍ وكتابنا وكتابكم بين التربيةِ والمدرسة، تمَّ قبولُ الطالبة. لكن بقيت المديرةُ والمُدرِّسات ينظرونَ لها على أنَّها كائنٌ غريب. وفي نهايةِ السنةِ الدراسية نجحت بمعدل 97% ، وكانت الأولى على المدرسةِ التي رفضتها. وهي الآن طالبةُ طب في جامعةِ بغداد. ولهذه الفتاة أختين توأم تخرجَّا من المتوسطة، وحسبُ نظامِ التربيةِ العراقية، يجبُ أن تذهبَ الطالبات إلى أقرب إعدادية. ذهبت الأم لنقلِ بناتها من الإعداديةِ التي أهانتها، لكنَّ المديرةَ هذه المرَّة تمسَّكت بالطالبتين. إلا أنَّ الأم قالت: سيدتي نحن دواعش، ألاتخافينَ على مدرستكِ وطالباتك منا؟ توسَّلت المديرةُ لكنَّ هذه المرَّة الأم رفضت وبشدة. ونقلت بناتها إلى غير مدرسة. هل تصلحُ مثل هذه المديرةُ لإدارةِ مدرسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 30 سبتمبر 2018

سؤالٌ إلى وزيرةِ الصحة،

سؤالٌ إلى وزيرةِ الصحة، وإلى كُلِّ من يُشاركُ بالعمليّةِ السياسية، ومعهم المراجعُ الدينيّة. . هل يستطيعُ أيِّ واحدٍ منكم أن يتعالجَ هو أو أحدُ أفرادِ أسرته بالمستشفياتِ الحكومية؟ مثلاً في اليرموك، أو الكاظمية، أو الثورة، أو الشعلة؟ هل يُمكنُ أن يثقَ بالكادرِ الذي يعملُ بالمستشفى؟  هل يُمكنُ أن يدخلَ المستشفى ولا يخافُ أن تُصيبَه جرثومةً، أو يتلوَّثَ جرحه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

خيانةٌ مشروعة.

خيانةٌ مشروعة. 
البارزاني يُهدِّدُ بإحراقِ العراق إذا تمَّ تعيين برهم صالح رئيساً للعراق، ويقولُ برهم صالح من الخونةِ الذين باعوا كركوكَ للعربِ السُّنّةِ والشيعة بثمنٍ بخس. مسعود بارزاني، ألم يبيعكَ المالكي كركوكَ بثمنٍ بخس أيضاً، وهو منصبُ رئيس وزراء ؟ إذا كنتَ تعتبرُ برهم صالح خائن، فانت خائنٌ قبله. ألم تبنى إقليم كردستان على خيانةِ العراق؟ ألم تبيع كُلَّ العراق بثمنٍ بخس من أجلِ الإنفصال وترأس الإقليم؟ خيانةُ برهم صالح لخائن هي خيانةٌ مشروعة وبالنهايةِ كُلُّكم خونة، أنت وبرهم صالح وكُلُّكم لديكم مشروع الإنفصال وتدعمكم إسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

إلى من كان له أملٌ بالتغيير.
التغييرُ لا يكونُ بتغييرِ أشخاصٍ من نفسِ القوائم، ومدعومةٌ من نفسِ المراجع، وتابعةٌ لنفسِ الأحزاب التي حكمت العراقَ منذ العام  2003. التغييرُ يجبُ أن يكونَ بتغييرِ العمليّةِ السياسيةِ كٌلَّها، وإبعادِ المراجعِ الدينيةِ نهائيّاً عن التدخلِ بالسياسية. التغييرُ يكونُ عندما يُصبحُ العراقُ دولةً مدنيّةً يحكمها القانون، وليس المراجعُ الدينيّة. التغييرُ يكونُ عندما تخرجُ الملايينَ للمطالبةِ بالحقوقِ وتعرفُ لماذا خرجت، وليس ملايينٌ تخرجُ بفتوى من رجلِ دين، ولا يعرفونَ لماذا خرجوا. التغييرُ يُحدثه العراقي الحرّْ،  وليس القطيع الذي يتبعُ مرجعٌ معتوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................

المرجعياتُ الدينيّةُ هي أجنحةُ إيران، تُحلِّقُ بها في سماءِ الدول العربيةِ بدون أن يعترضها أحد. إيران بواسطة المرجعيَّات سيطرت على أربعِ عواصمَ عربية، وهي بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، وتُخطِّطُ للمزيدِ.  تحريرُ العرب من إيران يبدأُ من تحريرهم من المراجعِ الدينيّةِ التابعةِ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

نريدُ دولةَ مؤسَّساتٍ وليس دولةَ مرجعيات.  فدولةُ المؤسّسات دائمةٌ، وان كانت غير مسلمة،  ودولةُ المرجعياتِ زائلةٌ وإن كانت مسلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛