الجمعة، 16 ديسمبر 2016

عندما هرولَ العربُ للجهادِ في أفغانستان والشيشان،

عندما هرولَ العربُ للجهادِ في أفغانستان والشيشان، ضدَّ الإتحاد السوفياتي وبدعمٍ أوروبي أمريكي، كانت إيران تتَّجهُ باتجاهِ البلدان العربية، وتؤسِّسُ لإمبراطوريتها، فاستولت على جنوب لبنان، ودعمت أعمال الغوغاء بالعراق، ووضعت موطئَ قدمٍ لها في اليمن، واستثمرت في دبي والكويت وكُلِّ دول الخليج، فبسطت نفوذها عسكرياً واقتصادياً، هذا كُلُّه والعربُ نائمون تُسيِّرهم أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الأكرادُ لهم نصيبٌ من نفطِ البصرة، وليس لأهلِ البصرةِ نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من فوسفات عكاشات، وليس لأهل الأنبار نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كبريت المشراق، وليس لأهل صلاح الدين نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كُلِّ واراداتِ العراق، وورادتُ نفطِ الإقليم لهم وحدهم، وقبل هذا الكردي يدخل أيِّ مدينةٍ على أنَّه مواطنٌ عراقي، والعربي يحتاجُ كفيل لدخولِ إقليم كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 15 ديسمبر 2016

أميرُ قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني

أميرُ قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، يتبرَّعُ بمبلغ مليون يورو إلى بلدةِ "موان سارتو" الفرنسية، لتقديم أطعمة عضوية بالمدارس، بينما النازحينَ السوريينَ والعراقيينَ يقتلهم البردُ والجوعُ بالمخيمات، مهما كتبتُ عن هذا الأمير لن أكتبَ ما يستحق، وسيقولُ البعضُ مالُه وهو حرٌ فيه، لكنَّ أموالَ الحكَّام العرب ليس أموالهم، بل هي أموالُ كُلِّ العرب، وسيحاسبه الله يوماً، وسوف يسأله مالُكَ من أين أتيتَ به؟ وكيف أنفقته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

شيوخُ الجنوب يطردونَ المالكي

شيوخُ الجنوب يطردونَ المالكي، شيوخُ العار بالأنبار من كان لهم اليدَ الطولى بتدميرِ الأنبار، يستقبلونَ المالكي، لو لم يكونوا شركاءَ له بتدميرِ الأنبار لما استقبلوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ماذا يفعلُ المالكي بالجنوب؟ هل جاءته الأوامر بتدميرِ مُدن الجنوب، كما فعل بمدنِ غربِ العراق؟ يذهبُ لزيارتهم وهو يعلمُ أنَّه شخصٌ غير مُرحَّبٍ به،  فتخرجُ تظاهرات أشبه بتظاهرات الأنبار، وتخرجُ حمايته ويقتلونَ المتظاهرين، فهل يستطيعُ المالكي حلَّها عشائرياً، ودفعِ الأموال لعشيرةِ القتيل؟ أم أنَّها ستكونُ شرارةً ستحرق الأخضرَ واليابس؟ والنارُ تحت الرماد في مدنِ الجنوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أوجعتني حلب، 
وأوجعتْ كُلَّ شرفاءِ العرب ،،
أبكيكِ حلب ،
وابكي مجداً كان للعرب ،، 
لا تغفُري حلب، 
لا تغفري ذنبَ العرب،،،

،،،،،،،،،،،،

إلى حُكَّامِ العرب، لا تذروا الرمادَ في العيونِ، فعيونُ العرب عمياءٌ أصلاً ، لا ترى جرائمكُم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


يقولونَ عنّي طائفيةٌ أليستْ قضيّتنا قضية طائفية ؟

يقولونَ عنّي طائفيةٌ أليستْ قضيّتنا قضية طائفية ؟  ألا نُقتل على الإسم وعلى الهويةِ ؟ ألا تتمّ إبادةَ المدنِ السنيَّةِ ؟ ألم تجري دماءَنا أنهاراً في الحربِ الأهليةِ ؟ ألم نُقتل بفتوى من المرجعيَّة الدينيَةِ ؟ من يقتلنا ويهدمُ مدننا ويُشرِّدنا من ديارِنا ليسَ بطائفي ؟ وأنا عندما أدافعُ عن الحقِّ عن الطفلِ اليتيمِ ، عن النازح المشرَّد ، عن شهيدٍ بلا قبرٍ ،يُقالُ عنّي طائفية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

أيُّها العرب لقد قتلتم حلب،

أيُّها العرب لقد قتلتم حلب، عندما أسرتموها وقدَّموتها مقيَّدةً بالأغلالِ للأعداء، والأعداءُ قاموا بنحرها، تناثرت دماؤها عليىكم، انتهى الذبح وذهبتم لصلاة الجماعة، والأولى أن تُصلُّوا صلاةَ الجنازةِ على رجولتكم وعلى عروبتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
كانت سابقاً في المعاركِ الداخلية، ينتصرُ الوطن ينتصرُ الشعب، اليومَ كُلُّ معاركِ العرب ينتصرُ بها الحاكم، لأنَّ بطشه أكبر، وقوَّته أكبر، وبشار خيرُ مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

القائدُ والقدوة

القائدُ والقدوة، ليس كُلُّ قائدٍ يصلحُ أن يكونَ قدوة، ولكن كُلُّ قدوةٍ يصلحُ أن يكونَ قائد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
وتستمرُ المؤامرةُ على الفلوجة، ورغمَ أنَّها أصبحت مكشوفةً جداً إلا أحداً لا يقفُ بوجهها، بالأمسِ سيارتان مُفخَّختان تنفجران بالفلوجة، وهذا تمهيدٌ ليتفردَ الحشدُ بالسيطرةِ على الفلوجة، فهم يُحضِّرونَ فوجَ كافل زينب ليتسلَّمَ الملف الأمني بالفلوجة، ويجبُ أن يكونَ هناك مُبرِّر، وطبعاً لن يكونَ أقوى من السيارات المُفخَّخة لتفجيرها، وبعد ذلك يدَّعونَ أنَّ الجيشَ والشرطةَ المحلية لا يُمكنها أن تُسيطر على الفلوجة وهي بحاجةٍ إلى الحشد، وهكذا يستلمُ الحشد مدننا الواحدةَ تلو الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛