إلى الأطبَّاءِ
العراقيين ،،، إنَّ أخطرَ ما يواجهُ النَّازحينَ
هو معاناةُ المرضى والمعاقين ، الذين يحتاجونَ إلى رعايةٍ خاصة ،، وهم يقفون على
معبرِ بزيبز بانتظارِ كفيلْ لدخولِ بغداد ،، وهذا يُؤدِّي إلى تفاقمِ حالتهم الصّحية
، وإلى الوفاةِ أحياناً ،،،، ألا يستوجبُ هذا تشكيلُ لجانٍ طُبيَّة ،، ألا يتطوَّعُ
الأطباء بالذهاب إلى معبرِ بزيبز لإنقاذ هؤلاء ،،،، إلى كُلِّ الأطباء العراقيين
،، أنتم اليوم مطالبونَ بمساعدةِ النّازحين ، وتخلِّيكم عن هذا الواجب ، هو تخلِّي
عن إنسانيةِ الطبيب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 18 أبريل 2015
إلى كُلِّ السياسيينَ العراقيين
لى كُلِّ السياسيينَ
العراقيين ، الِّلعبةُ أكبرُ منكم على رقعةِ الشطرنج ،، لا فرق بين الملكِ والوزيرِ
والجندي ،، كُلُّهم يُحرِّكهم لاعبٌ خارجي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نازحةٌ تسكنُ الطرقات
نازحةٌ تسكنُ الطرقات ، تشكو
غدركم لربِّ السموات ، تشكو لربِّها ضعفَ قوَّتِها وقلَّة حيلتها ، وهوانها على أبناءِ جِلدتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………..
…………..
عرفَتْ أمريكا كيف تردُّ الإهانةَ للأنبار
عرفَتْ أمريكا كيف تردُّ
الإهانةَ للأنبار ، في العام 2004 استطاعت الأنبار أن تصفعَ أمريكا صفعةً أفقدت أمريكا
صوابها بالعراق ، وجعلتها تُغيِّرُ كُلَّ خططِ احتلالها ،، وأمريكا التي كانت تُخطِّطُ
لإحتلالٍ طويلِ الأمد ، وتحكمُ العراقَ بحاكمٍ عسكري ، سرعان ما استبدلته بحاكمٍ
مدني ، ثم بمجلسِ حكمٍ حتى رستْ على حكومةٍ شكلية ، والسَّببُ هي ضرباتُ المقاومةِ
في الأنبار ، وخصوصاً في الفلّوجة ،، المدينةُ الصغيرة التي وقفتْ بوجهِ أكبرِ جيشٍ
بالعالم ، وسرعانَ ما لملمت أمريكا جنودها لتعلن الرحيل ، بعدَ أن أوكلتْ خططها بأيدي أمينة لها فارسية
مجوسية ، وانتقلت من الإحتلال المابشر إلى الإحتلال غير المباشر ، بواسطةِ حكومة ثنائيةِ
الولاء لأمريكا وإيران ، لكنَّها لم تنسى ثأرها ، فأعادت الحربَ على الأنبار ،
ولكن بخططٍ جديدةٍ ومؤامراتٍ جديدةٍ
تساعدها إيران والحكومةُ العراقيةُ الصفويه
مطعمةً ببعض العراقيين المحسوبين على الأنبار الذين باعوا أرضهم ودينهم وحولَّوا قبلتهم الى
قم ، إنَّ ما يحدثُ للأنبار اليوم من قصفٍ وقتلٍ وتشريدٍ ونزوح ،،، ليس صدفةً بل هو مُخطَّطٌ
إنتقامي أعدَّته أمريكا وتُنفذه جهاتٌ عديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
النائبه صباح التميمي ، نائبه شيعيَّه من الكاظمية
النائبه صباح التميمي ، نائبه شيعيَّه من الكاظمية ، رغم شكلها ولبسها الذي يُظهرها كعلمانية ، إلا أنَّها طائفيةٌ شيعيةٌ بامتياز ، رشَّحتْ نفسها عن أهلِ الأنبار ، لأنَّ زوجها المُمثل مكّي عواد ، من أهلِ الأنبار ، فهل مثلَ هذه مُمكن أن تُمثِّلُ الأنبار ، ما يحدثُ أنَّ نساءَ الأنبار تُمثلهم نساءٌ أزواجُهم من أهلِ الأنبار ، وليس هنَّ ،،، ويعملنَ ضدَّ الأنبارِ وليس لصالحها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ، نائبه شيعيَّه من الكاظمية ، رغم شكلها ولبسها الذي يُظهرها كعلمانية ، إلا أنَّها طائفيةٌ شيعيةٌ بامتياز ، رشَّحتْ نفسها عن أهلِ الأنبار ، لأنَّ زوجها المُمثل مكّي عواد ، من أهلِ الأنبار ، فهل مثلَ هذه مُمكن أن تُمثِّلُ الأنبار ، ما يحدثُ أنَّ نساءَ الأنبار تُمثلهم نساءٌ أزواجُهم من أهلِ الأنبار ، وليس هنَّ ،،، ويعملنَ ضدَّ الأنبارِ وليس لصالحها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سكتتْ دهراً ونطقتْ جوراً وظلماً
سكتتْ دهراً ونطقتْ جوراً وظلماً ، أنا مواطنه من الأنبار ومعي الكثيرَ من أهل الأنبار ، لا نعرفُ من هي النّائبة عن الأنبار ، غادة الشُّمري ، إلاَّ عندما صرَّحت بأنَّه يجب تفتيشُ النازحيينَ من أهلِ الأنبار عند دخولِ بغداد ، ولا نعرفُ أهي تُمثلُ أهلَ الأنبار بالبرلمان ، أم تُمثِّلُ الحكومةَ العراقية عند أهلِ الأنبار ، فهي بدلَ أن تنقلَ معاناةَ أهل الأنبار للبرلمان ، تطالبُ بتشديدِ الإجراءاتِ ضدَّهم ، وهذا دليلٌ على أنَّها لا تُمثِّلُ الأنبار ، ولا نعرفُ من انتخبها وأوصلها إلى قبَّةِ البرلمان ، لأنَّها ليس من أهلِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
الجمعة، 17 أبريل 2015
عندما عمِلتْ حكومةُ كردستانَ
عندما عمِلتْ حكومةُ كردستانَ بنظامِ الكفيلِ للنّازحينَ من أهلِ الأنبار ، ثارتْ ثائرةُ النّواب من شيعةٍ وسُنَّة ، واتهموا حكومةَ كردستان بأنَّها دعوةٌ للإنفصال ، أمَّا اليوم ،، النازحونَ على أبوابِ بغداد ، وممنوعٌ دخولهم إلاَّ بكفيل ،، كيفَ لعراقيٍ لا يدخلُ مدينته إلاَّ بكفيل ،، لماذا سكتتْ أصواتُكم اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فيَّان الدخيل بكتْ على النّازحينَ الأيزيديين
فيَّان الدخيل بكتْ على النّازحينَ الأيزيديين ، وأبكتْ العالمَ كُلَّهُ عليهم ، أليس لنازحي الأنبار فيَّان دخيل تُبكيهم ، أينَ برلمانيات الأنبار ، أليس لديهم عيون يرونَ بها النّازحين فيذرفونَ الدمع ويكسبونَ تأييد العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى من يُمجِّد بانتصاراتِ الجيش العراقي
إلى من يُمجِّد بانتصاراتِ الجيش العراقي ، ويقولُ أنا مع انتصاراتِ الجيش ، هذه هي انتصاراتُ الجيشِ بالأنبار ؛؛؛؛؛
إنَّ من دمَّرَ الأنبار
إنَّ من دمَّرَ الأنبار ، أولئكَ الشيوخ ، الذين انتقلوا من التظاهرات إلى الصحوات ،، والسياسيينَ الذين انتقلوا من المنصَّات إلى قبَّةِ البرلمان ، ومن تأييدِ الإعتصامات إلى تأييدِ الحشدِ الشّيعي والمرجعيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هناكَ الكثيرُ من المنازلِ مغلقةً في بغداد
هناكَ الكثيرُ من المنازلِ مغلقةً في بغداد ، أهلها خارج العراق ، ولا يخلو شارعٌ من بيتٍ أو بيتين مغلق ، يُمكنُ أن تقومَ الحكومةُ بفتحها وإسكانِ عوائلِ الأنبار النازحه بها ،، الظرفُ طارئ والعوائلُ تنامُ بالسّيارات ، على الحكومة المبادرة وبإشراف لجانٍ نيابيه حتى لايتم استغلاله او ان يتولى المحافظ الامر ، الحل موجود ، ولم تنعدم الوسائل ، لكن ليس هناك من يقدم على القيامِ به ؛؛؛؛؛؛
معبرُ بزبيز تحت سيطرةِ الحكومةِ والقوَّات الأمنية
معبرُ بزبيز تحت سيطرةِ الحكومةِ والقوَّات الأمنية ، وهناك آلافُ العوائلِ تنتظرُ الدخولَ إلى بغدادَ هرباً من القتلِ والقصف ،،، هل فكَّرَ السّياسيونَ أو الحكومةُ بإرسالِ باصاتٍ تُدخلُ العوائلَ إلى بغداد ، وتُسهِّلُ أمرهم ،، العوائلُ يتعرضونَ إلى ابتزاز ، وأسعارُ الدخول أصبحت خيالية ، والنازحُ لا يملكُ المال ، ليتسنَّى له الدخول ، والمبالغُ أصبحت تُدفعُ بالدولار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
……………….
الخميس، 16 أبريل 2015
الخيانةُ لا تسقطُ بالتقادم
الخيانةُ لا تسقطُ بالتقادم ، إلى كُلِّ من اعتلى يوماً منبراً في الأنبار ، من رجالِ سياسةٍ ورجالِ دينٍ وشيوخِ عشائر ،، أقولُ لهم أنتم السّبب لما يحدثُ للأنبار اليوم ، وإذا أنتم استطعتم التَّهربَ من المسؤوليةِ القانونية ،، فأنتم تتحمَّلونَ المسؤوليةَ أمام الله والوطن ، وسيبقى ما حدث بالأنبار عارٌ يُطاردكم ، ويطاردُ أبناءكم مهما طالَ الزمن ،، الخيانةُ لا تسقطُ بالتّقادم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنَّ الشبابَ الذين يقومونَ بمساعدةِ النّازحينَ
إنَّ الشبابَ الذين يقومونَ بمساعدةِ النّازحينَ على دخولِ بغداد وتيسيرِ أمورهم ، وإنَّ كُلَّ عائلةٍ تأوي عائلةً نازحةً من الأنبار اليوم ، هم العراقيونَ الشّرفاء ، وليس دعاةُ التنظيرِ وأصحاب المنصّات ،، الأنبارُ بحاحةٍ إلى عمل ، لم نعد بحاجةٍ إلى مجالسٍ عسكريةٍ وسياسية ، نحن بحاجةٍ إلى مجموعةِ إغاثة للنّازحين ، تحيةً لكُلِّ من تطوَّع وأغاثَ نازحاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
………………
هل تُصدِّقونَ أنِّي أرى وطني في أحلامي
هل تُصدِّقونَ أنِّي أرى وطني في أحلامي ، فاستيقظ خائفةً ، باكيةً على حالنا ، وحالِ الوطن ، هل أصبحَ حالُ الوطنِ كابوساً يُؤرقنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
الأربعاء، 15 أبريل 2015
أهالي الأنبار يفترشونَ
أهالي الأنبار يفترشونَ الأرضَ ويلتحفونَ السّماءَ في الصحراء ،،، أين الضميرُ العالمي ، أين المُنظمات الدولية ، أين مُنظمةُ حقوقِ الإنسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أنا آسفه وطني
أنا آسفه وطني ، لم أستطعْ أنْ أُضمِّدَ جُرحكْ ،، أنا آسفه وطني ، لم أستطعْ أنْ أمسحَ دمعك ،، آسفه وطني ، لم أستطعْ أنْ أحمي أرضك آسفه وطني ، رُبَّما قتلكَ صمتي ، رُبَّما خذلتُكْ ،،، هل تقبلُ إعتذاري ،،، وطني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأنبارُ تحتاجُ إلى عاصفة ،،،
الأنبارُ تحتاجُ إلى عاصفة ،،، ما يحدثُ للأنبارِ اليوم ، كارثةٌ إنسانية ، يدلُّ على أنَّ الأطرافَ المُتصارعه ، لم تحترم أبسطَ حقوقِ الإنسان ، إنَّه انتقامٌ من كُلِّ أهلِ الأنبار وإذلالهم وتشريدهم ، المطلوبُ تدخُّل دولي أو عربي ، على وجهِ السّرعه لإنقاذِ الأنبار ، الأنبارُ تحتاجُ إلى عاصفةِ حسم وليس حزم ، لتحسمَ ما يحدثُ بها وتُنهي معاناة النّاس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في الحروب ،
في الحروب ، يتمُّ فتحَ ممرَّاتٍ آمنه للعوائلِ حتى تخرجُ من مناطقِ النّزاع ، أو يتمُّ إنذارَ السُكَّان ،، أهالي الأنبار اليوم تقطَّعتْ بهم السُّبلُ بالصحراءِ وهم مُشرَّدون ، يذكِّروننا بالنزوحِ الفلسطيني ،،، يا رئيسَ الوزراء من يرأسُ الفقراء ، ويا أميرَ المؤمنيين ، أين أنتَ من أهلكَ المُشرَّدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
...........................
علي حاتم ،،
علي حاتم ،، الحشدُ على أبوابِ الأنبار ،، أين أنتَ وأين قوَّتك ، ومع من ستقفُ ، وهل سيكونَ لديك قوَّةٌ خاصةٌ بالعشائرِ بعيدةً عن الحكومةِ والصحوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المالكي يُصرِّحُ أنَّ الحشدَ الشيعي
المالكي يُصرِّحُ أنَّ الحشدَ الشيعي ، هو قوةٌ ثالثةٌ موازيةٌ للجيشِ والشرطة ،،، فما هو الهدفُ من ذلك ، وما هو الهدفُ من تصعيدِ بعضِ الأسماءِ لقادةِ المليشيات ودعمهم من قِبَلِ الحكومةِ والمرجعيات ،، واعتبارهم أبطال ، وعدم الإعترافِ بالضباطِ وقادةِ الجيش ،، أليس هذا خرقٌ للدّستورِ العراقي ، وإلى أيِّ قانونٍ يخضعونَ هؤلاء ،، وكيف يُمكنُ السّيطرةَ عليهم ، ومن المسؤولُ عنهم ، والأهمُّ هل المليشيا الخارجة عن القانون ، تخضعُ للقانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............
.............
الثلاثاء، 14 أبريل 2015
جمعتني الصدفةُ بأحدِ السياسيينَ قبل سنتين
جمعتني الصدفةُ بأحدِ السياسيينَ قبل سنتين ، وعندما كان يتحدَّثُ بانفعالٍ ضدَّ الشيعه ، قلتُ له البلدُ ينهار ، لماذا لا نعملُ على توحيدِ صفوفِ العراقيين ، خدمةً لهذا البلد ، فدماءُ أبنائنا تسيل ،،، انبرى غاضباً وقالَ لا يُمكنُ ،، ما تتحدّثينَ عنه هو المُستحيل ، وكان يومها الحزبُ الإسلامي يُثقِّفُ للإقليم ، فقلتُ له ليس مستحيل ، لنسيرَ خطوةً وهم خطوة ونلتقي في منتصفِ الطريق ، زاد غضبه ، وزادَ غضبي أنا وقلتُ ليس هكذا تُوردُ الإبلُ يا دكتور ،،،، وليس هكذا تُدارُ البلدان ،،،، فاجأني قبل كم يوم من على إحدى الفضائيات ، وهو يُمجِّدُ بالحشد الشيعي ، وصدمتني تلك الكلمات ، كيف ترفضُ أن تتعايشَ مع الشيعي البسيط ، وتقبلُ بالحشدِ الميليشيوي الطائفي ،، في الحقيقةِ كنت غاضبةً منه ، لكنِّي اليومَ أمقته وأمقت أمثاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما يكونُ الطبيبُ طائفياً ،،،
عندما يكونُ الطبيبُ طائفياً ،،،
وأنا أتصفَّحُ صفحاتَ من يطلبُ الإضافه ، صادفتني صفحةٌ لإحدى الطبيبات النسائيات ، وكان معروفٌ عنها إنَّ هدفها الأول والأخير هو المال ، لكن للأمانه فهي طبيبةٌ ماهرة وعملت في حزامِ بغدادَ في المناطق السُنِّية ، وأحبوها النّساء ، وكسبتْ أموالها من هذه المناطق ، حتى افتتحتْ مركزاً لأطفالِ الأنابيب ، لكنِّي فُوجئتُ بصفحةٍ طائفيةٍ تُمجِّدُ بالجيشِ وبالمليشيات ، دون أن تُكلِّفَ نفسها هذه الطبيبة لتطَّلعَ على واقعِ المناطق التي كانت تعملُ بها ، لتعرفَ حقيقةَ ما يجري ، أو أضعفُ الإيمان أن تنأى بنفسها وتبقى طبيبةً هدفها إنساني فقط ،، كيف يكونُ الطبيبُ طائفياً ، وكيفَ سنأمنُ على أنفسنا بيدِ أطبَّاءَ طائفيين ، لا تُهدمُ البلدانُ عندما يكونُ السياسيُّ طائفيٌ فقط ، بل يتمزَّق المجتمعُ عندما يكونُ الطبيبُ طائفيٌ والفنَّانُ طائفيٌ والجندي ،،،، تحيةٌ لكُلِّ طبيبٍ بقيَ طبيب ، ولم يصبح طائفياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأنا أتصفَّحُ صفحاتَ من يطلبُ الإضافه ، صادفتني صفحةٌ لإحدى الطبيبات النسائيات ، وكان معروفٌ عنها إنَّ هدفها الأول والأخير هو المال ، لكن للأمانه فهي طبيبةٌ ماهرة وعملت في حزامِ بغدادَ في المناطق السُنِّية ، وأحبوها النّساء ، وكسبتْ أموالها من هذه المناطق ، حتى افتتحتْ مركزاً لأطفالِ الأنابيب ، لكنِّي فُوجئتُ بصفحةٍ طائفيةٍ تُمجِّدُ بالجيشِ وبالمليشيات ، دون أن تُكلِّفَ نفسها هذه الطبيبة لتطَّلعَ على واقعِ المناطق التي كانت تعملُ بها ، لتعرفَ حقيقةَ ما يجري ، أو أضعفُ الإيمان أن تنأى بنفسها وتبقى طبيبةً هدفها إنساني فقط ،، كيف يكونُ الطبيبُ طائفياً ، وكيفَ سنأمنُ على أنفسنا بيدِ أطبَّاءَ طائفيين ، لا تُهدمُ البلدانُ عندما يكونُ السياسيُّ طائفيٌ فقط ، بل يتمزَّق المجتمعُ عندما يكونُ الطبيبُ طائفيٌ والفنَّانُ طائفيٌ والجندي ،،،، تحيةٌ لكُلِّ طبيبٍ بقيَ طبيب ، ولم يصبح طائفياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أنا مع وأدِ البنات
أنا مع وأدِ البنات ، أنا مع قريش في وأدِ النساء ، وأراه هو الحلُّ الأمثل ، لأنَّ من يصطحبُ إبنته الصغيرة قبل أن تتكلَّم ويأدَها أفضلَ من أن يصطحبها إلى السّيد ليُزوجِّها واللعبةُ بيدها ، وأفضلُ من الذي يُزوَّج إبنته لرجلٍ يأكلها عندما يجوعُ بفتوى من كبار المراجع ، ومن يأدُ إبنته صغيرة أفضل من أن يتركها تواجه الحياةَ بصعوباتها باسم الشّرع والعرف ،، وأنَّ من يأدُ ابنته صغيرةً أفضل من الذي يأدُ أحلامها وطموحاتها لتعيشَ ميتةً في عالمِ الأحياء ، فلتعش ميِّته بين الأموات أفضلُ من العيشِ ميِّتة بين الأحياء ، ان شرعكم ياسادتي الكرام وأدَنا ونحن كبار ، قتلنا بدون سلاح ، دفننا ونحن أحياء ،، وبعد ذلك تقولون نحن تخلَّصنا من وأدِ البنات ،، لا ياسادة استبدلتم وأدَ البنات بوأدِ النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 13 أبريل 2015
إنَّ من أسقطَ الحكَّامَ العرب
إنَّ من أسقطَ الحكَّامَ العرب ، هم البطانةُ السّيئة والإعلامُ الحكومي ، فأغلبُ الحكّام العرب ، يحيطونَ أنفسهم بمجموعةٍ من المنافقين ، الذين يخفونَ عنهم الحقائق ، ويُزوِّرونَ الواقع ، ويساهمونَ بتقريبِ أقاربهم وإبعاد الكفاءات وأصحابِ الرأي السّديد ، هذه الخطوةُ الأولى لهدمِ أيةِ دولة ، لأنَّ الكفاءات هي من تبني الدُّول ، وليس المنافقين ، وأصحابُ الرأي السّديد هم من يُقدِّمون المشورةَ والنُّصحَ للحاكم ، ويقومونَ على تقويمه للصّالح العام ، والبطانةُ السّيئةُ تساهمُ بعزلِ الحاكمِ عن الشعب ، وبذلك لا يعلمُ الحاكمُ حقيقةَ الشعب الذي يتزعَّمه ، وما يجري على أرضِ البلدِ الذي يحكمُه ، حتى تفاجئه ثورةً عارمةً وهو مازال يتصوَّر أنَّها مُجرَّدُ انتفاضةٍ عابرة ، لكنَّ الثورة تستمرَ فتحرقُ الحكّام والشعوب معا ، لأنَّها كانت وليدة غضبٍ وبدون تخطيط ، فاستغلَّها الأعداء ، وحرَّفوا مسيرتها ، إلى أن دُمِّرت بلداننا ، أمَّا الإعلامُ الحكومي ساهمَ بتزييف الحقائق ، ولم يكن إعلاماً حقيقياً يكشفُ الفاسدينَ للحكّام ، ويضعُ الخططَ والحلولَ لمشاكلِ البلد ، بل اكتفى بالتصفيق للحُكّام ، ونفس الإعلام الذي كان يُصفِّق للحكُام ، هو نفسُ الإعلام الذي يتكلَّم ضدهم وهو إعلامٌ ساهم بتجهيلِ الشعب العربي ، خدمةً للحكّام ، لأنَّ الشعبَ المُثقَّف لا يمكنُ خداعه ، وقيادته بسهوله ، والإعلام مسؤوليته تنوير الشعوب ، لكنَّ الإعلامَ العربي ، هو من ساهمَ بتظليل الشعب العربي وعزله عن المحيطِ الدولي ، حتى اكتشفَ الشعب العربي انها شعبٌ غير مؤهلٌ للديمقراطية ، فوقعَ فريسة الإحتلال بسهولة ، وصارت مشاريعُ أمريكا وإيران ، تُمرَّرُ في كُلِّ البلدان العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 12 أبريل 2015
عندما صاغوا سيناريو الحفرةِ
عندما صاغوا سيناريو الحفرةِ التي أخرجوا منها السَّيد الرئيس صدام حسين لنزعِ هيبته ، جاءت لحظةَ إعدامه وبتصوير كاميرات الأعداء ، فكانت رداً على هذا السيناريو الهوليودي ، واظهرت شجاعةً نادرةً ، وخطىً الى الشهادةِ بوجهٍ باسم رافضاً تعصيبِ عينيه ناطقاً الشهادتين ، شامخاً هاتفاً عاش العراق عاشت فلسطين عاشت الأمة ،، إنَّ رجلاً بهذه الشّجاعة لا يُمكنُ أن يختبئَ بحفرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لماذا الآن يطالبونَ بإقرارِ القانون الجعفري
لماذا الآن يطالبونَ بإقرارِ القانون الجعفري
، بعد أنْ رفضه البرلمان السابق ، وهل الوقتُ الآن مهيّأ لهذا الطرح ، والعراقُ يغرقُ
بالدِّماء ، لكن هذا المطالبةُ وبهذا التوقيتِ بالذات ، هو لإشغالِ أهلِ الجنوب عن
خسائرهم بالمعارك ، وخصوصاً بعد أن بدأ الجنوبُ يتمللُ وهو يرى أبنائه ذاهبون إلى المحرقة ، بينما أبناءُ المراجعِ والسّياسيين
خارج العراق ، حتى لو لم ينجحوا بإقرارِ القانون ، فهم سينجحونَ بإشغالِ النَّاس ،
وهذا هو المطلوب ؛؛؛؛؛؛؛؛
إنَّ من يُقوِّضُ قيام أيِّ دولةٍ
إنَّ من يُقوِّضُ قيام أيِّ دولةٍ هي وجودُ
مليشياتٍ خارجةٍ عن القانون ، فإذا كانت المليشيا بدعمٍ من الدولة ، بماذا يُفسّرُ
هذا ، ولماذا ندفعُ راواتبَ للجيش ، إذا كانت المليشيات هي من تُسيطرُ على الملَّف
الأمني ، فإمَّا مليشيا أو جيش نظامي ، بعد المعارك يحدثُ صراعات بين المليشيات والجيش
، ويصلُ إلى استخدام كافةِ الأسلحة ، و بعد ما حدثَ بتكريت ، علينا أنْ نعترفَ بأنَّنا
دولةُ مليشيات ، وليس دولةُ قانون ؛؛؛؛؛؛؛
...................
جامعُ الرّحمن وصقفةُ الشيطان ،،،
جامعُ الرّحمن وصقفةُ الشيطان ،،،
عندما تشتدُّ الأزمات على العراق ، هناك من يستغلُّ الفرصةَ لتمريرِ
مشاريعه الهدَّامه ، وتتُمُّ عبر صفقاتٍ كتلك الصفقة التي سسلَّمت مرقدَ العسكرييِّن
في سامراء للوقفِ الشّيعي ، عبر صفقةٍ بين حزبِ الفضيلة ، والحزب الإسلامي ، واليومَ
حزبُ الفضيلةِ يستولي على جامعِ صدام الكبير ، أو جامعِ الرّحمن ، لتحويله إلى حُسينية
، حتى تكونُ نواةً للتّشيعِ في العالم العربي والإسلامي ، والإستيلاء عليه بهذا الظرفِ الحرج ،، يعني أنَّ هناك صفقةً بين
حزبِ الفضيلةِ والعبادي ،، إنَّ العراقَ وبغداد مليئةَ بالجوامع ، لم نعد بحاجةٍ إلى
مزيدٍ من الحُسينيات حتى يكونوا سفارات إيرانيه لنشرِ التّشيع الصفوي ، ويجعلونَ
من العراق مركزاً للتّشيع بالعالم العربي ، ومن هنا الخطورة لأنَّه سيكون سبباً لخلق
خلافات مع الدول العربية المحيطةِ بنا ، لذلك وفي هذا
الظرف فالأنسب الخروج بتظاهراتٍ حاشدةٍ لتحويلِ
الجامع إلى جامعةٍ عالميةٍ درءً للفتنه ، ولأن العراق بحاجةٍ إلى بناءِ جامعةٍ
عالمية ، نُجاري بها التّطور الذي يحدثُ في التعليم العالي بالعالم ، النقطة التي
لم ينتبه لها هؤلاء ، سيبقى يُسمى جامع صدام الكبير ، وسيبقى يذكرُ التاريخ أنَّ
صدام من قام ببنائه ،،، إنَّ جامعَ صدام الكبير تم بناؤه على مساحةِ
كيلومتر عرضاً وخمسة كيلومتر طولاً وبكلفة خمسمائة مليون دولار ووضع أحدثِ التصاميم ، ليكونَ الجامع الأكبر بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)