هناكَ خبرٌ ، أنَّ عشائراً أنباريَّة تُعيِّنُ جمال الكربولي ممثلاً لها ، فمن هي هذه العشائر ؟ وأينَ سيُمثِّلُها جمال حرامي الهلال ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015
الصواريخُ التي سقطتْ على بغداد
الصواريخُ التي سقطتْ على بغداد ، هي ليس عملاً إرهابياً ، !! ؟؟ والحكومةُ التزمتْ الصّمت ، لأنَّ من أطلقَ الصَورايخَ هي مليشيا تابعةٌ لإيران ، والصواريخُ استهدفتْ معسكرَ مُجاهدي خلق بالقربِ من مطارِ بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عيدُ السَّلامِ والأمانِ والفرجِ على العربِ والمسلمينَ
عيدُ السَّلامِ والأمانِ والفرجِ على العربِ والمسلمينَ ، إن شاءَ الله عيدُ العودةِ للدِّيار الَّلهم عيدُ النّصرِ والتّمكين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 21 سبتمبر 2015
أعتذرُ كثيراً من قلمي ،
أعتذرُ كثيراً من قلمي ، فقد حمَّلته فوقَ طاقته ، كتبتُ به الدّماءَ والموتَ والجرحَ والألم ،، كتبتُ به الدموعَ وحسراتِ الأُمَّهات ، وموتَ الأمنيات ، كتبتُ به وجعَ سنينٍ عِجاف ، كتبتُ به اليأسَ وخيبةَ الأمل ،، أَعذرني قلمي ، لم أجد فرحاً في وطني أكتُبه ، لم أرى بسمةً على الشِّفاهِ أرسمَها ،، ألم المح الأملَ حتى أتَّبعهُ ، فهل تُكملُ المشوارَ معي ؟ أم ستتعبُ يوماً وتتخلَّى عنَّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كانتْ دُموعي سلاحيَ الوحيد ، أُقاتلُ به ، جفَّتْ دُموعي ، فبماذا أستعينُ على قساوةِ هذه الدُّنيا ، وحربُها عليَّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كانتْ دُموعي سلاحيَ الوحيد ، أُقاتلُ به ، جفَّتْ دُموعي ، فبماذا أستعينُ على قساوةِ هذه الدُّنيا ، وحربُها عليَّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 20 سبتمبر 2015
بعد صورِ خُميني التي تملاءُ شوارعَ بغداد
بعد صورِ خُميني التي تملاءُ شوارعَ بغداد ، خُميني الذي قاتلَ العراقيينَ على مدارِ ثمانِ سنوات ، ويتحمَّلُ وزرَ كُلِّ قطرةِ دماءٍ عراقيَّه سقطتْ على جبهاتِ القتال ، هناك محاولةٌ من الحزب الكوردستاني الديموقراطي لوضعِ تمثالِ مصطفى البرزاني في قلبِ بغداد ، مصطفى البرزاني ربيبُ إسرائيل عميلُها الذي أشغلَ الجيش العراقي بحربٍ عبثيَّة في العام 73 ونحن نقاتلُ إسرائيل ، حربٍ استنزفتْ طاقاتُ الجيشِ العراقي ، ومات الكثيرُ منهم على سفوحِ الجبال ، ألا يُفترضُ أن تضعَ له إسرائيل تمثالاً نظير خدماته ،،، لم يبقى إلاَّ أن نضعَ تمثالاً لنمرود في بغداد نظيرَ طرده نبيَّ الله إبراهيم من أرضنا ، فشوارعنا أصبحتْ لتماثيل الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ظافرُ العاني يُقلقُه هروبَ عناصرِ الحشد إلى أوروبا
ظافرُ العاني يُقلقُه هروبَ عناصرِ الحشد إلى أوروبا ، ويقولُ هذا بسببِ الإحباطِ ووضعهم الغير قانوني ، ولا يُقلقُله هروبَ أبناءِ السُنَّةِ بسببِ النّزوحِ والتهجيرِ وخوفاً من القتلِ الطائفي والخطفِ والإعتقال ، هل جلسَ ظافر العاني على كرسي البرلمان بأصوات الحشد أم بأصواتِ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
التّعصُّبُ شيئٌ والدِّفاعُ عن الدّينِ والقوميَّةِ شيئ آخر
التّعصُّبُ شيئٌ والدِّفاعُ عن الدّينِ والقوميَّةِ شيئ آخر ، التَّعصُّبُ هو أن تدافعَ عن إبن طائفتكَ وقوميَّتكَ حتى ولو هو المُخطئ ، وقد نهى الإسلامُ عن التّعصُّب بكُلِّ أنواعه ، والتاريخُ الإسلامي يشهدُ عندما كان اليهود يتقاضونَ عند المسلمينَ ضدَّ المسلمين ،،، أمَّا الدّفاعُ عن الدّينِ أو القوميَّة فهو حقٌ مشروعٌ ولكن بحق ، والإسلامُ مبني على انتقادِ الذات وجهادِ النّفس ، والأمرِ بالمعروف ، وفي نفسِ الوقتِ الدّفاعِ عن الدّين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
....................
بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين
بالأمسِ كنتُ أستمعُ إلى فيديو لرجلِ دين ، كان يحثُّ المسلمينَ على القتال ، كان يقولُ أنا أنتقدُ الإسلامَ المُعتدل الذي يتَّخذُ من الآيةِ (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم , ولا تعتدوا , إن الله لا يحب المعتدين ... وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ... )وآياتٍ كثيرةٍ تحضُّ على عدمِ القتال إلا لمن يُقاتلنا ، ويقولُ يجب أن نُقاتلَ الكافرين ونُخيِّرهم بين ثلاث ، إما الإسلام ، او الجِزيةُ أو القتال ، الشّيخُ من القدسِ المُحتلَّة يجلسُ خلفَ مكتبٍ لو طبَّق ما قاله على نفسهِ لما سمعنا صوته الآن ، هل بإمكانِ المسلمونَ اليوم وهم مُشرَّدونَ في بقاعِ الأرض أن يفرضوا الإسلامَ بالقوَّة أو أن يأخذوا الجِزيةَ من الكافرين ،؟!! ألا يعلمُ أن أبناءَ أمَّته لاجئينَ يأخذونَ المساعدات من الكافرين بالغرب ، ألا يعلمُ أنَّ المسلمينَ اجتازوا البحارَ لاجئين وليسو فاتحين ، ألا يعلمُ الشّيخ أنَّ المُسلمينَ توقفوا عن قتالِ الكافرين واليومَ يقتلونَ بعضهم البعض ؟؟ أليس القويُّ هو من يفرضُ شروطه ؟ ألا يُفترضُ أنَّ يتوافق الخطابُ الدّيني مع ما يجري على ألأرض ؟؟ يارجالُ الدّين ترفَّقوا بشبابِ المُسلمين ، نحتاجُ فتوى لأبنائنا حتى يبقوا في أوطانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رافع العيساوي قريباً سيمتلكُ نصفَ أراضي الفلُّوجة ،،
رافع العيساوي قريباً سيمتلكُ نصفَ أراضي الفلُّوجة ،، ظاهرةٌ تجتاحُ الفلُّوجة ، رافع وحاشيته يشترونَ أراضيها بأبخسِ الأثمان من أهلِ الفلُّوجةِ النازحيين الذين يضطرُّونَ لبيعِ أراضيهم وبيوتهم للعيش ،، بعد أن تقطَّعت بهم السُّبل ، خصوصاً بعد أن توقَّفتْ رواتبهم ، وهم مُطالبون بمصاريفِ إيجار بعد أن وصلتْ الإيجاراتُ في كردستانَ إلى أسعارٍ خياليَّة بسببِ كُثرةِ النّازحينَ من المُدنِ السّاخنة ،، البيعُ في الفلُّوجةِ يجري على قدمٍ وساق ، عن طريقِ أربعِ سماسرة ، بيعٌ يتُمُّ داخلَ الفلُّوجةِ وبيعٌ يتمُّ خارجها ، وأسعارُ الأراضي هناك كانت تُضاهي أسعارَ بغداد ، أصبحت زهيدةٌ جداً تصلُ إلى رُبعِ القيمة ، رافع يستثمرُ مأساةَ الفلُّوجةِ على أكملِ وجه ، ويُحوِّلها إلى طريقةٍ لثرائه ، هذه الأراضي سوفَ تباعُ عندما تنتهي مأساةُ الفلُّوجةُ بأرقامٍ مضاعفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
..............
مرةً أُخرى ، مؤامرةٌ ضدَّ العربِ السُنَّةِ بالعراق
مرةً أُخرى ، مؤامرةٌ
ضدَّ العربِ السُنَّةِ بالعراق ، أقليمٌ كُردي عربي يرأسهُ الأكراد لمُدَّةِ أربعِ
سنوات ،، وخلالَ هذه الأربعِ سنوات يكونُ الأكرادُ أخذوا كُلَّ الأراضي المُتنازعِ
عليها وضمُّوها إلى كردستان ، لقد فشلَ الأكرادُ في تأسيسِ دولةٍ كُرديَّةٍ بسببِ
معارضةِ تركيا وإيران ،، واقترحَ الخونةُ المقيمينَ بكردستان إنشاءَ دولةٍ للأكراد
على حسابِ العربِ السُنَّة ، وستضيعُ هويُّتنا العربيَّة ، بعد أن ضاعتْ هويَّتُنا
الدينيَّة ، ونكونُ نحن العرب قد خسرنا
جذرَونا العربيَّة مثل ما خسرنا هويَّتنا الدينية ، وتحقَّقَ حلمُ فارس ، لماذا
العربُ السُنَّة جسورٌ للمشاريعِ الإيرانية والكُرديَّة ، الأكرادُ الباحثينَ عن
الإنفصال ، والذين يمارسونَ التّمييز ضدَّ العرب ، نأتي بهم ليرأسونا ، هل خلا
العراقُ من الرِّجالِ العرب السُنَّة ؟؟ حتى
نستبدلَ الفرسَ بالأكراد ، من بابِ أنَّ بعضَ الشَّرِ أهون ،، إلى أولئك الذين
اقترحوا هذا المُقترح ، أنتم تعترفونَ أنَّكم غير أهلٍ للمسؤولية ، وأنتم لا تُمثِّلونَ
السُنَّة ، من أنتم لتُقوِّلوا الشَّعبَ ما لم يقلهُ ، في العراقِ رجالٌ يمكنهم أن
يرأسوا العرقَ من شمالهِ إلى جنوبه ، وأنتم لستم أهلٌ للثِّقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)