السبت، 17 مايو 2014

كُلُّ شعوبِ العالمْ



 كُلُّ شعوبِ العالمْ يعوِّلونَ على الشريحة المثقفه في المجتمع ،،،، فعندما يصمتُ المُثقّفون  يتكلَّم الجُهلاء ،،، ومن هنا يبدأُ خرابُ البلاد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يقولونَ العربْ



يقولونَ العربْ ، سوء الظنِِّ من حُسن الفطن وخصوصاً هذه الأيام و في ظلِّ هذه الظروفِ التي نعيشَها ، والتي لاتحتملُ أي خطأ فالخطأ سيكون ثمنه دمُ  الأبرياء ومدينةٌ صامدة منذ خمسةِ أشهر،،،،   أتحدَّثُ عن إعلان عمليات الأنبار ، عن وقفِ عمليات الجيش وسحبُ الجيش من الفلوجة ، لذلك يجبْ أنْ نُشكِّكْ بأي إعلان او خطوة من هذا القبيل ، فقد يكونُ هناك هجومٌ ينتظرُ الفلُّوجة ،، ولاننسى أن الأمريكان في 2004 عملوا نفسَ الخُطة ، عندما اعلنوا أنَّ هناك مفاوضات ، وقضية الفلوجة ستُحلُّ سلمياً وعادت العوائل  ممَّا أدَّى إلى زيادةِ خسائرِ الفلُّوجة في المعركة الثانية ، من هنا يجب أخذ الحيطة  والحذر ،،، فالمؤمن لا يلدغُ من جحرٍ مرَّتين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أقوال



وطني قلبي ،،،، وقلبي لا يقبلُ القسمةََ على إثنيــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

ما زلنا نبحثُ بينَ أكفان الموتــــــــــــــــــى ، عن الديموقراطيــــــــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛
 !!!!!!

...........................

علينا السّيرَ بهدوءٍ اتِّجاه أهدافنــــــــــــــــــــــا ، كيْ لا نتعثَّرَ بخطواتنـــــــــــــــــــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................ 

لو لم يذهبْ السُنَّه إلى الإنتخابات ،،، لاحتفظنا ببقايا كرامتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.....................


بلغتْ بكم الإستهانةُ ببلدانكم حداً ، ،،، أصبحتم تساعدونَ أعداءكم عليهــــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



 …………………………..



لا تعطوا عدوَّكم حجماً أكبرَ من حجمه ، وتستهينونَ بأنفسكم ،،،، فمن يهنْ يسهِِلُ الهوانُ عليــــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............

 يستأسِدُ اليأسُ بداخلنا ،،، عندما يخذلنا الأمـــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
 لقد غدرَ الغادرونَ بنا ، فغدر بهم الغادرون ؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
باعوا ضمائرهم  بالكراسي ،،، فخسروا الضمـــــــــــــــائرَ ولا ربحوا  الكراســـــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العالمُ يعيشُ صدامَ الحضارات

العالمُ يعيشُ صدامَ الحضارات ، وفي العراق نعيشُ صدامَ الحُثالات ؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 16 مايو 2014

قد أكونُ مُخطئة

قد أكونُ مُخطئة ، ولكنْ أقنعني بخطأي  كي أتراجع ،،،، أو امنحني الفرصة لأُقنعكَ بأنَّكَ على خطـــــــــــــأ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 15 مايو 2014

كلَّمني أحدُ الأشخاص على الخاص

كلَّمني أحدُ الأشخاص على الخاص ، وهذه ليست أول مرة ولاهو أول شخص وقال أنه يُتابعني ، لكنه لايستطيعُ أن يضعَ الإعجاب أو يُعلِّق ، لأنه ينتمي الى حزب ،،،،

قد تُجبركَ القوَّة على التنازلِ عن أحلامك

قد تُجبركَ القوَّة على التنازلِ عن أحلامك ، لكنَّ كُلُّ قوى العالم ، لاتستطيعُ أنْ تُجبركَ على التوقُّفِ عن الحُلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفقراءُ في وطني

الفقراءُ في وطني ، لهم أصوات ، وليس لهم حقوق ، فالسياسيون يشترون أصواتهم بثمن بخس ، ويشترون حقوقهم معها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبلَ ثورةِ الأنبار ، كان الكثيرون من الوطنيين

قبلَ ثورةِ الأنبار ، كان الكثيرون من الوطنيين ، أو من يدَّعون ، يدعوننا للثورة ويرسمونَ لنا الخططَ للهجوم ، ويقولون أنَّهم ينتظرون الفرصة  ، ليكونوا معنا حتى أنا ومعي الكثيرين تصوَّرنا أننا سنجدهم مع أوَّل إطلاقة للثورة ، ولكن بعد إندلاع الثورة  ، لم نجدهم ولم نسمع لرصاصهم الذي يمطرونَ به الورق كل يوم ، أيُّ صوت ، فعذرناهم ،،،،  بعد المسافة وظروف الكثيرين حالت دون ذلك ، وأخذنا نبحثُ عن نصرتهم  للثورة بالكتابه والهتافات ورضينا بأضعف الإيمان ،،،، لكننا لم نجد منهم حتى أضعف الإيمان فصفاحاتهم تتحدثُ عن الحِكَم والنُكات وأساليبُ التربية الحديثة للأطفال ، وصورُ شوارع مدن الغرب التي يعيشون بها ،، يتحدثون عن كل شيء ، ويتجنَّبون الحديثَ عن الثورة ،،،، وأنا من هنا أوجِّه سؤالي لهم ، لماذا ؟ ألاتعتبرونها ثورة ، هل لديكم أسبابٌ لانعرفها ، هل سكتم بأرادتكم ، أم هناك من أسكتكم ، أين الشعارات ، أين ثورة القلم والورق ، لماذا لم تتحول لثورةٍ على الأرض، أو حتى دعم للثوار ، من لديه تفسير فليقل لنا ، فأنا عجزتُ عن تفسير ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ !!! ؟؟؟؟


الأربعاء، 14 مايو 2014

عندما يخونَني الصمت

عندما يخونَني الصمت ، عليَّ أنْ أُحسنَ اختيارُ الكلمـــــــــــــات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 13 مايو 2014

الجيشُ الإلكتروني



الجيشُ الإلكتروني
 أصبحَ كُلَّ شئٍ افتراضياً في حياتنا بفضلِ شبكةِ التواصل الإجتماعي ،،، فعالمُ الفيس بوك بحسانته وسيئاته هو عالمٌ افتراضي ، لكن هناك   من استبدلَ حياته الطبيعية ، بهذا العالم الافتراضي ، و اخيرا انتقلت المعارك الى عالم الفيس بوك ، فاصبح البعض يتسللون الى صفحاتِ الآخرين و يلغونها ( يهكرونها حسب اللغة الكرشونيه )  او يخترقون حسابات الآخرين ويفاخرون بذلك دون خجل ، ولايعتبرون ذلك حرام  ، لأنه اختراق لخصوصية الآخرين ،، وآخرون يجيشون الجيوش لغلق صفحة ، لمجرد أنَّ صاحبها كتبَ تعليق ضدهم ، رغم أنهم يتشدقون بالديمقراطية ، وحرية التعبير ليل نهار ، ويُعلنون انتصاراتهم ، وكانهم فتحوا الأندلس ، ياترى لو استبدلنا هذا الجيش بجيشٍ على الأرض كيفَ سيكونُ حالُ بلداننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛