عندما هرولَ العربُ للجهادِ في أفغانستان والشيشان، ضدَّ الإتحاد السوفياتي وبدعمٍ أوروبي أمريكي، كانت إيران تتَّجهُ باتجاهِ البلدان العربية، وتؤسِّسُ لإمبراطوريتها، فاستولت على جنوب لبنان، ودعمت أعمال الغوغاء بالعراق، ووضعت موطئَ قدمٍ لها في اليمن، واستثمرت في دبي والكويت وكُلِّ دول الخليج، فبسطت نفوذها عسكرياً واقتصادياً، هذا كُلُّه والعربُ نائمون تُسيِّرهم أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الأكرادُ لهم نصيبٌ من نفطِ البصرة، وليس لأهلِ البصرةِ نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من فوسفات عكاشات، وليس لأهل الأنبار نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كبريت المشراق، وليس لأهل صلاح الدين نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كُلِّ واراداتِ العراق، وورادتُ نفطِ الإقليم لهم وحدهم، وقبل هذا الكردي يدخل أيِّ مدينةٍ على أنَّه مواطنٌ عراقي، والعربي يحتاجُ كفيل لدخولِ إقليم كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الأكرادُ لهم نصيبٌ من نفطِ البصرة، وليس لأهلِ البصرةِ نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من فوسفات عكاشات، وليس لأهل الأنبار نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كبريت المشراق، وليس لأهل صلاح الدين نصيبٌ من نفطِ كردستان، الأكرادُ لهم نصيبٌ من كُلِّ واراداتِ العراق، وورادتُ نفطِ الإقليم لهم وحدهم، وقبل هذا الكردي يدخل أيِّ مدينةٍ على أنَّه مواطنٌ عراقي، والعربي يحتاجُ كفيل لدخولِ إقليم كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛