الجمعة، 2 سبتمبر 2016

من يحاسبُ هؤلاء ؟

من يحاسبُ هؤلاء ؟ صباحَ يوم الجمعة استفاقَ أهالي بغداد على أصوات انفجارات وعشرات الصورايخ تسقطُ على الأحياء السكنية ،  وقبل أن تتهمَ الحكومةُ داعش ، وقبل أن تتبنى العملية داعش ، صرَّح شهود عيان من منطقةِ العبيدي منطقة انطلاق الصواريخ ، إنَّ مستودع أسلحه تابع لفصيلٍ من الحشد حدث به تفجير ، لا نعلمُ هل مُتعمَّد أو تماس كهربائي كما نسمع   تصريحات الحكومةُ العراقية  دائماً بعد كُلِّ حريق بوزارة ، المشكلةُ ليست هل التفجير مُتعمَّد أم قضاء وقدر ، المشكلةُ لماذا مستودعات اسلحة كبيرة للمليشيات داخل الأحياء السكنية ؟ ومن سيُعوِّضُ الأهالي الذين ماتَ ابناؤهم ، والذين هُدمت بيوتهم ؟ هل الحكومة أم المليشيات ؟ أليست أموال هذه الأسلحة من ميزانية العراق ؟ لماذا إذن هي خارج سيطرة وزارة الدفاع التي من المفروض أن تكونَ الجهةُ الوحيدةُ التي  يكون عندها مستودعات أسلحة فهل ستحاسبُ الحكومةُ العراقية المليشيات ؟ وعلى ماذا على المستودع أم على التفجير ، وهل تستطيع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟



إعلانُ العراق دولةَ مليشيات !!

إعلانُ العراق دولةَ مليشيات !!
 هادي العامري يُعلنُ أنَّ قوات بدر هي أقوى من الجيشِ والشرطة ، وهي أقوى قوة بالعراق ، السؤال من أضعفَ الجيش العراقي ؟ ومن أضعف الشرطة العراقية ؟ أليس من يُفاخرُ اليومَ بأنَّ قواته هي الأقوى هو من أضعفَ الجيش العراقي ؟ إذاً لماذا يُحاكمُ الكثير من أبناءِ المناطقِ الساخنة بتهمةِ محاربةِ الأجهزةِ الأمنية ويُستثنون من العفو العام ؟ وأين باقي القوات التي تستلمُ رواتبها من الدولة  كالفرقةِ الذهبية وقوات مكافحةِ الإرهاب وغيرها من التسميات ؟ والسؤالُ الأهم من أين لقوات بدر كُل هذه الأسلحة وخصوصاً الأسلحة الثقيلة ؟ ومن يدفع رواتبهم ، وهل أسلحتهم على نفقةِ وزارة الدفاع ؟ وهل رواتبهم تُدفعُ من الميزانية العراقية ؟ ولماذا ندفعُ رواتب للجيش العراقي إذا كانت قوات بدر هي القوة الفاعلة ؟ المفروض بالبرلمان العراقي أن يستوجبَ هادي العامري ليجيبَ على هذه الأسئلةِ كُلِّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الخميس، 1 سبتمبر 2016

في العراق يُمكنُ لشخصٍ

في العراق يُمكنُ لشخصٍ أن يزرعَ عبوةً بالشارع بدون الحصولِ على موافقات الحكومةِ والبلدية ، بينما لا يُمكنُ لنفس الشخص أن يزرعَ وردة ، لأنَّه يحتاجُ إلى موافقِة البلدية ، في العراق  بإمكان أي شخص أن يضعَ النفايات في الأرض الغير مبنية وُيحوٌِلها إلى مكبِّ نفايات ، بينما لا يُمكنُ لنفس الشخص أن يُنظِّفَ الأرض َويزرعها ويُحوِّلها إلى حديقة ، لأنَّه يحتاجُ إلى عدَّة موافقات ، وأغلبُ الأحيان يفشلُ بالحصولِ عليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

كُلَّما أقرأُ أنَّ الرئيس الكوري أعدمَ أحد وزرائه ولأسبابٍ  بسيطه ، أتمنَّى ان يترأَّسَ العراق ولو لسبعةِ أيام وأُفكِّرُ كم وزير عراقي سيعدم ، أعتقدُ سيرتكبُ مجزرةً أشبه بمجازرِ المليشيات بالعراقيين ،  وسيرتكبُ مجزرةً بمجلس النواب  ولن يشفي غليله ، وقد يقومُ بتقطيعِ النواب والوزراء والوكلاء والمدراء العاميين ،  وقد نرشده إلى المراجع و شيوخ العشائر فتكونُ مجزرةً بالمراجع ومجزرةً بشيوخ العشائر ، وسيعدمُ من يعترض ، فهل من مُعترض؛؛؛؛؛؛؟

هوشيار زيباري

هوشيار زيباري يقولُ أنَّ شخصاً سياسياً عراقياً واحد حوَّل من أموال العراق 6 مليار دولار لحسابه الخاص في الخارج ، وهو يمتلكُ الوثائق التي تُثبتُ ذلك ، لم يُفسِّر لنا هوشيار زيباري لماذا سكتَ كَّل هذه الفترة ؟ وهل كان سكوته مدفوعَ الثمن ، أم هو سكوتٌ مقابل سكوت ؟ ولماذا تكلَّم الآن بالذات ، وهل كلامه هو تهديدٌ حتى يُوقفَ عملية استجوابه ؟ أم أنَّ الطرفَ الآخر أخلَّ بالإتفاق ؟ وهو يلَّوح له بالملفات حتى يتراجعونَ ويعودونَ إلى الإتفاق السابق ، اسكت عني اسكتُ عنك ؛؛؛؛؛؛؛

أحياناً المقارنةُ تفرضُ نفسها

أحياناً المقارنةُ تفرضُ نفسها ، أو الأحداثُ تُجبركَ على مقارنتها بأحداثٍ أخرى ، وأنا أستمعُ إلى حديث الجندي الأمريكي وهو يعتذرُ ويُطأطأُ رأسه خجلاً ممَّا فعلته أمريكا بالعراق ، قفزَ إلى ذهني  موقف أبو عزرائيل المدعوم إيرانياً وهو يحرقُ جثَّة شابٍ سُنِّي ويُقطِّعها بالسكين ويهتفُ " إلاَّ طحين " وتُكرِّمه إيران والحكومةُ العراقية ، وتعتبرونه بطل ، وراودتني أسئلةٌ كثيرة ، هل سيأتي يوماً ويقفُ مقتدى ويعتذر عن ما فعله جيش المهدي بالسُنَّة في المناطقِ المختلطة  عندما قتلوا الرجال وهجَّروا النساء ؟ هل سيعتذرُ جبر صولاغ صاحبَ الدريل المشهور ، ويعتذرُ للعراقيينَ عن استخدامه الدريل بتعذيبِ شبابِ السُنَّة ؟ هل سيأتي يوم ويعتذرُ قيس الخزعلي عن المجازرِ التي ارتكبها بديالى ؟ هل سيعتذرُ أوس الخفاجي عن مجزرةِ الصقلاوية ؟ قبل كُلِّ هؤلاء هل سيعتذر هادي العامري عما ارتكبه من جرائم منذُ الثمانينات ،عندما خان الوطن وانضمَّ لصفوفِ الأعداء ؟ إلى المجازرِ بديالى وصلاح الدين وبغداد وعن كُلِّ المجازر التي ارتكبتها قوات بدر بالعراقيينَ إلى يومنا هذا ، هي مجرَّدُ أسئلةٍ راودتني ، وأعلمُ مسبقاً أنَّ كُل هؤلاء لن يعتذروا لأنَّهم يعتبرونَ قتلنا فخرٌ لهم ، فهو مؤيَّدٌ بفتوى شرعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......


 كيف بدأ التّهجيرُ حسب اعترفات الجندي الأمريكي ،،؟  يقولُ طلبَ منَّا قائدُ وحدتنا أن نُخلي خمسَ منازل للعراقيينَ ليقيم بها الجيش الأمريكي ، فذهبنا الى أصحاب هذه البيوت وقلنا لهم عليكم مغادرةَ منازلكم فوراً رفضوا المغادرة ، اعتقلنا الرجال ورفضت النساء الخروج ، وكانت إحدى الأمهات تمسكُ أطفالها وتبكي وتصرخ ، ونحن نُحاولُ إخراجها بالقوة ، فأخرجنا النساءَ والأطفالَ والقيناهم بالشارع ، فتمسَّكَ الأطفالُ بمنازلهم ، فأخذتُ طفلةً صغيرةً وسحبتها بيدي والقيتها بالشارع ، وهي تبكي تُريدُ العودةَ لمنزلها ، وأخرجنا رجلاً كبيراً طاعناً بالسّن والقيناه بالشارع ، ثم استمرَّت عملية تهجيرِ العراقيين من منازلهم في كُلِّ المدن ، وطبعاً المدن السُّنية ومناطق السُّنة في بغداد ، وعندما يُهجِّرونَ عائلةً لا يتمُّ تعويضها ولايُوفَّرُ لها سكن ، بل تُلقى بالشارع ، ثم جاءت المليشيات التي حفظت الدرس الأمريكي جيداً وهجَّرت العوائل من منازلها واستولت عليها واعتبرتها وقفاً لها وخاصة جيش المهدي ، وقوات بدر ، المليشات كانت تقتلُ الرجلَ بدل اعتقاله وتطردُ النساءَ من المنازل ، وكان الأمريكان يستولونَ على مدنٍ قليلة ، بينما المليشيات تستولي على مدنٍ كاملةٍ وهكذا أمريكا لم تحاسب المليشيات على التّهجير لأنَّ التهجيرَ صناعةٌ أمريكية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

لا تقارنوا الشعبَ العراقي بأيِّ شعبٍ آخر

لا تقارنوا الشعبَ العراقي بأيِّ شعبٍ آخر ، فلم يحدث عبرَ التاريخ أن تكالبَ الأعداء على شعبٍ مثلما تكالبوا على الشعب العراقي ، لم يحدث بالتاريخ أن يكونَ لشعبٍ أعداءَ من أبنائه بعدد أعداءِ الشعب العراقي من أبنائه الخونة  ، ولم يحدث بالتاريخ مقاومةَ شعبٍ تُسمَّى إرهاباً والمنقذُ هو العدو مثل ما حدث بالعراق ، لم تُواجه مقاومةً للمحتل في أي بلدٍ مثلما واجهته المقاومةُ العراقية ، لم يعتلي المجرمونَ الكراسي ويُزجُ الشرفاءُ بالسجون ، إلا في حالة الإحتلال للعراق ، لم يُعتبر قتلُ الطفل أمرٌ مباح إلا لأطفال الشعب العراقي ، لم تُسجن المرأةُ نيابةً عن الأب والأخ والزوج إلا في الشعب العراقي ، ولم يُهجر شعبٌ داخل وطنه وخارجه بعدد ما هُجِّر من الشعب العراقي ، لم يُقتل أي إنسان على إسمه وطائفته إلا بالشعب العراقي ،  فلا تُقارنوا الشعبَ العراقي بأيِّ شعب ؛؛؛؛؛؛؛ 

تعقيب على منشوري السابق عن موضوع الحج ،،

تعقيب على منشوري السابق عن موضوع الحج ،، 
أولاً أنا لم أنكر الحج ولا أريدُ أهدمُ ركناً من أركان الإسلام وأدعو كُلَّ يوم من الله أن يرزقني حجَّ بيته ، ولا أتحدَّث عن الحج في الظروف الطبيعية ، لكن اليوم نحن نعيشُ  في ظرفٍ استثنائي ، نساءٌ تموتُ عطشاً وجوعاً في الصحراء ، وأطفالٌ رُضَّع يموتون وأُمهاتهم لا تملكُ ثمن الحليب ، ورجالٌ عاجزونَ عن توفيرِ لقمةِ عيشٍ لأُسرهم ، وأنا اسألُ لو حدثت مجاعةٌ في بلدٍ فهل يُقدمُ الحجُّ على إطعامِ الفقراء ؟ وإذا حدثت حربٌ في بلد ، هل يُقدمُ الحجُّ على الجهاد ونصرة المظلومين ؟ ومن يتركُ المعركةَ ويذهبُ للحج؟  ألا يُعتبرُ تولِّي يومَ الزحف ؟ ومن يتركُ الفقراء يموتون جوعاً ويذهبُ للحج ألا يُحاسبه الله ؟ فقد قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به. والكُلُّ يعلمُ اليوم أن مدناً كاملةً يفتكُ بها الجوعُ والعطش ؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

جندي أمريكي قاتلَ بالعراق

جندي أمريكي قاتلَ بالعراق  عملَ مؤتمراً صحفيَّاً وقالْ : أشعرُ بالعار ، أنا إرهابي لقد قمنا بقتلِ الأبرياء وهجَّرنا الناسَ من منازلهم لأنَّ قائد الوحدة يُريدُ المنازلَ ليسكنها الجيش الأمريكي ، وذهبنا لإخراج أهلها فرفضوا فاعتقلنا الرجالَ ورمينا النساءَ والأطفال بالشارع ، أشعرُ بالعار كُلَّما رأيتُ أُمّاً تحضنُ أطفالها وتبكي ، أتذكَّرُ تلك الأم العراقية التي أخرجناها من منزلها وهي تبكي بشكلٍ هستيري ، أشعرُ بالعار كُلَّما رأيتُ رجلاً مُسنّْ ، أتذكَّر ذلك الرجل المُسن العراقي الذي ضربناه ورميناه على نقَّاله وقلنا للشرطة العراقية خذوه بعيداً ، أشعرُ بالعار كُلَّما رأيتُ طفلةً صغيرة ، اتذكَّرُ الطفلةُ الصغيرةُ التي سحبتها من ذراعيها والقيتها بالشارع ، يقولُ كان عليَّ أن أحرس وحدتي من السجين ، وجدتُ نفسي أحرسُ السجينَ من وحدتي ، فقائدُ الوحدةِ كان يضربه بالحائط حتى يسيلَ دمه ، كنتُ أريدُ أفخرُ بخدمتي ، لكن أشعرُ بالعار من خدمتي بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الاثنين، 29 أغسطس 2016

ما الفرق بين إيران وتركيا ؟

ما الفرق بين إيران وتركيا ؟ لماذا تعتبرُ حنان الفتلاوي والنواب الشيعة دخولَ تركيا للأراضي العراقية إهانة ودخول إيران بجيشِ القدس وقاسم سليماني ليست إهانة ! هل القضيةُ قضيةُ مذاهب  ؟ دخول دولة شيعية فضلٌ علينا ، كما تقولُ حنان  لولا فضلُ إيران لاحتلَّت داعش بغداد ، بينما دخول دولة سُنيَّة إهانة للدولة العراقية ، أمَّا أنَّ مليشيات إيران ستقتلُ السُّنة وهذه تخدمُ حنان صاحبةَ نظرية سبعة سبعة ، بينما الأتراك لن يقتلوا السُّنة ولاحتى الشيعة ،   القوات التركية ستقاتلُ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 28 أغسطس 2016

العملُ التَّطوعي بالعراق يُعاني أمرين

العملُ التَّطوعي بالعراق يُعاني أمرين ، الإتّهام بالإرهاب والإستغلال ،، أولا : الإتِّهام بالإرهاب صفةٌ تلازمُ الشباب المُتتطوع أو أيِّ شخصٍ يُحاولُ مساعدةَ الناس دون مقابل ، أو يُشجِّعُ الناس على التّبرع لإنقاذ الفقراء ، وخصوصاً إذا كانوا نازحيين ، فمساعدةُ أهل المدن الساخنة هو إرهابٌ غير قابل للنقاش ، وبذلك عمليات مساعدتهم لا يُمكن الإعلانُ عنها لاستقطابِ الحملات ، ولا يُمكنُ أن تكونَ حملاتٌ رسمية ، أو فتحُ حسابٍ بالبنك خاص بالحملة ، إلا إذا كانت الجهةُ تابعةٌ للحكومةِ أو برلمانية ، وعندها لن ينالَ النازحُ من الأموال شيء ،،، ثانياً : الإستغلال، فعمليةُ استغلالِ جهودِ الشباب المندفع الباحثِ عن عملٍ تطوُّعي خصوصاً أولئك العاطلينَ عن العمل من الخريجيين ، يتمُّ استغلالهم من قِبلِ الساسيينَ ومن يرغبُ بالترشح ، فقد حدثَ بالعام الماضي أنَّ مجموعةً من الشباب تطوَّعوا لزراعةِ أحد شوارع الكرادة ، فتدخَّلت بلدية الكرادة وأصروا على تزويدِ الشباب بالأشجار ، وجاء كادرُ البلدية وصوَّرَ طريقةَ الزرع والحملة ، وبعد التصوير عادَ أفرادُ البلديه وأخذوا الأشجار للتصوير في مكانٍ آخر ، اليوم كلما حاولت مجموعةٌ من الشباب القيامَ بأي حملة، يتصدَّر لهم سياسي ، إمٌَا أن تكونَ الحملةُ باسمه أو يوقفها، ولن يحصلَ الشبابُ على الموافقات ، ولا أعرفُ لماذا يحتاجُ من يريدُ أن يزرعَ شجرةً أو يُنظِّفَ شارع على كُل هذه الموافقات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،

طغت مسلسلات البرلمان العراقي على المسلسلات التركيه ،،،
قاطعَ العراقيونَ المسلسلات التركية بعد ظهورِ مسلسلات البرلمان ، قلَّما تجد عراقي اليوم حتى الأطفال ، إلا ويجلسونَ أمام التلفاز لمشاهدةِ جلسةِ البرلمان ومايدور فيها من أكشن وتراشق بقناني الماء و الأحذية ، والسب والشتم ، وكُل برلماني يُحاول الإنقضاض على برلماني آخر ، وانقسام الشعب والمشاهدين بين مؤيدٍ ومعارضٍ لهذا أو ذاك ، وكُل برلماني له انصاره يدافعون عنه ، وحوَّلوا البرلمان إلى أرض معركةٍ مُصغَّرةٍ ليست سياسية ولاطائفية ولا عنصرية ، هي معركةُ مصالحٍ ومناصبٍ وسرقات ،، أقترحُ تزويدَ البرلمانيينَ بكافةِ أنواع الأسلحة لمساعدتهم على فضِّ النزاع ، ولكسبِ نسبةِ مشاهدةٍ أكبر ، وأن يتخلَّلَ وقتَ بثِّ جلسةِ البرلمان فترةَ إعلانات وستكونُ الدقيقة بأعلى سعر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،


ما يحدثُ بالبرلمان هو كوميديا سوداءَ يعيشها الشعبُ العراقي ، فالبرلمانيونَ وقَّتوا معركتهم مع التحضير لمعركةِ الموصل ، وبينما هم منشغلونَ بالمعركةِ تحت قبَّةِ البرلمان ، إيران منشغلة بمعركة الموصل ، ومليشياتها سوف تستبيحُ الموصل ، وأمريكا وحلفاؤها ستفعلُ ما تُريدُ بالموصل ، هذا هو المُخطَّط والشعبُ العراقي لاحول ولا قوة ، بعد ان جرَّده السياسيونَ من أسلحته ، حتى موقف المُتفرِّج لن يُسمحَ به للشعب العراقي لأنّه سيكون ُشهيدَ المعركة، تسقطُ عليه قنابلَ التحالف ، وعند الهرب ستقتله المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

ظاهرةُ حرقِ ردهةِ الخدج في مستشفياتِ بغداد ظاهرةٌ خطيرة ، بعد حرقِ ردهةِ الخدج باليرموك وحرق ردهةِ الخدج بمستشفى الطفل المركزي ،وبالأمس حرق ردهة الخدج بمستشفى العلوية ، وأثبتت التحقيقات أنَّ حادثةَ اليرموك هي حادثٌ جنائي ، لكن لا الحكومةُ ولا وزارةُ الصحة اتّخذت التدابيرَ الَّلازمةِ لوقفِ حوادث الحرق في باقي المستشفيات ، وقد أجبرت عمليات حرق مستشفيات الولاده الناس إلى العودةِ للولادةِ في المنزل ، وعلى أيدي القابلة حفاظاً على حياة أطفالهم وهذا خطرٌ أيضا يحرمُ الطفلَ من الرعايةِ الصحية ويحرمُ الأم أيضاً في حالة الولادة المتعسرة ، وكم أمٍ ستفقدُ حياتها ، وكم جنيينٍ سيموت لأنَّ القابلة لا تستطيع إنقاذه ، فمن يقف ُوراءَ عمليات حرق أطفال العراق ؟ من يقفُ وراءَ عمليةِ حرقِ مستقبل العراق ؟ فبعد قتلِ الشباب جاء الدورُ على الطفل الرضيع ، وهذا سيُؤدِّي بعد كم سنةٍ إلى شيخوخةِ المجتمعِ العراقي باختفاءِ الشباب والأطفال ، حرقُ الأطفال جريمةٌ وراءها دول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

الحزبُ الإسلامي وصفحاتهم يُحاولونَ التَّنصل من التظاهرات ، ويتِّهمونَ المتظاهرينَ وبعض الشيوخ طبعاً ليست شيوخ الحزب الإسلامي بل باقي الشيوخ بأنَّهم هم من اعتلى المنصّات وهم سببُ ماجرى للفلُّوجة ولكُلِّ المدن ، وأنا قلتها وأعيدها ، نعم خرج الكثير من أهل الفلُّوجة والأنبار وكُلِّ المُدن مطالبينَ بحقِّهم في العيش بهذا الوطن بعد أن تحوَّلوا إلى مواطنيينَ من الدرجةِ الثانية ، خرجوا يُطالبونَ بالإفراج عن السجينات وهذا ليس جرماً ، بل هو حقٌ كفله الدستور ،  لكن المؤامرةَ كانت من الحزب الإسلامي الذي استخدم التظاهرات للضغطِ على المالكي ، وعندما تصالحَ رافع العيساوي والمالكي سحبَ أنصاره من التظاهرات وطالبوا المتظاهرين بالعودةِ لبيوتهم فتصدَّى لهم شيخ خالد حمود الجميلي وقال لهم إذا أنتم حقَّقتم أهدافكم من التظاهر فنحن لم نُحقِّق أهدافنا ونحن تحمَّلنا بردَ الشتاء وحرَّ الصيف ولن نعودَ دون تحقيقها ، فكانت الشهادة نهاية الشيخ خالد حمود رحمه الله ، فالتظاهرات ليست خطأ نندم عليه ، لكنَّ الخطأَ أنَّنا سمحنا للسياسينَ وشيوخ الحزب الإسلامي يعتلونَ المنصات ويُحقِّقونَ أهدافهم وينسحبون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛