الأربعاء، 13 يونيو 2018

اتّفاق الصدر مع سليماني كان قبل الإنتخابات

اتّفاق الصدر مع سليماني كان قبل الإنتخابات، وإنَّ الصدرَ عدوَّ إيران، وأنَّ هناك محاولةٌ لاغتياله هي خدعة ومُجرَّد مسرحية، وهتاف إيران برّه برّه لأتباعه أشبه بهتافِ إيران على مدارِ ثلاثونَ عاماً، الموتُ لأمريكا. والحقيقةُ أنَّ إيران هي يدُ أمريكا بالمنطقة، وحقّقت لأمريكا ما عجزت أمريكا أن تُحقِّقه بجيشها وترسانتها الحربية. إلى من راهنَ على الصدر، لقد راهنت على حصانٍ فارسي. وإلى من ما زال يُراهن. أقولُ له كفى غباءً. عذراً للفظ، لكن لم أجد كلمةً تليق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

فعلها الصدر، كما فعلها أياد علاوي سابقاً، وخان ثقةَ الناخبين. فتصريحُ الصدر بأنَّ الحربَ الأهلية على الأبواب كانت مُقدِّمة لتبريرِ تحالفه مع العامري، والحكيم، ليقولَ التحالفُ أفضلُ من الحربِ الأهلية. إنَّها خدعةٌ للتّخلي عن أحلامِ الناخبينَ بالوقوفِ بوجهِ إيران. هل هناك من ما زال يشكُّ بأ نَّ الصدرَ لعبةَ إيران المُفضّلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

إيران قبل أن تستولي على العراق،

إيران قبل أن تستولي على العراق، كانت مع المشروع الأمريكي لتقسيم العراق إلى أقاليم، حتى تلتهمه مُجزّأ. وأوَّل من أعلنَ مشروعَ الإقليم كان الحكيم، عندما أعلنَ مشروعَ إقليم الوسط والجنوب بدعمٍ إيراني. وبعد أن تمدَّدت إيران إلى غربِ العراق وسيطرت على كُلِّ العراق، ورأت أنَّ التهامه كاملاً سهلٌ جداً ولن تغصَّ به. أصبحت تطالبُ بوحدةِ الأراضي العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 11 يونيو 2018

هل يُمكنُ أن يجتمعَ شيوخُ عشائرِ الأنبار ووجهائها لمناقشةِ موضوع النازحينَ؟

هل يُمكنُ أن يجتمعَ شيوخُ عشائرِ الأنبار ووجهائها لمناقشةِ موضوع النازحينَ؟ ودعوةُ المحافظ وأعضاء الحكومةِ المحليّة، وأعضاءَ من وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرينَ لحضورِ الإجتماع، على أن يتمَّ خلالها الإستماعَ لأهلِ الرأي، ومن لديه خطةً لإعادةِ كُلِّ النازحينَ وإغلاقِ صفحات النزوح نهائياً، بعد ما ترتَّبَ من آثارٍ سلبية على العوائلِ النازحة، وعلى أهلِ الأنبارِ عموماً. أعتقدُ مثل هذا الإجتماع ليس سياسي حتى تخافونَ من عقده، يعني لن يجدَ معارضةً من الحكومةِ المركزية. هل يمتلكُ شيوخُ الأنبار الشجاعةَ لعقدِ الإجتماع؟ هل يمتلكونَ حكمةً يُدركونَ من خلالها أهميَّةَ إغلاقِ مُخيّمات النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..............

قبل أن تتحسَّن العلاقةُ بين تركيا وإيران، كانت تركيا سُنيَّة داعشية بنظر هادي العامري. وبعد أن تحسَّنت علاقتها مع إيران، صار العامري يسقبلُ السفيرَ التركي ويصفهم بالأخوةِ الأتراك، ويتمنَّى أن يستمرَّ التعاون معهم من أجلِ المياه. السياسيونَ العراقيونَ يتصرَّفون وفقَ المنظورِ الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الصدرُ يُصرِّحُ بعد حرقِ صناديقِ الإقتراع

الصدرُ يُصرِّحُ بعد حرقِ صناديقِ الإقتراع، العراقُ بخطر، والحربُ الأهليّةُ على الأبواب. ذريعةُ الحربِ الأهليّةِ التي يُهدِّدونَ بها، هي التي رسَّختْ العمليةَ السياسية الفاشلة، والتي من نتائجها هي أنَّنا نعيشُ حرباً أهليةً منذ 2003. فلا يمرُّ يومٌ أو مناسبةٌ إلا وقتيلٌ هنا وتفجيرٌ هناك، ونزاعٌ عشائري، وقتلٌ على الإسم وعلى الهوية، وحربُ إبادةٍ لمدنٍ كاملة. فكيف تكونُ الحربُ الأهلية؟ نحن نعيشُ ما هو أسوءُ من الحربِ الأهلية، نعيشُ حربَ إبادةٍ مُنظمةٍ لكُلِّ أطياف الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

الحريقُ الذي كان يخدمهم دائماً. ويحرقُ طوابقَ العقود في كُلِّ الوزارت، ويخفي آثارَ سرقاتهم المليارية، وعقودهم الوهمية. أصابهم هذه المرَّةُ في صميمِ عمليّتهم السياسية، والتهمَ صناديقَ الإقتراع، تلك الصناديقُ التي صعَّدت كُلَّ سارقٍ وقاتلٍ ومجرم. فمن الفاعلُ ومن له مصلحةً بحرقِ الصناديق؟ ومن ستحرقُ الصناديقُ إذا احترقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الحكومةُ العراقيةُ تتشابه أعذارهم وذنوبهم، بل ان أعذارهم أسوءَ من ذنوبهم بكثير. ما يُقدِّمونه للشعب على أنَّه عذر، هو عند باقي الدول ذنبٌ وجريمةٌ لا تُغتفر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 10 يونيو 2018

على الحكومةِ المحليّة بالأنبار

على الحكومةِ المحليّة بالأنبار أن تبدأَ بالتعويضات أولاً الفقراءَ والأراملَ والأيتامَ والنازحيينَ بالمُخيَّم. وليس أعضاءُ الحكومةِ ومجلسُ المحافظةِ والمجالسُ المحليّة في كُلِّ مدينة. فهؤلاء لديهم مساكنَ تأيهم، ولديهم رواتب وأموال تسندهم. أمّا الأراملَ والفقراء، ليس لديهم إلا منزلهم المُهدّم، وهم أحقُّ بالتعويضاتِ من غيرهم، ولهم الأوليّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………….

هل يُصلحُ العدُّ والفرز ماأفسده التزوير؟ 
التزويرُ بالإنتخابات اتّخذَ أشكالاً عديدة، وليس في العدِّ والفرزِ فقط، حتى ينتهي بإعادةِ العدِّ والفرز. المشكلةُ الأكبر هي  شراءُ الأصوات التي صعَّدت من يملكُ الأموال حتى لو كان مجرمٌ وسارق. وشراءُ مفوضيةِ الإنتخابات والذي لولا خيانتهم لما حدث التزويرُ بهذا الحجم. أما التزويرُ الاخطر فهو سرقةُ الأصواتً وبيعها. فالكثيرُ كان بالعدِّ الأولي فائزاً وبعد ذلك اتّضحَ أنّه خاسر والعكس تمام. إذا مشكلةُ التزوير لا تنتهي بإعادةِ العدِّ والفرز، لكن سيتّخذونَ منإاعادةِ العدِّ والفرز حجةً لإرضاءِ برلمانيينَ مُتنفذينَ خسروا بالإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

من نِعمِ الديمقراطية، 
إنَّ الشرطةَ تنسحبُ من نزاعٍ عشائري في ذي قار لأن أسلحةَ الشرطةِ أسلحةٌ خفيف،ة بينما أسلحةُ العشائر أسلحةٌ ثقيلة. هذا يعني أنَّ العشائرَ أقوى من الأجهزةِ الأمنية. سببُ تسليحِ العشائرِ هو المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………………….

عمليّةُ إعادةُ العدِّ والفرز تُكلِّفُ الدولةَ  40 مليار، ستُدفعُ من أموالِ الشعب، ولن تخدم ٓالشعب، فلا قرقَ بين سياسيٍّ خاسر ورابح، ابنوا بها بيوتَ للفقراء وضعوا بالبرلمان من تريدون، فهم نفسُ الوجوه، ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

من الصعبِ أن تُنقذَ غريقاً يرفضُ أن يمدَّ يده إليك. بل يرفضُ أن يُساعدَ نفسه. عن سُكَّان المُخيَّمات أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛