السبت، 29 سبتمبر 2018

ما بين طارق عزيز، وإبراهيم الجعفري.

ما بين طارق عزيز، وإبراهيم الجعفري. 
أولاً عذراً للمقارنة، ولكن للضرورةِ أحكام، ومن أحكامِ الضرورةِ اليوم، إنَّنا نُقارنُ بين طارق عزيز رحمه الله وإبراهيم الجعفري قاتله الله، لأنَّهما استلموا نفس المنصب. فطارق عزيز المُفاوضُ الشرس، والعقلُ الراجح، والوطنيُّ المخلص، كان واجهةً مضيئةً للعراق. إذا تحدَّث أذهلَ العالم، واذا تصرَّفَ أبدع، وإذا ناورَ صدمَ الأعداء، وإذا صمتْ، صمتَ عن حكمه. وإبراهيم الجعفري إذا تكلَّم اضحك العالم، وإذا تصرَّفَ جعلَ العراقَ سخرية، وإذا تفلسفَ جاءَ بسرجون الأكدي من آلافِ السنيينَ قبل بناءِ بغداد، وعيَّنه والياً على بغداد، وإذا ثارَ، ثارَ دفاعاً عن إيران، وإذا سكتَ عن جهله بما يجري حوله. متى يتمُّ إيقافَ المعتوه المريض نفسيّاً، وإنقاذِ الخارجيّةِ العراقيّةِ من هذه الواجهةِ المظلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الخميس، 27 سبتمبر 2018

تعرفونَ لماذا لا يتمُّ قطعَ رواتبِ جماعةِ رفحاء؟

تعرفونَ لماذا لا يتمُّ قطعَ رواتبِ جماعةِ رفحاء؟ خصوصاً أنَّهم يعيشونَ بالخارج، ويتاقضونَ رواتب، مع أنَّ رواتبهم من العراق أرقامٌ خياليّة، وتُرهقُ الميزانيّةَ العراقية، التي تُعاني من التّقشفِ، لأنَّ الطبقةَ الحاكمةَ أغلبهم من جماعةِ رفحاء، ومن ليس من جماعةِ رفحاء، فلديه عددٌ كبيرٌ من أقاربه يتقاضونَ رواتبَ على أنَّهم من جماعةِ رفحاء. أليس الأجدرُ الآن أن يتمَّ قطعَ رواتبهم وتوزيعها على العراقيين، ضحايا عمليّات الإرهاب، وضحايا التّفجيرات. أو بناءُ محطاتِ تحليةٍ لمياه البصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................................

إنَّهم يسرقونَ الفقراءَ فقط. 
حسبُ الشريعةِ الإسلاميةِ لا فرقَ بين من يسرقُ درهماً أو مليونَ دينار. لكن أنا عندي فرقٌ بالشخصِ المسروق، فلا يتساوى عندي من يسرقُ الأغنياءَ مع من يسرقُ الفقراء، إنَّ من يسرقُ الأغنياءَ يُؤذيهم ماديّاً فقط. ومن يسرقُ الفقراءَ يُؤذيهم مادياًّ ويقتلهم. ففي مستشفيات العراق يسرقونَ علاجَ المرضى الفقراءَ وغذاءهم، ويتركوهم يُواجهونَ الموت. الفقيرُ في المستشفى يشتري الدواءَ المجّاني ويشتري غذاءه ويدفعُ رشوةً للعاملين، من أوَّل دخوله حتى خروجه من المستشفى، مع أنَّ المستشفيات بالعراق لا تصلحُ لعلاجِ البشر نهائيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سؤالٌ غيرَ طائفي. 
لماذا يقتصرُ ثوابَ الحسين على القيمةِ والتُّمن؟ لماذا لا يتمُّ بناءَ جامعاتٍ ومدارسٍ للفقراءِ، أو بيوتٍ لهم؟ لماذا لا يتمُّ زرعَ أشجارعلى جوانب الطرق؟ وتنظيف الشوارع؟ لماذا لا يتمُّ علاجَ المرضى مجاناً؟ لماذا لا يتمُّ دفعَ تكاليف الدراسة للطلبة؟ لماذا لا يتمُّ إعالةَ الأيتام، أو تخصيصِ راتبٍ للأرملة؟ لماذا لا يتمُّ التّبرعَ بدماءِ التطبير للمرضى بالمستشفيات؟ أتمنّى أن تكون الإجابةُ منطقية، وفي صلبِ الموضوع، وليس طائفيَّة من الطرفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

سؤال: 
ما هو سرُّ زيارةِ كُل من يترأسُ مجلس النواب العراقي للكاتبة الكويتية فجر السعيد؟ فبعد زيارةِ سليم الجبوري لها، يزورها اليوم محمد الحلبوسي، هل هي زيارةٌ رسميَّة أم وديّة؟ واذا كانت وديّة، لماذا يزورها بموكبٍ رسمي؟ وإذا كانت رسميّة ما هي الصفةُ الرسميةُ لفجر السعيد؟ وهل بلغت السخريةُ بالعراق إلى درجةِ أنَّ رئيسّ مجلس النواب العراقي يزورُ كاتبةً كويتية زيارةً رسمية؟ نُطالبُ رئيسَ مجلسِ النواب إطلاعنا على هدفِ الزيارةِ ونتائجها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مستشفى الطفل في بغداد هو مقبرةٌ وليس مستشفى.

مستشفى الطفل في بغداد هو مقبرةٌ وليس مستشفى. 
في أصعبِ ظروفِ الحصار، الذي مرَّ به العراق، لم تصل حالةُ مستشفى الطفلِ المركزي إلى ما هو عليه الآن. فهو أشبه ببنايةٍ قديمةٍ مهجورةٍ مُلَّوثة. الطفلُ المريضُ الذي يدخلُ بمرضٍ واحد، يخرجُ حاملاً مرضين، وعددُ الأطفال المرضى يفوقُ الطاقةَ الإستيعابيةَ للمستشفى، وهناك نقصٌ حادٌ في كُلِّ شيئ، في الأدويةِ، والمستلزماتِ الطبيّة، ويُعاني المستشفى من سوءِ الإدارة، فتُصرفُ الأموالَ وتُهدرُ على السرقات. المستشفى تُسيطرُ عليه مافيات تُتاجرُ بحياةِ الأطفال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 23 سبتمبر 2018

جولةٌ في مستشفى الكاظمية.

جولةٌ في مستشفى الكاظمية. 
صديقتي احتاجت إلى تزويدها بالدم، ولأنَّ الدمَ ممنوعٌ اعطاءه إلا بالمستشفياتِ الحكومية، أرسلتها الطبيبةُ إلى مستشفى الكاظمية.  وتقولُ ما رأيته يفوق ُالخيال، شيئٌ يُشبه أفلامَ الرُّعب. الستائرُ التي تفصلُ بين الأسرِّةِ والشراشف ملوَّثةٌ بالدماء، والجدرانُ مُلوّثةٌ بالدماء، والأرضُ أيضاً.  فلا يُوجدُ سريرٌ نظيف.  الشراشفُ من أرخصِ الأقمشة، واختفى الّلونُ الأبيض ووضعوا ألوانَ غريبة وداكنه. المُمرِّضينَ والمُمرِّضات وجوههم غريبة، يُطالبونكَ بالأموالِ عندما تسألهم ايأِّ سؤال.  المريضُ يموتُ وهو ينتظرُ من يستقبله. كُلُّ شيئٍ يجبُ  أن تأتي به من الصيدليّةِ الخارجية.  إلا الموتَ يُوزّعُ مجّاناً في مستشفى الكاظميّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛