الوقفُ السُنِّي يحتفلُ بمعركةِ بدرِ الكبرى ، ليتَه صرفَ أموالَ الإحتفالِ للنّازحين ، أو أقامَ الإحتفال بمُخيَّماتِ النّازحين ، أو على معبرِ بزيبز ، فهم أشبه بالمسلمينَ الذين حاصرهم كفَّارُ قُريش في شعابِ الجبال ، فهم محاصرونَ على المعبرِ وبالمُخيَّمات ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 3 يوليو 2015
بالأمسِ وأنا أتابعُ الأخبارَ
بالأمسِ وأنا أتابعُ الأخبارَ من على قناةِ الشّرقية ، كان يتحدَّثُ قيس الخزعلي عن الفشلِ بإدارةِ الدولة ، منذ إثنا عشرَ عاماً ، ونسي أنَّ المليشيات هي من أفشلتْ الحكومةَ وحوَّلتها إلى حكومةِ مليشياتٍ لا تعترفُ بالقانون ، والحقيقةُ لم أنتبه إلى كُلِّ ماقاله ، أعتقدُ أنِّي سرحتْ ، ثم تَبعهَ بالحديثِ فالح العيساوي ، وكان يُمجِّد الحشدْ ، وهذا أيضاً التَقَطُّ جملةً أو جملتينِ من كلامه ، لأنِّي شعرتُ بالإهانه ،،، كيفَ ببلدٍ عمرَه 7000 سنة ، يتحدَّثُ بمستقبله الخزعلي والعيساوي الرُّويبضات ، وكيفَ لشعبٍ قاتلَ إيران ثمانِ سنوات ، يقبلُ أنْ يُديرَهُ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
زيارةُ أهالي المُعتقليينَ
زيارةُ أهالي المُعتقليينَ لأبنائهم تعذيبٌ من نوعٍ مُختلف ، وخصوصاً إنَّ الزائرين أغلبهم من النّساءِ والأطفال ، بعد أن قامتْ المليشيات بقتلِ الرِّجال الذين يزورونَ المُعتقليين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حلولُ الحكومةِ كارثيةٌ على المواطن ،،،
حلولُ الحكومةِ كارثيةٌ على المواطن ،،،
الحكومةُ تُقرِّرُ وضعَ تسعيرةٍ للأمبير بالمُولِّداتِ الأهليه بعد أنْ وصلَ سعرُ الأمبير إلى 25 ألف دينار ، وقرَّرتْ الدّولةُ خفضَ السّعرِ إلى 9 ألاف دينار للأمبير ،،، عمدَ عندها أصحابُ المُولِّدات إلى التقنين في تشغليها وعدم تشغيلها قبل السّاعةِ الواحدةِ بعد الظهر ، فلو الحكومةُ قامت بتزويدِ المُولِّدات بمادّةِ الكاز ووضعِت رقابةً عليها لكانت ساهمت في تخفيفِ الأعباءِ عن المواطنين ، فالمُولِّدُ كلفةٌ إضافيه على المواطن ويرهقُ كاهلهُ ، وخصوصاً أنَّ المُوظَّفينَ منذُ أشهرٍ بلا رواتب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
الحكومةُ تُقرِّرُ وضعَ تسعيرةٍ للأمبير بالمُولِّداتِ الأهليه بعد أنْ وصلَ سعرُ الأمبير إلى 25 ألف دينار ، وقرَّرتْ الدّولةُ خفضَ السّعرِ إلى 9 ألاف دينار للأمبير ،،، عمدَ عندها أصحابُ المُولِّدات إلى التقنين في تشغليها وعدم تشغيلها قبل السّاعةِ الواحدةِ بعد الظهر ، فلو الحكومةُ قامت بتزويدِ المُولِّدات بمادّةِ الكاز ووضعِت رقابةً عليها لكانت ساهمت في تخفيفِ الأعباءِ عن المواطنين ، فالمُولِّدُ كلفةٌ إضافيه على المواطن ويرهقُ كاهلهُ ، وخصوصاً أنَّ المُوظَّفينَ منذُ أشهرٍ بلا رواتب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
الخميس، 2 يوليو 2015
أوَّلُ مرَّةٍ أشعرُ أنَّ قلمي يرتجفُ بيدي
أوَّلُ مرَّةٍ أشعرُ أنَّ قلمي يرتجفُ بيدي ، وأنَّ كُلَّ الكلماتِ لا تُسعفني ، ودموعي لا تتوقَّف ، لأكتبَ عن أطفالِ الفلوجةِ الشّهداء وأمُّهم ، والحمدُ لله أنَّها استشهدتْ معهم ورافقتهم إلى الجنَّةِ إن شاءَ الله ،،، لا أتصوَّر لو أنَّها بقيتْ على قيدِ الحياةِ سوفَ تتحمَّلُ ما جرى ، حادثةُ قتلِ عائلةِ حامدِ العبيدي ، جريمةٌ تهزُّ عرشَ الرَّحمن ، لكنَّها لم تهزُّ ضميرَ العالم ، بل لم تهزُّ ضميرَ برلمانيِّ الفلُّوجةِ وساستها ، ماذا تُسمَّى هذه ؟ وفقَ القانونِ الدّولي ، اليست هذه هي الإبادةُ الجماعية ، اليس ما تتعرَّضُ له الفلُّوجةَ هو إبادةٌ وفقَ كُلِّ الشرائعِ السّماويَّةِ والقوانيينِ الوضعيَّه ،، ماذا يجبُ أنْ يحدثَ للفلُّوجةِ حتى يتحرَّكُ العالمُ لوقفِ القصف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 30 يونيو 2015
يُقلقُني قلقُ الأمين العام للأُممِ المُتّحدة بان كيمون
يُقلقُني قلقُ الأمين العام للأُممِ المُتّحدة بان كيمون ، فما أنْ يقلقُ من جريمةٍ حتى يتُمُّ تمريرها ، فمنذُ قلقهِ على عمليةِ القتلِ بالعراق ، ومن المليشياتِ تحديداً ، والمليشياتُ تنشطُ أكثر ، وأصبحتْ تُمارسُ القتلَ جهاراً نهاراً ، فقلقُ بان كيمون لا يُؤذيهم ولا يحدُّ من نشاطهم ، وأستنكِرُ استنكارَ الجامعةِ العربية ، فاستنكارُها الخجول والمُتواضع إزاءَ جرائمٍ يندى لها جبينُ الإنسانيةِ أخجلنا لأنَّنا عرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مع بدايةِ الثَّورةِ كان أهلُ الأنبارِ
مع بدايةِ الثَّورةِ كان أهلُ الأنبارِ يتوسَّلونَ رجالَ الدّين السُنَّة فتوى بالجهادِ دعماً للثُوَّارِ والمجاهدين ،، لكنَّهم تذَّرعوا بكُلِّ الذرائع حتى لا يصدروا فتوى بالجهاد ، اليومَ أسألُ رجالَ الدّين السُنَّة ، ماهو موقفهم من دخولِ الحرس الثوري الإيراني للفلُّوجة ، والسؤال موجَّهٌ للمُجمَّعِ الفقهي ، وللوقفِ السُنِّي الذين يُصدرونَ البيانات ويختلفونَ على من يتولَّى منصبَ رئيسِ الوقفِ السُنِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحرسُ الثوري الإيراني يتهيَّأُ لدخولِ الفلُّوجة
الحرسُ الثوري الإيراني يتهيَّأُ لدخولِ الفلُّوجة ، ماذا يعني هذا ،، فبعد فشلِ الحشدِ بدخولِ الفلُّوجةِ استنجدوا بالحرسِ الثوري ، وأرسلتْ إيران 4 آلاف عنصرٍ من الحرسِ الثوري الإيراني ، وصلتْ طلائعها إلى معسكرِ المزرعةِ لدخولِ الفلُّوجة ، وقد بدأتْ عمليةُ التهيئةِ للدخولِ بقصفٍ مُكثَّفٍ على الفلُّوجةِ وإبادةِ من في داخلها من المدنيين ، لكن لم نسمع أيُّ اعتراضٍ من مُمثِّلي الفلُّوجةِ بالبرلمان ، لماذا يدخلُ الحرسُ الثوري الإيراني ، ولماذا لم ينشأ الحرسُ الوطني من السُنَّة الذي زعم الكثير أنَّه مشروعُ إنقاذٍ للسُنَّة ومُدنهم ،، لماذا يصمتون إلى أن تُمرِّرَ إيران مشاريعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحكامُ الإعدامِ التي تتشدَّقُ بها الحكومةُ
أحكامُ الإعدامِ التي تتشدَّقُ بها الحكومةُ ، هي لذرِّ الرَّمادِ في العيون ، فمُقابل كُلَّ إعدامٍ بحكمٍ قضائي ،، هناك عشراتٌ يتُمُّ إعدامهم بحكمٍ من المليشيات ، بل هناك مجازرٌ ارتُكبَتْ من قِبَلِ المليشيات ، ولم يتحرَّكُ العالم ،،، فهل سيتحرَّكُ لإيقافِ الإعدامِ بأحكامِ قضائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بينما يتُمُّ قطعَ راتبِ الموظَّفِ البسيط
بينما يتُمُّ قطعَ راتبِ الموظَّفِ البسيط ، فهناك موظَّفونَ لم يستلموا رواتبهم منذُ عدَّةِ أشهر ، وخصوصاً مُؤسَّساتِ التّمويلِ الذاتي ، نرى المنحَ تُوزَّعُ على أعضاءِ البرلمان ، ومجالسِ المحافظات ،،، فقد قرَّرتْ رئاسةُ الوزراء صرفَ 25 مليون دينار عراقي ، لكُلِّ برلماني ، وهذا الملبغُ هو راتبُ خمسينَ موظَّف ، وهناك مجالسُ محافظاتٍ قرَّرت صرفَ 3000 دلاور لكُلِّ عضوٍ من أعضائها ، أيْ ما يُقاربُ 4 مليون دينار عراقي لكُلِّ عضو ، وهذا يعادل راتبُ ثمانيةَ موظَّفين ، مع أنَّ أعضاءَ البرلمان يستلمونَ رواتبهم أوَّلَ الشّهر ، هم وأعضاءُ مجالسِ المحافظات ، أما كان الأجدى بالدّولةِ دعمَ الموظَّفِ البسيط ، أو أقلهُّ صرفَ رواتبه المتأخِّرة بدلَ زيادةِ ثراءِ البرلمانيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 28 يونيو 2015
في التسعينات والحصارُ
في التسعينات والحصارُ على أشدِّه ، كُنَّا نعاني من نقصٍ في الأدويةِ وخصوصاً أدويةُ السّرطان ، وكُنَّا نلجأُ إلى السّماسرةَ الذينَ يقومونَ بتهريبِ الأدويةِ لأنَّ أسعارَ الأدويةِ كانت خيالية ، وهذه فرصةٌ السّماسرة ، لكنَّنا كُنَّا نقعُ تحتَ رحمتهم لجهلنا بالأدوية ، وكان هناكَ سمساره ببيعوننا أدويةٌ مزوَّرة وكم قتلت الأدويةُ المُزوَّرةُ أطفالاً مرضى ، فقد كانوا يقومونَ بتعبئةِ قناني الأدويةِ الفارغه بمادةِ النِّشا ، وعندما اشتريتُ الأدويةُ ذهبتُ إلى طبيب ورأى الأدوية ، قال إنَّ هذه الأُبُر مفتوحة ، والمادةُ التي بداخلها هي مادةُ النِّشا ، رجعنا إلى السمسار لكنَّه سخرَ منَّا وقال لي ، على كُلِّ حال هم سيموتونَ ، أنا أُعجِّلُ بموتهم وأريحكم وأريحهم ، كم تمنَّيتُ أن أقتله وأنا لا أقوى على قتلِ نملة ، فصرختُ بوجهِه كُلُّكم قتله ، من منعَ الدّواء والسّماسره والأقدار ،،، العالمُ كُلَّه يشتركُ بقتلِ أولادنا ، اليومَ أرى أنَّ العالمَ كُلَّه يشتركُ بقتلِ أطفالِ الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحقيقةُ لا أعرفُ عن أيِّ الأحداثِ أكتبُ
الحقيقةُ لا أعرفُ عن أيِّ الأحداثِ أكتبُ ، بل عن أيِّ المصائبِ أكتب ، قلمي ينزفُ دماً ودموعي لا تجُفْ ، الصُّورُ التي وردتْ من الفلُّوجةِ بالأمس تُبكي الصخر ، أطفالٌ أجسادهم مُقطَّعه ، وشهداءٌ يُدفنونَ تحت أنقاضِ منازلهم ،،، الفلُّوجةُ تنزفُ دماً وتتعرَّضَ للإبادةِ والعالمُ كُلَّه بين شامتٍ أذاقته الفلُّوجةَ مُرَّ الهزيمةِ وبين ساكتٍ اعتلى الكُرسي ثمناً لسكوته ، وبين عاجزٍ مثلي لا يملكُ إلاَّ الدمعَ يذرفُه على مدينته التي تُنازعُ الموت ،، كُلُّ العالمِ يشتركُ بعمليةِ إبادةِ الفلُّوجةِ حتى نحنُ بصمتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل يُفترضُ بنا أنْ نُوجِّه إلى كُلِّ برلمانيٍّ سُنِّي
هل يُفترضُ بنا أنْ نُوجِّه إلى كُلِّ برلمانيٍّ سُنِّي ، رسالةً نُذكِّرَه أنَّ هناك سُنَّة سيتمُّ إعدامهم ، إلى صالح المطلك ، ورافع العيساوي ، إلى سلمان الجميلي ، إلى أسامه النُجيفي ، وسليم الجبوري ، إلى كُّلِّ برلمانيٍّ سُنِّي أين السنتكم ، لماذا اختفتْ أصواتكم ، أنتم موافقون على الإعدام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
إلى الوقفِ السُنِّي ، وإلى عبد الَّلطيف الهميم تحديداً ، هل تستطيعُ إقناعٌ من عيونك ، أنْ يُوقفوا إعدامَ السُنَّة ، ألستَ رئيسُ الوقفِ السُنِّي ، ألا يُفترضُ أنْ تُمثِّلَ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
إلى الوقفِ السُنِّي ، وإلى عبد الَّلطيف الهميم تحديداً ، هل تستطيعُ إقناعٌ من عيونك ، أنْ يُوقفوا إعدامَ السُنَّة ، ألستَ رئيسُ الوقفِ السُنِّي ، ألا يُفترضُ أنْ تُمثِّلَ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى المؤتمرِ الإسلامي
إلى المؤتمرِ الإسلامي وإلى جامعةِ الدُّولِ
العربية ، ستقومُ الحكومةُ العراقيةُ بتنفيذِ حملةِ إعداماتٍ ضدَّ السُنَّة العرب ،
في رمضان طبعاً لا تستطيعونَ إيقافِ الإعدام ، على الأقل منعَ تنفيذه في رمضان ، إحتراماً لمشاعرِ المُسلمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وزيرُ العدلِ يفطرُ على دماءِ العراقيين ،،،
وزيرُ العدلِ يفطرُ
على دماءِ العراقيين ،،،
أليس لرمضانَ حرمةً
عند الحكومةِ العراقية ، كيف يتمُّ تنفيذَ أحكامِ الإعدام في شهرِ رمضان المبارك
،، ولماذا الإستعجالُ ، ولماذا المُتّهمُ يحتاجُ سنوات ليُحالُ إلى المحاكمِ المُختصَّة
، ويُنفّذُ به حُكمُ الإعدام خلال 30 يوماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
نحن نطالبُ شيوخَ الأنبار
نحن نطالبُ شيوخَ
الأنبار بمؤتمرٍ يجتمعوا فيه ويُعلنوا البراءةَ من كُلِّ من يذهبُ إلى إيران من الشيوخ
،، ويعتبرونه أنَّه لا يُمثِّلُ إلاَّ نفسهُ ، وتحديدِ
موقفهم بوضوح ، وأن لا تأخذهم بالحقِّ لومةَ لائم ، وأن يتركوا الولاءَ للعشيرةِ على
حساب الأنبار ، وعلى كُلِّ شيخٍ ذهبَ إلى إيران أن يختارَ بين إيران وبين الأنبار ،
وعلى شعبِ الأنبار التّحرُّك لإيقافِ هؤلاءِ الذين أوصلوا الأنبار إلى حافةِ الهاوية
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انطلقتْ اليومَ في العراق إمتحاناتُ المرحلةِ الإعداديه
انطلقتْ اليومَ
في العراق إمتحاناتُ المرحلةِ الإعداديه وكنتُ قد ذكرتُ أن الحكومة قرَّرت قطعَ الأنترنت لمدة ثلاثِ ساعات قبل بدْء الإمتحان
خشية تسريبِ الأسئله فبدل أنْ تظبطَ وتمنعَ التسريب تقطعُ الأنترنت ،، في سؤالي
لأحدِ الطلاب عن كيفيَّةِ سيرِ الإمتحانات في اليوم الأول ،،،،
أجابني درجةُ
الحرارةِ وصلتْ إلى أكثر من 45 درجه مئويه ، القاعةُ كالفرن لا يوجد فيها تكييف ولا حتى
مروحه صغيرة ،،، المُشرف سألَ من منكم صائم ، أجبنا بأنْ لا أحد ، قال إذن هذا
الماء اشربوا ، الماء ملقي على الأرض وتحت
الشمس والحرارة 45 ايُّ ماءٍ سنشرب ،،،
فهلْ عجزتْ وزارةُ التربية
، عن توفيرِ ماءٍ باردٍ صالحٍ للشرب ، ومكيِّفات هواء في القاعات ، فكيفَ سيعالجُ الطالبُ أسئلةَ الإمتحانات في
هذه الأجواء ، كيفَ سيصومُ الطالبُ في هذه الحرارةِ المُرتفعه ،، علماً أنَّ كُلَّ طلاَّبِ الكرخ يمتحنونَ
بالرصافة ،، نقولُ للمُشرف صُمْ أنتَ ووزارتك عن الفساد ،،، والطّلبةُ عدَّةٌ من أيَّامٍ
أُخَرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
هناكَ أخبارٌ عن قرار لوزير التربية ، بأنه سيخصم 3 درجات من كُلِّ سؤال من مادةِ التربيةِ الإسلامية
بسببِ تسريبِ الأسئلة ، فهل يدفعُ الطالبُ ثمن تسريبِ الأسئلة من قِبَلِ أبناءِ المسؤولين
، هل يدفعُ الطالبُ المجتهدُ ثمنَ فشلِ الوزارةِ بحمايةِ الأسئلة ،،، هل يعي وزيرُ التربيةِ
أنْ يخسرَ الطالبُ 15 درجة من مجموعه ، ومن
أول درس ، فطالبُ السادس يعيشُ حرباً نفسية بالإضافةِ إلى ضغط الإمتحان ، فإذا كانت
هذه إشاعة ، على وزيرِ التربيةِ تكذيبُ الخبر عبر القنواتِ الرَّسمية
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
رغم
كل المحاولات التي بذلنا جهدنا لكي عدم تسريب الاسئلة بعد قطع الانترنت
والاسئلة الاسلامية تم تسريبها من بعض الصفحات الساعة الرابعة فجراً. قررت
وزارة التربية خصم وحذف ثلاث درجات من كل سؤال من مادة الاسلامية بسبب
تسريب الاسئلة لكلا الفرعين العلمي والادبي.
.........................
الشرقُ الأوسط إلى أين ؟؟؟
الشرقُ الأوسط إلى أين ؟؟؟
الشرقُ الأوسط يحترقْ وقودُه العرب
،، والنَّفط العربي يصبُّ على النّارِ الغيرِ هادئة ، فإلى متى سيبقى الشرقُ الأوسط
هكذا ، من أشعلَ النيرانَ هل يمتلكُ القدرةَ
على إطفائها متى أراد ، هل ستلتهمنا كُلَّنا ومن يُساعدُ على إذكاءِ النيران ، كُلَّما
فترت ، هل العربُ قادرينَ على إطفائها او حتى المساهمةُ بإطفائها ، هل ستتوقَّفُ النّيران عند البلاد العربية
، أم ستلتهمُ كُلَّ من في الشرقِ
الأوسط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
آل خربيط ،،
آل خربيط ،،
آل خربيط من شيوخِ الأنبار ، وكانت لهم مواقفَ مُشرِّفة منذُ بدايةَ الإحتلال
،، كيف يتجاوزُونَ كُلَّ هذا ،،، طالِبْ الخربيط يُحرجُ العشيرةَ كُلَّها باستقباله لقيس الخزعلي ، لماذا يتساقطُ
شيوخَ الأنبار بوحلِ الخيانة ، هل طالبُ الخربيط يُعبِّرُ عن موقفِ كُلِّ آل الخربيط ، أم يُمثِّلُ
نفسه ، على آل الخربيط تحديدَ موقفهم من طالب الخربيط ، ومن قيس الخزعلي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ألفُ سؤالٍ وسؤال للعرب ،،،
ألفُ سؤالٍ وسؤال للعرب ،،،
القتالُ على الأراضي العربيةِ على أشدِّه ، ويتساقطُ القتلى هنا وهناك ، وأراضينا تشتعلُ تحتَ أقدامنا
، لكنَّ القتالَ ليس على الحدودِ لحمايتِها من الأعداء ، والقتالُ ليس مع الأعداء
، بل القتالُ بين الأبناءِ ووسطِ بلادنا ، حتى أصبحت حدودُنا مفتوحةً
للأعداء ، وانشغلَ ابناؤنا بقتالِ بعضهم البعض ، حتى أصبحت بلدانُنا تُدارُ من قِبَلِ
الأعداء ويُساعدُهم بعضُ العملاء ،، بل أصبحنا نحن نطلبُ
تدخُّلَ الأعداء ، لأنَّ البعض لم يعد يعتبرَها خيانة ، بل يُسمَّونها مساعدة ، فهل
سنتوقَّفُ قليلاً لنرى ما فعلنا بأنفسنا ، أم أنَّ القتالَ سيُنهكُ الجميعَ ويُجبرهم
على التوقُّف ، وهل منْ سيُنهكُه القتال سيقوى
على إعمارِ البلد ، بعد ما أحالها القتالُ الى خراب ،، ألفُ سؤالٍ وسؤال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)