الجمعة، 4 مارس 2016

الجريمةُ الكاملة ،،

الجريمةُ الكاملة ،،
 حدَّثونا عن الجريمةِ الكاملة ، و هي الجريمةُ التي يرتكبها المُجرم ولا يتركُ أيَّ أثرٍ أو دليلٍ على جريمته ، لكن لم يُسمُّون لنا جريمةً تتوفَّرُ بها كُلُّ شروطِ الإجرام وبالدليلِ والوقائع وباعترافهم شخصياً ،  ولكن القانون العراقي لا يُحاكمهم بل يُكرِّمهم ، فماذا تُسمى هذه الجريمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حتى لا يخدعنا مقتدى الصدر ،،

حتى لا يخدعنا مقتدى الصدر  ،،
حتى لا يخدعنا مقتدى الصدر علينا  أنْ نتعرفَ على جيشِ المهدي ، المليشيا التي أنشأها مقتدى الصدر والتي قامَ عناصرُها بتصفيةِ كلّ السنّةِ بالمناطقِ  ذاتِ الغالبيّةِ الشيعيّةِ وقاموا بالإستيلاءِ على منازلِ السنّةِ والمسيح ،  وأصبحت هذه المناطقَ مُثلَّث برمودا لأيّ سنيٍّ او حتى مسيحيٍّ  واختفى التعايش التي شهدتهُ هذه المناطقَ منذُ تأسيسِها  ، وتعرَّضت الحريّة المنطقةُ التي سكانَها مناصفةً بين الشيعةِ والسنّة إلى أكبرِ مجازرٍ يرتكبها جيشُ المهديّ وبتوجيهٍ من مقتدى  تمهيداً لظهور المهدي ،  ثم عادَ وتنكّرَ من هذهِ الأفعال ونسبَها لقيس الخزعلي  بعد أن اتّفقَ قيس مع المالكي  ، لكن قيس   وبدعمٍ من المالكي  استطاعَ أن يكونَ واجهةً سياسيةً  للعصائبِ ويدخل بها الانتخابات  إسمها الصادقون  واعترف َقيس على جرائمِ الصدرِ كما اعترفَ الصدر على جرائمِ قيس  عندما كان قيس اليدُ اليمنى للصدر  وضاعتْ دماءُ  السُنة بين الصدر والخزعلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

تظاهراتُ الجمعه ينقصها أبو بكر البغدادي ،، التّظاهرات التي دعا لها الصدر وخرجتْ ، أكبرُ مهزلةٍ واستهانةٍ بالمواطن العراقي ، تظاهرات الأمس كانت استعراضاً لمجموعةٍ من الفاسدينَ بقيادةِ مرجع الفساد والإجرام ، التّظاهرات ضمَّت أبودرع رجل مقتدى الذي روَّع المناطقَ السُنِّية وهو يقتل ضحاياه بالساطور ، وتمَّ إخراجه من السجن بصفقةٍ بين المالكي والصدر ، وعليه قضايا تحكمه عشرةَ إعدامات ، وبهاء الأعرجي عليه قضايا فساد وسرقة ورشاوى ، وعناصر المليشيات ، وجيش المهدي ، ما كان ينقصُ التّظاهرات سوى أبو بكر البغدادي فهو أقلُّ إجراماً من هؤلاء ، ومن ينتظرُ خيراً أو إصلاحاً بالعراق من مقتدى ، عليه تنشيطُ ذاكرته وهو يرى المجرمينَ يقودونَ التظاهرات  ، وأن يتذكَّر مقتدى اليوم هو نفسه مقتدى الأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 3 مارس 2016

عن الصدر أتحدِّث ،،

عن الصدر أتحدِّث ،، سرقوا كُلَّ شيئٍ حتى حقَّنا بالتظاهرِ ضدَّهم  ، فهم اليومَ يخرجونَ قبلنا للتظاهر ،، نحنُ نتظاهرُ ضدَّكم ، أنتم ضدَّ من تتظاهرون ؛؛؛؛؛!!

العبادي في سامرَّاء

العبادي في سامرَّاء ، أليس المقداديَّة أولى بالزِّيارة ؟ فقدت غرقت بالدِّماء وهُجِّرتْ العوائل ، وشُرِّدتْ الأطفال ، وهُدِمت المنازل بفعل مليشياتكم ، أم أنَّ المقداديَّة ليست على خارطةِ اهتمامات السيِّد العبادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم : (يأتي زمانٌ على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار)، اليومَ في العراق القابضُ على المبادىء كالقابضِ على الجمر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مضر شوكت

مضر شوكت ، إذا غفرَ العراقيونَ لكَ تعاونُكَ مع الجلبي ، لن يغفروا لكَ ترشيحكَ انتفاض قنبر لرئاسةِ مُمثليَّةِ السُنَّة بأمريكا ، ولن ينفعكَ من يناصروكَ اليوم بقرارك ، خطوتك إنتحارٌ سياسي ولا تثقَ بمن يصفِّقُ لك فهو يُعجِّلُ بانتحارك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

مطلوبٌ حمايةٌ دوليَّةٌ للسجونِ العراقيَّة ، سجناءُ سجنِ جم جمال يتعرَّضونَ للإبتزاز ، إمَّا دفعُ مبالغَ ماليه  أو ترحيلهم إلى سجن الناصرية ، والحكومةُ عندما تُريدُ تصفيةَ سجناء تقومُ بنقلهم إلى سجنٍ آخر ، وبالطريق تخرجُ المليشيات وتُصفيِّهم جميعهم ، وهذا حصلَ عندما نقلوا سجناءَ سجنِ العقرب وخرجت العصائب وقتلتهم ، والسيناريو يتكرَّرَ مع كُلِّ عمليةِ نقلٍ للسجناء السجناءُ في سجن جم جمال يتعرَّضون الى معاملةٍ قاسية ، فلا يتمُّ علاجهم حتى للأمراض المُزمنة والبَّرسيتامول هو العلاجُ الوحيد لكُلَّ الأمراض ، وهناك مرضى بالقلب ، ومرضى كلى ، والأغذية المُورَّدة للسجن فاسدة منتهية الصلاحيَّة  ، معاونُ مدير السجن إسمه علي صباح شيعي طائفي له ارتباطٌ بالمليشيات ، وهو يُهدِّدُ السجناء بالتصفية ويبتزَّهم ويُخيِّرهم بين دفع المال أو ترحيلهم إلى سجن الناصرية ، وسجنُ الناصرية مقبرةٌ السجناء ، من لم يتمَّ تصفيته بالطريق ، يموتُ بالتَّعذيب ، المطلوبُ وضع السجون العراقيَّةِ تحت إشرافٍ دولي لإنقاذِ السجناء والإسراعِ بمُحاكمتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 2 مارس 2016

مُمثليَّةُ السُنَّة في أمريكا نافذةّ أغلقوها بالعملاء ،،

مُمثليَّةُ السُنَّة في أمريكا نافذةّ  أغلقوها بالعملاء ،، 
رغم أنَّي لم أشكّ  بكُلِّ  خطوةٍ يقومُ بها السّياسيونَ السُنَّة في العراق ، إلا أنّي اعتبرتُ فكرةَ إفتتاحِ  مُمثليَّة للسُنَّةِ  في أمريكا خطوةٌ  بالإتجاه الصحيح ،  وتصوَّرتُ  لفترةٍ  أنَّهم تابوا وقرَّروا خدمةَ السُنَّة ،  لكنِّي فوجئتُ  أنَّ قسماً من هؤلاء يُرشَّحُ  انتفاض قنبر لرئاسةِ  المُمثليَّة ،  وهم يعتقدونَ  أنَّ  عمالةَ  انتفاض قنبر للأمريكان سوف يساعدهم ، فإلى متى نُرشِّحُ  عملاءَ أمريكا لقيادتنا ؟  وسياسيو السُنَّة كان عليهم الإكتفاءَ  بما فعلوه بالداخل ، وتركِ واجهةً مُشرِّفةً  تُمثلنا بالخارج ، إنَّ  مُمثليَّةَ  السُنَّة نافذه نُطلُّ  من خلالها على العالم  ونعرضُ  مأساتنا ، وكان يجب أن نستغلِّها أفضل استغلال ، إنَّنا كُنَّا نطمحُ  أن يُمثلنا محمد الدوري ، أو ناجي صبري أو أي شخصيَّةٍ  سياسيةٍ مرموقةٍ  ونزيهةٍ ووطنية ،  ولها قبولٌ دولي وليس عملاء ، ما الذي قدَّمه للعراق انتفاض قنبر  غير دعوةِ  أمريكا لاحتلال العراق  ؟ اليس هو اليدُ اليُمنى للجلبي ؟  ثم هل انتفاض قنبر سني حتى يُمثلنا ؟ على مَن إتّخذ القرار التراجعَ والتفكير ولو مرَّةً واحدةً  بالعراق ،  ونصيحةٌ  لهؤلاء ،  انتفاض قنبر لن يخدمكم وسيكونُ عميلاً لأمريكا وجاسوساً عليكم ينقلبُ متى اختلفت مصالحكم ، لكنَّ  أيَّ شخصيَّةٍ  نزيه ستجعلكم بموقفٍ قوي ،، نعلمُ جيداً  أنَّكم خونة ،  ولكن خونةً  وأغبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛!!!!

جميعُ السّياسيينَ شيعةٌ وسُنَّه أدانوا تفجيرات المقداديَّةِ

جميعُ السّياسيينَ شيعةٌ وسُنَّه أدانوا تفجيرات المقداديَّةِ ومقتلِ قيادات الحشد ، لكن لم يقم ولا سياسي لحدِّ هذه الَّلحظةِ بإدانةِ اقتحام سجن ديالى وإعدامِ السُّجناء ميدانياً ، بل تكتَّمَ الجميعُ على الخبر ، فيما قتلت المليشيات أضعافَ ما سقطَ بالتَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………

لو قامت الحكومةُ العراقيةُ باعتقالِ من ارتكبَ المجازرَ بالمقداديَّة وأخذَ شبابَ السُنَّةِ من بيوتهم وقتلَهم ورمى جثثهم بالشوارع ، وهدمَ مساجدَ السُنَّةِ وقتلَ المُصلِّينَ وشرَّدَ العوائلَ وأخرجهم من منازلهم واستولى عليها ، وخصوصاً أنَّ هؤلاء المجرمينَ معروفينَ لأهل المقداديَّة ، فهم من أهل ديالى ، وهم من قادةِ الحشد وشيوخِ عشائر ، لما أعطت مُبرِّر لداعش لتصفيتهم لكنَّ تغاضي الحكومةُ أعطى داعش مُبرِّراً لتُصفِّيهم وبنفسِ إسلوبِ المليشيات ، فالجزاءُ من جنسِ العمل ، أنا ضدّْ التَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………

شرطةُ ديالى تعتقلُ مُروِّجي الإشاعات ، الذين يقولونَ إنَّ المليشيات تعتقلُ وتقتلُ وتُهجِّرُ أهالي المقداديَّة ، وتُحذِّرهم من المليشيات ، لكنَّها لا تستطيعُ أن تعتقلَ المليشيات التي تعتقلُ وتقتلُ وتُشرِّدُ العوائل حقيقةً وليس إشاعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 1 مارس 2016

إلى الصميدعي وجماعةُ الصلاةِ المُوحَّدة

إلى الصميدعي وجماعةُ الصلاةِ المُوحَّدة ، إلى كُلِّ من صلَّى صلاةً مُوحَّدةً على جثثِ شهداء المقداديَّة قبلَ شهر ، هل ستعيدونَ صلاتكم اليوم ، هل نهتهم الصلاةُ المُوحَّدةُ عن إرتكابِ مجازر جديدة  ، هل ستجدونَ من يُصلِّي خلفكم من السُنَّة ، هل بقي سُنَّة بالمقداديَّة ، هل تصلحُ أرضٌ غرقت بالدماء لإقامة الصلاة ؛؛؛؛؛!!؟؟؟؟

العرفُ العشائري والقانون المليشاوي ،،

العرفُ العشائري والقانون المليشاوي ،،
 كانت العشائرُ لها أعرافاً وقوانيينَ تسري على الأفراد ، وكُلُّ فردٍ ملزمٌ بالإلتزامِ بقانونِ العشيرة ، بالمقابل تتعهَّدُ العشيرةُ بحمايةِ الفرد ، لذلك سابقاً عندما يأتي غريبٌ للعيشِ مع العشيرةِ   يتحالفُ مع العشيرةِ على أنَّه تقعُ عليه نفس الواجبات وله نفس الحقوق ، وهذه الأعرافُ والقوانين   تضمنُ علاقاتُ الإحترام ما بين العشائر خصوصاً التي تسكنُ في منطقةٍ واحدة . فالعرفُ العشائري يجمعُ المذاهب وليس مثل قانونِ المليشيات القائم على التفريق بين المذاهب ، فالولاءُ للعشيرةِ أقوى من الولاءِ للمذهب ، وهناك عشائرٌ فيها الشيعي والسني ، ولم يحدث على مدار التاريخ العراقي سابقاً أن تقاتلت العشائر بسببِ الإنتماءِ المذهبي . اليومَ عشائرُ بني تميم تنضمُّ للمليشيات وتخرقُ قوانينَ وأعراف العشائر ، وتقتلُ وتُهجِّرُ العشائر السُنيَّة وتفتحُ بابَ الإنتقام والثأر ،  اليومَ عشائرَ بني تميم يستقوونَ بالمليشيات وعندما تذهبُ المليشيات سيكونُ عليهم مواجهةُ العشائرِ الأخرى . 
إنَّ انضمامَ العشائرِ إلى المليشيات خطرٌ يُهدِّد المجتمعَ العراقي ، ويهدِّدُ بصراعٍ دموي لا ينتهي ، ألا يستوجبُ هذا مؤتمراً عشائرياً مُوسَّع يُجرِّمُ اشتراك العشائر بالمليشيات ، وأنَّ الشخصَ الذي ينضمُ للمليشيات تتبرأُ منه العشيرة .
 الكلامُ للعقلاءِ من شيوخِ العشائر ، وليس من الخونةِ ومن جعلتهم الخيانةُ شيوخاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 29 فبراير 2016

السّجناءُ هم من يدفعُ ثمنَ إنتقام المليشيات في كُلِّ مرَّةٍ يحدثُ تفجير

السّجناءُ هم من يدفعُ ثمنَ إنتقام المليشيات في كُلِّ مرَّةٍ يحدثُ تفجير ، أو إعدام لأي شيعي خارجَ العراق يكونُ الرَّدُ بإعدامِ السُّجناءِ السُنَّة الأبرياء في سجونِ الحكومة ،،  إعدام نمر النمر أعدموا السُنَّةَ انتقاماً له ، حادثةُ سبايكر أعدموا سجناء السُنَّة في سجنِ الناصرية انتقاماً لهم ، تفجيرات ديالى أعدموا السّجناءَ السُنَّة انتقاماً لهم   حتى عندما يُقتلُ قياديٌ في حزب الله في سوريا ، يعدموا السّجناءَ انتقاماُ له ، هناك دعوةٌ صريحةٌ من هادي العامري بإعدام السُّجناء السُنَّة رداً على أي عملية إرهابية ، ومعظمُ السّجناء هم أبرياء يتمُّ اعتقالهم  عشوائياً أو اشتباه بالإسم أو بعد عملية إرهابية ثم يتمُّ إعدامهم حمايةُ السّجناء بالسجن وفق كُلِّ القوانين السماوية والوضعية هي مسؤولية من ؟ بالأمس تمَّ إعدامُ سجناء سجن ديالى رداً على تفجير المقدادية ، إلى متى سيظلُّ  يدفعُ السّجناء حياتهم ثمناً لإنتقام المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟

....................

من منَّا يتذكَّرُ لماذا خرجنا بالتظاهرات ، ألم يكن أوَّل مطالب المتظاهرين هو المطالبةُ بخروج السّجناء الأبرياء أو على الأقل إحالتهم على محاكمةٍ عادلة ، لكنَّ الحكومةَ قابلت التّظاهرات بالرَّصاص ، والأحزاب التي بالسلطة استغلَّت التظاهرات للضغطِ على الحكومةِ للحصولِ على مكاسبٍ حزبية ، وعندما حصلت على مكاسبها اصطفَّت بجانبِ الحكومةِ ضدَّ المتظاهرين ، وبعدها بدأ مُسلسلُ إعدام السُّجناء ميدانياً فتمَّ إعدام سجناء سجن العقرب في بابل وسجن الوحدةِ في ديالى وإعدام سجناء سجن  الناصرية وسجن التاجي ، بالاضافة إلى عمليات قتل فردي تتم في السجونِ يومياً ، فالسّجناءُ العزَّل هم الأضعف والانتقامُ منهم هو الأسهل ، وبإمكان مليشاوي واحد أن يقتلَ الفَ سجينٍ أو أكثر ، فأين السياسين وأين رجالُ الدين وشيوخ العشائر ممَّا يحدثُ للسُجناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

................

غضبوا لأنَّ وزيرَ خارجيَّة الإمارات قال إنَّ الحشدَ الشيعي يجبُ أن يكونَ على قائمةِ الإرهاب ، اقتحامُ السُّجنِ من قبلِ المليشيات وإعدام السُّجناء ألا يُعتبرُ عملاً إرهابياً ألا تُصنَّفُ الجهةُ التي قامت به على أنَّها إرهابية ؛؛؛؛؛؛؟
...........

كُلُّ سجينٍ بالعراق هو محكومٌ بالإعدام مهما كانت تهمته   وحتى لو ثبُتت براءته ، فالإفراجُ حُلمٌ  لا يتحقَّقُ للسجين ، والإعدامُ هو عقوبةُ كُلَّ من دخل السجن في قانون حكومةٍ تحكمها المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

يُخوِّفوننا بفيضانِ دجلةَ وغرقِ بغداد ، كم سيقتلُ الفيضان إذا حصل ، لا أعتقدُ سيقتلُ أكثر ممَّا تقتلُ التفجيرات والمليشيات ، نحن غارقون بالدماء ويُخوِّفوننا من الغرقِ بالماء ؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 28 فبراير 2016

النازحُ وحده يملكُ الحقّْ ،،

النازحُ وحده يملكُ الحقّْ ،،
 النازحُ الذي خرجَ من مدينتهِ وهُدمَ بيته وخسرَ عمله وسكنَ الخيمة ، ويتعرَّضُ للإهانةِ بكُلِّ الطرقِ والأساليب ، النازحُ الذي تغوصُ أقدامه في الطين ولا يستطيعُ الخروجَ من الخيمه ، وإبنه يبيعُ علبَ المناديل الورقيَّة في الَّليل ليسدَّ رمق عائلته ، النازحُ الذي تمَّ طرده على معابرِ المُدن ويحتاجُ كفيلٍ لدخولِ بغدادَ وأربيل والسليمانية والذي يموتُ بسببِ عدم توفُّر العلاج ، النازحُ الذي فقد أبناءه عند خروجه من الأنبار واعتقلتهم مليشيات حزب الله  ، والذي سُرقَ منه كُلَّ شيئ ماله والمساعداتُ التي تُؤخذ على إسمه ، وسُرقت منه حياةَ أبنائه وكرامته ، هو وحده يُقرِّر ، هل يقبلُ مساعدةَ السعودية أو لا ، وليس من يسكنونَ القصورَ ويقيمونَ بدولٍ خارجَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحن مع السعودية من أجل العراق

نحن مع السعودية من أجل العراق ، يقولونَ لا يوجدُ بالسياسةِ خصمٌ دائم ولا صديقٌ دائم ، بل توجدُ مصلحةٌ دائمة ، وكُلُّ الدولِ تؤمن بهذا الشيئ ، إلاَّ العراقيين ما زلنا تحكمُنا العواطف وعقدةُ الإنتقام ، أنا أسالُ من يقفُ اليومَ ضدَّ السعودية  ؟ وأقولُ أنَّ عراقَ صدام حسين هو ليس عراقُ المالكي والعبادي ، تغيَّرت به المواقفُ والمكانةُ العالمية تغيَّر به كُلُّ شيئ ، والسعودية اليوم يحكمها الملك سلمان ، وسعودية سلمان هي ليست سعودية عبدلله ، فالملك سلمان تفكيره عروبي ، ولا يُمكنُ أن نلومه إنَّه يخافُ على مصلحةِ السعودية ، وإذا توافقت مصلحتنا مع مصلحةِ السعودية ما المانع أن نتعاونَ ونُنقذُ ما تبقَّى من العراق ونحافظُ على هويَّتنا ، نحن نتعاونُ مع السعودية لأسبابٍ كثيرة أوَّلها ليس هناك بديل ، وليس لدينا قدرة لمواجهةِ ايران بصدورٍ عارية ، والسعودية بلدٌ عربي وبلادُ الحرمين ، والدفاعُ عن الحرمين هو واجبٌ على كُلِّ مسلم بغضِّ النظر من يحكمُ السعودية ، وأهمُّ الأسباب أن نبحثَ عن من يمدُّ يدَ العونِ للنّازحينَ لإعادتهم بأسرعِ وقتٍ إلى مُدنهم ، والسعودية مدَّت هذه اليد ، فهل نرُدَّها ونتركُ النازحَ يُعاني الذلَّ والهوان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا الطارميَّة ،

لماذا الطارميَّة ، أليست الشُّعلةُ أقرب لماذا ذهب الدواعش إلى الطارميَّة بينما الشُّعلةُ أقرب لهم ؟ وفي حالِ خروجهم من الفلُّوجة يُمكنُ أن يذهبوا إلى الكرمةِ ثم الشُّعلةُ أقربُ مكانٍ لهم ، لكنَّهم ذهبوا إلى الطارميَّة ، لماذا لا يظهرونَ إلا بالمناطقِ السُنيَّة ؟ الّلعبةُ واضحة لو توجَّهت داعش إلى الشُعلةِ بدل الطارميّة لكان أسهل لهم ، فالشُّعلةُ أقرب من الطارميَّة والمناطقُ الشيعية لا تتواجدُ فيها قوى أمنية كبيرة ، ويمكنُ اختراقها بسهولةٍ بإشاعةٍ يمكنُ أن تسقط  ، لكن ذهابهم إلى الطارميَّة التي تتواجدُ بها قوى أمنيّة وجيش كثيف يُؤشِّرُ أنَّ هناك مؤامرةٌ ضدَّ المناطق السُنيَّة ، وستكونُ داعش حجَّةَ الحكومةِ لضربِ هذه المناطق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

انتهتْ الُّلعبة ،، كلمةٌ قالها محمد الدوري

انتهتْ الُّلعبة ،، كلمةٌ قالها محمد الدوري من الأُمم المُتّحده عند احتلال العراق ، أراها مناسبةً اليوم لوضعِ الأنبار ، نعم انتهتْ الُّلعبة جلستْ كُلُّ الأطراف المختلفةِ والمتفقه ، وتقاسموا المناصبَ والمكاسبَ وخرجوا مُتفقينَ مُنتصرين ، وشعبُ الأنبارِ مهزومٌ مُشردْ ، لم يُفكِّروا بالنازح وكيفيةِ إعادته ، فالعودةُ إلى مناصبهم هي الأولى ، لم يبحثوا في مساعدةِ النازح بل يبحثونَ عن مكاسبهم ، لم يُفكِّروا بتعويضِ النازح ، بل يفكرونَ بتعويضاتهم هم ، وهم لم يتضرَّروا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



..............



أغرقوا بغدادَ حتى لا يرتوي أهلُ حزامها ،، إرتفاعُ مستوى المياهِ في نهرِ دجلةَ يُهدِّدُ بغدادَ بالغرق ، بالمقابل حزامُ بغداد والأراضي الزراعية والتي يسكنها السُنَّة كُلُّها تُعاني الجفاف ، وهم يحفرونَ الآبار بعد أن قطعت عنهم الحكومةُ الماء ، فهل سيُغرقونَ بغداد حتى لا يرتوي أهلُ حزام بغداد ؟ أليس المفروض أوَّلُ إجراءٍ يُفكِّرونَ به هو فتحُ الماءِ على حزامِ بغداد ؟ هل هذا غباءٌ أم سوءُ إدارةٍ أم هو شيئُ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................



يتّهمونَ أهلَ الفلُّوجة وأهلَ الأنبار عموماً بأنّهم من أدخلوا داعش ، فمن أدخلَ داعش اليوم إلى بغداد ؟ حزامُ بغداد سقطَ تماماً خلال ساعاتٍ حسبَ أخبارِ الحكومة ، فكيف وأين لواء المُثنى الذي روّعَ أهالي أبو غريب سنوات وحكم المنطقةَ بالنار والحديد ، وقتلَ واعتقلَ من حزام بغداد أعداداً كبيرةً ومارسَ إرهاباً تعجزُ عن وصفهِ الأقلام ،، أمَّا هم إختصاصهم المدنيينَ العُزَّل ولا يستطيعونَ مواجهةَ داعش ، لأنّهم لا يُريدونَ مواجهةَ داعش ، وأين قوات الجيش ؟ لماذا تختفي عند دخولِ داعش ؟ هل هو خوفٌ أو إتِّفاق ؟ هناك أمرٌ يُدبّرُ في وضحِ النهار ، فمن الَّلاعب الرئيسي ومن المُستهدف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟