الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

هناكَ خبرٌ ،

هناكَ خبرٌ ، أنَّ عشائراً أنباريَّة تُعيِّنُ جمال الكربولي ممثلاً لها ، فمن هي هذه العشائر ؟  وأينَ سيُمثِّلُها جمال حرامي الهلال ؛؛؛؛؛؛؛

الصواريخُ التي سقطتْ على بغداد

الصواريخُ التي سقطتْ على بغداد ، هي ليس عملاً إرهابياً ، !! ؟؟ والحكومةُ التزمتْ الصّمت ، لأنَّ من أطلقَ الصَورايخَ هي مليشيا تابعةٌ لإيران ، والصواريخُ استهدفتْ معسكرَ مُجاهدي خلق بالقربِ من مطارِ بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عيدُ السَّلامِ والأمانِ والفرجِ على العربِ والمسلمينَ

عيدُ السَّلامِ والأمانِ والفرجِ على العربِ والمسلمينَ ، إن شاءَ الله عيدُ العودةِ للدِّيار الَّلهم عيدُ النّصرِ والتّمكين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 21 سبتمبر 2015

أعتذرُ كثيراً من قلمي ،

أعتذرُ كثيراً  من قلمي ، فقد حمَّلته فوقَ طاقته ، كتبتُ به الدّماءَ والموتَ والجرحَ والألم ،، كتبتُ به الدموعَ وحسراتِ الأُمَّهات ، وموتَ الأمنيات ، كتبتُ به وجعَ سنينٍ عِجاف ، كتبتُ به اليأسَ وخيبةَ الأمل ،، أَعذرني قلمي ، لم أجد فرحاً في وطني أكتُبه ، لم أرى بسمةً على الشِّفاهِ أرسمَها ،، ألم المح الأملَ حتى أتَّبعهُ ، فهل تُكملُ المشوارَ معي ؟ أم ستتعبُ يوماً وتتخلَّى عنَّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كانتْ دُموعي سلاحيَ الوحيد ، أُقاتلُ به ، جفَّتْ دُموعي ، فبماذا أستعينُ على قساوةِ هذه الدُّنيا ، وحربُها عليَّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 20 سبتمبر 2015

بعد صورِ خُميني التي تملاءُ شوارعَ بغداد

بعد صورِ خُميني التي تملاءُ شوارعَ بغداد ، خُميني الذي قاتلَ العراقيينَ على مدارِ ثمانِ سنوات ، ويتحمَّلُ وزرَ كُلِّ قطرةِ دماءٍ عراقيَّه سقطتْ على جبهاتِ القتال ، هناك محاولةٌ من الحزب الكوردستاني الديموقراطي لوضعِ تمثالِ مصطفى البرزاني في قلبِ بغداد ، مصطفى البرزاني ربيبُ إسرائيل عميلُها الذي أشغلَ الجيش العراقي بحربٍ عبثيَّة في العام 73 ونحن نقاتلُ إسرائيل ، حربٍ استنزفتْ طاقاتُ الجيشِ العراقي ، ومات الكثيرُ منهم على سفوحِ الجبال ، ألا يُفترضُ أن تضعَ له إسرائيل تمثالاً نظير خدماته ،،، لم يبقى إلاَّ أن نضعَ تمثالاً لنمرود في بغداد نظيرَ طرده نبيَّ الله إبراهيم من أرضنا ، فشوارعنا أصبحتْ لتماثيل الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ظافرُ العاني يُقلقُه هروبَ عناصرِ الحشد إلى أوروبا

ظافرُ العاني يُقلقُه هروبَ عناصرِ الحشد إلى أوروبا ، ويقولُ هذا بسببِ الإحباطِ ووضعهم الغير قانوني ، ولا يُقلقُله هروبَ أبناءِ السُنَّةِ بسببِ النّزوحِ والتهجيرِ وخوفاً من القتلِ الطائفي والخطفِ والإعتقال ، هل جلسَ ظافر العاني على كرسي البرلمان بأصوات الحشد أم بأصواتِ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التّعصُّبُ شيئٌ والدِّفاعُ عن الدّينِ والقوميَّةِ شيئ آخر

التّعصُّبُ شيئٌ والدِّفاعُ عن الدّينِ والقوميَّةِ شيئ آخر ، التَّعصُّبُ هو أن تدافعَ عن إبن طائفتكَ وقوميَّتكَ حتى ولو هو المُخطئ ، وقد نهى الإسلامُ عن التّعصُّب بكُلِّ أنواعه ، والتاريخُ الإسلامي يشهدُ عندما كان اليهود يتقاضونَ عند المسلمينَ  ضدَّ المسلمين ،،، أمَّا الدّفاعُ عن الدّينِ أو القوميَّة فهو حقٌ مشروعٌ  ولكن بحق ، والإسلامُ مبني على انتقادِ الذات وجهادِ النّفس ، والأمرِ بالمعروف ، وفي نفسِ الوقتِ الدّفاعِ عن الدّين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين

بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين ، كان يحثُّ المسلمينَ على القتال ، كان يقولُ أنا أنتقدُ الإسلامَ المُعتدل الذي يتَّخذُ من الآيةِ (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم , ولا تعتدوا , إن الله لا يحب المعتدين ... وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ... )وآياتٍ كثيرةٍ تحضُّ على عدمِ القتال  إلا لمن يُقاتلنا  ، ويقولُ يجب أن نُقاتلَ الكافرين ونُخيِّرهم بين ثلاث ، إما الإسلام  ، او الجِزيةُ أو القتال  ، الشّيخُ من القدسِ المُحتلَّة يجلسُ خلفَ مكتبٍ لو طبَّق ما قاله على نفسهِ لما سمعنا صوته الآن ، هل بإمكانِ المسلمونَ اليوم وهم مُشرَّدونَ في بقاعِ الأرض أن يفرضوا الإسلامَ بالقوَّة أو أن يأخذوا الجِزيةَ من الكافرين ،؟!! ألا يعلمُ أن أبناءَ أمَّته لاجئينَ يأخذونَ المساعدات من الكافرين بالغرب ، ألا يعلمُ أنَّ المسلمينَ اجتازوا البحارَ لاجئين وليسو  فاتحين ، ألا يعلمُ الشّيخ أنَّ المُسلمينَ توقفوا عن قتالِ الكافرين  واليومَ يقتلونَ بعضهم البعض ؟؟ أليس القويُّ هو من يفرضُ شروطه ؟ ألا يُفترضُ أنَّ يتوافق الخطابُ الدّيني مع ما يجري على ألأرض ؟؟ يارجالُ الدّين ترفَّقوا بشبابِ المُسلمين ، نحتاجُ فتوى لأبنائنا حتى يبقوا في أوطانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رافع العيساوي قريباً سيمتلكُ نصفَ أراضي الفلُّوجة ،،

رافع العيساوي قريباً سيمتلكُ نصفَ أراضي الفلُّوجة ،،  ظاهرةٌ تجتاحُ الفلُّوجة ، رافع وحاشيته يشترونَ أراضيها بأبخسِ الأثمان من أهلِ الفلُّوجةِ النازحيين الذين يضطرُّونَ لبيعِ أراضيهم وبيوتهم للعيش ،، بعد أن تقطَّعت بهم السُّبل ، خصوصاً بعد أن توقَّفتْ رواتبهم ، وهم مُطالبون بمصاريفِ إيجار بعد أن وصلتْ الإيجاراتُ في كردستانَ إلى أسعارٍ خياليَّة بسببِ كُثرةِ النّازحينَ من المُدنِ السّاخنة ،، البيعُ في الفلُّوجةِ يجري على قدمٍ وساق ، عن طريقِ أربعِ سماسرة  ، بيعٌ يتُمُّ داخلَ الفلُّوجةِ وبيعٌ يتمُّ خارجها ، وأسعارُ الأراضي هناك  كانت تُضاهي أسعارَ بغداد ، أصبحت زهيدةٌ جداً تصلُ إلى رُبعِ القيمة ، رافع يستثمرُ مأساةَ الفلُّوجةِ على أكملِ وجه  ، ويُحوِّلها إلى طريقةٍ لثرائه ، هذه الأراضي سوفَ تباعُ عندما تنتهي مأساةُ الفلُّوجةُ بأرقامٍ مضاعفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............

مرةً أُخرى ، مؤامرةٌ ضدَّ العربِ السُنَّةِ بالعراق

مرةً أُخرى ، مؤامرةٌ ضدَّ العربِ السُنَّةِ بالعراق ، أقليمٌ كُردي عربي يرأسهُ الأكراد لمُدَّةِ أربعِ سنوات ،، وخلالَ هذه الأربعِ سنوات يكونُ الأكرادُ أخذوا كُلَّ الأراضي المُتنازعِ عليها وضمُّوها إلى كردستان ، لقد فشلَ الأكرادُ في تأسيسِ دولةٍ كُرديَّةٍ بسببِ معارضةِ تركيا وإيران ،، واقترحَ الخونةُ المقيمينَ بكردستان إنشاءَ دولةٍ للأكراد على حسابِ العربِ السُنَّة ، وستضيعُ هويُّتنا العربيَّة ، بعد أن ضاعتْ هويَّتُنا الدينيَّة ، ونكونُ نحن العرب  قد خسرنا جذرَونا العربيَّة مثل ما خسرنا هويَّتنا الدينية ، وتحقَّقَ حلمُ فارس ، لماذا العربُ السُنَّة جسورٌ للمشاريعِ الإيرانية والكُرديَّة ، الأكرادُ الباحثينَ عن الإنفصال ، والذين يمارسونَ التّمييز ضدَّ العرب ، نأتي بهم ليرأسونا ، هل خلا العراقُ من الرِّجالِ العرب السُنَّة  ؟؟ حتى نستبدلَ الفرسَ بالأكراد ، من بابِ أنَّ بعضَ الشَّرِ أهون ،، إلى أولئك الذين اقترحوا هذا المُقترح ، أنتم تعترفونَ أنَّكم غير أهلٍ للمسؤولية ، وأنتم لا تُمثِّلونَ السُنَّة ، من أنتم لتُقوِّلوا الشَّعبَ ما لم يقلهُ ، في العراقِ رجالٌ يمكنهم أن يرأسوا العرقَ من شمالهِ إلى جنوبه ، وأنتم لستم أهلٌ للثِّقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛