الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

إذا أردنا أن نُنقذَ العراق،

إذا أردنا أن نُنقذَ العراق، علينا أن ننحرَ الطائفيّةَ على أعتابِ الوطن. وننحرَ معها كُلُّ سياسي ورجلُ دينٍ روَّجَ لها، واستخدمها ليصلَ إلى كرسيِّ القتل، وقيادة القاتلين. هل تعرفونَ كرسيَّ القتل، هو كرسيُّ السلطةِ الذي هدرَ دماءَ العراقيين. وهل تعرفونَ من هم القاتلين، ومن هم قادتهم، هم المليشيات. فهم ليسو مقاتلين، هم قاتلينَ فقط، وقادتهم مجرمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في العراق كُلُّ شيئٍ يُخيفنا.

في العراق كُلُّ شيئٍ يُخيفنا. إذا ساءت الأمور وحدث السيِّئ نخاف، وإذا حدثت أمورٌ جيِّدة نخافُ من عاقبتها، فالأمورُ بعواقبها وخواتيمها، وفي كُلِّ الأحداثِ في العراق منذُ العام 2003 كُلُّها ضدَّ العراق، حتى الأحداث الجيِّدة وراءها تكمنُ مصائبٌ كثيرة. الَّلهم نسألكَ أن تكونَ عاقبةُ كُلِّ أمورنا خيرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

لاجىء وأمة ودعاء

غرقت الأمةُ بالدماء 
وقتلوا لها آلافَ الأبناء
شعبها نزحَ وتغرَّبَ في بلادِ الأعداء 
اعتلى المنبرَ وهتفَ بالدعاء
 الَّلهم دمِّر بلادَ الكافرين
إنَّهم أعداءكَ وأعداءُ الدين 
صرخَ عجوزٌ الَّلهم احفظ بلا داً
 استجارَ بها أبنائي
 وأبناءُ المسلمين 
فردَّ الجميعُ الَّلهم 
آميـــــــــــــــــــن 
نزلَ عن المنبر هارباً 
وشقَّ صفوفَ المُصلِّين
صارخاً لقد خذلتم الدين 
فردُّوا عليه
 وأنتَ خذلتَ ملايين
 الَّلاجئيــــــــــــــــــن

الأكراد

الأكراد، لم يجدوا من يخونهم، فخانوا أنفسهم ؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 16 أكتوبر 2017

انتصاراتُ الحشد

انتصاراتُ الحشد ليست مبنيَّةً على القتال، بل على انسحابِ الطرفِ المقابل، وهم قبل دخولِ أيِّ معركة يكونون قد ضمنوا انسحابَ الطرف الثاني، بعد صفقةٍ يعقدها قاسم سليماني القائدُ الفعلي للحشد، كما حدث في جرفِ الصخر، وصلاح الدين، والفلّوجة، وأخيراً كركوك.  فقد تمَّ انسحابُ البيشمركة، بعد صفقةٍ بين بافل جلال وقاسم سليماني، أدَّت إلى انسحابِ البيشمركة من المناطقِ التي كانت تُسيطرُ عليها داعش، واستولى عليها البيشمركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

أوجعتك الخيانةُ مسعود، ذقتَ مرارةَ الهزيمة بسبِ الخيانة. هذا ما ذقناه نحن عندما خنتَ العراق، وتآمرتَ مع أمريكا وإيران علينا، لم تكتفي واستمرَّيتَ بالخيانةِ، وشاركتَ بصياغةِ دستورٍ مُدمِّرٍ للعراق، بعد أن وعدوك بكركوك، ولم تكتفي، وكنتَ سبباً بتولِّي المالكي رئاسةَ الوزراء بالولاية الثانية. مسعود يجب أن تعترفَ أنَّ الحكومةَ وحشدها، لم يهزموك بالقتال بل هزموك بخيانةِ الأكراد، لم تقتنع يوماً بأنَّ العربَ الأُصلاء كانوا أقربَ لك من الأكرادِ الخونة، باعوك وباعوا حلمَ كردستان، كما باعوا العراق، ومنذُ الثمانينات لقد ذقنا مرارةَ الهزيمةِ كذا مرَّة، ليس بشجاعةِ الأعداء بل بخيانةِ الكرد الأبناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما نزحَ العربُ إلى كركوك،

عندما نزحَ العربُ إلى كركوك، أقاموا بمخيماتٍ أشبه بالمعسكرات، ولا يُسمح لهم بالخروج، وعاملهم الأكراد معاملةً قاسية، واعتبروا كركوكَ أرضاً كردية، وقبل انتهاء المعاركِ بالانبار، طالب محافظُ كركوك النازحيينَ بمغادرةِ كركوك خلال 48 ساعة، واقتلعَ خِيمهم وتركهم بالعراء، عندها لم تُحرِّكُ الحكومةُ ساكناً، لم تقل إنَّ كركوك أرض عراقية، لم تتَّخذ موقف قوي، بل أنَّ موقفَ المحافظ جاء على هواها، حتى يبقى العربُ نازحونَ مشرَّدونَ بالعراء. لكن عندما استولى الأكرادُ على آبار النفط، تذكَّرت الحكومةُ أنَّ كركوكَ التي يُسيطرُ عليها الأكراد منذُ 2003 هي أرض عراقية. النفطُ أغلى من البشر، سيموتُ العراقيونَ ليس دفاعاً عن المدينةِ ولا العرب ولا الأكراد سيموتونَ دفاعاً عن النفط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

ألا يُفكِّرُ ابراهيم الجعفري بزيارةِ مدينةِ الإرهاب، إسوةً بجماعته، كعلي الأديب الذي زارها، والحكيم يرغبُ بزيارةِ الفلّوجة، وموفق الربيعي يتمنَّى زيارةَ الفلّوجة. ما هو سرُّ تهافتِ السياسيينَ الشيعه، لزيارةِ الأنبار والفلّوجة تحديداً؟ لو زار هؤلاء معبرَ بزيبز عندما كان ألألاف من أهل الأنبار يقفونَ بالطوابير لدخولِ بغداد للذهابِ إلى أربيل وليس للإقامةِ فيها، لرحَّبنا بكم، لكن أنتم كنتم تطالبونَ بقتلِ حتى الطفل الرضيع بالفلّوجة، وتتَّهموا كُلَّ أهلها بالإرهاب. فلا أهلاً ولا سهلاً بكم، وخائنٌ كُلَّ من يوافقُ على زيارتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

برداً وسلاماً

كُلَّ يومٍ سنقولُ على مدينةٍ من مُدنننا برداً وسلاماً. برداً وسلاماً أنبارَ العز، برداً وسلاماً صلاح الدين، برداً وسلاماً موصلنا الحبيبة. واليومَ برداً وسلاماً كركوك، إلى متى يلقونَ مُدننا بالنار؟ ويجعلونَ الأبرياءَ وقوداً لحروبهم العبثية، ونصرخُ برداً وسلاماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

أوَّلُ ما يضعه الخائنُ على طاولةِ المساوماتِ مع الأعداء، هو الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الخيانةَ ليست سياسة، أن تخونَ وتبيعَ وطنكَ ومبادئكَ ودينكَ مقابلَ منصبٍ ومال، هذه ليست سياسة. لا تقبلُ إلا إسماً واحداً هو الخيانة. حتى لو أطق عليكَ كُلَّ العالم لقبَ سياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 15 أكتوبر 2017

حكومةُ الأنبار تسبدلُ حرامي صغير، بحرامي أكبرَ منه

حكومةُ الأنبار تسبدلُ حرامي صغير، بحرامي أكبرَ منه. ضاري العرسان، سرقَ مليارات الفلُّوجة وهربَ عندما كان قائمَ مقام، وعاد بعد أن خطبَ في مؤتمرٍ لحزب الدعوة بتكليفٍ من أحمد أبوريشه، تمَّ تعينه المسؤولُ عن تعويضاتِ شهداءِ الأنبار خلافاً لسابقه، الذي كان حرامي لكنَّه لم يتفنَّن بالسرقة، فأتوا بضاري العرسان فهو خبيرٌ يجيدُ السّرقة، ويجيدُ الإحتفاظِ بالأموال، ويعرفُ كيف يُبرِّء نفسه، فإلى محافظِ الأنبار، ألا يوجدُ بالأنبار إلا السُّراق والحرامية؟ حتى تُسلِّمهم حقوقَ الشهداء، وما ذنبُ أُسرِ الشهداء؟ مضت خمسُ سنوات على استشهادهم، وأُسرهم بلا معيل، ألا يستحقُّ الأيتام والأرامل أن تُسلَّم حقوقهم لأيدي أمينة؟ ألا يجبُ أن يكونَ لهولاء الأولويَّة في قائمةِ اهتماماتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………

برداً وسلاماً كركوك، اللّهم أطفئ نارَ الحربِ واحقن دماءَ الأبرياء، اللّهم عليك بمن أشعل نارَ الفتنة ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ برداً وسلاماً كركوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

طلبَ الإضافةَ


طلبَ اضافةِ
طلبَ الإضافةَ
دخلتُ صفحته
وجدتَه يتهدَّدُ ويتوعّدُ النساء
وأنَّ المرأةَ سببُ كُلَّ هذا البلاء
وبسببها تكالبَ علينا الأعداء
وأنَّ المطبخَ مقرَّها
ولا يحقُّ لها إبداءُ الأراء
فالوطنُ شيئٌ لا يعنيها
الرجلُ هو وطنها وموطنها
ومحيطُ كُلَّ حياتها وواليها 
عليها فقط أن تتفرَّغَ لتربيةِ الأبناء 
الرجلُ هو من يتّخذُ الإجراء
طلبَ الإضافةَ ليستأنس برأيي السياسي
ويُناقشني كيف نُواجه الأعداء 
عفواً أخي الرجل
أنا من فصيلةِ النساء
فهل يستحقُّ هذا
أن يكونَ في قائمةِ الأصدقاء؛؛؛؛؛؛؛؟

إلى

إلى 
الحقيقةُ أنَّكم لا تعرفونَ الحقيقة، متى ما اقتنعتم انَّكم تجهلونَ الحقيقةَ، عندها فقط، ستعرفونَ الحقيقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

متى يشعرُ المواطنُ العراقي أنَّ هناكَ حكومةٌ تهتمُ به؟ وأنَّ هناكَ سفارةٌ عراقيّةٌ في البلدانِ الأخرى تراعي مصالحَ العراقيِّين؟ في الأردن هناكَ مئاتَ الشاحنات عالقةٌ منذ عامينِ ونصف على الحدودِ العراقيّةِ الأردنية. الأردن اليومَ ترفضُ السماحَ للشاحناتِ بمغادرةِ الأردن، إلا بعد دفعِ 50 ألف دولار للحكومةِ الأردنية، ويدفعُ صاحبُ الشاحنةِ أجرةَ الكراج لصاحبِ الكراج، والسياراتُ بحاجةٍ إلى صيانةٍ وإطارات بسببِ توقّفها كُلَّ هذه المدة، والكّلُّ يعرفُ الوضعَ الإقتصادي لأصحابِ الشاحنات، خصوصاً بعد توقّفِ عملهم ونزوحهم من مدنهم، أين السفارةُ العراقيّة؟ أين صفية السهيل؟ أم أنَّ السفارةَ لإقامةِ مهرجانات ومعارض؟ هل تتدخّلُ السفارةُ وتتوسّطُ لدى حكومةِ الأردن، للإفراجِ عن الشاحنات، أم أنَّ الأمرَ لا يعنيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

في كُلِّ الحروبِ والصرعات، هناك طرفٌ ثالث لا يُريدُ التّهدئة،  بل هو من يُشعلُ فتيلَ الحرب، وهو بعيدٌ عنها، ولايتأثَّرُ بها،  فهو لا يهمَّه من سيربحُ المعركة، ولا من سيخسرها، فالخسائرُ لا تعنيه، فهو الرابحُ في كّلِّ الأحوال. من الطرفُ الثالث في المعركةِ بين الحكومةِ والأكراد؟  و وهل كان الأكرادُ  طرفاً ثالثاً بين الشيعةِ والسّنةِ في السنوات الماضية، ولم يدرك هذا لا الشيعةُ  ولا السّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.....................

سابقاً عندما يبالغُ أحدٌ برسمِ صورةٍ ورديّةٍ للواقع، يقولونَ خيالَ شاعر. اليومَ يجبُ استبدالها بخيالِ سياسي، لأنَّهم عندما يتحدّثونَ عن الإنجازاتِ والوعود، تتخيَّلُ أنَّك في دولِ أوروبا الغربية من الناحيةِ السياسية، وفي اليابان من ناحيةِ الإعمارِ والبناء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

اعبروا الطائفيّة، لكن ليس على جثثِ الشهداء، ولا على جراحِ المنكوبين، اعبروا الطائفيّة ولا تنسوا دموعَ الثكالى، والأيتام، اعبروا الطائفيّة ولا تكونوا عوناً للظلم، فللمظلومِ صرخةً تشقُّ عنانَ السماء، اعبروا الطائفيّة ولا تنسوا أن تقتصّوا من الظالم، وتُنصفوا المظلوم، اعبروها بمبدأ عدلتُ فأمّنتُ فنمت، اعبروها بالعدلِ حتى يأمنَ الشعبُ وينامُ رغيداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛