الجمعة، 20 يناير 2017

العربُ ينتظرونَ الفرجَ من ترامب

العربُ ينتظرونَ الفرجَ من ترامب، وينتظرونَ نهايةَ إيران على يده، لأنَّهم فقدوا ثقتهم بحكَّامهم، فهل سيُوقفُ ترامب مشروعَ إيران، أم أنَّ دهاءَ العجم سيجرَّه إلى صفِّ المشروع الفارسي؟ قادمُ الأيام سوف يكشفُ هذا، لكن أقولُ للعرب إنَّ الفرجَ من عند الله، وأتمنَّى أن يسخرَ ترامب لهذا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 17 يناير 2017

قتلُ الشرطةِ بالعراق حرامٌ شرعاً

قتلُ الشرطةِ بالعراق حرامٌ شرعاً، ويُعتبرُ إرهاب، وقتلُ الشرطةِ بالبحرين حلالٌ شرعاً ويعتبرُ جهاد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
بعد أن أصبحَ نوري المالكي رئيساً للوزراء، وأصبح يُفاخرُ بتفجيرِ السفارةِ العراقيةِ ببيروت، دون أن يستنكرَ هذا العالم المُتحضِّر، ليس بعيداً عن أيِّ إرهابيِ اليوم أن يُصبحَ غداً رئيساً للوزراء في بلدٍ ما، حسب ما تقتضيه مصلحةَ الدول العظمى، فلا تستعجلوا وتُطلقوا لقبَ إرهابي على أحد، حتى لا تندموا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الحزبُ الإسلامي استغلَّ التظاهرات المُطالبة بالإصلاح ووقف التهميش، وإطلاق سراح المعتقلات من أهل السُنَّة، وأعلنَ مطالبته بإقليم سُنِّي، وكان شعارهم الإقليمُ هو الحل، ونحن كنَّا نعلمُ أنَّ المطالبةَ بالإقليم جاءت بعد أن تقلَّص نفوذُ الحزب الإسلامي في الحكومةِ المركزية، فطالبَ بإقليم يترأَّسه الحزبُ الإسلامي، وكنَّا نعلمُ جيداً أنَّ لا أمريكا ولا إيران سوف تقبلُ بالإقليم، والإقليم هو شعارٌ استخدمه الطرفان لتحقيقِ أهدافهم، اليومَ وبعد ترأُّس مدن الأنبار من قبل الحزب الاسلامي، توقفوا عن المطالبةِ بالإقليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 15 يناير 2017

في مُخيَّم آسيا في الدورة،

في مُخيَّم آسيا في الدورة، النازحُ القادم من الموصل حديثاً عليه شراءُ الخيمةِ من أمواله، وتأهيل الأرض (تسويتها وصبِّها بالإسمنت ) التي ستقامُ عليها الخيمة، ودفع أجور المولِّد لإيصال الكهرباء، وسؤالي هنا النازحُ الهارب من الموت، من أين له كّل هذه الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!

،،،،،،،،،،،،،،،،

لو كانت للحكومةِ خططٌ مدروسةٌ لأهَّلت المدن، وأرجعت نازحي الأنبار قبل أن ينزحَ أهلُ الموصل، فبين خروجِ داعش من الأنبار والموصل ما يقاربُ سنة، وهي مُدَّةٌ كافيةٌ لتأهيل مناطقهم وإفراغ المُخيَّمات من أهل الأنبار حتى تستقبلَ أهلَ الموصل،  فالمُخيَّمات مازالت مليئةً بأهل الأنبار رغم أنَّ مناطقهم تحت سيطرةِ الحكومة، لكن لا يسمحونَ لهم بالعودةِ كما في حيِّ الشهداء بالفلوجة بينما أهلُ الموصل يسكنونَ في العراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛