السبت، 15 يوليو 2017

عزيزي مارك،،

عزيزي مارك،،
لقد أغلقتَ صفحتي ولم تمنحني فرصةَ الدفاعِ عن نفسي، ولا عن صفحتي، فأنا لم أُخالف شروطَ النشرِ الخاصةِ بالفيس بوك، لم أنشر صورةً لضحايا الموصل، ولأطفالها المُقطعةِ أجسادهم على يدِ المليشيات، لم أضع صورةً لدمارِ الموصل.الموصلُ مدينةٌ تاريخيّةٌ تمَّ تسويتها بالأرضِ بحجَّةِ التحرير. لم أنشر فيديوهات عن مدنيينَ تمَّت تصفيتهم بشكلٍ جماعي بتهمةِ داعش بدونِ محاكمةٍ ولا تحقيق. لم أنشر فيدو دبّابات الحشد وهي تدوسُ أطفلَ الموصل لأنهم من الموصل. أنا فقط استخدمتُ حقِّي في التعبيرِ عن رأيي برفضِ كُلِّ مظاهرِ القتل. لم أُفرِّق بين قاتلٍ وقاتل. لا تهمَّني صفةُ القاتل، فهو إرهابي بنظري حتى لو صفَّقَ له العالم كُلَّه. استخدمتُ حقِّي برفضي تسميةَ القتلِ والدمارِ تحرير، حقٌ منحه الفيس الذي وفَّر مساحةً للجميع لحريَّةِ التعبيرِ عن الرأي. فلماذا تسلبُ منِّي حريَّةً منحتَها للجميعِ بدون مبرِّر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

إلى أهالي الفلّوجةِ الميسوريين، وإلى الحكومةِ المحليَّةِ فيها.
النازحونَ في مُخيَّماتِ بغداد، ومنها مُخيَّم الغزالية، صدر قرارٌ من قِبلِ حكومةِ بغداد بعودتهم إلى الفلّوجة وما زالت بيوتهم مُهدَّمة، وسياراتُ نقلِ الأثاث تطلبُ أسعاراً خياليَّه لعودتهم، وبدلَ أن نُلقي الَّلومَ على حكومةِ بغداد، فهؤلاء هم مسؤوليةُ الحكومةِ المحليَّةِ وعليها تحمُّلِ مسؤولياتها كاملةً اتِّجاه هؤلاء. هناك هياكلٌ فارغه، وهناك عماراتٌ فارغةٌ بالفلُّوجةِ والسكنُ بالهيكلِ هو أفضلُ من السكنِ في الخِيَمِ والتّعرضِ للإهانة. المُخيَّماتُ غير صالحةٍ للسكن في هذا الحر. فمن يقومُ بمبادرةٍ لتهيئةِ سيَّاراتٍ أشبه بالمبادرةِ التي نقلت أثاثَ نازحي الفلُّوجة من أربيل. وهل تقومُ الحكومةُ المحليَّةُ بتسهيلِ عودتهم والتّنسيقِ مع السيطرات؟ وهل سيقومُ الميسوريينَ بتبنِّي حملةً لتأهيلِ الدورِ المُهدَّمةِ بشكلٍ جزئي، أو حتى توفيرِ كرفانات للمواطنيينَ يضعونها مكان البيتِ المُهدَّم بشكلٍ كُلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 12 يوليو 2017

كُلَّما نفذت أموالُ الحشد الشيعي

كُلَّما نفذت أموالُ الحشد الشيعي يغزو مدينةً من مُدنِ السنَّةِ ويكسبُ غنائمَ يُعطي خمسها للمرجعيةِ والباقي له. حدثَ هذا عند غزوِ صلاح الدين، وعند غزوِ الأنبار، واليومَ في الموصل، شاحناتٌ كبيرةٌ مُحمَّلةٌ بسياراتٍ صغيرةٍ تم سرِقتها من معارضِ الموصل. الغزواتُ كثيرةٌ والغنائمُ كبيره. تحيةٌ للمرجعيةِ الرشيدةِ التي أفتت بأنَّ دماءَ السنَّةِ حلالٌ وأموالهم غنائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مكسورةٌ يابغداد،،،

مكسورةٌ يابغداد،،، 
مكسورةٌ وأنتِ تحتفلينَ بهزيمةٍ تُسمَّى نصراً، مكسورةٌ بغداد واهزجوةُ الهزيمةِ تعزفُ في المنصورِ على أنينِ جراحِ أهل الموصل، مكسورةٌ بغداد ومسيراتُ الإحتفال تسيرُ على جثثِ أطفال الموصل، مكسورةٌ بغداد وأنتِ تُغنِّينَ فرحاً و نساءُ الموصل الثكلى تبكي دماً، مكسورةٌ بغداد عندما تحتفلينَ بأكبرِ هزيمةٍ لكِ على أنَّها نصراً. النصرُ نصرهم، مكسورةٌ بغداد وقد هُزمَ أبناؤك أمام أبناءِ فارس، بغدادُ النصرُ فارسياً خطَّته دماءُ أبنائك شيعةً وسنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 10 يوليو 2017

ما يُسمَّى تحريرُ الموصل،

ما يُسمَّى تحريرُ الموصل، هو رداً على اجتياحِ العراق للمدنِ الإيرانيةِ بالثمانينات، ما يُسمَّى تحريرُ الموصل نصر إيراني بامتياز؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

نعرفُ شعورك جيداً قاسم سليماني. شعورُ النصر لقدرٍ جرَّبناها في الثمانينات، تحريرُ الموصل نصرٌ إيراني نصرُ قاسم سليماني ؛؛؛؛؛؛

………………………

طفلٌ نازحٌ يبيعُ الوردَ على قارعةِ الطريقِ للمترفين، ويشتري الخبزَ لأهله الجائعين، لا يُفكِّرُ حتى بشمِّ عطر الورد، لأنَّه ليس من حقِّه. توقَّفتُ، سألته هل تعرفُ أسماءَ الورودِ التي تبيعها؟ قال لا لكنِّي أعرفُ الخبزَ الذي سأشتريه بثمنِ بيعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

كم رقصت على جثثِ الأسودِ كلابُ 
احتافلاتٌ بساحةِ التحرير بما يُسمُّونه تحريرُ الموصل. أليست الوجوهُ التي سلَّمت الموصل هي نفسها التي اليومَ تزعمُ تحريرها!؟ اليس الجيشُ الذي سلَّمها بالأمسِ هو الذي يحتفلُ أنَّه استردَّها!؟ ألا تخجلونَ من أنَّكم سلَّمتم مدينةً عامرةً شامخةً تُطاولُ بعماراتها ومآذنها عنانُ السماءِ بدونِ قطرةِ دمٍ واحدة!؟ و استعدتوها بدماءِ أبنائها، بدماءِ عوائلَ كاملة، ودماءِ أبنائكم، استعدوتها خراب ممسوحةً من على وجهِ الأرض. هل هذا هو تحريركم المزعوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!؟

................

إلى كُلِّ العرب الذين يُباركونَ تحريرَ الموصل، عليكم بتحريرِ فلسطينَ بنفس الطريقة. وجهوا صواريخكم نحو القدس، وأبيدوا كُلَّ من فيها واهدموا كُلَّ ما عليها، واستعيدوها أرضاً خراب واحتفلوا بالنصر، ولا تنسوا أن تدعوا للحفلةِ الحرس الثوري الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا كان التّحريرُ

إذا كان التّحريرُ يعني قتلَ الأبرياءِ وتشريد الملايينَ، وموت الأطفالِ جوعاً بالصحراء، ودفن عوائلَ كاملة تحت الأنقاض، وهدمَ المدنِ وتدميرها، وهدم آثارها ومساجدها، وهدم مآذنها، فإنَّ الموصل تحرَّرت ويحقُّ للعبادي إعلانِ النصرَ من هناك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 9 يوليو 2017

ليس من حقِّ أحدٍ التنازلَ عن دماءِ السّنَّةِ

ليس من حقِّ أحدٍ التنازلَ عن دماءِ السّنَّةِ  وأداً للفتنه. لو كان التنازلُ عن دماءِ المسلمينَ يئدُ الفتنه لفعلها رسول الله، ولنزلت في كتابِ الله، لكنَّ الله يقولُ: ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ) فكيف يتصدَّرُ البعضُ ويتنازلُ عن دماءِ غيره بحجَّةِ وأدِ الفته؟ أيُّ فتنةٍ أكبرُ من قتلِ الأبرياء؟ من يقتلُ اليومَ بريئاً ولا ينالُ عقاباً، سيقتلُ غداً عيره. إنَّ وأدَ الفتنةِ يكونُ بالقصاصِ من القاتل، وليس بالتنازلِ عن دماءِ المقتول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

 عندما يُقتل شيعي حتى لو كان مجرماً في البحرين، ونيجريا، يعقدُ البرلمانُ العراقي جلسةً ويُندِّدُ بقتلهِ ويُطالبُ بالثأر، وتخرجُ مهما الدوري وهي تحملُ صورته وتجوبُ شواراعَ بغداد، بينما عندما أقدمَ جندي على قتلِ مواطنٍ أعزل في سيطرةِ الصقور، صمتَ البرلمانُ العراقي، وصمتَ مُمثّلي الأنبار، وعندما قدَّم استقالته طالب الخربيط من البرلمان إحتجاجاً على مقتله، وانتظر العراقيونَ أن يحذو مُمثّلوا الأنبار حذوه لكنَّهم لم يفعلوا والتزموا الصمت، وكأنَّ الأمرَ لا يعنيهم. فبدل أن يقومَ سليم الجبوري بعقدِ جلسةٍ طارئةٍ للتحقيقِ في جريمةِ قتلِ المواطن، وافقَ على استقالةِ طالب الخربيط بسرعه، ويبحثُ عن بديلٍ لملئ الفراغ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛