عزيزي مارك،،
لقد أغلقتَ صفحتي ولم تمنحني فرصةَ الدفاعِ عن نفسي، ولا عن صفحتي، فأنا لم أُخالف شروطَ النشرِ الخاصةِ بالفيس بوك، لم أنشر صورةً لضحايا الموصل، ولأطفالها المُقطعةِ أجسادهم على يدِ المليشيات، لم أضع صورةً لدمارِ الموصل.الموصلُ مدينةٌ تاريخيّةٌ تمَّ تسويتها بالأرضِ بحجَّةِ التحرير. لم أنشر فيديوهات عن مدنيينَ تمَّت تصفيتهم بشكلٍ جماعي بتهمةِ داعش بدونِ محاكمةٍ ولا تحقيق. لم أنشر فيدو دبّابات الحشد وهي تدوسُ أطفلَ الموصل لأنهم من الموصل. أنا فقط استخدمتُ حقِّي في التعبيرِ عن رأيي برفضِ كُلِّ مظاهرِ القتل. لم أُفرِّق بين قاتلٍ وقاتل. لا تهمَّني صفةُ القاتل، فهو إرهابي بنظري حتى لو صفَّقَ له العالم كُلَّه. استخدمتُ حقِّي برفضي تسميةَ القتلِ والدمارِ تحرير، حقٌ منحه الفيس الذي وفَّر مساحةً للجميع لحريَّةِ التعبيرِ عن الرأي. فلماذا تسلبُ منِّي حريَّةً منحتَها للجميعِ بدون مبرِّر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إلى أهالي الفلّوجةِ الميسوريين، وإلى الحكومةِ المحليَّةِ فيها.
النازحونَ في مُخيَّماتِ بغداد، ومنها مُخيَّم الغزالية، صدر قرارٌ من قِبلِ حكومةِ بغداد بعودتهم إلى الفلّوجة وما زالت بيوتهم مُهدَّمة، وسياراتُ نقلِ الأثاث تطلبُ أسعاراً خياليَّه لعودتهم، وبدلَ أن نُلقي الَّلومَ على حكومةِ بغداد، فهؤلاء هم مسؤوليةُ الحكومةِ المحليَّةِ وعليها تحمُّلِ مسؤولياتها كاملةً اتِّجاه هؤلاء. هناك هياكلٌ فارغه، وهناك عماراتٌ فارغةٌ بالفلُّوجةِ والسكنُ بالهيكلِ هو أفضلُ من السكنِ في الخِيَمِ والتّعرضِ للإهانة. المُخيَّماتُ غير صالحةٍ للسكن في هذا الحر. فمن يقومُ بمبادرةٍ لتهيئةِ سيَّاراتٍ أشبه بالمبادرةِ التي نقلت أثاثَ نازحي الفلُّوجة من أربيل. وهل تقومُ الحكومةُ المحليَّةُ بتسهيلِ عودتهم والتّنسيقِ مع السيطرات؟ وهل سيقومُ الميسوريينَ بتبنِّي حملةً لتأهيلِ الدورِ المُهدَّمةِ بشكلٍ جزئي، أو حتى توفيرِ كرفانات للمواطنيينَ يضعونها مكان البيتِ المُهدَّم بشكلٍ كُلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؟
لقد أغلقتَ صفحتي ولم تمنحني فرصةَ الدفاعِ عن نفسي، ولا عن صفحتي، فأنا لم أُخالف شروطَ النشرِ الخاصةِ بالفيس بوك، لم أنشر صورةً لضحايا الموصل، ولأطفالها المُقطعةِ أجسادهم على يدِ المليشيات، لم أضع صورةً لدمارِ الموصل.الموصلُ مدينةٌ تاريخيّةٌ تمَّ تسويتها بالأرضِ بحجَّةِ التحرير. لم أنشر فيديوهات عن مدنيينَ تمَّت تصفيتهم بشكلٍ جماعي بتهمةِ داعش بدونِ محاكمةٍ ولا تحقيق. لم أنشر فيدو دبّابات الحشد وهي تدوسُ أطفلَ الموصل لأنهم من الموصل. أنا فقط استخدمتُ حقِّي في التعبيرِ عن رأيي برفضِ كُلِّ مظاهرِ القتل. لم أُفرِّق بين قاتلٍ وقاتل. لا تهمَّني صفةُ القاتل، فهو إرهابي بنظري حتى لو صفَّقَ له العالم كُلَّه. استخدمتُ حقِّي برفضي تسميةَ القتلِ والدمارِ تحرير، حقٌ منحه الفيس الذي وفَّر مساحةً للجميع لحريَّةِ التعبيرِ عن الرأي. فلماذا تسلبُ منِّي حريَّةً منحتَها للجميعِ بدون مبرِّر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إلى أهالي الفلّوجةِ الميسوريين، وإلى الحكومةِ المحليَّةِ فيها.
النازحونَ في مُخيَّماتِ بغداد، ومنها مُخيَّم الغزالية، صدر قرارٌ من قِبلِ حكومةِ بغداد بعودتهم إلى الفلّوجة وما زالت بيوتهم مُهدَّمة، وسياراتُ نقلِ الأثاث تطلبُ أسعاراً خياليَّه لعودتهم، وبدلَ أن نُلقي الَّلومَ على حكومةِ بغداد، فهؤلاء هم مسؤوليةُ الحكومةِ المحليَّةِ وعليها تحمُّلِ مسؤولياتها كاملةً اتِّجاه هؤلاء. هناك هياكلٌ فارغه، وهناك عماراتٌ فارغةٌ بالفلُّوجةِ والسكنُ بالهيكلِ هو أفضلُ من السكنِ في الخِيَمِ والتّعرضِ للإهانة. المُخيَّماتُ غير صالحةٍ للسكن في هذا الحر. فمن يقومُ بمبادرةٍ لتهيئةِ سيَّاراتٍ أشبه بالمبادرةِ التي نقلت أثاثَ نازحي الفلُّوجة من أربيل. وهل تقومُ الحكومةُ المحليَّةُ بتسهيلِ عودتهم والتّنسيقِ مع السيطرات؟ وهل سيقومُ الميسوريينَ بتبنِّي حملةً لتأهيلِ الدورِ المُهدَّمةِ بشكلٍ جزئي، أو حتى توفيرِ كرفانات للمواطنيينَ يضعونها مكان البيتِ المُهدَّم بشكلٍ كُلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؟