لا يحقُّ للمواطنِ العربي أن يُعبِّرَ عن رفضه للوجودِ الصهيوني على أرضه حتى بحملِ مَفكّْ. ولكن يحقُّ للإسرائيلي أن يردَّ عليه بالرصاص ويقتله هو ومن تواجدَ صدفةً بالمكان. قاتلُ الأردنيينَ بطلٌ بنظرِ إسرائيل، استقبله نتنياهو واحتضنه وقال له أنت تُمثِّلُ دولةَ اسرائيل. ونحنُ عملنا على إخراجكَ بأسرعِ وقت. لو حدث العكسُ فإنَّ الحكومات العربية ستُسلِّمُ القاتلَ وتنزعُ عنه صفةَ الدبلوماسية وستقولونَ عنه إرهابي. السجونُ العربية ومنها الأردن فيها سُجناء فكَّروا أوحاولوا أن يقتلوا صهاينةً على أرضهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............
المالُ مقابلَ الدماء،،
إسرائيل ستُعوِّضُ أهلَ الشهيد الأُردني الذي قتله حارسُ السفارةِ الإسرائيليةِ مبلغاً من المال، وهذا كرمٌ من إسرائيل يحدثُ للمرَّةِ الأولى، فقد اعتادت أن تقتلَ العربي وتقبضَ ثمنَ الرصاص الذي تقتلُ به. الإتفاقُ برعايةِ الحكومةِ الأردنية، وهذا أقصى ما يُمكنُ أن تفعله حكومةٌ عربية لإسرائيل، وعلى أهله القبولَ بالمال، ولا يحقُّ لهم المطالبةَ بالقصاص، فهم يعتبرونَ ردَّةَ الفعل العربية مُبالغٌ بها. ماذا يعني لو أضفنا شهيداً عربياً إلى قائمةِ الشهداء العرب الذين يتساقطونَ يومياً، برصاصِ حكوماتهم، أو يموتونَ غرقاً في البحرِ وهم يهربونَ من الموت.؟ الدمُ العربي رخيصٌ ولا أحدٌ يُطالبُ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مئاتُ النساءِ والرجال يستقبلونَ عمارالحكيم في أحدِ القصور التي استولى عليها، ويهتفونَ لبَّيكَ يا حكيم. يستقبلونه استقبالَ الفاتحين، وهو لم يفتح سوى باب القصرِ الذي استولى عليه في الكرادةِ بمساعدةٍ أمريكيةٍ إيرانية. الحكيم يسمي تيَّاره الجديد "الحكمة" وجماعته الحُكماء. فهل تُورثُ الخيانةُ الحكمة؟ وهل يُسمَّى الخونةُ حُكماء؟ أم أنَّ الأسماءَ قد تحملُ عكسَ معانيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الرويبضات يحكموننا،،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَبْلَ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ ، يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ ، وَيَخُونُ فِيهِنَّ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ ، وَيَنْطِقُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ ».
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : المَرْءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ العَامَّةِ . الرُّويبضة يحكمنا يارسول الله، وليس يتحدَّثُ فقط. تحكمنا مجموعةٌ من الرويبضات استباحوا الأرضَ والعرضَ وسفكوا الدماء، فهل ننتظرُ قيامَ الساعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ظاهرةُ التّسوّل،،،
قامت دوريةٌ للشرطةِ بالإمساكِ برجلٍ يملكُ سيارةً آخرَ موديل، يقومُ يتوزيعِ أطفالهِ على التقاطعات وإشارات المرور، ويُجبرهم على بيعِ الشاي، او التّسولِ من المارَّة. أعمارٌالأطفال تتراوحُ بين جمس وسبع سنوات. بلا رحمةٍ ولا شفقة يركبُ سيارتهُ الآخر موديل ويراقبهم من بعيد . ألا تستحقُّ ظاهرةَ المُتسوّلينَ وخصوصاً الأطفال وقفةً جادّةً من الحكومةِ والمنظماتِ الإنسانيةِ لإنقاذهم من ذويهم، أو ممَّن يخطفهم ويُجبرهم على العملِ بالتّسول، والملاحظُ بالفترةِ الأخيرةِ تزايد عددُ الأطفالِ المُتسوِّلينَ وهم يفترشونَ الأرضَ وينامونَ على الأرصفةِ لكسبِ ودِّ وتعاطفِ المارَّة. فقد أصبحت مهنةُ التّسول مهنةٌ مربحةٌ وتُدرُّ أموالاً كثيرة، وصار يمتهنها كبارٌ بالعمر، وحتى النساء. وصار البعضُ يرفضُ العمل ويقولُ أحدهم ما نكسبه بيومٍ واحدٍ يُعادلُ راتبَ شهرٍ كامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنشقاقاتٌ وتشظِّي وإجتماعاتٌ واتفاقاتٌ واختلافات، كُلُّ هذا يحدثُ استعداداً للإنتخاباتِ القادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
حيدر العبادي يتحالفُ مع سليم الجبوري.
وأخيراً اجتمعت الأحزابُ الدّينيةُ في قائمةٍ واحدةٍ استعداداً للإنتخابات، ولا تتوهّموا أنهم اجتمعوا من أجلِ الوطن، أو للقضاءِ على الطائفيّةِ و لمِّ شملِ الشعب العراقي لا سمح الله. هم اجتمعوا من أجلِ مصالحهم الشخصيّةِ ولنفيِ تهمةِ الحزب الديني، لأنَّ ترامب يرفضُ الأحزابَ الدينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مجلة الأندبندت البريطانية نشرت أنَّ جنوداً عراقيين يقومونَ بإلقاء مُقاتلي داعش من على أسطحِ المنازل، وعندما سألهم المراسلُ عن السّبب أجابوا أنَّهم عندما يتمُّ سجنهم، يدفعونَ الأموالَ ويخرجونَ من السجن. والجريدةُ لم تُندِّد بالعملية، ولم تطالب بإحالتهم إلى المحاكمِ المختصة. وكأنَّ البريطانيينَ يُؤيِّدونَ ما تقومُ به المليشيات.
سؤالي الاول :
في بريطانيا قامت داعش بأكثرِ من تفجير، وتمَّ إلقاءُ القبضِ على من قامَ بالتفجير لأكثرَ من مرَّة، ولم تقوم القوات البريطانيه بالقائهم من على أسطحِ المنازل، بل أخضعوهم للمحاكم. ثانياً:
كيف تأكّدت الأندبندت أنَّ هؤلاء مقاتلي داعش، وليسوا مدننينَ من أهلِ الموصل؟
ثالثا:
ألا يحقُّ لأيِّ متهم مهما كان جرمه أن يخضعَ لمحاكمةٍ عادلة؟ لأنَّ الإعدامَ الميداني يفتحُ باباً للإنتقامِ والقتل العشوائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
لا أعرفُ كيفَ يكونُ تحالفٌ للقوى الوطنيةِ ويترأسّهُ سعدون جوير الذي جارَ على العراقِ وشعبهِ واتّبع الولي الفقيه، وكان سبباً لدمارِ الأنبارِ ، سعدون جوير مستشيعٌ، فزوجتهُ شيعية إيرانية كانت سبباً لينضمَّ إلى التوّابين، آمن بالخميني ولم يؤمنْ بالله، كيفَ يكونُ تحالفاً للقوى الوطنيةِ والخيانة تبدأ من رأسِ الهرمِ؟ أليسَ في الأنبارِ رجال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
المعادلةُ بالعراق صعبةٌ جداً، فقد يحدثُ في بعض البلدان أن يكون حزبٌ فاشلٌ ويخرجُ منهُ شخصٌ ناجحٌ أو أشخاص ، فيضيفُ الشخصُ الناجحُ نجاحهُ للحزبِ، أو أن يكونَ سياسيَّاً فاشلاً لكنَّهُ ينتمي لحزبٍ ناجح، فيُغطّي الحزبُ الناجح على فشلِ بعضِ عناصرهِ، لكنَّ مصيبتنا بالعراق كبيرةٌ وكبيرةٌ جداً، فالأحزابُ فاشلةٌ بطرحِها وتاريخها مليئٌ بالخيانةِِ والإجرامِ، والأسوء، أنَّهُ يقودها أُناسٌ فاشلين، فأغرقوا العراق بالدماءِ والديون والسرقات والفساد، حتّى تحوَّلَ العراقُ إلى بلدٍ غير صالحٍ للعيشِ ويتصدَّرُ قائمةَ الفسادِ في العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛