انتهتْ الُّلعبة ،،
كلمةٌ قالها محمد الدوري من الأُمم المُتّحده عند احتلال العراق ، أراها مناسبةً
اليوم لوضعِ الأنبار ، نعم انتهتْ الُّلعبة جلستْ كُلُّ الأطراف المختلفةِ
والمتفقه ، وتقاسموا المناصبَ والمكاسبَ وخرجوا مُتفقينَ مُنتصرين ، وشعبُ
الأنبارِ مهزومٌ مُشردْ ، لم يُفكِّروا بالنازح وكيفيةِ إعادته ، فالعودةُ إلى
مناصبهم هي الأولى ، لم يبحثوا في مساعدةِ النازح بل يبحثونَ عن مكاسبهم ، لم
يُفكِّروا بتعويضِ النازح ، بل يفكرونَ بتعويضاتهم هم ، وهم لم يتضرَّروا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
أغرقوا بغدادَ حتى لا يرتوي أهلُ حزامها ،، إرتفاعُ مستوى المياهِ
في نهرِ دجلةَ يُهدِّدُ بغدادَ بالغرق ، بالمقابل حزامُ بغداد والأراضي الزراعية
والتي يسكنها السُنَّة كُلُّها تُعاني الجفاف ، وهم يحفرونَ الآبار بعد أن قطعت
عنهم الحكومةُ الماء ، فهل سيُغرقونَ بغداد حتى لا يرتوي أهلُ حزام بغداد ؟ أليس
المفروض أوَّلُ إجراءٍ يُفكِّرونَ به هو فتحُ الماءِ على حزامِ بغداد ؟ هل هذا
غباءٌ أم سوءُ إدارةٍ أم هو شيئُ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
يتّهمونَ أهلَ الفلُّوجة وأهلَ الأنبار عموماً بأنّهم من أدخلوا
داعش ، فمن أدخلَ داعش اليوم إلى بغداد ؟ حزامُ بغداد سقطَ تماماً خلال ساعاتٍ
حسبَ أخبارِ الحكومة ، فكيف وأين لواء المُثنى الذي روّعَ أهالي أبو غريب سنوات
وحكم المنطقةَ بالنار والحديد ، وقتلَ واعتقلَ من حزام بغداد أعداداً كبيرةً
ومارسَ إرهاباً تعجزُ عن وصفهِ الأقلام ،، أمَّا هم إختصاصهم المدنيينَ العُزَّل
ولا يستطيعونَ مواجهةَ داعش ، لأنّهم لا يُريدونَ مواجهةَ داعش ، وأين قوات الجيش
؟ لماذا تختفي عند دخولِ داعش ؟ هل هو خوفٌ أو إتِّفاق ؟ هناك أمرٌ يُدبّرُ في
وضحِ النهار ، فمن الَّلاعب الرئيسي ومن المُستهدف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟